حكماء العالم

حكماء العالم

loading_platform ...
حكماء العالم
search تسجيل الدخول
tag

هاشتاج: #الاقتصاد_السياسي

المشاركات والمواضيع المرتبطة بهذا الهاشتاج.

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
ستارمر يدعو لتحريك الأصول الروسية المجمدة: الغرب يفتح جبهة مالية جديدة ضد موسكو لندن – حكماء العالم دعا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الجمعة، إلى تحرك سريع لاستغلال الأصول الروسية المجمدة لدعم أوكرانيا، مؤكدًا أن اجتماع “تحالف الراغبين” في لندن أبدى “وضوحًا تامًا” بشأن ضرورة ترجمة هذا التوجه إلى نتائج عملية في المدى القريب. وجاءت تصريحات ستارمر بحضور زعماء أوروبيين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بعد يوم واحد من إعلان الاتحاد الأوروبي حزمته التاسعة عشرة من العقوبات ضد روسيا، والتي شملت حظر واردات الغاز الطبيعي المسال واستهداف شركات تكرير صينية وبنوك آسيوية يُعتقد أنها تساعد موسكو في الالتفاف على العقوبات الغربية. جبهة اقتصادية جديدة في حرب طويلة يبدو أن الغرب انتقل رسميًا من مرحلة تجميد الأصول الروسية إلى مرحلة تحريكها كأداة حرب مالية ضد الكرملين. الأصول الروسية المجمدة تُقدّر بأكثر من 300 مليار دولار، معظمها يحتفظ به في بنوك أوروبية تحت رقابة صارمة. وقال ستارمر في المؤتمر الصحفي: "اتخذ الاتحاد الأوروبي أمس خطوة مهمة، وأبدى وضوحًا تامًا اليوم في ضرورة تحويل هذا التقدم إلى نتائج ملموسة خلال وقت قصير.” بهذا التصريح، يعلن ستارمر انضمام بريطانيا — بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي — إلى القيادة الأوروبية الجديدة للضغط المالي على موسكو، وهو مسار تحاول واشنطن دعمه دون أن تتحمل وحدها تبعاته القانونية والاقتصادية. تحالف الراغبين.. نحو تنسيق مالي–عسكري متكامل اجتماع لندن لتحالف الراغبين، الذي حضره قادة من الاتحاد الأوروبي وكندا وأستراليا، شكّل تحولًا نوعيًا في طبيعة النقاش الغربي حول أوكرانيا. فبعد تركيز دام عامًا ونصف على الدعم العسكري، أصبح التمويل والموارد هو عنوان المرحلة الجديدة. التحالف ناقش: آليات استخدام أرباح الأصول الروسية المجمدة لتمويل الدفاع الأوكراني. خطط استثمار “الفوائد المتراكمة” في مشاريع إعادة إعمار مبكرة داخل أوكرانيا. والتنسيق مع المؤسسات المالية الدولية لتفادي الطعون القانونية الروسية. هذه الخطوة تهدف إلى تحويل العقوبات من أداة ردع إلى مصدر تمويل مباشر للحرب الأوكرانية، في سابقة جيوسياسية لم يشهدها النظام المالي الدولي منذ الحرب العالمية الثانية. الاتحاد الأوروبي.. من الحذر إلى الحزم الحزمة التاسعة عشرة من العقوبات الأوروبية — التي أشار إليها ستارمر — تعكس انتقال بروكسل من نهج العقوبات الرمزية إلى استهداف شبكة الدعم غير المباشر لموسكو. تشمل الحزمة: حظر واردات الغاز الطبيعي المسال الروسي إلى الموانئ الأوروبية، قيودًا على شركات تكرير صينية، واستهداف بنوك في آسيا الوسطى تسهّل المعاملات المالية الروسية. ويأتي ذلك في وقتٍ بدأ فيه الاقتصاد الروسي يُظهر علامات مرونة لافتة بفضل تدفق النفط إلى الأسواق الآسيوية، مما دفع الغرب إلى توسيع نطاق الضغط إلى شركاء روسيا التجاريين بدل التركيز الحصري على موسكو. المال كسلاح توجّه ستارمر يعكس إدراكًا غربيًا بأن الحرب في أوكرانيا لن تُحسم عسكريًا في المدى المنظور، وأن المعركة الحاسمة ستكون مالية واقتصادية. تحريك الأصول الروسية يمثل “الخطة ب” الغربية بعد تراجع الزخم الميداني، ويهدف إلى: 1 - إضعاف قدرة موسكو على تمويل حربها على المدى الطويل. 2 - رفع كلفة الصراع داخليًا عبر استنزاف احتياطاتها النقدية. 3 - إرسال رسالة رمزية بأن العدوان لا يمر دون ثمن ملموس. لكن هذه الخطوة محفوفة بالمخاطر؛ فموسكو هددت بمصادرة أصول غربية داخل روسيا كردٍّ انتقامي، مما يفتح الباب أمام تصعيد مالي متبادل قد يطال شركات أوروبية وأمريكية عاملة في الداخل الروسي. تحديات قانونية وسياسية من الناحية القانونية، ما يزال استخدام الأصول الروسية المجمدة محل جدل داخل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، حيث تخشى العواصم الغربية أن يفتح هذا المسار سابقة دولية خطيرة قد تُستخدم ضدها مستقبلاً. كما أن بعض الدول — مثل ألمانيا وهولندا — تطالب بإطار قانوني دولي واضح لتفادي المساس بمبدأ “حصانة الأموال السيادية”. غير أن ستارمر يراهن على تسارع الزمن السياسي أكثر من البطء القانوني، في محاولة لتثبيت بريطانيا في موقع القيادة الأوروبية الجديدة، بعد أن فقدت لندن كثيرًا من نفوذها داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي. حرب الموارد لا تقلّ خطورة عن حرب الميدان بينما تتراجع المدافع في شرق أوكرانيا إلى خطوط تماس ثابتة، تتقدّم الجبهة المالية كأخطر سلاح غربي ضد موسكو. تحالف الراغبين لم يعد مجرد تكتل عسكري، بل تحالف مالي–استراتيجي يهدف إلى إدارة حرب طويلة النفس. تصريحات كير ستارمر تعبّر عن لحظة حاسمة في تطور المواجهة: من دعم أوكرانيا بالسلاح… إلى تمويلها من أموال روسيا نفسها. في عالم تتغير فيه قواعد الردع، يصبح تجميد الأصول نوعًا جديدًا من الحصار، وتحريكها نوعًا جديدًا من الحرب. تغريدات 1 - رئيس الوزراء البريطاني كير #ستارمر: "تحالف الراغبين أبدى وضوحًا تامًا بضرورة التحرك السريع لاستخدام الأصول الروسية المجمدة لدعم #أوكرانيا.” #روسيا #الناتو 2 - التحالف الغربي يفتح جبهة مالية جديدة ضد موسكو: تحريك أكثر من 300 مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة لتمويل الدفاع الأوكراني وإعادة الإعمار. #العقوبات_على_روسيا 3 - ستارمر: " الاتحاد الأوروبي اتخذ خطوة مهمة، وعلينا أن نحول التقدم إلى نتائج خلال وقت قصير.” بريطانيا تسعى لاستعادة موقعها القيادي في المعادلة الأوروبية عبر اقتصاد الحرب. 4 - الحزمة الأوروبية التاسعة عشرة تشمل: حظر واردات الغاز الطبيعي المسال من روسيا، استهداف شركات تكرير صينية، تقييد بنوك في آسيا الوسطى تدعم موسكو ماليًا. #الاتحاد_الأوروبي 5 - الغرب يدرك أن المعركة لن تُحسم عسكريًا، ولذلك يتحول المال إلى السلاح الأهم. تجميد الأصول لم يعد عقوبة… بل مصدر تمويل للحرب ذاتها. 6 - لكن الخطر قائم: موسكو تهدد بمصادرة أصول غربية ردًا على الخطوة، ما يفتح الباب أمام تصعيد مالي متبادل يطال الشركات الأوروبية داخل روسيا. 7 - من ساحة المعركة إلى البورصات، يتحوّل الصراع إلى حرب موارد تمتد من الغاز إلى الذهب إلى الاحتياطيات النقدية. في عالم اليوم، البنوك هي الجبهات الجديدة، والعقوبات هي القذائف. #حكماء_العالم 8 - ستارمر يلخّص التحول: "من دعم أوكرانيا بالسلاح… إلى تمويلها من أموال روسيا نفسها.” في الجغرافيا القديمة كانت الحروب تُحسم بالسيوف، أما اليوم فتُحسم بالمصارف. #روسيا #أوكرانيا #الاقتصاد_السياسي
schedule منذ 9 أشهر
forum

لا توجد مواضيع في المجموعات

لم يتم العثور على مواضيع نقاشية في المجموعات تحمل هذا الهاشتاج.