حكماء العالم

حكماء العالم

loading_platform ...
حكماء العالم
search تسجيل الدخول
tag

هاشتاج: #بوعلام_صنصال

المشاركات والمواضيع المرتبطة بهذا الهاشتاج.

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
صنصال: المصالحة بين الجزائر وفرنسا ممكنة "سريعاً جداً" إذا توافرت الإرادة السياسية باريس ـ حكماء العالم أكد الروائي الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال أن المصالحة الكاملة بين الجزائر وفرنسا يمكن أن تتحقق "بسرعة كبيرة" إذا ما توافرت الإرادة السياسية لدى قيادتي البلدين، مشيراً إلى أن الشعب الجزائري "يتوق إلى السلام" مع فرنسا، وأن الشباب تحديداً يتطلعون لاستئناف علاقات طبيعية تسمح لهم بالدراسة والحركة والفرص. وتأتي تصريحات صنصال بعد أسبوعين فقط من إطلاق سراحه في 12 نوفمبر، عقب قضائه نحو عام في أحد السجون الجزائرية بتهم تتعلق بمواقفه السياسية وانتقاداته للسلطات. تفاؤل رغم تاريخ معقّد ورغم اعترافه بتعقيدات الماضي الاستعماري والنزاعات السياسية اللاحقة، قال صنصال في تصريحات لافتة خلال مقابلة مع وكالة فرانس برس: "أنا متفائل بطبيعتي، إذا كان لدينا رجال دولة أقوياء، فالأمر لا يستلزم سوى يوم واحد. إذا كانت الرغبة متوافرة، يمكن تحقيق المصالحة سريعاً، كما حصل بين الفرنسيين والألمان بعد الحرب". الكاتب الذي يحمل الجنسيتين يرى أن التاريخ، رغم ثقله، ليس عائقاً أمام حلول بسيطة عندما تتلاقى الإرادات، وأن العلاقات الثنائية لا تحتاج سوى "قرار سياسي جريء" حتى تعود إلى مسارها الطبيعي. نصيحة مباشرة لماكرون.. اهبط في الجزائر فوراً وفي خطوة تحمل طابعاً رمزياً قوياً، قدّم صنصال نصيحة مباشرة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قائلاً: "لو كنت مكانك، لركبت طائرة وهبطت في العاصمة الجزائرية، ولقلت لعبد المجيد تبون: سأجبرك على مصافحتي". ويعتقد صنصال أن مثل هذه المبادرة كفيلة بكسر الجمود القائم، ليُترك لاحقاً للحكومتين العمل على الملفات العالقة. ويرى أن الجزائريين بشكل عام، وخاصة الشباب، مستعدون لدعم خطوة من هذا النوع، مضيفاً: "الشعب يتبع. الجزائريون يتوقون للسلام مع فرنسا. أما الباحثون عن الانتقام، هنا وهناك، فليُترَكوا يتصارعون وحدهم". السذاجة قوة تغيّر العالم ورداً على سؤال حول ما إذا كان هذا الطرح مبسطاً إلى حد السذاجة، أجاب الروائي: "السذاجة هي التي تحرّك العالم. المبالغة في الشك تمنع الإنسان من فعل أي شيء". وأوضح أنه يناضل منذ عقدين من الزمن من أجل تطوير العلاقات بين البلدين، مؤكداً أن استمرار أزمة عدم الثقة يولّد حالة من عدم الاستقرار النفسي والأخلاقي لدى الجزائريين المقيمين في فرنسا، الذين يتساءل كثير منهم: هل نبقى أم نغادر؟ الاقتصاد أولاً والفرنكوفونية مفتاح إضافي وحول الخطوات العملية لتحقيق الانفراج، دعا صنصال إلى الانطلاق من المجال الاقتصادي: "المصلحة الاقتصادية تجعل الناس أكثر مسؤولية. على فرنسا أن تستعيد مكانتها كشريك اقتصادي أول للجزائر، وعلى رجال الأعمال أن يعودوا إلى السفر إليها". كما تمنى أن تعود الجزائر إلى قلب الفضاء الفرنكوفوني، مشيراً إلى أن اللغة الفرنسية، التي تجذرت خلال 132 عاماً من الاستعمار، لا تزال حاضرة بقوة في البيوت والمجال الثقافي، رغم تراجع تدريسها الرسمي. لا يشعر بالتهديد ويواصل الكتابة وعن وضعه الشخصي بعد خروجه من السجن، قال صنصال إنه لا يشعر بأي تهديد، مضيفاً: "على الإطلاق، لم أشعر يوماً بأني مهدَّد… سأواصل التعبير عن رأيي". لكنه نفى نيته كتابة كتاب عن فترة سجنه، معتبراً أنها "لا تهمه"، رغم ما يصفه بلقب "الأسطورة" الذي أطلقه عليه سجناء ومعتقلون بسبب مواقفه المناهضة للنظام. رواية عن الأساطير.. حلم مؤجل وكشف صنصال أنه يحلم بكتابة رواية كبيرة عن الأساطير السياسية والاجتماعية التي يقتات عليها الناس في مختلف المجتمعات، ويعتبرها أحد المفاتيح لفهم تصورات الأمم على المدى الطويل. إلا أنه اعترف بأن وضعه الحالي "ليس جيداً بما يكفي" للبدء في مشروع بهذا الحجم. فرصة تاريخية أم لحظة عابرة؟ تمثل تصريحات صنصال تذكيراً بأن المصالحة بين الجزائر وفرنسا ليست فقط ملفاً سياسياً، بل قضية مجتمعية وإنسانية تمس الملايين على ضفتي المتوسط. وبين التفاؤل الذي يطرحه الكاتب والواقعية السياسية على الأرض، يبقى السؤال مفتوحاً: هل تملك باريس والجزائر الإرادة لاتخاذ الخطوات التي يعتبرها صنصال كفيلة بتحقيق تقارب تاريخي في "يوم واحد"؟ تغريدات 1 ـ في مقابلة مع وكالة فرانس برس، قال الروائي الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال إن المصالحة بين الجزائر وفرنسا يمكن أن تتحقق "سريعاً جداً" إذا توافرت الإرادة السياسية. #الجزائر #فرنسا 2 ـ صنصال الذي أُطلق سراحه في 12 نوفمبر بعد عامٍ في السجن بالجزائر، أكد أن الشعب الجزائري "يتوق للسلام" وأن الشباب يرغبون في علاقات طبيعية مع فرنسا. 3 ـ يرى صنصال أن المصالحة ليست معقدة كما تبدو: "إذا كان لدينا رجال دولة أقوياء، فالأمر لا يستلزم سوى يوم واحد". ويقارن الوضع بالمصالحة الفرنسية ـ الألمانية بعد الحرب العالمية. 4 ـ قدّم نصيحة مباشرة للرئيس الفرنسي ماكرون: "اركَب طائرة واهدِبِط في الجزائر، وقل للرئيس تبون: سأجبرك على مصافحتي". ويعتقد أن "الناس سيتبعون" حين تتقارب القيادتان. 5 ـ ويضيف أن الجزائريين الشباب يريدون الدراسة في فرنسا، وأن دعاة الانتقام "من الجانبين" يجب تركهم يتصارعون وحدهم. #بوعلام_صنصال 6 ـ ولم يعتبر صنصال طرحه ساذجاً: "السذاجة هي التي تحرك العالم، أما المبالغة في الشك فهي تشلّ القدرة على الفعل". 7 ـ يحذر الكاتب من أن استمرار القطيعة يولد "عدم استقرار نفسي وأخلاقي" لدى الجزائريين المقيمين في فرنسا، الذين باتوا يتساءلون إن كانوا سيبقون أم يغادرون. 8 ـ عن الحلول العملية، يطرح صنصال الانطلاق من الاقتصاد: "المصلحة تجعل الناس أكثر مسؤولية، على فرنسا استعادة موقعها كشريك اقتصادي أول للجزائر". 9 ـ كما دعا لعودة الجزائر إلى الفضاء الفرنكوفوني، مؤكداً أن الفرنسية لا تزال جزءاً عضوياً من المجتمع رغم تراجع تدريسها رسمياً. 10 ـ بعد خروجه من السجن، يؤكد صنصال أنه لا يشعر بأي تهديد: "سأواصل التعبير عن رأيي". 11 ـ ولا ينوي كتابة كتاب عن تجربته في السجن، لكنه يفكر في رواية عن "الأساطير" التي يعيش عليها الناس وتبني المجتمعات على المدى الطويل. 12 ـ تصريحات صنصال تفتح نقاشاً جديداً حول مستقبل العلاقات الجزائرية ـ الفرنسية: هل يتطلب الأمر فعلاً "يوماً واحداً" من الإرادة السياسية؟ #الجزائر_فرنسا #سياسة #دبلوماسية
schedule منذ 8 أشهر
forum

لا توجد مواضيع في المجموعات

لم يتم العثور على مواضيع نقاشية في المجموعات تحمل هذا الهاشتاج.