حكماء العالم

حكماء العالم

loading_platform ...
حكماء العالم
search تسجيل الدخول
tag

هاشتاج: #صواريخ

المشاركات والمواضيع المرتبطة بهذا الهاشتاج.

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
اليوم الأعنف على الاحتلال.. صواريخ إيرانية ومن حزب الله تدخل خمسة ملايين إسرائيلي إلى الملاجئ القدس ـ حكماء العالم كان يوم أمس الأربعاء يوماً استثنائياً وعصيبا على الاحتلال الإسرائيلي، حيث تمكنت إيران وحزب الله اللبناني من إطلاق موجة من الصواريخ الانشطارية نحو عدة مناطق في تل أبيب الكبرى وعدد من المدن الإسرائيلية، ما أدى إلى تفعيل الإنذارات وإدخال نحو خمسة ملايين إسرائيلي إلى الملاجئ، في أعنف يوم منذ بدء الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير الماضي. الهجمات الصاروخية، التي تركزت على الأحياء السكنية والمراكز الحيوية، تأتي في سياق تصعيد متسارع أظهر قدرة إيران وحزب الله على توسيع دائرة العمليات خارج الحدود التقليدية لإيران ولبنان. وقد أكدت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الدفاعات الجوية الإسرائيلية تصدت لجزء كبير من الصواريخ، إلا أن التدفق الكثيف للهجمات أرهق منظومات الإنذار والإخلاء، مما خلق حالة من الذعر بين السكان المدنيين. وتشير التحليلات الاستراتيجية إلى أن استخدام صواريخ انشطارية يشير إلى تصعيد نوعي في الحرب، إذ تهدف هذه الصواريخ إلى زيادة الضرر المادي وإرهاب السكان، بما يعكس قدرة إيران وحزب الله على تنفيذ ضربات دقيقة وذات أثر نفسي وجغرافي واسع. ويأتي هذا التصعيد في وقت تكافح فيه إسرائيل لموازنة الحرب على جبهتين: داخليًا من خلال إدارة الملاجئ وحماية المدنيين، وخارجيًا عبر محاولات الحد من التأثير النفسي والسياسي للصواريخ على المجتمع الإسرائيلي. يؤكد هذا اليوم أن الصراع الراهن يتجه نحو شكل جديد من المواجهة، يعتمد على قدرة إيران وحزب الله على توسيع العمليات عبر شبكة صاروخية دقيقة، مستفيدين من الخبرة والتنسيق بين الوحدات العسكرية والأمنية في طهران وبيروت. وفي الوقت نفسه، يبرز التحدي الكبير أمام إسرائيل والولايات المتحدة في مواجهة تهديد متنامٍ يصعب احتواؤه بالأساليب التقليدية للردع العسكري. باختصار، يوم أمس الأربعاء لم يكن مجرد تصعيد عسكري عابر، بل نموذجًا لتحول نوعي في الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية ضد إيران، يظهر فيها الطرفان قدرة هائلة على إدارة حرب طويلة النفس، بينما يظل المدنيون الإسرائيليون في قلب المعركة، عالقين بين الصواريخ وقيود الدفاع المدني، في أعنف اختبار للقدرة الإسرائيلية على الصمود منذ بداية النزاع. تغريدات 1 ـ أمس الأربعاء كان الأعنف على الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية ضد إيران، حيث أطلقت إيران وحزب الله موجة صواريخ انشطارية على تل أبيب الكبرى وعدد من المدن. #إسرائيل #إيران #حزب_الله 2 ـ نحو 5 ملايين إسرائيلي اضطروا لدخول الملاجئ نتيجة الإنذارات المتواصلة، في أعنف يوم منذ بداية النزاع في 28 فبراير/شباط الماضي، مما يعكس حجم التصعيد النفسي والعملي. #تل_أبيب #صواريخ 3 ـ التحليلات تشير إلى أن استخدام صواريخ انشطارية يمثل تصعيدًا نوعيًا، يهدف إلى إحداث ضرر مادي ونفسي واسع، ويظهر قدرة إيران وحزب الله على توسيع العمليات خارج الحدود التقليدية. #استراتيجية #حرب 4 ـ الهجمات أرهقت منظومات الدفاع والإنذار الإسرائيلية، مؤكدة أن الصراع يتجه نحو حرب طويلة النفس تعتمد على دقة الصواريخ وقدرة الطرفين على التنسيق العسكري والأمني. #حرب_إيران #الدفاع_الإسرائيلي 5 ـ يوم الأربعاء لم يكن مجرد تصعيد عابر، بل نموذج لتحول نوعي في النزاع، حيث يظهر أن المدنيين الإسرائيليين أصبحوا في قلب المعركة، بين الصواريخ وقيود الدفاع المدني. #إسرائيل #حرب 6 ـ المواجهات الحالية تؤكد أن الصراع الأمريكي ـ الإسرائيلي ضد إيران أصبح أكثر تعقيدًا، مع قدرة الطرفين على إدارة حرب طويلة ومؤثرة على المدنيين والسياسات الإقليمية. #إيران #الشرق_الأوسط
schedule منذ 4 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
ترامب يضرب إيران: نافذة فرصة لشل القيادة النووية والصاروخية واشنطن ـ حكماء العالم أطلقت الولايات المتحدة، أمس السبت، ضربات عسكرية ضد إيران ضمن عملية مشتركة مع إسرائيل، بعد حصولها على معلومات استخباراتية دقيقة أشارت إلى إمكانية استهداف كبار قادة الجمهورية الإسلامية في الوقت نفسه، بما في ذلك المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، وفق مسؤولين مطلعين على مجريات التخطيط. واستغل القادة الإسرائيليون تحركات خامنئي وجدوله المكثف للاجتماعات في ذلك اليوم، معتبرين أن اللحظة تشكل "نافذة فرصة" لتحقيق ما وصفه المسؤولون بتفكيك القيادة الإيرانية. ويشير التقييم الأميركي إلى أن القضاء على القيادات العليا لإيران كان يهدف إلى تقليل قدرة الحرس الثوري الإيراني على دعم أي خلفاء محتملين لخميني، على الرغم من ولائهم العميق للمرشد الحالي. وعزت مصادر أميركية سرية، فضلت عدم الكشف عن هويتها، القرار إلى ما اعتبرته الإدارة الأميركية تهديدًا لا يمكن تحمله من برامج الصواريخ الإيرانية، التي رفضت طهران مناقشتها مع واشنطن أو حتى مع شركائها الإقليميين. وأكّد المسؤولون أن الولايات المتحدة كانت على دراية بأن إيران تعيد بناء مواقعها النووية الرئيسية التي دُمرت في عملية المطرقة منتصف الليل"Operation Midnight Hammer" العام الماضي في فوردو، أصفهان، ونطنز، مع استمرار تخزين اليورانيوم المخصب جزئيًا. وقد اعتبر الأميركيون أن رفض طهران المستمر لأي التزام دائم حول الاستخدام السلمي للنووي، رغم عروض واشنطن لتوفير الوقود النووي مجانًا، كان مؤشراً واضحاً على عدم رغبتها في التوصل إلى اتفاق حقيقي. وفي اليوم السابق للهجوم، تم إحاطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالخيارات العسكرية المتاحة من قبل الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، وأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية. ووفق مسؤولين كبار، كان التقدير أن الصواريخ الإيرانية التقليدية تشكل تهديدًا غير مقبول للولايات المتحدة، وأن أي تأجيل قد يؤدي إلى وقوع ضربات مسبقة من إيران. وقال أحد المسؤولين: "الرئيس، بصراحة، لم يكن لديه خيار. لا يمكننا العيش في عالم حيث يمتلك هؤلاء الأشخاص صواريخ وقدرة على تصنيع مئات منها شهريًا بلا حدود". تأتي الضربات بعد أسبوع من المحادثات التي جرت في جنيف بمقر سفير عمان، بين مبعوثي ترامب الخاصين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مع إيران حول تدمير المواقع النووية الثلاثة وتسليم مخزونها المتبقي للولايات المتحدة، وإلغاء أي أحكام زمنية تسمح بعودة العمل بالقيود النووية كما في اتفاق 2015، الذي انسحب منه ترامب خلال رئاسته الأولى. وانتهت تلك المحادثات دون تحقيق تقدم، مما ساهم في تسريع جدول الضربات العسكرية. الإحاطة الأميركية جلبت ردود فعل دولية، حيث أعرب وزير خارجية عمان بدر البوسعيدي عن استيائه، مشددًا على أن العملية تعرقل المفاوضات التي كانت تسير بإيجابية، وأنها لا تخدم مصالح الولايات المتحدة ولا السلام العالمي. ومع ذلك، يرى المسؤولون الأميركيون أن الفرصة الاستخباراتية لاستهداف قادة إيران وقياداتها العسكرية شكلت حافزًا رئيسيًا للتصرف الفوري، بعيدًا عن أي اعتبار دبلوماسي آخر. وخلال ذلك، شوهد ترامب في مار-أ-لاجو يرتدي قبعة بيضاء مكتوب عليها "USA"، قبيل إلقاء خطابه عبر "تروث سوشيال"، معلنًا بدء العملية التي قد تستمر عدة أيام. وتعكس هذه الخطوة مزيجًا من التفكير الاستراتيجي العسكري والاستخباراتي الأميركي، الذي يربط بين تهديد الصواريخ الإيرانية، القدرة النووية، والفرصة النادرة لضرب القيادات الإيرانية، ضمن سياسة الوقاية الاستباقية التي تتبناها الإدارة الأميركية الحالية. تغريدات 1 ـ الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا ضربات ضد إيران بعد حصول واشنطن على معلومات استخباراتية عن تحركات كبار القادة الإيرانيين، بما في ذلك المرشد الأعلى علي خامنئي، ما شكل "نافذة فرصة" للضرب. #إيران #ترامب #أمن_عالمي 2 ـ الضربات تهدف إلى تقليص قدرة الحرس الثوري الإيراني على دعم أي خلفاء محتملين لخامنئي، وتحجيم برامج الصواريخ التي رفضت طهران مناقشتها مع واشنطن أو شركائها الإقليميين. #صواريخ #استراتيجية 3 ـ الاستخبارات الأميركية كشفت أن إيران تعيد بناء مواقعها النووية في فوردو، أصفهان، ونطنز، مع تخزين اليورانيوم المخصب جزئيًا، ورفضت أي التزام دائم باستخدام نووي سلمي رغم عروض الوقود المجاني. #نووي #إيران 4 ـ المحادثات الأخيرة في جنيف مع مبعوثي ترامب لم تحقق تقدمًا؛ إيران رفضت تدمير المواقع النووية الثلاثة وتسليم مخزونها، وأي اتفاق دائم، ما دفع ترامب لتسريع الهجوم العسكري. #دبلوماسية #أزمة_إيران 5 ـ ضربات السبت جاءت بعد أسبوع من تحركات استخباراتية وعسكرية دقيقة، مع توجيه الجنرال دان كين وأدميرال براد كوبر للرئيس حول الخيارات، لتقليل المخاطر والضحايا المحتملين في حال الهجوم الإيراني المباشر. #استراتيجية_عسكرية #أمن_دولي 6 ـ ردود فعل دولية جاءت سريعة، حيث أعرب وزير خارجية عمان عن استيائه، معتبرًا أن الضربات تعرقل المفاوضات الجارية وتضر بمصالح الولايات المتحدة والسلام العالمي. #سياسة #دبلوماسية 7 ـ ترامب أعلن بدء العملية عبر "تروث سوشيال" من مار-أ-لاجو، مؤكدًا أن الهجوم جاء نتيجة مزيج من الفرصة الاستخباراتية، تهديد الصواريخ الإيرانية، والقدرة النووية، ضمن سياسة الوقاية الاستباقية الأميركية. #ترامب #أمن_إقليمي #إيران
schedule منذ 5 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
مسؤولون أميركيون كبار يشددون على تهديد الصواريخ والبرنامج النووي الإيراني واشنطن ـ حكماء العالم أكد مسؤولون أميركيون كبار، خلال إحاطة صحافية عقدت أمس السبت في بالم بيتش بولاية فلوريدا، أن إيران لم تكن تعتزم "جدياً" التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، ولم تقبل قط مناقشة برنامجها الصاروخي، في موقف يشير إلى استمرار الخطر الاستراتيجي الذي تمثله طهران على الأمن الإقليمي والدولي. وقال أحد المسؤولين، طالبًا عدم الكشف عن هويته، إن ما شهدته المفاوضات كان واضحًا منذ البداية: "كان واضحًا جدًا أنهم كانوا يعتزمون الإبقاء على قدرة على تخصيب اليورانيوم، لكي يتمكنوا في نهاية المطاف من استخدامها لصنع قنبلة نووية". وأضاف أن إيران لم تكن مهتمة ببرنامج نووي سلمي، مشيرًا إلى أن واشنطن كانت مستعدة لتقديم الكثير من الوسائل لدعم الاستخدام المدني للطاقة النووية، لولا ما وصفه بـ "ألاعيب صغيرة وخدع ومناورات تسويفية" من الجانب الإيراني. وأشار مسؤول آخر إلى أن طهران تعهدت خلال الفترة الأخيرة بـ "إعادة بناء" المواقع النووية الثلاثة التي تعرضت لهجمات أميركية في يونيو 2025، في مواقع فوردو ونطنز وأصفهان، في خطوة اعتبرها المسؤولون الأميركيون استمرارًا في نهج طهران المراوغ. وأضاف أن السلطات الإيرانية قدمت معلومات مضللة حول الاستخدام الحقيقي لمركز أبحاث طهران، الذي صُور على أنه منشأة مدنية بينما كان له أبعاد عسكرية محتملة. البرنامج الصاروخي ورفض الحوار وفيما يتعلق بالقدرات الصاروخية الإيرانية، شدد المسؤولون الأميركيون على أن طهران رفضت بشكل مستمر مناقشة صواريخها البالستية، وهي واحدة من المطالب الأساسية التي قدمتها واشنطن وحلفاؤها الإقليميون، بمن فيهم إسرائيل. وقال أحد كبار المسؤولين: "لم يرغبوا في التحدث إلينا بشأنها. ولم يرغبوا في التحدث إلى شركائنا الإقليميين بشأنها. بالنسبة لنا، كان هذا موقفًا غير مقبول". وأكد أن هذا الرفض أزال أي خيار آخر أمام الإدارة الأميركية، مضيفًا أن التحرك الوقائي والدفاعي أصبح ضرورة لتقليل الخسائر والضحايا المحتملين في حال الهجوم الإيراني المباشر. ووفقًا للمسؤولين، فإن تقييمهم الاستخباراتي يشير إلى أن إيران كانت تحاول استغلال المفاوضات لكسب الوقت والاحتفاظ بالقدرة النووية العسكرية، مع إبقاء خياراتها مفتوحة لتطوير أسلحة نووية مستقبلية. وأوضح أحدهم أن "الهدف من الحملة الأميركية الجارية هو منع ضربات إيرانية محتملة، والتصرف بشكل استباقي لضمان أمن الولايات المتحدة وشركائها الإقليميين". الموقف الاستراتيجي الأميركي يشير هذا التصريح الرسمي إلى أن الإدارة الأميركية ترى أن الخيارات الدبلوماسية لم تُنجز أهدافها، وأن المراقبة والاستخدام الوقائي للقدرات العسكرية الأميركية سيبقى أداة أساسية في الاستراتيجية تجاه إيران. ويبرز التقرير الحاجة إلى التنسيق الوثيق مع الحلفاء الإقليميين لمنع أي تصعيد غير محسوب، مع التركيز على منع طهران من الحصول على سلاح نووي أو توسيع برنامجها الصاروخي البالستي. كما يؤكد أن موقف واشنطن مستمر في رصد كل التطورات في المواقع النووية الإيرانية ومراكز البحث، لضمان اتخاذ قرارات سريعة تستند إلى تقييمات دقيقة للمخاطر. تغريدات 1 ـ مسؤولون أميركيون كبار: إيران لم تكن جادة في التوصل إلى اتفاق نووي مع واشنطن، ورفضت مناقشة برنامجها الصاروخي على الإطلاق. #إيران #نووي #أميركا 2 ـ أوضح المسؤولون أن طهران كانت تعتزم الاحتفاظ بقدرتها على تخصيب اليورانيوم بهدف صنع قنبلة نووية مستقبلية، بينما لو كانت نواياها سلمية لتم تقديم دعم واسع للبرنامج المدني. #أمن_عالمي #سياسة 3 ـ طهران تعهدت "بإعادة بناء" المواقع النووية الثلاثة التي ضربتها الولايات المتحدة في يونيو 2025: فوردو، نطنز، وأصفهان، وسط استمرار معلومات مضللة حول بعض المنشآت المدنية. #إيران #نووي 4 ـ رفضت إيران مناقشة صواريخها البالستية مع واشنطن وحلفائها الإقليميين، وهو ما اعتبره المسؤولون الأميركيون موقفًا غير مقبول، وأزال أي خيار دبلوماسي آخر. #صواريخ #أمن_إقليمي 5 ـ المسؤولون الأميركيون شددوا على أن الهدف من الحملة العسكرية الوقائية هو منع ضربات إيرانية محتملة وتقليل الخسائر والضحايا، مع التنسيق المستمر مع الحلفاء الإقليميين. #استراتيجية #دفاع 6 ـ التقييم الاستخباراتي يشير إلى أن إيران استغلت المفاوضات لكسب الوقت والاحتفاظ بالقدرة النووية العسكرية، ما يجعل الاستجابة الوقائية الأميركية أمرًا ضروريًا. #إيران #سياسة_دولية 7 ـ الولايات المتحدة تؤكد استمرار مراقبة المواقع النووية الإيرانية والمراكز البحثية عن كثب لضمان أمنها وأمن حلفائها، مع التركيز على منع توسيع برنامج إيران النووي والصاروخي. #أمن_دولي #واشنطن
schedule منذ 5 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
إسرائيل تكثف غاراتها على جنوب لبنان وسط اتهامات بإعادة تسليح حزب الله واستشهاد فلسطينيين بيروت ـ حكماء العالم صعد الجيش الإسرائيلي، أمس الأربعاء، غاراته الجوية على جنوب لبنان، في إطار ما وصفته تلويحاته شبه اليومية بأنها تستهدف عرقلة إعادة بناء القدرات العسكرية لحزب الله المدعوم من إيران. وأسفرت الغارات عن استشهاد شخص واحد على الأقل وفق وزارة الصحة اللبنانية، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن الشهيد كان عنصراً في حزب الله. وتأتي هذه الغارات بعد أن أصدرت إسرائيل إنذارات مسبقة على وسائل التواصل الاجتماعي لسكان أربع قرى في الجنوب اللبناني، حددت فيها المباني المستهدفة، مدعية أنها منشآت عسكرية تابعة لحزب الله. شملت الغارات قرى دير كيفا، شحور، عيناتا، وطيرفلسيه، وأسفرت عن تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان في السماء. الادعاءات الإسرائيلية وحقيقة الأرض قال الجيش الإسرائيلي إن الغارات استهدفت "مخازن أسلحة تابعة لوحدة الصواريخ لحزب الله تقع في قلب التجمعات السكانية"، مؤكدًا اتخاذ إجراءات للحد من الأضرار على المدنيين. واتهم إسرائيل حزب الله بمحاولة إعادة بناء قدراته في قرية بيت ليف ومناطق أخرى على طول الحدود. وفي المقابل، نفى مسؤول في حزب الله هذه الاتهامات، واصفاً إياها بأنها "مزاعم كاذبة لتبرير استمرار الهجمات". أشد الغارات منذ الحرب الماضية.. تداعيات على الفلسطينيين في حادث منفصل، نفذت إسرائيل الثلاثاء واحدة من أشد غاراتها منذ الحرب مع حزب الله العام الماضي، مستهدفة مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بالقرب من صيدا الجنوبية، ما أسفر عن مقتل 13 شخصًا، وفق وزارة الصحة اللبنانية. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن القصف استهدف مجمعاً تستخدمه حركة حماس لشن هجمات على إسرائيل. وأكدت حماس أن الادعاءات "محض افتراء وكذب"، وأنه لم يكن بين القتلى أي من عناصر الحركة. الحدود اللبنانية وإشكالية وقف إطلاق النار يشير وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وفرنسا إلى تسليم القوات المسلحة اللبنانية لجميع الأسلحة غير المرخصة جنوب نهر الليطاني. إلا أن أمين عام حزب الله، نعيم قاسم، أكد أن الاتفاق يطبق فقط على المنطقة الواقعة جنوب الليطاني، وليس على كامل الأراضي اللبنانية، فيما يرى لبنان أن إسرائيل تنتهك الاتفاق باستمرار وتحتل مواقع في الجنوب. قراءة سياسية تصعيد إسرائيلي مستمر: الغارات شبه اليومية على جنوب لبنان تؤشر إلى استمرار إسرائيل في سياسة الضرب الاستباقي لمنع إعادة تسليح حزب الله، لكنها تحمل مخاطر توسيع دائرة الصراع. التأثير على المدنيين والفلسطينيين: استهداف مخيم عين الحلوة يظهر قدرة العمليات الإسرائيلية على التأثير على المدنيين الفلسطينيين، ما يثير انتقادات دولية محتملة ويزيد الاحتقان الإقليمي. حزب الله والرد المحتمل: استمرار الغارات قد يدفع الحزب إلى عمليات محدودة أو ردود رمزية، مع مراعاة شروط وقف النار لتجنب مواجهة شاملة مع إسرائيل. البعد الجيوسياسي: تصعيد إسرائيل على الحدود الجنوبية يضع لبنان مرة أخرى في دوامة أمنية معقدة، ويزيد الحاجة إلى وساطة دولية لحفظ الاستقرار، خصوصاً مع تزايد دور الولايات المتحدة وفرنسا في ضبط اتفاق وقف إطلاق النار. تغريدات 1️ ـ إسرائيل تكثف غاراتها على جنوب لبنان مستهدفة مواقع يُزعم أنها تابعة لحزب الله المدعوم من إيران. الغارات تسببت باستشهاد شخص واحد على الأقل. #جنوب_لبنان #إسرائيل 2️ ـ إسرائيل أصدرت إنذارات مسبقة لسكان أربع قرى جنوبية: دير كيفا، شحور، عيناتا، وطيرفلسيه، قبل القصف مدعية استهداف منشآت عسكرية. #حزب_الله #غارات 3️ ـ الجيش الإسرائيلي: القتيل كان عنصراً في حزب الله، والقصف استهدف مخازن صواريخ تقع داخل التجمعات السكانية. #لبنان #صواريخ 4️ ـ حزب الله ينفي الاتهامات، واصفاً الغارات بأنها "مزاعم كاذبة لتبرير استمرار الهجمات الإسرائيلية". #حزب_الله #جنوب_لبنان 5️ ـ أمس الثلاثاء، نفذت إسرائيل واحدة من أشد غاراتها منذ الحرب الماضية، في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، ما أسفر عن مقتل 13 شخصاً. #فلسطينيون #عين_الحلوة 6️ ـ إسرائيل تقول إن القصف استهدف مجمعاً تستخدمه حماس لشن هجمات، بينما حماس تؤكد أن الادعاءات "محض افتراء" ولم يُقتل أي من عناصرها. #حماس #غارات_إسرائيلية 7️ ـ وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وفرنسا يلزم الجيش اللبناني بمصادرة الأسلحة غير المرخصة جنوب نهر الليطاني، لكن حزب الله يؤكد أن الاتفاق يشمل فقط المنطقة جنوب الليطاني. #لبنان #وقف_النار 8️ ـ لبنان يرى أن إسرائيل تنتهك الاتفاق بالاستمرار في احتلال مواقع جنوب البلاد، ما يزيد التوتر ويعقد جهود الاستقرار. #جنوب_لبنان #أزمة 9️ ـ تحليل استراتيجي: الغارات الإسرائيلية تمثل سياسة الضرب الاستباقي، لكنها تحمل مخاطر توسيع دائرة الصراع وزيادة الاحتقان الإقليمي. #تحليل_استراتيجي #حكماء_العالم 10 ـ الجانب الفلسطيني متأثر بشكل مباشر، ما يزيد الضغط على الوساطات الدولية لضمان الالتزام بوقف إطلاق النار والحفاظ على استقرار المنطقة. #فلسطين #استقرار
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
ترامب ينفي تقريرًا عن موافقة واشنطن على استخدام أوكرانيا صواريخ بعيدة المدى ضد روسيا واشنطن ـ منصة حكماء العالم نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، صحة تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال بشأن موافقة واشنطن على السماح لأوكرانيا باستخدام صواريخ بعيدة المدى لضرب أهداف داخل العمق الروسي، مؤكدًا أن الولايات المتحدة "لا علاقة لها بتلك الصواريخ". وقال ترامب في تصريحات مقتضبة من البيت الأبيض: "هذه التقارير غير صحيحة إطلاقًا.. لم نصدر أي تفويض ولا نشارك في أي قرار من هذا النوع." وكانت الصحيفة الأمريكية قد نقلت عن مسؤولين أمريكيين ـ لم تُفصح عن هويتهم ـ أن الإدارة الأمريكية ألغت بعض القيود المفروضة على استخدام أوكرانيا لأنواع معينة من الصواريخ بعيدة المدى التي حصلت عليها من حلفاء غربيين. ويأتي النفي الأمريكي في وقت تشهد فيه الحرب الأوكرانية–الروسية تصعيدًا جديدًا في شرق أوكرانيا، مع تزايد الهجمات المتبادلة على البنى التحتية والطاقة، فيما تتابع واشنطن بحذر حدود الانخراط العسكري الغربي المباشر في الصراع. دلالات الموقف الأمريكب 1 ـ الموقف الأمريكي: توازن على حافة التصعيد نفي ترامب يحمل أكثر من دلالة سياسية. فهو يريد طمأنة الداخل الأمريكي بأن واشنطن لا تنزلق نحو مواجهة مباشرة مع موسكو، خاصة مع تصاعد الجدل داخل الكونغرس حول تكلفة الدعم العسكري لأوكرانيا. لكن من زاوية أخرى، النفي لا يعني بالضرورة توقف الدعم، بل ربما يشير إلى محاولة إعادة ضبط المسافة بين الدعم الغربي وقدرة كييف على التصرف المستقل. 2 ـ قراءة في التوقيت يأتي النفي بعد أيام من تصريحات روسية غاضبة حذّرت من أن أي هجوم أوكراني بصواريخ بعيدة المدى على الأراضي الروسية سيُعدّ "دخولًا مباشرًا من الناتو في الحرب". وبالتالي، فإن تصريح ترامب ليس مجرد نفي إعلامي، بل رسالة تهدئة استراتيجية لموسكو في لحظة توتر حرجة، ومحاولة لتفادي كسر "الخطوط الحمراء الروسية" التي قد تؤدي إلى تصعيد واسع. 3 ـ صراع النفوذ بين واشنطن وحلفائها تقرير وول ستريت جورنال يشير إلى تزايد الدور الأوروبي في تمويل وتسليح أوكرانيا دون انتظار الضوء الأخضر من واشنطن. وهذا يسلط الضوء على اختلاف أولويات الحلفاء الغربيين: أوروبا الشرقية تريد ردعًا مباشرًا ضد روسيا، الولايات المتحدة تريد إدارة الحرب دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة. هذا التباين يجعل من النفي الأمريكي محاولة لاستعادة القيادة السياسية للتحالف الغربي. 4 ـ البعد الاستراتيجي الأوسع في ضوء التطورات الأخيرة، يتضح أن واشنطن تحاول: الحفاظ على مستوى الدعم العسكري دون تجاوز سقف التصعيد، إدارة الرسائل الاستراتيجية بحيث توازن بين الردع والاحتواء، تفادي استنزاف سياسي واقتصادي داخلي قد يُضعف موقعها قبيل انتخابات 2026. ـ النفي الأمريكي لا يعني غياب السلاح، بل غياب الإقرار به. ـ في المشهد الاستراتيجي الأوسع، واشنطن تسعى إلى إبقاء أوكرانيا قوية بما يكفي لعدم الهزيمة، دون أن تصبح قوية بما يكفي لإشعال حرب عالمية ثالثة. ـ إنه فن الموازنة الدقيقة بين دعم الحلفاء وتجنب التصعيد النووي – معادلة لا تزال واشنطن تحاول الحفاظ عليها رغم كل الضغوط. خاتمة في حرب تتغير خرائطها كل أسبوع، لا يُقاس النفوذ بالصواريخ فقط، بل بقدرة العواصم الكبرى على التحكم بإيقاع النار. نفي ترامب ليس تراجعًا… بل إعادة تموضع في حرب الروايات قبل حرب الصواريخ. تغريدات 1️ ـ الرئيس الأميركي دونالد ترامب ينفي صحة تقرير وول ستريت جورنال حول موافقة واشنطن على استخدام أوكرانيا صواريخ بعيدة المدى لضرب العمق الروسي. ترامب: "الولايات المتحدة لا علاقة لها بتلك الصواريخ". #أوكرانيا #ترامب #روسيا 2️ ـ التقرير كان يشير إلى أن الإدارة الأميركية ألغت بعض القيود على استخدام أوكرانيا لصواريخ بعيدة المدى قدمها حلفاء غربيون. لكن ترامب يؤكد عدم وجود أي تفويض أميركي لاستخدام هذه الأسلحة. #صواريخ #الحرب_الأوكرانية 3️ ـ النفي الأميركي يعكس محاولة واشنطن التوازن بين دعم أوكرانيا ورفض الانزلاق إلى مواجهة مباشرة مع روسيا. هو رسالة تطمينية لموسكو بعد تحذيراتها من أي هجوم على العمق الروسي. #تحليل_سياسي #جيوسياسة 4️ ـ التوقيت مهم: النفي يأتي بعد تصعيد روسي وتحذيرات من مواجهة محتملة إذا استخدمت كييف صواريخ بعيدة المدى. يُظهر أن واشنطن تراعي الخطوط الحمراء الروسية لتفادي تصعيد واسع. #أوكرانيا #روسيا #الولايات_المتحدة 5️ ـ التباين بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين واضح: أوروبا الشرقية تريد ردع مباشر لموسكو، الولايات المتحدة تريد إدارة الحرب بحذر، النفي يهدف إلى إعادة ضبط القيادة السياسية للتحالف الغربي. #تحليل_استراتيجي #حلف_الناتو 6️ ـ البعد الاستراتيجي: واشنطن تسعى للحفاظ على دعم أوكرانيا دون تجاوز سقف التصعيد، وإبقاء الحرب تحت السيطرة السياسية، مع إدارة الرسائل الاستراتيجية داخلياً وخارجياً. #سياسة_خارجية #حكماء_العالم 7️ ـ النفي الأمريكي ليس تراجعًا، بل إعادة تموضع استراتيجي: دعم أوكرانيا بما يكفي لردع روسيا، دون إشعال مواجهة عالمية. #أوكرانيا #ترامب #تحليل_استراتيجي
schedule منذ 9 أشهر
forum

لا توجد مواضيع في المجموعات

لم يتم العثور على مواضيع نقاشية في المجموعات تحمل هذا الهاشتاج.