الانتقائية الأوروبية.. أحمد الحيلة يتساءل عن معايير الاتحاد الأوروبي تجاه فلسطين وأوكرانيا
إسطنبول ـ حكماء العالم
تساءل الكاتب والباحث الفلسطيني أحمد الحيلة عبر تغريدة حديثة نشرها على صفحته على منصة "غكس"، عن سبب عدم تطبيق الأوروبيين لذات المعايير التي يفرضونها على روسيا، عندما يتعلق الأمر بإسرائيل وفلسطين، مقابل أوكرانيا، قائلاً: "لماذا أوروبا لا تنظر بنفس العين وتأخذ بنفس المعيار تجاه فلسطين وأوكرانيا؟ هل يجرؤ الاتحاد الأوروبي على إسقاط ما قالته كايا كالاس بشأن روسيا على إسرائيل؟"
تصريحات الاتحاد الأوروبي حول روسيا وأوكرانيا
في سياق متصل، أكدت كايا كالاس، مفوضة السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن الشروط لا ينبغي أن تُفرض على الأوكرانيين بل على الروس، وذلك يشمل: فرض قيود على حجم القوات المسلحة الروسية لمنع تكرار الحرب، عدم منح العفو لمن ارتكب جرائم حرب، إلزام روسيا بدفع فاتورة الخسائر التي تسببت بها في أوكرانيا.
وأشارت كالاس إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى مساءلة روسيا وتحميلها المسؤولية عن أفعالها في الصراع الأوكراني.
الانتقائية السياسية والسقوط الأخلاقي
يشير الحيلة في تغريدته إلى ما وصفه بـ"الانتقائية السياسية" و"السقوط الأخلاقي"، موضحًا أن الاتحاد الأوروبي يطبق معايير صارمة على روسيا فيما يتعلق بأوكرانيا، لكنه يغض الطرف عن ممارسات إسرائيل تجاه فلسطين، قائلاً: "هذا هو حلال لهم وحرام على غيرهم."
أبعاد استراتيجية
ـ ازدواجية المعايير الأوروبية: تظهر التغريدة انتقادًا للنهج الانتقائي الذي تتبعه المؤسسات الأوروبية في السياسات الخارجية.
ـ مقارنة فلسطين وأوكرانيا: الحيلة يربط بين الأزمات الإنسانية في فلسطين والاعتداء الروسي على أوكرانيا، موضحًا التناقض في الموقف الدولي.
ـ ضغط على السياسة الأوروبية: التغريدة تمثل دعوة لإعادة النظر في معايير الاتحاد الأوروبي لضمان الاتساق والعدالة في معالجة الصراعات الدولية.
ـ السقوط الأخلاقي والسياسي: الانتقائية في تطبيق المعايير تكشف عن ضعف الالتزام بالقيم والمبادئ التي يعلنها الاتحاد الأوروبي في السياسة الدولية.
تظل هذه التغريدة انعكاسًا للنقد الفلسطيني المستمر للسياسات الأوروبية تجاه الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، وتساؤلًا عن مدى مصداقية المواقف الأوروبية عند مقارنتها بأزمات دولية أخرى مثل أوكرانيا.
تغريدات
1️ ـ تساءل الكاتب والباحث الفلسطيني أحمد الحيلة عبر تغريدة عن سبب عدم تطبيق الأوروبيين لذات المعايير التي يفرضونها على روسيا، عندما يتعلق الأمر بإسرائيل وفلسطين مقابل أوكرانيا.
2️ ـ "لماذا أوروبا لا تنظر بنفس العين وتأخذ بنفس المعيار تجاه فلسطين وأوكرانيا؟ هل يجرؤ الاتحاد الأوروبي على إسقاط ما قالته كايا كالاس بشأن روسيا على إسرائيل؟"
3️ ـ وفق كايا كالاس، مفوضة السياسات الخارجية للاتحاد الأوروبي، الشروط لا ينبغي أن تُفرض على الأوكرانيين بل على الروس، بما يشمل: قيود على حجم القوات المسلحة الروسية لمنع تكرار الحرب، عدم منح العفو لمن ارتكب جرائم حرب، إلزام روسيا بدفع فاتورة الخسائر التي سببتها في أوكرانيا.
4️ ـ الحيلة أشار إلى ما وصفه بـ"الانتقائية السياسية" و"السقوط الأخلاقي"، معتبرًا أن الاتحاد الأوروبي يطبق معايير صارمة على روسيا لكنه يغض الطرف عن ممارسات إسرائيل تجاه فلسطين.
5️ ـ "هذا هو حلال لهم وحرام على غيرهم."
6️ ـ الأبعاد الاستراتيجية للنقد تشمل: ازدواجية المعايير الأوروبية، المقارنة بين أزمات فلسطين وأوكرانيا، الضغط على الاتحاد الأوروبي لإعادة النظر في مواقفه لضمان العدالة والاتساق، كشف السقوط الأخلاقي والسياسي في السياسة الخارجية الأوروبية.
#فلسطين #أوكرانيا #الاتحاد_الأوروبي #انتقائية_سياسية #حقوق_الإنسان
مجلس النقاش والموضوعات
يرجى تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق أو الرد.