تايوان والصراع الصيني ـ الأميركي.. كيف يعيد اجتياح بكين رسم خريطة النفوذ العالمي؟
إسطنبول ـ حكماء العالم
رأى الكاتب والباحث السوري أحمد رمضان أن السيناريو الأكثر خطورة في السياسة الدولية القادمة يتعلق بإمكانية اجتياح الصين لتايوان وضمّها، مشيراً إلى التساؤل الكبير: هل يمكن أن تمنع الولايات المتحدة، وتحديداً الرئيس السابق دونالد ترامب، هذا التقدم الصيني بينما هيغوص في مستنقع الصراع مع إيران؟
وفق التحليل الاستراتيجي الذي طرحه رمضان، فإن تايوان في 2027 ستصبح على الأرجح تحت سيطرة بكين، دون أن يكون هناك تحالف دولي قادر على إنقاذها، ما سيجعل الفضاء الآسيوي بأكمله مشتعلاً بأزماته، بدءاً من الطاقة والمضائق البحرية وصولاً إلى التضخم والاضطرابات الداخلية في عدد من الدول.
ويشير رمضان إلى أن أزمة مضيق هرمز لن تحل قريباً، وأنها ستتزامن مع أزمة محتملة في مضيق باب المندب، مما يعزز أهمية المملكة العربية السعودية كمركز استراتيجي للنفط والغاز وطرق التجارة الدولية وممرات الاتصالات والطاقة الكهربائية. هذه الموارد ستتجه عبر الأردن ثم سوريا والبحر المتوسط، أو تتجه إلى تركيا ومنها إلى أوروبا، ما يجعل خطوط الطاقة والتجارة عبر هذه الدول محور صراع دولي محتمل.
في الوقت نفسه، يبرز رمضان أن الصراعات على الثروة والمصالح الاقتصادية ستعيد رسم خريطة النفوذ في الشرق الأوسط والعالم، وأن هذه الخريطة الجديدة لن تستقر سريعاً، ما يعني أن العالم سيشهد مواجهات ساخنة ودموية في أكثر من جبهة، مع استمرار حالة التوتر بين القوى الكبرى، وتنافس النفوذ بين آسيا وأوروبا والشرق الأوسط.
التقرير الاستراتيجي لرمضان يضع تايوان في قلب لعبة القوة الدولية، ويبرز المخاطر المترتبة على أي تحرك صيني أحادي الجانب، من تداعيات اقتصادية وعسكرية إلى إعادة تشكيل التحالفات العالمية، ويؤكد أن أي غياب لاستجابة فعالة من القوى الكبرى قد يؤدي إلى صراع طويل الأمد متعدد الجبهات، يعيد ترتيب النظام الدولي بأكمله.
تغريدات
1️ ـ رأى الكاتب والباحث السوري أحمد رمضان أن السيناريو الأخطر في السياسة الدولية يتمثل في احتمال اجتياح الصين لتايوان وضمّها، مع تساؤل: هل تستطيع الولايات المتحدة ودونالد ترامب التصدي لذلك بينما تغوص في صراع مع إيران؟
2️ ـ وفق تقديرات استراتيجية، ستسقط
#تايوان بحلول 2027 في قبضة الصين دون تحالف قادر على إنقاذها، ما سيجعل الفضاء الآسيوي مشتعلاً بالأزمات الاقتصادية والعسكرية والاجتماعية، بما في ذلك الطاقة والمضائق والتضخم والاضطرابات الداخلية.
3️ ـ أزمة
#مضيق_هرمز لن تُحل قريباً، وستتضاف إليها أزمة محتملة في مضيق
#باب_المندب، مما يعزز مكانة المملكة العربية السعودية الاستراتيجية كخط رئيسي لعبور النفط والغاز وطرق التجارة الدولية وممرات الاتصالات والطاقة.
4 ـ الموارد ستتجه عبر الأردن ثم سوريا والبحر المتوسط، أو تتجه نحو تركيا ومنها إلى أوروبا، ما يجعل هذه الدول مفصلاً محورياً في الصراع على النفوذ والطاقة.
5️ ـ الصراعات على الثروة والمصالح الاقتصادية ستعيد رسم خريطة النفوذ في الشرق الأوسط والعالم، ولن تستقر تلك الخريطة سريعاً، مما يعني مواجهات ساخنة ودموية في أكثر من جبهة، مع استمرار التوتر بين القوى الكبرى.
6️ ـ تقرير رمضان يضع تايوان في قلب لعبة القوة الدولية، مؤكداً أن أي تحرك صيني أحادي الجانب قد يعيد تشكيل التحالفات العالمية ويجعل الصراع طويل الأمد ومتعدد الجبهات، مع تداعيات اقتصادية وعسكرية واستراتيجية واسعة على العالم بأسره.
مجلس النقاش والموضوعات
يرجى تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق أو الرد.