حكماء العالم

حكماء العالم

loading_platform ...
حكماء العالم
search تسجيل الدخول
tag

هاشتاج: #البرهان

المشاركات والمواضيع المرتبطة بهذا الهاشتاج.

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
البرهان يلغي مناصب بالجيش ويعيد تشكيل رئاسة الأركان في ظل أزمة عسكرية وإنسانية الخرطوم ـ حكماء العالم أصدر رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، أمس الاثنين، قرارًا قضى بإلغاء مناصب نائب ومساعدَي قائد الجيش، ضمن سلسلة من التغييرات الواسعة التي طالت رئاسة الأركان. وأوضح بيان رسمي للجيش أن القرار ألغى القرار رقم 164 لسنة 2023 الخاص بتعيين نائب القائد العام ومساعديه، مع إبقاء المعنيين كأعضاء بهيئة قيادة القوات المسلحة، دون تقديم تفاصيل إضافية عن الأسباب المباشرة وراء هذا الإجراء. وتأتي هذه الخطوة بعد قرارات سابقة للبرهان في 19 أيار/مايو 2023، حين أصدر قرارًا بتعيين نائب القائد العام ومساعديه، وهم الثلاثة الذين ألغيت مناصبهم الآن، والذين كانوا أعضاءً في مجلس السيادة ممثلين عن الجيش منذ أغسطس 2019. ويعكس هذا التحرك رغبة البرهان في إعادة هيكلة القيادة العسكرية بما يواكب متغيرات النزاع الداخلي وتحديات السيطرة على المؤسسة العسكرية في سياق سياسي هش وعسكري متوتر. ويشمل قرار البرهان أيضًا إعفاء رئيس الأركان محمد عثمان الحسين من منصبه وإحالته إلى التقاعد، وتعيين الفريق أول ركن ياسر العطا رئيسًا جديدًا للأركان، مع تشكيل هيئة أركان جديدة تضم عبد الخير عبد الله ناصر درجام نائبًا لرئيس الأركان، ومحمد علي أحمد صبير رئيسًا للاستخبارات العسكرية. وتأتي هذه التغييرات في وقت تواجه فيه البلاد أزمة أمنية وإنسانية حادة، إذ تصارع "قوات الدعم السريع" الجيش منذ أبريل 2023 بسبب خلافات بشأن دمجها ضمن المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى نزوح نحو 13 مليون شخص ومقتل عشرات آلاف المدنيين، وتفاقم واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية عالميًا. من الناحية السياسية، تعكس هذه الإجراءات محاولة البرهان لإعادة توطين السلطة العسكرية في أيدي موالين له بشكل مباشر، وتأمين استقرار الجيش في ظل نزاع داخلي مستمر، حيث تظهر التحديات الأمنية المرتبطة بالمعارك المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع كعامل رئيسي يدفع لإعادة ترتيب القيادات العليا. وتعد خطوة إعادة تشكيل رئاسة الأركان وإقالة بعض القادة المعينين سابقًا مؤشرًا على رغبة السلطة في فرض هيمنة واضحة على المؤسسة العسكرية وتفادي الانقسامات التي قد تهدد السيطرة المركزية. أما من الناحية الأمنية، فهذه التغييرات تأتي في توقيت حساس للغاية، إذ يستمر النزاع المسلح في تعميق الأزمة الإنسانية، ويؤثر بشكل مباشر على قدرة الجيش السوداني على القيام بمهامه الأساسية، بما في ذلك حماية المدنيين وتأمين خطوط الإمداد الأساسية. كما أن إعادة الهيكلة العسكرية قد تكون محاولة لتخفيف الاحتكاكات مع بعض فصائل الجيش، بينما تستمر التوترات مع قوات الدعم السريع، التي أثبتت قدرتها على خلق حالة من الشلل العسكري والأمني في مناطق واسعة من البلاد. على الصعيد الزمني، تأتي هذه القرارات بعد نحو ثلاث سنوات من تصاعد النفوذ العسكري داخل مجلس السيادة، وتوضح استمرار البرهان في استراتيجية طويلة الأمد لإعادة تموضع قيادات الجيش وفق رؤيته الشخصية، بما يضمن الولاء والسيطرة على القوات العسكرية في ظل نزاعات داخلية مستمرة. كما تشير هذه الخطوات إلى إدراك القيادة الحالية لضرورة توازن القوة بين مختلف مكونات المؤسسة العسكرية لتفادي تصعيد النزاعات الداخلية التي قد تهدد الدولة من الداخل. في المجمل، تُظهر هذه الإجراءات العسكرية السودانية الأخيرة مزيجًا من الاعتبارات السياسية والأمنية والاستراتيجية، إذ يسعى البرهان لتأمين الولاء في المؤسسة العسكرية، وتعزيز قدرة الجيش على إدارة النزاعات الداخلية، بينما يظل المواطنون والمدنيون السودانيون يعانون من آثار النزاع المسلح والأزمة الإنسانية المتفاقمة، ما يضاعف الضغط على أي جهود لتحقيق الاستقرار السياسي في البلاد. تغريدات 1 ـ السودان: رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان يلغي مناصب نائب ومساعدَي قائد الجيش ويعيد تشكيل رئاسة الأركان وسط أزمة عسكرية وإنسانية متفاقمة. #السودان #البرهان #الجيش 2 ـ لقرار ألغى القرار رقم 164 لسنة 2023 الخاص بتعيين نائب القائد العام ومساعديه، مع إبقاء المعنيين كأعضاء في هيئة قيادة القوات المسلحة، في خطوة لتعزيز سيطرة القيادة العليا على الجيش. 3 ـ البرهان أعفى رئيس الأركان محمد عثمان الحسين وأحالَه للتقاعد، وعيّن الفريق أول ركن ياسر العطا رئيسًا جديدًا للأركان، مع تشكيل هيئة أركان جديدة تشمل نائبًا للاستخبارات العسكرية ورئيسًا لها. 4 ـ تأتي هذه الإجراءات وسط نزاع مستمر منذ أبريل 2023 بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" حول دمج الأخيرة بالمؤسسة العسكرية، ما أسفر عن نزوح 13 مليون شخص ومقتل عشرات آلاف المدنيين. 5 ـ سياسيًا، تعكس التغييرات محاولة البرهان لإعادة توطين السلطة العسكرية في أيدي موالين له، وضمان استقرار الجيش وسط انقسامات داخلية قد تهدد السيطرة المركزية. 6 ـ أمنيًا، تأتي إعادة الهيكلة في توقيت حساس، إذ تهدف لتعزيز قدرة الجيش على إدارة النزاعات الداخلية وتقليل الاحتكاكات مع بعض فصائل الجيش، مع استمرار التوترات مع قوات الدعم السريع. 7 ـ الخطوات الأخيرة تؤكد استمرار البرهان في استراتيجية طويلة الأمد لإعادة تموضع قيادات الجيش وفق رؤيته، بينما يعاني المدنيون من آثار النزاع والأزمة الإنسانية المتفاقمة.
schedule منذ 3 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
البرهان: مصممون على إنهاء تمرد "الدعم السريع" وعدم السماح بعودته مجددًا الخرطوم ـ حكماء العالم أكد رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، تصميم بلاده على إنهاء تمرد قوات الدعم السريع نهائيًا، مشددًا على عدم السماح بعودتها في أي وقت. جاء ذلك خلال كلمته في حفل تخريج الدفعة 22 التأهيلية بجهاز المخابرات العامة، حيث أكد أن القوات النظامية بمختلف تشكيلاتها تقف في خندق واحد مع الشعب السوداني لحسم التمرد والقضاء عليه. تصريحات رئيس مجلس السيادة ـ "مصممون على إنهاء التمرد للأبد ولن نسمح بوجوده مجددًا". ـ أشاد بالدور البطولي لجهاز المخابرات في معركة الكرامة ضد الدعم السريع ومساندتهم للقوات المسلحة في كافة ميادين القتال. ـ شدد على أن أي تهاون أو تراخ في هذا الصدد سيقابل بالحزم والحسم. ـ أكد عزمه على استعادة الأمن والاستقرار في كافة ربوع البلاد، مضيفًا: "التمرد إلى زوال". ـ شدد على أن الأمن مسؤولية الجميع، خاصة في ظل المخاطر الحقيقية التي تحيط بالبلاد. التطورات الميدانية ـ قالت مصادر عسكرية للأناضول إن الجيش السوداني دحر قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/شمال من بلدة هَبِيلا بولاية جنوب كردفان. ـ الجيش يسيطر على أجزاء واسعة من ولاية النيل الأزرق، بينما تتواصل حرب الحركة الشعبية/شمال منذ 2011 للمطالبة بحكم ذاتي في إقليمي جنوب كردفان والنيل الأزرق. ـ بجانب دارفور، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث اشتباكات ضارية بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن نزوح عشرات الآلاف. البعد الإنساني ـ منذ أبريل 2023، تتقاتل قوات الدعم السريع مع الجيش بسبب خلاف على توحيد المؤسسة العسكرية، ما تسبب في إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية عالميًا. ـ وفق تقديرات، أسفرت المواجهات عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، إضافة إلى انتشار المجاعة في مناطق النزاع. قراءة استراتيجية ـ خطاب البرهان يعكس حسمًا سياسيًا وعسكريًا واضحًا تجاه التمرد، مؤكدًا وحدة المؤسسة العسكرية. ـ استمرار النزاعات في كردفان والنيل الأزرق يشير إلى تعقيد الأزمة السودانية وارتباطها بالحوكمة المحلية والمطالبات بالحصص الإقليمية. ـ الأبعاد الإنسانية المتفاقمة تجعل من استعادة الأمن والاستقرار أولوية عاجلة، لتجنب تفكك الدولة وتفاقم المجاعة. ـ الموقف السوداني يعكس رسالة إلى الداخل والخارج مفادها رفض أي نفوذ مسلح خارج إطار الدولة. تغريدات 1 ـ رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان يؤكد تصميم بلاده على إنهاء تمرد قوات الدعم السريع للأبد، وعدم السماح بعودتها مجددًا. 2 ـ البرهان أدلى بالتصريحات خلال حفل تخريج الدفعة 22 التأهيلية لجهاز المخابرات العامة، مشيدًا بدورهم البطولي في معركة الكرامة ضد الدعم السريع. 3 ـ وقال: "مصممون على إنهاء التمرد للأبد ولن نسمح بوجوده مجددًا… وأي تهاون سيقابل بالحزم والحسم". وأضاف أن استعادة الأمن والاستقرار في كافة ربوع السودان أولوية عاجلة. 4️ ـ على الأرض، الجيش السوداني دحر الدعم السريع والحركة الشعبية/شمال من بلدة هَبِيلا بولاية جنوب كردفان، ويسيطر على أجزاء واسعة من ولاية النيل الأزرق. 5️ ـ تستمر الحركة الشعبية/شمال في القتال منذ 2011 للمطالبة بـالحكم الذاتي في جنوب كردفان والنيل الأزرق، بينما تشهد دارفور وإقليم كردفان اشتباكات ضارية مع الدعم السريع، أدت إلى نزوح عشرات الآلاف. 6️ ـ منذ أبريل 2023، تتقاتل قوات الدعم السريع مع الجيش بسبب خلاف على توحيد المؤسسة العسكرية، ما تسبب في أزمة إنسانية حادة: مقتل عشرات الآلاف، نزوح نحو 13 مليون شخص، انتشار المجاعة في مناطق النزاع. 7️ ـ الرسالة الاستراتيجية: حسم سياسي وعسكري تجاه التمرد، وحدة المؤسسة العسكرية، رفض أي نفوذ مسلح خارج الدولة، أولوية استعادة الأمن والحياة الطبيعية للسودانيين.. #السودان #الدعم_السريع #البرهان #منصة_حكماء_العالم
schedule منذ 6 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
البرهان يرفض مقترح اللجنة الرباعية لوقف إطلاق النار ويصفه بـ"غير المقبول" بورتسودان ـ حكماء العالم رفض قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أمس الأحد، مقترح اللجنة الرباعية الدولية الخاص بوقف إطلاق النار في السودان، معتبرًا أن المبادرة "غير مقبولة" وأن اللجنة "غير محايدة"، بسبب مشاركة دولة الإمارات التي يتهمها بدعم قوات الدعم السريع. وقال البرهان خلال اجتماع مع ضباط القوات المسلحة، في مقطع فيديو نشرته الحكومة السودانية، إن بلاده ترى أن "هذه الرباعية ليست مبرّأة للذمة"، مضيفًا أن "كل العالم شهد بأن دولة الإمارات هي التي تدعم المتمردين ضد الدولة السودانية". اتهام بعدم الحياد تضم اللجنة الرباعية كلًا من الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات، وتشرف على جهود وقف الحرب التي اندلعت في أبريل/نيسان 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي). وأشار البرهان إلى أن الوساطة "إذا واصلت السير بهذا المنحى، فهي وساطة غير محايدة"، منتقدًا ما طرحه المبعوث الأميركي مسعد بولس، والذي وصفه بأنه "أسوأ ورقة" قدمت منذ بدء الجهود الدبلوماسية، لأنها "تلغي وجود القوات المسلحة وتطالب بحل جميع الأجهزة الأمنية، وتُبقي الميليشيا المتمردة في مناطقها"، على حد قوله. وأكد: "نحن نقول له إن ورقتك هذه غير مقبولة". الدعم السريع وافقت والجيش يرفض وكانت قوات الدعم السريع قد أعلنت في 7 نوفمبر/تشرين الثاني موافقتها على مقترح "هدنة إنسانية" تقدمت به الدول الأربع، ويقضي بوقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أشهر، وتشجيع الطرفين على التفاوض للتوصل إلى سلام دائم، إضافة إلى استبعاد الحكومة الحالية وقوات الدعم السريع من المشهد السياسي بعد انتهاء النزاع. تأتي هذه التطورات فيما خسر الجيش السوداني أخيرًا السيطرة على مدينة الفاشر، آخر المدن الكبرى في دارفور، لصالح قوات الدعم السريع التي باتت تحكم قبضتها على الإقليم الشاسع. وتحدثت تقارير ميدانية ودولية عن وقوع مجازر وعمليات اغتصاب ونهب ونزوح جماعي في الفاشر عقب سيطرة الدعم السريع، في ظل أزمة إنسانية وصفتها الأمم المتحدة بأنها "الأسوأ في العالم"، مع سقوط عشرات الآلاف من القتلى وتهجير نحو 12 مليون شخص منذ اندلاع الحرب. تغريدات 1️ ـ قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان يرفض مقترح اللجنة الرباعية لوقف إطلاق النار، ويصفه بأنه "غير مقبول" و"غير محايد" بسبب مشاركة الإمارات التي يتهمها بدعم قوات الدعم السريع. #السودان #البرهان 2️ ـ البرهان قال خلال اجتماع مع ضباط الجيش إن السودان يرى أن الرباعية "غير مبرّأة للذمة"، وإن استمرار الوساطة بهذا الشكل يجعلها "غير محايدة". #الحرب_في_السودان 3️ ـ انتقد البرهان المقترح الذي طرحه المبعوث الأميركي مسعد بولس، واعتبره "أسوأ ورقة" لأنه ـ بحسب وصفه ـ يلغي وجود القوات المسلحة ويطالب بحل الأجهزة الأمنية. #السياسة_الدولية 4️ ـ قوات الدعم السريع كانت قد وافقت مسبقًا على "هدنة إنسانية" لمدة 3 أشهر مقدمة من الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر. #الدعم_السريع 5️ ـ المقترح ينص على هدنة مؤقتة تفتح الباب لمفاوضات سلام دائم، مع استبعاد الحكومة الحالية والدعم السريع من المشهد السياسي بعد انتهاء النزاع. #سلام_السودان 6️ ـ ميدانيًا، خسر الجيش السوداني مدينة الفاشر في دارفور لصالح قوات الدعم السريع، وسط تقارير عن مجازر واغتصابات ونهب ونزوح جماعي. #دارفور 7️ ـ منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، قُتل عشرات الآلاف ونزح نحو 12 مليون شخص، ما دفع الأمم المتحدة لوصف الوضع بأنه "أسوأ أزمة إنسانية في العالم". #الأزمة_الإنسانية
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
السيسي والبرهان.. الرهان على واشنطن ومسؤولية إنهاء حرب السودان القاهرة ـ منصة حكماء العالم عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان الفريق أول عبد الفتاح البرهان لقاءً في القاهرة، أكدا خلاله تطلعهما إلى أن يسفر اجتماع "الآلية الرباعية" في واشنطن عن نتائج ملموسة توقف الحرب الدائرة في السودان وتعيد فتح مسار التسوية السياسية. اللقاء، الذي حضره رئيسا جهازي المخابرات في البلدين، عكس رغبة مشتركة في استعادة زمام المبادرة الدبلوماسية عبر تنسيق مصري–سوداني يوازن بين ضرورات الأمن القومي، ومتطلبات الاستقرار في الإقليم المضطرب جنوب الوادي. خلفية المشهد: منذ اندلاع الحرب في السودان منتصف أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، فشلت الوساطات الإقليمية والدولية في إيقاف النزاع. وقد أسفرت الحرب، وفق تقديرات الأمم المتحدة والسلطات المحلية، عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص، وتشريد ما يقارب 15 مليون نازح ولاجئ، فيما ترفع بعض الدراسات الأكاديمية العدد إلى 130 ألف قتيل، ما يجعلها واحدة من أكثر النزاعات دموية في إفريقيا خلال العقدين الأخيرين. الآلية الرباعية ودلالاتها: تشكل الآلية الرباعية (مصر، السعودية، الإمارات، الولايات المتحدة) مظلة دبلوماسية تحاول دمج الجهد العربي والإقليمي بالدور الأمريكي لضبط توازنات الصراع. ويتطلع كل من القاهرة والخرطوم إلى أن يكون اجتماع واشنطن المرتقب خطوة عملية نحو: وقف شامل لإطلاق النار، تهيئة الأرضية لاستئناف العملية السياسية، وتوحيد الجهود الإنسانية والإغاثية. إلا أن هذا المسار يظل مرهوناً بقدرة الأطراف الإقليمية على تحييد الحسابات المتعارضة داخل المشهد السوداني، وضبط الإيقاع بين الدعم السياسي والضغط العسكري. الدور المصري: أكد الرئيس السيسي دعم بلاده الكامل لـ: وحدة السودان وسلامة أراضيه، رفض أي كيانات موازية للحكومة الشرعية، الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة السودانية. وهذه النقاط تمثل ثوابت العقيدة الأمنية المصرية تجاه السودان، بوصفه العمق الجنوبي لمصر وشريكها في الأمن المائي والإقليمي. كما يعكس هذا الموقف رغبة القاهرة في منع تحول السودان إلى ساحة نفوذ متصارعة، أو مصدر تهديد مباشر لحدودها ومصالحها الحيوية في حوض النيل. سد النهضة: البعد المائي في معادلة الأمن القومي لم يغب ملف سد النهضة الإثيوبي عن لقاء القاهرة، حيث جدد الجانبان رفض الإجراءات الأحادية على النيل الأزرق، وتأكيد تطابق الموقف المصري–السوداني بشأن حماية الحقوق المائية المشتركة. ويأتي ذلك في ظل استمرار الجمود في المفاوضات مع أديس أبابا، ما يجعل الملف المائي جزءاً لا ينفصل عن ملف الأمن الإقليمي في وادي النيل. زيارة البرهان للقاهرة، في توقيت حساس قبيل اجتماع واشنطن، تمثل رسالة مزدوجة: ـ إلى المجتمع الدولي: بأن مصر والسودان يتحركان ضمن رؤية مشتركة لا تنفصل عن الإطار العربي. ـ إلى الداخل السوداني: بأن الخيار السياسي لا يزال ممكناً إذا ما توفرت إرادة دولية حقيقية. وفي المقابل، يدرك الطرفان أن واشنطن تملك أدوات الضغط والنفوذ القادرة على تحريك مسار التسوية، لكن نجاحها يتوقف على مدى تنسيقها مع العواصم الإقليمية، وليس تجاوزها. خاتمة الرهان المصري ـ السوداني على اجتماع واشنطن يعكس إيماناً بأن إنهاء الحرب في السودان لم يعد ترفاً دبلوماسياً بل ضرورة وجودية. فاستمرار النزاع يهدد الأمن المائي، ويزيد من هشاشة الإقليم، ويخلق فراغاً قد تملؤه قوى غير عربية. إن الآمال المعلّقة على الآلية الرباعية لن تتحقق ما لم تُترجم إلى آليات تنفيذية على الأرض، توازن بين: الحسم الإنساني بوقف القتال، والحكمة السياسية في ضمان وحدة الدولة السودانية. وبين هذين المسارين، تبرز مصر والسودان كركيزتين أساسيتين في استقرار وادي النيل، وحماية بوابته الإفريقية من الانزلاق نحو صراع مفتوح. تغريدات 1️ ـ في لقاء عقد بالقاهرة، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان تطلعهما لأن يسفر اجتماع "الآلية الرباعية" في واشنطن عن نتائج توقف الحرب في السودان. #السودان #مصر #حكماء_العالم 2️ ـ اللقاء حضره رئيسا المخابرات في البلدين، وجاء في لحظة إقليمية حساسة، تعكس رغبة القاهرة والخرطوم في استعادة زمام المبادرة الدبلوماسية وفتح مسار للسلام بعد شهور من الصراع الدامي. #الخرطوم #القاهرة 3️ ـ منذ أبريل 2023 يشهد السودان حرباً بين الجيش و"قوات الدعم السريع"، أدت إلى مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح نحو 15 مليوناً، في واحدة من أعنف أزمات إفريقيا الحديثة. #السودان_ينزف #الإنسانية 4️ ـ الآلية الرباعية (مصر، السعودية، الإمارات، الولايات المتحدة) تمثل مظلة دبلوماسية للسعي نحو وقف شامل لإطلاق النار وإحياء العملية السياسية في السودان. #الآلية_الرباعية #واشنطن 5️ ـ القاهرة والخرطوم تعولان على أن يكون اجتماع واشنطن فرصة لإعادة التوازن للجهود الدولية، وربط الدعم الإنساني بخطوات عملية تضمن استقرار الدولة السودانية. #حكماء_العالم #السودان 6️ ـ السيسي شدد على دعم مصر لوحدة السودان وسلامة أراضيه، ورفض أي كيانات موازية للدولة. هذا الموقف يعكس ثوابت العقيدة الأمنية المصرية تجاه جارتها الجنوبية وعمقها الاستراتيجي. #مصر #الأمن_القومي 7️ ـ في الوقت نفسه، تناول اللقاء ملف سد النهضة، حيث أكد الجانبان رفض الإجراءات الأحادية الإثيوبية، وتمسكهما بحماية الحقوق المائية المشتركة وفق القانون الدولي. #سد_النهضة #مياه_النيل 8️ ـ زيارة البرهان للقاهرة قبل اجتماع واشنطن تحمل رسالة مزدوجة: إلى المجتمع الدولي بأن التنسيق العربي هو الأساس، وإلى الداخل السوداني بأن الحل السياسي ما زال ممكناً. #البرهان #السياسة_الإفريقية 9️ ـ واشنطن تمتلك أدوات الضغط والنفوذ، لكن نجاح الآلية الرباعية يعتمد على تنسيقها مع العواصم الإقليمية لا تجاوزها، وعلى مقاربة توازن بين الردع والحوار. #الولايات_المتحدة #الدبلوماسية 10 ـ الرهان المصري ـ السوداني على واشنطن يعكس إيماناً بأن إنهاء الحرب لم يعد خياراً سياسياً بل ضرورة وجودية لحماية الإقليم من الانزلاق نحو الفوضى. #السلام #الاستقرار
schedule منذ 9 أشهر
forum

لا توجد مواضيع في المجموعات

لم يتم العثور على مواضيع نقاشية في المجموعات تحمل هذا الهاشتاج.