حكماء العالم

حكماء العالم

loading_platform ...
حكماء العالم
search تسجيل الدخول
tag

هاشتاج: #الحرب_في_السودان

المشاركات والمواضيع المرتبطة بهذا الهاشتاج.

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
البرهان يرفض مقترح اللجنة الرباعية لوقف إطلاق النار ويصفه بـ"غير المقبول" بورتسودان ـ حكماء العالم رفض قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أمس الأحد، مقترح اللجنة الرباعية الدولية الخاص بوقف إطلاق النار في السودان، معتبرًا أن المبادرة "غير مقبولة" وأن اللجنة "غير محايدة"، بسبب مشاركة دولة الإمارات التي يتهمها بدعم قوات الدعم السريع. وقال البرهان خلال اجتماع مع ضباط القوات المسلحة، في مقطع فيديو نشرته الحكومة السودانية، إن بلاده ترى أن "هذه الرباعية ليست مبرّأة للذمة"، مضيفًا أن "كل العالم شهد بأن دولة الإمارات هي التي تدعم المتمردين ضد الدولة السودانية". اتهام بعدم الحياد تضم اللجنة الرباعية كلًا من الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات، وتشرف على جهود وقف الحرب التي اندلعت في أبريل/نيسان 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي). وأشار البرهان إلى أن الوساطة "إذا واصلت السير بهذا المنحى، فهي وساطة غير محايدة"، منتقدًا ما طرحه المبعوث الأميركي مسعد بولس، والذي وصفه بأنه "أسوأ ورقة" قدمت منذ بدء الجهود الدبلوماسية، لأنها "تلغي وجود القوات المسلحة وتطالب بحل جميع الأجهزة الأمنية، وتُبقي الميليشيا المتمردة في مناطقها"، على حد قوله. وأكد: "نحن نقول له إن ورقتك هذه غير مقبولة". الدعم السريع وافقت والجيش يرفض وكانت قوات الدعم السريع قد أعلنت في 7 نوفمبر/تشرين الثاني موافقتها على مقترح "هدنة إنسانية" تقدمت به الدول الأربع، ويقضي بوقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أشهر، وتشجيع الطرفين على التفاوض للتوصل إلى سلام دائم، إضافة إلى استبعاد الحكومة الحالية وقوات الدعم السريع من المشهد السياسي بعد انتهاء النزاع. تأتي هذه التطورات فيما خسر الجيش السوداني أخيرًا السيطرة على مدينة الفاشر، آخر المدن الكبرى في دارفور، لصالح قوات الدعم السريع التي باتت تحكم قبضتها على الإقليم الشاسع. وتحدثت تقارير ميدانية ودولية عن وقوع مجازر وعمليات اغتصاب ونهب ونزوح جماعي في الفاشر عقب سيطرة الدعم السريع، في ظل أزمة إنسانية وصفتها الأمم المتحدة بأنها "الأسوأ في العالم"، مع سقوط عشرات الآلاف من القتلى وتهجير نحو 12 مليون شخص منذ اندلاع الحرب. تغريدات 1️ ـ قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان يرفض مقترح اللجنة الرباعية لوقف إطلاق النار، ويصفه بأنه "غير مقبول" و"غير محايد" بسبب مشاركة الإمارات التي يتهمها بدعم قوات الدعم السريع. #السودان #البرهان 2️ ـ البرهان قال خلال اجتماع مع ضباط الجيش إن السودان يرى أن الرباعية "غير مبرّأة للذمة"، وإن استمرار الوساطة بهذا الشكل يجعلها "غير محايدة". #الحرب_في_السودان 3️ ـ انتقد البرهان المقترح الذي طرحه المبعوث الأميركي مسعد بولس، واعتبره "أسوأ ورقة" لأنه ـ بحسب وصفه ـ يلغي وجود القوات المسلحة ويطالب بحل الأجهزة الأمنية. #السياسة_الدولية 4️ ـ قوات الدعم السريع كانت قد وافقت مسبقًا على "هدنة إنسانية" لمدة 3 أشهر مقدمة من الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر. #الدعم_السريع 5️ ـ المقترح ينص على هدنة مؤقتة تفتح الباب لمفاوضات سلام دائم، مع استبعاد الحكومة الحالية والدعم السريع من المشهد السياسي بعد انتهاء النزاع. #سلام_السودان 6️ ـ ميدانيًا، خسر الجيش السوداني مدينة الفاشر في دارفور لصالح قوات الدعم السريع، وسط تقارير عن مجازر واغتصابات ونهب ونزوح جماعي. #دارفور 7️ ـ منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، قُتل عشرات الآلاف ونزح نحو 12 مليون شخص، ما دفع الأمم المتحدة لوصف الوضع بأنه "أسوأ أزمة إنسانية في العالم". #الأزمة_الإنسانية
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
الإمارات تشدّد على منع استغلال أراضيها في تهريب أسلحة إلى السودان وسط تصاعد الاتهامات السودانية والدولية أبوظبي ـ حكماء العالم جددت دولة الإمارات العربية المتحدة تأكيدها التزامها الكامل بمنع أي استغلال لأراضيها أو موانئها أو مجالها الجوي في أنشطة غير مشروعة، ولا سيما تلك المرتبطة بمحاولات تهريب الأسلحة إلى أطراف الحرب الأهلية في السودان، وذلك في وقت تتصاعد فيه الاتهامات السودانية والدولية بشأن دور أبوظبي في الصراع. 1 ـ تأكيدات إماراتية صارمة وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان صادر مساء الجمعة إن الدولة تعتمد "نهجاً ثابتاً يقوم على تطبيق أعلى معايير الرقابة والامتثال للقوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة"، معتبرة أن هذه المقاربة تأتي في إطار مسؤوليتها من أجل "تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي". وشدد البيان على أن الإمارات «ترفض الاتجار غير المشروع بالأسلحة ومكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود»، مؤكداً التزام الدولة بقرارات مجلس الأمن وكافة المواثيق الدولية ذات الصلة بضبط حركة الأسلحة ومنع تدفقها إلى مناطق النزاعات. 2 ـ إحباط شحنة عتاد موجهة إلى بورتسودان ويأتي هذا الموقف بعد إعلان نيابة أمن الدولة الإماراتية أول أمس الخميس استكمال التحقيقات في "محاولة تمرير شحنة من العتاد العسكري إلى سلطة بورتسودان"، تمهيداً لإحالة المتهمين إلى القضاء المختص. واعتبرت وزارة الخارجية أن هذه الواقعة "تعكس يقظة منظومة العمل الأمني والقضائي في الدولة، وحرصها على مواجهة أي محاولات لاستغلال أراضي دولة الإمارات في أعمال تخالف القانون"، مؤكدة استمرار التعاون مع الجهات الدولية المعنية لتبادل المعلومات ومنع الأنشطة غير المشروعة عبر الحدود. 3 ـ الاتهامات السودانية والدولية في الخلفية تأتي هذه التطورات في ظل استمرار اتهامات من مسؤولين سودانيين وجهات دولية، تتضمن مزاعم بأن الإمارات قد تكون نقطة عبور أو دعم لوجستي لجهات مشاركة في الحرب الأهلية بالسودان. ورغم هذه الاتهامات، تؤكد الإمارات بشكل متكرر أنها لا تنحاز لأي طرف في الصراع، وأن موقفها ثابت في دعم استقرار السودان ووحدة أراضيه، إضافة إلى مشاركتها في المبادرات الإنسانية والإغاثية الخاصة بالمدنيين المتضررين. 4 ـ تعاون دولي لمكافحة التهريب وأكد البيان أن دولة الإمارات "تواصل العمل بشكل وثيق مع شركائها الإقليميين والدوليين لتعزيز التعاون الأمني وتبادل البيانات"، بما يسهم في منع الجرائم المنظمة، خصوصاً محاولات تهريب السلاح التي تعد من أبرز العوامل المؤججة للنزاعات في المنطقة. 5 ـ سياق إقليمي شديد الحساسية وتخوض السودان حرباً أهلية معقدة أدت إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وانهيار مؤسسات الدولة، ما جعل المنطقة مسرحاً لمحاولات متزايدة لتهريب الأسلحة. وتقول الإمارات إن التزامها بالمنظومة الدولية لمنع تدفق السلاح يعكس موقفها "الداعم للسلام في السودان والمنطقة". تغريدات 1️ ـ الإمارات تؤكد التزامها الراسخ بمنع استغلال أراضيها أو موانئها أو مجالها الجوي في أي محاولات لتهريب الأسلحة إلى أطراف الحرب في السودان. #الإمارات #السودان 2️ ـ وزارة الخارجية الإماراتية شددت على اتباع أعلى معايير الرقابة والامتثال للقوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية، دعمًا للأمن الإقليمي والدولي. #الأمن_الإقليمي 3️ ـ جاء هذا التأكيد بعد إعلان نيابة أمن الدولة بالإمارات استكمال التحقيقات في محاولة تمرير شحنة عتاد عسكري إلى بورتسودان تمهيدًا لإحالة المتهمين للقضاء. #تهريب_الأسلحة 4️ ـ السلطات الإماراتية قالت إن إحباط الشحنة يعكس يقظة الأجهزة الأمنية والقضائية في مواجهة أي استغلال لأراضي الدولة في أنشطة غير مشروعة. #الإمارات_آمنة 5️ ـ الإمارات جدّدت رفضها القاطع للاتجار غير المشروع بالأسلحة، مؤكدة التزامها بقرارات مجلس الأمن والمواثيق الدولية ذات الصلة. #القانون_الدولي 6️ ـ كما أكدت وزارة الخارجية أن الإمارات تواصل التعاون مع شركائها الإقليميين والدوليين لتبادل المعلومات ومنع أي أنشطة تهدد الاستقرار في المنطقة. #تعاون_دولي 7️ ـ يأتي هذا وسط اتهامات سودانية ودولية للإمارات بدورها في مسار الحرب السودانية، بينما تواصل أبوظبي نفيها لأي دعم أو انحياز لطرفي الصراع. #الحرب_في_السودان 8️ ـ الإمارات تقول إن موقفها ثابت في دعم السودان واستقراره، وتؤكد أن ضبط حركة السلاح جزء من مسؤوليتها في منع تفاقم النزاعات. #السودان_أولاً 9️ ـ في ظل الحرب الأهلية المستمرة، تبرز مكافحة تهريب السلاح كعامل أساسي للحد من تدهور الوضع الإنساني والأمني في السودان. #سلام_السودان
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
السودان بين معركة السيادة وضغوط الحرب. قراءة استراتيجية في خطاب حكومة الأمل بورتسودان - حكماء العالم أعلنت الحكومة السودانية، أمس السبت 13 سبتمبر 2025، من بورتسودان عن ترحيبها بأي جهد إقليمي أو دولي يساعد في إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من عام ضد مليشيا الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي). البيان جاء في توقيت بالغ الحساسية، حيث يتصاعد الضغط الدولي لوقف القتال، في مقابل تشديد الحكومة على خطوط حمراء تتعلق بالسيادة الوطنية وشرعية المؤسسات. أولاً - الدلالات الأساسية للبيان 1 - الترحيب المشروط: الحكومة تقبل المساعدة الدولية والإقليمية، لكنها تضع شرطًا واضحًا يتمثل في احترام السيادة الوطنية وعدم فرض وصاية خارجية. 2 - نزع الشرعية عن الدعم السريع: توصيف المليشيا بأنها “إرهابية عنصرية” تستعين بمرتزقة يهدف إلى تعزيز الموقف الدولي تجاهها كخطر أمني وإقليمي، وليس مجرد طرف نزاع داخلي. 3 - التذكير بالقرارات الأممية: إشارة الحكومة إلى القرارين 2736 و1591 تعكس اتهامًا مبطنًا للمجتمع الدولي بالعجز عن فرض التزام حقيقي على الدعم السريع، خاصة فيما يتعلق بحصار الفاشر. 4 - ترسيخ سردية الشرعية: عبر ربط الحكومة نفسها بالوثيقة الدستورية والانتقال السياسي، ترسل رسالة بأنها ليست مجرد سلطة أمر واقع، بل امتداد لإرادة شعبية – وهو ما تسعى إلى تكريسه في الداخل والخارج. ثانياً - السياق الاستراتيجي داخليًا: الحكومة تواجه معضلة مزدوجة؛ فهي تسعى لتعزيز الشرعية الشعبية والمؤسسية، وفي الوقت ذاته تحتاج إلى إنجاز ملموس على الأرض في مواجهة الدعم السريع. إقليميًا: السودان يتأثر مباشرة بالتقاطعات الإقليمية (مصر، تشاد، جنوب السودان، إثيوبيا)، وكل منها يملك حساباته الخاصة تجاه الحرب. دوليًا: هناك ضغوط متزايدة لوقف الحرب، لكن غياب رؤية موحدة لدى القوى الكبرى يترك فراغًا تحاول الحكومة ملؤه بتأكيد استقلالية القرار الوطني. ثالثاً - التداعيات المتوقعة 1 - على المسار السياسي: تمسك الحكومة بمفهوم “التوافق الوطني” يعكس رغبة في إعادة تشكيل مشهد سياسي داخلي يمنع تدويل الأزمة. 2 - على المسار العسكري: استمرار رفض المساواة مع الدعم السريع يعني أن أي مبادرة سلام ستواجه عقبة جوهرية، إذ تصر الحكومة على نزع الشرعية عن خصمها قبل الدخول في أي تسوية. 3 - على المسار الإنساني: الضغط الدولي قد يزداد مع تدهور الوضع في دارفور (خصوصًا الفاشر)، ما يضع الحكومة بين مطرقة الحفاظ على السيادة وسندان الحاجة إلى مرور الإغاثة. رابعاً - السيناريوهات المستقبلية سيناريو التوازن الصعب: استمرار الحكومة في الترحيب بالمبادرات دون تقديم تنازلات كبيرة، مع محاولة كسب الوقت عسكريًا على الأرض. سيناريو التصعيد الدولي: في حال استمر الحصار على الفاشر وتفاقم الوضع الإنساني، قد تتجه الأمم المتحدة أو قوى إقليمية لفرض مبادرة أكثر إلزامًا. سيناريو الاختراق السياسي: نجاح الحكومة في بناء تحالف وطني داخلي عريض يعزز من موقفها التفاوضي أمام الخارج ويحد من فرص فرض تسوية قسرية. بيان الحكومة السودانية ليس مجرد رد دبلوماسي، بل هو إعلان لملامح إستراتيجية كاملة: ترحيب مشروط، سيادة غير قابلة للتنازل، وشرعية تسعى للترسيخ وسط حرب شرسة تهدد كيان الدولة. الأيام المقبلة ستكشف ما إذا كانت هذه الاستراتيجية قادرة على الصمود أمام الضغوط الدولية والتحديات الميدانية، أم أنها مجرد محاولة لإدارة أزمة تتجاوز قدرات الداخل. بيان مشترك لوزراء خارجية المملكة ومصر والإمارات وأمريكا وبناءً على دعوة من الولايات المتحدة الأمريكية، أجرى وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، مشاورات مكثفة بشأن الصراع في السودان، مشيرين إلى أنه تسبب في أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وأنه يشكل مخاطر جسيمة على السلم والأمن الإقليميين. وقد التزم الوزراء بمجموعة من المبادئ المشتركة لإنهاء الصراع في السودان: أولًا - سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه ضرورية للسلام والاستقرار. ثانيًا - لا يوجد حل عسكري مجدٍ للصراع، واستمرار الوضع الراهن يُسبب معاناةً غير مقبولة ومخاطر على السلم والأمن. ثالثًا - يجب على جميع أطراف النزاع تسهيل الوصول السريع والآمن للمساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع أنحاء السودان، ومن خلال جميع الطرق اللازمة، وحماية المدنيين وفقًا للقانون الدولي الإنساني، والتزاماتهم بموجب إعلان جدة، والامتناع عن الهجمات الجوية والبرية العشوائية على البنية التحتية المدنية. رابعًا - إن مستقبل حكم السودان يقرره الشعب السوداني من خلال عملية انتقالية شاملة تتسم بالشفافية، ولا يخضع لسيطرة أي طرف متحارب, ودعا الوزراء إلى هدنة إنسانية، لثلاثة أشهر بصفة أولية، لتمكين الدخول السريع للمساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء السودان، بما يؤدي بشكل فوري إلى وقف دائم لإطلاق النار، ثم يتم إطلاق عملية انتقالية شاملة تتسم بالشفافية وإبرامها في غضون تسعة أشهر لتلبية تطلعات الشعب السوداني نحو إقامة حكومة مستقلة بسلاسة بقيادة مدنية تتمتع بشرعية ومسؤولية واسعة النطاق، وهو أمر حيوي لاستقرار السودان على المدى الطويل والحفاظ على مؤسسات الدولة فيه, إن مستقبل السودان لا يمكن أن تُمليه الجماعات المتطرفة العنيفة التي تنتمي أو ترتبط بشكل موثق بجماعة الإخوان المسلمين، التي أدى نفوذها المزعزع للاستقرار إلى تأجيج العنف وعدم الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة. واتفق الوزراء على متابعة تنفيذ هذه الجداول الزمنية عن كثب، وأكدوا استعدادهم لبذل مساعيهم الحميدة، والقيام بكافة الجهود اللازمة لضمان التنفيذ الكامل من قبل الأطراف، بما في ذلك عقد اجتماعات اخرى لبحث الخطوات المقبلة. خامسًا - إن الدعم العسكري الخارجي لأطراف النزاع في السودان يؤدي إلى زيادة حدة النزاع وإطالة أمده والإسهام في عدم الاستقرار الإقليمي, وبناءً على ذلك، فإن إنهاء الدعم العسكري الخارجي هو ضرورة لإنهاء النزاع. كما عبر الوزراء في إطار مشاركتهم في دعم التوصل إلى حل سلمي في السودان عن الالتزامات التالية: بذل كافة الجهود لدعم التوصل إلى تسوية تفاوضية للنزاع بمشاركة فعالة من جانب القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع. الضغط على جميع أطراف النزاع لحماية المدنيين، والبنية التحتية المدنية، ولضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين. تهيئة الظروف التي تضمن أمن منطقة البحر الأحمر على نطاق أوسع. التصدي للتهديدات الأمنية العابرة للحدود من المنظمات الإرهابية والمتطرفة، والظروف التي تسمح لها بالانتشار. عدم منح المجال للأطراف الإقليمية والمحلية المزعزعة للاستقرار الساعية للاستفادة من استمرار النزاع في السودان. وأكّد الوزراء التزامهم باستعادة السلام وإنهاء معاناة الشعب السوداني، واستعدادهم للتعاون مع الدول والمؤسسات الأفريقية، والعربية، والأمم المتحدة، والشركاء الدوليين، لتحقيق هذه الغايات.
 كما ناقش الوزراء الاحتياجات الإنسانية الملحة، ومتطلبات التعافي المبكر، وشددوا على ضرورة مواصلة حثّ المجتمع الدولي لمعالجة هذه المتطلبات والبناء على الاجتماعات الإنسانية الأخيرة.
 كما أكّد الوزراء عزمهم على مواصلة المناقشات والمشاورات والاجتماعات على المستويين الوزاري وما دون الوزاري لتعزيز جهودهم المنسقة لدعم إنهاء النزاع في السودان، بما في ذلك دعم إقامة وتنفيذ انتقال شامل وشفاف.
وتحقيقًا لهذه الغاية، أعرب الوزراء عن دعمهم للجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية من خلال عملية جدة لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار في السودان، وكذلك للجهود التي تبذلها مصر فيما يتعلق بملتقى القوى المدنية والسياسية السودانية الذي عُقدت جولته الأولى في القاهرة خلال شهر يوليو 2024. واتفق الوزراء على مواصلة مشاوراتهم في هذا الصدد خلال الاجتماع الرباعي الوزاري في سبتمبر 2025. تغريدات 1 - الحكومة السودانية ترحب بأي جهد إقليمي أو دولي لإنهاء الحرب، لكنها تشدد على احترام سيادة الدولة وشرعية مؤسساتها. #السودان #الحرب_في_السودان 2 - في بيانها من بورتسودان، الحكومة أكدت رفضها مساواة نفسها بمليشيا الدعم السريع “حميدتي” التي تستعين بمرتزقة أجانب. #حميدتي #سيادة_السودان 3 - الحكومة أشارت إلى القرارات الأممية 2736 و1591، معبرة عن أسفها لعجز المجتمع الدولي عن إلزام الدعم السريع بوقف العدوان ورفع الحصار عن الفاشر. #أمم_متحدة #دارفور 4 - الحكومة تربط نفسها بالوثيقة الدستورية والانتقال السياسي، مؤكدة أن الشعب السوداني وحده يحدد شكل الحكم والمشاركة في الشأن الداخلي. #الوثيقة_الدستورية #الانتقال_السياسي 5 - من الناحية الاستراتيجية: داخليًا: تعزيز الشرعية الشعبية والمؤسسية، إقليميًا: مواجهة تأثيرات مصر وتشاد وجنوب السودان وإثيوبيا، دوليًا: مواجهة ضغوط خارجية دون فقدان السيطرة على القرار الوطني. #تحليل_استراتيجي 6 - التداعيات المحتملة: التوافق الوطني الداخلي كخط دفاع سياسي، رفض المساواة مع الدعم السريع قد يصعّب أي مبادرة سلام، الضغط الدولي على الوضع الإنساني خصوصًا في دارفور. #سيناريوهات_السودان 7 - سيناريوهات المستقبل: توازن صعب: ترحيب مشروط بالسلام مع الحفاظ على الموقف العسكري، تصعيد دولي: فرض مبادرات خارجية مع استمرار الأزمة الإنسانية، اختراق سياسي: بناء تحالف وطني لتعزيز القدرة التفاوضية. #السودان_2025 8 - بيان الحكومة ليس مجرد خطاب دبلوماسي، بل إعلان لإستراتيجية كاملة: ترحيب مشروط، سيادة غير قابلة للتنازل، وشرعية تسعى للترسيخ وسط حرب تهدد كيان الدولة. #السودان #استراتيجية
schedule منذ 10 أشهر
forum

لا توجد مواضيع في المجموعات

لم يتم العثور على مواضيع نقاشية في المجموعات تحمل هذا الهاشتاج.