حكماء العالم

حكماء العالم

loading_platform ...
حكماء العالم
search تسجيل الدخول
tag

هاشتاج: #اليونيفيل

المشاركات والمواضيع المرتبطة بهذا الهاشتاج.

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
الأمم المتحدة: إسرائيل شيدت جداراً يتخطى الحدود اللبنانية نيويورك ـ منصة الحكماء أفادت الأمم المتحدة أمس الجمعة بأن مسحاً أجرته قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) الشهر الماضي كشف أن جداراً أقامه الجيش الإسرائيلي يتخطى الخط الأزرق، الخط الذي رسمته الأمم المتحدة ويفصل بين لبنان وإسرائيل وهضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل. تفاصيل الانتهاك ـ الجدار الخرساني منع السكان المحليين من الوصول إلى مساحة تزيد عن 4 آلاف متر مربع (حوالي فدان) من الأراضي اللبنانية. ـ جزء آخر من جدار قيد التشييد في جنوب شرق يارون يتجاوز أيضاً الخط الأزرق. ـ قوات اليونيفيل أبلغت الجيش الإسرائيلي بالنتائج وطلبت إزالة الجدار. الموقف الأممي ـ قال متحدث الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن وجود إسرائيل وأعمال البناء تشكل انتهاكاً لقرار مجلس الأمن رقم 1701، وتهدد سيادة لبنان وسلامة أراضيه. ـ قرار 1701، الصادر عام 2006 بعد حرب يوليو بين إسرائيل وميليشيات حزب الله، يطالب بوقف الأعمال العدائية والحفاظ على الحدود والحدود البحرية بين البلدين. الرد الإسرائيلي نفى الجيش الإسرائيلي تجاوز الخط الأزرق، مشيراً إلى أن: الجدار جزء من خطة أشمل بدأ تنفيذها عام 2022. الإجراءات تأتي ضمن "الدروس المستفادة" من النزاعات السابقة، لتعزيز الحدود الشمالية وتثبيت الحاجز المادي. البعد الاستراتيجي ـ تأثير على الأمن الإقليمي: تتعارض أعمال البناء هذه مع الاتفاقيات الأممية، ما يزيد التوترات بين إسرائيل ولبنان، ويضع اليونيفيل في مواجهة دبلوماسية حساسة لإدارة الموقف. ـ ردع وفرض النفوذ: الجدار يعكس استراتيجية إسرائيلية لتعزيز الحواجز المادية والسيطرة على المناطق الحدودية، في ظل المخاطر الأمنية من حزب الله أو أي نشاط مسلح محتمل في الجنوب اللبناني. ـ دور اليونيفيل: تضم القوة أكثر من 10 آلاف جندي من 50 دولة، بالإضافة إلى نحو 800 موظف مدني، وهي مسؤولة عن مراقبة وقف الأعمال العدائية وضمان احترام الحدود. أي تجاوز للخط الأزرق يشكل اختباراً لمصداقية اليونيفيل وقدرتها على فرض القرارات الأممية. خاتمة أعمال إسرائيل في الأراضي اللبنانية تمثل تحدياً للسيادة اللبنانية وللقواعد الدولية، وتكشف عن استمرار التوتر على الحدود الشمالية لإسرائيل. متابعة هذا الملف ضرورية لفهم ديناميكيات الصراع الإسرائيلي-اللبناني وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي، خصوصاً في ظل قدرة اليونيفيل على التدخل لضمان الالتزام بالاتفاقيات الدولية. تغريدات 1️ ـ الأمم المتحدة: مسح أجرته قوة اليونيفيل الشهر الماضي كشف أن جداراً أقامه الجيش الإسرائيلي يتجاوز الخط الأزرق، الحد الفاصل بين لبنان وإسرائيل. #لبنان #إسرائيل 2️ ـ الخط الأزرق هو خط أقرته الأمم المتحدة لتحديد الحدود بين لبنان وإسرائيل وهضبة الجولان المحتلة. #الأمم_المتحدة 3️ ـ الجدار منع السكان المحليين من الوصول إلى مساحة تزيد عن 4 آلاف متر مربع من الأراضي اللبنانية، بينما جدار آخر قيد التشييد جنوب شرق يارون يتجاوز أيضاً الخط الأزرق. #الحدود 4️ ـ اليونيفيل أبلغت الجيش الإسرائيلي بالنتائج وطلبت إزالة الجدار، معتبرة أن وجود إسرائيل وأعمال البناء انتهاك لقرار مجلس الأمن 1701 وتهديد لسيادة لبنان. #اليونيفيل #قرار1701 5️ ـ الجيش الإسرائيلي نفى تجاوز الخط الأزرق، مؤكداً أن الجدار جزء من خطة بدأت عام 2022 لتعزيز الحدود الشمالية وتعزيز الحاجز المادي. #إسرائيل #الأمن_الإقليمي 6️ ـ اليونيفيل تضم أكثر من 10 آلاف جندي من 50 دولة وحوالي 800 موظف مدني، وتعمل لمراقبة وقف الأعمال العدائية وضمان احترام الحدود. #اليونيفيل #الأمن 7️ ـ تتضح من هذه التطورات أن أعمال البناء تشكل تحدياً للسيادة اللبنانية وللقواعد الدولية، وتزيد التوتر على الحدود الشمالية لإسرائيل. #لبنان #إسرائيل 8️ ـ المتابعة الدقيقة لهذا الملف ضرورية لفهم ديناميكيات الصراع الإسرائيلي-اللبناني وتأثيراته على الاستقرار الإقليمي. #الاستقرار_الإقليمي
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
لبنان بين التفاوض والردع.. عون يطرح خياراً وطنياً جامعاً لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي جنوباً بيروت - حكماء العالم أعلن الرئيس اللبناني جوزف عون أن التفاوض لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب هو خيار وطني جامع، مؤكداً أن هذا الخيار لا يتعارض مع الثوابت السيادية بل يسعى لتثبيتها عبر مسار سياسي مدعوم عربياً ودولياً. التصريح جاء خلال استقبال عون في قصر بعبدا مساعد وزير الخارجية البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هاميش فالكونر، بحضور السفير البريطاني في بيروت هاميش كويل، حيث تناول اللقاء الأوضاع الأمنية في الجنوب ومشروع بريطانيا لبناء أبراج مراقبة على الحدود اللبنانية الجنوبية، على غرار ما أنشأته سابقاً على الحدود الشرقية والشمالية. مفصل استراتيجي جديد في الموقف اللبناني عون شدد على أن الجيش اللبناني بات اللاعب المركزي في الجنوب، بعد انتشار وحداته جنوب نهر الليطاني بموجب اتفاق نوفمبر 2024، في أعقاب تراجع وتيرة المواجهات التي فجّرها اغتيال قيادات حزب الله قبل عام. وأكد أن الانتشار لم يُستكمل بعد بسبب استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ لبنانية وعدم التزام تل أبيب بالقرار 1701 ومندرجاته، مشيراً إلى أن “إعادة إعمار القرى المدمرة لا يمكن أن تبدأ في ظل أجواء أمنية غير مستقرة”. نحو تفاوض مشروط بالسيادة تأكيد عون على التفاوض كـ”خيار وطني جامع” يمثل توجهاً لبنانيًا جديدًا بعد سنوات من تمسك الحكومات السابقة بمنطق “المقاومة” كخيار وحيد. ويعكس هذا الموقف رغبة المؤسسة العسكرية في تحويل الملف الجنوبي من ساحة مواجهة إلى ملف سيادة ضمن مظلة الأمم المتحدة. غير أن عون وضع شروطاً واضحة لأي مسار تفاوضي، أبرزها: انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة كافة. وقف الاعتداءات اليومية على الجنوب والبقاع. تفعيل لجنة المراقبة الميدانية (الميكانيزم) لضمان تطبيق الاتفاق الأمني. البعد الإقليمي والدولي زيارة فالكونر للبنان تأتي ضمن جهود بريطانية لدعم استقرار الحدود اللبنانية–الإسرائيلية في مرحلة ما بعد الحرب الإقليمية بين إسرائيل وإيران. وقد أشاد المسؤول البريطاني بـ”دور الجيش اللبناني في التنسيق مع قوات الأمم المتحدة (اليونيفيل)”، مؤكداً استعداد لندن لمواصلة دعمها الأمني والإنمائي لبيروت. دلالات داخلية وخارجية يرى مراقبون أن إعلان الرئيس عون يعبّر عن نقلة سياسية حذرة في خطاب الدولة اللبنانية، تهدف إلى: تثبيت موقع الجيش كمؤسسة سيادية جامعة بعد سنوات من الانقسام. إعادة فتح قنوات الدعم الدولي للبنان التي جُمّدت بسبب الوضع الأمني في الجنوب. تهيئة بيئة دبلوماسية للتفاوض عبر الأمم المتحدة بعيداً عن الاصطفافات الإقليمية. خاتمة في مشهد لبناني مأزوم اقتصادياً وأمنياً، يبرز خطاب جوزف عون كمحاولة لخلق إجماع وطني جديد حول مقاربة “التفاوض من موقع القوة”، مع الحفاظ على حق الردع والدفاع المشروع. إنها مقاربة لبنانية واقعية في زمن التحولات الكبرى بعد الحرب الأخيرة، توازن بين منطق الدولة وضرورات الأمن القومي. تغريدات 1 - الرئيس اللبناني جوزف عون يطرح معادلة جديدة في الجنوب: التفاوض لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي خيار وطني جامع. خطاب يعيد تعريف مفهوم الردع والسيادة في لبنان بعد عقدين من الجمود. #لبنان #إسرائيل #حكماء_العالم 2 - عون أكّد خلال لقائه المسؤول البريطاني هاميش فالكونر أن الجيش اللبناني أصبح الفاعل المركزي في الجنوب، وأن الانتشار الكامل جنوب الليطاني ما زال معطلاً بسبب استمرار الاحتلال الإسرائيلي. #الجيش_اللبناني #الجنوب 3 - الخيار الذي يطرحه عون ليس تنازلاً بل تحويلاً للصراع من المواجهة إلى التفاوض المشروط بالسيادة، حيث يبقى المبدأ: لا تفاوض بلا انسحاب، ولا سلام بلا احترام القرار 1701. #لبنان #القرار1701 4 - بريطانيا، التي تبني أبراج المراقبة على الحدود اللبنانية، تساند هذا المسار الأمني–الدبلوماسي، وتعتبر الجيش اللبناني شريكاً أساسياً في حفظ الاستقرار بعد حرب إيران–إسرائيل. #بريطانيا #الشرق_الأوسط 5 - عون شدّد على أن إعادة إعمار القرى الجنوبية لا يمكن أن تتم في ظل أجواء غير مستقرة، داعياً المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لإنهاء احتلالها ووقف اعتداءاتها اليومية. #لبنان #إعادة_الإعمار 6 - التفاوض في منظور المؤسسة العسكرية اللبنانية ليس تسوية بل أداة سيادية لإعادة الانتشار وبسط الدولة، وهو ما يسعى عون لتكريسه كمبدأ جامع بين القوى السياسية المنقسمة. #السيادة #لبنان 7 - من زاوية استراتيجية، يعبّر هذا الطرح عن نقلة من “مقاومة اللادولة” إلى “دفاع الدولة”، حيث يتحول الجنوب من ساحة صراع مفتوحة إلى منطقة أمن شرعي منظم. #لبنان #الجنوب 8 - عون يدرك أن أي حلّ في الجنوب لن ينجح من دون غطاء دولي وضمانات أممية، ولذلك دعا إلى تفعيل “الميكانيزم” الأمني المشترك بين الجيش واليونيفيل. #اليونيفيل #الجنوب_اللبناني 9 - في لحظة إقليمية متوترة، يُعيد لبنان عبر رئيسه صياغة معادلته: الردع بلا حوار طريق مسدود، والحوار بلا سيادة عبث سياسي. بين هذين الحدّين تتشكّل استراتيجية لبنانية جديدة للجنوب. #لبنان #إسرائيل #حكماء_العالم
schedule منذ 8 أشهر
forum

لا توجد مواضيع في المجموعات

لم يتم العثور على مواضيع نقاشية في المجموعات تحمل هذا الهاشتاج.