حكماء العالم

حكماء العالم

loading_platform ...
حكماء العالم
search تسجيل الدخول
tag

هاشتاج: #السودان

المشاركات والمواضيع المرتبطة بهذا الهاشتاج.

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
انشقاق اللواء القبة وتصدّع بنية "قوات الدعم السريع".. من أداة نفوذ إلى عبء استراتيجي في السودان بورتسودان ـ حكماء العالم يمثل إعلان انشقاق اللواء النور القبة عن قوات الدعم السريع والتحاقه بالجيش السوداني تحولاً يتجاوز كونه حدثاً ميدانياً معزولاً، ليعكس وفق قراءة استراتيجية أعمق بداية تفكك بنيوي في نموذج القوة غير النظامية الذي تشكلت عليه هذه القوات خلال السنوات الماضية. فالقبة لا يُنظر إليه كشخصية عسكرية ثانوية، بل كحلقة مركزية داخل شبكة مركبة من الولاءات القبلية والعسكرية والاقتصادية، ما يجعل انشقاقه مؤشراً على اهتزاز “سلسلة الثقة” التي كانت تمسك هذا التشكيل غير المتجانس. من منظور تحليل الحروب غير النظامية، لا تنهار الميليشيات أولاً في ساحات القتال، بل تبدأ بالانهيار عند مستوى الولاء الداخلي. وما يعكسه هذا الانشقاق هو انتقال تدريجي من ولاء قائم على المكاسب الآنية ـ مثل التمويل والغنائم والحماية ـ إلى محاولة إعادة تعريف الولاء على أساس الشرعية والاستمرارية السياسية. هذا التحول غالباً ما يحدث عندما يدرك الفاعلون المحليون أن كلفة البقاء ضمن مشروع غير معترف به دولياً باتت أعلى من مكاسبه قصيرة الأمد، وأن ميزان البقاء يميل تدريجياً نحو الدولة لا نحو التشكيلات الموازية. انضمام القبة إلى الجيش السوداني يحمل ثلاث دلالات استراتيجية مترابطة. أولاً، يعيد ترجيح مفهوم الدولة في مواجهة الميليشيا، إذ يظل الجيش، رغم كل الجدل حوله، الإطار القانوني الوحيد الممثل للسيادة، والانخراط فيه يعيد تموضع القادة داخل بنية معترف بها دولياً، لا باعتبارها خياراً أخلاقياً فقط، بل كخيار عقلاني مرتبط بمعادلة الشرعية والاستقرار المستقبلي. ثانياً، يكشف هذا التطور عن بداية تشقق في نموذج الدعم الخارجي الذي اعتمدت عليه قوات الدعم السريع. فالميليشيات التي تستند إلى دعم إقليمي أو شبكات إسناد خارجية تحتاج إلى درجة عالية من التماسك الداخلي لتعويض ضعف الشرعية السياسية. ومع بدء الانشقاقات، تتراجع قدرة هذا الدعم على توفير ضمانات طويلة الأمد، وتظهر رسالة ضمنية لبقية القادة مفادها أن “المظلة الخارجية” لم تعد كافية لحماية المستقبل السياسي أو العسكري. ثالثاً، يسلط هذا التحول الضوء على إعادة تشكل “اقتصاد الحرب” داخل السودان. إذ ارتبطت قوات الدعم السريع بمنظومة اقتصادية موازية قائمة على الذهب والتهريب والسيطرة على الموارد، في حين يمثل الجيش، في المقابل، بوابة العودة إلى الاقتصاد الرسمي وإعادة دمج الموارد ضمن الدولة. وعندما يبدأ قادة ميدانيون في مغادرة البنية الموازية، فإن ذلك يشير إلى إدراك متزايد بأن اقتصاد الظل لم يعد يوفر الأمان أو الاستدامة في ظل تغير ميزان القوى. على المستوى الاستراتيجي الأوسع، ينعكس هذا التصدع على معادلات النفوذ الإقليمي المرتبطة بالصراع السوداني، حيث يؤدي تراجع تماسك الدعم السريع إلى إضعاف قدرته على العمل كأداة نفوذ مستقرة في الحسابات الخارجية، وتحويله تدريجياً من “أصل استراتيجي قابل للتوظيف” إلى “عبء سياسي وأمني متزايد الكلفة”. وفي المقابل، يمنح هذا التحول الجيش السوداني فرصة لإعادة تقديم نفسه كفاعل مركزي يمكن البناء عليه في أي ترتيبات مستقبلية تخص إعادة تشكيل الدولة أو مرحلة ما بعد النزاع. ماذا بعد؟ يشير هذا المسار إلى احتمال دخول الصراع في السودان مرحلة إعادة اصطفاف داخلية تدريجية، حيث لا يُحسم ميزان القوى فقط في الميدان، بل عبر تفكك أو إعادة تركيب شبكات الولاء داخل التشكيلات المسلحة. وإذا استمر هذا الاتجاه، فقد تتسارع حالات الانشقاق أو إعادة التموضع داخل قوات الدعم السريع، ما يضعف قدرتها على الاستمرار ككتلة موحدة. لكن في المقابل، يبقى المشهد مفتوحاً على سيناريوهات مضادة، أبرزها محاولة إعادة ضبط الانضباط الداخلي عبر أدوات ردع أو إعادة تمويل، ما يعني أن المرحلة المقبلة ستكون اختباراً حقيقياً لقدرة هذا التشكيل على البقاء كوحدة متماسكة أو التحول إلى كيانات متفرقة. وفي كل الأحوال، فإن الانشقاق الأخير لا يُقرأ كحادث منفصل، بل كبداية محتملة لتحول أعمق في هندسة القوة داخل السودان. تغريدات 1 ـ انشقاق اللواء النور القبة عن قوات الدعم السريع في السودان ليس حدثاً ميدانياً عابراً، بل مؤشر على بداية تصدّع بنيوي في أحد أبرز التشكيلات المسلحة غير النظامية في البلاد. #السودان #الدعم_السريع 2️ ـ هذا الانشقاق يعكس اهتزاز “سلسلة الولاء” داخل قوات الدعم السريع، خاصة أن القبة يُعد جزءاً من شبكة ولاءات قبلية وعسكرية واقتصادية داخل التشكيل. 3 ـ في الحروب غير النظامية، الانهيار لا يبدأ في الميدان بل في بنية الولاء الداخلي، والتحول هنا يشير إلى انتقال من ولاء قائم على المكاسب إلى بحث عن شرعية واستقرار طويل الأمد. 4 ـ انضمام القبة إلى الجيش السوداني يعيد طرح معادلة الدولة مقابل الميليشيا، حيث يظل الجيش الإطار القانوني للسيادة، والانخراط فيه يمثل إعادة تموضع داخل الشرعية الدولية. #الجيش_السوداني 5️ ـ التطور يكشف أيضاً بداية تراجع "نموذج الدعم الخارجي"، إذ إن الميليشيات المعتمدة على رافعة إقليمية تحتاج تماسكاً داخلياً عالياً، وأي انشقاق يضعف ثقة بقية القادة. 6 ـ الرسالة الضمنية لبقية العناصر: الضمانات الخارجية لم تعد كافية، ما يفتح الباب أمام إعادة حسابات داخلية تتعلق بالمستقبل السياسي والعسكري لكل قائد ميداني. 7 ـ بُعد آخر مهم هو "اقتصاد الحرب"، حيث اعتمد الدعم السريع على الذهب والتهريب والموارد، بينما يمثل الجيش بوابة العودة للاقتصاد الرسمي وإعادة دمج الدولة. 8️ ـ التحول في الولاءات يعكس إدراكاً متزايداً بأن اقتصاد الظل لم يعد يوفر الأمان أو الاستمرارية، وأن لحظة إعادة التموضع داخل الدولة أصبحت أقرب من أي وقت. 9 ـ استراتيجياً، يؤدي هذا التصدع إلى إضعاف قدرة الدعم السريع على العمل كأداة نفوذ إقليمي مستقرة، وتحويله تدريجياً من أصل استراتيجي إلى عبء سياسي وأمني. 10 ـ السيناريو الأقرب هو تصاعد حالات إعادة التموضع والانشقاق داخل الدعم السريع، مقابل محاولة إعادة ضبط داخلي، ما يجعل المرحلة المقبلة اختباراً حاسماً لبنية التماسك داخل التشكيل.
schedule منذ 3 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
البرهان يلغي مناصب بالجيش ويعيد تشكيل رئاسة الأركان في ظل أزمة عسكرية وإنسانية الخرطوم ـ حكماء العالم أصدر رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، أمس الاثنين، قرارًا قضى بإلغاء مناصب نائب ومساعدَي قائد الجيش، ضمن سلسلة من التغييرات الواسعة التي طالت رئاسة الأركان. وأوضح بيان رسمي للجيش أن القرار ألغى القرار رقم 164 لسنة 2023 الخاص بتعيين نائب القائد العام ومساعديه، مع إبقاء المعنيين كأعضاء بهيئة قيادة القوات المسلحة، دون تقديم تفاصيل إضافية عن الأسباب المباشرة وراء هذا الإجراء. وتأتي هذه الخطوة بعد قرارات سابقة للبرهان في 19 أيار/مايو 2023، حين أصدر قرارًا بتعيين نائب القائد العام ومساعديه، وهم الثلاثة الذين ألغيت مناصبهم الآن، والذين كانوا أعضاءً في مجلس السيادة ممثلين عن الجيش منذ أغسطس 2019. ويعكس هذا التحرك رغبة البرهان في إعادة هيكلة القيادة العسكرية بما يواكب متغيرات النزاع الداخلي وتحديات السيطرة على المؤسسة العسكرية في سياق سياسي هش وعسكري متوتر. ويشمل قرار البرهان أيضًا إعفاء رئيس الأركان محمد عثمان الحسين من منصبه وإحالته إلى التقاعد، وتعيين الفريق أول ركن ياسر العطا رئيسًا جديدًا للأركان، مع تشكيل هيئة أركان جديدة تضم عبد الخير عبد الله ناصر درجام نائبًا لرئيس الأركان، ومحمد علي أحمد صبير رئيسًا للاستخبارات العسكرية. وتأتي هذه التغييرات في وقت تواجه فيه البلاد أزمة أمنية وإنسانية حادة، إذ تصارع "قوات الدعم السريع" الجيش منذ أبريل 2023 بسبب خلافات بشأن دمجها ضمن المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى نزوح نحو 13 مليون شخص ومقتل عشرات آلاف المدنيين، وتفاقم واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية عالميًا. من الناحية السياسية، تعكس هذه الإجراءات محاولة البرهان لإعادة توطين السلطة العسكرية في أيدي موالين له بشكل مباشر، وتأمين استقرار الجيش في ظل نزاع داخلي مستمر، حيث تظهر التحديات الأمنية المرتبطة بالمعارك المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع كعامل رئيسي يدفع لإعادة ترتيب القيادات العليا. وتعد خطوة إعادة تشكيل رئاسة الأركان وإقالة بعض القادة المعينين سابقًا مؤشرًا على رغبة السلطة في فرض هيمنة واضحة على المؤسسة العسكرية وتفادي الانقسامات التي قد تهدد السيطرة المركزية. أما من الناحية الأمنية، فهذه التغييرات تأتي في توقيت حساس للغاية، إذ يستمر النزاع المسلح في تعميق الأزمة الإنسانية، ويؤثر بشكل مباشر على قدرة الجيش السوداني على القيام بمهامه الأساسية، بما في ذلك حماية المدنيين وتأمين خطوط الإمداد الأساسية. كما أن إعادة الهيكلة العسكرية قد تكون محاولة لتخفيف الاحتكاكات مع بعض فصائل الجيش، بينما تستمر التوترات مع قوات الدعم السريع، التي أثبتت قدرتها على خلق حالة من الشلل العسكري والأمني في مناطق واسعة من البلاد. على الصعيد الزمني، تأتي هذه القرارات بعد نحو ثلاث سنوات من تصاعد النفوذ العسكري داخل مجلس السيادة، وتوضح استمرار البرهان في استراتيجية طويلة الأمد لإعادة تموضع قيادات الجيش وفق رؤيته الشخصية، بما يضمن الولاء والسيطرة على القوات العسكرية في ظل نزاعات داخلية مستمرة. كما تشير هذه الخطوات إلى إدراك القيادة الحالية لضرورة توازن القوة بين مختلف مكونات المؤسسة العسكرية لتفادي تصعيد النزاعات الداخلية التي قد تهدد الدولة من الداخل. في المجمل، تُظهر هذه الإجراءات العسكرية السودانية الأخيرة مزيجًا من الاعتبارات السياسية والأمنية والاستراتيجية، إذ يسعى البرهان لتأمين الولاء في المؤسسة العسكرية، وتعزيز قدرة الجيش على إدارة النزاعات الداخلية، بينما يظل المواطنون والمدنيون السودانيون يعانون من آثار النزاع المسلح والأزمة الإنسانية المتفاقمة، ما يضاعف الضغط على أي جهود لتحقيق الاستقرار السياسي في البلاد. تغريدات 1 ـ السودان: رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان يلغي مناصب نائب ومساعدَي قائد الجيش ويعيد تشكيل رئاسة الأركان وسط أزمة عسكرية وإنسانية متفاقمة. #السودان #البرهان #الجيش 2 ـ لقرار ألغى القرار رقم 164 لسنة 2023 الخاص بتعيين نائب القائد العام ومساعديه، مع إبقاء المعنيين كأعضاء في هيئة قيادة القوات المسلحة، في خطوة لتعزيز سيطرة القيادة العليا على الجيش. 3 ـ البرهان أعفى رئيس الأركان محمد عثمان الحسين وأحالَه للتقاعد، وعيّن الفريق أول ركن ياسر العطا رئيسًا جديدًا للأركان، مع تشكيل هيئة أركان جديدة تشمل نائبًا للاستخبارات العسكرية ورئيسًا لها. 4 ـ تأتي هذه الإجراءات وسط نزاع مستمر منذ أبريل 2023 بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" حول دمج الأخيرة بالمؤسسة العسكرية، ما أسفر عن نزوح 13 مليون شخص ومقتل عشرات آلاف المدنيين. 5 ـ سياسيًا، تعكس التغييرات محاولة البرهان لإعادة توطين السلطة العسكرية في أيدي موالين له، وضمان استقرار الجيش وسط انقسامات داخلية قد تهدد السيطرة المركزية. 6 ـ أمنيًا، تأتي إعادة الهيكلة في توقيت حساس، إذ تهدف لتعزيز قدرة الجيش على إدارة النزاعات الداخلية وتقليل الاحتكاكات مع بعض فصائل الجيش، مع استمرار التوترات مع قوات الدعم السريع. 7 ـ الخطوات الأخيرة تؤكد استمرار البرهان في استراتيجية طويلة الأمد لإعادة تموضع قيادات الجيش وفق رؤيته، بينما يعاني المدنيون من آثار النزاع والأزمة الإنسانية المتفاقمة.
schedule منذ 3 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
السودان يتمسك بالسيادة في مواجهة مقترحات التسوية الدولية الخرطوم ـ حكماء العالم أعلنت وزارة الخارجية السودانية، أمس الاثنين، أن أي مقترحات دولية أو إقليمية لإنهاء النزاع الدائر في البلاد لن تحظى بقبول الحكومة ما لم تراعِ "المصلحة العليا للبلاد، ووحدة وسلامة أراضيها، وسيادتها الوطنية الكاملة". ويأتي هذا الموقف تعقيبا على مبادرة طرحها مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، في سياق تحركات دبلوماسية متجددة تقودها واشنطن بالتنسيق مع شركاء إقليميين ودوليين. البيان الصادر عن الخارجية شدد على أن مجرد تقديم مقترحات لا يعني بالضرورة قبولها من قبل الحكومة السودانية، مؤكدا أن أي مسار سياسي مقترح يجب أن ينطلق من ثوابت الأمن الوطني، ووحدة المؤسسات، والسلامة الإقليمية للدولة. واعتبرت الخرطوم أن أي صيغة لا تراعي هذه الاعتبارات "لن تجد طريقها إلى التنفيذ"، في رسالة واضحة بأن الأولوية ستظل لترتيبات تحفظ كيان الدولة ومؤسساتها قبل أي تسويات سياسية مرحلية. الموقف السوداني جاء عقب إعلان مسعد بولس أن الإدارة الأمريكية تعمل على إطلاق "مسار سياسي شامل"، مشيرا إلى أن كلا من الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" تسلما النسخة النهائية من مقترح التسوية، دون الكشف عن تفاصيله. وحتى مساء الاثنين، لم يصدر تعليق رسمي من "قوات الدعم السريع" بشأن المبادرة، ما يترك الباب مفتوحا أمام احتمالات متعددة بشأن مآلاتها. تأتي هذه التحركات في ظل استمرار النزاع المسلح منذ أبريل/نيسان 2023 بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع"، على خلفية خلافات تتعلق بآليات دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، وهو نزاع أفضى إلى واحدة من أعقد الأزمات الإنسانية في العالم. فقد أسفر القتال عن مقتل عشرات الآلاف، ونزوح نحو 13 مليون شخص داخل البلاد وخارجها، إضافة إلى تفشي المجاعة في مناطق واسعة، ما جعل السودان بؤرة اهتمام متصاعد على أجندة الأمن الإقليمي والدولي. ومنذ أشهر، تقود الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية عبر الرباعية الدولية، التي تضم كذلك مصر والإمارات، جهودا لفرض هدنة إنسانية وتهيئة الأرضية لمسار سياسي. وفي سبتمبر/أيلول 2025، طرحت الرباعية خطة تقضي بهدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر، تمهيدا لوقف دائم لإطلاق النار، يعقبه مسار انتقالي يمتد لتسعة أشهر يقود إلى تشكيل حكومة مدنية مستقلة. غير أن تعثر الالتزامات الميدانية، وتباين حسابات الأطراف الداخلية، حالا دون تحقيق اختراق حاسم حتى الآن. استراتيجيا، يعكس بيان الخارجية السودانية تموضعا تفاوضيا يهدف إلى ضبط إيقاع المبادرات الخارجية ضمن محددات السيادة الوطنية. فالخرطوم تسعى إلى تجنب أي ترتيبات قد تُفسَّر داخليا على أنها انتقاص من سلطة الدولة أو إعادة تشكيل لموازين القوة خارج إطار مؤسساتها الرسمية. وفي المقابل، تدرك الأطراف الدولية أن أي تسوية لا تحظى بقبول فعلي من القوى المتحاربة على الأرض ستظل حبرا على ورق. المشهد الراهن يشي بأن المرحلة المقبلة ستشهد اختبارا حقيقيا لقدرة الفاعلين الدوليين على مواءمة الضغوط الإنسانية المتصاعدة مع تعقيدات التوازنات الداخلية السودانية. وبينما تتزايد الحاجة إلى وقف فوري لإطلاق النار لتخفيف المعاناة الإنسانية، تتمسك الحكومة السودانية بخطاب سيادي صارم يربط أي انفراج سياسي بضمانات واضحة تحافظ على وحدة الدولة وسلامة مؤسساتها. وفي ضوء ذلك، تبدو فرص نجاح المسار المقترح رهنا بمدى قدرته على تحقيق معادلة دقيقة: وقف الحرب من جهة، وتكريس مفهوم الدولة الموحدة ذات السيادة من جهة أخرى، بما يضمن انتقالا سياسيا لا يُنظر إليه كإملاء خارجي، بل كخيار وطني يحفظ للسودان تماسكه واستقراره في مرحلة ما بعد الحرب. تغريدات 1️ ـ كدت وزارة الخارجية السودانية أن أي مقترحات لإنهاء الحرب يجب أن تراعي المصلحة العليا للبلاد، ووحدة وسلامة أراضيها، والسيادة الوطنية الكاملة. 2 ـ البيان جاء تعقيبا على مقترحات قدمها مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، بشأن إطلاق مسار سياسي شامل لإنهاء النزاع. 3 ـ الخرطوم شددت على أن مجرد طرح المقترحات لا يعني قبولها، مؤكدة أن أي صيغة لا تراعي الأمن الوطني ووحدة المؤسسات لن تجد طريقها للتنفيذ. 4️ ـ حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من "قوات الدعم السريع" بشأن المقترح الأمريكي، ما يترك المشهد مفتوحا على احتمالات متعددة. 5 ـ الإدارة الأمريكية أعلنت أن الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" تسلما النسخة النهائية من مقترح التسوية، دون الكشف عن تفاصيله. 6️ ـ منذ أبريل 2023، يشهد السودان صراعا مسلحا بين الجيش و"قوات الدعم السريع" على خلفية خلافات بشأن دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية. 7️ ـ النزاع أسفر عن واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية عالميا، مع سقوط عشرات الآلاف من القتلى ونزوح نحو 13 مليون شخص، إضافة إلى تفشي المجاعة في مناطق واسعة. 8 ـ تقود الولايات المتحدة والسعودية، عبر الرباعية الدولية التي تضم مصر والإمارات، جهودا لفرض هدنة إنسانية تمهيدا لمسار انتقالي يقود إلى حكومة مدنية مستقلة. 9️ ـ الموقف السوداني يعكس تمسكا بسقف سيادي مرتفع في التفاوض، وسط اختبار حقيقي لقدرة المبادرات الدولية على تحقيق توازن بين وقف الحرب والحفاظ على وحدة الدولة. #السودان #الأزمة_السودانية #الرباعية_الدولية #السيادة
schedule منذ 5 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
البرهان: مصممون على إنهاء تمرد "الدعم السريع" وعدم السماح بعودته مجددًا الخرطوم ـ حكماء العالم أكد رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، تصميم بلاده على إنهاء تمرد قوات الدعم السريع نهائيًا، مشددًا على عدم السماح بعودتها في أي وقت. جاء ذلك خلال كلمته في حفل تخريج الدفعة 22 التأهيلية بجهاز المخابرات العامة، حيث أكد أن القوات النظامية بمختلف تشكيلاتها تقف في خندق واحد مع الشعب السوداني لحسم التمرد والقضاء عليه. تصريحات رئيس مجلس السيادة ـ "مصممون على إنهاء التمرد للأبد ولن نسمح بوجوده مجددًا". ـ أشاد بالدور البطولي لجهاز المخابرات في معركة الكرامة ضد الدعم السريع ومساندتهم للقوات المسلحة في كافة ميادين القتال. ـ شدد على أن أي تهاون أو تراخ في هذا الصدد سيقابل بالحزم والحسم. ـ أكد عزمه على استعادة الأمن والاستقرار في كافة ربوع البلاد، مضيفًا: "التمرد إلى زوال". ـ شدد على أن الأمن مسؤولية الجميع، خاصة في ظل المخاطر الحقيقية التي تحيط بالبلاد. التطورات الميدانية ـ قالت مصادر عسكرية للأناضول إن الجيش السوداني دحر قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/شمال من بلدة هَبِيلا بولاية جنوب كردفان. ـ الجيش يسيطر على أجزاء واسعة من ولاية النيل الأزرق، بينما تتواصل حرب الحركة الشعبية/شمال منذ 2011 للمطالبة بحكم ذاتي في إقليمي جنوب كردفان والنيل الأزرق. ـ بجانب دارفور، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث اشتباكات ضارية بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن نزوح عشرات الآلاف. البعد الإنساني ـ منذ أبريل 2023، تتقاتل قوات الدعم السريع مع الجيش بسبب خلاف على توحيد المؤسسة العسكرية، ما تسبب في إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية عالميًا. ـ وفق تقديرات، أسفرت المواجهات عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، إضافة إلى انتشار المجاعة في مناطق النزاع. قراءة استراتيجية ـ خطاب البرهان يعكس حسمًا سياسيًا وعسكريًا واضحًا تجاه التمرد، مؤكدًا وحدة المؤسسة العسكرية. ـ استمرار النزاعات في كردفان والنيل الأزرق يشير إلى تعقيد الأزمة السودانية وارتباطها بالحوكمة المحلية والمطالبات بالحصص الإقليمية. ـ الأبعاد الإنسانية المتفاقمة تجعل من استعادة الأمن والاستقرار أولوية عاجلة، لتجنب تفكك الدولة وتفاقم المجاعة. ـ الموقف السوداني يعكس رسالة إلى الداخل والخارج مفادها رفض أي نفوذ مسلح خارج إطار الدولة. تغريدات 1 ـ رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان يؤكد تصميم بلاده على إنهاء تمرد قوات الدعم السريع للأبد، وعدم السماح بعودتها مجددًا. 2 ـ البرهان أدلى بالتصريحات خلال حفل تخريج الدفعة 22 التأهيلية لجهاز المخابرات العامة، مشيدًا بدورهم البطولي في معركة الكرامة ضد الدعم السريع. 3 ـ وقال: "مصممون على إنهاء التمرد للأبد ولن نسمح بوجوده مجددًا… وأي تهاون سيقابل بالحزم والحسم". وأضاف أن استعادة الأمن والاستقرار في كافة ربوع السودان أولوية عاجلة. 4️ ـ على الأرض، الجيش السوداني دحر الدعم السريع والحركة الشعبية/شمال من بلدة هَبِيلا بولاية جنوب كردفان، ويسيطر على أجزاء واسعة من ولاية النيل الأزرق. 5️ ـ تستمر الحركة الشعبية/شمال في القتال منذ 2011 للمطالبة بـالحكم الذاتي في جنوب كردفان والنيل الأزرق، بينما تشهد دارفور وإقليم كردفان اشتباكات ضارية مع الدعم السريع، أدت إلى نزوح عشرات الآلاف. 6️ ـ منذ أبريل 2023، تتقاتل قوات الدعم السريع مع الجيش بسبب خلاف على توحيد المؤسسة العسكرية، ما تسبب في أزمة إنسانية حادة: مقتل عشرات الآلاف، نزوح نحو 13 مليون شخص، انتشار المجاعة في مناطق النزاع. 7️ ـ الرسالة الاستراتيجية: حسم سياسي وعسكري تجاه التمرد، وحدة المؤسسة العسكرية، رفض أي نفوذ مسلح خارج الدولة، أولوية استعادة الأمن والحياة الطبيعية للسودانيين.. #السودان #الدعم_السريع #البرهان #منصة_حكماء_العالم
schedule منذ 6 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
البرهان يبحث مع مسؤول سعودي جهود إحلال السلام في السودان بورتسودان ـ حكماء العالم بحث رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، مع وليد الخريجي، نائب وزير الخارجية السعودي، أمس الأربعاء، جهود إحلال السلام في السودان والأوضاع الإقليمية، في لقاء عقد بمدينة بورتسودان شرقي البلاد. وأوضح البيان المشترك الصادر عن مجلس السيادة ووزارة الخارجية السعودية أن اللقاء تناول مبادرة السلام التي يرعاها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تهدف إلى معالجة الأزمة السودانية وإحلال السلام بعد النزاع المسلح بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023. وأكد البرهان خلال اللقاء شكره وتقديره للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي العهد على اهتمامهما المستمر بالحفاظ على استقرار السودان ووحدته، مشيداً في الوقت نفسه بمساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الملف السوداني وحرصه على وقف الحرب وإحلال السلام. من جانبها، شددت السعودية على استمرار دعمها للجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في السودان، والحفاظ على وحدته ومؤسساته الشرعية، بما يلبي تطلعات شعبه. تأتي هذه الزيارة في سياق استمرار النزاع الذي أدى إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، مع تزايد الأزمة الإنسانية التي تصنف ضمن أسوأ الأزمات العالمية. وتشير التطورات إلى أن السعودية والولايات المتحدة مستمرتان في جهود الوساطة بين الأطراف السودانية، بعد أن لم تسفر محاولات سابقة عن إنهاء الحرب بشكل كامل، ما يجعل اللقاء الحالي خطوة مهمة لتجديد الدعم الدولي لمبادرة السلام. وتأتي زيارة البرهان بعد أن أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في نوفمبر الماضي تولي الرئيس ترامب شخصياً ملف إنهاء الحرب في السودان، ما يعكس الاهتمام الاستراتيجي الأمريكي بالملف. وتعكس هذه الجولة من اللقاءات التزام الرياض وواشنطن بتعزيز دورهما كوسطاء دوليين، والضغط على الأطراف السودانية للتوصل إلى اتفاق سياسي شامل، إضافة إلى الربط بين إحلال السلام في السودان واستقرار منطقة القرن الأفريقي وتخفيف تداعيات النزاع على دول الجوار. كما تبرز اللقاءات رغبة كلا الطرفين في بناء إطار سياسي مستدام يحقق الأمن والاستقرار للشعب السوداني ويعيد ترتيب أولويات التنمية وإعادة بناء المؤسسات بعد سنوات النزاع. تغريدات 1 ـ بحث رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، مع وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، الأربعاء، جهود إحلال السلام في السودان والأوضاع الإقليمية خلال لقاء في مدينة بورتسودان شرقي البلاد. #السودان #السعودية 2 ـ اللقاء تناول مبادرة السلام التي يرعاها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تهدف إلى معالجة الأزمة السودانية وإحلال السلام بعد النزاع المسلح بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023. 3 ـ أشاد البرهان بالجهود السعودية والأمريكية، مؤكداً تقديره للملك سلمان وولي العهد السعودي على حرصهما على وحدة واستقرار السودان، كما ثمن مساعي الرئيس الأمريكي ترامب تجاه إحلال السلام. 4 ـ السعودية شددت على دعمها لجهود تحقيق الأمن والاستقرار في السودان، والحفاظ على وحدته ومؤسساته الشرعية بما يلبي تطلعات الشعب السوداني، بينما تستمر الوساطة المشتركة مع الولايات المتحدة في محاولة إنهاء الحرب. 5 ـ تأتي هذه اللقاءات في ظل نزاع مستمر أدى إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، مع أزمة إنسانية تصنف ضمن الأسوأ عالمياً، ما يعكس أهمية تنسيق الجهود الدولية لتحقيق تسوية سياسية شاملة. 6 ـ زيارة البرهان ولقاؤه مع المسؤول السعودي تؤكد استمرار الدور السعودي والأمريكي كوسطاء دوليين، والحرص على ربط إحلال السلام في السودان باستقرار منطقة القرن الأفريقي وتخفيف تداعيات النزاع على دول الجوار.
schedule منذ 6 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
عشرات القتلى في قصف على كردفان وسط اشتداد المعارك في جنوب السودان بورتسودان ـ حكماء العالم أفادت مصادر محلية وحقوقية، مساء أمس الاثنين، بمقتل 40 شخصاً على الأقل وإصابة آخرين في قصف استهدف منطقة كُمو بإقليم جنوب كردفان، في وقت تتصاعد فيه المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وسط اتهامات متبادلة باستخدام الطائرات المسيّرة والهجمات الجوية ضد المدنيين. واتهمت قوات الدعم السريع الجيش السوداني بشن "هجوم بطائرة مسيّرة على منطقة كُمو" يوم السبت الماضي، فيما أكدت المتحدثة باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، المتحالفة مع الدعم السريع، أن مناطق كاودا والمناطق المحيطة بها تعرضت لقصف جوي. من جانبها، أصدرت مجموعة "محامو الطوارئ" بياناً أكدت فيه أن القصف طال مدرسة حكيمة للتمريض العالي، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا من الطلاب وإصابة آخرين بجروح بالغة. وأفاد شهود عيان بوجود أكثر من 40 جنازة وعمليات حفر قبور جماعية للضحايا. في المقابل، نفى مصدر عسكري بالجيش أي استهداف للمدنيين أو المنشآت المدنية، مؤكداً أن القوات المسلحة "لا تقصف المدنيين". وأكدت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة نزوح أكثر من خمسة آلاف شخص من عدة قرى صغيرة بجنوب كردفان خلال تشرين الثاني/نوفمبر بسبب انعدام الأمن واشتداد المعارك. في غرب كردفان، تتواصل المواجهات حول السيطرة على بابنوسة، الممر الحيوي بين الخرطوم وإقليم دارفور، حيث اتهمت قوات الدعم السريع الجيش بارتكاب هجوم غادر، بينما أكد الجيش صد هجمات لقوات الدعم السريع على المدينة، وإرسال تعزيزات عسكرية إليها. وتعد مناطق كردفان، الغنية بالنفط والأراضي الزراعية، خطاً استراتيجياً يربط بين وسط السودان وجنوبه، ويشكل ممراً بين إقليم دارفور والعاصمة الخرطوم، التي يسيطر عليها الجيش منذ وقت سابق من العام. في محاولة لوقف التصعيد، أعلنت قوات الدعم السريع هدنة إنسانية من طرف واحد لمدة ثلاثة أشهر استجابة للجهود الدولية، بما في ذلك مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمجموعة الرباعية الدولية (الولايات المتحدة، السعودية، الإمارات، مصر). إلا أن قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، رفض مقترح الهدنة، واصفاً إياه بأنه "الأسوأ حتى الآن"، لكنه ناشد الولايات المتحدة للعمل على إحلال السلام. فيما اعتبر مبعوث ترامب إلى إفريقيا، مسعد بولس، قبول الهدنة خطوة حاسمة نحو الحوار المستدام والانتقال إلى نظام مدني في البلاد. وتستمر الحرب منذ أبريل/نيسان 2023، ما أدى إلى تقسيم السودان فعلياً إلى مناطق نفوذ: يسيطر الجيش على الشمال والشرق، بينما تسيطر قوات الدعم السريع على الغرب وأجزاء من الجنوب، مسببةً مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 12 مليون شخص داخل البلاد وخارجها، وهو ما تصفه الأمم المتحدة بـ"أسوأ أزمة إنسانية في العالم". تغريدات 1️ ـ قصف على منطقة كُمو يودي بحياة 40 شخصاً على الأقل وإصابة آخرين، وسط اتهامات متبادلة بين الجيش وقوات الدعم السريع باستخدام الطائرات المسيّرة والهجمات الجوية. #السودان #كردفان 2️ ـ قوات الدعم السريع تقول إن الجيش شن هجوماً جويًا بطائرات مسيرة على كُمو يوم السبت، مستهدفة مناطق تحت سيطرتها، بينما الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال أكدت تعرض كاودا والمناطق المحيطة لها للقصف. #السودان #أخبار 3️ ـ منظمة "محامو الطوارئ" أكدت أن القصف طال مدرسة حكيمة للتمريض العالي، ما أسفر عن عشرات الضحايا من الطلاب، مع إصابات بالغة وعمليات حفر أكثر من 40 قبراً جماعياً. #حقوق_الإنسان #أزمة_السودان 4️ ـ الجيش السوداني ينفي استهداف المدنيين أو المنشآت المدنية، مؤكداً أن "القوات المسلحة لا تقصف المدنيين"، فيما نزح أكثر من 5000 شخص خلال نوفمبر بسبب تصاعد المعارك. #السودان #نزوح 5️ ـ القتال يشتد حول بابنوسة غرب كردفان، الممر الحيوي بين الخرطوم ودارفور، مع إرسال الجيش تعزيزات لمواجهة هجمات قوات الدعم السريع. المنطقة غنية بالنفط والأراضي الزراعية، وتكتسب أهمية استراتيجية. #السودان #أمن 6 ـ قوات الدعم السريع أعلنت هدنة إنسانية من طرف واحد لمدة 3 أشهر استجابة للجهود الدولية، بما في ذلك مبادرة ترامب والمجموعة الرباعية (أمريكا، السعودية، الإمارات، مصر). #سلام_السودان 7 ـ قائد الجيش عبد الفتاح البرهان رفض مقترح الهدنة واصفاً إياه بـ"الأسوأ حتى الآن"، لكنه ناشد الولايات المتحدة للعمل على إحلال السلام، بينما يرى مبعوث ترامب أنه خطوة نحو حوار مستدام ونظام مدني. #سياسة #السودان 8️ ـ منذ أبريل 2023، الحرب أدت إلى تقسيم السودان فعلياً: الجيش يسيطر على الشمال والشرق، وقوات الدعم السريع على الغرب وأجزاء من الجنوب. عشرات الآلاف قتلوا، ونحو 12 مليون شخص نزحوا، لتصبح الأزمة "الأكبر إنسانياً في العالم" حسب الأمم المتحدة. #أزمة_إنسانية #السودان
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
التويجري: ما يحدث في السودان تمرد ميليشياوي مدعوم خارجيًا وليس حربًا أهلية الرياض ـ حكماء العالم أكد عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام السابق للإيسيسكو، أن الأحداث الجارية في السودان لا يمكن توصيفها بأنها حرب أهلية بالمعنى التقليدي، مشيرًا إلى أن الوضع الفعلي يتعلق بتمرد ميليشياوي مدعوم من جهات خارجية. وقال التويجري في تغريدة على حسابه الرسمي: "ما يحدث في #السودان ليس حرباً أهلية، بل تمرد ميليشيا، كثير من عناصرها مرتزقة من دول مختلفة، وذلك بدعم عسكري ومالي من جهات خارجية لم تعد خافية، وقد انكشف الأمر بكل بشاعاته". وأشار التويجري إلى أن هذه الميليشيات، التي تضم مرتزقة من دول متعددة، تستفيد من دعم خارجي يشمل تمويلًا وتسليحًا وتدريبًا، ما يزيد من تعقيد الأزمة ويحولها من نزاع داخلي إلى أزمة إقليمية ذات أبعاد دولية. وأكد أن انكشاف هذه الأبعاد الخارجية كشف عن "بشاعة" الوضع، بما في ذلك الانتهاكات المستمرة للقوانين الإنسانية وتهديد المدنيين الأبرياء. وأشار إلى أن هذه التدخلات الخارجية تضعف قدرة الدولة السودانية على استعادة الأمن والاستقرار، وتزيد من معاناة السكان المحليين. ويُعد هذا التحليل إشارة واضحة إلى أن الأزمة في السودان ليست مجرد صراع داخلي، بل هي جزء من لعبة نفوذ إقليمي ودولي، حيث تُستخدم الميليشيات كأداة لتحقيق مصالح خارجية على الأرض السودانية. ويبرز موقف التويجري أهمية إدراك المجتمع الدولي لطبيعة الأزمة والتمييز بين النزاعات المحلية والتدخلات الخارجية التي تعقد الحلول وتطيل أمد الصراع. تغريدات 1 ـ عبد العزيز بن عثمان التويجري يؤكد أن ما يحدث في #السودان ليس حربًا أهلية، بل تمرد ميليشياوي، كثير من عناصره مرتزقة من دول مختلفة، مدعوم عسكريًا وماليًا من جهات خارجية. 2 ـ وأشار التويجري إلى أن هذه التدخلات الخارجية أصبحت واضحة ولم تعد خافية، حيث تقدم الدعم العسكري والتمويل والتدريب للميليشيات، مما يعقد الأزمة ويحولها من نزاع داخلي إلى أزمة إقليمية ودولية. 3 ـ وأضاف التويجري أن انكشاف هذه الأبعاد الخارجية كشف "بشاعة" الوضع، بما في ذلك الانتهاكات المتكررة للقوانين الإنسانية وتهديد المدنيين الأبرياء. 4 ـ وأكد أن هذه التدخلات تعيق قدرة الدولة السودانية على استعادة الأمن والاستقرار، وتزيد من معاناة السكان المحليين، موضحًا أن المجتمع الدولي بحاجة إلى التمييز بين النزاعات الداخلية والتدخلات الأجنبية. 5 ـ التويجري: الأزمة في السودان جزء من لعبة نفوذ إقليمي ودولي، حيث تُستخدم الميليشيات كأداة لتحقيق مصالح خارجية، مما يضعف فرص الحل السياسي ويطيل أمد الصراع.
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
البرهان يرفض مقترح اللجنة الرباعية لوقف إطلاق النار ويصفه بـ"غير المقبول" بورتسودان ـ حكماء العالم رفض قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أمس الأحد، مقترح اللجنة الرباعية الدولية الخاص بوقف إطلاق النار في السودان، معتبرًا أن المبادرة "غير مقبولة" وأن اللجنة "غير محايدة"، بسبب مشاركة دولة الإمارات التي يتهمها بدعم قوات الدعم السريع. وقال البرهان خلال اجتماع مع ضباط القوات المسلحة، في مقطع فيديو نشرته الحكومة السودانية، إن بلاده ترى أن "هذه الرباعية ليست مبرّأة للذمة"، مضيفًا أن "كل العالم شهد بأن دولة الإمارات هي التي تدعم المتمردين ضد الدولة السودانية". اتهام بعدم الحياد تضم اللجنة الرباعية كلًا من الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات، وتشرف على جهود وقف الحرب التي اندلعت في أبريل/نيسان 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي). وأشار البرهان إلى أن الوساطة "إذا واصلت السير بهذا المنحى، فهي وساطة غير محايدة"، منتقدًا ما طرحه المبعوث الأميركي مسعد بولس، والذي وصفه بأنه "أسوأ ورقة" قدمت منذ بدء الجهود الدبلوماسية، لأنها "تلغي وجود القوات المسلحة وتطالب بحل جميع الأجهزة الأمنية، وتُبقي الميليشيا المتمردة في مناطقها"، على حد قوله. وأكد: "نحن نقول له إن ورقتك هذه غير مقبولة". الدعم السريع وافقت والجيش يرفض وكانت قوات الدعم السريع قد أعلنت في 7 نوفمبر/تشرين الثاني موافقتها على مقترح "هدنة إنسانية" تقدمت به الدول الأربع، ويقضي بوقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أشهر، وتشجيع الطرفين على التفاوض للتوصل إلى سلام دائم، إضافة إلى استبعاد الحكومة الحالية وقوات الدعم السريع من المشهد السياسي بعد انتهاء النزاع. تأتي هذه التطورات فيما خسر الجيش السوداني أخيرًا السيطرة على مدينة الفاشر، آخر المدن الكبرى في دارفور، لصالح قوات الدعم السريع التي باتت تحكم قبضتها على الإقليم الشاسع. وتحدثت تقارير ميدانية ودولية عن وقوع مجازر وعمليات اغتصاب ونهب ونزوح جماعي في الفاشر عقب سيطرة الدعم السريع، في ظل أزمة إنسانية وصفتها الأمم المتحدة بأنها "الأسوأ في العالم"، مع سقوط عشرات الآلاف من القتلى وتهجير نحو 12 مليون شخص منذ اندلاع الحرب. تغريدات 1️ ـ قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان يرفض مقترح اللجنة الرباعية لوقف إطلاق النار، ويصفه بأنه "غير مقبول" و"غير محايد" بسبب مشاركة الإمارات التي يتهمها بدعم قوات الدعم السريع. #السودان #البرهان 2️ ـ البرهان قال خلال اجتماع مع ضباط الجيش إن السودان يرى أن الرباعية "غير مبرّأة للذمة"، وإن استمرار الوساطة بهذا الشكل يجعلها "غير محايدة". #الحرب_في_السودان 3️ ـ انتقد البرهان المقترح الذي طرحه المبعوث الأميركي مسعد بولس، واعتبره "أسوأ ورقة" لأنه ـ بحسب وصفه ـ يلغي وجود القوات المسلحة ويطالب بحل الأجهزة الأمنية. #السياسة_الدولية 4️ ـ قوات الدعم السريع كانت قد وافقت مسبقًا على "هدنة إنسانية" لمدة 3 أشهر مقدمة من الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر. #الدعم_السريع 5️ ـ المقترح ينص على هدنة مؤقتة تفتح الباب لمفاوضات سلام دائم، مع استبعاد الحكومة الحالية والدعم السريع من المشهد السياسي بعد انتهاء النزاع. #سلام_السودان 6️ ـ ميدانيًا، خسر الجيش السوداني مدينة الفاشر في دارفور لصالح قوات الدعم السريع، وسط تقارير عن مجازر واغتصابات ونهب ونزوح جماعي. #دارفور 7️ ـ منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، قُتل عشرات الآلاف ونزح نحو 12 مليون شخص، ما دفع الأمم المتحدة لوصف الوضع بأنه "أسوأ أزمة إنسانية في العالم". #الأزمة_الإنسانية
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
تحرك دولي متسارع لوقف حرب السودان وترامب يكشف طلباً سعودياً للتدخل ومجلس السيادة يرحّب واشنطن ـ الخرطوم ـ حكماء العالم تزايدت مؤشرات التحرك الدولي لإنهاء الحرب الدائرة في السودان، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان طلب منه المساعدة في وقف النزاع، بالتزامن مع ترحيب مجلس السيادة الانتقالي في السودان بالجهود السعودية ـ الأمريكية الساعية لإحلال "سلام عادل ومنصف". أولاً ـ ترامب يكشف طلباً سعودياً ودعوات عربية لوقف الحرب قال ترامب، الأربعاء، في منشور عبر منصته "تروث سوشيال"، إن الأمير محمد بن سلمان طلب منه التدخل لإنهاء الحرب السودانية، مضيفاً أن قادة عرباً آخرين دعوه أيضاً إلى "استخدام سلطة ونفوذ الرئاسة لوقف ما يحدث فوراً". وأكد الرئيس الأمريكي أنه يعتزم العمل مع السعودية والإمارات ومصر وشركاء إقليميين آخرين لوقف "الفظائع المروعة" التي يشهدها السودان منذ اندلاع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل/نيسان 2023. ثانياً ـ مجلس السيادة السوداني يرحّب بالتحرك الدولي وفي الخرطوم، أصدر مجلس السيادة الانتقالي بياناً رحّب فيه بالجهود التي تقودها السعودية والولايات المتحدة، مؤكداً استعداد الحكومة “للانخراط الجاد” في أي مسار يهدف لوقف الحرب وتحقيق السلام. وقال المجلس إن الحكومة “تشكر الرياض وواشنطن على اهتمامهما وجهودهما المستمرة لإيقاف نزيف الدم السوداني”، في إشارة نادرة إلى قبول رسمي لمساعٍ دولية جديدة قد تعيد إحياء مسار التفاوض المتجمد منذ شهور. ثالثاً ـ حرب ممتدة وأزمة إنسانية غير مسبوقة بدأت الحرب عندما شنت قوات الدعم السريع هجمات على مواقع عسكرية ومدنية عقب خلافات حول دمجها في الجيش، ما أدى إلى صراع دموي وصفته الأمم المتحدة بأنه “أكبر أزمة إنسانية في العالم” حالياً. وخلال 19 شهراً من القتال: سيطرت قوات الدعم السريع على معظم إقليم دارفور، أصبحت تهيمن على نحو نصف المناطق المأهولة بالسكان، نزح نحو 13 مليون شخص، تصاعدت المجاعة والانهيار الاقتصادي والخدمي، ويتهم خبراء دوليون الإمارات بتزويد الدعم السريع بالسلاح، وهو ما تنفيه أبوظبي. رابعاً ـ الرباعية الدولية تحضر لمرحلة جديدة من التفاوض تسعى مجموعة الرباعية الدولية (السعودية ـ الإمارات ـ مصر ـ الولايات المتحدة) إلى: هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، تعقبها مفاوضات تمتد لـ9 أشهر، تفضي إلى تشكيل حكومة مدنية مستقلة واسعة التمثيل. وأكد كبير مستشاري ترامب للشؤون الإفريقية، مسعد بولس، أن النقاشات جارية حول ترتيبات سياسية وأمنية للمرحلة الانتقالية. خامساً ـ مواقف الأطراف السودانية قوات الدعم السريع: أعلنت موافقتها على مبادرة الهدنة الإنسانية لمدة 3 أشهر وبدء الحوار السياسي. الجيش السوداني: رحب بالمبادرة من حيث المبدأ، لكنه اشترط: انسحاب الدعم السريع الكامل من المناطق المدنية، تسليم الأسلحة، العودة لخطوط ما قبل الاشتباكات، وهي شروط سبق طرحها في جولات التفاوض السابقة. سادساً ـ بين نافذة الفرص وتحديات الواقع يجمع مراقبون على أن التحرك الأمريكي–السعودي يمثل أكبر دفعة سياسية للملف السوداني منذ أشهر، خاصة مع ترحيب مجلس السيادة واستعداد الرباعية لإطلاق مسار تفاوضي جديد. لكن نجاح هذه الجهود مرهون بـ: قدرة الأطراف على الالتزام بوقف إطلاق النار، ضبط الفصائل المسلحة في دارفور وكردفان، التوافق الإقليمي حول مستقبل العملية السياسية، توفير ضمانات دولية لعدم انهيار أي اتفاق جديد، في وقت يستمر فيه القتال على الأرض بوتيرة مرتفعة، ما يجعل نافذة الحل مفتوحة لكنها هشة ومهددة بالانهيار. تغريدات 1 ـ ترامب: محمد بن سلمان طلب مني المساعدة لوقف حرب السودان… وتحرك عربي يضغط لإنهاء الكارثة الإنسانية فوراً. #السودان 2 ـ ترامب يؤكد أنه سيعمل مع السعودية والإمارات ومصر لوقف “الفظائع المروعة” في السودان. تصريحات تُعيد الملف السوداني للواجهة الدولية. #حكماء_العالم 3 ـ مجلس السيادة السوداني يرحّب بالجهود السعودية–الأمريكية، ويؤكد استعداده للانخراط في أي مسار يهدف لوقف الحرب. خطوة مهمة في توقيت حساس. #السودان_أولا 4 ـ الحرب في السودان تدخل شهرها الـ19: دمار واسع، ونزوح غير مسبوق، وسيطرة متزايدة لقوات الدعم السريع على مناطق واسعة من البلاد. #أزمة_السودان 5 ـ الرباعية الدولية (السعودية ـ الإمارات ـ مصر ـ الولايات المتحدة) تدفع نحو هدنة 3 أشهر تعقبها مفاوضات تسعة أشهر لتشكيل حكومة مدنية. #سلام_السودان 6 ـ الدعم السريع يعلن قبوله بمبادرة الهدنة الإنسانية.. بينما الجيش يشترط الانسحاب من المناطق المدنية وتسليم السلاح قبل أي اتفاق. #السودان 7 ـ خبراء يتهمون الإمارات بدعم الدعم السريع بالسلاح.. وأبوظبي تنفي. الاتهامات تزيد من تعقيد المشهد الإقليمي. #السودان_الآن 8 ـ مسؤولون في إدارة ترامب: هناك استعداد أمريكي لدعم مسار تفاوض طويل الأمد يضع السودان على طريق الاستقرار. #حكماء_العالم 9 ـ مجلس السيادة يشيد بالدور السعودي ـ الأمريكي.. ويعتبره فرصة حقيقية “لإيقاف نزيف الدم السوداني”. #السودان_في_قلوبنا 10 ـ فرصة نادرة للسلام في السودان تلوح في الأفق… لكن استمرار القتال يجعل النافذة ضيقة وهشة. هل يتحرك الأطراف قبل فوات الأوان؟ #سلام_السودان
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
مصر تدعو لوقف إطلاق النار في السودان وتنفيذ قرار مجلس الأمن بشأن غزة القاهرة ـ حكماء العالم دعت مصر، أمس الأربعاء، إلى ضرورة المضي في تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الأخير الخاص بقطاع غزة، والرامي إلى تثبيت وقف الحرب ونشر قوة دولية داخل القطاع، بالتوازي مع دعوة متجددة لوقف إطلاق النار في السودان وإنهاء الصراع المتواصل منذ قرابة عامين. جاءت المواقف المصرية خلال سلسلة اتصالات هاتفية أجراها وزير الخارجية بدر عبد العاطي مع وزراء خارجية العراق فؤاد حسين، وفرنسا جان نويل بارو، واليونان جيورجوس جيرابيتريتيس، وإيطاليا أنطونيو تاياني، وفق بيانات رسمية صادرة عن وزارة الخارجية المصرية. أولاً ـ غزة.. دعم مصري حاسم لتنفيذ قرار مجلس الأمن اعتمد مجلس الأمن الدولي، مساء الاثنين، مشروع القرار الأمريكي رقم 2803 بشأن إنهاء الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، والذي تضمن الإذن بإنشاء قوة دولية مؤقتة تعمل داخل القطاع حتى نهاية عام 2027، استناداً إلى خطة من 20 بنداً قدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 29 سبتمبر/أيلول 2025. وخلال اتصاله مع وزير الخارجية العراقي، استعرض عبد العاطي الجهود المصرية المبذولة لتثبيت اتفاق شرم الشيخ للسلام، مؤكداً ضرورة تنفيذ بنوده، خصوصاً ما يتعلق بوقف إطلاق النار بشكل دائم وتحسين الوضع الإنساني، وتهيئة مسار إعادة الإعمار. وفي محادثته مع نظيره الفرنسي، شدد الوزير المصري على أهمية تمكين قوة تثبيت الاستقرار الدولية من تنفيذ ولايتها بما يدعم ترسيخ وقف إطلاق النار ويوفر الأمن والحماية لسكان القطاع. كما كرر الموقف ذاته في اتصالاته مع وزيري خارجية اليونان وإيطاليا. سياق القرار الدولي يأتي قرار مجلس الأمن استكمالاً لمسار وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بين إسرائيل وحركة "حماس"، والذي أوقف عمليات الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 لمدة عامين، متسببةً في أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني ونحو 170 ألف جريح، ودمار مسّ 90% من البنية التحتية المدنية وفق تقديرات دولية. ثانياً ـ السودان.. تحذير مصري من مخاطر التقسيم تزامناً مع جهودها بشأن غزة، كثفت القاهرة من تحركاتها تجاه الأزمة السودانية، مؤكدة ضرورة وقف إطلاق النار بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" وتهيئة الظروف لإطلاق عملية سياسية شاملة. وخلال اتصالاته مع نظرائه، أعاد عبد العاطي التأكيد على الرفض المصري القاطع لأي محاولات تهدف إلى تقسيم السودان أو الإضرار باستقراره وسلامة أراضيه. وتأتي الدعوة المصرية في ظل استمرار الحرب الدامية منذ أبريل/نيسان 2023، والتي أدت إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في القارة الإفريقية. قراءة استراتيجية 1 ـ توظيف مصر ثقلها الدبلوماسي تكشف الاتصالات المتزامنة مع عواصم عربية وأوروبية عن رغبة مصر في تثبيت موقعها كوسيط رئيسي في الملفات الإقليمية، خصوصاً غزة والسودان، وهما ملفان لهما تأثير مباشر على الأمن القومي المصري. 2 ـ دعم التحول نحو ترتيبات أمنية دولية في غزة الموقف المصري الداعم لنشر قوة دولية في القطاع ينسجم مع هدف القاهرة في منع إعادة انفجار النزاع وقطع الطريق أمام أي ترتيبات أحادية قد تمس الوضع الإقليمي أو الأمن الحدودي. 3 ـ التحذير من سيناريو تقسيم السودان إشارة القاهرة إلى مخاطر المساس بوحدة السودان تعكس قلقاً متصاعداً من تداعيات جغرافية وسياسية وأمنية قد تطال مصر مباشرة، في ظل استمرار الانهيار المؤسسي داخل السودان. 4 ـ التقاء مصالح دولية وإقليمية في مساحة الوساطة المصرية اتصالات القاهرة مع وزراء خارجية فرنسا وإيطاليا واليونان والعراق تؤكد محورية الدور المصري في بناء توافقات بين الأطراف الدولية والإقليمية حول مسارات الحل. تغريدات 1️ ـ مصر تكثّف تحركاتها الدبلوماسية وتدعو لتنفيذ قرار مجلس الأمن بشأن غزة، بما يشمل نشر قوة دولية تثبّت وقف إطلاق النار وتحمي المدنيين. #غزة #مصر 2️ ـ وزير الخارجية المصري يؤكد ضرورة تفعيل اتفاق شرم الشيخ للسلام وتحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع تمهيداً لإعادة الإعمار. #فلسطين #وقف_إطلاق_النار 3️ ـقرار مجلس الأمن 2803 يفتح طريقاً جديداً نحو التهدئة في غزة عبر قوة دولية مؤقتة حتى 2027.. والقاهرة تدعو لتمكينها فوراً من أداء مهامها. #مجلس_الأمن 4️ ـ عامان من حرب مدمّرة بغزة خلّفت أكثر من 69 ألف شهيد و170 ألف جريح.. ومصر تدفع بقوة لتثبيت وقف إطلاق النار ومنع تكرار الكارثة. #غزة_تحت_القصف 5️ ـ في الملف السوداني، القاهرة تشدد على ضرورة وقف إطلاق النار فوراً ورفض أي محاولات لتقسيم السودان أو المساس بوحدته. #السودان 6️ ـ 13 مليون نازح وعشرات الآلاف من الضحايا في السودان.. مصر تحذّر من تفاقم الكارثة وتدعو لعملية سياسية شاملة تنهي الصراع. #أفريقيا 7️ ـ تحركات مصر مع عواصم عربية وأوروبية تعكس دوراً إقليمياً متصاعداً في ملفي غزة والسودان.. دبلوماسية نشطة لاحتواء الأزمات. #سياسة_خارجية 8️ ـ اتصالات القاهرة مع فرنسا وإيطاليا واليونان والعراق تؤكد تشكيل شبكة دعم دولية لوقف الحرب وتعزيز الاستقرار في المنطقة. #الشرق_الأوسط
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
مصر وبريطانيا تدعوان إلى تثبيت التهدئة في غزة وضمان تدفق المساعدات القاهرة ـ لندن ـ حكماء العالم دعت مصر وبريطانيا، الثلاثاء، إلى البناء على الزخم الذي رافق اعتماد مجلس الأمن لقراره الجديد بشأن غزة، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار وضمان تدفق المساعدات الإنسانية العاجلة، تمهيدًا لبدء مرحلة إعادة الإعمار. جاءت الدعوة خلال اتصال هاتفي بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في توقيت بالغ الحساسية مع بدء تشكل بيئة سياسية جديدة لإدارة الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي عقب عامين من الحرب الأكثر دموية في تاريخ غزة. قرار مجلس الأمن 2803.. منعطف دولي جديد في مسار الحرب الاتصال يأتي بعد يوم واحد من اعتماد مجلس الأمن الدولي للمشروع الأمريكي الخاص بإنهاء الحرب في غزة. القرار الذي حظي بتأييد 13 صوتًا مع امتناع روسيا والصين، أشار إلى: ترحيب بالخطة الأمريكية ذات البنود الـ20 لإنهاء النزاع، الدعوة إلى نشر قوة متعددة الجنسيات في غزة، تثبيت وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025 بين إسرائيل وحركة حماس، الانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار بعد عامين من الإبادة التي خلّفت 69 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 170 ألف جريح، وتدمير 90٪ من البنية المدنية. هذا التطور يشير إلى تحوّل جوهري في دور المجتمع الدولي، عبر تبني رؤية أمنية–إنسانية مشتركة لإدارة "اليوم التالي". القاهرة ولندن.. تثبيت التهدئة والتدفق الإنساني أولوية أكد الجانبان المصري والبريطاني ضرورة: تعزيز الالتزام بوقف إطلاق النار، ضمان دخول المساعدات بكميات كافية، تشجيع منظمات الإغاثة الدولية على العمل داخل غزة، إطلاق عملية إعادة إعمار فورية، منع العودة إلى دائرة العنف. يمثل هذا الموقف امتدادًا للدور المصري كقناة رئيسية للتنسيق في الملف الفلسطيني، والدور البريطاني الذي يسعى لإعادة تثبيت نفوذه السياسي عبر دعم الجهود الجماعية بدل الانفرادية. ما وراء الاتصال؟ 1 ـ إعادة هندسة بيئة ما بعد الحرب مع تبني خطة أمريكية–أممية، تتحرك القوى الإقليمية والدولية لإعادة صياغة التوازنات داخل غزة، خصوصًا مع طرح فكرة “القوة متعددة الجنسيات” التي ستحدد هوية الفاعلين الأمنيين والسياسيين في المرحلة المقبلة. 2 ـ مصر في موقع محوري تدرك القاهرة أن أي ترتيبات تخص المعابر، إعادة الإعمار، أو الأمن الحدودي، تمر عبرها مباشرة، ما يجعل تثبيت التهدئة مصلحة سياسية–أمنية مشتركة. 3 ـ بريطانيا.. عودة إلى الشرق الأوسط تصريحات ستارمر بشأن ضرورة “توفير مساعدات كافية بكميات كبيرة” تعكس رغبة بريطانية في لعب دور أكبر في الإغاثة وإدارة التحالفات الإنسانية والدبلوماسية. 4 ـ الولايات المتحدة تتحكم بخريطة الطريق تبني مجلس الأمن للمشروع الأمريكي يعكس انتقال واشنطن من دعم العمليات العسكرية الإسرائيلية إلى وضع إطار دولي مُلزم للحل، ما يغير قواعد الصراع بصورة جذرية. البعد الإقليمي.. السودان حاضر في المشهد لم يقتصر الاتصال على غزة، إذ تناول الطرفان تطورات الحرب في السودان، وتم التأكيد على: ضرورة وقف القتال، دعم الاستقرار، حماية المدنيين، مواجهة كارثة إنسانية تهدد 13 مليون نازح داخلي. إدراج السودان في المحادثات يعكس رؤية مصر وبريطانيا لوجود ملفين متوازيين يشكلان الخطر الأكبر على الأمن الإقليمي: غزة والسودان. خاتمة تؤسس الدعوة المصرية ـ البريطانية لمرحلة سياسية جديدة قوامها تهدئة مستقرة في غزة، إعادة الإعمار، وتدويل الملف الأمني بناءً على قرار أممي مفصلي. وفي المقابل، يتواصل الضغط الدولي نحو تسوية في السودان لضمان عدم انفجار الساحة الإقليمية في بؤرتين كبيرتين في آن واحد. إن التحولات الجارية تشير إلى أن الشرق الأوسط يدخل مرحلة “إعادة ترتيب معمقة للنفوذ”، حيث تتقاطع مصالح القوى الكبرى والإقليمية، وتبرز الحاجة إلى قيادات تتبنى مقاربة حكماء ومسؤولة لتفادي سيناريوهات الفوضى الممتدة. تغريدات 1 ـ مصر وبريطانيا تدعوان إلى تثبيت التهدئة في غزة وضمان تدفق المساعدات، في لحظة مفصلية يعاد فيها رسم مسار ما بعد الحرب. #غزة #حكماء_العالم 2 ـ الدعوة جاءت خلال اتصال بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر، وسط تحولات إقليمية حساسة. #مصر #بريطانيا 3 ـ الطرفان شددا على ضرورة البناء على الزخم الذي رافق قرار مجلس الأمن 2803 بشأن غزة. #مجلس_الأمن 4 ـ القرار الأممي ـ الذي أقرته 13 دولة ـ رحّب بالخطة الأمريكية ذات البنود الـ20 لإنهاء النزاع. #غزة 5 ـ كما دعا القرار إلى نشر قوة متعددة الجنسيات في غزة وتثبيت وقف إطلاق النار القائم منذ أكتوبر 2025. #سلام 6 ـ القرار يفتح الباب لمرحلة إعادة الإعمار بعد حرب دامت عامين خلّفت 69 ألف شهيد وأكثر من 170 ألف جريح. #غزة_تنتصر_بالصمود 7 ـ مصر وبريطانيا أكدتا: تثبيت وقف النار، ضمان دخول المساعدات بكميات كافية، تشجيع منظمات الإغاثة، إطلاق الإعمار فورًا. #مساعدات_غزة 8 ـ القاهرة تتحرك من موقع مركزي باعتبارها بوابة المعابر وفاعلًا أساسيًا في إدارة الملف الفلسطيني. #مصر 9 ـ بريطانيا من جانبها تسعى لاستعادة حضورها السياسي عبر لعب دور أكبر في الدعم الإنساني والدبلوماسي. #بريطانيا 10 ـ استراتيجيًا: تبني مجلس الأمن للمشروع الأمريكي يعكس تحول واشنطن من دعم العمليات العسكرية إلى صياغة إطار للحل. #الشرق_الأوسط 11 ـ الطرفان بحثا أيضًا تطورات الحرب في السودان، مؤكدين ضرورة وقف القتال وحماية المدنيين. #السودان 12 ـ وجود ملفي غزة والسودان في اتصال واحد يظهر حجم التحديات الإقليمية المتوازية التي تهدد الاستقرار. #الأمن_الإقليمي 13 ـ الدعوة المصرية ـ البريطانية تفتح الباب لمرحلة سياسية جديدة: تهدئة، إعادة إعمار، وتدويل منضبط للملف الأمني في غزة. #سياسة 14 ـ الشرق الأوسط يتجه نحو إعادة ترتيب معمّقة للنفوذ، ما يفرض على القادة تبني مقاربة حكماء لتجنب سيناريوهات الفوضى الممتدة. #حكماء_العالم
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
تحالف بقيادة حمدوك يدعو الجيش السوداني للترحيب بمجهودات السلام… والبلاد على حافة منعطف تاريخي القاهرة ـ حكماء العالم دعا رئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة ورئيس الوزراء الانتقالي السابق عبد الله حمدوك، الجيش السوداني إلى إبداء ترحيب علني بمبادرات السلام ووقف إطلاق النار، أسوة بما أعلنته قوات الدعم السريع في وقت سابق. الدعوة التي جاءت في كلمة مسجلة، تعكس محاولة مدنية لفتح نافذة سياسية وسط واحدة من أعقد الحروب في تاريخ السودان منذ الاستقلال. مبادرة الرباعية.. وإعادة بعث مسار السلام تأتي تصريحات حمدوك في أعقاب طرح الآلية الرباعية (السعودية، الإمارات، مصر، الولايات المتحدة) مبادرة لوقف إنساني لإطلاق النار لمدة 3 أشهر، بهدف إدخال المساعدات الإنسانية وتهيئة الأرضية لحوار سياسي لاحق. ورغم إعلان قوات الدعم السريع موافقتها على المبادرة في 6 نوفمبر، فإن الجيش السوداني لا يزال يرفض وقف إطلاق النار دون تجريد الدعم السريع من سلاحه، معتبرًا أي هدنة دون ذلك "مساواة بين دولة ذات سيادة ومليشيا متمردة". حمدوك: "الحرب ليست صراعًا ثنائيًا.. إنها حرب ضد الإنسان السوداني" شدّد حمدوك على أن الحرب الحالية تجاوزت صورة صراع بين مؤسستين عسكريتين، لتتحول إلى حرب شاملة تستهدف البنية المجتمعية والإنسان السوداني في حياته وكرامته ومستقبله. وأشار إلى نمط خطير من الانتهاكات، شملت: قتل واسع النطاق، مأساة الفاشر الأخيرة، القصف الجوي والمسيّرات، استخدام الغذاء كسلاح حرب، استهداف المنازل والمستشفيات والمدارس. وأكد ضرورة قبول وقف إطلاق نار غير مشروط، والسماح بوصول المساعدات لكل المناطق دون عوائق. الفاشر.. نقطة التحول الأخطر أحدثت سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر في 26 أكتوبر الماضي صدمة ميدانية وسياسية. فالمدينة تُعد العاصمة الكبرى المتبقية في دارفور خارج سيطرة الجيش، وسقوطها أدى إلى: مجازر بحق المدنيين وفق منظمات محلية ودولية، نزوح مئات الآلاف، مخاوف من تقسيم جغرافي فعلي للبلاد، تحذيرات من كارثة إنسانية ممتدة. وبعد أيام، اعترف حميدتي بحدوث "تجاوزات" معلنًا تشكيل لجان تحقيق، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لكسب شرعية تفاوضية أمام المجتمع الدولي. المشهد الميداني.. معارك استعصاء في كردفان وسباق للسيطرة على دارفور تستعر المعارك حاليًا في ولايات إقليم كردفان الثلاث، حيث يسعى الجيش لتثبيت نفوذه قبل الانتقال غربًا نحو دارفور، التي باتت معظم حواضرها الرئيسية بيد الدعم السريع. ومع استمرار القتال: يتجاوز عدد النازحين داخليًا 13 مليون شخص، قُتل عشرات الآلاف، انهار النظام الصحي في مناطق واسعة، وتفاقمت هشاشة الدولة ومؤسساتها. لماذا دعوة حمدوك الآن؟ 1 ـ ضغط المجتمع الدولي يتصاعد: المبادرات الإقليمية والدولية تُظهر رغبة قوية في وقف الحرب قبل تحول السودان إلى ساحة صراع إقليمي. 2 ـ صعود القوى المدنية من جديد: يحاول التحالف بقيادة حمدوك إعادة صياغة دور القوى المدنية وفتح مسار ثالث بين طرفي الحرب. 3 ـ اختبار لكل طرف.. من هو مستعد للسلام؟ يضع خطاب حمدوك الجيش أمام سؤال حرج: هل سيبدي موقفًا مرنًا يمهّد لمسار سياسي؟ أم سيواصل نهجه العسكري حتى النهاية؟ 4 ـ خطر التفتت الوطني سقوط الفاشر، واتساع سيطرة الدعم السريع في دارفور، يقرب السودان من خطر تقسيم فعلي، ما يجعل وقف النار ضرورة استراتيجية وليس خيارًا سياسيًا. خاتمة السودان يقف أمام أضيق نقطة في نفقه المظلم؛ إما الانزلاق نحو صراع أطول وأكثر تعقيدًا تشارك فيه أطراف إقليمية، أو فتح نافذة جديدة نحو سلام واقعي مهما بدا هشًا. دعوة حمدوك ليست مجرد بيان سياسي، بل محاولة لرسم خريطة طريق بديلة تضع المدنيين في قلب الحل، وتطالب الطرفين بإظهار حسن نية عاجل قبل أن يتجاوز النزيف نقطة الرجوع. تغريدات 1 ـ عبد الله حمدوك، قائد التحالف المدني الديمقراطي، يدعو الجيش السوداني إلى الترحيب العلني بمجهودات السلام ووقف إطلاق النار دون شروط، أسوة بقوات الدعم السريع. #السودان 2 ـ تصريحات حمدوك جاءت بعد مبادرة الرباعية الدولية (السعودية، الإمارات، مصر، الولايات المتحدة) لوقف إنساني لإطلاق النار لمدة 3 أشهر. #إيقاف_الحرب 3 ـ قوات الدعم السريع أعلنت في نوفمبر موافقتها على الانضمام للهدنة الإنسانية، بينما يرفض الجيش الهدنة ما لم يتم نزع سلاح الدعم السريع بالكامل. #السودان_الآن 4 ـ الحكومة السودانية تؤكد أنها لا تقبل أي تسوية "تساوي بين دولة ذات سيادة ومليشيا متمردة". #تحليل_سياسي 5 ـ حمدوك: الحرب الحالية ليست صراعًا بين جيش ودعم سريع فقط… إنها حرب تستهدف الإنسان السوداني وحياته وهويته ومستقبله. #حكماء_العالم 6 ـ أشار حمدوك إلى انتهاكات واسعة: قتل جماعي، قصف جوي بالطائرات والمسيّرات، واستخدام الغذاء كسلاح حرب. #الأزمة_الإنسانية 7 ـ التحول الأخطر وقع بعد سيطرة الدعم السريع على الفاشر في 26 أكتوبر، وما رافقها من مجازر ونزوح مئات آلاف المدنيين. #دارفور 8 ـ سيطرة الدعم السريع على الفاشر تثير مخاوف جدية من تقسيم جغرافي فعلي للسودان إذا استمرت المعارك دون حل سياسي. #مستقبل_السودان 9 ـ حمدوك يدعو إلى: وقف غير مشروط لإطلاق النار، فتح مسارات المساعدات، حماية المدنيين، وضغط دولي على الطرفين للاستجابة. #السلام 10 ـ ميدانيًا، تستعر المعارك في ولايات كردفان الثلاث، بينما يسعى الجيش لاستعادة السيطرة استعدادًا للتقدم نحو دارفور. #كردفان 11 ـ الحرب تسببت في مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص، في أسوأ أزمة إنسانية يشهدها السودان في تاريخه الحديث. #الأمن_الإنساني 12 ـ دعوة حمدوك تمثل محاولة لصياغة مسار مدني ثالث، وإجبار الأطراف المتحاربة على خيار السلام قبل أن يتجاوز السودان نقطة اللاعودة. #حكماء_العالم #السلام_أولا
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
أطباء السودان" تحذر من كارثة صحية وشيكة: 243 امرأة حامل نزحن من الفاشر في ظروف قاسية بورسودان ـ حكماء العالم أطلقت شبكة أطباء السودان، أمس الثلاثاء، نداءً عاجلاً للمنظمات الدولية لتقديم دعم طبي فوري لـ 243 امرأة حامل فَررن من مدينة الفاشر، مركز ولاية شمال دارفور، عقب سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة وما رافقها من انتهاكات واسعة. نزوح محفوف بالمخاطر وفق الشبكة، وصلت أكثر من 100 امرأة حامل إلى معسكر طويلة والمعسكرات المحيطة به، فيما استقبل معسكر الدبة 143 امرأة حامل إضافية. ووثقت الفرق الطبية حالة ولادة واحدة في كل معسكر، ما يعكس حجم الضغط وسوء الظروف الصحية المتاحة. وتكشف التقارير عن حالات إجهاض وقعت أثناء رحلة النزوح الشاقة، نتيجة السير لمسافات طويلة، نقص الغذاء والماء، وانعدام الرعاية الطبية الأساسية. تدهور منهجي للنظام الصحي الوضع الطبي يتجه نحو الانهيار، وفق تحذيرات اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي أكدت الثلاثاء أن 70% من المرافق الطبية في السودان باتت خارج الخدمة بسبب الهجمات الممنهجة على البنية التحتية الصحية. ورغم جهود المنظمات الصحية العاملة ميدانيًا، فإن القدرات المتاحة لا تواكب حجم الأزمة، خصوصًا للنساء الحوامل اللاتي يواجهن مخاطر مضاعفة في ظل النزوح الجماعي. الفاشر مركز الانهيار الإنساني في دارفور سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر في 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي أدت إلى موجة نزوح ضخمة، حيث أعلنت منظمة الهجرة الدولية أن عدد الفارين تجاوز 100,537 شخصًا خلال أسابيع قليلة. كما اتهمت منظمات محلية ودولية القوات المسيطرة بارتكاب مجازر بحق المدنيين، بينما اعترف قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو "حميدتي" بوقوع "تجاوزات" معلناً تشكيل لجان تحقيق. البعد الاستراتيجي للأزمة ـ نزوح النساء الحوامل مؤشر انهيار اجتماعي: تهجير مئات الحوامل يكشف انكسار البنية المجتمعية، ويجعل الجماعات الأكثر هشاشة ـ النساء والفتيات ـ في مرمى المخاطر الصحية والنفسية. ـ التدهور الصحي تهديد مباشر للاستقرار الإقليمي: غياب 70% من البنية الطبية يعني أن السودان يقترب من "نقطة اللاعودة" الصحية، ما قد يولد موجات نزوح جديدة نحو دول الجوار. ـ تكرار سيناريوهات دارفور السابقة: المشاهد الحالية تعيد للمجتمع الدولي ذكريات الإبادة الجماعية في دارفور مطلع الألفية، ما يفرض مسؤولية مضاعفة على المؤسسات الأممية. دعوات عاجلة للتدخل طالبت شبكة أطباء السودان المنظمات الدولية بـ: توفير دعم طبي عاجل للنساء الحوامل والمجهضات، تعزيز الخدمات الصحية في معسكرات النازحين، حماية النساء والفتيات من المخاطر الصحية والعنف القائم على النوع، تهيئة بيئة آمنة للولادة في مناطق النزوح. خاتمة الأزمة الإنسانية في السودان تدخل مرحلة أكثر تعقيدًا، فيما تتحول الفاشر ومحيطها إلى بؤرة كارثية تتطلب تدخلًا دوليًا سريعًا وشاملًا. إن استمرار النزوح دون حماية، وغياب الرعاية الطبية للحوامل، يمثل تهديدًا خارقًا للمجتمع السوداني ومستقبل الأجيال القادمة، ويملي على المجتمع الدولي مسؤولية التحرك العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. تغريدات 1 ـ شبكة أطباء السودان تطلق نداءً عاجلًا: 243 امرأة حامل نزحن من مدينة الفاشر في ظروف قاسية تحتاج إلى تدخل فوري. #السودان #دارفور 2 ـ الشبكة وثّقت وصول أكثر من 100 امرأة حامل إلى معسكر طويلة، و 143 أخرى إلى معسكر الدبة، مع تسجيل حالات ولادة بظروف صعبة. #أزمة_إنسانية 3 ـ رُصدت حالات إجهاض أثناء رحلة النزوح بسبب الإرهاق، انعدام الغذاء، ونقص الرعاية الطبية الأساسية. #الصحة_الإنجابية 4 ـ سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر في 26 أكتوبر أدت إلى موجة نزوح ضخمة وانتهاكات واسعة بحسب منظمات محلية ودولية. #السودان 5 ـ إجمالي النازحين من الفاشر خلال الأسابيع الماضية بلغ أكثر من 100 ألف شخص وفق منظمة الهجرة الدولية. #النزوح 6 ـ اللجنة الدولية للصليب الأحمر: 70٪ من المرافق الطبية في السودان باتت خارج الخدمة بسبب الهجمات الممنهجة. #الصحة 7 ـ المنظمات الصحية الميدانية تقدم رعاية طارئة بموارد محدودة لا تكفي لمواجهة حجم الأزمة، خصوصًا للنساء الحوامل. #مساعدات_إنسانية 8 ـ ما يجري في الفاشر يعكس انهيارًا حادًا في البنية الصحية والاجتماعية، ويهدد بموجات نزوح جديدة داخل وخارج السودان. #دارفور 9 ـ شبكة أطباء السودان تطالب بتوفير دعم طبي عاجل، وتأمين بيئة آمنة للولادة، وحماية النساء والفتيات من المخاطر الصحية. #أمن_إنساني 10 ـ الأزمة في السودان تقترب من مرحلة كارثية تتطلب تدخلًا دوليًا سريعًا. حماية النساء الحوامل واجب إنساني عاجل لا يحتمل التأجيل. #حكماء_العالم #السودان_ينزف
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
الإمارات تشدّد على منع استغلال أراضيها في تهريب أسلحة إلى السودان وسط تصاعد الاتهامات السودانية والدولية أبوظبي ـ حكماء العالم جددت دولة الإمارات العربية المتحدة تأكيدها التزامها الكامل بمنع أي استغلال لأراضيها أو موانئها أو مجالها الجوي في أنشطة غير مشروعة، ولا سيما تلك المرتبطة بمحاولات تهريب الأسلحة إلى أطراف الحرب الأهلية في السودان، وذلك في وقت تتصاعد فيه الاتهامات السودانية والدولية بشأن دور أبوظبي في الصراع. 1 ـ تأكيدات إماراتية صارمة وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان صادر مساء الجمعة إن الدولة تعتمد "نهجاً ثابتاً يقوم على تطبيق أعلى معايير الرقابة والامتثال للقوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة"، معتبرة أن هذه المقاربة تأتي في إطار مسؤوليتها من أجل "تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي". وشدد البيان على أن الإمارات «ترفض الاتجار غير المشروع بالأسلحة ومكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود»، مؤكداً التزام الدولة بقرارات مجلس الأمن وكافة المواثيق الدولية ذات الصلة بضبط حركة الأسلحة ومنع تدفقها إلى مناطق النزاعات. 2 ـ إحباط شحنة عتاد موجهة إلى بورتسودان ويأتي هذا الموقف بعد إعلان نيابة أمن الدولة الإماراتية أول أمس الخميس استكمال التحقيقات في "محاولة تمرير شحنة من العتاد العسكري إلى سلطة بورتسودان"، تمهيداً لإحالة المتهمين إلى القضاء المختص. واعتبرت وزارة الخارجية أن هذه الواقعة "تعكس يقظة منظومة العمل الأمني والقضائي في الدولة، وحرصها على مواجهة أي محاولات لاستغلال أراضي دولة الإمارات في أعمال تخالف القانون"، مؤكدة استمرار التعاون مع الجهات الدولية المعنية لتبادل المعلومات ومنع الأنشطة غير المشروعة عبر الحدود. 3 ـ الاتهامات السودانية والدولية في الخلفية تأتي هذه التطورات في ظل استمرار اتهامات من مسؤولين سودانيين وجهات دولية، تتضمن مزاعم بأن الإمارات قد تكون نقطة عبور أو دعم لوجستي لجهات مشاركة في الحرب الأهلية بالسودان. ورغم هذه الاتهامات، تؤكد الإمارات بشكل متكرر أنها لا تنحاز لأي طرف في الصراع، وأن موقفها ثابت في دعم استقرار السودان ووحدة أراضيه، إضافة إلى مشاركتها في المبادرات الإنسانية والإغاثية الخاصة بالمدنيين المتضررين. 4 ـ تعاون دولي لمكافحة التهريب وأكد البيان أن دولة الإمارات "تواصل العمل بشكل وثيق مع شركائها الإقليميين والدوليين لتعزيز التعاون الأمني وتبادل البيانات"، بما يسهم في منع الجرائم المنظمة، خصوصاً محاولات تهريب السلاح التي تعد من أبرز العوامل المؤججة للنزاعات في المنطقة. 5 ـ سياق إقليمي شديد الحساسية وتخوض السودان حرباً أهلية معقدة أدت إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وانهيار مؤسسات الدولة، ما جعل المنطقة مسرحاً لمحاولات متزايدة لتهريب الأسلحة. وتقول الإمارات إن التزامها بالمنظومة الدولية لمنع تدفق السلاح يعكس موقفها "الداعم للسلام في السودان والمنطقة". تغريدات 1️ ـ الإمارات تؤكد التزامها الراسخ بمنع استغلال أراضيها أو موانئها أو مجالها الجوي في أي محاولات لتهريب الأسلحة إلى أطراف الحرب في السودان. #الإمارات #السودان 2️ ـ وزارة الخارجية الإماراتية شددت على اتباع أعلى معايير الرقابة والامتثال للقوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية، دعمًا للأمن الإقليمي والدولي. #الأمن_الإقليمي 3️ ـ جاء هذا التأكيد بعد إعلان نيابة أمن الدولة بالإمارات استكمال التحقيقات في محاولة تمرير شحنة عتاد عسكري إلى بورتسودان تمهيدًا لإحالة المتهمين للقضاء. #تهريب_الأسلحة 4️ ـ السلطات الإماراتية قالت إن إحباط الشحنة يعكس يقظة الأجهزة الأمنية والقضائية في مواجهة أي استغلال لأراضي الدولة في أنشطة غير مشروعة. #الإمارات_آمنة 5️ ـ الإمارات جدّدت رفضها القاطع للاتجار غير المشروع بالأسلحة، مؤكدة التزامها بقرارات مجلس الأمن والمواثيق الدولية ذات الصلة. #القانون_الدولي 6️ ـ كما أكدت وزارة الخارجية أن الإمارات تواصل التعاون مع شركائها الإقليميين والدوليين لتبادل المعلومات ومنع أي أنشطة تهدد الاستقرار في المنطقة. #تعاون_دولي 7️ ـ يأتي هذا وسط اتهامات سودانية ودولية للإمارات بدورها في مسار الحرب السودانية، بينما تواصل أبوظبي نفيها لأي دعم أو انحياز لطرفي الصراع. #الحرب_في_السودان 8️ ـ الإمارات تقول إن موقفها ثابت في دعم السودان واستقراره، وتؤكد أن ضبط حركة السلاح جزء من مسؤوليتها في منع تفاقم النزاعات. #السودان_أولاً 9️ ـ في ظل الحرب الأهلية المستمرة، تبرز مكافحة تهريب السلاح كعامل أساسي للحد من تدهور الوضع الإنساني والأمني في السودان. #سلام_السودان
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
السودان يندد بصمت المجتمع الدولي على انتهاكات "الدعم السريع" في الفاشر وبارا بورتسودان ـ حكماء العالم استنكر وزير الخارجية السوداني محي الدين سالم، أمس الاثنين، صمت المجتمع الدولي تجاه الانتهاكات المستمرة التي ترتكبها قوات الدعم السريع في مدينة الفاشر بشمال دارفور ومدينة بارا بشمال كردفان، مشددًا على ضرورة تضافر الجهود الدولية لتصنيف الدعم السريع منظمة إرهابية. جاء ذلك خلال لقاء الوزير سالم مديرة عام منظمة الهجرة الدولية إيمي بوب بمدينة بورتسودان، حيث تأتي الزيارة ضمن جهود المنظمة لمتابعة أوضاع النازحين ودعم برامج العودة الطوعية للمهاجرين السودانيين. الأوضاع الإنسانية.. كارثة متفاقمة تتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان منذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني و"الدعم السريع" في أبريل 2023، والتي أودت بحياة عشرات الآلاف وتشرد نحو 13 مليون شخص. وأعلنت منظمة الهجرة الدولية أن 88,892 شخصًا نزحوا من الفاشر ومحيطها منذ 26 أكتوبر الماضي، عقب اجتياح "الدعم السريع" للمدينة، وسط تقرير عن مجازر وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين. مدينة بارا أيضًا تشهد نزوحًا واسعًا بعد سيطرة الدعم السريع على المدينة في 25 أكتوبر، مع اتهامات رسمية ومحلية بارتكاب جرائم قتل وتعذيب، رغم نفي القوة استهداف المدنيين. الدبلوماسية الإنسانية.. تعزيز الشراكة مع المنظمات الدولية أكد سالم التزام الحكومة السودانية بتسهيل عمل المنظمات الإنسانية وضمان سلامة العاملين في القطاع الإنساني، مشيرًا إلى استمرار الشراكة مع منظمة الهجرة الدولية، خاصة على صعيد مشروع العودة الطوعية للمهاجرين السودانيين. من جانبها، أعربت بوب عن تضامن المنظمة مع السودان، وأكدت على أهمية حشد الدعم الدولي للاستجابة الإنسانية للنازحين الجدد في الدبة بشمال ولاية الشمالية وطويلة بشمال دارفور، ضمن جهد مستمر لتخفيف معاناة المدنيين. الوضع العسكري والسياسي.. دعم السريع يتوسع منذ اجتياح الفاشر، يسيطر الدعم السريع على معظم ولايات إقليم دارفور الخمس، ما عدا أجزاء شمالية من شمال دارفور التي ما زال الجيش يحتفظ بها. يُعد هذا التوسع العسكري للقوة شبه المسلحة أحد العوامل التي تزيد من مخاطر تقسيم جغرافي للبلاد، خاصة مع استمرار الانتهاكات وغياب المساءلة الدولية الفاعلة. حتى قائد "الدعم السريع" محمد حمدان دقلو "حميدتي" أقر بحدوث تجاوزات في الفاشر في 29 أكتوبر الماضي، معلنًا عن تشكيل لجان تحقيق، في حين ما زال مصير المدنيين وأمنهم على المحك. الأبعاد الإستراتيجية.. أزمة توازن القوى في السودان تتجاوز الأزمة السودانية الصراع الداخلي لتصبح ساحة اختبار للرد الدولي على انتهاكات حقوق الإنسان. استمرار صمت المجتمع الدولي قد يشجع الدعم السريع على مواصلة توسعها العسكري، ويُضعف شرعية الحكومة المركزية. سيطرة الدعم السريع على دارفور تمنحها نفوذًا على الموارد والنفوذ الإقليمي، بما في ذلك حقول الزراعة والمناطق الحدودية. تحركات المنظمات الدولية مثل منظمة الهجرة تبرز الجانب الإنساني في المواجهة، لكنها تواجه تحديًا كبيرًا في ظل غياب ضغط دولي سياسي فعال على الفاعلين المحليين. وفق محللين، المرحلة المقبلة قد تشهد زيادة النزوح الداخلي وتفاقم الانقسامات الإقليمية، خصوصًا إذا استمرت القوى الدولية في الصمت أو الاكتفاء بالإدانة الشكلية دون إجراءات ملموسة. خاتمة تصريحات وزير الخارجية السوداني تبرز إحباط الخرطوم من ضعف التفاعل الدولي مع الأزمة الإنسانية، في حين تؤكد على ضرورة تصنيف الدعم السريع منظمة إرهابية كأداة سياسية وقانونية للحد من انتهاكاتها. من الناحية الإستراتيجية، السودان يقف اليوم عند مفترق خطير بين الأمن الداخلي والاستقرار الإقليمي، حيث استمرار سيطرة الدعم السريع على دارفور وكردفان يمكن أن يؤدي إلى تقسيم فعلي للأرض، ونزوح جماعي متزايد، وتعميق الأزمة الإنسانية، في وقت تحتاج فيه الحكومة إلى دعم دولي ملموس لإعادة بناء سلطة الدولة وضمان حماية المدنيين. تغريدات 1️ ـ وزير الخارجية السوداني محي الدين سالم: "نستنكر صمت المجتمع الدولي على الانتهاكات التي ترتكبها قوات الدعم السريع في الفاشر وبارا، وندعو لتصنيفها منظمة إرهابية." #السودان #دارفور #الدعم_السريع 2️ ـ النزوح يتصاعد: منذ اجتياح الفاشر في 26 أكتوبر، نزح 88,892 شخصًا إلى مناطق آمنة بالدبة وشمال دارفور. المدنيون يواجهون مجازر وانتهاكات جسيمة. #الأزمة_الإنسانية #نزوح 3️ ـ الوزير سالم أكّد التزام الحكومة بـ تسهيل عمل المنظمات الإنسانية وحماية العاملين في القطاع الإنساني، بما في ذلك الشراكة مع منظمة الهجرة الدولية لمشروع العودة الطوعية. #إنسانية #الهجرة_الدولية 4️ ـ مديرة منظمة الهجرة الدولية إيمي بوب: "ندعم السودان في مواجهة انتهاكات الدعم السريع ونحشد الدعم الدولي للاستجابة الإنسانية للنازحين الجدد." #دعم_إنساني #سودان 5️ ـ من الناحية العسكرية، يسيطر الدعم السريع على معظم ولايات دارفور، بينما الجيش يحافظ على أجزاء محدودة من شمال دارفور والولايات الأخرى. توسع الدعم السريع يثير مخاطر تقسيم جغرافي للبلاد. #دارفور #الأمن_السوداني 6️ ـ حتى قائد الدعم السريع حميدتي أقر بتجاوزات قواته في الفاشر، داعيًا لتشكيل لجان تحقيق، لكن مصير المدنيين لا يزال على المحك وسط غياب الضغط الدولي الفعّال. #حقوق_الإنسان #السودان 7️ ـ صمت المجتمع الدولي قد يشجع التمدد العسكري والدفع نحو مزيد من الانقسامات، بينما تحتاج الحكومة لدعم دولي ملموس لإعادة بناء سلطة الدولة وضمان حماية المدنيين. #حكماء_العالم #تحليل_استراتيجي 8️ ـ السودان يواجه مرحلة حرجة بين الأمن الداخلي والاستقرار الإقليمي، حيث استمرار سيطرة الدعم السريع يعني تصعيد الأزمة الإنسانية ونزوح جماعي متزايد. #السودان #دارفور #حكماء_العالم
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
رابطة العالم الإسلامي تطلق نداءً عاجلاً لإنقاذ الشعب السوداني من المجاعة الرياض ـ حكماء العالم أطلقت رابطة العالم الإسلامي أمس الأربعاء نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي، تدعو فيه إلى تعبئة الجهود لإنقاذ الشعب السوداني من كارثة المجاعة التي تهدد مدينتي الفاشر وكادقلي، وسط تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في البلاد. وأكدت الرابطة، التي تتخذ من مكة المكرمة مقراً لها، في بيان رسمي، قلقها البالغ إزاء التقارير الأممية الصادمة التي تشير إلى دخول مناطق سودانية في مرحلة المجاعة، محذّرة من أن العالم يقف أمام تكرار مأساة إنسانية في أقل من عام واحد. وقال الأمين العام للرابطة ورئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، إن ما يحدث في السودان "يُعدّ جرس إنذار للمجتمع الدولي بأسره"، داعياً إلى تحرك عاجل وحازم لوقف الانتهاكات وضمان إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق. وأشار العيسى إلى أن التقارير الأممية الصادرة عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي تؤكد أن السودان يعيش مرحلة حرجة من الانهيار الإنساني، مما يستوجب مسؤولية تضامنية عالمية عاجلة، تتجاوز البيانات إلى إجراءات ميدانية فاعلة. وشدّد الأمين العام على ضرورة محاسبة الأطراف المتورطة في الانتهاكات ضد المدنيين، مطالباً جميع "العناصر الإجرامية" بالامتثال الكامل لمبادئ القانون الدولي الإنساني، ومضامين إعلان جدة بشأن حماية المدنيين، مؤكداً أن أي تساهل مع هذه الانتهاكات سيُعدّ تواطؤاً مع مأساة الشعب السوداني. ويأتي هذا النداء في وقتٍ حذرت فيه منظمات إنسانية من أن ملايين السودانيين يواجهون خطر الجوع والنزوح، في ظل استمرار النزاع وتراجع الاستجابة الدولية. وتُعدّ دعوة رابطة العالم الإسلامي بمثابة نداء ضمير عالمي لتوحيد الصف الدولي من أجل إنقاذ أرواح الأبرياء وصون الكرامة الإنسانية. تحليل استراتيجي يعكس هذا الموقف تحوّلاً نوعياً في دور رابطة العالم الإسلامي، من مجرد منظمة دينية إلى فاعل دولي في مجال الدبلوماسية الإنسانية، حيث تسعى إلى حشد الدعم السياسي والإنساني عبر خطابٍ يستند إلى الشرعية الأخلاقية والقانون الدولي. ومن المتوقع أن تسهم هذه الدعوة في تحريك المؤسسات الإقليمية والدولية لتبني مبادرات عاجلة تجاه السودان، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تنسيق الجهود بين الهيئات الإغاثية والمجتمع المدني العالمي. تغريدات 1️ ـ رابطة العالم الإسلامي تطلق نداءً عاجلاً لإنقاذ الشعب السوداني من المجاعة التي تضرب مدينتي #الفاشر و#كادقلي. نداء يعبّر عن ضمير العالم الإنساني، ويدعو إلى تحرك دولي عاجل قبل فوات الأوان. #السودان #حكماء_العالم 2️ ـ الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي د. محمد بن عبدالكريم العيسى: "المجاعة في السودان تحدث أمام أنظار العالم... ولا يجوز الصمت بعد اليوم." دعوة صريحة لتحمل المسؤولية الأخلاقية والإنسانية تجاه شعبٍ يعاني الجوع والخذلان. #السودان_ينادي #رابطة_العالم_الإسلامي 3️ ـ التقارير الأممية تؤكد دخول مناطق سودانية في مرحلة المجاعة الكاملة. رابطة العالم الإسلامي تحذر من كارثة إنسانية غير مسبوقة وتطالب بإجراءات فورية لإنقاذ الأرواح. #السودان #الأمن_الإنساني 4️ ـ في بيانها العاجل من #مكة_المكرمة، حمّلت رابطة العالم الإسلامي "العناصر الإجرامية" مسؤولية الامتثال للقانون الدولي الإنساني وضمان وصول المساعدات دون عوائق. صوت الحكمة يعلو من الحرم الشريف إلى العالم. #حكماء_العالم #رابطة_العالم_الإسلامي 5️ ـ ما بين المجاعة والصمت الدولي.. تأتي دعوة رابطة العالم الإسلامي لتعيد التذكير بأن الإنسانية لا تتجزأ، وأن إنقاذ السودان مسؤولية عالمية. #أنقذوا_السودان #الضمير_العالمي 6️ ـ تحرك رابطة العالم الإسلامي يحمل بعداً استراتيجياً يعزز مفهوم "الدبلوماسية الإنسانية" ويعيد ترتيب أولويات العالم تجاه الأزمات المنسية. نداء مكة.. صرخة ضمير ضد الجوع والحرب. #حكماء_العالم #الدبلوماسية_الإنسانية
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
السودان: مقتل واختفاء مئات المدنيين بعد سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر بورتسودان ـ حكماء العالم قال شهود عيان إن قوات الدعم السريع في السودان اقتادت نحو 200 رجل على ظهور جمال إلى خزان قرب مدينة الفاشر، وأطلقت عليهم النار بعد ترديد ألفاظ عنصرية، وفق رواية رجل يُدعى الخير إسماعيل، الذي تمكن من الهروب بعدما تعرف عليه أحد الخاطفين من أيام المدرسة. ويعد هذا الحدث جزءًا من سلسلة واسعة من الانتهاكات المبلغ عنها ضد المدنيين منذ سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر، آخر معاقل الجيش السوداني في دارفور. تقارير إعلامية موثوقة أكدت صحة عدة مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر رجالًا يرتدون زي قوات الدعم السريع وهم يطلقون النار على أسرى عزل، إضافةً إلى مقاطع لجثث بعد إطلاق النار. مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان قدرت أن مئات المدنيين قد يكونون أُعدموا، وهو ما يُصنَّف ضمن جرائم حرب. موقف قوات الدعم السريع نفت قوات الدعم السريع ارتكاب أي عمليات إعدام، ووصفت الروايات بأنها "تضخيم إعلامي" من الجيش ومقاتلين متحالفين معه. قائد القوات محمد حمدان دقلو (حميدتي) دعا مقاتليه إلى حماية المدنيين، وأمر بالإفراج عن المعتقلين، مؤكداً محاسبة أي فرد يثبت تورطه في الانتهاكات. السياق التاريخي والسياسي معظم المقاتلين الذين صدّوا تقدم قوات الدعم السريع في الفاشر ينتمون إلى قبيلة الزغاوة، بينما معظم قوات الدعم السريع من العرب، ما يعكس امتداد الصراعات القبلية والعرقية في دارفور منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. قوات الدعم السريع، المعروفة سابقًا باسم ميليشيا الجنجويد، اتهمت بارتكاب فظائع في دارفور، بما في ذلك الإبادة الجماعية في جنينة، وما زالت المحكمة الجنائية الدولية تحقق في ذلك الهجوم. البعد الإنساني تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى أن 260 ألف شخص كانوا في الفاشر وقت الهجوم، بينما لم يتمكن سوى نحو 62 ألف شخص من الوصول إلى مناطق أخرى. عمليات النقل الجماعي للفارين غالبًا ما جاءت ضمن توجيهات قوات الدعم السريع لضمان السيطرة على مناطق النفوذ، ورافقها تقديم مساعدات غذائية وطبية في بعض المناطق، لكنها لم تحل أزمة الفارين وغياب ذويهم. تحليل استراتيجي تدهور الأمن المدني: سيطرة الدعم السريع على الفاشر تؤكد عمق الانقسامات المسلحة والعرقية في السودان، وتضع المدنيين في مواجهة مباشرة مع قوات شبه عسكرية. مؤشر على جرائم واسعة النطاق: روايات الشهود ومقاطع الفيديو تشير إلى احتمال وقوع جرائم حرب منظمة، ما قد يزيد الضغوط الدولية على الخرطوم. أبعاد تقسيم السودان: سيطرة الدعم السريع على الفاشر تعزز احتمالات استمرار الانقسام السياسي والجغرافي للبلاد بعد تقلص مساحتها إثر استقلال جنوب السودان عام 2011. خطر التدويل: استمرار الانتهاكات قد يدفع المجتمع الدولي لتصعيد التحقيقات، بما في ذلك المحكمة الجنائية الدولية، كما حدث في جنينة. تؤكد أحداث الفاشر أن المدنيين في السودان ما زالوا يدفعون ثمن النزاعات المسلحة والهيمنة شبه العسكرية. بين عمليات القتل والاختفاء القسري والتطهير العرقي المحتمل، يبدو أن إعادة الأمن المدني والحقوقي في دارفور تتطلب تدخلًا عاجلاً على المستويين الإقليمي والدولي، إلى جانب مراقبة ومحاسبة قوات الدعم السريع على الانتهاكات الموثقة. تغريدات 1️ ـ السودان ـ الفاشر: شهود يروون مقتل واختفاء مئات المدنيين بعد سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة. #السودان #دارفور #الدعم_السريع 2️ ـ مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان تشير إلى أن مئات المدنيين قد يكونون قد أُعدموا، وهو ما يُصنَّف ضمن جرائم حرب محتملة. #الأمم_المتحدة #جرائم_حرب 3 ـ قوات الدعم السريع تنفي تنفيذ أي عمليات إعدام، ووصفت التقارير بأنها "تضخيم إعلامي" من خصومها، لكنها تعهدت بمحاكمة أي مسؤول يثبت تورطه. #السودان #حميدتي #العدالة 4 ـ سيطرة الدعم السريع على الفاشر تُبرز انقسامات عرقية وقبلية عميقة بين العرب والزغاوة، وتستحضر تاريخ الصراعات منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. #دارفور #تحليل_استراتيجي 5️ ـ توثيق مقاطع الفيديو والاعترافات الأولية يشير إلى احتمال وقوع جرائم حرب منظمة، ما قد يزيد الضغط الدولي على السودان ويستدعي تدخلًا رقابيًا عاجلًا. #جرائم_حرب #الحقوق_الإنسانية 6 ـ استمرار الانتهاكات يعيد تسليط الضوء على أزمة حماية المدنيين في النزاعات المسلحة، ويبرز الحاجة لمراقبة ومحاسبة شبه عسكرية مثل الدعم السريع. #حماية_المدنيين #حكماء_العالم 7 ـ سيطرة الدعم السريع على الفاشر تعزز مخاطر استمرار الانقسام السياسي والجغرافي للسودان بعد تقلص مساحته إثر استقلال جنوب السودان عام 2011. #السودان #الاستقرار 8 ـ الأحداث في الفاشر تشكل مؤشرًا على فشل الدولة في حماية المدنيين أمام قوة شبه عسكرية قوية، وتفتح الباب أمام تصعيد الأزمة الإنسانية. #الإنسانية #الأمن_السوداني 9 ـ روايات الشهود واعترافات الناجين تشير إلى أن القضية أبعد من الحوادث الفردية؛ إنها مرآة للنزاع طويل الأمد والصراع على السلطة في دارفور. #تحليل_استراتيجي #حكماء_العالم
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
قائد الدعم السريع: “وحدة السودان سلماً أو حرباً” — مرحلة ما بعد الفاشر ترسم ملامح سودان جديد بورتسودان – منصة حكماء العالم أعلن قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) عزمه على “توحيد السودان سلماً أو حرباً”، وذلك عقب ثلاثة أيام فقط من سيطرة قواته على مدينة الفاشر، آخر معاقل الجيش في إقليم دارفور غربي البلاد. الخطاب الذي بثّته القنوات الرسمية التابعة للدعم السريع على تطبيق “تلغرام” مساء الأربعاء، اعتُبر بمثابة إعلان مرحلة جديدة من الصراع، تُنهي عملياً وجود الجيش السوداني في غرب البلاد وتفتح الباب أمام تحولات جذرية في بنية السلطة والمجتمع السوداني. سيطرة الفاشر.. النقطة الفاصلة في معادلة القوة تُعدّ مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، ذات رمزية عسكرية وتاريخية كبيرة، إذ كانت آخر المدن التي حافظ الجيش على وجود منظم فيها منذ اندلاع الحرب بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني في أبريل 2023. بسقوطها، تكون قوات حميدتي قد أحكمت السيطرة على كامل إقليم دارفور، لتتحول المنطقة إلى قاعدة نفوذ جيوسياسية جديدة تمتد على حدود تشاد وأفريقيا الوسطى وليبيا، ما يمنح الدعم السريع عمقاً استراتيجياً إقليمياً يتجاوز الجغرافيا السودانية. ويقول مراقبون إن هذه السيطرة تمثل تحولاً نوعياً في ميزان القوة داخل السودان، حيث باتت قوات الدعم السريع تملك زمام المبادرة ميدانياً، فيما ينحصر وجود الجيش في الموانئ والمدن الشرقية على البحر الأحمر، وخاصة بورتسودان التي تتخذها الحكومة الانتقالية مقراً مؤقتاً لها. “وحدة السودان سلماً أو حرباً”.. بين الشعار والمشروع السياسي كلمة حميدتي الأخيرة لم تكن مجرد خطاب نصر عسكري، بل إعلان نوايا سياسية حملت رسالة مزدوجة للداخل والخارج: داخلياً، أراد التأكيد أن مشروعه لا يقوم على الانفصال أو التفكك، بل على “إعادة بناء السودان الموحد” وفق رؤية جديدة تقطع مع مركزية الخرطوم القديمة. وخارجياً، أراد توجيه رسالة إلى العواصم الإقليمية والدولية مفادها أن قوات الدعم السريع لم تعد ميليشيا عابرة، بل قوة سياسية وعسكرية تمتلك تصوراً لمستقبل الدولة السودانية. إلا أن شعار “الوحدة سلماً أو حرباً” يثير تساؤلات حول مدى استعداد حميدتي للتفاوض أو الاحتكام للمسار السياسي، خصوصاً أن قواته تواجه اتهامات بانتهاكات واسعة في دارفور، ما قد يعقّد أي مسار تسوية مستقبلي. البعد الإقليمي والدولي للصراع تسارع التطورات في السودان يعيد ترتيب خريطة النفوذ الإقليمي في القرن الأفريقي، حيث تتقاطع مصالح قوى كبرى — من مصر وتشاد والإمارات والسعودية إلى روسيا والولايات المتحدة. وبينما تخشى القاهرة من انهيار الدولة السودانية وتنامي سلطة المجموعات شبه العسكرية، تُفضّل عواصم خليجية دعم حل سياسي يضمن الاستقرار وحماية الممرات الاقتصادية عبر البحر الأحمر. أما القوى الدولية، فتنظر بقلق إلى احتمال تحول دارفور إلى ساحة نفوذ جديد لمجموعات مسلحة عابرة للحدود، خصوصاً في ظل تزايد نشاط شبكات التهريب والهجرة غير الشرعية نحو المتوسط. السودان بين التفكك وإعادة التشكيل من منظور استراتيجي، يمكن القول إن خطاب حميدتي يفتتح المرحلة الثالثة من الحرب السودانية: المرحلة الأولى كانت صراعاً على السيطرة في العاصمة الخرطوم (2023–2024). المرحلة الثانية تمثلت في التوسع الميداني وتثبيت النفوذ في دارفور وكردفان. المرحلة الثالثة، التي بدأت الآن، تتعلق بـ شرعنة السلطة الجديدة وبناء نموذج “السودان الموحد” وفق تصوّر الدعم السريع. هذا التحول يضع المجتمع الدولي أمام معادلة صعبة: إما الاعتراف بواقع ميداني جديد وفتح قنوات سياسية مع حميدتي، أو استمرار دعم سلطة منفية في بورتسودان بلا نفوذ فعلي على الأرض. وفي الحالتين، يظل السودان مختبراً مفتوحاً لإعادة تعريف مفهوم الدولة والسلطة والسيادة في أفريقيا الحديثة. تبدو تصريحات حميدتي أكثر من مجرد تحدٍ عسكري؛ إنها بيان تأسيسي لمشروع سياسي جديد يسعى إلى إعادة هندسة السودان على قاعدة “القوة الممسوكة بالأرض”. غير أن الطريق إلى “الوحدة” التي يتحدث عنها يبدو محفوفاً بالمخاطر، فالسودان اليوم يقف بين وحدتين محتملتين: وحدة تُفرض بالسلاح وتُبقي الجراح مفتوحة، أو وحدة تُبنى بالحوار وتعيد للسودانيين دولتهم المنهكة. تغريدات 1 - بعد سقوط الفاشر، قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو يعلن: “وحدة السودان سلماً أو حرباً.” عبارة تختصر لحظة مفصلية في تاريخ السودان بين إعادة التوحيد وإعادة التشكل. #السودان #حميدتي #الفاشر #حكماء_العالم ‏2 - سيطرة الدعم السريع على الفاشر أنهت الوجود الفعلي للجيش في دارفور. من هنا يبدأ فصل جديد من الصراع على تعريف “من يملك السودان”. #دارفور #السودان_الجديد #حكماء_العالم ‏3 - “وحدة السودان سلماً أو حرباً”.. شعار يفتح الباب أمام مشروع سياسي لا يقل خطورة عن المعركة العسكرية. هل يسعى حميدتي إلى توحيد السودان أم إلى إعادة صياغته؟ #السودان #حميدتي #تحليل_استراتيجي ‏4 - من دارفور إلى بورتسودان، تتغير موازين القوة في السودان بسرعة مذهلة. حميدتي يتحدث بلغة المنتصر، والحكومة الانتقالية تتحدث من المنفى الداخلي. #السودان #الفاشر #القرن_الإفريقي ‏5 - تحول دارفور إلى قاعدة نفوذ للدعم السريع يمنح حميدتي عمقاً إقليمياً يتجاوز حدود السودان. الخطر الأكبر الآن: أن تتحول الجغرافيا إلى دولة داخل الدولة. #دارفور #السودان #الاستقرار_الإقليمي ‏6 - بين “الوحدة بالسلاح” و”الوحدة بالحوار” يقف السودان على حافة مفترق حاسم. إما أن يُعاد تأسيس الدولة أو يُعاد تقسيمها. #السودان #حميدتي #الشرق_الأوسط_وأفريقيا ‏7 - السودان يدخل مرحلته الثالثة: من صراع على العاصمة إلى صراع على الشرعية. حميدتي لا يكتفي بالسيطرة، بل يسعى إلى اعتراف دولي بالأمر الواقع. #السودان #تحليل_استراتيجي #حكماء_العالم
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
الهجرة الدولية: نزوح 1070 شخصًا من الفاشر خلال يومين وسط تصاعد التوتر الأمني الفاشر ـ منصة حكماء العالم أعلنت منظمة الهجرة الدولية، أمس الثلاثاء، نزوح 1070 شخصًا من مدينة الفاشر، مركز ولاية شمال دارفور في غرب السودان، خلال يومين فقط، نتيجة تفاقم انعدام الأمن واستمرار الاشتباكات المسلحة في المنطقة. وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة إن الفرق الميدانية قدّرت أن هؤلاء النازحين توزعوا على مواقع متفرقة في الولاية، مشيرة إلى أن الوضع الأمني في الفاشر لا يزال متقلبًا وخطرًا للغاية، ما يعقد جهود الإغاثة ويزيد من معاناة المدنيين. يُذكر أن المدينة تشهد حصارًا من قوات الدعم السريع منذ 10 مايو 2024، بينما يحاول الجيش السوداني كسر الحصار لتأمين الممرات الإنسانية. ومنذ 15 أبريل 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع صراعًا مسلحًا لم تتمكن وساطات إقليمية ودولية من إنهائه، ما أدى إلى تدهور الوضع الإنساني في دارفور بشكل كبير. وتشير تقارير الأمم المتحدة والمحلية إلى سقوط نحو 20 ألف قتيل وتشرد أكثر من 15 مليون شخص بين نازح ولاجئ، بينما تشير دراسة أمريكية حديثة إلى أن عدد القتلى قد يصل إلى 130 ألفًا، ما يبرز حجم الكارثة الإنسانية في المنطقة. يشير تصاعد موجات النزوح إلى تفاقم هشاشة الدولة السودانية في دارفور، حيث تتحكم الميليشيات المسلحة في مناطق واسعة، ويُعجز الجيش عن فرض الأمن الكامل. كما أن استمرار الحصار على الفاشر يوضح أهمية الممرات الإنسانية المفتوحة لضمان وصول المساعدات الغذائية والطبية للمدنيين، ويبرز الحاجة لتدخل دولي وإقليمي عاجل لتثبيت وقف إطلاق النار وتوفير حماية للسكان. من منظور أمني واستراتيجي، فإن استمرار النزاعات في دارفور قد يؤدي إلى تأزيم استقرار السودان الإقليمي، ويزيد من مخاطر تدفقات اللاجئين نحو الدول المجاورة، ما يجعل أزمة دارفور أحد أبرز الملفات الإنسانية والأمنية في إفريقيا اليوم. تغريدات 1 ـ أعلنت منظمة الهجرة الدولية نزوح 1070 شخصًا من الفاشر خلال يومين فقط نتيجة تفاقم انعدام الأمن وسط استمرار الصراع بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع". #السودان #دارفور #الهجرة_الدولية 2️ ـ النازحون توزعوا على مواقع متفرقة في الولاية، وسط وضع أمني متقلب وخطر يعيق وصول المساعدات الإنسانية. #الأزمة_الإنسانية #نزوح 3️ ـ الفاشر تحت حصار "قوات الدعم السريع" منذ 10 مايو 2024، في حين يحاول الجيش السوداني كسر الحصار لتأمين الممرات الإنسانية، وسط فشل الوساطات الإقليمية والدولية في إنهاء الصراع. #أمن_سودان #دارفور 4️ ـ تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى سقوط نحو 20 ألف قتيل وتشرد أكثر من 15 مليون شخص، فيما تقدر دراسة أمريكية حديثة عدد القتلى بـ 130 ألفًا. #أزمة_دارفور #لاجئون 5️ ـ تصاعد النزوح يكشف هشاشة الدولة السودانية في دارفور، ويبرز الحاجة الماسة إلى فتح الممرات الإنسانية وحماية المدنيين. استمرار النزاع قد يؤدي إلى أزمة إقليمية تشمل تدفقات اللاجئين إلى دول الجوار. #تحليل_استراتيجي #سودان
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
البرهان يُعلن الاستعداد للتفاوض.. استغلال النافذة السياسية لإنهاء الحرب واستعادة وحدة السودان بورتسودان - منصة حكماء العالم أدلى الفريق أول عبد الفتاح البرهان بتصريحٍ أعلن فيه عدم وجود مفاوضات جارية حالياً، لكن أكد استعداد المجلس السيادي للتفاوض بهدف إنهاء الحرب وإعادة كرامة ووحدة السودان، مع رفض أي فرض حلول من الخارج. هذا الإعلان يفتح نافذة سياسية ينبغي لمنصة حكماء العالم استغلالها لتسهيل مسار تفاوضي مدعوم إقليمياً ودولياً مع مراعاة خطوطٍ حمر وطنية ومصالح المدنيين والشرعية المحلية. الوضع الراهن (موجز واقعي) الصراع المتواصل بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل/نيسان 2023 أدى إلى أزمة إنسانية هائلة، وتقديرات من الأمم المتحدة ومنظمات مستقلة تشير إلى ملايين المشردين وآلاف الضحايا، مع تفاوت في أرقام الوفيات والإصابات حسب المصدر. هذه الخلفية تزيد من الضغوط الإقليمية والدولية لإنجاح أي مبادرة سلام. هناك تنسيق إقليمي واسع (الرباعية: السعودية، مصر، الإمارات، والولايات المتحدة) اتُّفق مبدئياً على لعب دور وساطة / دعم مسار سلمى، مع اجتماعات وتنظيمات على مستوى وزراء الخارجية والرؤساء في محافل دولية. هذا يُعد موردًا دبلوماسياً ينبغي للمنصة الاستفادة منه. التوازن العسكري والسياسي يتسم بالتفكّك الإقليمي: دعم جهات خارجية متباينة للأطراف يزيد من التعقيد، ويترتب على أي تفاوض خطة ميدانية لضمان وقفٍ للهجمات وحماية المدنيين أثناء وبعد التوصل لأي اتفاق. تحليل الفرص والمخاطر الفرص 1 - نافذة سياسية: تصريح البرهان يتيح مدخلاً تفاوضياً شرعياً مع قيادة الجيش يمكن تحويله إلى عملية تفاوض رسمية بشرط ضمان مشاركة واسعة داخل السودان. 2 - حاضنة إقليمية: الرباعية وإصرار دول إقليمية على استقرار السودان يمكن استغلالها لتقديم حوافز (دعم إعادة إعمار، ضمانات أمنية، رفع العقوبات/تجميد الأرصدة) مقابل التزام بالمسار التفاوضي. المخاطر 1 - رفض قِوى مسلحة أو فاعلين خارج العملية (مثل RSF أو فصائل محلية) قد يقوض الاتفاق إن لم تُؤمَّن مقاربات شاملة للمشاركة أو تهدئة. 2 - محاولة فرض حلول خارجية ستُقابل رفضاً من البرهان كما أعلن، وقد تُجهض التقدم إذا اعتبره الشارع أو المؤسسة العسكرية تدخلاً قاهراً. 3 - انهيار الخدمات الإنسانية واستمرار ارتفاع أرقام الضحايا سيُضعف الثقة ويزيد من تعقيد المشهد الإنساني والسياسي. تغريدات 1 - البرهان يعلن الاستعداد للتفاوض لإنهاء الحرب. هذه نافذة سياسية نادرة يجب استثمارها قبل أن تغلقها لغة السلاح مجدداً. #السودان #السلام_أولاً 2 - منصة حكماء العالم ترى أن أي مفاوضات حقيقية يجب أن تحترم سيادة القرار السوداني وتضع المدنيين في قلب العملية—not كضحية جانبية. #حكماء_العالم 3 - الرباعية الدولية تتحرك، والبرهان يفتح الباب للتفاوض. لكن نجاح المسار يتوقف على ضمانات واضحة لوقف النار وتأمين الممرات الإنسانية. #السودان_ينزف 4 - لسنا أمام مجرد تصريح سياسي… بل أمام فرصة لفتح مسار تفاوضٍ محكوم بمصالح السودانيين لا بإملاءات الخارج. #صوت_السودان 5 - 20 ألف قتيل رسميًا… ودراسات مستقلة تتحدث عن أكثر من 130 ألف ضحية. الزمن ليس حليف السودانيين—الحرب تلتهم المجتمع. #أوقفوا_الحرب 6 - حماية المدنيين ليست بنداً ثانوياً في التفاوض، بل هي الشرعية الوحيدة لأي اتفاق قادم. من دون أمن للناس، لن يكون للسلام معنى. #الإنسان_أولاً 7 - لن ينجح أي سلام إذا شعر السودانيون أنه قد فُرض عليهم من الخارج. السيادة ثم التفاوض… لا العكس. #كرامة_السودان 8 - الجيش، الدعم السريع، القوى المدنية، والفاعلون الإقليميون… الجميع أمام لحظة اختيار تاريخية: إما دولة أو دويلات السلاح. #مصير_السودان 🔟 رسالة المنصة: نحن لا نعرض حلولاً جاهزة، بل نفتح مسار حكماء يتيح للسودانيين صياغة سلامهم بأيديهم… وبضمانات تحمي دماءهم. #حكماء_العالم #السودان
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
سكان الفاشر غرب السودان محاصرون يأكلون جلود الأبقار للبقاء على قيد الحياة بورتسودان ـ منصة حكماء العالم تتكثّف في مدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور، مظاهر الانهيار الإنساني إلى حدٍّ غير مسبوق، حيث أُجبر سكان المدينة على أكل جلود الأبقار بعد أن نفدت المؤن وانقطعت طرق الإمداد تحت حصار خانق تفرضه قوات الدعم السريع منذ أكثر من عام. وأفاد شهود بأن السكان لجأوا إلى شوي جلود الماشية على نيران محدودة لشح الحطب، في مشهد يعكس حالة الجوع الحاد والعجز الكامل عن الحصول على الغذاء أو حتى الأعلاف التي كانت في وقت سابق تُستخدم كبدائل للطعام. الخلفية العسكرية والسياسية: منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 بين الجيش السوداني بقيادة الفريق عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، دخل السودان في دوامة عنف دموي أطاحت بما تبقّى من بنى الدولة. تُعدّ الفاشر آخر المدن الكبرى في إقليم دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، ما يجعلها هدفًا استراتيجيًا لقوات الدعم السريع التي تطوّقها من جميع الجهات. صور الأقمار الصناعية التي حللها مختبر البحوث الإنسانية بجامعة ييل كشفت إقامة سواتر ترابية بطول 68 كيلومترًا حول المدينة، مع ممر ضيق يخضع للابتزاز والمخاطر، في ما يشبه حصارًا عسكريًا كاملاً يُستخدم كسلاح لتجويع المدنيين وإخضاع المدينة. الأبعاد الإنسانية: ـ يعيش سكان الفاشر وضعًا وصفته الأمم المتحدة بأنه "كارثة إنسانية غير مسبوقة". ـ انخفض عدد سكان المدينة بنسبة 62% خلال عام واحد، من أكثر من مليون إلى نحو 413 ألف نسمة فقط. ـ توقفت معظم التكايا الخيرية التي كانت تطعم النازحين بسبب انعدام المواد. ـ تنتشر المجاعة الحادة وتزايدت حالات الوفاة جوعًا، وفق لجان المقاومة المحلية. ـ أحد الناجين، صالح عبد الله (47 عامًا)، قال: "بعد ثلاثة أيام من دون طعام، شوينا جلد البقر... حتى الحطب أصبحنا نبحث عنه بصعوبة." وفي مقطع مصوّر نُشر على منصة إكس، وثّقت لجنة المقاومة المحلية مشاهد لسكان يشوون جلودًا قديمة، معلقةً: "هنا الفاشر... حيث لم يتبقَّ شيء للأكل سوى الجلود." استخدام التجويع كسلاح حرب: يشكّل الحصار على الفاشر نموذجًا ممنهجًا لاستخدام الجوع كوسيلة إخضاع سياسي وعسكري، في خرق واضح للقانون الإنساني الدولي واتفاقيات جنيف. الانعكاس الجيوسياسي: استمرار المعركة في دارفور، وخاصة في الفاشر، يُهدد بتحوّل الإقليم إلى منطقة نفوذ متنازع عليها إقليميًا بين قوى خارجية تدعم أحد الطرفين، ما يطيل أمد الحرب ويُعمّق الانقسام الوطني. انهيار البنية المجتمعية: مع النزوح الجماعي وفقدان شبكات الدعم المدني، تتآكل الروابط التقليدية داخل المجتمعات الدارفورية، ما يمهّد لتنامي العصابات والمليشيات المحلية مستقبلاً. ضرورة تدخل دولي عاجل: الوضع الحالي يتجاوز حدود "الأزمة الإنسانية" إلى مستوى المجاعة المنظمة، ما يستدعي تحركًا دوليًا جادًا لفرض ممرات إنسانية محمية وضمان وصول المساعدات. خاتمة ما يحدث في الفاشر ليس حادثًا محليًا، بل مؤشر لانهيار الدولة السودانية بأكملها تحت ضغط حرب داخلية بلا أفق سياسي. إذا لم يُكسر الحصار خلال أسابيع، فإن خطر المجاعة الشاملة في دارفور سيصبح واقعًا، بما يحوّل المنطقة إلى بؤرة فوضى عابرة للحدود تهدد الأمن الإقليمي في تشاد، وجنوب السودان، وليبيا. تغريدات 1 ـ في قلب دارفور، يعيش سكان مدينة #الفاشر مأساة إنسانية غير مسبوقة. بعد نفاد الطعام والمساعدات، اضطر الناس إلى أكل جلود الأبقار للبقاء على قيد الحياة. #السودان #دارفور #أزمة_إنسانية 2 ـ مشهد يفوق الخيال: يقول أحد السكان: "بعد ثلاثة أيام من دون طعام... شوينا جلد البقر، وحتى الحطب لإشعال النار أصبح نادرًا." إنه الجوع وقد تجاوز حدود الكارثة. 3️ ـ حصار خانق منذ أكثر من عام: قوات الدعم السريع تطوّق الفاشر من كل الجهات. صور الأقمار الصناعية أظهرت سواتر ترابية بطول 68 كم تحاصر المدينة، ولا منفذ سوى ممر ضيق يخضع للابتزاز. #السودان 4️ ـ انهيار المجتمع المدني: التكايا الخيرية توقفت عن العمل. حتى أعلاف الحيوانات، التي كانت تؤكل سابقًا، نفدت. لم يتبقَّ سوى الجلود القديمة لتسدّ رمق الجائعين. 5 ـ وجوه المأساة: صلاح، طالب جامعي نزح من حي أولاد الريف، يقول: "كنت أعتمد على التكية... لكنها توقفت منذ ستة أيام. لم آكل منذ الأربعاء." 6️ ـ حرب بلا أفق: منذ أبريل 2023، يخوض الجيش بقيادة البرهان حربًا ضد قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي. كلا الطرفين متهم بارتكاب مجازر، بينما المدنيون يدفعون الثمن الأكبر. 7️ ـ أرقام صادمة: عدد سكان الفاشر انخفض بنسبة 62٪ ـ من أكثر من مليون نسمة إلى نحو 413 ألفًا فقط. النزوح الجماعي مستمر، والمجاعة تطرق كل الأبواب. #دارفور 8️ ـ ما يحدث في الفاشر هو استخدام ممنهج للتجويع كسلاح حرب، في خرق صارخ للقانون الإنساني الدولي. #حقوق_الإنسان #القانون_الدولي 9️ ـ خطر يمتد عبر الحدود: انهيار دارفور يهدد استقرار تشاد وجنوب السودان وليبيا، ويحوّل الإقليم إلى بؤرة فوضى عابرة للحدود. #الأمن_الإقليمي
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
السيسي والبرهان.. الرهان على واشنطن ومسؤولية إنهاء حرب السودان القاهرة ـ منصة حكماء العالم عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان الفريق أول عبد الفتاح البرهان لقاءً في القاهرة، أكدا خلاله تطلعهما إلى أن يسفر اجتماع "الآلية الرباعية" في واشنطن عن نتائج ملموسة توقف الحرب الدائرة في السودان وتعيد فتح مسار التسوية السياسية. اللقاء، الذي حضره رئيسا جهازي المخابرات في البلدين، عكس رغبة مشتركة في استعادة زمام المبادرة الدبلوماسية عبر تنسيق مصري–سوداني يوازن بين ضرورات الأمن القومي، ومتطلبات الاستقرار في الإقليم المضطرب جنوب الوادي. خلفية المشهد: منذ اندلاع الحرب في السودان منتصف أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، فشلت الوساطات الإقليمية والدولية في إيقاف النزاع. وقد أسفرت الحرب، وفق تقديرات الأمم المتحدة والسلطات المحلية، عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص، وتشريد ما يقارب 15 مليون نازح ولاجئ، فيما ترفع بعض الدراسات الأكاديمية العدد إلى 130 ألف قتيل، ما يجعلها واحدة من أكثر النزاعات دموية في إفريقيا خلال العقدين الأخيرين. الآلية الرباعية ودلالاتها: تشكل الآلية الرباعية (مصر، السعودية، الإمارات، الولايات المتحدة) مظلة دبلوماسية تحاول دمج الجهد العربي والإقليمي بالدور الأمريكي لضبط توازنات الصراع. ويتطلع كل من القاهرة والخرطوم إلى أن يكون اجتماع واشنطن المرتقب خطوة عملية نحو: وقف شامل لإطلاق النار، تهيئة الأرضية لاستئناف العملية السياسية، وتوحيد الجهود الإنسانية والإغاثية. إلا أن هذا المسار يظل مرهوناً بقدرة الأطراف الإقليمية على تحييد الحسابات المتعارضة داخل المشهد السوداني، وضبط الإيقاع بين الدعم السياسي والضغط العسكري. الدور المصري: أكد الرئيس السيسي دعم بلاده الكامل لـ: وحدة السودان وسلامة أراضيه، رفض أي كيانات موازية للحكومة الشرعية، الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة السودانية. وهذه النقاط تمثل ثوابت العقيدة الأمنية المصرية تجاه السودان، بوصفه العمق الجنوبي لمصر وشريكها في الأمن المائي والإقليمي. كما يعكس هذا الموقف رغبة القاهرة في منع تحول السودان إلى ساحة نفوذ متصارعة، أو مصدر تهديد مباشر لحدودها ومصالحها الحيوية في حوض النيل. سد النهضة: البعد المائي في معادلة الأمن القومي لم يغب ملف سد النهضة الإثيوبي عن لقاء القاهرة، حيث جدد الجانبان رفض الإجراءات الأحادية على النيل الأزرق، وتأكيد تطابق الموقف المصري–السوداني بشأن حماية الحقوق المائية المشتركة. ويأتي ذلك في ظل استمرار الجمود في المفاوضات مع أديس أبابا، ما يجعل الملف المائي جزءاً لا ينفصل عن ملف الأمن الإقليمي في وادي النيل. زيارة البرهان للقاهرة، في توقيت حساس قبيل اجتماع واشنطن، تمثل رسالة مزدوجة: ـ إلى المجتمع الدولي: بأن مصر والسودان يتحركان ضمن رؤية مشتركة لا تنفصل عن الإطار العربي. ـ إلى الداخل السوداني: بأن الخيار السياسي لا يزال ممكناً إذا ما توفرت إرادة دولية حقيقية. وفي المقابل، يدرك الطرفان أن واشنطن تملك أدوات الضغط والنفوذ القادرة على تحريك مسار التسوية، لكن نجاحها يتوقف على مدى تنسيقها مع العواصم الإقليمية، وليس تجاوزها. خاتمة الرهان المصري ـ السوداني على اجتماع واشنطن يعكس إيماناً بأن إنهاء الحرب في السودان لم يعد ترفاً دبلوماسياً بل ضرورة وجودية. فاستمرار النزاع يهدد الأمن المائي، ويزيد من هشاشة الإقليم، ويخلق فراغاً قد تملؤه قوى غير عربية. إن الآمال المعلّقة على الآلية الرباعية لن تتحقق ما لم تُترجم إلى آليات تنفيذية على الأرض، توازن بين: الحسم الإنساني بوقف القتال، والحكمة السياسية في ضمان وحدة الدولة السودانية. وبين هذين المسارين، تبرز مصر والسودان كركيزتين أساسيتين في استقرار وادي النيل، وحماية بوابته الإفريقية من الانزلاق نحو صراع مفتوح. تغريدات 1️ ـ في لقاء عقد بالقاهرة، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان تطلعهما لأن يسفر اجتماع "الآلية الرباعية" في واشنطن عن نتائج توقف الحرب في السودان. #السودان #مصر #حكماء_العالم 2️ ـ اللقاء حضره رئيسا المخابرات في البلدين، وجاء في لحظة إقليمية حساسة، تعكس رغبة القاهرة والخرطوم في استعادة زمام المبادرة الدبلوماسية وفتح مسار للسلام بعد شهور من الصراع الدامي. #الخرطوم #القاهرة 3️ ـ منذ أبريل 2023 يشهد السودان حرباً بين الجيش و"قوات الدعم السريع"، أدت إلى مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح نحو 15 مليوناً، في واحدة من أعنف أزمات إفريقيا الحديثة. #السودان_ينزف #الإنسانية 4️ ـ الآلية الرباعية (مصر، السعودية، الإمارات، الولايات المتحدة) تمثل مظلة دبلوماسية للسعي نحو وقف شامل لإطلاق النار وإحياء العملية السياسية في السودان. #الآلية_الرباعية #واشنطن 5️ ـ القاهرة والخرطوم تعولان على أن يكون اجتماع واشنطن فرصة لإعادة التوازن للجهود الدولية، وربط الدعم الإنساني بخطوات عملية تضمن استقرار الدولة السودانية. #حكماء_العالم #السودان 6️ ـ السيسي شدد على دعم مصر لوحدة السودان وسلامة أراضيه، ورفض أي كيانات موازية للدولة. هذا الموقف يعكس ثوابت العقيدة الأمنية المصرية تجاه جارتها الجنوبية وعمقها الاستراتيجي. #مصر #الأمن_القومي 7️ ـ في الوقت نفسه، تناول اللقاء ملف سد النهضة، حيث أكد الجانبان رفض الإجراءات الأحادية الإثيوبية، وتمسكهما بحماية الحقوق المائية المشتركة وفق القانون الدولي. #سد_النهضة #مياه_النيل 8️ ـ زيارة البرهان للقاهرة قبل اجتماع واشنطن تحمل رسالة مزدوجة: إلى المجتمع الدولي بأن التنسيق العربي هو الأساس، وإلى الداخل السوداني بأن الحل السياسي ما زال ممكناً. #البرهان #السياسة_الإفريقية 9️ ـ واشنطن تمتلك أدوات الضغط والنفوذ، لكن نجاح الآلية الرباعية يعتمد على تنسيقها مع العواصم الإقليمية لا تجاوزها، وعلى مقاربة توازن بين الردع والحوار. #الولايات_المتحدة #الدبلوماسية 10 ـ الرهان المصري ـ السوداني على واشنطن يعكس إيماناً بأن إنهاء الحرب لم يعد خياراً سياسياً بل ضرورة وجودية لحماية الإقليم من الانزلاق نحو الفوضى. #السلام #الاستقرار
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
فيضان النيل يعيد أزمة “سد النهضة” إلى الواجهة… ومصر تتهم إثيوبيا بـ”فيضان صناعي” القاهرة – منصة حكماء العالم غمرت مياه النيل هذا الأسبوع مساحات واسعة من الأراضي في شمال مصر وأجزاء من السودان، مدمّرة منازل وحقولًا وأجبرت السكان على التنقل بالقوارب، وسط تصاعد الاتهامات المصرية لإثيوبيا بأنها تسببت في “فيضان صناعي” جراء تصريف كميات ضخمة من المياه من سد النهضة. قرى تغرق في الدلتا… والنهر يتجاوز ضفافه في قرية دلهمو بمحافظة المنوفية شمالي القاهرة، مشهد غير مألوف: الأهالي يستخدمون القوارب الخشبية للتنقل في الأزقة التي غمرتها المياه، فيما يرتفع منسوب النهر إلى مستويات لم تشهدها المنطقة منذ سنوات. يقول الصياد سعيد جميل من داخل منزله الذي وصلت المياه إلى ركبتيه: “خسرنا كل حاجة… المياه السنة دي زيادة عن كل مرة. كانت بتيجي يومين وتنحسر، لكن دلوقتي ما بترجعش”. ولم تقتصر آثار الفيضان على مصر. ففي السودان، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن السيول في منطقة بحري بولاية الخرطوم شرّدت نحو 1200 أسرة الأسبوع الماضي، وفاقمت معاناة السكان في ظل حرب مدمّرة مستمرة منذ 18 شهرًا. القاهرة تتهم: “فيضان صناعي” بفعل تصرفات أحادية وفي موقف حاد، اتهمت وزارة الموارد المائية والري المصرية أديس أبابا بارتكاب “تصرفات أحادية متهوّرة” في إدارة سد النهضة، مؤكدة أن المشغل الإثيوبي عمد، عقب احتفالية التاسع من سبتمبر، إلى تصريف كميات ضخمة من المياه بشكل مفاجئ، ما غيّر مواعيد الفيضان الطبيعي وأحدث “فيضانًا صناعيًا مفتعلًا”. وقالت الوزارة في بيان صدر في 3 أكتوبر إن التصريفات بلغت 485 مليون متر مكعب في يوم واحد، ثم ارتفعت بشكل “غير مبرر” إلى 780 مليون متر مكعب يوم 27 سبتمبر، قبل أن تنخفض إلى 380 مليون متر مكعب يوم 30 سبتمبر. وأوضحت أن سد الروصيرص في السودان لم يكن أمامه سوى تمرير معظم هذه المياه “حفاظًا على أمانه بسبب محدودية سعته التخزينية”، وهو ما أدى إلى تضخيم آثار الفيضان في السودان ثم مصر. إثيوبيا تنفي وتتهم القاهرة بـ”ادعاءات مغرضة” في المقابل، رفضت وزارة المياه والطاقة الإثيوبية الاتهامات المصرية، ووصفتها بأنها “مغرضة ولا أساس لها من الصحة”، مؤكدة أن تنظيم تصريف المياه من السد ساهم في تقليل آثار الفيضانات، وأن الأمطار الغزيرة كانت ستتسبب “في دمار تاريخي في السودان ومصر” لولا وجود السد. وأكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد خلال تدشين السد في 9 سبتمبر أن المشروع الذي بلغت تكلفته 5 مليارات دولار ويهدف إلى توليد 5150 ميغاوات من الكهرباء، “جاء من أجل الازدهار وتغيير واقع شعوب المنطقة، وليس لإيذاء الأشقاء”. القاهرة: تهديد وجودي لاتفاقات تاريخية منذ إطلاق مشروع سد النهضة، تعتبر القاهرة السد تهديدًا وجوديًا لأمنها المائي، وترى فيه انتهاكًا لاتفاقات تقاسم مياه النيل التي تعود إلى أوائل القرن العشرين. وتؤكد أن أي تغيير في تدفق المياه دون اتفاق ملزم يهدد أمنها القومي والغذائي. وقال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي في مؤتمر صحفي في 2 أكتوبر إن الحكومة كانت تتوقع تدفقات مائية أعلى من المعتاد هذا الشهر، محذرًا من أن الأراضي المنخفضة في محافظتي المنوفية والبحيرة – والتي شهدت تعديات عمرانية وزراعية على مجرى النهر – معرضة للخطر بشكل خاص. وأضاف أن السلطات نشرت فرقًا طبية في المناطق المنكوبة، فيما لا يزال السكان في القرى المتضررة بانتظار المساعدات. وقال الصياد سعيد جميل: “الناس حذرت قبل ما البحر يطلع، بس ما فيش حد ليه مكان. ساعة ما البحر يزيد، الكل بيقعد فوق البيوت”. أزمة مياه تتحول إلى معركة إستراتيجية يمثل هذا التطور حلقة جديدة في الصراع الاستراتيجي بين القاهرة وأديس أبابا حول مستقبل مياه النيل. فبينما ترى إثيوبيا في السد حجر الزاوية في نهضتها التنموية، تعتبره مصر والسودان مصدرًا لعدم الاستقرار المائي والبيئي في وادي النيل. ويرى محللون أن الاتهامات المتبادلة بشأن الفيضان الأخير تكشف عن عمق غياب الثقة بين الأطراف، وأن أي حادثة مناخية أو هيدرولوجية غير عادية يمكن أن تتحول سريعًا إلى سجال سياسي ودبلوماسي يعمّق الأزمة ويعقّد فرص التوصل إلى اتفاق شامل. البعد الإقليمي والدولي تتابع العواصم الإقليمية والدولية هذا التطور عن كثب، إذ تمس أزمة النيل قضايا الأمن المائي الإقليمي، والاستقرار الزراعي، والهجرة، والأمن الغذائي في واحدة من أكثر مناطق العالم هشاشة مناخيًا وديموغرافيًا. ويحذر خبراء من أن عدم التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم لإدارة السد قد يجعل من أزمة المياه في حوض النيل قنبلة جيوسياسية مؤجلة في القرن الإفريقي وشمال شرق إفريقيا. خاتمة الفيضان الأخير لا يمثل مجرد حدث طبيعي، بل اختبارًا حقيقيًا لميزان القوى في حوض النيل. فإذا كانت إثيوبيا قد أرادت أن تظهر قدرتها على “التحكم بالمجرى”، فإن مصر ترى في ذلك مؤشرًا على تهديد وجودي يتجاوز المياه إلى السيادة والأمن القومي. وفي غياب تسوية دبلوماسية مستدامة، يبقى احتمال تصاعد التوتر – وربما انتقاله إلى ساحات سياسية واقتصادية وأمنية – قائمًا. تغريدات 1 - فيضانات غير مسبوقة تضرب شمال مصر هذا الأسبوع، تغمر منازل وحقولاً وتجبر السكان على التنقل بالقوارب. المشهد يتجاوز الكارثة الطبيعية ليعيد إشعال واحدة من أعقد أزمات الأمن المائي في العالم: أزمة #سد_النهضة. 2 - في دلتا النيل، قرى مثل دلهمو غرقت تحت المياه. يقول أحد الصيادين: “خسرنا كل شيء… المياه هذا العام لم تنحسر كما كانت”. الفيضان الذي كان موسميًا أصبح غير متوقع في توقيته وحدّته. 3 - الفيضان المفاجئ لم يضرب #مصر وحدها. في #السودان شُرّدت أكثر من 1200 أسرة في ولاية الخرطوم. الحرب الأهلية المستمرة منذ 18 شهرًا تعقد جهود الاستجابة الإنسانية وتزيد هشاشة الدولة أمام الكارثة البيئية. 4 -القاهرة تتهم أديس أبابا بتعمد إحداث “فيضان صناعي”. وزارة الري المصرية قالت إن إثيوبيا أفرغت 485 مليون م³ في يوم واحد، تبعتها قفزات غير مبررة حتى 780 مليون م³ يوم 27 سبتمبر، ما غيّر توقيت الفيضان الطبيعي. 5 - أثيوبيا تردّ بأن السد ساهم في تقليل آثار الفيضانات، مؤكدة أن الأمطار الغزيرة كانت ستسبب “دمارًا تاريخيًا” لولا وجوده. وتعتبر أن المشروع البالغة تكلفته 5 مليارات دولار حجر أساس لنهضتها وتوليد 5150 ميغاوات من الكهرباء. 6 - لكن القاهرة ترى في السد تهديدًا وجوديًا. فالمشروع – من وجهة نظرها – ينتهك اتفاقيات مياه النيل التاريخية، ويمنح أديس أبابا قدرة أحادية على التحكم في شريان حياة 110 ملايين مصري، وفي أمن السودان المائي والزراعي. 7 - ما يحدث اليوم يكشف تحوّلاً خطيرًا: الفيضانات الموسمية التي كانت قابلة للتنبؤ أصبحت مرتبطة بقرارات تشغيل سد النهضة. هذا يعني أن الأمن المائي لدول المصب لم يعد مرهونًا بالمناخ فقط، بل بقرارات سياسية في أديس أبابا. 8 - المعادلة الإقليمية تزداد هشاشة. السودان الغارق في الحرب غير قادر على لعب دور فاعل في المفاوضات، ومصر تواجه تحديات داخلية واقتصادية تجعلها أكثر عرضة للضغوط. في المقابل، تعزّز إثيوبيا أوراقها وهي تملك زمام المياه. 9 - تداعيات الأزمة تتجاوز النيل. فعدم الاستقرار المائي في وادي النيل قد ينعكس على الأمن الغذائي، الهجرة، وحتى التوازنات الجيوسياسية في القرن الإفريقي وشرق المتوسط، في منطقة تعتبرها أوروبا والولايات المتحدة حيوية. 10 - الخيارات تضيق: إما اتفاق قانوني ملزم لإدارة السد وتشغيله، أو مواجهة طويلة الأمد قد تشمل أدوات ضغط دبلوماسية واقتصادية – بل وربما أمنية – في المستقبل. كل يوم يتأخر فيه الحل، تتعمق آثار الأزمة. 11 - ما حدث هذا الأسبوع ليس فيضانًا عابرًا، بل إنذار مبكر لما قد يصبح أزمة وجودية متكررة. #سد_النهضة ليس مشروعًا هندسيًا فحسب، بل معادلة جيوسياسية تحدد شكل القرن الإفريقي ومستقبل مصر والسودان لعقود قادمة.
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
السودان بين معركة السيادة وضغوط الحرب. قراءة استراتيجية في خطاب حكومة الأمل بورتسودان - حكماء العالم أعلنت الحكومة السودانية، أمس السبت 13 سبتمبر 2025، من بورتسودان عن ترحيبها بأي جهد إقليمي أو دولي يساعد في إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من عام ضد مليشيا الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي). البيان جاء في توقيت بالغ الحساسية، حيث يتصاعد الضغط الدولي لوقف القتال، في مقابل تشديد الحكومة على خطوط حمراء تتعلق بالسيادة الوطنية وشرعية المؤسسات. أولاً - الدلالات الأساسية للبيان 1 - الترحيب المشروط: الحكومة تقبل المساعدة الدولية والإقليمية، لكنها تضع شرطًا واضحًا يتمثل في احترام السيادة الوطنية وعدم فرض وصاية خارجية. 2 - نزع الشرعية عن الدعم السريع: توصيف المليشيا بأنها “إرهابية عنصرية” تستعين بمرتزقة يهدف إلى تعزيز الموقف الدولي تجاهها كخطر أمني وإقليمي، وليس مجرد طرف نزاع داخلي. 3 - التذكير بالقرارات الأممية: إشارة الحكومة إلى القرارين 2736 و1591 تعكس اتهامًا مبطنًا للمجتمع الدولي بالعجز عن فرض التزام حقيقي على الدعم السريع، خاصة فيما يتعلق بحصار الفاشر. 4 - ترسيخ سردية الشرعية: عبر ربط الحكومة نفسها بالوثيقة الدستورية والانتقال السياسي، ترسل رسالة بأنها ليست مجرد سلطة أمر واقع، بل امتداد لإرادة شعبية – وهو ما تسعى إلى تكريسه في الداخل والخارج. ثانياً - السياق الاستراتيجي داخليًا: الحكومة تواجه معضلة مزدوجة؛ فهي تسعى لتعزيز الشرعية الشعبية والمؤسسية، وفي الوقت ذاته تحتاج إلى إنجاز ملموس على الأرض في مواجهة الدعم السريع. إقليميًا: السودان يتأثر مباشرة بالتقاطعات الإقليمية (مصر، تشاد، جنوب السودان، إثيوبيا)، وكل منها يملك حساباته الخاصة تجاه الحرب. دوليًا: هناك ضغوط متزايدة لوقف الحرب، لكن غياب رؤية موحدة لدى القوى الكبرى يترك فراغًا تحاول الحكومة ملؤه بتأكيد استقلالية القرار الوطني. ثالثاً - التداعيات المتوقعة 1 - على المسار السياسي: تمسك الحكومة بمفهوم “التوافق الوطني” يعكس رغبة في إعادة تشكيل مشهد سياسي داخلي يمنع تدويل الأزمة. 2 - على المسار العسكري: استمرار رفض المساواة مع الدعم السريع يعني أن أي مبادرة سلام ستواجه عقبة جوهرية، إذ تصر الحكومة على نزع الشرعية عن خصمها قبل الدخول في أي تسوية. 3 - على المسار الإنساني: الضغط الدولي قد يزداد مع تدهور الوضع في دارفور (خصوصًا الفاشر)، ما يضع الحكومة بين مطرقة الحفاظ على السيادة وسندان الحاجة إلى مرور الإغاثة. رابعاً - السيناريوهات المستقبلية سيناريو التوازن الصعب: استمرار الحكومة في الترحيب بالمبادرات دون تقديم تنازلات كبيرة، مع محاولة كسب الوقت عسكريًا على الأرض. سيناريو التصعيد الدولي: في حال استمر الحصار على الفاشر وتفاقم الوضع الإنساني، قد تتجه الأمم المتحدة أو قوى إقليمية لفرض مبادرة أكثر إلزامًا. سيناريو الاختراق السياسي: نجاح الحكومة في بناء تحالف وطني داخلي عريض يعزز من موقفها التفاوضي أمام الخارج ويحد من فرص فرض تسوية قسرية. بيان الحكومة السودانية ليس مجرد رد دبلوماسي، بل هو إعلان لملامح إستراتيجية كاملة: ترحيب مشروط، سيادة غير قابلة للتنازل، وشرعية تسعى للترسيخ وسط حرب شرسة تهدد كيان الدولة. الأيام المقبلة ستكشف ما إذا كانت هذه الاستراتيجية قادرة على الصمود أمام الضغوط الدولية والتحديات الميدانية، أم أنها مجرد محاولة لإدارة أزمة تتجاوز قدرات الداخل. بيان مشترك لوزراء خارجية المملكة ومصر والإمارات وأمريكا وبناءً على دعوة من الولايات المتحدة الأمريكية، أجرى وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، مشاورات مكثفة بشأن الصراع في السودان، مشيرين إلى أنه تسبب في أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وأنه يشكل مخاطر جسيمة على السلم والأمن الإقليميين. وقد التزم الوزراء بمجموعة من المبادئ المشتركة لإنهاء الصراع في السودان: أولًا - سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه ضرورية للسلام والاستقرار. ثانيًا - لا يوجد حل عسكري مجدٍ للصراع، واستمرار الوضع الراهن يُسبب معاناةً غير مقبولة ومخاطر على السلم والأمن. ثالثًا - يجب على جميع أطراف النزاع تسهيل الوصول السريع والآمن للمساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع أنحاء السودان، ومن خلال جميع الطرق اللازمة، وحماية المدنيين وفقًا للقانون الدولي الإنساني، والتزاماتهم بموجب إعلان جدة، والامتناع عن الهجمات الجوية والبرية العشوائية على البنية التحتية المدنية. رابعًا - إن مستقبل حكم السودان يقرره الشعب السوداني من خلال عملية انتقالية شاملة تتسم بالشفافية، ولا يخضع لسيطرة أي طرف متحارب, ودعا الوزراء إلى هدنة إنسانية، لثلاثة أشهر بصفة أولية، لتمكين الدخول السريع للمساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء السودان، بما يؤدي بشكل فوري إلى وقف دائم لإطلاق النار، ثم يتم إطلاق عملية انتقالية شاملة تتسم بالشفافية وإبرامها في غضون تسعة أشهر لتلبية تطلعات الشعب السوداني نحو إقامة حكومة مستقلة بسلاسة بقيادة مدنية تتمتع بشرعية ومسؤولية واسعة النطاق، وهو أمر حيوي لاستقرار السودان على المدى الطويل والحفاظ على مؤسسات الدولة فيه, إن مستقبل السودان لا يمكن أن تُمليه الجماعات المتطرفة العنيفة التي تنتمي أو ترتبط بشكل موثق بجماعة الإخوان المسلمين، التي أدى نفوذها المزعزع للاستقرار إلى تأجيج العنف وعدم الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة. واتفق الوزراء على متابعة تنفيذ هذه الجداول الزمنية عن كثب، وأكدوا استعدادهم لبذل مساعيهم الحميدة، والقيام بكافة الجهود اللازمة لضمان التنفيذ الكامل من قبل الأطراف، بما في ذلك عقد اجتماعات اخرى لبحث الخطوات المقبلة. خامسًا - إن الدعم العسكري الخارجي لأطراف النزاع في السودان يؤدي إلى زيادة حدة النزاع وإطالة أمده والإسهام في عدم الاستقرار الإقليمي, وبناءً على ذلك، فإن إنهاء الدعم العسكري الخارجي هو ضرورة لإنهاء النزاع. كما عبر الوزراء في إطار مشاركتهم في دعم التوصل إلى حل سلمي في السودان عن الالتزامات التالية: بذل كافة الجهود لدعم التوصل إلى تسوية تفاوضية للنزاع بمشاركة فعالة من جانب القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع. الضغط على جميع أطراف النزاع لحماية المدنيين، والبنية التحتية المدنية، ولضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين. تهيئة الظروف التي تضمن أمن منطقة البحر الأحمر على نطاق أوسع. التصدي للتهديدات الأمنية العابرة للحدود من المنظمات الإرهابية والمتطرفة، والظروف التي تسمح لها بالانتشار. عدم منح المجال للأطراف الإقليمية والمحلية المزعزعة للاستقرار الساعية للاستفادة من استمرار النزاع في السودان. وأكّد الوزراء التزامهم باستعادة السلام وإنهاء معاناة الشعب السوداني، واستعدادهم للتعاون مع الدول والمؤسسات الأفريقية، والعربية، والأمم المتحدة، والشركاء الدوليين، لتحقيق هذه الغايات.
 كما ناقش الوزراء الاحتياجات الإنسانية الملحة، ومتطلبات التعافي المبكر، وشددوا على ضرورة مواصلة حثّ المجتمع الدولي لمعالجة هذه المتطلبات والبناء على الاجتماعات الإنسانية الأخيرة.
 كما أكّد الوزراء عزمهم على مواصلة المناقشات والمشاورات والاجتماعات على المستويين الوزاري وما دون الوزاري لتعزيز جهودهم المنسقة لدعم إنهاء النزاع في السودان، بما في ذلك دعم إقامة وتنفيذ انتقال شامل وشفاف.
وتحقيقًا لهذه الغاية، أعرب الوزراء عن دعمهم للجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية من خلال عملية جدة لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار في السودان، وكذلك للجهود التي تبذلها مصر فيما يتعلق بملتقى القوى المدنية والسياسية السودانية الذي عُقدت جولته الأولى في القاهرة خلال شهر يوليو 2024. واتفق الوزراء على مواصلة مشاوراتهم في هذا الصدد خلال الاجتماع الرباعي الوزاري في سبتمبر 2025. تغريدات 1 - الحكومة السودانية ترحب بأي جهد إقليمي أو دولي لإنهاء الحرب، لكنها تشدد على احترام سيادة الدولة وشرعية مؤسساتها. #السودان #الحرب_في_السودان 2 - في بيانها من بورتسودان، الحكومة أكدت رفضها مساواة نفسها بمليشيا الدعم السريع “حميدتي” التي تستعين بمرتزقة أجانب. #حميدتي #سيادة_السودان 3 - الحكومة أشارت إلى القرارات الأممية 2736 و1591، معبرة عن أسفها لعجز المجتمع الدولي عن إلزام الدعم السريع بوقف العدوان ورفع الحصار عن الفاشر. #أمم_متحدة #دارفور 4 - الحكومة تربط نفسها بالوثيقة الدستورية والانتقال السياسي، مؤكدة أن الشعب السوداني وحده يحدد شكل الحكم والمشاركة في الشأن الداخلي. #الوثيقة_الدستورية #الانتقال_السياسي 5 - من الناحية الاستراتيجية: داخليًا: تعزيز الشرعية الشعبية والمؤسسية، إقليميًا: مواجهة تأثيرات مصر وتشاد وجنوب السودان وإثيوبيا، دوليًا: مواجهة ضغوط خارجية دون فقدان السيطرة على القرار الوطني. #تحليل_استراتيجي 6 - التداعيات المحتملة: التوافق الوطني الداخلي كخط دفاع سياسي، رفض المساواة مع الدعم السريع قد يصعّب أي مبادرة سلام، الضغط الدولي على الوضع الإنساني خصوصًا في دارفور. #سيناريوهات_السودان 7 - سيناريوهات المستقبل: توازن صعب: ترحيب مشروط بالسلام مع الحفاظ على الموقف العسكري، تصعيد دولي: فرض مبادرات خارجية مع استمرار الأزمة الإنسانية، اختراق سياسي: بناء تحالف وطني لتعزيز القدرة التفاوضية. #السودان_2025 8 - بيان الحكومة ليس مجرد خطاب دبلوماسي، بل إعلان لإستراتيجية كاملة: ترحيب مشروط، سيادة غير قابلة للتنازل، وشرعية تسعى للترسيخ وسط حرب تهدد كيان الدولة. #السودان #استراتيجية
schedule منذ 10 أشهر
forum

لا توجد مواضيع في المجموعات

لم يتم العثور على مواضيع نقاشية في المجموعات تحمل هذا الهاشتاج.