ترامب يقترح "مجلس سلام" عالمي.. قيادات دولية تُبدِي حذرها ومخاوف من تقليص دور الأمم المتحدة
واشنطن ـ حكماء العالم
أثارت خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتشكيل "مجلس سلام" دولي إشارات حذر من قادة عالميين، وسط مخاوف من تأثيرها على دور الأمم المتحدة. جاء ذلك بعد دعوة وجهها ترامب لحوالي 60 دولة للانضمام إلى المجلس الذي سيبدأ العمل على ملف غزة، على أن يتوسع لاحقاً ليشمل النزاعات الدولية الأخرى.
وبحسب مسودة الميثاق ورسالة الدعوة، سيكون ترامب رئيساً للمجلس مدى الحياة، فيما ستكون العضوية الدائمة متاحة فقط للدول التي تدفع مليار دولار لدعم أنشطة المجلس. وقد قبلت المجر الدعوة بالكامل، بينما عبرت دول أوروبية أخرى عن تحفظاتها خشية أن يقلص المجلس الجديد من صلاحيات الأمم المتحدة.
وأكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني استعداد بلادها للقيام بدورها، بينما أشار رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى موافقته المبدئية مع ضرورة دراسة التفاصيل. وفي المقابل، أبدت روسيا والصين تحفظات بشأن القرار، مشيرة إلى أن المجلس لا يمنح الأمم المتحدة دوراً واضحاً في مستقبل غزة.
وتقول الوثائق إن الهدف المعلن هو إنشاء هيئة دولية "أكثر مرونة وفعالية لبناء السلام"، مع إشراف على الحكم المؤقت لغزة بواسطة تكنوقراطيين دوليين، تشمل قائمة أولية من الشخصيات الأمريكية والبريطانية والخليجية، دون أن تشمل أي فلسطيني.
ورغم دعوة ترامب إلى مجلس السلام، فقد حذر دبلوماسيون غربيون من أن تنفيذ الخطة قد يشكك في سيادة الأمم المتحدة ويقلص دورها، مشيرين إلى أن المبادرة قد تبدو "أمم ترامب المتحدة"، في حين شدد نائب المتحدث باسم الأمين العام أنطونيو غوتيريش على أن الدول الأعضاء "حرة في الانضمام إلى جماعات مختلفة" وأن الأمم المتحدة ستواصل أداء مهامها.
ويرى محللون أن إشراف ترامب على مجلس يدير إقليم غزة يشبه بنية استعمارية، ويثير جدلاً حول دور الشخصيات الأجنبية، مثل توني بلير وجاريد كوشنر، في إدارة شؤون فلسطين، خصوصاً مع غياب أي تمثيل فلسطيني مباشر في المجلس.
ويتزامن الإعلان مع استمرار جهود وقف إطلاق النار الهش في غزة، وسط تحفّظ إسرائيل على مشاركة تركيا في المجلس، بينما يؤكد البيت الأبيض أن تفاصيل الأعضاء والمهام ستعلن خلال الأسابيع المقبلة، بما في ذلك تشكيل مجلس تنفيذي منفصل من 11 عضواً لدعم الهيئة التكنوقراطية في القطاع.
تغريدات
1 ـ الرئيس الأمريكي ترامب يقترح تشكيل "مجلس سلام" دولي لحل النزاعات حول العالم، بدءاً بملف غزة، على أن يتوسع لاحقاً ليشمل صراعات أخرى.
#ترامب #مجلس_سلام #غزة
2 ـ ترامب سيكون رئيس المجلس مدى الحياة، والعضوية الدائمة متاحة فقط للدول التي تدفع مليار دولار لدعم أنشطة المجلس. المجر قبلت الدعوة بالكامل، بينما حكومات أوروبية أبدت حذرها.
#أمم_متحدة #دبلوماسية
3 ـ رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني أكدت استعداد بلادها للمشاركة، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني وافق مبدئياً مع دراسة التفاصيل، في حين تحفظت روسيا والصين على القرار.
#أوروبا #غزة
4 ـ الوثائق تقول إن الهدف هو هيئة دولية "أكثر مرونة وفعالية لبناء السلام"، مع إشراف على حكم غزة مؤقتاً بواسطة تكنوقراطيين دوليين، دون تمثيل فلسطيني مباشر.
#غزة #سلام
5 ـ دبلوماسيون غربيون يحذرون من أن المجلس قد يقلص صلاحيات الأمم المتحدة ويشكك في دورها، فيما قال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: "الدول حرة في الانضمام، والأمم المتحدة ستواصل مهامها".
#أمم_متحدة #دبلوماسية
6 ـ محللون انتقدوا إشراف ترامب على مجلس يدير غزة، معتبرين أن التشكيلة تشبه بنية استعمارية، مع مشاركة شخصيات مثل توني بلير وجاريد كوشنر، بينما إسرائيل تتحفظ على مشاركة تركيا.
#غزة #سلام
7 ـ البيت الأبيض أعلن أن المزيد من التفاصيل حول أعضاء المجلس ومهامه ستكشف في الأسابيع المقبلة، بما في ذلك مجلس تنفيذي منفصل من 11 عضواً لدعم الهيئة التكنوقراطية في غزة.
#مجلس_سلام #ترامب
مجلس النقاش والموضوعات
يرجى تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق أو الرد.