حكماء العالم

حكماء العالم

loading_platform ...
حكماء العالم
search تسجيل الدخول
tag

هاشتاج: #عاصفة_الحزم

المشاركات والمواضيع المرتبطة بهذا الهاشتاج.

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
من حرّف بوصلة الحرب في اليمن؟ قراءة استراتيجية لمسار الصراع الرياض – حكماء العالم رأى سليمان العقيلي، الكاتب والباحث السعودي، أن هدف عاصفة الحزم منذ انطلاقتها كان إنهاء الانقلاب الحوثي، واستعادة الدولة اليمنية، وقطع الأذرع الإيرانية الممتدة إلى خاصرة الجزيرة العربية. هذا الهدف لم يكن مجرد شعار، بل كان يمثل معركة أمن قومي صريحة تمسّ اليمن والسعودية والخليج واستقرار المنطقة بأسرها. غير أن هذا الهدف الواضح تعرض لتفريغ تدريجي من مضمونه، ليس نتيجة فشل عسكري أو تغيّر موازين القوى، بل بسبب انحراف سياسي وميداني متعمد داخل معسكر الشرعية والتحالف. فقد تم تحويل مسار المعركة من مواجهة الانقلاب في صنعاء إلى صراعات جانبية داخل الجنوب، عبر فتح جبهات جديدة في عدن وأبين وشبوة تحت شعارات مثل “محاربة الإخوان”، ما أدى عمليًا إلى استنزاف الجيش الوطني، تفكيك بنيته، وشل قدرته العملياتية، بينما تمكن الحوثي من إعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته بدعم إيراني مفتوح. يشير العقيلي إلى أن هذا التحول لم يكن مجرد خطأ تكتيكي، بل محطة حاسمة في تفريغ الحرب من معناها الأصلي. فبينما كانت الجبهات المهددة لصنعاء تُشلّ أو تُستهدف أحيانًا، كانت الميليشيا الحوثية تكسب الزمن والموقع، وتنتقل من الدفاع إلى تثبيت السيطرة، وصولًا إلى الابتزاز الإقليمي والدولي عبر البحر الأحمر. ويضيف أن شعار “مواجهة النفوذ الإيراني” انتهى عمليًا إلى خدمة هذا النفوذ، إذ أن فتح الجبهات الداخلية، واستنزاف الجيش الوطني، وتفكيك تحالف الشرعية، عززت قوة الحوثي وموقع إيران في اليمن والمنطقة. ومن المفارقات أن أطرافًا كانت تتاجر بخطاب “محاربة الحوثي” كانت عمليًا تضعف خصومه الحقيقيين وتحوّله إلى لاعب مركزي يُدار الصراع حوله لا ضده. كما يربط العقيلي هذا المسار بـ مشروع سياسي أوسع، تمثل في إنشاء كيان مسلح خارج إطار الدولة تحت غطاء القضية الجنوبية، بينما الهدف الحقيقي كان تعزيز النفوذ المحلي والسيطرة على الموانئ والجزر والممرات البحرية، على حساب وحدة القرار اليمني، تماسك التحالف، والأمن القومي العربي، في لحظة كان المطلوب فيها توحيد الجهود لا تفجيرها من الداخل. في المقابل، تعاملت السعودية مع الحرب باعتبارها معركة استقرار إقليمي طويلة النفس، هدفها حماية الأمن الوطني والإقليمي، وتأمين خطوط الملاحة والطاقة، ومنع قيام كيان عدائي تديره طهران على حدودها الجنوبية. إلا أن إدارة الحرب بعقليتين متناقضتين — عقلية الدولة وعقلية الغنيمة — أدت إلى إرباك المسار وتأجيل الحسم، وفتحت المجال أمام الخصم الحقيقي لإعادة إنتاج نفسه بصورة أكثر خطورة. الخلاصة الاستراتيجية: وفق العقيلي، المشكلة في اليمن لم تكن يومًا في تعقيد المشهد وحده، ولا في صلابة الحوثي فقط، بل في فقدان البوصلة داخل المعسكر الذي جاء لاستعادة الدولة. ومن الواضح أن تحويل المعركة من صنعاء إلى عدن، ومن مواجهة الانقلاب إلى تصفية الحسابات الداخلية، منح الحوثي وطهران فرصة البقاء والتمدد وتسويف المواجهة. الحرب لم تتعثر بسبب الهدف، بل بسبب العبث المتعمد بمسارها من قبل حليف لم يكن مخلصًا للرسالة ولا ملتزمًا بالغايات الكبرى للحرب. تغريدات 1 - رأي الكاتب والباحث السعودي سليمان العقيلي أن هدف عاصفة الحزم منذ انطلاقتها كان إنهاء الانقلاب الحوثي، واستعادة الدولة اليمنية، وقطع الأذرع الإيرانية الممتدة إلى خاصرة الجزيرة العربية. #اليمن #عاصفة_الحزم 2 - هذا الهدف لم يكن مجرد شعار، بل يمثل معركة أمن قومي صريحة تمس اليمن والسعودية والخليج واستقرار المنطقة. لكن مسار الحرب تعرض لتفريغ تدريجي من مضمونه، ليس بسبب هزيمة عسكرية، بل لانحراف سياسي وميداني متعمد. 3 - وفق العقيلي، التعثر لم يكن في صنعاء أو الجبهات الشمالية، بل في الجنوب. فالمجلس الانتقالي الجنوبي، بدعم إقليمي، نقل المعركة إلى عدن وأبين وشبوة تحت شعارات مثل “محاربة الإخوان”، ما قلب وظيفة الحرب من مواجهة الانقلاب إلى صراع داخلي. 4 - النتيجة كانت واضحة: استنزاف الجيش الوطني، تفكيك بنيته، شلّ القدرة العملياتية، بينما تمكن الحوثي من إعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته بدعم إيراني مفتوح. 5 - هذا التحول لم يكن مجرد خطأ تكتيكي، بل محطة حاسمة في تفريغ الحرب من معناها الأصلي. فبينما كانت الجبهات المهددة لصنعاء تُشل، كانت الميليشيا الحوثية تكسب الزمن والموقع، وتنتقل من الدفاع إلى تثبيت السيطرة، وصولًا إلى الابتزاز الإقليمي والدولي عبر البحر الأحمر. 6 - شعار “مواجهة النفوذ الإيراني” انتهى عمليًا إلى خدمة هذا النفوذ، إذ فتح الجبهات الداخلية واستنزاف الجيش الوطني عزز قوة الحوثي وموقع إيران في اليمن والمنطقة. 7 - بعض الأطراف التي كانت تتاجر بخطاب “محاربة الحوثي”، كانت عمليًا تضعف خصومه الحقيقيين وتحوّله إلى لاعب مركزي يُدار الصراع حوله لا ضده. 8 - العقيلي يربط هذا المسار بـ مشروع سياسي أوسع لإنشاء كيان مسلح خارج الدولة تحت غطاء القضية الجنوبية، بينما الهدف الحقيقي كان تعزيز النفوذ والسيطرة على الموانئ والجزر والممرات البحرية، على حساب الأمن القومي العربي ووحدة القرار اليمني. 9 - السعودية تعاملت مع الحرب باعتبارها معركة استقرار إقليمي طويلة النفس، تهدف حماية الأمن الوطني والإقليمي، وتأمين خطوط الملاحة والطاقة، ومنع قيام كيان عدائي تديره طهران على حدودها الجنوبية. 10 -إدارة الحرب بعقليتين متناقضتين — عقلية الدولة وعقلية الغنيمة — أدت إلى إرباك المسار وتأجيل الحسم، وفتحت المجال أمام الحوثي لإعادة إنتاج نفسه بصورة أكثر خطورة. 11 - الخلاصة وفق العقيلي: المشكلة في اليمن ليست صعوبة المشهد أو صلابة الحوثي، بل فقدان البوصلة داخل المعسكر الذي جاء لاستعادة الدولة. تحويل المعركة من صنعاء إلى عدن منح الحوثي وطهران فرصة البقاء والتمدد وتسويف المواجهة.
schedule منذ 6 أشهر
forum

لا توجد مواضيع في المجموعات

لم يتم العثور على مواضيع نقاشية في المجموعات تحمل هذا الهاشتاج.