حكماء العالم

حكماء العالم

loading_platform ...
حكماء العالم
search تسجيل الدخول
tag

هاشتاج: #طوفان_الأقصى

المشاركات والمواضيع المرتبطة بهذا الهاشتاج.

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
المقاومة الفلسطينية وأمريكا.. صراع بلا تنازلات عمان - حكماء العالم أكد ياسر الزعاترة الكاتب الفلسطيني أن أي تشبيه بين علاقة قوى المقاومة الفلسطينية بالولايات المتحدة، وبين علاقة أنظمة قائمة – كالنظام السوري – هو تشبيه عبثي ومضلِّل، لا يستقيم سياسيًا ولا يعكس طبيعة الصراع ولا اختلاف السياقات. وأوضح الزعاترة، في قراءة تحليلية لطبيعة العلاقة مع واشنطن، أن تعامل بعض الأنظمة مع الولايات المتحدة يجري بمنطق الإكراه السياسي وتحت ضغوط موازين القوة، بينما يفترض هذا التشبيه – خطأً – أن هناك قناعة أمريكية متبدلة تجاه المنطقة أو تجاه قوى المقاومة، وهو ما تنفيه الوقائع الميدانية والسياسية. وأشار إلى أن الولايات المتحدة، ومعها “الكيان” الإسرائيلي، ما زالتا تقدّمان دعمًا عمليًا لمشاريع تفتيت المنطقة، ويتجلى ذلك في مساندة النزعات الانفصالية الكردية والدرزية، وفي التغطية المباشرة والمستمرة للاعتداءات الصهيونية على الأراضي السورية، بما يؤكد ثبات الرؤية الأمريكية لا تغيّرها. وفيما يخص الداخل الأمريكي، لفت الزعاترة، في تغريدة نشرها على صفحته على منصة إكس إلى وجود تحولات نسبية في المزاج العام، وخصوصًا داخل بعض الأوساط الشعبية والنخبوية تجاه “الكيان” وأدواته، غير أن هذه التحولات لم ترتقِ بعد إلى مستوى قرار سياسي رسمي. وبيّن أن هيمنة اللوبي الصهيوني على الحزبين الرئيسيين ما تزال قوية، مستشهدًا بمواقف الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن كنموذج دال على عمق هذا النفوذ. وفي هذا السياق، شدد الزعاترة على أن الحوارات التي جرت خلال العامين الماضيين بين حركة “حماس” وبعض الرموز في السياسة الأمريكية الرسمية لم تكن سوى مسارًا تقنيًا ومحدود الهدف، اقتصر على استعادة أسرى أمريكيين، ولا تعكس بأي حال تغيرًا في الموقف الأمريكي من المقاومة أو من جوهر الصراع، وهو ما تؤكده التصريحات العلنية المتواصلة لمسؤولين أمريكيين، كان آخرهم ماركو روبيو. وأكد أن قوى المقاومة لا تحتاج إلى أي علاقة مع الولايات المتحدة ما لم تكن بصدد التحول إلى برنامج سياسي مختلف عن برنامجها التاريخي المعروف، وهو البرنامج الذي حاز ثقة الأمة، ويشكّل – عمليًا – الإطار القادر على مواجهة مشروعي الصهينة والأمركة في المنطقة. واعتبر الزعاترة أن “طوفان الأقصى” دشّن مرحلة تاريخية جديدة في مسار الصراع، محذرًا من محاولات تشويه هذه اللحظة المفصلية عبر خطابات تنطوي على تنازلات أو إعادة إنتاج خيارات ثبت فشلها سابقًا. وأشار إلى أن ما يجري في الضفة الغربية وسوريا ولبنان يقدّم دليلًا حيًا على طبيعة الصراع وحدّته. وختم بالتأكيد على أن الصراع بات اليوم صراعًا صفريًا لا يقبل المناطق الرمادية: بين مشروع يستهدف تصفية القضية الفلسطينية عبر الصهينة الشاملة، ومشروع مقاومة يقول “لا” بوضوح ومن دون مواربة. وشدد على أن الوفاء لدماء الشهداء يفرض مواصلة هذا الطريق دون تردد، مهما بلغت التضحيات، لأن كلفة الخنوع – بحسب تعبيره – ستكون أفدح وأخطر على مستقبل الأمة والقضية تغريدات 1 - أكد الكاتب الفلسطيني ياسر الزعاترة أن أي تشبيه بين علاقة قوى المقاومة الفلسطينية بأمريكا، وبين علاقة أنظمة قائمة مثل النظام السوري، هو ضرب من العبث. #المقاومة #تحليل 2 - تعامل بعض الأنظمة مع أمريكا بروح الإكراه السياسي يختلف عن حقيقة موقف واشنطن تجاه قوى المقاومة. دعم أمريكا والكيان لمشاريع انفصالية وتغطيتها للاعتداءات الصهيونية في سوريا دليل على ذلك. #استراتيجية 3 - في الداخل الأمريكي، هناك بعض التحولات في المواقف تجاه “الكيان”، لكنها لم تصل بعد إلى قرارات رسمية، وهيمنة اللوبي الصهيوني على الحزبين ما تزال قوية. #سياسة_أمريكية 4 - الحوارات الأخيرة بين “حماس” ومسؤولين أمريكيين خلال العامين الماضيين لم تكن سوى محطة فنية لاستعادة أسرى، وليس مؤشرًا على أي تحول في الموقف الأمريكي من المقاومة. #حماس #أمريكا 5 - قوى المقاومة ليست بحاجة لأي علاقة مع أمريكا إلا إذا أرادت التحول عن برنامجها التاريخي المعروف، وهو البرنامج الذي نال ثقة الأمة، وقادر عمليًا على مواجهة مشروع “الصهينة” و”الأمركة”. #استراتيجية_المقاومة 6 - "طوفان الأقصى” كتب تاريخًا جديدًا لا يجب تشويهه بأي خطاب ينطوي على تنازلات، خصوصًا في ظل ما يحدث في الضفة الغربية وسوريا ولبنان، الذي يوضح حجم الصراع الحقيقي. #طوفان_الأقصى 7 - الواقع اليوم يؤكد أننا أمام صراع صفري: مشروع صهينة يسعى لتصفية القضية، مقابل مشروع مقاومة يقول “لا” بوضوح. الحق في متابعة درب الشهداء دون تردد، مهما كانت التضحيات، لأن الخنوع ثمنه أكبر بكثير. #صفري #المقاومة
schedule منذ 7 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
اضطرابات ما بعد الصدمة في المجتمع الإسرائيلي وظاهرة انتحار العسكريين في أعقاب طوفان الأقصى بيروت ـ منصة الحكماء تكاد أغلب الدراسات التي تناولت الآثار النفسية لطوفان الأقصى تُجمع على أنه أفرز نموذجاً معاصراً لما يسميه علم النَّفس بـ"اضطراب ما بعد الصدمة". وتُشكّل ظاهرة الانتحار إحدى مخرجات اضطراب ما بعد الصدمة، حيث تشير البيانات المتوفّرة عن المجتمع الإسرائيلي خلال مرحلتين، هما: ما قبل طوفان الأقصى 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، أي مرحلة ما قبل الصدمة، ومرحلة ما بعد الطوفان، ما بعد الصدمة، إلى تصاعد معدّلات الانتحار في الجيش الإسرائيلي بشكل واضح في مرحلة ما بعد الطوفان. وقد أفاد الجيش الإسرائيلي عن الارتفاع حاد في عدد حالات الانتحار منذ بدء الحرب على غزة، مضيفاً أنّ آلاف الجنود توقّفوا عن الخدمة القتالية بسبب الضغوط النفسية. وفي هذا الصّدد، أصدر مركز الزيتونة ورقة علمية لبحث دلالات ذلك، وهي بعنوان: "اضطراب ما بعد الصدمة في المجتمع الإسرائيلي: نموذج انتحار العسكريين"، وهي من إعداد الأستاذ الدكتور وليد عبد الحي، خبير في الدراسات المستقبلية والاستشرافية. حيث رأى أن نظرية "اضطراب ما بعد الصدمة" تُشكّل المدخل الأنسب، لفهم انعكاسات طوفان الأقصى على المجتمع الإسرائيلي، وخصوصاً بين العسكريين. وتبحث الورقة كيفية توظيف نظريات علماء النَّفس في فهم ظاهرة الانتحار في المجتمع الإسرائيلي، خاصة وأنّ "إسرائيل" تحتل المرتبة الأولى بين الدول الأعلى في نسبة الانتحار مقارنةً بنِسب الانتحار في بقية دول منطقة الشرق الأوسط. يرى د. عبد الحي أن ارتفاع مؤشر العسكرة في "إسرائيل"، طول فترات الصراع منذ أكثر من 75 عاماً، وتتابع الحروب أو عمليات العنف العسكري هجوماً ودفاعاً بمعدل مرة كل أربعة أعوام، تعززت كلها بعد الطوفان، إلى جانب أن الطوفان أسهم في إعادة تشكيل صورة "إسرائيل" في المجتمع الدولي، فبدت دولة مارقة وصاحبة أعلى معدل إدانات من المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية، بما فيها أهم المحاكم الدولية، وهو أمر سيكون له، من وجهة نظر النخبة الفكرية الإسرائيلية، تداعياته على المدى الطويل. وجاء في الورقة أنّ ظاهرة الانتحار، التي عزّزها طوفان الأقصى في المجتمع الإسرائيلي، ليست منفصلة عن البنية العُصابية، والنزعة الإسبرطية، والإحساس بتصدع النموذج المزعوم وتنامي الإحساس بمظاهر اضطراب ما بعد الصدمة. ولفت الباحث الانتباه إلى أن تحليل ظاهرة الانتحار لا يجوز أن يرتهن للبُعد الفردي في المجتمعات الإسبرطية، كما هو حال "إسرائيل"، لأنها مجتمعات عُصابية تسودها المخاوف والقلق الجماعي، وتميل للتعصُّب والعنف المفرط، وقد دلّت دراسات ميدانية على ارتباط واضح بين النزعة العدوانية في المجتمع وبين التكوين العُصابي لذلك المجتمع. وأشار الباحث أن تلك المجتمعات قد تتمكن من تحقيق نتائج ميدانية لفترات معيّنة وضمن ظروف معيّنة، لكنها تبقى مهدّدة بالتوتر الداخلي نتيجة البنية السيكولوجية العُصابية التي تقوم عليها. وأشار الباحث إلى انفراد "إسرائيل" مع تايوان بين دول العالم بـ"ضغوط هاجس الزوال"، فكلما واجهت "إسرائيل" مأزقاً حاداً، أو انتكاسة ميدانية، استيقظ هاجس الزوال في العقل الجمعي الإسرائيلي، وهو ما يضيف إلى اضطراب ما بعد الصدمة بُعداً آخر، فتتعزز النزعة العُصابية، كما تدل الدراسات الإسرائيلية للموضوع، وتتجلّى في ظاهرة تنامي الانتحار بين العسكريين الذين أوكل المجتمع إليهم مهمة منع الزوال. خصوصاً مع تتابع الحروب بمعدل عالٍ، وهو ما يُكرّس البنية العُصابية لمجتمعٍ إمّا ينتحر أو يفرغ عصابيته في الأطفال والنساء والجوعى، كما يجري في قطاع غزة حالياً، أو يمارس تحايلاً معرفياً، طبقاً لنظرية ليون فيستنجر، بصناعة رواية للأحداث تتسق في مضمونها مع الأوهام المسيطرة على المنظومة المعرفية للمجتمع الصهيوني، مما يزيد البنية العُصابية تعقيداً. وبحثت الورقة في المؤشرات الاجتماعية والنفسية الضاغطة التي تُفسِّر ارتفاع معدلات الانتحار في "إسرائيل" بعد الطوفان، خصوصاً بين العسكريين، فعزا الباحث الأمر لجملة عوامل أولها الإحباط والتوتر العالي عند العسكري الإسرائيلي نتيجة طول مدة الحرب بشكل غير متوقع، وعجزه عن استيعاب صمود المقاومة لهذه الفترة الطويلة، وعدم المقدرة على الانتصار السريع المعتاد في المخزون الذهني للجندي الإسرائيلي. كما أن حالة الاضطراب الداخلي في المجتمع الإسرائيلي، والذي يتجلّى في المظاهرات شبه اليومية، والتشكيك في القيادة، والأزمات بين السياسيين والعسكريين، تجعل الفرد الإسرائيلي، خصوصاً العسكري، يشعر بقدر من الارتكاس النفسي أو اضطراب ما بعد الصدمة؛ ما يعزّز لديه حالة اليأس ويدفع بمشاعر التفوّق إلى التواري. كما رأى الباحث في مطالبة الحكومة الإسرائيلية خلال المفاوضات بأن تتوقف المقاومة عن العروض المنظّمة والمهيبة التي ترافق تسليم الأسرى الإسرائيليين مؤشّراً ضاغطاً إضافياً، لا تجوز فيه النظرة العابرة؛ وقد دفع ذلك العديد من الخبراء الإسرائيليين لتأكيد الاختراق النفسي الذي قامت به المقاومة في المجتمع الإسرائيلي والعالمي على حدّ سواء. وقد أظهرت الدراسة تصاعداً في المعدل السنوي للانتحار خلال سنوات الحرب 2023 ـ 2025، وهو ما أثار مخاوف بشأن أزمة صحية نفسية محتملة في الجيش، وبدا الارتفاع ملحوظاً مقارنةً بالسنوات السابقة. وشملj أكثر من نصف حالات الانتحار في سنة 2024 عناصر من جنود الاحتياط، وهو رقم يُعزى إلى الارتفاع الكبير في عدد جنود الاحتياط الذين تمّ استدعاؤهم منذ بدء الحرب. وأوصت الورقة الجانب الفلسطيني بضرورة إيلاء الأبعاد والبُنية النَّفسية للمجتمع الصهيوني اهتماماً أكبر، وتحرّي ثغرات هذه البُنية النَّفسية والنظر في كيفية التعامل معها في الصراع والتفاوض والحروب الإعلامية. +++ تغريدات 1 ـ اضطرابات ما بعد الصدمة في المجتمع الإسرائيلي وظاهرة انتحار العسكريين بعد #طوفان_الأقصى 2 ـ أغلب الدراسات تؤكد أن طوفان الأقصى (7 تشرين الأول/أكتوبر 2023) شكّل نموذجاً حياً لاضطراب ما بعد الصدمة في المجتمع الإسرائيلي. 3 ـ ظاهرة الانتحار برزت كأحد مخرجات هذا الاضطراب. بيانات الجيش الإسرائيلي تكشف عن ارتفاع حاد في حالات الانتحار بعد الحرب على غزة، مع توقف آلاف الجنود عن الخدمة القتالية بسبب الضغوط النفسية. 4 ـ دراسة صادرة عن "مركز الزيتونة" للخبير د. وليد عبد الحي: اضطراب ما بعد الصدمة هو المدخل لفهم انعكاسات الطوفان على المجتمع الإسرائيلي، خاصة العسكريين. 5 ـ إسرائيل تسجّل أعلى معدلات الانتحار في المنطقة مقارنة بدول الشرق الأوسط.. العسكرة المستمرة منذ أكثر من 75 عاماً، وتكرار الحروب كل 4 سنوات، عمّقا الأزمة بعد الطوفان. 6 ـ الطوفان أعاد رسم صورة "إسرائيل" دولياً: دولة مارقة، أعلى معدّل إدانات في المحاكم والمنظمات الدولية، وذلك يعزز الإحساس بالهشاشة والقلق الجماعي. 7 ـ د. عبد الحي: المجتمعات الإسبرطية مثل "إسرائيل" عُصابية، تميل للعنف المفرط، ومهددة دوماً بتوتر داخلي ينعكس في الانتحار أو العدوانية تجاه الآخرين (كما في غزة). 8 ـ إسرائيل وتايوان تتفرّدان بظاهرة "هاجس الزوال". كل انتكاسة عسكرية توقظ هذا الهاجس في العقل الجمعي الإسرائيلي، ما يزيد اضطرابات ما بعد الصدمة ويعزز معدلات الانتحار. 9 ـ العوامل وراء موجة الانتحار: طول الحرب على غير المتوقع، صمود المقاومة وغياب الانتصار السريع، أزمات داخلية وتشكيك بالقيادة، المظاهرات اليومية، تأثير عروض تسليم الأسرى التي اخترقت الوعي الإسرائيلي. 10 ـ بيانات 2023-2025: تصاعد غير مسبوق في معدلات الانتحار، خاصة بين جنود الاحتياط الذين استُدعوا بأعداد كبيرة. 11 ـ الخلاصة: الورقة توصي بضرورة أن يولي الجانب الفلسطيني اهتماماً أوسع بالبنية النفسية للمجتمع الصهيوني، واستثمار ثغراتها في الصراع، التفاوض، والحرب الإعلامية.
schedule منذ 10 أشهر
forum

لا توجد مواضيع في المجموعات

لم يتم العثور على مواضيع نقاشية في المجموعات تحمل هذا الهاشتاج.