حكماء العالم

حكماء العالم

loading_platform ...
حكماء العالم
search تسجيل الدخول
tag

هاشتاج: #انتخابات_العراق

المشاركات والمواضيع المرتبطة بهذا الهاشتاج.

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
الانتخابات العراقية: صدام إرادتين إقليميتين واختبار جديد للعراقيين الدوحة ـ منصة حكماء العالم يرى الكاتب والباحث العراقي لقاء مكي أن ما يميز هذه الانتخابات عن سابقاتها منذ عام 2003 هو تصادم إرادة الولايات المتحدة وإيران بشكل مباشر حول الترتيبات السياسية المقبلة في العراق. الانتخابات السابقة: تسويات وتوافقات نسبية خلال الأربع عمليات انتخابية الأولى (2005، 2010، 2014، 2018)، كانت الترتيبات السياسية تتم إما من خلال تسويات مباشرة أو على الأقل دون صدام علني بين واشنطن وطهران. في الانتخابات الخامسة عام 2021، لم تكن إدارة بايدن في حالة صدام مع إيران، ولم يكن هناك تواصل كامل معها أيضًا، مما سمح بتمرير اختيار السوداني، أحد الشخصيات القريبة من القوى السياسية المدعومة من إيران، دون اعتراض أمريكي. انتخابات 2025.. تصادم إرادتين وفقًا لمكي، يختلف الوضع هذه المرة بشكل جذري، حيث يصف العراق بأنه هدف جوهري لأمريكا في سعيها لإخراج إيران من آخر معاقلها الإقليمية. بالنسبة لطهران، العراق يمثل خط دفاعها الأخير في المنطقة، ما يجعل الانتخابات القادمة ساحة تصادم للمشاريع الإيرانية والأمريكية على حد سواء. الولايات المتحدة كانت تنتظر الانتخابات لتغيير المشهد السياسي العراقي لصالحها دون اللجوء إلى العنف، وهو نفس ما تسعى له إيران لضمان مصالحها. صراع التحالفات والمغريات الانتخابات المقبلة لن تكون مجرد عملية ديمقراطية تقليدية، بل ستتضمن صراعًا على مشاريع وصفقات وضغوط ومغريات من كلا الطرفين لضمان تشكيل تحالفات قادرة على قيادة الحكومة. مكي يشير إلى أن هذا الواقع سيشكل اختبارًا صعبًا للعراقيين، وأن السيناريو المتوقع لن يسير بهدوء كما حدث في الانتخابات السابقة. خاتمة يشدد لقاء مكي على أن الانتخابات العراقية المقبلة ليست مجرد منافسة داخلية، بل محطة محورية على الصعيد الإقليمي والدولي، تعكس صراع النفوذ بين القوى الكبرى على الأرض العراقية. نجاح أو فشل تشكيل الحكومة يعتمد بشكل مباشر على القدرة على التوازن بين الضغوط الأمريكية والإيرانية، وعلى مرونة القوى السياسية العراقية في تشكيل تحالفات تستطيع الصمود أمام التدخلات الخارجية. تغريدات 1️ ـ الكاتب والباحث العراقي لقاء مكي: الانتخابات العراقية المقبلة تختلف عن سابقاتها منذ 2003 لأنها تصطدم بإرادتين إقليميتين: الولايات المتحدة وإيران. #العراق #انتخابات2025 2️ ـ في الانتخابات الأربع السابقة، كانت الترتيبات تتم من خلال تسويات أو توافقات بين واشنطن وطهران، مع الحفاظ على مصالح الطرفين. #السياسة_العراقية 3️ ـ في انتخابات 2021، لم تكن إدارة بايدن في صدام مباشر مع إيران، ولم يكن هناك تواصل كامل معها، ما سمح بتمرير اختيار السوداني، أحد الشخصيات القريبة من القوى السياسية المدعومة من إيران، دون اعتراض أمريكي. #انتخابات_العراق 4️ ـ لكن انتخابات 2025 مختلفة: العراق أصبح ساحة تصادم مباشرة، حيث تسعى أمريكا لإخراج إيران من آخر معاقلها الإقليمية، بينما يمثل العراق لطهران خط دفاعها الأخير. #العراق_الإيراني_الأمريكي 5️ ـ الانتخابات لن تكون مجرد منافسة سياسية داخلية، بل صراع مشاريع وصفقات وضغوط ومغريات من الطرفين لتشكيل تحالفات قادرة على قيادة الحكومة. #تحالفات_العراق 6️ ـ لقاء مكي يحذر: هذا الواقع سيشكل اختباراً صعباً للعراقيين، ولن تمر العملية الانتخابية بهدوء كما كان في الانتخابات السابقة. #العراق_اليوم 7️ ـ الخلاصة: الانتخابات العراقية المقبلة ليست مجرد انتخابات، بل محطة محورية على الصعيد الإقليمي والدولي، تعكس صراع النفوذ بين القوى الكبرى على الأرض العراقية. #انتخابات_2025 8️ ـ نجاح تشكيل الحكومة يعتمد على التوازن بين الضغوط الأمريكية والإيرانية ومرونة القوى السياسية العراقية في تشكيل تحالفات قادرة على الصمود. #السياسة_الإقليمية
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
العراق: نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية تتجاوز 55%.. مؤشرات على استقرار سياسي نسبي بغداد ـ حكماء العالم أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق مساء أمس الثلاثاء أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية بلغت أكثر من 55% على مستوى البلاد، في اقتراع عام وخاص شمل المدنيين والعسكريين والنازحين، وسط أجواء هادئة نسبياً مقارنة بالاستحقاقات الانتخابية السابقة. تفاصيل المشاركة والأرقام الرسمية ووفق الإحصاءات الرسمية، بلغ عدد المصوتين في الاقتراعين العام والخاص 12 مليوناً و3 آلاف و143 ناخباً من أصل 20 مليوناً و404 آلاف و291 يحق لهم التصويت. وسجلت المفوضية أن نسبة المشاركة في التصويت العام الذي جرى اليوم الثلاثاء بلغت نحو 54%، بينما بلغت المشاركة في الاقتراع الخاص الذي نُظم في التاسع من الشهر الجاري ـ وشمل عناصر القوات المسلحة والشرطة والحشد الشعبي والبيشمركة ـ أكثر من 82%. أما بين النازحين، فبلغت نسبة المشاركة 77%، وهي نسبة مرتفعة قياساً بظروفهم الصعبة وتشتتهم الجغرافي. مؤشرات سياسية أولية تُعد نسبة المشاركة البالغة 55% الأعلى منذ انتخابات 2018، ما يشير إلى عودة جزئية لثقة الشارع العراقي بالعملية الانتخابية بعد موجة عزوف واسعة شهدتها الدورة الماضية. ويرى مراقبون أن هذه النسبة تعكس تحسناً في المناخ الأمني والإداري، إضافة إلى نجاح المفوضية في تنظيم اقتراع اتسم بالهدوء النسبي، رغم بعض الخروقات المحدودة التي لم تؤثر على سير العملية. ما وراء الأرقام من منظور استراتيجي، تمثل هذه الانتخابات اختباراً لمعادلة السلطة في العراق بين الكتل الشيعية المتنافسة، والتحالفات السنية والكردية، والقوى المدنية الناشئة التي تحاول استعادة حضورها بعد احتجاجات 2019. ويُتوقع أن تشكّل نسبة المشاركة المرتفعة ورقة قوة سياسية للفائزين، خصوصاً الكتل التي نجحت في استقطاب القاعدة الشعبية في الجنوب والوسط، مقابل استمرار تراجع تمثيل القوى التقليدية في المناطق الحضرية الكبرى مثل بغداد والموصل والبصرة. دلالات أمنية ومؤسسية الاقتراع الخاص الذي تجاوزت مشاركته 82% يعكس تماسك المؤسسات الأمنية وثقة عناصرها بالعملية الديمقراطية، وهو تطور يُحسب للحكومة في إطار سعيها لترسيخ صورة الدولة الحديثة المتماسكة. كما أن المشاركة المرتفعة للنازحين، رغم محدودية عددهم، تُظهر تحسناً في آليات الوصول الانتخابي والإشراف الميداني، مقارنة بالدورات السابقة التي شهدت إقصاءً واسعاً لهذه الفئة. التحديات القادمة من المنتظر أن تعلن المفوضية النتائج الأولية مساء الأربعاء، وسط ترقب داخلي ودولي حذر حول شكل البرلمان المقبل وإمكانية تشكيل حكومة توافقية مستقرة. ويرى مراقبون أن التحدي الأكبر لا يكمن في نتائج الاقتراع، بل في قدرة القوى السياسية على إدارة مرحلة ما بعد الانتخابات دون العودة إلى معادلة الانسداد السياسي التي عطّلت تشكيل الحكومة لأكثر من عام عقب انتخابات 2021. بين الثقة والاختبار تُعد الانتخابات الحالية مؤشراً إيجابياً على نضوج العملية الديمقراطية العراقية، لكنها في الوقت ذاته اختبار لقدرة النظام السياسي على إنتاج سلطة تنفيذية مستقرة قادرة على الاستجابة لمطالب الإصلاح والخدمات. وستحدد الأيام المقبلة ما إذا كانت نسبة المشاركة المرتفعة بداية مرحلة استعادة الثقة بين المواطن والدولة، أم مجرد استثناء ظرفي في مشهد سياسي لا يزال هشّاً ومفتوحاً على احتمالات متعددة. تغريدات 1️ ـ المفوضية العليا للانتخابات في #العراق تعلن: نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية بلغت 55% من إجمالي الناخبين، وهي الأعلى منذ عام 2018. #انتخابات_العراق 2️ ـ عدد المصوتين بلغ 12,003,143 ناخباً من أصل أكثر من 20 مليوناً يحق لهم التصويت، وفق المفوضية العليا المستقلة للانتخابات. 3️ ـ في الاقتراع الخاص (القوات المسلحة والشرطة والحشد والبيشمركة) بلغت المشاركة 82%، بينما سجلت 77% بين النازحين. #العراق 4️ ـ ارتفاع المشاركة إلى 55% يعكس عودة جزئية لثقة الشارع العراقي بالعملية الانتخابية، بعد عزوف واسع في دورات سابقة. #انتخابات_العراق #العراق 5️ ـ هدوء يوم الاقتراع مؤشر على استقرار أمني نسبي وتنامي كفاءة المفوضية في إدارة الانتخابات دون اضطرابات كبيرة. #العراق #الديمقراطية 6️ ـ الانتخابات تمثّل اختباراً جديداً لمعادلة السلطة بين الكتل الشيعية المتنافسة، والتحالفات السنية والكردية، والقوى المدنية الصاعدة. #الشرق_الأوسط 7️ ـ الاقتراع العراقي ليس مجرد سباق سياسي، بل اختبار لبنية الدولة بعد عقدين من التحول الديمقراطي. الرهان الحقيقي يبدأ بعد إعلان النتائج. #العراق #حكماء_العالم 8️ ـ مشاركة 55% تعني أن العراقيين ما زالوا يؤمنون بجدوى صناديق الاقتراع رغم الإحباطات السياسية. الانتخابات مؤشر على نضج نسبي في التجربة العراقية. #العراق 9️ ـ الاستحقاق الانتخابي في #العراق يضع الطبقة السياسية أمام لحظة صدق: هل تتحول المشاركة المرتفعة إلى حكومة مستقرة وإصلاح فعلي؟ أم تعود دوامة الانسداد؟ #انتخابات_العراق
schedule منذ 8 أشهر
forum

لا توجد مواضيع في المجموعات

لم يتم العثور على مواضيع نقاشية في المجموعات تحمل هذا الهاشتاج.