حكماء العالم

حكماء العالم

loading_platform ...
حكماء العالم
search تسجيل الدخول
tag

هاشتاج: #حماس

المشاركات والمواضيع المرتبطة بهذا الهاشتاج.

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
غزة تحت النار.. استشهاد 3 صحافيين في غارة إسرائيلية وسط مخاوف من تصعيد جديد رغم هدنة هشة غزة ـ حكماء العالم استشهد ثلاثة صحافيين فلسطينيين، بينهم مصور مستقل متعاون مع وكالة فرانس برس، في غارة إسرائيلية على قطاع غزة، وفق ما أعلن الدفاع المدني الفلسطيني، وسط استمرار الوضع الإنساني المأساوي في القطاع بعد عامين من الحرب. وذكرت السلطات أن الغارة استهدفت سيارة مدنية قرب مدينة الزهراء، وأدى الهجوم إلى مقتل محمد قشطة وعبد الرؤوف شعث وأنس غنيم، بينما أشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه استهدف "مشتبها بهم كانوا يشغلون طائرة مسيرة تابعة لحماس تشكل تهديدًا لقواته". شهود عيان قالوا إن الصحافيين كانوا يوثقون توزيع المساعدات الإنسانية المقدمة من اللجنة المصرية، معتبرين الغارة "استهدافًا إجراميًا" لسيارة تحمل شعار اللجنة أثناء مهمة إنسانية. ودانت حركة حماس القصف ووصفته بأنه جريمة حرب وتصعيد خطير للانتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار، فيما اعتبرت الجهاد الإسلامي أن الاستهداف المباشر لطواقم الإغاثة "رسالة سياسية بالنار" من الاحتلال الإسرائيلي. كما أدانت نقابة الصحافيين الفلسطينيين مقتل الزملاء، مؤكدة أن هذا الهجوم يمثل حلقة جديدة في سياسة ممنهجة لاستهداف الصحافيين الفلسطينيين. ووفق مراسلون بلا حدود، قُتل ما لا يقل عن 29 صحافيًا فلسطينيًا بين ديسمبر 2024 وديسمبر 2025، بينما بلغ عدد الصحافيين القتلى منذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة عام 2023 نحو 220 صحافيًا، ما يجعل إسرائيل البلد الأكثر قتلًا للصحافيين عالميًا لثلاث سنوات متتالية. يأتي القصف الإسرائيلي بعد أيام من إعلان المرحلة الثانية من الهدنة بوساطة أمريكية، والتي تهدف إلى تمهيد الطريق لإعادة الإعمار ونزع السلاح من جميع الفصائل المسلحة في القطاع. كما تزامن الهجوم مع موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الانضمام إلى "مجلس السلام" الأمريكي الدولي، الذي يهدف للإشراف على إعادة إعمار غزة والمساهمة في حل النزاعات المسلحة عالميًا، وسط قبول السعودية وقطر وست دول عربية وإسلامية أخرى الدعوة للانضمام. ويشكل القصف الأخير مؤشرًا على هشاشة الهدنة واستمرار المخاطر على المدنيين والصحافيين في القطاع، مما يعكس تعقيد الوضع الإنساني والسياسي في غزة وسط استمرار التوترات العسكرية والسياسية بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية. 1 ـ غزة تحت النار: مقتل 3 صحافيين فلسطينيين في غارة إسرائيلية، بينهم مصور مستقل متعاون مع وكالة فرانس برس، وسط استمرار الوضع الإنساني المأساوي بعد عامين من الحرب. #غزة #صحافة #أخبار 2 ـ الدفاع المدني قال إن الغارة استهدفت سيارة مدنية قرب مدينة الزهراء، وأدت إلى مقتل محمد قشطة وعبد الرؤوف شعث وأنس غنيم، فيما أشار الجيش الإسرائيلي إلى أنهم كانوا "مشتبه بهم يشغلون طائرة مسيرة". #غزة #إسرائيل 3 ـ شهود عيان أكدوا أن الصحافيين كانوا يوثقون توزيع المساعدات الإنسانية للجنة المصرية، معتبرين القصف "استهدافًا إجراميًا" لسيارة تحمل شعار اللجنة أثناء مهمة إنسانية. #أخبار_إنسانية #غزة 4 ـ حركة حماس وصفت القصف بأنه جريمة حرب وتصعيد خطير للانتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار، بينما الجهاد الإسلامي اعتبره رسالة سياسية بالنار من الاحتلال الإسرائيلي. #حماس #جهاد 5 ـ نقابة الصحافيين الفلسطينيين أكدت أن الهجوم يمثل حلقة جديدة في سياسة ممنهجة لاستهداف الصحافيين، فيما منظمة مراسلون بلا حدود تشير إلى مقتل نحو 220 صحافيًا منذ بداية الحرب في أكتوبر 2023، ما يجعل إسرائيل البلد الأكثر قتلًا للصحافيين عالميًا لثلاث سنوات متتالية. #صحافة_حرّة #غزة 6 ـ القصف جاء بعد إعلان المرحلة الثانية من الهدنة بوساطة أمريكية، التي تهدف إلى تمهيد الطريق لإعادة الإعمار ونزع السلاح من جميع الفصائل المسلحة في القطاع. #هدنة_غزة #أمريكا 7 ـ تزامن الهجوم مع موافقة نتنياهو على الانضمام إلى "مجلس السلام" الأمريكي الدولي للإشراف على إعادة إعمار غزة وحل النزاعات المسلحة، وسط قبول السعودية وقطر وست دول عربية أخرى بالانضمام. #مجلس_السلام #غزة 8 ـ القصف الأخير يعكس هشاشة الهدنة واستمرار المخاطر على المدنيين والصحافيين في غزة، ويؤكد تعقيد الوضع الإنساني والسياسي وسط التوترات العسكرية المستمرة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية. #غزة_تحت_النار #حكماء_العالم
schedule منذ 6 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
المقاومة الفلسطينية وأمريكا.. صراع بلا تنازلات عمان - حكماء العالم أكد ياسر الزعاترة الكاتب الفلسطيني أن أي تشبيه بين علاقة قوى المقاومة الفلسطينية بالولايات المتحدة، وبين علاقة أنظمة قائمة – كالنظام السوري – هو تشبيه عبثي ومضلِّل، لا يستقيم سياسيًا ولا يعكس طبيعة الصراع ولا اختلاف السياقات. وأوضح الزعاترة، في قراءة تحليلية لطبيعة العلاقة مع واشنطن، أن تعامل بعض الأنظمة مع الولايات المتحدة يجري بمنطق الإكراه السياسي وتحت ضغوط موازين القوة، بينما يفترض هذا التشبيه – خطأً – أن هناك قناعة أمريكية متبدلة تجاه المنطقة أو تجاه قوى المقاومة، وهو ما تنفيه الوقائع الميدانية والسياسية. وأشار إلى أن الولايات المتحدة، ومعها “الكيان” الإسرائيلي، ما زالتا تقدّمان دعمًا عمليًا لمشاريع تفتيت المنطقة، ويتجلى ذلك في مساندة النزعات الانفصالية الكردية والدرزية، وفي التغطية المباشرة والمستمرة للاعتداءات الصهيونية على الأراضي السورية، بما يؤكد ثبات الرؤية الأمريكية لا تغيّرها. وفيما يخص الداخل الأمريكي، لفت الزعاترة، في تغريدة نشرها على صفحته على منصة إكس إلى وجود تحولات نسبية في المزاج العام، وخصوصًا داخل بعض الأوساط الشعبية والنخبوية تجاه “الكيان” وأدواته، غير أن هذه التحولات لم ترتقِ بعد إلى مستوى قرار سياسي رسمي. وبيّن أن هيمنة اللوبي الصهيوني على الحزبين الرئيسيين ما تزال قوية، مستشهدًا بمواقف الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن كنموذج دال على عمق هذا النفوذ. وفي هذا السياق، شدد الزعاترة على أن الحوارات التي جرت خلال العامين الماضيين بين حركة “حماس” وبعض الرموز في السياسة الأمريكية الرسمية لم تكن سوى مسارًا تقنيًا ومحدود الهدف، اقتصر على استعادة أسرى أمريكيين، ولا تعكس بأي حال تغيرًا في الموقف الأمريكي من المقاومة أو من جوهر الصراع، وهو ما تؤكده التصريحات العلنية المتواصلة لمسؤولين أمريكيين، كان آخرهم ماركو روبيو. وأكد أن قوى المقاومة لا تحتاج إلى أي علاقة مع الولايات المتحدة ما لم تكن بصدد التحول إلى برنامج سياسي مختلف عن برنامجها التاريخي المعروف، وهو البرنامج الذي حاز ثقة الأمة، ويشكّل – عمليًا – الإطار القادر على مواجهة مشروعي الصهينة والأمركة في المنطقة. واعتبر الزعاترة أن “طوفان الأقصى” دشّن مرحلة تاريخية جديدة في مسار الصراع، محذرًا من محاولات تشويه هذه اللحظة المفصلية عبر خطابات تنطوي على تنازلات أو إعادة إنتاج خيارات ثبت فشلها سابقًا. وأشار إلى أن ما يجري في الضفة الغربية وسوريا ولبنان يقدّم دليلًا حيًا على طبيعة الصراع وحدّته. وختم بالتأكيد على أن الصراع بات اليوم صراعًا صفريًا لا يقبل المناطق الرمادية: بين مشروع يستهدف تصفية القضية الفلسطينية عبر الصهينة الشاملة، ومشروع مقاومة يقول “لا” بوضوح ومن دون مواربة. وشدد على أن الوفاء لدماء الشهداء يفرض مواصلة هذا الطريق دون تردد، مهما بلغت التضحيات، لأن كلفة الخنوع – بحسب تعبيره – ستكون أفدح وأخطر على مستقبل الأمة والقضية تغريدات 1 - أكد الكاتب الفلسطيني ياسر الزعاترة أن أي تشبيه بين علاقة قوى المقاومة الفلسطينية بأمريكا، وبين علاقة أنظمة قائمة مثل النظام السوري، هو ضرب من العبث. #المقاومة #تحليل 2 - تعامل بعض الأنظمة مع أمريكا بروح الإكراه السياسي يختلف عن حقيقة موقف واشنطن تجاه قوى المقاومة. دعم أمريكا والكيان لمشاريع انفصالية وتغطيتها للاعتداءات الصهيونية في سوريا دليل على ذلك. #استراتيجية 3 - في الداخل الأمريكي، هناك بعض التحولات في المواقف تجاه “الكيان”، لكنها لم تصل بعد إلى قرارات رسمية، وهيمنة اللوبي الصهيوني على الحزبين ما تزال قوية. #سياسة_أمريكية 4 - الحوارات الأخيرة بين “حماس” ومسؤولين أمريكيين خلال العامين الماضيين لم تكن سوى محطة فنية لاستعادة أسرى، وليس مؤشرًا على أي تحول في الموقف الأمريكي من المقاومة. #حماس #أمريكا 5 - قوى المقاومة ليست بحاجة لأي علاقة مع أمريكا إلا إذا أرادت التحول عن برنامجها التاريخي المعروف، وهو البرنامج الذي نال ثقة الأمة، وقادر عمليًا على مواجهة مشروع “الصهينة” و”الأمركة”. #استراتيجية_المقاومة 6 - "طوفان الأقصى” كتب تاريخًا جديدًا لا يجب تشويهه بأي خطاب ينطوي على تنازلات، خصوصًا في ظل ما يحدث في الضفة الغربية وسوريا ولبنان، الذي يوضح حجم الصراع الحقيقي. #طوفان_الأقصى 7 - الواقع اليوم يؤكد أننا أمام صراع صفري: مشروع صهينة يسعى لتصفية القضية، مقابل مشروع مقاومة يقول “لا” بوضوح. الحق في متابعة درب الشهداء دون تردد، مهما كانت التضحيات، لأن الخنوع ثمنه أكبر بكثير. #صفري #المقاومة
schedule منذ 7 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
إسرائيل تكثف غاراتها على جنوب لبنان وسط اتهامات بإعادة تسليح حزب الله واستشهاد فلسطينيين بيروت ـ حكماء العالم صعد الجيش الإسرائيلي، أمس الأربعاء، غاراته الجوية على جنوب لبنان، في إطار ما وصفته تلويحاته شبه اليومية بأنها تستهدف عرقلة إعادة بناء القدرات العسكرية لحزب الله المدعوم من إيران. وأسفرت الغارات عن استشهاد شخص واحد على الأقل وفق وزارة الصحة اللبنانية، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن الشهيد كان عنصراً في حزب الله. وتأتي هذه الغارات بعد أن أصدرت إسرائيل إنذارات مسبقة على وسائل التواصل الاجتماعي لسكان أربع قرى في الجنوب اللبناني، حددت فيها المباني المستهدفة، مدعية أنها منشآت عسكرية تابعة لحزب الله. شملت الغارات قرى دير كيفا، شحور، عيناتا، وطيرفلسيه، وأسفرت عن تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان في السماء. الادعاءات الإسرائيلية وحقيقة الأرض قال الجيش الإسرائيلي إن الغارات استهدفت "مخازن أسلحة تابعة لوحدة الصواريخ لحزب الله تقع في قلب التجمعات السكانية"، مؤكدًا اتخاذ إجراءات للحد من الأضرار على المدنيين. واتهم إسرائيل حزب الله بمحاولة إعادة بناء قدراته في قرية بيت ليف ومناطق أخرى على طول الحدود. وفي المقابل، نفى مسؤول في حزب الله هذه الاتهامات، واصفاً إياها بأنها "مزاعم كاذبة لتبرير استمرار الهجمات". أشد الغارات منذ الحرب الماضية.. تداعيات على الفلسطينيين في حادث منفصل، نفذت إسرائيل الثلاثاء واحدة من أشد غاراتها منذ الحرب مع حزب الله العام الماضي، مستهدفة مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بالقرب من صيدا الجنوبية، ما أسفر عن مقتل 13 شخصًا، وفق وزارة الصحة اللبنانية. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن القصف استهدف مجمعاً تستخدمه حركة حماس لشن هجمات على إسرائيل. وأكدت حماس أن الادعاءات "محض افتراء وكذب"، وأنه لم يكن بين القتلى أي من عناصر الحركة. الحدود اللبنانية وإشكالية وقف إطلاق النار يشير وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وفرنسا إلى تسليم القوات المسلحة اللبنانية لجميع الأسلحة غير المرخصة جنوب نهر الليطاني. إلا أن أمين عام حزب الله، نعيم قاسم، أكد أن الاتفاق يطبق فقط على المنطقة الواقعة جنوب الليطاني، وليس على كامل الأراضي اللبنانية، فيما يرى لبنان أن إسرائيل تنتهك الاتفاق باستمرار وتحتل مواقع في الجنوب. قراءة سياسية تصعيد إسرائيلي مستمر: الغارات شبه اليومية على جنوب لبنان تؤشر إلى استمرار إسرائيل في سياسة الضرب الاستباقي لمنع إعادة تسليح حزب الله، لكنها تحمل مخاطر توسيع دائرة الصراع. التأثير على المدنيين والفلسطينيين: استهداف مخيم عين الحلوة يظهر قدرة العمليات الإسرائيلية على التأثير على المدنيين الفلسطينيين، ما يثير انتقادات دولية محتملة ويزيد الاحتقان الإقليمي. حزب الله والرد المحتمل: استمرار الغارات قد يدفع الحزب إلى عمليات محدودة أو ردود رمزية، مع مراعاة شروط وقف النار لتجنب مواجهة شاملة مع إسرائيل. البعد الجيوسياسي: تصعيد إسرائيل على الحدود الجنوبية يضع لبنان مرة أخرى في دوامة أمنية معقدة، ويزيد الحاجة إلى وساطة دولية لحفظ الاستقرار، خصوصاً مع تزايد دور الولايات المتحدة وفرنسا في ضبط اتفاق وقف إطلاق النار. تغريدات 1️ ـ إسرائيل تكثف غاراتها على جنوب لبنان مستهدفة مواقع يُزعم أنها تابعة لحزب الله المدعوم من إيران. الغارات تسببت باستشهاد شخص واحد على الأقل. #جنوب_لبنان #إسرائيل 2️ ـ إسرائيل أصدرت إنذارات مسبقة لسكان أربع قرى جنوبية: دير كيفا، شحور، عيناتا، وطيرفلسيه، قبل القصف مدعية استهداف منشآت عسكرية. #حزب_الله #غارات 3️ ـ الجيش الإسرائيلي: القتيل كان عنصراً في حزب الله، والقصف استهدف مخازن صواريخ تقع داخل التجمعات السكانية. #لبنان #صواريخ 4️ ـ حزب الله ينفي الاتهامات، واصفاً الغارات بأنها "مزاعم كاذبة لتبرير استمرار الهجمات الإسرائيلية". #حزب_الله #جنوب_لبنان 5️ ـ أمس الثلاثاء، نفذت إسرائيل واحدة من أشد غاراتها منذ الحرب الماضية، في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، ما أسفر عن مقتل 13 شخصاً. #فلسطينيون #عين_الحلوة 6️ ـ إسرائيل تقول إن القصف استهدف مجمعاً تستخدمه حماس لشن هجمات، بينما حماس تؤكد أن الادعاءات "محض افتراء" ولم يُقتل أي من عناصرها. #حماس #غارات_إسرائيلية 7️ ـ وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وفرنسا يلزم الجيش اللبناني بمصادرة الأسلحة غير المرخصة جنوب نهر الليطاني، لكن حزب الله يؤكد أن الاتفاق يشمل فقط المنطقة جنوب الليطاني. #لبنان #وقف_النار 8️ ـ لبنان يرى أن إسرائيل تنتهك الاتفاق بالاستمرار في احتلال مواقع جنوب البلاد، ما يزيد التوتر ويعقد جهود الاستقرار. #جنوب_لبنان #أزمة 9️ ـ تحليل استراتيجي: الغارات الإسرائيلية تمثل سياسة الضرب الاستباقي، لكنها تحمل مخاطر توسيع دائرة الصراع وزيادة الاحتقان الإقليمي. #تحليل_استراتيجي #حكماء_العالم 10 ـ الجانب الفلسطيني متأثر بشكل مباشر، ما يزيد الضغط على الوساطات الدولية لضمان الالتزام بوقف إطلاق النار والحفاظ على استقرار المنطقة. #فلسطين #استقرار
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
تركيا تتحرك في الظل.. ممر آمن من أنفاق غزة إلى الدبلوماسية الإقليمية إسطنبول ـ حكماء العالم أعلنت مصادر تركية رفيعة أن أنقرة تعمل على توفير ممر آمن لنحو 200 مدني عالقين في أنفاق رفح، في تحرك يوصف بأنه محاولة جديدة لترسيخ دورها كوسيط إقليمي فعّال في واحدة من أعقد أزمات الشرق الأوسط. التحرك التركي جاء بعد نجاح أنقرة في تسهيل تسليم رفات الجندي الإسرائيلي هدار جولدن، الذي قُتل في كمين عام 2014، وتسلمته إسرائيل مؤخرًا عبر الصليب الأحمر الدولي. خطوة فُسرت في دوائر المراقبة بأنها جزء من صفقة إنسانية–سياسية غير معلنة، تهدف إلى إنقاذ المدنيين وإبقاء اتفاق وقف إطلاق النار قائمًا رغم هشاشته. تركيا بين حماس وواشنطن.. توازن دقيق منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس الشهر الماضي، الذي دعمته واشنطن والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحاول أنقرة تثبيت موقعها كقناة تفاوض موازية تجمع بين قبول إسرائيلي ـ أمريكي محدود وثقة عالية من جانب حركة حماس. العلاقات التركية ـ الحمساوية التي توترت أحيانًا خلال العقد الماضي، استعادت دفئها منذ مطلع العام حين فتحت أنقرة قنوات مباشرة مع قيادة الحركة السياسية في الدوحة وغزة، متعهدة بمبادرات إنسانية ودبلوماسية تحت مظلة “الضمانة المتبادلة لوقف النار”. ويقول مسؤول تركي كبير في تصريحات صحفية إن "الجهود الأخيرة تعكس التزام حماس الواضح بوقف إطلاق النار"، مشيرًا إلى أن أنقرة تعمل على تجنب انهيار الاتفاق عبر ترتيبات إنسانية مرنة لا تمس المعادلات الأمنية للطرفين. الممر الآمن.. بعد إنساني بأهداف سياسية ـ الممر الآمن الذي تسعى إليه تركيا ليس إجراءً إنسانيًا محضًا. فحسب تقديرات منصة استراتيجيا، فهو يحمل أبعادًا سياسية مزدوجة: ـ اختبار الثقة بين أنقرة وتل أبيب بعد سنوات من الجفاء الدبلوماسي. ـ تعزيز الدور التركي في الملفات الأمنية الفلسطينية على حساب الوساطات العربية التقليدية، خصوصًا المصرية والقطرية. ـ تحييد التصعيد الميداني في رفح الذي قد يهدد بتقويض مسار وقف إطلاق النار المدعوم من واشنطن. بهذا المعنى، تسعى تركيا لأن تكون “ضامن الاستقرار الهش” في غزة، لا مجرد وسيط إنساني، مستفيدة من شبكة علاقاتها المتعددة الأطراف — مع واشنطن، وتل أبيب، والدوحة، وحماس في آن واحد. أنقرة وإستراتيجية النفوذ الناعم يأتي التحرك التركي في غزة ضمن ما يسميه المحللون "عودة القوة الناعمة التركية بعد عقد من الانكفاء". فمن سوريا إلى القوقاز، ومن البحر الأسود إلى غزة، تحاول أنقرة استعادة زمام المبادرة عبر أدوات دبلوماسية وإنسانية تجمع بين الشرعية الأخلاقية والبراغماتية السياسية. كما أن الوساطة في ملف الرفات والممر الآمن تمنح تركيا مكسبًا مزدوجًا: تحسين صورتها أمام الغرب كطرف إنساني مسؤول، وتثبيت موقعها كقوة إقليمية لا يمكن تجاوزها في أي تسوية تخص غزة أو مستقبل الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي. من ملف الرفات إلى خرائط الإعمار ويحمل التحرك التركي دلالات أعمق تتجاوز الجانب الإنساني: ـ فأنقرة تمهد لتكون شريكًا أساسيًا في مرحلة إعادة إعمار غزة، بما يشمل مشاريع البنية التحتية، وإدارة المعابر، وربما المشاركة في ترتيبات أمنية محدودة تحت إشراف أممي–إقليمي. ـ في المقابل، تسعى واشنطن لاستثمار الدور التركي لتخفيف العبء السياسي عن إسرائيل، ولخلق آلية ضبط ميداني متعددة الأطراف تمنع تفجر جولة جديدة من الحرب. تركيا تعود من “البوابة الإنسانية” إلى قلب الملف الفلسطيني تحرك أنقرة الأخير ليس مجرد مبادرة إنسانية، بل عودة استراتيجية محسوبة إلى عمق الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي بعد سنوات من التراجع. ففي الوقت الذي تسعى فيه دول عدة إلى ضمان مصالحها في مرحلة “ما بعد الحرب”، تبدو تركيا اليوم اللاعب الأكثر مرونة وتأثيرًا بين كل الوسطاء. ومع نجاحها في تسليم الرفات وطرح الممر الآمن، تؤكد أنقرة أنها عادت إلى الميدان لا كصوتٍ في الخلفية، بل كصانع مشهد جديد في غزة. تغريدات 1️ ـ تركيا تتحرك في الظل: أنقرة تعمل على تأمين ممر آمن لنحو 200 مدني عالقين في أنفاق رفح. تحرك إنساني بعمق سياسي يعيد تثبيت الدور التركي في غزة. #غزة #تركيا #رفح 2️ ـ بعد 11 عامًا على مقتله، نجحت تركيا في تسليم رفات الجندي الإسرائيلي هدار غولدين إلى تل أبيب، في صفقة إنسانية–سياسية غير معلنة. من الرفات تبدأ الدبلوماسية. #إسرائيل #حماس #تركيا 3️ ـ أنقرة تتحرك على خيطٍ دقيق بين حماس وواشنطن: وسيط إنساني أمام الغرب، وضامن لوقف النار أمام المقاومة. #الشرق_الأوسط #السياسة_التركية 4️ ـ الممر الآمن المقترح ليس مجرد مبادرة إنسانية، بل اختبار ثقة بين تركيا وإسرائيل بعد سنوات من القطيعة. الهدف: منع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المدعوم أمريكيًا. #غزة #رفح #إسرائيل 5️ ـ أنقرة تعود إلى الميدان عبر "القوة الناعمة": وساطة، ممرات إنسانية، وشراكات محتملة في إعادة إعمار غزة. #تركيا #النفوذ_الإقليمي #استراتيجيا 6️ ـ واشنطن ترى في الدور التركي وسيلة لتخفيف العبء السياسي عن إسرائيل وضبط الميدان في رفح. تحالف المصالح يعود بصيغة جديدة. #الولايات_المتحدة #غزة 7️ ـ تحرك تركيا من البوابة الإنسانية هدفه الأبعد: التموضع كشريك لا غنى عنه في إدارة ما بعد الحرب. #تحليل_استراتيجي #تركيا_غزة 8️ ـ من ملف الرفات إلى خرائط الإعمار.. تؤكد أنقرة أنها لم تغادر الميدان، بل عادت إليه بذكاء. #استراتيجيا #تركيا #غزة
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
كوشنر في تل أبيب... خطة ترامب ومحاولة إخراج غزة من "المعادلة" القدس المحتلة ـ حكماء العالم وصل المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر إلى تل أبيب بعد منتصف ليل الأحد، لمتابعة تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن غزة، بحسب ما أوردته صحيفة هآرتس العبرية. وتأتي هذه الزيارة بعد ثلاثة أسابيع فقط من تحرك أمريكي مماثل، ما يشير إلى عودة واشنطن لتوظيف أدوات النفوذ غير الرسمية ـ كوشنر وويتكوف ـ في محاولة لصياغة مسار جديد داخل قطاع غزة، يتجاوز القيود الإسرائيلية التقليدية ويعيد إدخال الرؤية الأمريكية إلى عمق المعادلة الميدانية. أجندة واشنطن.. من "وقف النار" إلى "الهندسة السياسية" وفق مصادر إسرائيلية، تضغط واشنطن باتجاه السماح بخروج نحو 150 مسلحاً من داخل أنفاق رفح إلى مناطق خارج السيطرة الإسرائيلية، في خطوة تعتبرها المرحلة العملية الأولى لتنفيذ رؤية ترامب حول "تسوية متعددة المراحل" في غزة. وتشير التقديرات إلى أن هذه الخطوة لا تهدف فقط إلى معالجة أزمة إنسانية أو أمنية محدودة، بل إلى تهيئة الأرضية لمرحلة إعادة الإعمار، كمدخل لإعادة هندسة الحكم داخل القطاع، في ظل مساعٍ أمريكية لإضعاف حضور "حماس" وتثبيت ترتيبات أمنية جديدة. التقاطعات الإسرائيلية ـ الأمريكية.. حسابات الأمن والسياسة ورغم هذا الضغط، تبدي تل أبيب تردداً واضحاً. فقد عرضت مقترحاً بديلاً يقضي بعدم تصفية المسلحين في حال استسلامهم، بل اعتقالهم ونقلهم إلى التحقيق داخل إسرائيل، وهو ما يُفهم على أنه محاولة لحفظ "المعادلة الردعية" دون الصدام المباشر مع المطلب الأمريكي. ويرى مراقبون أن الحكومة الإسرائيلية، بقيادة مجلس الأمن المصغر (الكابينت)، تحاول الموازنة بين المطالب الأمريكية وضروراتها الداخلية، خصوصاً بعد تسلمها جثمان الضابط الإسرائيلي هدار غولدين، ما أعاد فتح ملف الأسرى والرفات كورقة تفاوضية حساسة في وجه واشنطن. حماس بين "التمسك بالسلاح" وضغط الميدان في المقابل، شددت كتائب عز الدين القسام على رفضها أي مبدأ "للاستسلام أو تسليم النفس"، محملة إسرائيل مسؤولية أي اشتباك محتمل في رفح، مؤكدة استمرار تمسكها بخياراتها العسكرية رغم الالتزام الشكلي بوقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر الماضي. ومنذ بدء الاتفاق في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 وحتى التاسع من نوفمبر، سلمت حماس 20 أسيراً إسرائيلياً أحياء ورفات 26 آخرين، فيما تتهم تل أبيب الحركة بـ"المماطلة" في تسليم بقية الجثث، وهو ما يُستخدم كورقة تفاوض لتأجيل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق ترامب. القراءة الاستراتيجية.. واشنطن تعود إلى "صندوق أدوات كوشنر" زيارة كوشنر وويتكوف تمثل ـ في القراءة الاستراتيجية ـ عودة أمريكية إلى أدوات إدارة الصراع من خارج القنوات الرسمية، مستندة إلى نفوذ العلاقات الشخصية والاقتصادية، لا سيما مع أوساط اليمين الإسرائيلي. هذه العودة توحي بأن خطة ترامب لم تُدفن سياسياً رغم انتهاء ولايته، بل يُعاد تفعيلها الآن تحت غطاء إنساني ـ إعادة إعمار غزة ـ بينما جوهرها هندسة جيوسياسية جديدة للقطاع تُبقي إسرائيل ضمن دائرة السيطرة الأمنية، وتفتح الباب لتمويل خليجي ـ أمريكي مشترك. غزة بين إعادة الإعمار وإعادة التعريف في ضوء التطورات الراهنة، يبدو أن المرحلة المقبلة من خطة ترامب تستهدف أكثر من مجرد تثبيت وقف إطلاق النار؛ إنها محاولة لإعادة تعريف غزة: من ساحة مقاومة إلى منطقة نفوذ اقتصادي ـ أمني مشترك، حيث تُعاد صياغة موازين القوة بين واشنطن وتل أبيب وحماس في معادلة شديدة الهشاشة. إن وصول كوشنر إلى تل أبيب في هذا التوقيت لا يعكس حدثاً بروتوكولياً، بل تجسيداً لتحول أمريكي نحو إدارة الصراع بالأدوات الناعمة، في وقت تبدو فيه إسرائيل غارقة في تناقضات أمنية داخلية، بينما تبقى غزة — كما دوماً — الميدان الذي تُختبر عليه خرائط النفوذ الإقليمي والدولي. تغريدات 1️ ـ زيارة كوشنر إلى تل أبيب ليست مجرد متابعة لخطة ترامب في غزة، بل عودة لسياسة “إدارة الصراع” بالأدوات غير الرسمية. #الشرق_الأوسط #غزة #كوشنر 2️ ـ واشنطن تضغط لإخراج 150 مسلحًا من أنفاق رفح ضمن “المرحلة الثانية” من خطة ترامب، في محاولة لإعادة هندسة المشهد الأمني في غزة. #غزة #ترامب #السياسة_الأمريكية 3️ ـ إسرائيل تناور: تقترح اعتقال المسلحين بدل تصفيتهم.. محاولة لطمأنة واشنطن دون المساس بمبدأ الردع. #إسرائيل #رفح #الأمن 4️ ـ كوشنر يعود إلى المشهد عبر “قناة غير رسمية”.. الدبلوماسية الشخصية تسبق المؤسسات. واشنطن تختبر نفوذها القديم في الشرق الأوسط. #كوشنر #السياسة_الأمريكية 5️ ـ خطة ترامب حول غزة تعود للحياة: وقف النار → انسحاب تدريجي → إعادة إعمار مشروطة بنزع سلاح المقاومة. الهدف: تحويل غزة من ساحة مقاومة إلى مجال نفوذ اقتصادي. #غزة #استراتيجيا 6️ ـ حماس ترفض الاستسلام وتحمّل إسرائيل مسؤولية أي تصعيد. لكن الميدان يضيق والأنفاق تتحول من "ملاذ" إلى "ورقة تفاوض". #حماس #رفح 7️ ـ كوشنر اليوم ليس مبعوثًا رسميًا.. بل "مهندس نفوذ". واشنطن تعود إلى الشرق الأوسط من بوابة غزة، لا من أبواب العواصم. #الشرق_الأوسط #استراتيجيا 8️ ـ إعادة إعمار غزة ليست هدفًا إنسانيًا فحسب، بل أداة لإعادة تعريفها جيوسياسيًا. المرحلة القادمة: غزة تحت إدارة جديدة بلا سيادة كاملة. #غزة #تحليل_استراتيجي
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
رأي الكاتب عبد الله الشايجي: صعود تركيا يغيّر قواعد اللعبة الإقليمية الكويت - حكماء العالم يرى الكاتب والباحث الكويتي عبد الله الشايجي أن صعود تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان يشكّل تحولاً إستراتيجياً في ميزان القوى بالشرق الأوسط، وأن إسرائيل بدأت تدرك حجم التحدي الذي تمثله أنقرة في ملفات حساسة ومتعددة. تركيا لاعب رئيسي في الملفات الإقليمية وفق الإعلام الإسرائيلي، أصبحت تركيا تحت قيادة أردوغان لاعباً أساسياً في ملفات إقليمية معقدة: وسيط في غزة، وتمتلك علاقات ونفوذ على قيادات حركة حماس السياسية، ما يجعلها شريكاً لا يمكن تجاوزه في أي مسعى لوقف التصعيد. سوريا: نفوذ تركيا واسع، ولعبت دوراً محورياً في نجاح أحمد الشرع وإسقاط نظام بشار الأسد، وهو ما أشاد به الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. روسيا وأوكرانيا: يظهر أردوغان كلاعب وسيط دولي بين موسكو وكييف، مستفيداً من علاقته القوية بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين. تركيا وإسرائيل: واقع جديد يشير الشايجي إلى أن أردوغان يجبر إسرائيل على التعامل مع تركيا كقوة أمر واقع، بعد أن استفز تل أبيب بوصفه حربها على غزة بـ”حرب إبادة”، مما رفع من مستوى التوتر الدبلوماسي والإقليمي. الأزمات الداخلية الإسرائيلية تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه إسرائيل أزمات داخلية غير مسبوقة، حيث أصدر النائب العام أوامر توقيف بحق نتنياهو و37 من كبار القادة السياسيين والعسكريين، بما في ذلك وزير الدفاع ورئيس الأركان، ما يضاعف الضغوط على تل أبيب ويزيد من ضعف موقفها الإقليمي. قراءة استراتيجية يرى الشايجي أن صعود تركيا يعكس تحولاً نوعياً في سياسات القوى الإقليمية التقليدية: أنقرة لم تعد لاعباً ثانوياً، بل قوة مؤثرة في النزاعات الفلسطينية والسورية، وتملك أوراق نفوذ دولية. إسرائيل مضطرة لإعادة صياغة تعاملها مع تركيا، إذ أصبحت أنقرة شريكاً أو خصماً لا يمكن تجاهله. تركيا تستثمر في علاقاتها الدولية لتعزيز دورها كوسيط موثوق، مما يجعلها لاعباً مؤثراً في توازنات الشرق الأوسط الجديد. خاتمة رأي الكاتب عبد الله الشايجي يؤكد أن تركيا تحت أردوغان أصبحت قوة إقليمية حقيقية، قادرة على فرض نفسها في الملفات المعقدة وتحريك السياسات الدولية والإقليمية وفق مصالحها، ما يضع الفاعلين التقليديين، وخصوصاً إسرائيل، أمام معادلة جديدة لا يمكن تجاهلها. تغريدات 1 - رأي الكاتب عبد الله الشايجي: #تركيا تحت قيادة #أردوغان أصبحت قوة إقليمية لا يمكن تجاهلها. صعود أنقرة يغيّر قواعد اللعبة في الشرق الأوسط ويجعل إسرائيل مضطرة للتعامل معها كقوة أمر واقع. 2 - أردوغان لاعب رئيسي في ملفات إقليمية معقدة: وسيط في غزة، وله علاقات ونفوذ على قيادات #حماس. نفوذ واسع في #سوريا، ولعب دوراً رئيسياً في نجاح أحمد الشرع وإسقاط نظام الأسد. وسيط بين روسيا وأوكرانيا مع علاقة قوية ببوتين 3 - استفزاز أردوغان لإسرائيل وصل حد وصفه حرب تل أبيب على غزة بـ”حرب إبادة”، مما رفع مستوى التوتر الدبلوماسي والإقليمي، وأجبر تل أبيب على إعادة تقييم سياساتها تجاه أنقرة. 4 - التقارير الإسرائيلية تشير إلى أن أنقرة أصبحت لاعباً لا يمكن تجاوزه، سواء في الملف الفلسطيني أو الملفات السورية والإقليمية الأخرى، مع قدرة على تحريك مواقف القوى الدولية بشكل مباشر. 5 - أزمات إسرائيل الداخلية تتصاعد: أوامر توقيف ضد نتنياهو و37 من كبار القادة السياسيين والعسكريين، بما في ذلك وزير الدفاع ورئيس الأركان، تزيد من ضعف موقفها الإقليمي أمام تركيا الصاعدة. 6 - تركيا تحت أردوغان لم تعد لاعباً ثانوياً؛ بل قوة إقليمية فاعلة قادرة على فرض نفسها في ملفات حساسة. هذا الصعود يفرض على جميع الفاعلين التقليديين في الشرق الأوسط تعديل حساباتهم مع أنقرة. 7 - الشايجي: أردوغان وتركيا يمثلان اليوم معادلة جديدة في الشرق الأوسط، لاعب مؤثر على النزاعات الإقليمية والدولية، وخصم أو شريك لا يمكن تجاهله، مما يعيد رسم التوازنات الإقليمية التقليدية.
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
نتنياهو يتلقى إحاطة أمريكية حول تنفيذ خطة ترامب للشرق الأوسط القدس المحتلة ـ حكماء العالم أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء أمس الأحد، أنه استقبل وفداً رفيعاً من البيت الأبيض برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، إلى جانب المبعوث الخاص لشؤون التطبيع الاقتصادي آرييه لايتستون، والمستشار البارز جوش غرينباوم وعدد من كبار أعضاء فريق ويتكوف–كوشنر. وجاء في البيان أن اللقاء تناول إحاطة محدثة بشأن تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ذات النقاط العشرين، الهادفة إلى تحقيق السلام والازدهار في الشرق الأوسط. خلفية الخطة وتطوراتها الأخيرة في سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب أبرز بنود خطته الإقليمية، التي تضمنت رؤية شاملة لوقف الحرب في غزة وإعادة إعمارها، ضمن تصور أشمل لإعادة هيكلة التوازنات السياسية والاقتصادية في المنطقة. وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، دخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيّز التنفيذ، وفقًا لمبادرة ترامب، بعد مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس وإسرائيل، بوساطة أنقرة والقاهرة والدوحة، وإشراف مباشر من الجانب الأمريكي. الاتفاق أنهى عامين من الحرب المدمّرة التي بدأت في أكتوبر 2023، وأسفرت ـ وفق مصادر فلسطينية ـ عن أكثر من 68 ألف شهيد و170 ألف جريح، إلى جانب دمار واسع في القطاع. أبعاد اللقاء الأمريكي ـ الإسرائيلي اللقاء الأخير بين نتنياهو والوفد الأمريكي يعكس محاولة لإعادة تفعيل الدور الأمريكي المباشر في إدارة ما بعد الحرب، في ظل مساعٍ لتطبيق بنود "خطة ترامب" التي تربط بين: وقف دائم لإطلاق النار في غزة، إعادة الإعمار تحت إشراف دولي ـ إقليمي، خطوات تدريجية نحو تطبيع اقتصادي وأمني إقليمي. كما يشير الاجتماع إلى تنامي التنسيق بين واشنطن وتل أبيب بعد فترة من التوترات العلنية حول طريقة إدارة العمليات العسكرية في غزة، وتباين وجهات النظر بشأن المرحلة السياسية التالية. تحليل استراتيجي تمثل "خطة ترامب الجديدة" عودة للنهج الأمريكي الكلاسيكي في الشرق الأوسط: الجمع بين السلام الاقتصادي والاستقرار الأمني دون معالجة جذرية للقضية الفلسطينية. كما يُلاحظ أن واشنطن تسعى عبر هذه الخطة إلى ترميم علاقاتها مع الحلفاء الإقليميين (أنقرة، القاهرة، الدوحة) بعد تراجع الثقة في أدائها خلال سنوات الحرب، وتوظيف الملف الفلسطيني كورقة لإعادة تموضعها الاستراتيجي في المنطقة. من جهة أخرى، يحاول نتنياهو استخدام اللقاء لإظهار أن إسرائيل ما زالت الركيزة الأساسية في الاستراتيجية الأمريكية، في وقتٍ تتزايد فيه الضغوط الداخلية والخارجية عليه بسبب حصيلة الحرب والملف الإنساني في غزة. خاتمة لقاء نتنياهو بالوفد الأمريكي ليس مجرد متابعة تقنية لخطة سابقة، بل إشارة إلى عودة "الوصاية الدبلوماسية الأمريكية" على ملف الشرق الأوسط، ومحاولة لإعادة صياغة التوازن الإقليمي بعد حرب غزة. وبينما تتحدث واشنطن عن "السلام والازدهار"، لا تزال المنطقة تسأل: هل يمكن تحقيق سلامٍ مستدام دون عدالةٍ حقيقية؟ تغريدات 1 ـ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتلقى إحاطة من وفد أمريكي حول تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ذات النقاط العشرين لتحقيق السلام والازدهار في الشرق الأوسط. #إسرائيل #الشرق_الأوسط #حكماء_العالم 2 ـ الوفد ضم المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، والمبعوث لشؤون التطبيع الاقتصادي آرييه لايتستون، والمستشار البارز جوش غرينباوم، إلى جانب فريق ويتكوف–كوشنر. #واشنطن #نتنياهو 3 ـ الخطة الأمريكية الجديدة تستند إلى رؤية "السلام مقابل الازدهار"، وتضم 20 بنداً تتناول وقف الحرب في #غزة، وإعادة الإعمار، وتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي. #ترامب #خطة_ترامب 4 ـ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بموجب هذه الخطة، بعد مفاوضات غير مباشرة بين #حماس و#إسرائيل، بوساطة #أنقرة و#القاهرة و#الدوحة، وتحت إشراف أمريكي مباشر. #غزة #الوساطة 5 ـ الاتفاق أنهى حرباً دامت عامين، خلّفت أكثر من 68 ألف قتيل فلسطيني و170 ألف جريح، وفق مصادر محلية، وسط دمار واسع في البنية التحتية. #فلسطين #إعمار_غزة 6 ـ اللقاء بين نتنياهو والوفد الأمريكي يشير إلى محاولة واشنطن إعادة تموضعها في الشرق الأوسط عبر استعادة دورها كوسيط مباشر بعد فترة من الانكفاء والانتقادات. #الولايات_المتحدة #الدبلوماسية 7 ـ "خطة ترامب" تمثل عودة للنهج الأمريكي التقليدي في المنطقة ـ السلام الاقتصادي مقابل الاستقرار الأمني، من دون معالجة جذرية لجذور الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي. #تحليل_استراتيجي 8 ـ لقاء نتنياهو بالوفد الأمريكي يرمز إلى عودة الوصاية الدبلوماسية الأمريكية على ملف الشرق الأوسط. لكن السؤال يبقى: هل يمكن تحقيق سلامٍ مستدام... من دون عدالةٍ حقيقية؟ #الشرق_الأوسط #سلام_المنطقة
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
وقف إطلاق النار في غزة على المحك وسط تصاعد المواجهة بين إسرائيل وحماس غزة ـ حكماء العالم يشهد اتفاق وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة توترًا غير مسبوق بعد تبادل الاتهامات وإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس، في تطور يعيد المنطقة إلى حافة جولة جديدة من العنف، ويضع الجهود الدولية أمام اختبار صعب. التطورات الميدانية أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صباح الثلاثاء أنه أصدر أوامر مباشرة للجيش بتنفيذ "ضربات قوية" ضد أهداف في قطاع غزة، متهمًا حركة حماس بارتكاب "انتهاك واضح" لبنود اتفاق الهدنة. ويأتي التصعيد بعد أن أبلغت إسرائيل عن تعرض قواتها لإطلاق نار من جنوب غزة، في وقتٍ أعادت فيه حماس مجموعة من الرفات قالت إنها تعود لأحد الرهائن، فيما اعتبرت تل أبيب أن العملية تمت "بشكل منفصل" عن الاتفاق الذي ينص على إعادة جميع رفات الإسرائيليين المحتجزين دون تأخير. من جانبها، ردت حركة حماس ببيان مقتضب قالت فيه إنها ستؤجل تسليم جثة رهينة أخرى احتجاجًا على ما وصفته بـ"الخروقات الإسرائيلية المتكررة"، متهمة الجيش الإسرائيلي بشن عمليات محدودة داخل مناطق يُفترض أنها خاضعة لوقف إطلاق النار. الانعكاسات السياسية والدبلوماسية الموقف الجديد يضع الولايات المتحدة والوسطاء الإقليميين أمام تحدٍّ كبير في الحفاظ على المسار الدبلوماسي الذي تحقق بشق الأنفس خلال الأسابيع الماضية. وقال مسؤول أمريكي رفيع، إن واشنطن "تتابع التطورات عن كثب وتحث الطرفين على ضبط النفس"، محذرًا من أن أي انهيار للهدنة قد يؤدي إلى انهيار كامل للاتفاق الإنساني الهش المتعلق بالمساعدات والإفراج عن الأسرى. في المقابل، يرى مراقبون في تل أبيب أن نتنياهو يسعى إلى تعزيز موقعه الداخلي وسط ضغوط سياسية متزايدة من المعارضة والشارع الإسرائيلي الذي يطالب بنتائج ملموسة بشأن ملف الرهائن. أما في غزة، فيُنظر إلى موقف حماس على أنه محاولة لإعادة فرض شروطها على طاولة المفاوضات، وإرسال رسالة مفادها أن "الهدنة ليست بلا ثمن". اتجاهات ـ احتمال التصعيد: مرتفع على المدى القصير، خاصة في ظل غياب قنوات فعّالة للتنسيق الميداني. ـ المعادلة الإنسانية: تواجه خطر الانهيار، ما قد يؤدي إلى تراجع تدفق المساعدات ويزيد معاناة المدنيين. ـ الوساطة الدولية: مرشحة للاختبار الأصعب منذ بدء الهدنة، خصوصًا مع تضارب المواقف بين واشنطن وتل أبيب حول نطاق الرد العسكري. ـ التداعيات الإقليمية: استمرار التوتر قد ينعكس على الحدود اللبنانية والسورية ويعيد مشهد التوتر الإقليمي الأوسع. خاتمة وقف إطلاق النار في غزة يقف اليوم على حافة الانهيار السياسي والميداني، فيما تتسابق القوى الدولية والإقليمية لمنع عودة الحرب إلى الواجهة. وبين التصعيد المحسوب والضغوط الإنسانية المتزايدة، تبدو الساعات القادمة حاسمة في تحديد مصير الهدنة وموازين القوى في المنطقة بأسرها. تغريدات 1 ـ وقف إطلاق النار الهش بين #إسرائيل و#حماس يواجه أخطر اختبار منذ أسابيعه الأولى، بعد تبادل إطلاق النار والاتهامات المتبادلة بانتهاك الهدنة. 2 ـ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو أمر جيشه بتنفيذ "ضربات قوية" في غزة، متهمًا حماس بخرق اتفاق وقف إطلاق النار. حماس من جانبها ردت بتأجيل تسليم جثة رهينة، معتبرة ما يجري "خروقات إسرائيلية متكررة". 3 ـ التوتر تفجّر بعد أن أعادت حماس رفات رهينة قالت إسرائيل إنها "جزء من صفقة أكبر"، بينما اعتبرت تل أبيب العملية "انتهاكًا لبنود الاتفاق" الذي ينص على تسليم جميع الرفات دون تأخير. 4 ـ واشنطن دعت الطرفين إلى "ضبط النفس"، وسط مخاوف من انهيار الهدنة الإنسانية التي أتاحت إدخال المساعدات والإفراج عن الأسرى. لكن مراقبين يرون أن الموقف الأمريكي قد يواجه صعوبة في كبح الطرفين إذا استمر التصعيد. 5 ـ يرى محللون أن نتنياهو يحاول تشديد قبضته داخليًا تحت ضغط الشارع والمعارضة، بينما تسعى حماس لتأكيد أنها شريك تفاوضي لا يمكن تجاوزه. كل طرف يريد إعادة تعريف "قواعد الاشتباك" لصالحه. 6 ـ احتمال التصعيد: مرتفع، الهدنة الإنسانية: في خطر، الوساطة الدولية: تحت الضغط، التداعيات الإقليمية: قد تمتد إلى لبنان وسوريا. 7 ـ وقف إطلاق النار في غزة على حافة الانهيار. الساعات القادمة ستكون حاسمة في تحديد مصير الهدنة ومستقبل الاستقرار الإقليمي. #غزة #إسرائيل #الشرق_الأوسط #تحليل_استراتيجي #حكماء_العالم
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
ضغوط دولية لتدعيم وقف إطلاق النار في غزة ووصول نائب الرئيس الأميركي إلى إسرائيل القدس المحتلة - منصة حكماء العالم كثّفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب جهودها الدبلوماسية لتثبيت وقف إطلاق النار الهشّ في غزة، في وقت يترقّب فيه وصول نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس إلى إسرائيل الثلاثاء، وسط تصعيد ميداني هدّد بتقويض الاتفاق وتأخير إعادة رفات الرهائن المتبقين. في واشنطن، شدّد ترامب على ضرورة التزام حركة حماس بالهدنة، ملوّحًا بـ”القضاء عليها” إذا لم تلتزم، موضحًا أنه منح الحركة “فرصة صغيرة” آملاً بانحسار العنف. وأمس الاثنين، التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، على أن يعقد لقاء آخر مع فانس الثلاثاء لمناقشة “التحديات الأمنية والفرص الدبلوماسية”، دون تحديد موعد رسمي للقاء. ويأتي هذا التصعيد بعد تسجيل أعمال عنف هي الأكثر دموية في غزة منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر، حيث أعلنت إسرائيل مساء الأحد إعادة تطبيق الهدنة. ويشكل وقف إطلاق النار جزءًا من خطة ترامب المؤلفة من عشرين بندًا، والتي تهدف إلى إنهاء الحرب التي استمرت عامين، وتشمل تبادل الرهائن، انسحابًا محدودًا لإسرائيل، وبدء دخول المساعدات الإنسانية. تبادل الرهائن والضحايا المستمرون حتى الآن، سلمت حماس 20 رهينة على قيد الحياة مقابل الإفراج عن حوالي ألفي أسير فلسطيني ، كما سلّمت 12 جثمانًا للرهائن الذين قضوا أثناء الاحتجاز. وواصلت الحركة البحث عن بقية الجثث في ظل الدمار الذي خلفته الحرب. وأعلنت إسرائيل الاثنين تلقيها رفات إضافية، جرى نقلها إلى الطب الشرعي للتعرف عليها. الأمم المتحدة أعربت عن قلقها إزاء تجدد العنف وحضّت جميع الأطراف على الالتزام الكامل بوقف النار. التصعيد العسكري الأخير أسفرت الغارات الإسرائيلية الأحد عن استشهاد 45 فلسطينيًا على الأقل، بينهم صحافي، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جنديين في اشتباكات جنوب القطاع. ونقلت تصريحات نتانياهو في الكنيست عن قصف إسرائيلي شمل 153 طنًا من القنابل بعد مقتل جنود إسرائيليين، في حين واصل الجيش تحديد “الخط الأصفر” على الأرض لتفادي الاقتراب من قواته، باستخدام مكعبات إسمنتية يبلغ ارتفاعها 3.5 أمتار ومسافة فصل 200 متر بينها. الحوار الفلسطيني والمستقبل السياسي للقطاع في القاهرة، يلتقي وفد حماس مسؤولين مصريين لمناقشة الحوار الفلسطيني الذي ستستضيفه مصر قريبًا، بهدف توحيد الموقف الفلسطيني والتباحث حول مستقبل غزة بعد الحرب. وتشير الخطة الأميركية لاحقًا إلى تشكيل لجنة كفاءات مستقلة لإدارة شؤون القطاع بإشراف “مجلس سلام” يرأسه ترامب، مع نشر قوة دولية لضمان الاستقرار، على أن لا يكون لحماس أي دور في الحكم، في حين تتمسك الحركة بسلاحها وبانسحاب كامل لإسرائيل من غزة. التطورات الحالية تضع المنطقة أمام اختبار جديد لدور الوساطات الدولية وقدرة الأطراف على الالتزام بالهدنة في ظل الضغوط الميدانية والسياسية المتبادلة. تغريدات 1 - إدارة ترامب تكثف جهودها الدبلوماسية لتثبيت وقف النار في غزة، مع وصول نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس إلى إسرائيل الثلاثاء، وسط تصعيد ميداني يهدد الهشاشة الحالية للهدنة. #غزة #ترامب #إسرائيل 2 - ترامب يلوّح بالقضاء على حماس إذا لم تلتزم بوقف النار، مؤكّدًا أنه منح الحركة “فرصة صغيرة” لوقف العنف. تحركات أميركية مكثفة لضمان استقرار الهشاشة الأمنية في غزة. #غزة #حماس #وقف_النار 3 - نتانياهو يستعد للقاء فانس لمناقشة “التحديات الأمنية والفرص الدبلوماسية”، بعد أعمال عنف هي الأكثر دموية منذ دخول وقف النار حيز التنفيذ. #إسرائيل #غزة #دبلوماسية 4 - حتى الآن: حماس سلّمت 20 رهينة على قيد الحياة و12 جثمانًا، بينما تواصل البحث عن بقية الرهائن تحت الأنقاض. الأمم المتحدة تحث الأطراف على الالتزام الكامل بالهدنة. #غزة #رهائن 5 - الضربات الإسرائيلية الأخيرة على غزة أسفرت عن استشهاد 45 فلسطينيًا، بينهم صحافي، فيما أعلن الجيش مقتل جنديين إسرائيليين. تصعيد عسكري يهدد استقرار الهشاشة الحالية. #غزة #إسرائيل #تصعيد 6 - وفد حماس في القاهرة لمناقشة “الحوار الفلسطيني” واستراتيجية إدارة غزة بعد الحرب، وسط رفض الحركة التخلي عن سلاحها ومطالبتها بانسحاب كامل لإسرائيل. #غزة #حماس #مصر 7 - الوضع في غزة يضع المنطقة أمام اختبار دبلوماسي وعسكري جديد: هل تتمكن الوساطات الدولية من تثبيت وقف النار وبدء مرحلة سياسية مستقرة؟ #غزة #وقف_النار #دبلوماسية
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
معبر رفح يعيد وصل غزة بالعالم.. خطوة أولى في اختبارجدية اتفاق شرم الشيخ   القاهرة ـ منصة حكماء العالم   يشكّل إعلان سفارة فلسطين بالقاهرة عن إعادة فتح معبررفح البري يوم الاثنين المقبل، بعد أكثر من خمسة أشهرمن إغلاقه الكامل، حدثاً محورياً في المشهد الإنسانيوالسياسي لغزة، ويمثل أول اختبار عملي لاتفاق وقفإطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في شرم الشيخبمشاركة تركيا ومصر وقطر وتحت إشراف الولاياتالمتحدة.   فمنذ مايو/ أيار 2024، أحكمت إسرائيل سيطرتها علىالجانب الفلسطيني من المعبر، ودمّرت مرافقه وأحرقتمنشآته، لتقطع بذلك شريان الحياة الأخير لسكانالقطاع، ما فاقم الأزمة الإنسانية والصحية، خصوصاًفي أوساط المرضى والنازحين.   ويُتوقع أن يبدأ العمل بالمعبر وفق آلية تنسيق خاصةتشرف عليها القاهرة والسفارة الفلسطينية، تشملالفلسطينيين المقيمين في مصر والراغبين بالعودة إلىالقطاع. ورغم محدودية هذا الإجراء في مرحلته الأولى،فإنه يُعد اختباراً سياسياً وأمنياً بالغ الحساسية، إذيعكس مدى استعداد إسرائيل لاحترام بنود اتفاق وقفالنار، كما يقيس قدرة الوسطاء على تحويل الاتفاق منهدنة هشة إلى عملية استقرار تدريجي.   ويأتي فتح المعبر بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق الناروتبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل في 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وهو الاتفاق الذي أُطلق عليهإعلامياً "خطة ترامب"، وبدأت مرحلته الأولى في اليومالتالي.   أنهى هذا الاتفاق حرباً دموية استمرت عامين (منذ 8 أكتوبر 2023)، خلّفت أكثر من 68 ألف شهيد فلسطينيو170 ألف جريح، إلى جانب تدمير نحو 90% من البنىالتحتية في غزة، لتصبح إعادة الإعمار وإدارة المعابروالحدود قضايا مركزية في هندسة ما بعد الحرب.   على الصعيد الاستراتيجي، يحمل فتح معبر رفح رمزيةمضاعفة:   ـ إنسانياً: يتيح للفلسطينيين استعادة الحد الأدنى منحرية التنقل والعلاج والعودة إلى ديارهم.   ـ سياسياً: يمهّد لاختبار النوايا الإسرائيلية تجاه مسارالتسوية، ويعيد لمصر دورها المركزي في إدارة الملفالغزّي.   ـ دبلوماسياً: يعزز موقع الوسطاء الإقليميين (تركيا وقطر) بوصفهم شركاء في ضبط الاستقرار الهش.   ويبقى السؤال المفتوح: هل سيكون فتح معبر رفح مقدمةلانفراج أوسع في غزة، أم مجرد مناورة سياسيةلامتصاص الضغوط الدولية بعد عامين من حرب الإبادة؟   تغريدات   1️ ـ سفارة فلسطين بالقاهرة تعلن أن معبر رفح البريسيفتح يوم الاثنين المقبل، للسماح للفلسطينيين المقيمينفي مصر والراغبين بالعودة إلى القطاع. #غزة#معبر_رفح   2 - بعد أكثر من 5 أشهر من الإغلاق، يمثل فتح المعبرأول اختبار عملي لاتفاق وقف إطلاق النار في شرمالشيخ، الذي جرى بإشراف تركيا ومصر وقطر والولاياتالمتحدة. #وقف_النار #شرم_الشيخ   3 - منذ مايو/ أيار 2024، سيطرت إسرائيل علىالجانب الفلسطيني من المعبر ودمرت منشآته، ما أدىإلى أزمة إنسانية حادة، خصوصاً بين المرضىوالنازحين. #الأزمة_الإنسانية #غزة   4 - المعبر سيعمل وفق آلية تنسيق خاصة، تشملتسجيل البيانات عبر التطبيق الإلكتروني، مع تحديدمواعيد وأماكن التجمع لاحقاً للانتقال نحو غزة. #فلسطين#معبر_رفح   5 - يأتي ذلك بعد اتفاق وقف إطلاق النار وتبادلالأسرى بين حماس وإسرائيل في 9 أكتوبر 2025،المعروف إعلامياً بـ"خطة ترامب"، الذي أنهى حربالإبادة التي استمرت عامين. #غزة #حماس   6 - الحرب التي شنتها إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 أسفرت عن: 68,116 شهيداً فلسطينيًا، 17.200 جريح, تدمير 90% من البنى التحتية في القطاع. #الإحصاءات #غزة   7 - أهمية استراتيجية: إنسانياً: إعادة الحرية للتنقل والعلاج والعودة للديار، سياسياً: اختبار النوايا الإسرائيلية تجاه الاتفاق، دبلوماسياً: تعزيز دور مصر والوسطاء الإقليميين#استراتيجية #غزة.   8 - يبقى التساؤل: هل فتح معبر رفح بداية لانفراجأوسع، أم مجرد مناورة سياسية لامتصاص الضغوطالدولية بعد حرب دموية استمرت عامين؟ #غزة #سياسة
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
إسرائيل بعد الحرب.. القضاء يفتح أول اختبار داخلي لحكومة نتنياهو القدس المحتلة ـ منصة حكماء العالم أمهلت المحكمة العليا الإسرائيلية حكومة بنيامين نتنياهو شهراً واحداً لتشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، اليوم الذي مثّل أكبر فشل استخباراتي وعسكري في تاريخ إسرائيل الحديث. القرار يعيد فتح ملف الهجوم الذي شنته حركة حماس على مستوطنات وقواعد عسكرية بمحاذاة غزة، والذي قلب موازين الأمن الإقليمي، وأطلق حرباً خلّفت كارثة إنسانية غير مسبوقة في القطاع. خلفية الحدث: في السابع من أكتوبر 2023، شنت حماس هجوماً مباغتاً على مواقع عسكرية ومستعمرات إسرائيلية قرب حدود غزة، أدى إلى مقتل وأسر مئات الإسرائيليين، وردّت تل أبيب بحرب واسعة النطاق على القطاع استمرت قرابة عام كامل. النتائج كانت مدمّرة: ـ أكثر من 67 ألف شهيد و170 ألف جريح في غزة، معظمهم من الأطفال والنساء. ـ كارثة إنسانية ومجاعة خلّفت مئات الضحايا الإضافيين. ـ انكشاف أمني واستخباراتي غير مسبوق داخل إسرائيل نفسها. ومنذ ذلك الحين، يواجه نتنياهو ضغوطاً داخلية متصاعدة لتشكيل لجنة تحقيق رسمية تحدد المسؤوليات عن الإخفاق الأمني. قرار المحكمة ودلالاته: في قرارها الصادر مساء أمس الأربعاء (15 أكتوبر 2025)، أكدت المحكمة العليا أنه "لا توجد خلافات جوهرية حول الحاجة إلى لجنة تحقيق رسمية تتمتع بصلاحيات واسعة"، وألزمت الحكومة بتقديم تحديث رسمي خلال 30 يوماً بشأن إنشاء اللجنة. القرار جاء استجابة لالتماس قدمته حركة "جودة الحكم"، وهي منظمة مدنية مستقلة دعت إلى تحقيق شامل ومستقل في ما وصفته بـ"أكبر فشل في تاريخ الدولة". وقالت المحكمة في نصها: "من حق الشعب معرفة الحقيقة، ومن واجب الحكومة توفير آلية تحقيق تضمن الشفافية والمساءلة." المشهد السياسي.. أول اختبار داخلي بعد الحرب يمثل هذا التطور أول مواجهة داخلية حقيقية لنتنياهو منذ إعلان انتهاء الحرب وبدء تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى في أكتوبر الجاري. فخلال الحرب، رفض نتنياهو مراراً تشكيل لجنة تحقيق رسمية، مفضلاً لجنة حكومية تعيّنها حكومته، وهو ما اعتبرته المعارضة محاولة للهروب من المساءلة. لكن بعد توقف القتال، باتت المحكمة العليا والشارع الإسرائيلي يطالبان بلجنة مستقلة يرأسها قاضٍ من المحكمة العليا، وهو ما يعني أن التحقيق قد يصل إلى أعلى المستويات السياسية والعسكرية. القرار القضائي لا يعبّر فقط عن إجراء قانوني داخلي، بل يمثل تحولاً استراتيجياً في ميزان السلطة داخل إسرائيل: ـ القضاء يعيد تعريف دوره كضامن للمساءلة بعد الحرب. ـ المؤسسة العسكرية والاستخباراتية تواجه لحظة مراجعة قاسية. ـ نتنياهو يدخل مرحلة سياسية جديدة تتسم بالانكشاف والضغط الشعبي. ـ على المستوى السياسي، سيحاول نتنياهو كسب الوقت خلال مهلة الثلاثين يوماً، إما بالمماطلة في إنشاء اللجنة، أو بالسعي لتشكيل لجنة موازية تحت إشراف حكومته لتقليل الخسائر السياسية. انعكاسات على الداخل الإسرائيلي: ـ الجيش والمخابرات: يخشيان من أن يؤدي التحقيق الرسمي إلى تحميل مسؤوليات مباشرة لضباط بارزين. ـ المعارضة: ترى في القرار فرصة لإضعاف نتنياهو قبيل أي انتخابات محتملة. ـ المجتمع المدني: يعتبر اللجنة خطوة ضرورية لكشف الحقيقة وتضميد جراح الثقة بين الدولة والمجتمع. خاتمة تمثل مهلة المحكمة العليا منعطفاً في المشهد الإسرائيلي بعد الحرب، إذ تنقل الجدل من جبهات القتال إلى ميادين المساءلة الداخلية. وإذا التزمت الحكومة بتشكيل لجنة تحقيق رسمية، فإن إسرائيل تدخل مرحلة تفكيك سردية "الانتصار الأمني" واستبدالها بسردية الفشل المؤسسي. أما إذا تجاهلت القرار، فستفتح الباب أمام أزمة دستورية بين الحكومة والقضاء، ما يعمق الانقسام الداخلي ويضعف تماسك مؤسسات الدولة في مرحلة ما بعد الحرب. تغريدات 1️ ـ محكمة إسرائيلية تمهل حكومة بنيامين نتنياهو شهراً لتشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر 2023. القرار يمثل أول مواجهة داخلية بعد إعلان انتهاء الحرب على غزة. #إسرائيل #نتنياهو #حكماء_العالم 2️ ـ القرار جاء بعد التماس تقدمت به حركة "جودة الحكم"، التي طالبت بتحقيق رسمي ومستقل في ما وصفته بـ"أكبر فشل استخباراتي وعسكري في تاريخ الدولة". #القضاء_الإسرائيلي #الشفافية 3️ ـ في قرارها، قالت المحكمة العليا: "لا توجد خلافات جوهرية حول الحاجة إلى لجنة رسمية تتمتع بصلاحيات تحقيق واسعة بشأن أحداث 7 أكتوبر." وألزمت الحكومة بتقديم تحديث خلال 30 يوماً. #القانون_الإسرائيلي #المساءلة 4️ ـ هجوم 7 أكتوبر شكّل نقطة تحوّل خطيرة في الوعي الإسرائيلي: فقد كشفت العملية المفاجئة التي نفذتها حماس انهيار منظومة الردع والاستخبارات، وأدت إلى حرب دموية خلّفت أكثر من 67 ألف قتيل في غزة. #غزة #حماس #الحرب 5️ ـ خلال الحرب، رفض نتنياهو تشكيل لجنة تحقيق رسمية، مفضلاً لجنة حكومية يعيّن أعضاءها بنفسه. لكن بعد وقف القتال، أصبح ملزماً بالرد على طلب المحكمة العليا. #نتنياهو #القضاء 6️ ـ المعارضة الإسرائيلية ترى في قرار المحكمة خطوة لاستعادة الثقة بين الدولة والمجتمع، بينما يعتبرها أنصار نتنياهو تدخلاً سياسياً في إدارة الحرب. #السياسة_الإسرائيلية #المعارضة 7️ ـ القرار يعيد رسم موازين القوة داخل إسرائيل: القضاء يستعيد موقعه كسلطة رقابية، الحكومة تواجه أول اختبار للمساءلة بعد الحرب، الجيش يستعد لمرحلة مراجعة مؤلمة للإخفاقات. #تحليل_استراتيجي #إسرائيل 8️ ـ نتنياهو أمام معضلة صعبة: تأجيل تشكيل اللجنة يعني تحدي القضاء، أما الموافقة فتعني فتح الباب لتحقيق قد يصل إلى مستويات القيادة العليا. #نتنياهو #الأزمة_الداخلية 9️ ـ قرار المحكمة يحمل دلالات أعمق من السياسة: إنه اختبار لـ قدرة إسرائيل على محاسبة نفسها بعد حرب أثارت غضباً عالمياً، وشرخاً داخلياً غير مسبوق في مؤسساتها. #العدالة #الحوكمة
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
مناقشات أولية لتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع التسوية الأمريكية القدس ـ غزة ـ واشنطن ـ منصة حكماء العالم ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن مناقشات غير مباشرة بدأت بين إسرائيل وحركة "حماس" لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بقطاع غزة، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي دخل مرحلته الأولى الأسبوع الماضي. ووفقًا للصحيفة، تتضمن المرحلة الثانية انسحابًا تدريجيًا للقوات الإسرائيلية من داخل القطاع، وتشكيل حكومة تكنوقراط بديلة لتولي إدارة الخدمات العامة، إلى جانب إنشاء «مجلس سلام» يرأسه ترامب ويعاونه رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير لقيادة جهود إعادة الإعمار. كما تشمل المناقشات ملفات حساسة مثل نزع سلاح حماس، وآلية رقابة مشتركة على تطبيق هذه البنود، بالتوازي مع التفاهم على آليات تبادل الجثامين والأسرى المتبقين بين الطرفين. السياق العام تأتي هذه التطورات بعد أكثر من عامين على حرب إبادة إسرائيلية مدمرة في غزة، أسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، وتدمير البنية التحتية الحيوية في القطاع. وتحاول إدارة ترامب ـ التي عادت إلى البيت الأبيض مطلع عام 2025 ـ إحياء مشروع التسوية الإقليمي القديم المعروف بـ"صفقة القرن"، لكن في صيغة معدّلة تركّز على غزة كبوابة لإعادة تشكيل المشهد الفلسطيني. في المقابل، تتمسك حركة حماس بثلاثة شروط رئيسية: وقف شامل للحرب والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية، رفع الحصار وإعادة الإعمار دون شروط سياسية، التمسك بسلاح المقاومة ورفض أي ترتيبات تمسّ به. الدلالات الاستراتيجية ـ عودة واشنطن إلى إدارة ملف غزة مباشرة: الدور الشخصي للرئيس ترامب في "مجلس السلام" يؤكد أن الولايات المتحدة تسعى إلى احتكار مسار التسوية، وتهميش الأطراف الإقليمية المنافسة مثل قطر وتركيا وإيران. ـ تحول غزة إلى ميدان اختبار لنموذج إدارة أمريكي ـ إسرائيلي جديد: المرحلة الثانية تمثل محاولة لبناء كيان إداري تحت رقابة دولية، يُبعد حماس عن الحكم تدريجياً دون صدام مباشر، ما قد يشكّل سابقة لإعادة هيكلة السلطة الفلسطينية لاحقاً. ـ نزع السلاح كمحور صراع مركزي: البند المتعلق بنزع سلاح المقاومة يشكل خط التماس الأخطر في المفاوضات، إذ تعتبره حماس مطلباً مرفوضاً يمس جوهر وجودها العسكري والسياسي. ـ دور أوروبي ـ أمريكي مشترك في الإعمار: اختيار توني بلير إلى جانب ترامب يرمز إلى تنسيق غربي ـ أطلسي لإعادة هندسة البيئة السياسية والاقتصادية في القطاع، بما يضمن بقاءه تحت وصاية أمنية دولية. ـ الهدوء مقابل الإدارة: إسرائيل تراهن على تثبيت تهدئة طويلة المدى مقابل تسليم إدارة غزة لسلطة مدنية خاضعة للمراقبة الغربية، دون إنهاء الحصار فعلياً أو معالجة جوهر الاحتلال. انعكاسات محتملة ـ على الساحة الفلسطينية: انقسام داخلي متجدد بين حماس والفصائل حول المشاركة في أي حكومة بديلة أو مجلس سلام تديره واشنطن. ـ على الأمن الإقليمي: انخراط أمريكي مباشر قد يثير توتراً مع إيران، ويدفع القاهرة والدوحة لإعادة حساب أدوارهما في الوساطة. ـ على إسرائيل: نجاح الخطة سيمنحها شرعية دولية لتخفيف التزاماتها المباشرة في غزة، مع استمرار التحكم الأمني غير المباشر. ـ على المجتمع الدولي: احتمال تصاعد الجدل الحقوقي حول شرعية أي ترتيبات تُفرض على غزة دون تفويض فلسطيني شامل. تغريدات 1 ـ إعلام إسرائيلي.. بدء مناقشات لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب بشأن غزة. بحسب صحيفة هآرتس، بدأت مباحثات غير مباشرة بين #إسرائيل و#حماس لتنفيذ المرحلة الثانية من الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي #ترامب. 2️ ـ المرحلة الثانية تشمل: انسحابًا تدريجيًا للقوات الإسرائيلية من غزة، تشكيل حكومة تكنوقراط بديلة لإدارة القطاع، إنشاء مجلس سلام برئاسة ترامب وبمشاركة توني بلير لقيادة جهود إعادة الإعمار. 3️ ـ كما تتضمن الخطة بحث آلية نزع سلاح حماس ومراقبة تنفيذ هذه العملية، إلى جانب مواصلة تبادل الأسرى والجثامين بين الطرفين. دبلوماسيون وصفوا المباحثات بأنها "أولية وبطيئة"، لكنها مستمرة. 4️ ـ هذه التحركات تأتي بعد وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين الجانبين، في ظل تراجع العمليات الميدانية الإسرائيلية داخل القطاع. ويرى مراقبون أن واشنطن تسعى إلى تحويل غزة إلى نموذج تسوية ميدانية قبل أي اتفاق فلسطيني أوسع. 5️ ـ الدلالات الاستراتيجية: عودة أمريكية مباشرة لإدارة ملف غزة من خلال ترامب نفسه، إعادة إحياء مشروع "صفقة القرن" بصيغة جديدة، محاولة فصل مستقبل غزة عن الضفة الغربية سياسيًا وإدارياً. 6 ـ مشاركة توني بلير في "مجلس السلام" ترمز إلى شراكة غربية–أمريكية لإعادة تشكيل بيئة غزة السياسية والاقتصادية، مع تركيز واضح على ضبط الأمن ونزع السلاح مقابل الإعمار.
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
حماس و"إسرائيل" تتفقان على المرحلة الأولى من خطة ترامب لإنهاء حرب غزة القاهرة ـ منصة حكماء العالم أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء أمس الأربعاء عن توصل حركة حماس وإسرائيل إلى اتفاقٍ رسمي بشأن المرحلة الأولى من خطة السلام الأمريكية، التي تهدف إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن وبدء إعادة الإعمار، في إطار ما أُطلق عليه "خطة ترامب لإنهاء حرب غزة". ويأتي هذا الاتفاق في الذكرى السنوية الثانية لانطلاق حرب الإبادة، التي فجّرت واحدة من أعنف الحروب في تاريخ المنطقة، وأدت إلى استشهاد أكثر من ٦٧ ألف فلسطيني، وتدميرٍ واسعٍ في البنية التحتية لقطاع غزة، في حين أسفر الهجوم الأوليّ الذي شنّته حماس عن مقتل نحو ١٢٠٠ إسرائيلي وأسر أكثر من ٢٥٠ رهينة، وفق الأرقام الإسرائيلية الرسمية. اتفاق المرحلة الأولى.. وقف لإطلاق النار وتبادل للأسرى تتضمن المرحلة الأولى من الاتفاق وقفاً شاملاً لإطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط محددة، وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين مقابل الإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين، إضافة إلى السماح بدخول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى القطاع. وأكد ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" أن إطلاق سراح الرهائن سيبدأ على الأرجح يوم الاثنين المقبل، مشيداً بوساطة كلٍّ من قطر ومصر وتركيا في التوصل إلى هذا الاتفاق، الذي وصفه بأنه "يوم عظيم للعالمين العربي والإسلامي ولإسرائيل والولايات المتحدة". من جانبها، أكدت حركة حماس التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، موضحةً أن البنود تشمل "وقف العدوان على غزة، وانسحاب الاحتلال، وبدء إدخال المساعدات، وتبادل الأسرى"، داعيةً الرئيس ترامب والدول الضامنة إلى ضمان تنفيذ بنود الاتفاق كاملةً دون مماطلة أو خرق من الجانب الإسرائيلي. سياق سياسي واستراتيجي متشابك يأتي هذا الاتفاق وسط ضغوط داخلية متزايدة على الحكومة الإسرائيلية، خصوصاً من عائلات الرهائن والرأي العام الإسرائيلي المنهك من الحرب الطويلة. وفي المقابل، تواجه حماس تحديات إنسانية غير مسبوقة في غزة مع تفاقم الأوضاع المعيشية وانعدام الغذاء والمأوى لمئات الآلاف من المدنيين. ويرى مراقبون في هذا التطور نقطة تحول سياسية قد تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية، بعد أن تحوّل الصراع في غزة إلى حربٍ إقليمية غير مباشرة شاركت فيها قوى من إيران واليمن ولبنان، وأدّى إلى زيادة عزلة إسرائيل على الساحة الدولية، خصوصاً في ظل تقارير أممية تصف الهجوم على غزة بأنه "يرقى إلى مستوى الإبادة الجماعية". الأدوار الإقليمية والوساطة الدولية استضافت مصر جولات المحادثات غير المباشرة بين الجانبين في شرم الشيخ، بمشاركة وفود من الولايات المتحدة وقطر وتركيا. وأوفد ترامب صهره جاريد كوشنر والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف لقيادة الجانب الأمريكي من المفاوضات، فيما مثل إسرائيل وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، أحد أقرب مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ومن المتوقع أن يزور ترامب القاهرة ثم تل أبيب مطلع الأسبوع المقبل لتوقيع الإطار التنفيذي للمرحلة الأولى، في خطوة تسعى واشنطن من خلالها إلى ترسيخ صورة ترامب كـ"صانع سلام" قبل الانتخابات الأمريكية المقبلة. عقبات ما بعد الاتفاق رغم الاحتفاء الإعلامي بالاختراق السياسي، تبقى أسئلة معقدة دون إجابات واضحة: ـ من الجهة التي ستتولى إدارة غزة بعد الحرب؟ ـ ما مصير حركة حماس سياسياً وعسكرياً؟ ـ وما الضمانات الدولية لمنع انهيار الاتفاق كما حدث في محاولات السلام السابقة؟ وتشير تسريبات من مصادر قريبة من المحادثات إلى أن المرحلة التالية من خطة ترامب تنص على تشكيل هيئة دولية لإدارة غزة يقودها ترامب نفسه بمشاركة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، وهو ما ترفضه حماس رفضاً قاطعاً، متمسكةً بتشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية مدعومة عربياً وإسلامياً. موقف الدول العربية أكدت مصر وقطر والسعودية والأردن أن أي اتفاق لوقف الحرب يجب أن يقود في النهاية إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، محذّرة من أن تجاهل هذا الاستحقاق سيجعل الاتفاق "هدنة مؤقتة" لا أكثر. وفي المقابل، أعلن نتنياهو أنه لن يسمح بقيام دولة فلسطينية مستقلة، وهو ما يعقّد المسار السياسي للمرحلة اللاحقة. قراءة استراتيجية يرى محللون أن هذا الاتفاق ـ رغم هشاشته ـ يمثل أول تحوّل فعلي في ميزان القوى منذ بداية الحرب، إذ أُجبرت إسرائيل على القبول بمبدأ التفاوض مع حماس عبر وسطاء، في سابقة نادرة منذ ٢٠٠٧. كما يمنح الاتفاق الولايات المتحدة موقعاً محورياً جديداً في الشرق الأوسط، في ظل تراجع الدور الأوروبي وتعدد الفاعلين الإقليميين. وفي المقابل، تعتبر حماس أن هذا الاتفاق نقطة تثبيت جديدة لشرعيتها السياسية، بعد أن خرجت من حرب مدمّرة دون أن تنكسر عسكرياً أو تُقصى سياسياً، بينما يرى مراقبون أن إسرائيل تسعى إلى إنهاء الحرب دون إعلان هزيمة، في ظل ضغوط سياسية داخلية تهدد مستقبل حكومة نتنياهو. خاتمة يشكّل اتفاق المرحلة الأولى من خطة ترامب فرصة نادرة لالتقاط الأنفاس في صراعٍ أنهك المنطقة، لكنه في الوقت ذاته اختبارٌ دقيق لقدرة الأطراف على ترجمة الهدنة إلى سلامٍ دائم. فما بين حسابات الانتخابات الأمريكية وأطماع اليمين الإسرائيلي وتحديات ما بعد الحرب في غزة، يبقى السلام الحقيقي رهين إرادة الشعوب وقدرتها على تحويل "وقف إطلاق النار" إلى وقفٍ لدوامة الدم والسيطرة التي أنهكت الشرق الأوسط لعقود. تغريدات 1️ ـ أعلن الرئيس الأمريكي #دونالد_ترامب مساء الأربعاء عن اتفاق رسمي بين حماس و"إسرائيل" بشأن المرحلة الأولى من خطة السلام الأمريكية لإنهاء الحرب في قطاع #غزة، وإطلاق سراح الرهائن، وبدء إعادة الإعمار. #خطة_ترامب 2️ ـ الاتفاق يأتي في الذكرى الثانية للحرب التي وُصفت بأنها إحدى أعنف الحروب في تاريخ المنطقة، والتي أدت إلى استشهاد أكثر من 67 ألف فلسطيني وتدمير واسع للبنية التحتية في غزة، وفق تقارير ميدانية. 3️ ـ المرحلة الأولى من الاتفاق تشمل: وقفاً شاملاً لإطلاق النار، انسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط محددة، تبادل الأسرى والرهائن، دخول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى القطاع. 4️ ـ ترامب قال عبر "تروث سوشيال": "يوم عظيم للعالمين العربي والإسلامي ولإسرائيل والولايات المتحدة". وأشار إلى أن إطلاق سراح الرهائن سيبدأ الاثنين المقبل، مثمّناً دور قطر ومصر وتركيا في الوساطة. 5️ ـ من جانبها، أكدت #حماس أنها توصلت إلى اتفاق لإنهاء الحرب، مشيرة إلى بنود تشمل: "وقف العدوان، انسحاب الاحتلال، إدخال المساعدات، وتبادل الأسرى". وطالبت ترامب والدول الضامنة بضمان التنفيذ الكامل دون مماطلة من الجانب الإسرائيلي. 6 ـ الاتفاق جاء وسط ضغوط داخلية على حكومة نتنياهو من عائلات الرهائن والرأي العام الإسرائيلي، مقابل كارثة إنسانية غير مسبوقة في غزة يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني. 7️ ـ يرى مراقبون أن هذا التطور قد يشكّل نقطة تحوّل إقليمية، بعد أن تحوّل الصراع في غزة إلى حرب غير مباشرة شاركت فيها قوى من إيران واليمن ولبنان، وزادت عزلة إسرائيل دولياً وسط اتهامات بارتكاب "إبادة جماعية". 8 ـ الوساطة الإقليمية.. استضافت مصر جولات المحادثات في شرم الشيخ، بمشاركة وفود من الولايات المتحدة وقطر وتركيا.ومثّل إسرائيل الوزير رون ديرمر، فيما قاد الجانب الأمريكي جاريد كوشنر وستيف ويتكوف بتكليف من ترامب. 9️ ـ من المتوقع أن يزور ترامب القاهرة ثم تل أبيب الأسبوع المقبل لتوقيع الإطار التنفيذي للمرحلة الأولى، في خطوة تُبرز سعيه لترسيخ صورته كـ"صانع سلام" قبل الانتخابات الأمريكية المقبلة. 10️ ـ رغم الأجواء الإيجابية، تظل أسئلة جوهرية بلا إجابات: من سيدير #غزة بعد الحرب؟ ما مستقبل #حماس السياسي والعسكري؟ وما الضمانات لمنع انهيار الاتفاق كما حدث سابقاً؟ 11️ ـ تسريبات من المفاوضات تشير إلى أن المرحلة الثانية من خطة ترامب تنص على تشكيل هيئة دولية لإدارة غزة برئاسته، بمشاركة توني بلير ـ وهو ما ترفضه حماس، متمسكةً بتشكيل حكومة فلسطينية تكنوقراط بدعم عربي وإسلامي. 12️ ـ الموقف العربي: أكدت مصر وقطر والسعودية والأردن أن أي اتفاق يجب أن يقود إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، محذّرة من أن تجاهل هذا الاستحقاق سيحوّل الهدنة إلى مجرد وقف مؤقت للنار. 13️ ـ في المقابل، أعلن نتنياهو رفضه القاطع لقيام دولة فلسطينية، مما يعقّد المسار السياسي ويزيد من هشاشة الاتفاق. 14️ ـ يرى محللون أن الاتفاق يمثل تحوّلاً في ميزان القوى منذ 2023، إذ أُجبرت إسرائيل على الاعتراف بحماس كطرف تفاوضي عبر وسطاء، في سابقة لم تحدث منذ 2007. 15️ ـ كما يمنح الاتفاق الولايات المتحدة موقعاً محورياً جديداً في الشرق الأوسط، في ظل تراجع الدور الأوروبي وتعدد الفاعلين الإقليميين. 16️ ـ وتعتبر #حماس أن الاتفاق تثبيت جديد لشرعيتها السياسية بعد حرب مدمّرة لم تُنهِ وجودها عسكرياً أو تنظيمياً، بينما تحاول إسرائيل إنهاء الحرب دون إعلان هزيمة. 17️ ـ اتفاق المرحلة الأولى من خطة ترامب فرصة نادرة لالتقاط الأنفاس في حرب أنهكت الجميع، لكنه أيضاً اختبار حقيقي لقدرة الأطراف على تحويل الهدنة إلى سلامٍ دائم. 18️ ـ فما بين حسابات الانتخابات الأمريكية وأطماع اليمين الإسرائيلي ومعاناة غزة المستمرة، يبقى السلام الحقيقي رهين إرادة الشعوب لا إرادة البنادق. #غزة #ترامب #إسرائيل #حماس #الشرق_الأوسط
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
ترامب: العالم توحّد حول اتفاق غزة وسنرى سلاماً أوسع يشمل الشرق الأوسط واشنطن ـ منصة حكماء العالم قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل وحركة حماس بشأن المرحلة الأولى من خطة السلام الأمريكية قد حظي بـ"دعم دولي واسع"، مؤكداً أن "جهود العالم أجمع تضافرت لإنجاحه". وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، وصف ترامب الاتفاق بأنه "إنجاز عظيم لإسرائيل وللدول العربية وللولايات المتحدة"، مشيراً إلى أنه يتجاوز غزة ليشكل بداية سلام أوسع في الشرق الأوسط. وأضاف الرئيس الأمريكي: "إنها فترة رائعة حقاً... ما تم التوصل إليه يمثل سلاماً في الشرق الأوسط، وهو أمر مذهل. أعتقد أن إيران ستكون جزءاً من عملية السلام الأوسع". كما كشف ترامب أن "إطلاق سراح الرهائن سيتم يوم الاثنين المقبل، بمن فيهم القتلى"، دون تقديم تفاصيل إضافية. ترامب: زيارة مرتقبة لإسرائيل وخطاب في الكنيست وفي مقابلة منفصلة مع موقع أكسيوس والمحلل السياسي في شبكة (سي إن إن) باراك رافيد، أعلن ترامب أنه قد يزور إسرائيل خلال الأيام المقبلة، بعد إبرام اتفاق المرحلة الأولى من خطته للسلام بين إسرائيل وحماس. وقال ترامب: "يريدون مني أن ألقي خطاباً في الكنيست، وسأفعل ذلك بالتأكيد إذا رغبوا في ذلك". وأضاف: "إنه يوم عظيم لإسرائيل وللعالم. كانت مكالمتي مع بيبي (نتنياهو) رائعة، وهو سعيد جداً، ويستحق أن يكون كذلك. لقد توحّد العالم بأسره للتوصل إلى هذا الاتفاق". اتفاق غزة.. بوابة لتحول إقليمي يأتي هذا الاتفاق التاريخي الذي رعته مصر وقطر وتركيا في سياق إقليمي ودولي متشابك، بعد حرب مدمرة استمرت عامين في قطاع غزة وأدت إلى استشهاد أكثر من 67 ألف فلسطيني وتدمير واسع للبنية التحتية. ويرى مراقبون أن تصريحات ترامب تمهد لما قد يكون تحولاً استراتيجياً في مقاربة واشنطن للشرق الأوسط، إذ يسعى الرئيس الأمريكي إلى توسيع الاتفاق ليشمل سلاماً إقليمياً متعدد الأطراف، يشمل دولاً عربية وإسلامية، وربما إيران. كما تعتبر هذه الخطوة إعادة تموضع أمريكية بعد سنوات من انكفاء واشنطن عن ملفات الصراع العربي ـ الإسرائيلي، وعودة واضحة لدور الوساطة الأمريكية في ترتيبات ما بعد الحرب. "حكماء العالم" ترى منصة "حكماء العالم" أن تصريحات ترامب تكشف عن رغبة أمريكية في توظيف اتفاق غزة كمنصة لإعادة هندسة النظام الإقليمي في الشرق الأوسط، عبر صفقة شاملة تجمع الأمن، والتطبيع، والاقتصاد، وإعادة الإعمار في مسارٍ واحد. لكن في المقابل، يبقى مستقبل الاتفاق رهيناً بقدرة الأطراف على التنفيذ الفعلي، وسط هشاشة المشهد الإسرائيلي الداخلي، وتعقيدات الوضع الإنساني والسياسي في غزة، وتباين المواقف العربية بشأن شكل التسوية النهائية. ويبقى السؤال الأهم: هل يمثل اتفاق غزة بداية سلامٍ مستدام يعيد الاستقرار إلى المنطقة، أم أنه مجرد هدنة مؤقتة في صراع مفتوح يتجاوز الحدود الفلسطينية؟ تغريدات 1️ ـ قال الرئيس الأمريكي #دونالد_ترامب إن الاتفاق بين إسرائيل وحماس بشأن غزة حظي بدعم دولي واسع، مؤكداً أن "جهود العالم أجمع تضافرت لإنجاحه". #غزة #ترامب #إسرائيل #فلسطين 2️ ـ في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، وصف ترامب الاتفاق بأنه "إنجاز عظيم لإسرائيل وللدول العربية وللولايات المتحدة"، مشيراً إلى أنه يتجاوز غزة ليمثل بداية سلام أوسع في الشرق الأوسط. 3️ ـ وأضاف ترامب: "إنها فترة رائعة حقاً… ما تم التوصل إليه يمثل سلاماً في الشرق الأوسط، وهو أمر مذهل. أعتقد أن إيران ستكون جزءاً من عملية السلام الأوسع". 4️ ـ وكشف ترامب أن إطلاق سراح الرهائن سيتم يوم الاثنين المقبل، بمن فيهم القتلى، دون أن يقدّم مزيداً من التفاصيل. #حماس #غزة #السلام 5️ ـ وفي مقابلة أخرى مع موقع "أكسيوس"، أعلن ترامب أنه قد يزور إسرائيل قريباً بعد اتفاق السلام، قائلاً: "يريدون مني أن ألقي خطاباً في الكنيست، وسأفعل ذلك بالتأكيد إذا رغبوا في ذلك." 6️ ـ ترامب أضاف: "إنه يوم عظيم لإسرائيل وللعالم. مكالمتي مع بيبي (نتنياهو) كانت رائعة، وهو سعيد جداً… لقد توحّد العالم بأسره للتوصل إلى هذا الاتفاق." #نتنياهو #اتفاق_غزة 7️ ـ الاتفاق، الذي رعته مصر وقطر وتركيا، يشمل وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وتبادل الأسرى، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة. 8️ ـ ويرى محللون أن تصريحات ترامب تمهّد لما قد يكون تحولاً استراتيجياً في مقاربة واشنطن للشرق الأوسط، وسعياً نحو سلام إقليمي متعدد الأطراف يشمل حتى إيران. 9️ ـ الولايات المتحدة، بحسب مراقبين، تسعى عبر هذا الاتفاق إلى إعادة هندسة النظام الإقليمي في الشرق الأوسط، وفرض رؤية جديدة تجمع بين الأمن، التطبيع، وإعادة الإعمار. 10️ ـ لكن تبقى التحديات قائمة: هشاشة المشهد الإسرائيلي الداخلي، الانقسام الفلسطيني، التنافس الإقليمي على إدارة ما بعد الحرب. #الشرق_الأوسط #غزة 11️ ـ اتفاق غزة خطوة غير مسبوقة نحو التهدئة، لكن تحويل الهدنة إلى سلام دائم يتطلب إرادة سياسية حقيقية، ورؤية تتجاوز المصالح الانتخابية إلى عدالة تحفظ كرامة الشعوب. #حكماء_العالم | #غزة | #ترامب | #إسرائيل | #فلسطين | #اتفاق_السلام
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
خليل الحيّة ورون ديرمر: وجها المفاوضات الحاسمة لإنهاء حرب غزة وصياغة التوازنات المستقبلية القدس – منصة حكماء العالم مع انطلاق المباحثات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس لوقف الحرب المستمرة منذ عامين في قطاع غزة، يتصدر رجلان بارزان المشهد التفاوضي: خليل الحيّة عن حماس، ورون ديرمر عن الجانب الإسرائيلي. خليل الحيّة: رمز المقاومة والسياسة البراغماتية خليل الحيّة، المعروف بـ “أبو أسامة”، هو أبرز قادة حماس السياسيين في غزة منذ مقتل يحيى السنوار العام الماضي. يُوصف بأنه براغماتي وحازم، يتمتع بذكاء اجتماعي وعلاقات قوية مع الفصائل الفلسطينية، حزب الله، إيران، ودول عربية مثل قطر ومصر والجزائر. نجا الشهر الماضي من محاولة اغتيال إسرائيلية في الدوحة، أسفرت عن مقتل عدد من أفراد عائلته، ما عزز مكانته كرمز للنضال الفلسطيني. يمتلك خلفية أكاديمية قوية، مع ماجستير من الأردن ودكتوراه في الشريعة من السودان، كما أمضى ثلاث سنوات في السجن الإسرائيلي في التسعينات. يُعرف الحيّة بكونه قائدًا هادئًا وحازمًا، يتمتع باحترام واسع داخل حماس وخارجها، ويقود وفدها التفاوضي منذ 2014. رون ديرمر: المفاوض الإسرائيلي المثير للجدل رون ديرمر، المقرّب لنتانياهو، يقود وفد إسرائيل في المفاوضات، رغم انتقاد بعض عائلات الرهائن لأدائه واعتباره يفتقر إلى الخبرة العسكرية وطرق الإقناع. وُلِد في ميامي بيتش بالولايات المتحدة، وهاجر إلى إسرائيل في التسعينات، وتخلى عن جنسيته الأميركية، وهو أب لخمسة أولاد. لعب دورًا رئيسيًا في الاتفاقيات الإبراهيمية لتطبيع العلاقات مع بعض الدول العربية، وعمل مستشارًا أساسيًا لنتانياهو منذ 2008، كما شغل منصب سفير إسرائيل في واشنطن (2013-2021). يُنظر إليه على أنه صانع سياسات إستراتيجية أكثر من كونه مفاوضًا تقليديًا، حيث يركز على تحقيق مصالح إسرائيل في السيطرة العسكرية على غزة وتقليل نفوذ حماس. الأبعاد الإستراتيجية للمفاوضات 1 - قيادة الرهانات الكبرى: الحيّة يمثل القوة الداخلية لحماس وشرعيتها الشعبية، بينما ديرمر يمثل الاستراتيجية الإسرائيلية ورؤية نتانياهو للحفاظ على السيطرة العسكرية. 2 - ضغط الوقت والأحداث الميدانية: الحرب المستمرة منذ عامين والدمار الهائل في غزة يزيدان من حساسية المفاوضات وضرورة التوصل إلى اتفاق سريع لتخفيف المعاناة الإنسانية. 3 - دور القوى الإقليمية والدولية: العلاقات المميزة للحيّة مع إيران وبعض الدول العربية، ومكانة ديرمر في البيت الأبيض وعلاقاته السابقة مع ترامب، تجعل الوساطات الخارجية محورية في صياغة أي اتفاق. 4 - توازن القوة والمصداقية: نجاح الحيّة يعتمد على قدرته على تمثيل حماس بكل قوة دون التخلي عن المصالح العسكرية والسياسية، فيما يعتمد ديرمر على تحقيق إنجازات تكتيكية تتماشى مع رؤية إسرائيل الإستراتيجية، حتى لو قوبلت بانتقادات داخلية. خاتمة المفاوضات غير المباشرة في القاهرة تمثل مرحلة حاسمة لإنهاء حرب غزة، ويقف على مفترقها اثنان من أبرز الشخصيات السياسية والعسكرية في الشرق الأوسط. نجاح أو فشل هذه الجولة لن يحدد فقط مستقبل الهدنة وإطلاق الرهائن، بل سيشكل مؤشرًا على ديناميات القوة بين المقاومة الفلسطينية والدولة الإسرائيلية في العقد المقبل. تغريدات 1 - بدأت اليوم المباحثات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس لإنهاء الحرب المستمرة منذ عامين في قطاع غزة. يتصدر المشهد التفاوضي خليل الحيّة عن حماس ورون ديرمر عن الجانب الإسرائيلي. #غزة #حماس #إسرائيل #حكماء_العالم 2 - خليل الحيّة، المعروف بـ “أبو أسامة”، يقود وفد حماس منذ 2014، ويعدّ الأقوى في المجلس القيادي الخُماسي للحركة. يُوصف بأنه براغماتي وحازم، ويمتلك علاقات قوية مع الفصائل الفلسطينية، حزب الله، إيران، وقطر ومصر والجزائر. #حماس #قيادة 3 - الحيّة نجا الشهر الماضي من محاولة اغتيال إسرائيلية في الدوحة أسفرت عن مقتل عدد من أفراد عائلته، مما عزز مكانته كرمز للنضال الفلسطيني. يمتلك خلفية أكاديمية متميزة: ماجستير من الأردن ودكتوراه في الشريعة من السودان. #خليل_الحية 4 - رون ديرمر، كبير المفاوضين الإسرائيليين، مقرّب جدًا من نتانياهو، ويُعتبر “وزير خارجية الأمر الواقع” لإسرائيل في ظل علاقته الوثيقة بالبيت الأبيض. لكن بعض عائلات الرهائن تنتقده ووصفت أدائه بـ غير الفعّال في المفاوضات السابقة. #إسرائيل #رون_ديرمر 5 - ديرمر وُلِد في ميامي بالولايات المتحدة، هاجر لإسرائيل في التسعينات، وشارك في الاتفاقيات الإبراهيمية لتطبيع العلاقات مع دول عربية. يركز على تحقيق مصالح إسرائيل في الحفاظ على السيطرة العسكرية وتقليل نفوذ حماس. #إستراتيجية 6 - الحيّة يُعرف بأنه هادئ وحازم، وذكاؤه الاجتماعي عالي، ويجمع بين الحزم والبراغماتية. تربطه علاقات قوية مع الفصائل الفلسطينية، وحزب الله، وعدد من الدول الداعمة لحماس، ما يمنحه نفوذًا كبيرًا على الأرض. #قيادة_فلسطينية 7 - المفاوضات تأتي في ظل دمار هائل في غزة وقطاع صحي ومجتمعي منهك، ما يزيد من الضغط على الطرفين للتوصل إلى اتفاق سريع. النجاح في هذه الجولة سيحدد إمكانية إطلاق الرهائن وإنهاء الحرب بشكل مرحلي. #غزة #حرب_غزة 8 - إستراتيجياً، الحيّة يمثل الشرعية والمقاومة الداخلية لحماس، فيما ديرمر يمثل الاستراتيجية الإسرائيلية والسياسة التفاوضية لنتانياهو. نجاح الجولة يعتمد على قدرة كل طرف على تحقيق مكاسب تكتيكية دون التخلي عن أهدافه الأساسية. 9 - العلاقات الخارجية مهمة: دعم إيران وقطر للحيّة، وعلاقات ديرمر الوثيقة بالبيت الأبيض تجعل الوساطات الدولية حاسمة في صياغة أي اتفاق مستدام. #سياسة_دولية #غزة 10 - الخطر المحتمل: فشل المفاوضات سيؤدي إلى استمرار الحرب واستنزاف القطاع المدني، بينما نجاحها الجزئي قد يمثل مرحلة أولى نحو تهدئة طويلة الأمد. #توازن_القوة #غزة_2025 11 - الحيّة أصبح رمزًا للنضال الفلسطيني بعد خسارة العديد من أفراد عائلته، ومحاولة اغتياله في الدوحة رفعت مكانته الإقليمية والدولية. أما ديرمر، رغم الانتقادات الداخلية، يُنظر إليه كـ صانع سياسة إسرائيلي إستراتيجي. #رموز_المفاوضات 12 - الجولة الحالية من المفاوضات بين حماس وإسرائيل تمثل اختبارًا حقيقيًا للقدرة على تحقيق تهدئة وإنهاء الحرب. نجاحها أو فشلها سيؤثر مباشرة على التوازنات الإقليمية، مستقبل غزة، ودور القوى الإقليمية والدولية في الصراع. #غزة #مفاوضات #حكماء_العالم
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
مفاوضات القاهرة: بين خطة ترامب لإنهاء الحرب ومخاطر تصفية القضية الفلسطينية» القاهرة - منصة حكماء العالم في تطور قد يكون الأخطر منذ اندلاع حرب الإبادة على غزة قبل عامين، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء السبت (4 أكتوبر 2025) عن توجيه وفد تفاوضي إلى القاهرة لـ«مفاوضات تستمر أياما» مع حركة حماس، بهدف التوصل إلى اتفاق وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي طُرحت في 29 سبتمبر الماضي. وتستضيف مصر بدءاً من الإثنين المقبل وفديْ حماس وإسرائيل في مفاوضات غير مباشرة تتركز حول تبادل الأسرى، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حماس، ما يضع القضية الفلسطينية عند مفترق طرق حاسم. ملامح خطة ترامب تتكون الخطة الأمريكية من 20 بنداً أبرزها: 1 - الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات في غزة. 2 - وقف إطلاق النار تمهيداً لوقف شامل للعمليات العسكرية. 3 - نزع سلاح حركة حماس وتحويل قطاع غزة إلى «منطقة منزوعة السلاح». 4 - تشكيل هيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط) لإدارة القطاع، بدعم عربي وإسلامي. 5 - بحث مستقبل غزة والقضية الفلسطينية في إطار فلسطيني داخلي لاحق. ترامب اعتبر – في منشور له – أن رد حماس «يعكس استعداداً لسلام دائم»، ودعا إسرائيل إلى وقف القصف «فوراً»، لكن تل أبيب تجاهلت الدعوة وواصلت مجازرها، فقتلت السبت فقط نحو 50 فلسطينياً بينهم طفلة. موقف الأطراف إسرائيل: نتنياهو أعلن أن المرحلة الثانية من الاتفاق ستتمثل في «تفكيك سلاح حماس» سواء عبر التفاوض أو «بطريقة عسكرية». أكد أن الجيش سيبقى في «عمق غزة والمناطق التي يسيطر عليها» حتى بعد صفقة تبادل الأسرى. يربط التقدم في أي اتفاق بعودة جميع الرهائن دفعة واحدة. حماس: أبدت موافقة مشروطة على الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين، الأحياء والأموات. جددت الاستعداد لتسليم إدارة القطاع لهيئة تكنوقراط مستقلة بدعم عربي – إسلامي، وبناء على توافق وطني فلسطيني. شددت على أن مستقبل غزة وحقوق الشعب الفلسطيني سيُناقشان في «إطار فلسطيني شامل». الولايات المتحدة: تمارس ضغوطاً مشتركة مع إسرائيل لدفع حماس إلى القبول بالخطة. تعتبر نجاحها بوابة لإعلان «انتصار استراتيجي» في الملف الفلسطيني و«إغلاق صفحة الحرب» مع الحفاظ على أمن إسرائيل. قراءة استراتيجية – بين الفرصة والفخ 1 - نهاية الحرب أم تصفية المقاومة؟ المفاوضات تحمل في ظاهرها مخرجاً لإنهاء حرب دموية خلّفت أكثر من 67 ألف شهيد و169 ألف جريح ومجاعة أودت بحياة مئات الأطفال، لكنها في جوهرها تسعى لتحقيق الأهداف الإسرائيلية بالحسم السياسي بعد العجز العسكري. نزع سلاح حماس وتحويل غزة إلى منطقة «منزوعة المقاومة» يعني عملياً تفكيك القوة الفلسطينية التي فرضت الحرب وأعادت القضية إلى الواجهة. 2 - غزة بعد الحرب: إدارة مدنية بلا سيادة؟ اقتراح تسليم القطاع إلى هيئة «تكنوقراط» يثير تساؤلات حول طبيعة السلطة المقبلة: هل ستكون مقدمة لعودة السلطة الفلسطينية؟ أم إدارة انتقالية برعاية أمريكية – عربية تمهد لواقع سياسي جديد قد يتجاوز فكرة الدولة الفلسطينية المستقلة؟ 3 - القاهرة مجدداً: وسيط أم شريك؟ عودة مصر إلى قلب الوساطة تعيد لها دوراً إقليمياً محورياً، لكنها تضعها أيضاً أمام اختبار حساس: هل ستدير مفاوضات لإنهاء الحرب فقط، أم ستُسهم في رسم مستقبل غزة والملف الفلسطيني برمّته؟ 4 - ترامب والرهان الانتخابي طرح الخطة في هذا التوقيت لا ينفصل عن السباق الرئاسي الأمريكي. نجاح ترامب في «تسوية» ملف غزة قبل الانتخابات سيُقدَّم كإنجاز عالمي، ما يعزز فرص عودته القوية إلى البيت الأبيض. السيناريوهات المحتملة 1 - اتفاق جزئي – تبادل أسرى وهدنة طويلة: الأكثر ترجيحاً في المدى القريب. يوقف الحرب مؤقتاً ويُبقي مستقبل غزة معلقاً للمفاوضات اللاحقة. 2 - اتفاق شامل – وقف الحرب ونزع السلاح: يتطلب تنازلات كبيرة من حماس لن تكون مقبولة إلا مقابل ضمانات حقيقية بشأن السيادة وحقوق الشعب الفلسطيني. 3 - انهيار المفاوضات وتصعيد جديد: إذا أصرت إسرائيل على نزع السلاح قبل أي شيء، قد تنهار المحادثات ويعود القتال بأشكال أعنف. بين المطرقة والسندان مفاوضات القاهرة ليست مجرد جولة حول الأسرى أو وقف النار، بل مفترق طرق لمستقبل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي برمّته. إذا كانت خطة ترامب تسعى لإنهاء الحرب، فإنها قد تفتح الباب أيضاً أمام تصفية عناصر القوة الفلسطينية وتحويل غزة إلى كيان منزوع الإرادة والسيادة. وعلى الجانب الآخر، فإن قدرة حماس والفصائل الفلسطينية على تحويل التفاوض من موقع الاضطرار إلى منصة لفرض شروط سياسية حقيقية ستحدد ما إذا كانت هذه الجولة بداية نهاية الحرب… أو بداية نهاية القضية. تغريدات 1 - مفاوضات القاهرة تبدأ الاثنين بين وفدي #حماس و #إسرائيل برعاية مصرية، لتنفيذ خطة #ترامب التي تنص على: تبادل الأسرى، وقف إطلاق النار، نزع سلاح المقاومة في #غزة، تشكيل هيئة تكنوقراط لإدارة القطاع، المنطقة أمام مفترق طرق استراتيجي سيحدد مستقبل الصراع. 2 - نتنياهو يعلن إرسال وفد تفاوضي إلى القاهرة لـ«محادثات تستمر أياماً» هدفها تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب: تفكيك سلاح حماس. يقول: “غزة ستصبح خالية من السلاح باتفاق أو بالقوة العسكرية”. هل هي مفاوضات سلام أم تصفية ممنهجة للمقاومة؟ 3 - واشنطن وتل أبيب تسعيان إلى تحقيق ما عجزتا عنه عسكرياً عبر السياسة. خطة #ترامب قد تنهي الحرب على غزة، لكنها تهدد بتحويل القطاع إلى كيان منزوع السيادة والإرادة. السؤال: هل يمكن للمقاومة تحويل المفاوضات إلى منصة لفرض شروط سياسية لا لإملاءات أمريكية؟ 4 - حماس وافقت مبدئياً على الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين وتسليم إدارة #غزة لهيئة مستقلة بدعم عربي – إسلامي، لكنها شددت أن حقوق الشعب ومستقبل القطاع ستُبحث فلسطينياً. موقف يفتح باب التفاوض… دون التنازل عن الثوابت. 5 - خطة ترامب في جوهرها ليست فقط لإنهاء الحرب، بل لإعادة تشكيل المشهد الفلسطيني: غزة منزوعة السلاح، إدارة مدنية بلا سيادة، تطبيع إقليمي جديد.. المفاوضات المقبلة ستكشف إن كان هذا السيناريو سيتحقق… أم أن المقاومة ستعيد صياغة قواعد اللعبة.
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
بين خطة ترامب وواقع غزة.. الإنسانية بين الجحيم الموعود وحق الشعوب في الحياة واشنطن ـ منصة حكماء العالم مع اقتراب دخول الحرب في غزة عامها الثالث، تتصاعد الضغوط السياسية والعسكرية والدبلوماسية لإيجاد تسوية شاملة. في هذا السياق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وبدعم إسرائيلي مباشر، خطة سياسية ـ أمنية تتضمن وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن، ونزع سلاح حركة حماس، يعقبها انسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي وتشكيل سلطة انتقالية برئاسته المباشرة. الخطة قُدمت في سياق مأساة إنسانية متفاقمة، حيث يواجه القطاع حصاراً خانقاً ودماراً واسع النطاق وأزمة إنسانية غير مسبوقة، وفق توصيف الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية دولية. الموقف الأميركي ـ الإسرائيلي ـ المهلة المحددة: ترامب منح حركة حماس حتى مساء غد الأحد (5 أكتوبر) للرد على الخطة، ملوّحاً بفتح "أبواب الجحيم" في حال الرفض. ـ الأهداف الإسرائيلية: رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اعتبر أن الخطة تحقق ما يسميه "الأهداف الحربية"، أي استعادة الرهائن، وتفكيك القدرات العسكرية لحماس، وإنهاء حكمها في غزة، وضمان عدم تحول القطاع مجدداً إلى مصدر تهديد. ـ لغة التهديد: الخطاب الأميركي جاء مصحوباً بتهديدات علنية بالتصعيد العسكري، في تعارض مع أبسط قواعد القانون الدولي التي تؤكد أن حماية المدنيين أولوية مطلقة أثناء النزاعات. الموقف الفلسطيني ـ حماس: الحركة أعلنت أنها تدرس الخطة وتحتاج إلى وقت إضافي، مؤكدة وجود ملاحظات جوهرية، أبرزها بند نزع السلاح وإبعاد كوادرها. ـ الاعتبارات الداخلية: الحركة أشارت إلى أن موقفها ينطلق من الحرص على وقف حرب الإبادة ووقف المجازر المستمرة بحق المدنيين. الأوضاع الميدانية ـ القصف المستمر: تقارير الدفاع المدني الفلسطيني أكدت مقتل 49 شخصاً على الأقل يوم الجمعة وحده، مع عجز الطواقم الطبية عن الوصول إلى الضحايا في مدينة غزة بسبب كثافة القصف. ـ التهجير القسري: الأمم المتحدة وصفت الجنوب الفلسطيني بأنه "مكان للموت"، مؤكدة عدم وجود أي منطقة آمنة في القطاع. ـ الوضع الإنساني: أزمة غذاء وماء ورعاية صحية تتفاقم، في ظل نزوح جماعي متكرر، وانهيار البنى التحتية. الأبعاد الدولية ـ أسطول الصمود: اعتراض إسرائيل لسفن "أسطول الصمود العالمي" الذي كان متجهاً إلى غزة، رغم طابعه الإنساني السلمي، أثار احتجاجات واسعة في أوروبا والعالم. ـ المواقف الشعبية: تظاهرات حاشدة وإضرابات عامة، خصوصاً في إيطاليا، للتنديد بالحصار الإسرائيلي ورفض منع المساعدات. ـ المنظمات الحقوقية: العفو الدولية والأمم المتحدة أكّدتا أن النزوح القسري والانتهاكات المتواصلة تشكّل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني. القراءة الاستراتيجية منظور القانون الدولي: ـ قطاع غزة ما زال أرضاً محتلة وفق القانون الدولي، وأي تسوية يجب أن تضمن الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، لا أن تُفرض تحت التهديد العسكري. ـ حالة الحرب لا تسقط الالتزامات الإنسانية؛ الممرات الآمنة وإيصال المساعدات واجب قانوني غير قابل للتفاوض. التوازن بين القوة والسياسة: ـ التهديد بـ"الجحيم" يعكس منطق القوة الغاشمة الذي يتجاهل الحلول المستدامة. ـ أي خطة تُفرض دون توافق فلسطيني – وطني حقيقي، ودون ضمانات دولية محايدة، ستكون وصفة لتأجيل الصراع لا لإنهائه. الاعتبار الإنساني: ـ الأرقام المفزعة للضحايا المدنيين والنزوح الجماعي تجعل من أي نقاش سياسي غير ذي معنى ما لم يُعطَ البعد الإنساني الأولوية. ـ منع أسطول المساعدات الدولي يشكّل سابقة خطيرة تؤكد فشل المجتمع الدولي في حماية المبادرات السلمية. التوصيات ـ للمجتمع الدولي: ضرورة فرض رقابة دولية محايدة على أي اتفاق مقترح، وضمان ممرات إنسانية دائمة وآمنة. ـ للدول الكبرى: وقف سياسة "الفيتو السياسي" التي تعطل قرارات مجلس الأمن بشأن حماية المدنيين. ـ للحكماء وصنّاع الرأي: الاستمرار في تسليط الضوء على البعد الإنساني والحقوقي، وتجنب الانزلاق إلى لغة التهديد المضاد أو التصعيد الانفعالي. إن لغة التهديد بفتح "أبواب الجحيم" تكشف عن غياب الرؤية السياسية طويلة المدى، وتحول الأزمة الإنسانية في غزة إلى أداة ضغط تفاوضي. منصة حكماء العالم تؤكد أن أي خطة سلام حقيقية يجب أن تنطلق من حق الإنسان في الحياة والكرامة، وسيادة القانون الدولي فوق أي إرادة سياسية منفردة. تغريدات 1 ـ ترامب يمنح #حماس مهلة حتى الأحد لقبول خطته لغزة، ملوّحًا بـ"الجحيم" في حال الرفض. الخطة تتضمن: وقف إطلاق النار، الإفراج عن الرهائن، نزع السلاح، انسحاب إسرائيلي تدريجي، وسلطة انتقالية برئاسته. 2 ـ التهديد بفتح "أبواب الجحيم" يعكس منطق القوة الغاشمة، لكنه يتجاهل أن غزة أرض محتلة، وأن القانون الدولي يفرض التزامات لا تسقط بالحرب: حماية المدنيين، ضمان الممرات الإنسانية، وصول المساعدات بلا عوائق. 3️ ـ حماس أعلنت أنها تدرس الخطة وتحتاج لمزيد من الوقت، مشيرة إلى ملاحظات أساسية مثل بند نزع السلاح وإبعاد كوادرها. الموقف ينطلق ـ كما تقول ـ من الحرص على وقف حرب الإبادة ووقف المجازر بحق المدنيين. 4️ ـ الميدان ينطق بالأرقام: 49 شهيداً أمس الجمعة وحدها، نزوح جماعي متكرر، لا مكان آمن في غزة، بحسب الأمم المتحدة، الجنوب "أماكن للموت" كما وصفته المنظمة الدولية. 5️ ـ منع "أسطول الصمود العالمي" من الوصول إلى غزة رغم طابعه الإنساني السلمي أثار غضباً شعبياً عالمياً. مظاهرات ضخمة في إيطاليا وأوروبا، وإضرابات شلّت الحياة، احتجاجاً على استمرار الحصار وحرمان المدنيين من المساعدات. 6️ ـ أي خطة تُفرض تحت التهديد العسكري ودون توافق فلسطيني وضمانات دولية محايدة، ليست سوى تأجيلاً للصراع. السلام العادل لا يقوم على لغة الإنذارات، بل على احترام حق الإنسان في الحياة والكرامة. 7️ ـ منصة حكماء العالم تؤكد: حماية المدنيين التزام قانوني وأخلاقي، الممرات الإنسانية حق غير قابل للتفاوض، سيادة القانون الدولي يجب أن تكون فوق أي إرادة سياسية منفردة
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
ترامب يمهل حماس “ثلاثة أو أربعة أيام” للرد على خطة السلام.. وتهديد بـ”العقاب في النار” القدس المحتلة – منصة حكماء العالم أعطى الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، حركة حماس مهلة “ثلاثة أو أربعة أيام” للرد على خطة السلام وإعادة الإعمار في غزة، مهددًا بأن الجماعة “ستدفع في النار” إذا رفضت العرض، في وقت تواصل فيه إسرائيل هجومها المكثف الذي أوقع مزيدًا من الضحايا المدنيين. جاء إعلان ترامب خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في واشنطن، حيث كشف عن خطة من 20 نقطة تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ عامين. وتستند الخطة إلى حل شامل يشمل نزع سلاح حماس، إطلاق سراح 48 رهينة إسرائيليًا، وإقامة سلطة انتقالية تكنوقراطية في غزة برئاسة ترامب نفسه، مع انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية إلى مناطق عازلة وتقديم مساعدات إنسانية عاجلة لسكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة. وأكد ترامب أمام قادة الجيش الأمريكي في كوانتيكو أن “التوقيع الوحيد الذي نحتاجه، سيُدفع في النار إذا لم يتم”، في حين شدد نتنياهو على أن الجيش الإسرائيلي سيظل في معظم أنحاء غزة وأنه لم يوافق على إقامة دولة فلسطينية ضمن المحادثات. في المقابل، أبدت حماس وحلفاؤها من الفصائل الفلسطينية تحفظهم الشديد على الخطة، واعتبروها “منحازة لإسرائيل وفرض شروط مستحيلة تهدف إلى القضاء على الحركة”. وبدأت الحركة سلسلة مشاورات داخلية مع قياداتها العسكرية والسياسية قبل اتخاذ موقف رسمي. دوليًا، تلقت الخطة دعمًا من عدد من الدول، بينها تركيا، مصر، قطر، ألمانيا، فرنسا، روسيا، باكستان، الأردن، الإمارات، إندونيسيا والسعودية، مع استعداد هذه الدول للضغط على حماس لضمان التوصل إلى اتفاق. كما نصت الخطة على وضع غزة تحت إشراف دولي مؤقت وتشكيل قوة أمنية دولية لتدريب الشرطة الفلسطينية وإدارة المرحلة الانتقالية، بمشاركة محتملة لترامب والرئيس البريطاني السابق، توني بلير. ومع استمرار القصف الإسرائيلي المكثف، سجلت مستشفيات غزة مقتل 31 فلسطينيًا يوم الثلاثاء وحده، بينما ارتفع عدد ضحايا المجاعة إلى 453 شخصًا، بينهم 150 طفلاً. وأدى الهجوم الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023 إلى مقتل أكثر من 66 ألف فلسطيني وإصابة نحو 160 ألف آخرين، مع دمار واسع للقطاع وتحويله إلى مناطق منكوبة. في ظل هذه التوترات، يبدو أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل غزة، وما إذا كانت خطة ترامب ستفتح طريقًا نحو وقف إطلاق النار أم ستواجه رفضًا فلسطينيًا متوقعًا يزيد من معاناة المدنيين. تغريدات 1 - ترامب يمهل حماس “ثلاثة أو أربعة أيام” للرد على خطة السلام وإعادة إعمار غزة، مهددًا بأن الجماعة “ستدفع في النار” إذا رفضت العرض، في وقت تواصل فيه إسرائيل هجومها المكثف على القطاع. #غزة #ترامب #حماس 2 - خطة ترامب تتضمن 20 نقطة تهدف لإنهاء الحرب المستمرة منذ عامين، وتشمل: نزع سلاح حماس، إطلاق 48 رهينة إسرائيلي، وإقامة سلطة انتقالية تكنوقراطية في غزة برئاسة ترامب. #غزة #خطة_ترامب 3 - وفق الخطة، ستنسحب القوات الإسرائيلية تدريجيًا إلى مناطق عازلة، مع تقديم مساعدات إنسانية عاجلة لسكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة. #غزة #إسرائيل #السلام 4 - حماس وحلفاؤها وصفوا الخطة بأنها “منحازة لإسرائيل” و”تفرض شروطًا مستحيلة”، وبدأت الحركة مشاورات داخلية قبل اتخاذ موقف رسمي. #حماس #غزة 5 - دول مثل تركيا، مصر، قطر، ألمانيا، فرنسا، روسيا، الأردن، والإمارات أعربت عن دعمها لخطة ترامب، واستعدادها للضغط على حماس لضمان التوصل لاتفاق. #غزة #ترامب #السلام_الدولي 6 - الخطة تنص أيضًا على وضع غزة تحت إشراف دولي مؤقت، وتشكيل قوة أمنية دولية لتدريب الشرطة الفلسطينية وإدارة المرحلة الانتقالية، بمشاركة محتملة لترامب وتوني بلير. #غزة #السلام 7 - مع استمرار القصف الإسرائيلي، قتل 31 فلسطينيًا يوم الثلاثاء وحده، بينما ارتفع ضحايا المجاعة إلى 453 شخصًا، بينهم 150 طفلًا. الحرب دمرت قطاع غزة بالكامل. #غزة #إسرائيل #حرب 8 - الساعات المقبلة حاسمة لتحديد مستقبل غزة: هل ستقبل حماس خطة ترامب؟ أم سيستمر النزاع وتتفاقم معاناة المدنيين؟ #غزة #حماس #ترامب
schedule منذ 10 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
بين الطموح الأمريكي والواقع الإقليمي.. قراءة في خطة ترامب لإنهاء حرب غزة واشنطن ـ منصة حكماء العالم في مساء التاسع والعشرين من سبتمبر 2025، خرج البيت الأبيض بخطوة مفاجئة أربكت دوائر السياسة والإعلام: إعلان خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، وترتيب حكم مؤقت في قطاع غزة. الخطة جاءت في عشرين بندًا متشابكًا، وأعلنت قبل دقائق من مؤتمر صحفي مشترك لترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ورغم صخب الإعلان، بقي السؤال الأكثر إلحاحًا بلا إجابة: هل قبلت الأطراف المعنية، إسرائيل وحماس، بهذه الخطة؟ الخطة صيغت بلهجة تنفيذية أكثر منها تفاوضية. فهي تدعو إلى وقف فوري للحرب بمجرد القبول، دون ترحيل للسكان، مع إطلاق جميع الرهائن المتبقين خلال 72 ساعة من موافقة إسرائيل. ومن بين البنود الأشد إثارة للجدل كان تشكيل مجلس حكم مؤقت يرأسه ترامب نفسه، ويضم شخصيات دولية، من بينها توني بلير رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، كواجهة إدارية لإدارة غزة خلال المرحلة الانتقالية. في واشنطن، قُدّمت الخطة باعتبارها "طريق الخروج" من مأزق حرب طاحنة أثارت انتقادات داخلية وضغوطًا دولية متزايدة على الإدارة الأمريكية. ترامب بدا وكأنه يطرح نفسه ليس فقط كوسيط، بل كحاكم مؤقت، في مشهد يعيد للأذهان محاولات تاريخية لإدارة نزاعات الشرق الأوسط عبر آليات وصاية دولية. لكن هذه الصياغة اصطدمت مباشرة بواقع سياسي واجتماعي متفجر على الأرض. إسرائيل، عبر تصريحات متفرقة من محيط نتنياهو، أبدت استعدادًا مبدئيًا لمناقشة الخطة، خاصة مع ما تحمله من التزامات واضحة لإطلاق الرهائن وتثبيت وقف النار. ومع ذلك، لا تخلو الساحة الإسرائيلية من معارضة؛ فالأطراف اليمينية ترى في إشراف دولي على غزة مساسًا بسيادة إسرائيل وأمنها. أما حماس، فقد آثرت الصمت حتى اللحظة، تاركة الخطة معلقة بين الطموح الأمريكي والرفض الضمني الذي يلوح من خلفياتها الأيديولوجية والسياسية. في الشارع الفلسطيني، قوبلت الفكرة بردود فعل متباينة. من جهة، هناك عطش لوقف النار ووقف نزيف الدم. ومن جهة أخرى، يثير طرح مجلس حكم يقوده ترامب وتوني بلير شعورًا بالاغتراب ورفضًا لهيمنة خارجية تُقصي المجتمع المحلي. هذا التناقض يعكس التوتر العميق بين الحاجة الإنسانية الملحة لإنهاء الحرب، والرغبة الوطنية في تقرير المصير بعيدًا عن وصاية دولية. الدول الوسيطة، مثل قطر ومصر، تجد نفسها أمام معضلة دقيقة. فهي مدعوة للعب دور القناة التي قد تُقنع حماس بالانخراط في النقاش، لكنها في الوقت ذاته مطالبة بالحفاظ على رصيدها الشعبي والإقليمي. دول الخليج، خاصة السعودية والإمارات، تراقب من بعيد، بين حسابات التطبيع مع إسرائيل والحرص على استقرار المنطقة. أما المجتمع الدولي، فيرى في الخطة اختبارًا لقدرته على موازنة النفوذ الأمريكي مع الشرعية الدولية. رغم صخب الإعلان، يبقى نجاح الخطة رهنًا بقبول حماس، وبتوفير ضمانات أمنية وقانونية مستقلة تشرف على التنفيذ. فغياب آليات مراقبة دولية محايدة، وغياب إشراك حقيقي للفلسطينيين في صياغة المرحلة الانتقالية، يجعل الخطة عرضة للانهيار حتى قبل أن تولد. إن تقديمها بصيغة "إملاء" أمريكي أكثر منه تفاوض متعدد الأطراف قد يحوّلها إلى ورقة ضغط سياسية، لا إلى حل فعلي للصراع. في المحصلة، تعكس خطة ترامب لحظة سياسية فارقة: محاولة لتوظيف ثقل القوة العظمى لفرض مخرج سريع من حرب دامية، لكنها تكشف في الوقت ذاته عن فجوة واسعة بين طموحات واشنطن وواقع المنطقة. ومنصة "حكماء العال" ترى أن الفرصة الحقيقية لا تكمن في تفاصيل الخطة وحدها، بل في قدرة الأطراف الدولية والإقليمية على تحويل هذا الإعلان إلى مسار تفاوضي واقعي يضع الفلسطينيين في قلب القرار، ويمنحهم الشرعية الكاملة في بناء مستقبل غزة. بين الطموح والواقع، يظل مصير الخطة معلقًا، في انتظار كلمة قبول أو رفض قد تحدد مسار المنطقة لأعوام قادمة. تغريدات 1 ـ البيت الأبيض أعلن خطة ترامب لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس، مكونة من 20 بندًا. لكن حتى الآن، لا تأكيد بقبول أي طرف. 2 ـ أبرز ما جاء في الخطة: وقف فوري للحرب عند القبول، إطلاق جميع الرهائن خلال 72 ساعة، عدم ترحيل سكان غزة، مجلس حكم مؤقت يرأسه ترامب ويضم توني بلير. 3 ـ إسرائيل أبدت استعدادًا مبدئيًا لمناقشة الخطة، بينما حماس التزمت الصمت. نجاح المبادرة مرهون بموافقة حماس وضمانات دولية للتنفيذ. 4 ـ في الشارع الفلسطيني، هناك ترحيب بأي وقف للنار، لكن رفض واسع لوصاية خارجية أو مجلس حكم يقوده ترامب وبلير. 5 ـ الوسطاء (قطر، مصر) أمام اختبار: إقناع حماس بالمشاركة دون فقدان شرعيتهم الشعبية والإقليمية. 6 ـ الخطة تكشف فجوة بين طموحات واشنطن وواقع المنطقة. السؤال: هل تتحول إلى مسار تفاوضي حقيقي، أم تبقى مجرد ورقة ضغط سياسي؟ 7 ـ الطريق الأمثل هو إشراك الفلسطينيين في صياغة المرحلة الانتقالية، وضمان آليات مراقبة دولية مستقلة. #غزة #ترامب #حماس #إسرائيل
schedule منذ 10 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
اعتراف بريطانيا بفلسطين: خطوة تاريخية لإحياء حل الدولتين وإعادة رسم التحالفات الإقليمية لندن - منصة حكماء العالم أولاً - سياق الاعتراف أعلنت المملكة المتحدة رسميًا اعترافها بفلسطين كدولة مستقلة، بعد سبعة عقود من انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وإقامة دولة إسرائيل. جاء الإعلان قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بالتزامن مع خطوات مماثلة من كندا وأستراليا. الهدف المعلن: إنعاش الأمل في حل الدولتين، وضمان وجود إسرائيل آمنة إلى جانب دولة فلسطينية قابلة للحياة. ملاحظات استراتيجية: الاعتراف يرمز إلى تحول دبلوماسي كبير للمملكة المتحدة، ويعيد توجيه سياستها الخارجية تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بعد عقود من التحفظ. الإعلان جاء في سياق أزمة إنسانية حادة في غزة، وعمليات عسكرية إسرائيلية متصاعدة، وهو يمثل محاولة للضغط على إسرائيل لوقف الانتهاكات وتحريك عملية السلام. ثانيًا - دوافع المملكة المتحدة 1 - إحياء أمل حل الدولتين: الخطوة تهدف لإبقاء خيار حل الدولتين حيًا رغم تراجع فرصه بسبب التوسع الاستيطاني والعنف. 2 - الضغط على إسرائيل: الاعتراف ليس عقابًا، لكنه رد على العنف الإسرائيلي الأخير في غزة، وللدفع نحو التزام إسرائيل بخطة سلام بريطانية من ثمانية نقاط. 3 - تحييد المخاوف من مكافأة حماس: أكّد ستارمر أن الاعتراف لا يمنح أي شرعية لحماس، وستفرض المملكة المتحدة مزيدًا من العقوبات على قياداتها. ثالثًا - ردود الفعل الدولية الفلسطينيون: رحبوا بالخطوة واعتبروها تصحيحًا تاريخيًا للخطأ البريطاني في عهد الانتداب، بما في ذلك وعد بلفور وعمليات التهجير. إسرائيل: رفضت الاعتراف ووصفته بأنه خطوة أحادية الجانب قد تُفاقم التوترات في المنطقة وتضعف فرص السلام. المجتمع الدولي: يتوقع أن تعترف أكثر من 150 دولة بفلسطين خلال الأسبوع القادم، بعضهم قد يضع شروطًا مشابهة لشروط المملكة المتحدة. رابعًا - التداعيات المحتملة 1 - سياسية ودبلوماسية: تعزيز موقف الفلسطينيين في المحافل الدولية، ورفع سقف المفاوضات مع إسرائيل. احتمال تصاعد التوتر مع إسرائيل وحلفائها الغربيين، خصوصًا الولايات المتحدة. دفع دول أخرى في الاتحاد الأوروبي لإعادة تقييم موقفها تجاه فلسطين. 2 - إقليمية: قد يزيد الاعتراف الضغط على إسرائيل لإنهاء الحصار على غزة والتقيد بالقانون الدولي. إمكانية تفاقم الانقسام بين القوى الإقليمية الداعمة لإسرائيل والفلسطينيين. 3 - إنسانية وأمنية: قد يُحفز مزيدًا من المساعدات الدولية للفلسطينيين. لكن الخطوة وحدها لن توقف العنف أو تعالج الأزمة الإنسانية في غزة بدون تنفيذ فعلي لشروط السلام. خامسًا - فرص وتوصيات استراتيجية فرص: تعزيز دور المملكة المتحدة كوسيط دولي فاعل في الشرق الأوسط. دفع عملية إعادة بناء السلطة الفلسطينية بعيدًا عن سيطرة حماس. إعادة رسم التحالفات الدولية لدعم حل الدولتين. توصيات 1 - متابعة تنفيذ المملكة المتحدة لشروط السلام والتزام إسرائيل. 2 - مراقبة ردود الفعل الإقليمية والدولية لقياس تأثير الاعتراف على الاستقرار الإقليمي. 3 - تقييم أثر الاعتراف على الحركات الفلسطينية الداخلية، خصوصًا العلاقة بين فتح وحماس. 4 - دراسة فرص الضغط الدولي المتوازن لدعم حقوق الشعب الفلسطيني دون تصعيد العنف. تغريدات 1 - رسمياً: المملكة المتحدة تعترف بفلسطين كدولة مستقلة، بعد ٧٠ عاماً على انتهاء الانتداب البريطاني وإقامة دولة إسرائيل. خطوة رمزية في ظل تراجع فرص حل الدولتين وارتفاع التوتر في غزة. #فلسطين #UK 2 - الإعلان البريطاني جاء بالتزامن مع خطوات مماثلة من كندا وأستراليا قبل اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة. الهدف: إحياء أمل السلام وضمان دولة فلسطينية قابلة للحياة إلى جانب إسرائيل. #حل_الدولتين #Gaza 3 - ستارمر أكد: الاعتراف بفلسطين ليس مكافأة لحماس. المملكة المتحدة ستواصل فرض عقوبات على قيادات التنظيم، مع دعم حكومة فلسطينية بعيدة عن السيطرة العسكرية. #حماس #سياسة 4 - إسرائيل رفضت خطوة لندن ووصفته بأنه “إعلان أحادي الجانب قد يزيد التوتر في المنطقة ويضعف فرص السلام المستقبلية”. #Israel #Palestine 5 - الفلسطينيون رحبوا بالاعتراف، معتبرين أنه تصحيح تاريخي للخطأ البريطاني، بما في ذلك وعد بلفور والتهجير والاحتلال الطويل. #الحق_في_الحرية #Palestine 6 - تداعيات الخطوة: تعزيز موقف فلسطين دولياً، دفع بعض الدول الأوروبية لإعادة النظر بموقفها، وزيادة الضغوط على إسرائيل لإنهاء الحصار على غزة. #MiddleEast #Diplomacy 7 - توصية استراتيجية: متابعة تنفيذ شروط السلام، مراقبة ردود الفعل الدولية، ودعم جهود إعادة بناء السلطة الفلسطينية بعيداً عن سيطرة حماس. #Peace #Strategy 8 - اعتراف المملكة المتحدة بفلسطين خطوة تاريخية قد تعيد رسم التحالفات الدولية في الشرق الأوسط وتفتح نافذة جديدة لحل الدولتين، لكنها تحتاج إلى متابعة فعلية للسلام والاستقرار. #فلسطين #UK #حل_الدولتين
schedule منذ 10 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
جولة روبيو إلى إسرائيل وبريطانيا.. أهدافمعلنة ورسائل في التوقيت والسياق   واشنطن ـ منصة الحكماء   يقوم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ابتداء من اليومالسبت، بجولة خارجية تشمل إسرائيل وبريطانيا، في خطوةتحمل أبعادًا سياسية تتجاوز الطابع البروتوكولي. وتأتي هذهالجولة في لحظة حساسة إقليميًا ودوليًا، مع تصاعد الانتقاداتالدولية لإسرائيل على خلفية حرب غزة، وتزايد الدعوات لاعترافأوسع بالدولة الفلسطينية.   أولاً ـ الهدف المعلن   واشنطن تسعى من خلال زيارة روبيو إلى إعادة تأكيد التزامهابأمن إسرائيل، والتشديد على منع سيطرة حركة حماس على غزةمجددًا. كما يهدف الوزير الأمريكي إلى بحث آليات مواجهة ماتصفه واشنطن بـ"التحركات المناهضة لإسرائيل"، مثل الاعترافالأحادي بالدولة الفلسطينية، والتحقيقات الدولية الجارية فيمحكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية ضد الاحتلال.   ثانياً ـ التوقيت   يأتي التحرك الأمريكي بعد فشل محاولة إسرائيلية لاغتيال قادةحماس في العاصمة القطرية الدوحة، وهي العملية التي أدانتهامعظم دول العالم باعتبارها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، ماوضع تل أبيب في مواجهة عزلة سياسية متنامية. كما يتزامن معتصاعد الأصوات الغربية، خصوصًا الأوروبية، بضرورة وقفالحرب في غزة وتقديم مسار سياسي بديل.   ثالثاً ـ السياق الدولي والإقليمي   الجولة تكشف أن واشنطن لا تزال متمسكة بتوفير الغطاءالسياسي والدبلوماسي لإسرائيل رغم الكلفة الإنسانية للحرب. وفي الوقت ذاته، تسعى الولايات المتحدة إلى طمأنة حلفائهاالأوروبيين، خاصة بريطانيا، بأنها ما زالت تملك زمام المبادرة فيإدارة ملف الشرق الأوسط. إلا أن هذا التوجه يضع واشنطن فيمواجهة مباشرة مع تيارات دولية متنامية تضغط باتجاه الاعترافبالدولة الفلسطينية، وإعادة الاعتبار للقانون الدولي كأداة لكبحالسياسات الإسرائيلية.   زيارة روبيو تحمل رسالة مزدوجة: تثبيت الدعم غير المشروطلإسرائيل، وإعادة ضبط العلاقة مع بريطانيا في مواجهةالضغوط الأوروبية والدولية. غير أن التوقيت والسياق قد يضاعفانالتحديات أمام واشنطن، إذ يرسخان صورة انحيازها لإسرائيلفي لحظة تتزايد فيها عزلتها الأخلاقية والقانونية.   تغريدات   1 ـ جولة روبيو إلى إسرائيل وبريطانيا.. أهداف معلنة ورسائلفي التوقيت والسياق 2 ـ يبدأ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم السبت،جولة تشمل إسرائيل وبريطانيا. الجولة تأتي في لحظة إقليميةودولية حساسة، مع تصاعد الانتقادات لإسرائيل على خلفية حربغزة وتزايد الدعوات للاعتراف بالدولة الفلسطينية.   3 ـ الهدف المعلن: تجديد التزام واشنطن بأمن إسرائيل، منعسيطرة #حماس على غزة مجددًا، مواجهة "التحركات المناهضةلإسرائيل":، الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ملفات المحاكم الدولية.   4 ـ الزيارة تأتي بعد فشل محاولة إسرائيلية لاغتيال قادة حماسفي الدوحة، والتي أدانتها غالبية دول العالم. كما تتزامن معتصاعد أصوات أوروبية تطالب بوقف الحرب في غزة وفتح مسارسياسي جديد.   5 ـ السياق الدولي والإقليمي: واشنطن تتمسك بتوفير الغطاءالدبلوماسي لإسرائيل رغم الكلفة الإنسانية، تسعى لطمأنةبريطانيا وحلفائها الأوروبيين بأنها تمسك بزمام المبادرة في ملفالشرق الأوسط.    6 ـ هذا المسار يضع الولايات المتحدة في مواجهة تيارات دوليةتضغط للاعتراف بفلسطين، وإعادة الاعتبار للقانون الدولي كأداةلكبح السياسات الإسرائيلية.   7 ـ زيارة روبيو تحمل رسالة مزدوجة: تثبيت الدعم غير المشروطلإسرائيل، إعادة ضبط العلاقة مع بريطانيا، لكن التوقيت والسياققد يضاعفان التحديات أمام واشنطن ويزيدان من عزلتهاالأخلاقية والقانونية.
schedule منذ 10 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يستنكر العدوان الإسرائيلي على الدوحة ويؤكد تضامنه مع قطر الدوحة - منصة حكماء العالم أدان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بأشد العبارات، الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مقرات سكنية لوفد المكتب السياسي لحركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، اليوم الثلاثاء 9 سبتمبر 2025، واصفًا إياها بأنها “جريمة إرهابية جديدة” و”عدوان سافر على سيادة دولة قطر”. وأكد الاتحاد في بيانه وقوفه الثابت إلى جانب قطر الشقيقة، معبّرًا عن تضامنه الكامل معها في مواجهة الاعتداء، ومشيدًا بدورها المشرف في احتضان مساعي الحوار والتفاوض سعياً لوقف المجازر التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الأعزل. ورحب الاتحاد بفشل الهجوم ونجاة وفد حماس، معتبرًا ذلك “نصرًا جديدًا على غطرسة الاحتلال وعدوانيته”. جريمة حرب وانتهاك للسيادة وصف الاتحاد العدوان بأنه لا يمثل فقط جريمة حرب تُضاف إلى السجل الأسود للاحتلال، بل يشكل أيضًا انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية واستهدافًا مباشرًا للدور الإنساني النبيل الذي تقوم به قطر. وأشار البيان إلى أن استهداف دولة تبذل جهودًا من أجل حقن الدماء ووقف العدوان يكشف “الوجه الإرهابي الحقيقي للاحتلال” الذي يواصل عربدته دون احترام للقانون الدولي أو الأعراف الدبلوماسية. مطالب الاتحاد دعا المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والإقليمية ومجلس الأمن إلى التحرك العاجل لمحاسبة الاحتلال على جرائمه المتصاعدة. حث الدول العربية والإسلامية على الوقوف موحدة وصلبة في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، والدفاع عن سيادة قطر وكرامة الأمة الإسلامية. شدد على أن الصمت الدولي تواطؤ يفتح الباب أمام المزيد من التصعيد الدموي. وختم الاتحاد بيانه بالتأكيد أن مثل هذه الجرائم لن تزيد الأمة إلا إصرارًا على دعم القضية الفلسطينية، والوقوف مع قطر في وجه أي اعتداء يستهدف سيادتها ودورها الإنساني النبيل، مستشهدًا بالآية القرآنية: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ تغريدات 1 - الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدين العدوان الإسرائيلي على الدوحة، ويصفه بـ”الجريمة الإرهابية الجديدة” و”العدوان السافر على سيادة دولة قطر”. 2 - الاتحاد يؤكد تضامنه الكامل مع قطر الشقيقة، ويشيد بدورها في احتضان مساعي الحوار والتفاوض لوقف المجازر ضد الشعب الفلسطيني الأعزل. 3 - البيان عبّر عن ابتهاج الاتحاد بفشل الهجوم ونجاة وفد المكتب السياسي لحركة #حماس، معتبراً ذلك “نصرًا جديدًا على غطرسة الاحتلال وعدوانيته”. 4 - الاتحاد: استهداف قطر انتهاك صارخ للقوانين الدولية، وجريمة حرب تُضاف إلى السجل الأسود للاحتلال، ودليل على وجهه الإرهابي الحقيقي. 5 - المطالب: تحرك عاجل من المجتمع الدولي لمحاسبة الاحتلال، وقفة موحدة من الدول العربية والإسلامية دفاعًا عن قطر والأمة، التذكير بأن الصمت الدولي تواطؤ يفتح الباب لمزيد من التصعيد. 6 - الاتحاد يختم: "مثل هذه الجرائم لن تزيد الأمة إلا إصرارًا على دعم القضية الفلسطينية والوقوف مع قطر ضد أي اعتداء يستهدف سيادتها ودورها الإنساني النبيل.”
schedule منذ 10 أشهر
forum

لا توجد مواضيع في المجموعات

لم يتم العثور على مواضيع نقاشية في المجموعات تحمل هذا الهاشتاج.