مسؤولون أميركيون كبار يشددون على تهديد الصواريخ والبرنامج النووي الإيراني
واشنطن ـ حكماء العالم
أكد مسؤولون أميركيون كبار، خلال إحاطة صحافية عقدت أمس السبت في بالم بيتش بولاية فلوريدا، أن إيران لم تكن تعتزم "جدياً" التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، ولم تقبل قط مناقشة برنامجها الصاروخي، في موقف يشير إلى استمرار الخطر الاستراتيجي الذي تمثله طهران على الأمن الإقليمي والدولي.
وقال أحد المسؤولين، طالبًا عدم الكشف عن هويته، إن ما شهدته المفاوضات كان واضحًا منذ البداية: "كان واضحًا جدًا أنهم كانوا يعتزمون الإبقاء على قدرة على تخصيب اليورانيوم، لكي يتمكنوا في نهاية المطاف من استخدامها لصنع قنبلة نووية".
وأضاف أن إيران لم تكن مهتمة ببرنامج نووي سلمي، مشيرًا إلى أن واشنطن كانت مستعدة لتقديم الكثير من الوسائل لدعم الاستخدام المدني للطاقة النووية، لولا ما وصفه بـ "ألاعيب صغيرة وخدع ومناورات تسويفية" من الجانب الإيراني.
وأشار مسؤول آخر إلى أن طهران تعهدت خلال الفترة الأخيرة بـ "إعادة بناء" المواقع النووية الثلاثة التي تعرضت لهجمات أميركية في يونيو 2025، في مواقع فوردو ونطنز وأصفهان، في خطوة اعتبرها المسؤولون الأميركيون استمرارًا في نهج طهران المراوغ. وأضاف أن السلطات الإيرانية قدمت معلومات مضللة حول الاستخدام الحقيقي لمركز أبحاث طهران، الذي صُور على أنه منشأة مدنية بينما كان له أبعاد عسكرية محتملة.
البرنامج الصاروخي ورفض الحوار
وفيما يتعلق بالقدرات الصاروخية الإيرانية، شدد المسؤولون الأميركيون على أن طهران رفضت بشكل مستمر مناقشة صواريخها البالستية، وهي واحدة من المطالب الأساسية التي قدمتها واشنطن وحلفاؤها الإقليميون، بمن فيهم إسرائيل. وقال أحد كبار المسؤولين: "لم يرغبوا في التحدث إلينا بشأنها. ولم يرغبوا في التحدث إلى شركائنا الإقليميين بشأنها. بالنسبة لنا، كان هذا موقفًا غير مقبول". وأكد أن هذا الرفض أزال أي خيار آخر أمام الإدارة الأميركية، مضيفًا أن التحرك الوقائي والدفاعي أصبح ضرورة لتقليل الخسائر والضحايا المحتملين في حال الهجوم الإيراني المباشر.
ووفقًا للمسؤولين، فإن تقييمهم الاستخباراتي يشير إلى أن إيران كانت تحاول استغلال المفاوضات لكسب الوقت والاحتفاظ بالقدرة النووية العسكرية، مع إبقاء خياراتها مفتوحة لتطوير أسلحة نووية مستقبلية. وأوضح أحدهم أن "الهدف من الحملة الأميركية الجارية هو منع ضربات إيرانية محتملة، والتصرف بشكل استباقي لضمان أمن الولايات المتحدة وشركائها الإقليميين".
الموقف الاستراتيجي الأميركي
يشير هذا التصريح الرسمي إلى أن الإدارة الأميركية ترى أن الخيارات الدبلوماسية لم تُنجز أهدافها، وأن المراقبة والاستخدام الوقائي للقدرات العسكرية الأميركية سيبقى أداة أساسية في الاستراتيجية تجاه إيران. ويبرز التقرير الحاجة إلى التنسيق الوثيق مع الحلفاء الإقليميين لمنع أي تصعيد غير محسوب، مع التركيز على منع طهران من الحصول على سلاح نووي أو توسيع برنامجها الصاروخي البالستي. كما يؤكد أن موقف واشنطن مستمر في رصد كل التطورات في المواقع النووية الإيرانية ومراكز البحث، لضمان اتخاذ قرارات سريعة تستند إلى تقييمات دقيقة للمخاطر.
تغريدات
1 ـ مسؤولون أميركيون كبار: إيران لم تكن جادة في التوصل إلى اتفاق نووي مع واشنطن، ورفضت مناقشة برنامجها الصاروخي على الإطلاق.
#إيران #نووي #أميركا
2 ـ أوضح المسؤولون أن طهران كانت تعتزم الاحتفاظ بقدرتها على تخصيب اليورانيوم بهدف صنع قنبلة نووية مستقبلية، بينما لو كانت نواياها سلمية لتم تقديم دعم واسع للبرنامج المدني.
#أمن_عالمي #سياسة
3 ـ طهران تعهدت "بإعادة بناء" المواقع النووية الثلاثة التي ضربتها الولايات المتحدة في يونيو 2025: فوردو، نطنز، وأصفهان، وسط استمرار معلومات مضللة حول بعض المنشآت المدنية.
#إيران #نووي
4 ـ رفضت إيران مناقشة صواريخها البالستية مع واشنطن وحلفائها الإقليميين، وهو ما اعتبره المسؤولون الأميركيون موقفًا غير مقبول، وأزال أي خيار دبلوماسي آخر.
#صواريخ #أمن_إقليمي
5 ـ المسؤولون الأميركيون شددوا على أن الهدف من الحملة العسكرية الوقائية هو منع ضربات إيرانية محتملة وتقليل الخسائر والضحايا، مع التنسيق المستمر مع الحلفاء الإقليميين.
#استراتيجية #دفاع
6 ـ التقييم الاستخباراتي يشير إلى أن إيران استغلت المفاوضات لكسب الوقت والاحتفاظ بالقدرة النووية العسكرية، ما يجعل الاستجابة الوقائية الأميركية أمرًا ضروريًا.
#إيران #سياسة_دولية
7 ـ الولايات المتحدة تؤكد استمرار مراقبة المواقع النووية الإيرانية والمراكز البحثية عن كثب لضمان أمنها وأمن حلفائها، مع التركيز على منع توسيع برنامج إيران النووي والصاروخي.
#أمن_دولي #واشنطن
مجلس النقاش والموضوعات
يرجى تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق أو الرد.