حكماء العالم

حكماء العالم

loading_platform ...
حكماء العالم
search تسجيل الدخول
tag

هاشتاج: #علاقات_أطلسية

المشاركات والمواضيع المرتبطة بهذا الهاشتاج.

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
ترحيب أوروبي حذر بنبرة روبيو التصالحية في مؤتمر ميونيخ ميونيخ ـ حكماء العالم استقبلت دول أوروبية بحذر الخطاب التصالحي الذي ألقاه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، مع التأكيد على أن هناك تباينات كبيرة لا تزال قائمة بين واشنطن وحليفها التقليدي في أوروبا. وخلال كلمته أمس السبت، شدد روبيو على الروابط التاريخية بين الولايات المتحدة وأوروبا، قائلاً: "نعلم أن مصير أوروبا لن يكون أبدًا بمعزل عن مصيرنا"، وأن الولايات المتحدة "ستظل دائمًا ابنة أوروبا". وقد أتى خطابه كرسالة تهدئة، في تناقض واضح مع خطاب نائب الرئيس الأمريكي السابق جاي دي فانس في المؤتمر نفسه العام الماضي، الذي تضمن انتقادات شديدة لأوروبا. كما تناول روبيو مواضيع مثيرة للجدل، من بينها الهجرة المكثفة وتراجع القطاع الصناعي، منتقدًا في الوقت نفسه دور الأمم المتحدة في حل النزاعات، ومؤكدًا على رغبة الولايات المتحدة بقيادة "التجديد والترميم" العالميين تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب. وأضاف: "بينما نحن مستعدون للقيام بذلك بمفردنا إذا لزم الأمر، فإننا نفضل أن نفعل ذلك معكم، أصدقاؤنا في أوروبا". ردود الفعل الأوروبية استقبل المسؤولون الأوروبيون خطاب روبيو بحذر مشوب بالتحفظات: ـ يوهان فاديفول أشاد بتركيز روبيو على الإنجازات المشتركة بين أوروبا والولايات المتحدة، معتبراً أن الخطاب يشير إلى إمكانية تحويل العلاقة إلى "قصة نجاح"، لكنه أشار أيضًا إلى استمرار وجود "العديد من الشكوك". واعتبر أن العالم بحاجة إلى شركاء عالميين جدد، داعيًا إلى الالتزام بنظام دولي قائم على القواعد. ـ جان نويل بارو اعتبر أن خطاب روبيو لاقى استحسانًا على مستوى التاريخ المشترك والديموقراطية، لكنه شدد على أن التركيز الأساسي لفرنسا يظل على بناء "أوروبا قوية ومستقلة". ـ هانو بيفكور رأى في الخطاب مؤشراً على استمرار الشراكة بين الولايات المتحدة وأوروبا، قائلاً: "كما في أي زواج، قد تكون هناك بعض الصعوبات، لكن بالإمكان دائمًا تذليل العقبات". ـ غابريليوس لاندسبيرغيس كان أكثر صراحة، مشيرًا إلى أن خطاب روبيو أتى بمثابة "كمية كبيرة من الطلاء الأبيض لإخفاء الشقوق الناجمة عن الصدع الكبير" في العلاقات الأطلسية، معبراً عن شكوكه في استدامة هذا الطلاء. تأتي تصريحات روبيو بعد تصاعد التوتر حول مساعي الرئيس ترامب للاستحواذ على غرينلاند، المنطقة ذات الحكم الذاتي التابعة للدنمارك، وهو ما أثار انتقادات أوروبية واسعة. ويعكس خطاب روبيو محاولة واشنطن التهدئة وإعادة رسم العلاقات الأوروبية-الأمريكية بعد موجة من الانتقادات والشد السياسي في العام الماضي. تغريدات 1 ـ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوجّه نبرة تصالحية لأوروبا في مؤتمر ميونيخ للأمن 2026، مؤكدًا أن "مصير أوروبا لن يكون أبدًا بمعزل عن مصيرنا"، وأن الولايات المتحدة ستظل "ابنة أوروبا". #أمريكا #أوروبا #ميونيخ2026 2 ـ خطاب روبيو جاء كرسالة تهدئة بعد انتقادات نائب الرئيس الأمريكي السابق جاي دي فانس العام الماضي، ويهدف لدعوة الأوروبيين إلى الانضمام لطموحات الإدارة الأمريكية بقيادة ترامب. #علاقات_أطلسية #دبلوماسية 3 ـ روبيو تناول أيضًا مواضيع مثيرة للجدل مثل الهجرة وتراجع القطاع الصناعي، وانتقد الأمم المتحدة لفشلها في حل النزاعات، مؤكّدًا أن واشنطن تريد قيادة "التجديد والترميم" العالميين مع أو بدون أوروبا. #سياسة_خارجية #ترامب 4 ـ يوهان فاديفول (ألمانيا): أشاد بالتركيز على الإنجازات المشتركة، لكنه أكد وجود "عديد من الشكوك" وأهمية شركاء عالميين جدد.. 5 ـ جان نويل بارو (فرنسا): استحسان للخطاب لكنه شدد على بناء "أوروبا قوية ومستقلة". #أوروبا #ألمانيا #فرنسا 6 ـ هانو بيفكور (إستونيا): اعتبر الخطاب مؤشراً على استمرار الشراكة، قائلاً: "كما في أي زواج، قد تكون هناك صعوبات، لكن بالإمكان تذليل العقبات". 7 ـ غابريليوس لاندسبيرغيس (ليتوانيا السابق): وصف الخطاب بأنه "طلاء أبيض لإخفاء الشقوق في العلاقات الأطلسية"، معبراً عن شكوكه في استدامته. #أطلسي #تحفظات 8 ـ تأتي تصريحات روبيو بعد توترات حول مساعي ترامب للاستحواذ على غرينلاند، وتعكس محاولة واشنطن التهدئة وإعادة رسم العلاقات الأوروبية-الأمريكية بعد انتقادات العام الماضي. #غرينلاند #ميونيخ #دبلوماسية
schedule منذ 5 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
رئيس وزراء بريطانيا يدعو إلى إنشاء "ناتو أكثر أوروبية" لندن ـ حكماء العالم دعا رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أمس السبت، إلى تعزيز قدرة أوروبا على الاعتماد على نفسها في مجال الأمن والدفاع، معتبرا أن المرحلة الراهنة تتطلب التحرك نحو إنشاء "ناتو أكثر أوروبية". جاء ذلك خلال كلمته في أعمال النسخة الـ62 من مؤتمر ميونخ للأمن، الذي انطلق أول أمس الجمعة ويستمر على مدى ثلاثة أيام، حيث ركز على التحديات الأمنية التي تواجه القارة الأوروبية في ظل الحرب المستمرة بين موسكو وكييف. وأشار ستارمر إلى أن روسيا أظهرت "نزعتها العدوانية" من خلال المعاناة الكبيرة التي سببتها للشعب الأوكراني، معتبرا أن تهديداتها الهجينة لا تمس الأمن الأوروبي فحسب، بل تهدد النسيج الاجتماعي عبر دعمها لحركات شعبوية تقوض القيم الأوروبية. وأضاف أن روسيا تستخدم التضليل الإعلامي والهجمات السيبرانية والتخريب الاقتصادي، مما يزيد من تعميق أزمة تكاليف المعيشة في القارة. وأكد رئيس الوزراء البريطاني أن موسكو ارتكبت "خطأ استراتيجيا كبيرا" في أوكرانيا أدى إلى أكثر من مليون خسارة بشرية، وأنها تعمل حاليا على إعادة تسليح قواتها وإعادة هيكلتها بالتزامن مع استمرار الحرب. وحذر من استعداد روسيا المحتمل لاستخدام القوة العسكرية ضد حلف ناتو بحلول نهاية العقد الحالي، مؤكدا ضرورة الاستعداد للردع والقتال عند الحاجة لحماية الشعوب والقيم الأوروبية. وشدد ستارمر على أن هدف بريطانيا وأوروبا هو "السلام الدائم، والاستقرار الاستراتيجي، وسيادة القانون"، وأن تحقيق ذلك يتطلب "جرأة أكبر، وتجاوز السياسات الثانوية والمخاوف قصيرة الأجل، والتحرك المشترك لبناء أوروبا أقوى وناتو أكثر أوروبية". وأكد رئيس الوزراء أن أمن بريطانيا وأمن أوروبا مرتبطان ارتباطا وثيقا، مستشهدا بالدروس التاريخية وواقع اليوم، وأن بريطانيا لم تعد كما كانت في مرحلة ما بعد بريكست، مشيرا إلى أهمية دمج ريادتها في مجالي تكنولوجيا الدفاع والذكاء الاصطناعي مع أوروبا، وإنشاء قاعدة صناعية مشتركة لتعزيز إنتاج الصناعات الدفاعية. ويعمل الاتحاد الأوروبي وبريطانيا في هذا الإطار ضمن صيغة E3، بالتعاون مع ألمانيا وفرنسا، إضافة إلى إيطاليا وبولندا والنرويج وكندا وتركيا، لتعزيز التنسيق الدفاعي على مستوى القارة. تأتي هذه التصريحات في وقت تمر فيه العلاقات عبر الأطلسي بمرحلة دقيقة، مع تصاعد التوترات بين واشنطن وعدد من العواصم الأوروبية بسبب إعادة توزيع الأعباء الدفاعية، وسط دعوات أوروبية لتحمل مسؤولية أكبر عن أمنها الاستراتيجي. وبحسب استطلاع رأي نشره موقع Político قبيل انعقاد المؤتمر، أعرب 50% من الألمان، و44% من الفرنسيين، و39% من البريطانيين عن فقدانهم الثقة بالولايات المتحدة كحليف موثوق، ما يعكس تحولا نوعيا في المزاج الأوروبي تجاه الشريك الأمريكي. تغريدات 1 ـ رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر يدعو إلى إنشاء "ناتو أكثر أوروبية"، مؤكدًا أن أوروبا يجب أن تعتمد على نفسها لضمان أمنها واستقرارها. #أوروبا #ناتو 2 ـ ستارمر تحدث في مؤتمر ميونخ للأمن 2026 عن الحرب الروسية الأوكرانية، واصفًا روسيا بـ"عدوانية" ومؤكدًا أنها تهدد الأمن الأوروبي والنسيج الاجتماعي عبر دعم الحركات الشعبوية والتضليل الإعلامي والهجمات السيبرانية. #أمن_أوروبي 3 ـ بحسب ستارمر، روسيا ارتكبت "خطأ استراتيجي كبير" في أوكرانيا أدى إلى أكثر من مليون خسارة بشرية، وتواصل إعادة تسليح قواتها وسط استمرار الحرب. #روسيا #أوكرانيا 4 ـ رئيس الوزراء البريطاني شدد على أن هدف أوروبا وبريطانيا هو السلام الدائم، الاستقرار الاستراتيجي وسيادة القانون، مع ضرورة القدرة على الردع والاستعداد للقتال عند الحاجة. #ناتو_أوروبي 5 ـ ستارمر أكد: "أمن بريطانيا لا يمكن تحقيقه دون أوروبا، وأمن أوروبا لا يتحقق دون بريطانيا"، داعيًا لدمج قدرات بريطانيا في تكنولوجيا الدفاع والذكاء الاصطناعي مع القارة لإنشاء قاعدة صناعية مشتركة. #بريطانيا #أوروبا 6 ـ التعاون الدفاعي الأوروبي يشمل صيغة E3 (بريطانيا، ألمانيا، فرنسا) ومع شركاء آخرين مثل إيطاليا وبولندا والنرويج وكندا وتركيا لتعزيز التنسيق الدفاعي على مستوى القارة. #أمن_أوروبي 7 ـ استطلاع بوليتيكو قبل مؤتمر ميونخ أظهر أن 50٪ من الألمان، و44٪ من الفرنسيين، و39٪ من البريطانيين لم يعودوا يعتبرون الولايات المتحدة حليفًا موثوقًا، ما يعكس تحولًا في المزاج الأوروبي تجاه واشنطن. #علاقات_أطلسية
schedule منذ 5 أشهر
forum

لا توجد مواضيع في المجموعات

لم يتم العثور على مواضيع نقاشية في المجموعات تحمل هذا الهاشتاج.