حكماء العالم

حكماء العالم

loading_platform ...
حكماء العالم
search تسجيل الدخول
tag

هاشتاج: #ترمب

المشاركات والمواضيع المرتبطة بهذا الهاشتاج.

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
الخليج بين مطرقة طهران وسندان واشنطن.. تحذيرات من تحويل البنية التحتية إلى ساحة رسائل نارية الكويت ـ حكماء العالم دعا الدكتور علي السند الأستاذ الجامعي الكويتي، دول الخليج إلى الضغط من أجل تحييد أراضيها وبناها التحتية عن مسار الحرب المتصاعدة في المنطقة، محذراً من أن النظام الإيراني لن يتورع عن رفع سقف الاستهداف في الخليج، حتى لو وصل به الأمر إلى ضرب مصافي المياه والكهرباء والنفط، باعتبار أن دول الخليج تمثل ـ في نظر طهران ـ ورقة ضغط لإيصال رسائلها السياسية إلى واشنطن وحلفائها. وتأتي هذه التحذيرات في ظل مؤشرات ميدانية مقلقة، إذ أعلنت الكويت خروج خطين هوائيين للكهرباء عن الخدمة، فيما أعلنت قطر توقف إنتاج الغاز، وهو ما يعكس هشاشة البنية التحتية الحيوية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية. ويرى السند أن استهداف المرافق الاستراتيجية ـ حتى لو كان محدوداً أو مؤقتاً ـ يحمل أبعاداً نفسية وسياسية تتجاوز الأثر المادي المباشر، إذ يبعث برسائل مفادها أن الخليج ليس بعيداً عن دائرة النار. في المقابل، يلفت السند إلى أن الولايات المتحدة تنظر إلى أمن إسرائيل وضمان تفوقها العسكري والاستراتيجي في المنطقة بوصفه أولوية مطلقة، حتى لو كان الثمن إدخال الشرق الأوسط في دوامة حرب استنزاف طويلة تُعرّض اقتصادات المنطقة وبنيتها التحتية لمخاطر جسيمة. ووفق هذا المنظور، فإن ما قد تتكبده دول الخليج من خسائر اقتصادية أو اضطرابات خدمية يُصنَّف ضمن ما يُعرف في الأدبيات الاستراتيجية بـ"الأضرار الجانبية"، مقابل هدف أكبر يتمثل في تكريس تفوق إسرائيل الإقليمي. ويحذر السند، في تغريدة نشرها على صفحته على منصة "إكس"، من أن المعادلة الراهنة تضع دول الخليج بين مطرقة طهران التي قد تستخدم استهداف المنشآت الحيوية كأداة ضغط، وسندان واشنطن التي قد تدفع باتجاه توسيع نطاق المواجهة أو إطالة أمدها خدمة لحساباتها الاستراتيجية. وفي هذا السياق، لا يستبعد أن يمارس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطاً على دول الخليج لتحمل أعباء مالية متزايدة للحرب إذا طال أمدها، سواء عبر صفقات تسليح، أو ترتيبات أمنية، أو مساهمات مباشرة في تكاليف العمليات. ويؤكد السند أن الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في الضربات المباشرة، بل في تحول الخليج إلى ساحة صراع بالوكالة، حيث تتقاطع الرسائل العسكرية مع الحسابات السياسية والاقتصادية. فتعطل الموانئ، أو انقطاع الكهرباء، أو اضطراب إنتاج النفط والغاز، لن يكون مجرد حادث عابر، بل ضربة لسمعة المنطقة كمركز طاقة عالمي وشريك موثوق في سلاسل الإمداد الدولية. وفي خضم هذه المعادلة المعقدة، يشدد السند على ضرورة التصدي بقوة لأي اعتداءات تطال دول الخليج، مع الإصرار في الوقت ذاته على رفض استدراجها إلى الانخراط المباشر في الحرب. فالدخول في مواجهة مفتوحة – كما يرى – سيجعل من دول الخليج وقوداً للصراع وساحته وخسارته الكبرى، بينما تبقى القوى المتصارعة قادرة على إعادة التموضع بعيداً عن كلفة الدمار المباشر. ويخلص السند إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب وعياً سياسياً عالياً وتنسيقاً خليجياً محكماً، يوازن بين الردع والحكمة، ويحمي المصالح الوطنية دون الانزلاق إلى معركة لا تخدم استقرار المنطقة. فالفاتورة ـ كما يحذر ـ سيدفعها أهل الخليج أولاً، ما لم يُحسنوا إدارة موقعهم في معادلة الصراع الكبرى. تغريدات 1 ـ دعا الدكتور علي السند دول الخليج إلى الضغط لتحييد أراضيها عن مسار الحرب، محذراً من أن النظام الإيراني قد يرفع سقف الاستهداف ليشمل مصافي المياه والكهرباء والنفط، باعتبار الخليج ورقة ضغط لإيصال رسائل سياسية. 2 ـ التحذير يأتي بعد إعلان #الكويت خروج خطين هوائيين للكهرباء عن الخدمة، وإعلان #قطر توقف إنتاج الغاز، في مؤشرات تعكس هشاشة البنية التحتية الحيوية مع تصاعد التوتر. 3 ـ السند يرى أن استهداف المرافق الاستراتيجي ـ even بشكل محدود ـ يحمل رسائل سياسية ونفسية خطيرة، وقد يضرب سمعة الخليج كمركز طاقة عالمي وشريك موثوق في الإمدادات. 4 ـ في المقابل، يؤكد أن واشنطن تعتبر أمن إسرائيل وتفوقها أولوية مطلقة، حتى لو أدى ذلك إلى إدخال المنطقة في حرب استنزاف طويلة تُعرّض اقتصاداتها وبنيتها التحتية للخطر. 5 ـ ولا يستبعد السند أن يضغط #ترمب على دول الخليج لتحمل تكاليف مالية متزايدة إذا طال أمد الحرب، سواء عبر صفقات تسليح أو ترتيبات أمنية أو دعم مباشر للعمليات. 6 ـ المعادلة الحالية تضع الخليج بين مطرقة طهران وسندان واشنطن، مع خطر تحوله إلى ساحة رسائل عسكرية متبادلة، تكون فيه الموانئ والكهرباء والطاقة أهدافاً محتملة. 7 ـ السند يشدد على ضرورة التصدي بقوة لأي اعتداء، مع رفض استدراج دول الخليج للدخول في الحرب، التي يريدها الطرفان ساحة مواجهة ووقودها وخسارتها الكبرى. 8 ـ إدارة الأزمة تتطلب تنسيقاً خليجياً محكماً، يوازن بين الردع والحكمة، ويحمي المصالح الوطنية قبل أن تدفع المنطقة فاتورة صراع لا يخدم استقرارها.
schedule منذ 4 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
وزراء خارجية ثماني دول إسلامية يرحبون بخطة ترمب لإنهاء الحرب في غزة ويؤكدون التزامهم بالتعاون لتنفيذها الرياض - منصة حكماء العالم رحّب وزراء خارجية كلٍّ من المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية ودولة قطر وجمهورية مصر العربية، بالجهود التي يبذلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب الدائرة في قطاع غزة، مؤكدين ثقتهم في قدرته على فتح الطريق نحو السلام في المنطقة. وأشاد الوزراء في بيان لهم امس الاثنين بالدور القيادي الذي يضطلع به الرئيس ترمب، وبما وصفوه بـ”جهوده الصادقة” لوضع حد للحرب المستمرة، مشدّدين على أهمية الشراكة مع الولايات المتحدة لترسيخ أسس السلام والاستقرار. ورحّب البيان بالمقترح الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي، والذي يتضمّن إنهاء الحرب، ومنع تهجير الشعب الفلسطيني، وإطلاق عملية إعادة إعمار شاملة في غزة، ودفع عجلة السلام الشامل، فضلاً عن تأكيده أنه لن يسمح بضم الضفة الغربية. وأكد الوزراء في البيان استعداد بلدانهم للتعاون بشكل إيجابي وبنّاء مع الولايات المتحدة وكافة الأطراف المعنية لإتمام الاتفاق وضمان تنفيذه، بما يحقق الأمن والسلام والاستقرار لشعوب المنطقة. كما شدّد الوزراء على التزامهم المشترك بالعمل مع واشنطن من أجل التوصّل إلى اتفاق شامل يضع حداً للحرب في قطاع غزة، ويضمن إيصال المساعدات الإنسانية دون قيود، وعدم تهجير الفلسطينيين، وإطلاق سراح الرهائن، وإنشاء آلية أمنية تكفل أمن جميع الأطراف، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع، وإعادة إعمار غزة. واعتبر البيان أن توحيد غزة والضفة الغربية في إطار دولة فلسطينية مستقلة وفقاً للقانون الدولي، وعلى أساس حل الدولتين، يمثل مفتاحاً لتحقيق الاستقرار والأمن الإقليميين، مؤكدًا أن هذا المسار هو الطريق الأنجع نحو سلام عادل ودائم في المنطقة. يأتي البيان المشترك في أعقاب إعلان الرئيس ترمب خطته الجديدة لإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة، والتي دخلت شهرها الثاني عشر، وسط ضغوط دولية متزايدة لإيقاف القتال وتجنب انهيار الوضع الإنساني في القطاع. ويُنظر إلى هذا التحرك الجماعي من دول إسلامية وازنة على أنه رسالة دعم سياسي قوية للمسار الدبلوماسي الأميركي الجديد، وتأكيد على أن الحل الشامل يتطلب تعاوناً دولياً وإقليمياً واسعاً. تغريدات 1 - وزراء خارجية #السعودية و#الأردن و#الإمارات و#إندونيسيا و#باكستان و#تركيا و#قطر و#مصر يصدرون بيانًا مشتركًا يرحبون فيه بجهود الرئيس الأميركي دونالد #ترمب لإنهاء الحرب في #غزة، ويؤكدون ثقتهم بقدرته على إيجاد طريق نحو السلام. 2 - الوزراء أشادوا بـ”الدور القيادي والجهود الصادقة” للرئيس ترمب، وشدّدوا على أهمية الشراكة مع #الولايات_المتحدة لترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة. 3 - البيان رحّب بمقترح ترمب الذي يتضمّن: إنهاء الحرب في غزة, إعادة إعمار القطاع, منع تهجير الفلسطينيين, دفع مسار السلام الشامل, رفض ضم الضفة الغربية. 4 - أكد الوزراء استعداد دولهم للتعاون الإيجابي والبنّاء مع #واشنطن والأطراف المعنية لإتمام الاتفاق وضمان تنفيذه بما يضمن السلام والأمن والاستقرار لشعوب المنطقة. 5 - وشدّد البيان على العمل المشترك من أجل اتفاق شامل يحقق: إيصال المساعدات دون قيود، عدم تهجير الفلسطينيين، إطلاق سراح الرهائن، إنشاء آلية أمنية تكفل أمن جميع الأطراف، الانسحاب الإسرائيلي الكامل، إعادة إعمار #غزة. 6 - كما شدّد الوزراء على أن توحيد #غزة و#الضفة_الغربية في إطار دولة فلسطينية مستقلة وفقًا للقانون الدولي وعلى أساس حل الدولتين هو المفتاح لتحقيق الاستقرار والأمن الإقليميين. 7 - البيان يمثل دعمًا سياسيًا جماعيًا من دول إسلامية وازنة للمسار الدبلوماسي الأميركي الجديد، وتأكيدًا على أن إنهاء الحرب في #غزة وتحقيق سلام عادل يتطلب تعاونًا إقليميًا ودوليًا واسعًا.
schedule منذ 10 أشهر
forum

لا توجد مواضيع في المجموعات

لم يتم العثور على مواضيع نقاشية في المجموعات تحمل هذا الهاشتاج.