حكماء العالم

حكماء العالم

loading_platform ...
حكماء العالم
search تسجيل الدخول
tag

هاشتاج: #مصر

المشاركات والمواضيع المرتبطة بهذا الهاشتاج.

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
مصر وروسيا.. تعزيز الشراكة الاستراتيجية ومواجهة التحديات الإقليمية المشتركة القاهرة ـ موسكو ـ حكماء العالم التقى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، أمس الجمعة، بنظيره الروسي سيرجي لافروف خلال زيارة رسمية يجريها إلى العاصمة الروسية، حيث عقد الوزيران جلسة مباحثات موسعة تناولت تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير تميم خلاف، أن الوزيرين جددَا الاعتزاز بالشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وأكدا الحرص على الدفع بأوجه التعاون الثنائي في مختلف المجالات، مع التركيز على الارتقاء بالمستوى الاقتصادي والتجاري والاستثماري للعلاقات. وفي هذا الإطار، أشاد الوزير بدر عبد العاطي بالتقدم في المشروعات الاستراتيجية المشتركة، أبرزها إنشاء المنطقة الصناعية الروسية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ومشروع محطة الضبعة للطاقة النووية، مشدداً على ضرورة الإسراع في تفعيل العمل بالمنطقة الصناعية وجذب الاستثمارات الروسية، خصوصاً في القطاعات ذات الأولوية مثل الصناعات الدوائية والكيماوية والسيارات والبتروكيماويات. كما ثمن الوزير التعاون القائم في مجال استيراد القمح والحبوب والزيوت من روسيا، معبراً عن التطلع لدراسة إمكانية إنشاء مركز لوجستي للحبوب بمساهمة روسية، مشدداً على أهمية زيادة الاستثمارات الروسية لتشمل مختلف المناطق الحرة، بما يعزز الاستفادة المتبادلة من الحوافز الاستثمارية في مصر. وأوضح أن الحكومة المصرية تعمل على تحسين مناخ الاستثمار عبر تعزيز الشفافية، وتطوير البيئة التشريعية والمؤسسية، وتيسير الإجراءات، بما يدعم دور القطاع الخاص كشريك أساسي في التنمية. وبالنسبة للتعاون متعدد الأطراف، أعرب الوزير عن التطلع لتعزيز الشراكة الاقتصادية مع روسيا في إطار مجموعة البريكس، مع التركيز على زيادة التمويل الميسر من بنك التنمية الجديد، وتعزيز التنسيق لإصلاح الهيكل المالي العالمي وهيكل الديون بما يخدم أولويات الدول النامية. وفي مجال النشاط السياحي، أشاد الوزير بالزيادة الملحوظة في أعداد السائحين الروس الوافدين إلى مصر، مؤكداً دعم زيادة عدد شركات الطيران بين البلدين، وتوسيع حضور شركات الطيران المصرية في السوق الروسي. كما أبدى انفتاح مصر لتعزيز التعاون في مجالات الصحة والصناعات الدوائية، والاستفادة من الخبرات الروسية في الرقمنة الصحية وإنتاج اللقاحات، إلى جانب بحث فرص توطين الصناعات الدوائية الروسية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. وتطرق الوزيران إلى القضايا الإقليمية، حيث شدد الوزير عبد العاطي على استمرار الجهود الدبلوماسية المصرية لاحتواء التصعيد العسكري في المنطقة، مؤكداً أن المسار الدبلوماسي يمثل الخيار الأمثل لتجنب اتساع رقعة الصراع. كما استعرض مخرجات الاجتماع الوزاري الرباعي الأخير في إسلام آباد، مؤكداً دعم مصر الحثيث للأمن والاستقرار الإقليمي. وفيما يخص القرن الأفريقي، شدد الوزير على أهمية دعم جهود الاستقرار في الصومال والمنطقة، مؤكداً أن حوكمة البحر الأحمر شأن أصيل للدول المشاطئة، في إطار الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة. كما أبرز الوزير أهمية التعاون الدولي في مجال الأمن المائي، لاسيما في حوض النيل الشرقي، ورفض الإجراءات الأحادية المخالفة للقانون الدولي. وتناول اللقاء الأوضاع في السودان وليبيا، حيث شدد الوزير على وحدة وسلامة الأراضي السودانية، وضرورة إطلاق مسار سياسي سوداني خالص لإنهاء الصراع، فضلاً عن أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية لتمكين وصول المساعدات. فيما أكد على دعم وحدة واستقرار ليبيا، وأهمية توحيد المؤسسات الوطنية والتوصل لتسوية سياسية شاملة تمهد لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أقرب وقت. وأخيراً، جدد الوزير عبد العاطي موقف مصر الثابت الداعي إلى تسوية النزاعات بالوسائل السلمية، مؤكداً أهمية تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي في ضوء تطورات الأزمة الأوكرانية. تغريدات 1 ـ وزيرا خارجية مصر وروسيا يلتقيان في موسكو لمناقشة تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية. اللقاء شهد تأكيد الطرفين على الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ودفع التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية. #مصر #روسيا #حكماء_العالم 2 ـ الوزير المصري بدر عبد العاطي أشاد بالتقدم في المشاريع المشتركة مثل المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس ومحطة الضبعة للطاقة النووية، مؤكداً الإسراع في جذب الاستثمارات الروسية. #استثمار #مصر_روسيا 3 ـ في إطار التعاون الاقتصادي، شدد الوزير على أهمية زيادة الاستثمارات الروسية لتشمل مختلف المناطق الحرة، مع تطوير البيئة التشريعية وتيسير الإجراءات لدعم القطاع الخاص كشريك رئيسي في التنمية. #اقتصاد #استثمار_أجنبي 4 ـ اللقاء تناول أيضًا التعاون متعدد الأطراف، حيث أعرب عبد العاطي عن التطلع لتعزيز التعاون مع روسيا ضمن مجموعة البريكس، وزيادة التمويل الميسر ودعم إصلاح الهيكل المالي العالمي بما يخدم أولويات الدول النامية. #BRICS #اقتصاد_عالمي 5 ـ في المجال السياحي، أكد الوزير زيادة أعداد السائحين الروس إلى مصر، ودعم زيادة شركات الطيران بين البلدين، إلى جانب التعاون في الصحة والصناعات الدوائية، والرقمنة الصحية، وإنتاج اللقاحات. #سياحة #صحة #تعاون_مشترك 6 ـ القضايا الإقليمية كانت محورًا رئيسيًا، حيث شدد عبد العاطي على أهمية استمرار الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد العسكري، ودعم الاستقرار في القرن الأفريقي، وحوكمة البحر الأحمر، وحل القضايا المائية في حوض النيل وفق القانون الدولي. #دبلوماسية #أمن_إقليمي 7 ـ كما تناول اللقاء الأوضاع في السودان وليبيا، مع تأكيد مصر على وحدة الأراضي ودعم المسار السياسي السوداني لحل الصراع، وتوحيد المؤسسات الوطنية الليبية، وتحقيق التسوية السياسية الشاملة للانتخابات المقبلة. #سودان #ليبيا #استقرار 8 ـ وأخيرًا، شدد الوزير على موقف مصر الثابت في تسوية النزاعات بالوسائل السلمية وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، مع مراقبة مستجدات الأزمة الأوكرانية ودور روسيا في الحفاظ على الاستقرار الدولي. #سلام #أمن_دولي #حكماء_العالم
schedule منذ 3 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
وزيرا خارجية مصر والإمارات يؤكدان ضرورة نشر قوة استقرار دولية وتنفيذ استحقاقات خطة ترامب في غزة القاهرة ـ حكماء العالم أجرى وزير الخارجية والتعاون الدولي المصري بدر عبدالعاطي ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان اتصالًا هاتفيًا ضمن إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين، حيث تم خلاله بحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية في المنطقة. ووفقًا لبيان صادر عن المتحدث باسم الخارجية المصرية، شدد الوزيران على قوة الروابط الأخوية بين مصر والإمارات، مؤكّدين ضرورة مواصلة تعزيز مجالات التعاون القائمة واستثمار الزخم الإيجابي في العلاقات لتحقيق المصالح المشتركة للشعبين والبلدين. كما تناول الاتصال مستجدات الأوضاع الإقليمية، مؤكدين على أهمية العمل الجماعي لتجنب اتساع رقعة التوتر في المنطقة، ودعم الجهود الرامية إلى التهدئة وتهيئة المناخ للحلول السياسية والدبلوماسية، بما يسهم في الحد من التصعيد ويحافظ على الأمن الإقليمي واستقرار الدول في المنطقة. وفيما يخص تطورات قطاع غزة، شدّد الوزيران على ضرورة تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة القطاع، إضافة إلى الإسراع في نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق. وأكد البيان أن التنسيق يهدف إلى التمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية واستقرار الوضع الداخلي للقطاع، بما يسهم في تثبيت التهدئة وتحقيق الأمن الإقليمي. كما بحث الاتصال الاستعدادات لاجتماع مجلس السلام المرتقب، حيث أكّد الجانبان على أهمية استمرار التنسيق العربي والإسلامي لدعم جهود تثبيت التهدئة وتعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة. تغريدات 1 ـ وزيرا خارجية مصر والإمارات، بدر عبدالعاطي وعبد الله بن زايد آل نهيان، يؤكدان خلال اتصال هاتفي على قوة الروابط الأخوية بين البلدين وأهمية تعزيز التعاون المشترك لمصلحة الشعبين. #مصر #الإمارات #دبلوماسية 2 ـ الوزيران ناقشا المستجدات الإقليمية، مؤكدين ضرورة العمل الجماعي لتجنب اتساع رقعة التوتر في المنطقة ودعم جهود التهدئة والسياسات الدبلوماسية للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي. #أمن_إقليمي #سلام 3 ـ فيما يخص قطاع غزة، شدد الوزيران على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة القطاع، لضمان تطبيق وقف إطلاق النار واستمرار المساعدات الإنسانية. #غزة #ترامب 4 ـ كما أكّد البيان على ضرورة نشر قوة استقرار دولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وتمهيد مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية. #استقرار #أمن 5 ـ الوزيران بحثا أيضًا التحضيرات لاجتماع مجلس السلام المرتقب، مؤكدين على أهمية استمرار التنسيق العربي والإسلامي لدعم جهود تثبيت التهدئة وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. #مجلس_السلام #تنسيق_عربي
schedule منذ 5 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
السيسي يطالب ترامب بالاستمرار في دعم خطة غزة وسط قضايا إقليمية حيوية دافوس ـ حكماء العالم طلب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من نظيره الأمريكي دونالد ترامب الاستمرار في دعم خطة وقف إطلاق النار في قطاع غزة حتى تحقيقها بشكل كامل، مؤكدًا على الدور المحوري الذي لعبه ترامب في التوصل إلى الهدنة وبدء تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق. وحضر الاجتماع، الذي جرى على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي بسويسرا، من الجانب المصري وزير الخارجية بدر عبد العاطي ورئيس جهاز المخابرات اللواء حسن رشاد، ومن الجانب الأمريكي وزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف. وخلال اللقاء، شدد السيسي على أهمية استكمال جهود التعافي المبكر لإعادة إعمار غزة، مع التأكيد على ضرورة زيادة المساعدات الإنسانية في ظل الظروف القاسية التي يمر بها الشعب الفلسطيني. كما أعرب الرئيس المصري عن تقديره لمبادرة ترامب بإنشاء مجلس السلام، واعتبر أن هذا المجلس يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز السلام وتسوية النزاعات في المنطقة. من جانبه، أكد ترامب تقديره الكبير للشراكة الممتدة بين مصر والولايات المتحدة في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية. في سياق متصل، ناقش الرئيسان الأزمات الإقليمية الأخرى، أبرزها الوضع في السودان، حيث رحب السيسي بالجهود الأمريكية الرامية إلى التوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف معاناة الشعب السوداني، الذي يعاني منذ أبريل 2023 من مواجهات بين الجيش وقوات الدعم السريع أدت إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، إضافة إلى أزمة إنسانية حادة تشمل المجاعة ونقص الخدمات الأساسية. كما تناول اللقاء تطورات الوضع في لبنان، حيث أكد السيسي على أهمية الدور الأمريكي في وقف الاعتداءات والانتهاكات على سيادة الدولة اللبنانية، بما يتيح لمؤسساتها بسط سلطتها على كامل الأراضي. على صعيد المياه، جدد الرئيس المصري التأكيد على أن قضية النيل تمثل أولوية استراتيجية لمصر، مشيرًا إلى أن الرعاية الأمريكية لجهود تسوية أزمة سد النهضة الإثيوبي يمكن أن تفتح آفاقًا جديدة نحو حل الخلافات بين مصر والسودان من جهة وإثيوبيا من جهة أخرى. وتشارك 11 دولة في حوض النيل، ويعد الاتفاق القانوني الملزم لتنظيم عملية ملء وتشغيل السد أحد أهم مطالب القاهرة والخرطوم لحماية الأمن المائي، في حين ترى إثيوبيا أن الأمر لا يتطلب توقيع اتفاق، مما أدى إلى تجميد المفاوضات مرات عدة منذ 2011. اللقاء بين السيسي وترامب يعكس تقاطعات استراتيجية متعددة، تجمع بين جهود إحلال السلام في غزة، تعزيز الأمن الإقليمي، إدارة الأزمات الإنسانية، وحماية الموارد المائية الحيوية، مؤكدًا على الدور الأمريكي كوسيط محوري في المنطقة ودعم مصر كشريك استراتيجي رئيسي في تنفيذ الحلول الدبلوماسية والأمنية. تغريدات 1 ـ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي طلب من نظيره الأمريكي دونالد ترامب الاستمرار في دعم خطة وقف إطلاق النار في غزة حتى تحقيقها بشكل كامل، مؤكدًا دور ترامب في المرحلة الأولى من الاتفاق. #غزة #سوريا #أمن 2 ـ اللقاء جرى على هامش منتدى دافوس الاقتصادي بحضور وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ورئيس المخابرات اللواء حسن رشاد، ومن الجانب الأمريكي وزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف. #سياسة_خارجية #مصر 3 ـ السيسي شدد على أهمية البدء الفوري بجهود التعافي المبكر لإعادة إعمار غزة وزيادة المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني في ظل الظروف القاسية. #غزة #حقوق_الإنسان 4 ـ كما أعرب الرئيس المصري عن دعمه لمبادرة ترامب بإنشاء مجلس السلام، واعتبره خطوة استراتيجية لتعزيز السلام وتسوية النزاعات في المنطقة. #دبلوماسية #سلام 5 ـ اللقاء تناول الأزمة السودانية، حيث رحب السيسي بالجهود الأمريكية للتوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة، مؤكداً ضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف معاناة الشعب السوداني الذي يعاني نزاعًا منذ أبريل 2023. #سودان #أزمة_إنسانية 6 ـ كما ناقش الرئيسان التطورات في لبنان، مؤكدًا أهمية الدور الأمريكي في حماية سيادة الدولة اللبنانية وتمكين مؤسساتها من بسط سلطتها على كامل الأراضي. #لبنان #سياسة 7 ـ على صعيد المياه، جدد السيسي التأكيد على أن قضية النيل حيوية لمصر، مشيرًا إلى أن الرعاية الأمريكية لجهود تسوية أزمة سد النهضة يمكن أن تفتح آفاقًا جديدة لحماية الأمن المائي. #مياه #سد_النهضة 8 ـ اللقاء يعكس تقاطعات استراتيجية متعددة بين جهود السلام في غزة، الأمن الإقليمي، إدارة الأزمات الإنسانية، وحماية الموارد الحيوية، مع تأكيد الدور الأمريكي كوسيط رئيسي ومصر كشريك استراتيجي. #تحليل_استراتيجي #حكماء_العالم
schedule منذ 6 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
مصر تدعو لوقف إطلاق النار في السودان وتنفيذ قرار مجلس الأمن بشأن غزة القاهرة ـ حكماء العالم دعت مصر، أمس الأربعاء، إلى ضرورة المضي في تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الأخير الخاص بقطاع غزة، والرامي إلى تثبيت وقف الحرب ونشر قوة دولية داخل القطاع، بالتوازي مع دعوة متجددة لوقف إطلاق النار في السودان وإنهاء الصراع المتواصل منذ قرابة عامين. جاءت المواقف المصرية خلال سلسلة اتصالات هاتفية أجراها وزير الخارجية بدر عبد العاطي مع وزراء خارجية العراق فؤاد حسين، وفرنسا جان نويل بارو، واليونان جيورجوس جيرابيتريتيس، وإيطاليا أنطونيو تاياني، وفق بيانات رسمية صادرة عن وزارة الخارجية المصرية. أولاً ـ غزة.. دعم مصري حاسم لتنفيذ قرار مجلس الأمن اعتمد مجلس الأمن الدولي، مساء الاثنين، مشروع القرار الأمريكي رقم 2803 بشأن إنهاء الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، والذي تضمن الإذن بإنشاء قوة دولية مؤقتة تعمل داخل القطاع حتى نهاية عام 2027، استناداً إلى خطة من 20 بنداً قدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 29 سبتمبر/أيلول 2025. وخلال اتصاله مع وزير الخارجية العراقي، استعرض عبد العاطي الجهود المصرية المبذولة لتثبيت اتفاق شرم الشيخ للسلام، مؤكداً ضرورة تنفيذ بنوده، خصوصاً ما يتعلق بوقف إطلاق النار بشكل دائم وتحسين الوضع الإنساني، وتهيئة مسار إعادة الإعمار. وفي محادثته مع نظيره الفرنسي، شدد الوزير المصري على أهمية تمكين قوة تثبيت الاستقرار الدولية من تنفيذ ولايتها بما يدعم ترسيخ وقف إطلاق النار ويوفر الأمن والحماية لسكان القطاع. كما كرر الموقف ذاته في اتصالاته مع وزيري خارجية اليونان وإيطاليا. سياق القرار الدولي يأتي قرار مجلس الأمن استكمالاً لمسار وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بين إسرائيل وحركة "حماس"، والذي أوقف عمليات الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 لمدة عامين، متسببةً في أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني ونحو 170 ألف جريح، ودمار مسّ 90% من البنية التحتية المدنية وفق تقديرات دولية. ثانياً ـ السودان.. تحذير مصري من مخاطر التقسيم تزامناً مع جهودها بشأن غزة، كثفت القاهرة من تحركاتها تجاه الأزمة السودانية، مؤكدة ضرورة وقف إطلاق النار بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" وتهيئة الظروف لإطلاق عملية سياسية شاملة. وخلال اتصالاته مع نظرائه، أعاد عبد العاطي التأكيد على الرفض المصري القاطع لأي محاولات تهدف إلى تقسيم السودان أو الإضرار باستقراره وسلامة أراضيه. وتأتي الدعوة المصرية في ظل استمرار الحرب الدامية منذ أبريل/نيسان 2023، والتي أدت إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في القارة الإفريقية. قراءة استراتيجية 1 ـ توظيف مصر ثقلها الدبلوماسي تكشف الاتصالات المتزامنة مع عواصم عربية وأوروبية عن رغبة مصر في تثبيت موقعها كوسيط رئيسي في الملفات الإقليمية، خصوصاً غزة والسودان، وهما ملفان لهما تأثير مباشر على الأمن القومي المصري. 2 ـ دعم التحول نحو ترتيبات أمنية دولية في غزة الموقف المصري الداعم لنشر قوة دولية في القطاع ينسجم مع هدف القاهرة في منع إعادة انفجار النزاع وقطع الطريق أمام أي ترتيبات أحادية قد تمس الوضع الإقليمي أو الأمن الحدودي. 3 ـ التحذير من سيناريو تقسيم السودان إشارة القاهرة إلى مخاطر المساس بوحدة السودان تعكس قلقاً متصاعداً من تداعيات جغرافية وسياسية وأمنية قد تطال مصر مباشرة، في ظل استمرار الانهيار المؤسسي داخل السودان. 4 ـ التقاء مصالح دولية وإقليمية في مساحة الوساطة المصرية اتصالات القاهرة مع وزراء خارجية فرنسا وإيطاليا واليونان والعراق تؤكد محورية الدور المصري في بناء توافقات بين الأطراف الدولية والإقليمية حول مسارات الحل. تغريدات 1️ ـ مصر تكثّف تحركاتها الدبلوماسية وتدعو لتنفيذ قرار مجلس الأمن بشأن غزة، بما يشمل نشر قوة دولية تثبّت وقف إطلاق النار وتحمي المدنيين. #غزة #مصر 2️ ـ وزير الخارجية المصري يؤكد ضرورة تفعيل اتفاق شرم الشيخ للسلام وتحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع تمهيداً لإعادة الإعمار. #فلسطين #وقف_إطلاق_النار 3️ ـقرار مجلس الأمن 2803 يفتح طريقاً جديداً نحو التهدئة في غزة عبر قوة دولية مؤقتة حتى 2027.. والقاهرة تدعو لتمكينها فوراً من أداء مهامها. #مجلس_الأمن 4️ ـ عامان من حرب مدمّرة بغزة خلّفت أكثر من 69 ألف شهيد و170 ألف جريح.. ومصر تدفع بقوة لتثبيت وقف إطلاق النار ومنع تكرار الكارثة. #غزة_تحت_القصف 5️ ـ في الملف السوداني، القاهرة تشدد على ضرورة وقف إطلاق النار فوراً ورفض أي محاولات لتقسيم السودان أو المساس بوحدته. #السودان 6️ ـ 13 مليون نازح وعشرات الآلاف من الضحايا في السودان.. مصر تحذّر من تفاقم الكارثة وتدعو لعملية سياسية شاملة تنهي الصراع. #أفريقيا 7️ ـ تحركات مصر مع عواصم عربية وأوروبية تعكس دوراً إقليمياً متصاعداً في ملفي غزة والسودان.. دبلوماسية نشطة لاحتواء الأزمات. #سياسة_خارجية 8️ ـ اتصالات القاهرة مع فرنسا وإيطاليا واليونان والعراق تؤكد تشكيل شبكة دعم دولية لوقف الحرب وتعزيز الاستقرار في المنطقة. #الشرق_الأوسط
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
مصر وبريطانيا تدعوان إلى تثبيت التهدئة في غزة وضمان تدفق المساعدات القاهرة ـ لندن ـ حكماء العالم دعت مصر وبريطانيا، الثلاثاء، إلى البناء على الزخم الذي رافق اعتماد مجلس الأمن لقراره الجديد بشأن غزة، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار وضمان تدفق المساعدات الإنسانية العاجلة، تمهيدًا لبدء مرحلة إعادة الإعمار. جاءت الدعوة خلال اتصال هاتفي بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في توقيت بالغ الحساسية مع بدء تشكل بيئة سياسية جديدة لإدارة الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي عقب عامين من الحرب الأكثر دموية في تاريخ غزة. قرار مجلس الأمن 2803.. منعطف دولي جديد في مسار الحرب الاتصال يأتي بعد يوم واحد من اعتماد مجلس الأمن الدولي للمشروع الأمريكي الخاص بإنهاء الحرب في غزة. القرار الذي حظي بتأييد 13 صوتًا مع امتناع روسيا والصين، أشار إلى: ترحيب بالخطة الأمريكية ذات البنود الـ20 لإنهاء النزاع، الدعوة إلى نشر قوة متعددة الجنسيات في غزة، تثبيت وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025 بين إسرائيل وحركة حماس، الانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار بعد عامين من الإبادة التي خلّفت 69 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 170 ألف جريح، وتدمير 90٪ من البنية المدنية. هذا التطور يشير إلى تحوّل جوهري في دور المجتمع الدولي، عبر تبني رؤية أمنية–إنسانية مشتركة لإدارة "اليوم التالي". القاهرة ولندن.. تثبيت التهدئة والتدفق الإنساني أولوية أكد الجانبان المصري والبريطاني ضرورة: تعزيز الالتزام بوقف إطلاق النار، ضمان دخول المساعدات بكميات كافية، تشجيع منظمات الإغاثة الدولية على العمل داخل غزة، إطلاق عملية إعادة إعمار فورية، منع العودة إلى دائرة العنف. يمثل هذا الموقف امتدادًا للدور المصري كقناة رئيسية للتنسيق في الملف الفلسطيني، والدور البريطاني الذي يسعى لإعادة تثبيت نفوذه السياسي عبر دعم الجهود الجماعية بدل الانفرادية. ما وراء الاتصال؟ 1 ـ إعادة هندسة بيئة ما بعد الحرب مع تبني خطة أمريكية–أممية، تتحرك القوى الإقليمية والدولية لإعادة صياغة التوازنات داخل غزة، خصوصًا مع طرح فكرة “القوة متعددة الجنسيات” التي ستحدد هوية الفاعلين الأمنيين والسياسيين في المرحلة المقبلة. 2 ـ مصر في موقع محوري تدرك القاهرة أن أي ترتيبات تخص المعابر، إعادة الإعمار، أو الأمن الحدودي، تمر عبرها مباشرة، ما يجعل تثبيت التهدئة مصلحة سياسية–أمنية مشتركة. 3 ـ بريطانيا.. عودة إلى الشرق الأوسط تصريحات ستارمر بشأن ضرورة “توفير مساعدات كافية بكميات كبيرة” تعكس رغبة بريطانية في لعب دور أكبر في الإغاثة وإدارة التحالفات الإنسانية والدبلوماسية. 4 ـ الولايات المتحدة تتحكم بخريطة الطريق تبني مجلس الأمن للمشروع الأمريكي يعكس انتقال واشنطن من دعم العمليات العسكرية الإسرائيلية إلى وضع إطار دولي مُلزم للحل، ما يغير قواعد الصراع بصورة جذرية. البعد الإقليمي.. السودان حاضر في المشهد لم يقتصر الاتصال على غزة، إذ تناول الطرفان تطورات الحرب في السودان، وتم التأكيد على: ضرورة وقف القتال، دعم الاستقرار، حماية المدنيين، مواجهة كارثة إنسانية تهدد 13 مليون نازح داخلي. إدراج السودان في المحادثات يعكس رؤية مصر وبريطانيا لوجود ملفين متوازيين يشكلان الخطر الأكبر على الأمن الإقليمي: غزة والسودان. خاتمة تؤسس الدعوة المصرية ـ البريطانية لمرحلة سياسية جديدة قوامها تهدئة مستقرة في غزة، إعادة الإعمار، وتدويل الملف الأمني بناءً على قرار أممي مفصلي. وفي المقابل، يتواصل الضغط الدولي نحو تسوية في السودان لضمان عدم انفجار الساحة الإقليمية في بؤرتين كبيرتين في آن واحد. إن التحولات الجارية تشير إلى أن الشرق الأوسط يدخل مرحلة “إعادة ترتيب معمقة للنفوذ”، حيث تتقاطع مصالح القوى الكبرى والإقليمية، وتبرز الحاجة إلى قيادات تتبنى مقاربة حكماء ومسؤولة لتفادي سيناريوهات الفوضى الممتدة. تغريدات 1 ـ مصر وبريطانيا تدعوان إلى تثبيت التهدئة في غزة وضمان تدفق المساعدات، في لحظة مفصلية يعاد فيها رسم مسار ما بعد الحرب. #غزة #حكماء_العالم 2 ـ الدعوة جاءت خلال اتصال بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر، وسط تحولات إقليمية حساسة. #مصر #بريطانيا 3 ـ الطرفان شددا على ضرورة البناء على الزخم الذي رافق قرار مجلس الأمن 2803 بشأن غزة. #مجلس_الأمن 4 ـ القرار الأممي ـ الذي أقرته 13 دولة ـ رحّب بالخطة الأمريكية ذات البنود الـ20 لإنهاء النزاع. #غزة 5 ـ كما دعا القرار إلى نشر قوة متعددة الجنسيات في غزة وتثبيت وقف إطلاق النار القائم منذ أكتوبر 2025. #سلام 6 ـ القرار يفتح الباب لمرحلة إعادة الإعمار بعد حرب دامت عامين خلّفت 69 ألف شهيد وأكثر من 170 ألف جريح. #غزة_تنتصر_بالصمود 7 ـ مصر وبريطانيا أكدتا: تثبيت وقف النار، ضمان دخول المساعدات بكميات كافية، تشجيع منظمات الإغاثة، إطلاق الإعمار فورًا. #مساعدات_غزة 8 ـ القاهرة تتحرك من موقع مركزي باعتبارها بوابة المعابر وفاعلًا أساسيًا في إدارة الملف الفلسطيني. #مصر 9 ـ بريطانيا من جانبها تسعى لاستعادة حضورها السياسي عبر لعب دور أكبر في الدعم الإنساني والدبلوماسي. #بريطانيا 10 ـ استراتيجيًا: تبني مجلس الأمن للمشروع الأمريكي يعكس تحول واشنطن من دعم العمليات العسكرية إلى صياغة إطار للحل. #الشرق_الأوسط 11 ـ الطرفان بحثا أيضًا تطورات الحرب في السودان، مؤكدين ضرورة وقف القتال وحماية المدنيين. #السودان 12 ـ وجود ملفي غزة والسودان في اتصال واحد يظهر حجم التحديات الإقليمية المتوازية التي تهدد الاستقرار. #الأمن_الإقليمي 13 ـ الدعوة المصرية ـ البريطانية تفتح الباب لمرحلة سياسية جديدة: تهدئة، إعادة إعمار، وتدويل منضبط للملف الأمني في غزة. #سياسة 14 ـ الشرق الأوسط يتجه نحو إعادة ترتيب معمّقة للنفوذ، ما يفرض على القادة تبني مقاربة حكماء لتجنب سيناريوهات الفوضى الممتدة. #حكماء_العالم
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
شتاينماير في القاهرة.. الدبلوماسية الألمانية تفتح بوابة جديدة نحو أفريقيا القاهرة ـ حكماء العالم في خطوة تعكس عودة الاهتمام الأوروبي بأفريقيا من بوابة مصر، وصل الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى القاهرة اليوم السبت، في مستهل جولة أفريقية تستمر أسبوعاً وتشمل غانا وأنجولا. الزيارة تأتي في سياق مزدوج: ثقافي – سياسي، واقتصادي – استراتيجي، يهدف إلى توسيع الحضور الألماني في القارة السمراء في ظل التنافس الدولي المتصاعد هناك. 1 ـ القاهرة.. محور الحوار بين الحضارة والسياسة استهل شتاينماير زيارته بالمشاركة في الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، الذي يعد أحد أبرز المشاريع الثقافية في القرن الحادي والعشرين. الرمزية هنا تتجاوز الثقافة إلى إعادة ترسيخ الحضور الألماني في مصر كشريك تنموي وعلمي وثقافي. وقد أجرى الرئيس الألماني مباحثات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي حول الملفات الإقليمية، أبرزها الوضع في الشرق الأوسط والهدنة الهشة بين إسرائيل وحركة حماس، إضافة إلى التعاون الثنائي في مجالات الطاقة المتجددة والتعليم والتكنولوجيا. وفي بادرة دبلوماسية لافتة، التقى شتاينماير فور وصوله رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، في إشارة ألمانية إلى دعم الاستقرار اللبناني والحفاظ على توازنات المنطقة وسط التوترات الإقليمية. 2 ـ من النيل إلى خليج غينيا: جولة بأبعاد اقتصادية واستراتيجية ينتقل الرئيس الألماني من القاهرة إلى غانا ثم أنجولا، في جولة يرى مراقبون أنها إعادة تموضع ألماني في أفريقيا، خصوصاً في ظل تراجع النفوذ الأوروبي التقليدي أمام تمدد الصين وروسيا وتركيا. ألمانيا تسعى من خلال هذه الزيارة إلى: تعزيز الشراكات الاقتصادية في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتعدين، توسيع التعاون العلمي والتقني عبر الجامعات والمؤسسات البحثية، دعم الاستقرار السياسي في غرب وجنوب القارة، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية العابرة للحدود. ويرافق شتاينماير وفد اقتصادي رفيع، ما يعكس الطابع العملي للزيارة، فيما ترافقه زوجته إيلكه بودنبندر في مراسم الافتتاح الثقافي في القاهرة. 3 ـ غانا.. الديمقراطية المستقرة والاقتصاد الطموح تعد غانا أحد أنجح النماذج الديمقراطية في غرب أفريقيا، وذات علاقات تنموية طويلة الأمد مع برلين. رغم الأزمات الاقتصادية الأخيرة، تبقى غانا بوابة اقتصادية واعدة، بفضل ثرواتها من الذهب والكاكاو والنفط، وتوجهها نحو الإصلاح المالي. وتنظر ألمانيا إلى أكرا باعتبارها ركيزة الاستقرار السياسي والحوكمة الرشيدة في المنطقة، ونموذجاً يحتذى في التعاون التنموي. 4 ـ أنجولا.. الطاقة والمعادن في صلب الاهتمام الألماني المرحلة الأخيرة من الجولة تقود شتاينماير إلى أنجولا، التي تتولى حالياً رئاسة الاتحاد الأفريقي، وتُعد من أهم شركاء برلين الاستراتيجيين في القارة. تمتلك أنجولا ثروات ضخمة من النفط والماس والمعادن النادرة التي تعتمد عليها الصناعات الألمانية. وتسعى برلين إلى إعادة بناء شراكة متوازنة تضمن المصالح الاقتصادية وتدعم في الوقت ذاته جهود الاتحاد الأفريقي في حفظ السلم والأمن والتنمية. 5 ـ نحو سياسة ألمانية أفريقية جديدة تحمل الجولة في طياتها تحولاً نوعياً في السياسة الخارجية الألمانية، التي تميل نحو الانخراط البنّاء في القارة الأفريقية بعيداً عن المقاربة التقليدية التي تركز على المساعدات التنموية فقط. اليوم، تراهن ألمانيا على الدبلوماسية الاقتصادية والثقافية لبناء حضور أكثر تأثيراً، يقوم على الشراكة المتكافئة والاستثمار في المستقبل المشترك. خاتمة زيارة شتاينماير ليست بروتوكولية فحسب؛ إنها رسالة ألمانية متعددة الأبعاد: ثقافية لتعزيز الحوار الحضاري، سياسية لدعم الاستقرار الإقليمي، واقتصادية لتأمين شراكات استراتيجية في قلب القارة الواعدة. القاهرة تشكل بوابة الدخول، وغانا وأنجولا هما جناحا الحضور الألماني الجديد في أفريقيا. تغريدات 1 ـ الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير يصل إلى القاهرة في مستهل جولة أفريقية تستغرق أسبوعاً تشمل #غانا و#أنجولا. الزيارة تحمل أبعاداً ثقافية وسياسية واقتصادية، وتؤشر لتحول نوعي في السياسة الألمانية تجاه أفريقيا. #حكماء_العالم #ألمانيا #مصر 2 ـ شتاينماير يشارك في الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير بدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي .. الحدث الثقافي الضخم يشكل منصة للحوار بين الحضارة والسياسة، ويرسخ التعاون الثقافي والعلمي بين برلين والقاهرة. #المتحف_المصري_الكبير #القاهرة #برلين 3 ـ خلال زيارته للقاهرة، التقى شتاينماير الرئيس السيسي لبحث ملفات الشرق الأوسط والهدنة الهشة بين إسرائيل وحماس، إلى جانب التعاون في الطاقة والتعليم والتكنولوجيا. كما التقى رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام دعماً لاستقرار #لبنان. #الشرق_الأوسط #ألمانيا 4 ـ من القاهرة إلى أكرا وأنجولا، جولة الرئيس الألماني تحمل رسائل اقتصادية واضحة: ألمانيا تسعى لتوسيع حضورها في أفريقيا في مواجهة النفوذ الصيني والروسي، وتعزيز التعاون في الطاقة والبنية التحتية والعلوم. #أفريقيا #غانا #أنجولا #اقتصاد 5 ـ غانا تمثل نموذجاً ديمقراطياً مستقراً في غرب أفريقيا، رغم أزماتها الاقتصادية. برلين تراها شريكاً تنموياً طويل الأمد، وبوابة للتعاون المستدام في المنطقة. #غانا #غرب_أفريقيا #التنمية 6 ـ أنجولا، رابع أكبر منتج للماس في العالم ورئيسة الاتحاد الأفريقي، تمثل محوراً استراتيجياً لبرلين. ثرواتها من النفط والمعادن تجعلها شريكاً رئيسياً لألمانيا في مجالات الطاقة والموارد الحيوية. #أنجولا #الاتحاد_الأفريقي #الطاقة 7 ـ جولة شتاينماير ليست بروتوكولية؛ إنها جزء من سياسة ألمانية جديدة تجاه أفريقيا، تقوم على الدبلوماسية الاقتصادية والثقافية، وشراكات متوازنة تعزز الاستقرار والتنمية. #السياسة_الخارجية #ألمانيا_وأفريقيا 8 ـ القاهرة هي بوابة الانفتاح الألماني على أفريقيا، وغانا وأنجولا جناحا هذا الحضور الجديد. ألمانيا تفتح صفحة جديدة من التعاون جنوب المتوسط، حيث الثقافة والدبلوماسية والاقتصاد تلتقي في رؤية واحدة للمستقبل. #حكماء_العالم
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
ضغوط دولية لتدعيم وقف إطلاق النار في غزة ووصول نائب الرئيس الأميركي إلى إسرائيل القدس المحتلة - منصة حكماء العالم كثّفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب جهودها الدبلوماسية لتثبيت وقف إطلاق النار الهشّ في غزة، في وقت يترقّب فيه وصول نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس إلى إسرائيل الثلاثاء، وسط تصعيد ميداني هدّد بتقويض الاتفاق وتأخير إعادة رفات الرهائن المتبقين. في واشنطن، شدّد ترامب على ضرورة التزام حركة حماس بالهدنة، ملوّحًا بـ”القضاء عليها” إذا لم تلتزم، موضحًا أنه منح الحركة “فرصة صغيرة” آملاً بانحسار العنف. وأمس الاثنين، التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، على أن يعقد لقاء آخر مع فانس الثلاثاء لمناقشة “التحديات الأمنية والفرص الدبلوماسية”، دون تحديد موعد رسمي للقاء. ويأتي هذا التصعيد بعد تسجيل أعمال عنف هي الأكثر دموية في غزة منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر، حيث أعلنت إسرائيل مساء الأحد إعادة تطبيق الهدنة. ويشكل وقف إطلاق النار جزءًا من خطة ترامب المؤلفة من عشرين بندًا، والتي تهدف إلى إنهاء الحرب التي استمرت عامين، وتشمل تبادل الرهائن، انسحابًا محدودًا لإسرائيل، وبدء دخول المساعدات الإنسانية. تبادل الرهائن والضحايا المستمرون حتى الآن، سلمت حماس 20 رهينة على قيد الحياة مقابل الإفراج عن حوالي ألفي أسير فلسطيني ، كما سلّمت 12 جثمانًا للرهائن الذين قضوا أثناء الاحتجاز. وواصلت الحركة البحث عن بقية الجثث في ظل الدمار الذي خلفته الحرب. وأعلنت إسرائيل الاثنين تلقيها رفات إضافية، جرى نقلها إلى الطب الشرعي للتعرف عليها. الأمم المتحدة أعربت عن قلقها إزاء تجدد العنف وحضّت جميع الأطراف على الالتزام الكامل بوقف النار. التصعيد العسكري الأخير أسفرت الغارات الإسرائيلية الأحد عن استشهاد 45 فلسطينيًا على الأقل، بينهم صحافي، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جنديين في اشتباكات جنوب القطاع. ونقلت تصريحات نتانياهو في الكنيست عن قصف إسرائيلي شمل 153 طنًا من القنابل بعد مقتل جنود إسرائيليين، في حين واصل الجيش تحديد “الخط الأصفر” على الأرض لتفادي الاقتراب من قواته، باستخدام مكعبات إسمنتية يبلغ ارتفاعها 3.5 أمتار ومسافة فصل 200 متر بينها. الحوار الفلسطيني والمستقبل السياسي للقطاع في القاهرة، يلتقي وفد حماس مسؤولين مصريين لمناقشة الحوار الفلسطيني الذي ستستضيفه مصر قريبًا، بهدف توحيد الموقف الفلسطيني والتباحث حول مستقبل غزة بعد الحرب. وتشير الخطة الأميركية لاحقًا إلى تشكيل لجنة كفاءات مستقلة لإدارة شؤون القطاع بإشراف “مجلس سلام” يرأسه ترامب، مع نشر قوة دولية لضمان الاستقرار، على أن لا يكون لحماس أي دور في الحكم، في حين تتمسك الحركة بسلاحها وبانسحاب كامل لإسرائيل من غزة. التطورات الحالية تضع المنطقة أمام اختبار جديد لدور الوساطات الدولية وقدرة الأطراف على الالتزام بالهدنة في ظل الضغوط الميدانية والسياسية المتبادلة. تغريدات 1 - إدارة ترامب تكثف جهودها الدبلوماسية لتثبيت وقف النار في غزة، مع وصول نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس إلى إسرائيل الثلاثاء، وسط تصعيد ميداني يهدد الهشاشة الحالية للهدنة. #غزة #ترامب #إسرائيل 2 - ترامب يلوّح بالقضاء على حماس إذا لم تلتزم بوقف النار، مؤكّدًا أنه منح الحركة “فرصة صغيرة” لوقف العنف. تحركات أميركية مكثفة لضمان استقرار الهشاشة الأمنية في غزة. #غزة #حماس #وقف_النار 3 - نتانياهو يستعد للقاء فانس لمناقشة “التحديات الأمنية والفرص الدبلوماسية”، بعد أعمال عنف هي الأكثر دموية منذ دخول وقف النار حيز التنفيذ. #إسرائيل #غزة #دبلوماسية 4 - حتى الآن: حماس سلّمت 20 رهينة على قيد الحياة و12 جثمانًا، بينما تواصل البحث عن بقية الرهائن تحت الأنقاض. الأمم المتحدة تحث الأطراف على الالتزام الكامل بالهدنة. #غزة #رهائن 5 - الضربات الإسرائيلية الأخيرة على غزة أسفرت عن استشهاد 45 فلسطينيًا، بينهم صحافي، فيما أعلن الجيش مقتل جنديين إسرائيليين. تصعيد عسكري يهدد استقرار الهشاشة الحالية. #غزة #إسرائيل #تصعيد 6 - وفد حماس في القاهرة لمناقشة “الحوار الفلسطيني” واستراتيجية إدارة غزة بعد الحرب، وسط رفض الحركة التخلي عن سلاحها ومطالبتها بانسحاب كامل لإسرائيل. #غزة #حماس #مصر 7 - الوضع في غزة يضع المنطقة أمام اختبار دبلوماسي وعسكري جديد: هل تتمكن الوساطات الدولية من تثبيت وقف النار وبدء مرحلة سياسية مستقرة؟ #غزة #وقف_النار #دبلوماسية
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
مصر وفلسطين تتعاونان للتحضير لمؤتمر إعادة إعمار غزة القاهرة ـ منصة حكماء العالم بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، تحضيرات مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة، المقرر عقده في القاهرة خلال النصف الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني 2025. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الجانبين، حيث تم التركيز على الأهداف والمخرجات المتوقعة من المؤتمر، بما يشمل التمويل والتعهدات المالية، بالإضافة إلى تقييم حجم الدمار الذي خلفته الحرب في غزة خلال العامين الماضيين. السياق السياسي والدبلوماسي: يأتي التحرك بعد أسبوع من تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والذي تم التوصل إليه عبر مفاوضات غير مباشرة في شرم الشيخ بمشاركة مصر وتركيا وقطر، وتحت إشراف أمريكي. يعكس المؤتمر الدور المحوري لمصر كضامن وميسر للمبادرات العربية والدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، في إطار خطة عربية إسلامية أقرتها جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في مارس الماضي. يتضمن التنسيق مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، بما يضمن مشاركة فعالة من كافة أطراف المجتمع الدولي. الأبعاد الاقتصادية والإنسانية: تقدر الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار نتيجة الحرب، التي خلفت 67 ألفًا و967 قتيلًا و170 ألفًا و179 جريحًا، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى دمار هائل للبنية التحتية ونتائج كارثية على مستوى الغذاء والبيئة. خطة إعادة الإعمار التي تقودها مصر تستهدف منع تهجير الفلسطينيين، وتستمر خمس سنوات بتكلفة نحو 53 مليار دولار، مع التركيز على التعافي المبكر والتنمية المستدامة. القطاع يعاني من تلوث بيئي وركام ضخم يقدر بنحو 70 مليون طن، بالإضافة إلى 20 ألف قذيفة وصاروخ غير منفجرة، تشكل خطرًا مستمرًا على المدنيين. التقييم الاستراتيجي: ـ مصر كفاعل إقليمي رئيسي: قيادة مصر للمؤتمر تعزز مكانتها كوسيط استراتيجي وراعٍ للملف الفلسطيني، وتؤكد قدرتها على تجميع الدعم الدولي لإعادة الإعمار. ـ توحيد الجهود الدولية والعربية: الدمج بين خطط عربية وإسلامية ومبادرات دولية يخلق إطارًا متكاملًا لإعادة الإعمار، يقلل من المخاطر السياسية والاجتماعية ويضمن مشاركة الأطراف الفاعلة. ـ التعافي المستدام: التركيز على التنمية والبنية التحتية بعد الحرب يعزز استقرار غزة الداخلي، ويحد من احتمالات التصعيد العسكري أو الانهيار الإنساني مستقبلاً. ـ رمزية الدعم الفلسطيني: المؤتمر يبعث رسالة قوية إلى المجتمع الدولي بأن القضية الفلسطينية تبقى أولوية، مع ضرورة حماية المدنيين وحقوقهم في التعافي والبناء دون تهجير قسري. خاتمة مؤتمر إعادة إعمار غزة يمثل خطوة استراتيجية هادئة وضرورية على الصعيدين الإنساني والسياسي: داخليًا: يركز على إعادة البنية التحتية وحماية المدنيين، خارجيًا: يعزز مكانة مصر كضامن دولي وإقليمي ويؤكد استمرار الدعم الدولي للقضية الفلسطينية، مع السعي لتحقيق تنمية مستدامة وحماية السكان. تغريدات 1 ـ بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى التحضيرات لمؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة المزمع عقده في القاهرة خلال النصف الثاني من نوفمبر 2025. #مصر #فلسطين #غزة 2 ـ يأتي هذا بعد أسبوع من تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي جرى التوصل إليه عبر مفاوضات غير مباشرة بمشاركة مصر وتركيا وقطر، وتحت إشراف أمريكي. #وقف_إطلاق_النار #غزة 3 ـ أهداف المؤتمر: تقييم حجم الدمار في غزة بعد الحرب، جمع التعهدات المالية والدعم الدولي لإعادة الإعمار، التركيز على التعافي المبكر والتنمية المستدامة دون تهجير الفلسطينيين #إعادة_الإعمار #تنمية 4 ـ مصر تقود المؤتمر في إطار خطة عربية وإسلامية، مع التنسيق مع مبادرة أمريكية، لتجميع الدعم الدولي والعربي وضمان مشاركة فعالة من جميع الأطراف. #مصر #دور_إقليمي #دعم_فلسطيني 5️ ـ حجم الكارثة في غزة: الأمم المتحدة تقدر تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار، الحرب أودت بحياة 67,967 فلسطينيًا وجُرح 170,179 آخرين، القطاع يعاني من 70 مليون طن من الركام و20 ألف قذيفة وصاروخ غير منفجرة #غزة_منكوبة #كارثة_إنسانية 6️ ـ التقييم الاستراتيجي: تعزيز مصر كضامن إقليمي ودولي للقضية الفلسطينية، توحيد الجهود العربية والدولية لإعادة الإعمار والتنمية، توفير حماية للمدنيين واستقرار داخلي طويل الأمد. #استراتيجية #غزة #دعم_إنساني 7️ ـ مؤتمر إعادة إعمار غزة يمثل خطوة استراتيجية هادئة: داخليًا: حماية المدنيين وإعادة البنية التحتية، خارجيًا: تعزيز مكانة مصر ودعم القضية الفلسطينية على المستوى الدولي #غزة #مصر #فلسطين #حكماء_العالم
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
السيسي والبرهان.. الرهان على واشنطن ومسؤولية إنهاء حرب السودان القاهرة ـ منصة حكماء العالم عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان الفريق أول عبد الفتاح البرهان لقاءً في القاهرة، أكدا خلاله تطلعهما إلى أن يسفر اجتماع "الآلية الرباعية" في واشنطن عن نتائج ملموسة توقف الحرب الدائرة في السودان وتعيد فتح مسار التسوية السياسية. اللقاء، الذي حضره رئيسا جهازي المخابرات في البلدين، عكس رغبة مشتركة في استعادة زمام المبادرة الدبلوماسية عبر تنسيق مصري–سوداني يوازن بين ضرورات الأمن القومي، ومتطلبات الاستقرار في الإقليم المضطرب جنوب الوادي. خلفية المشهد: منذ اندلاع الحرب في السودان منتصف أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، فشلت الوساطات الإقليمية والدولية في إيقاف النزاع. وقد أسفرت الحرب، وفق تقديرات الأمم المتحدة والسلطات المحلية، عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص، وتشريد ما يقارب 15 مليون نازح ولاجئ، فيما ترفع بعض الدراسات الأكاديمية العدد إلى 130 ألف قتيل، ما يجعلها واحدة من أكثر النزاعات دموية في إفريقيا خلال العقدين الأخيرين. الآلية الرباعية ودلالاتها: تشكل الآلية الرباعية (مصر، السعودية، الإمارات، الولايات المتحدة) مظلة دبلوماسية تحاول دمج الجهد العربي والإقليمي بالدور الأمريكي لضبط توازنات الصراع. ويتطلع كل من القاهرة والخرطوم إلى أن يكون اجتماع واشنطن المرتقب خطوة عملية نحو: وقف شامل لإطلاق النار، تهيئة الأرضية لاستئناف العملية السياسية، وتوحيد الجهود الإنسانية والإغاثية. إلا أن هذا المسار يظل مرهوناً بقدرة الأطراف الإقليمية على تحييد الحسابات المتعارضة داخل المشهد السوداني، وضبط الإيقاع بين الدعم السياسي والضغط العسكري. الدور المصري: أكد الرئيس السيسي دعم بلاده الكامل لـ: وحدة السودان وسلامة أراضيه، رفض أي كيانات موازية للحكومة الشرعية، الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة السودانية. وهذه النقاط تمثل ثوابت العقيدة الأمنية المصرية تجاه السودان، بوصفه العمق الجنوبي لمصر وشريكها في الأمن المائي والإقليمي. كما يعكس هذا الموقف رغبة القاهرة في منع تحول السودان إلى ساحة نفوذ متصارعة، أو مصدر تهديد مباشر لحدودها ومصالحها الحيوية في حوض النيل. سد النهضة: البعد المائي في معادلة الأمن القومي لم يغب ملف سد النهضة الإثيوبي عن لقاء القاهرة، حيث جدد الجانبان رفض الإجراءات الأحادية على النيل الأزرق، وتأكيد تطابق الموقف المصري–السوداني بشأن حماية الحقوق المائية المشتركة. ويأتي ذلك في ظل استمرار الجمود في المفاوضات مع أديس أبابا، ما يجعل الملف المائي جزءاً لا ينفصل عن ملف الأمن الإقليمي في وادي النيل. زيارة البرهان للقاهرة، في توقيت حساس قبيل اجتماع واشنطن، تمثل رسالة مزدوجة: ـ إلى المجتمع الدولي: بأن مصر والسودان يتحركان ضمن رؤية مشتركة لا تنفصل عن الإطار العربي. ـ إلى الداخل السوداني: بأن الخيار السياسي لا يزال ممكناً إذا ما توفرت إرادة دولية حقيقية. وفي المقابل، يدرك الطرفان أن واشنطن تملك أدوات الضغط والنفوذ القادرة على تحريك مسار التسوية، لكن نجاحها يتوقف على مدى تنسيقها مع العواصم الإقليمية، وليس تجاوزها. خاتمة الرهان المصري ـ السوداني على اجتماع واشنطن يعكس إيماناً بأن إنهاء الحرب في السودان لم يعد ترفاً دبلوماسياً بل ضرورة وجودية. فاستمرار النزاع يهدد الأمن المائي، ويزيد من هشاشة الإقليم، ويخلق فراغاً قد تملؤه قوى غير عربية. إن الآمال المعلّقة على الآلية الرباعية لن تتحقق ما لم تُترجم إلى آليات تنفيذية على الأرض، توازن بين: الحسم الإنساني بوقف القتال، والحكمة السياسية في ضمان وحدة الدولة السودانية. وبين هذين المسارين، تبرز مصر والسودان كركيزتين أساسيتين في استقرار وادي النيل، وحماية بوابته الإفريقية من الانزلاق نحو صراع مفتوح. تغريدات 1️ ـ في لقاء عقد بالقاهرة، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان تطلعهما لأن يسفر اجتماع "الآلية الرباعية" في واشنطن عن نتائج توقف الحرب في السودان. #السودان #مصر #حكماء_العالم 2️ ـ اللقاء حضره رئيسا المخابرات في البلدين، وجاء في لحظة إقليمية حساسة، تعكس رغبة القاهرة والخرطوم في استعادة زمام المبادرة الدبلوماسية وفتح مسار للسلام بعد شهور من الصراع الدامي. #الخرطوم #القاهرة 3️ ـ منذ أبريل 2023 يشهد السودان حرباً بين الجيش و"قوات الدعم السريع"، أدت إلى مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح نحو 15 مليوناً، في واحدة من أعنف أزمات إفريقيا الحديثة. #السودان_ينزف #الإنسانية 4️ ـ الآلية الرباعية (مصر، السعودية، الإمارات، الولايات المتحدة) تمثل مظلة دبلوماسية للسعي نحو وقف شامل لإطلاق النار وإحياء العملية السياسية في السودان. #الآلية_الرباعية #واشنطن 5️ ـ القاهرة والخرطوم تعولان على أن يكون اجتماع واشنطن فرصة لإعادة التوازن للجهود الدولية، وربط الدعم الإنساني بخطوات عملية تضمن استقرار الدولة السودانية. #حكماء_العالم #السودان 6️ ـ السيسي شدد على دعم مصر لوحدة السودان وسلامة أراضيه، ورفض أي كيانات موازية للدولة. هذا الموقف يعكس ثوابت العقيدة الأمنية المصرية تجاه جارتها الجنوبية وعمقها الاستراتيجي. #مصر #الأمن_القومي 7️ ـ في الوقت نفسه، تناول اللقاء ملف سد النهضة، حيث أكد الجانبان رفض الإجراءات الأحادية الإثيوبية، وتمسكهما بحماية الحقوق المائية المشتركة وفق القانون الدولي. #سد_النهضة #مياه_النيل 8️ ـ زيارة البرهان للقاهرة قبل اجتماع واشنطن تحمل رسالة مزدوجة: إلى المجتمع الدولي بأن التنسيق العربي هو الأساس، وإلى الداخل السوداني بأن الحل السياسي ما زال ممكناً. #البرهان #السياسة_الإفريقية 9️ ـ واشنطن تمتلك أدوات الضغط والنفوذ، لكن نجاح الآلية الرباعية يعتمد على تنسيقها مع العواصم الإقليمية لا تجاوزها، وعلى مقاربة توازن بين الردع والحوار. #الولايات_المتحدة #الدبلوماسية 10 ـ الرهان المصري ـ السوداني على واشنطن يعكس إيماناً بأن إنهاء الحرب لم يعد خياراً سياسياً بل ضرورة وجودية لحماية الإقليم من الانزلاق نحو الفوضى. #السلام #الاستقرار
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
مصر تتصدر الجهود الإنسانية في غزة.. استقبال الجرحى وضخ المساعدات المكثفة القاهرة ـ منصة حكماء العالم تواصل مصر دورها المحوري في دعم الشعب الفلسطيني، حيث أعلنت جاهزيتها الكاملة لاستقبال الجرحى من قطاع غزة، بالتزامن مع ضخ مكثف للمساعدات الإنسانية. تأتي هذه الخطوة في إطار التزام القاهرة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالملف الإنساني ووقف التصعيد العسكري في المنطقة. الإجراءات المصرية 1 ـ استقبال الجرحى: صرح محافظ شمال سيناء، اللواء خالد مجاور، بأن هناك تنسيقاً مستمراً مع وزارة الصحة لتجهيز مستشفيات العريش وبئر العبد لاستقبال الحالات الحرجة، مع تجهيز سيارات إسعاف ومعابر دخول لتسهيل النقل السريع للجرحى من القطاع. 2 ـ تعزيز الإغاثة الإنسانية: تعمل مصر على ضخ مساعدات مكثفة عبر معبر رفح، تشمل المواد الغذائية والطبية والاحتياجات العاجلة للسكان المتضررين، في مؤشر على حرص القاهرة على معالجة التداعيات الإنسانية للحرب بشكل عاجل وفعّال. 3 ـ التعاون مع المؤسسات الدولية: تضع مصر الملف الإنساني في غزة على رأس أولوياتها، مع تنسيق مكثف مع المنظمات الدولية لضمان إيصال المساعدات وتكامل الجهود. السياق الدبلوماسي والاستراتيجي 1 ـ قمة شرم الشيخ للسلام: استضافت مدينة شرم الشيخ قمة سلام بشأن غزة بمشاركة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأسفرت عن توقيع اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار. 2 ـ تطبيق اتفاق وقف النار: دخل الاتفاق بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي حيز التنفيذ بعد مصادقة الحكومة الإسرائيلية، وبدأ انسحاب الجيش من المواقع المأهولة وعودة النازحين إلى شمال القطاع، ضمن المرحلة الأولى من المبادرة الأمريكية لإنهاء الحرب. 3 ـ الموقف المصري الاستراتيجي: تعكس الإجراءات المصرية قدرة القاهرة على إدارة الملف الإنساني والسياسي في غزة بشكل متوازن، وتعزز دور مصر كوسيط إقليمي قادر على توحيد الجهود الدولية والإقليمية لتحقيق الاستقرار. الأبعاد الاستراتيجية 1 ـ تعزيز الدور الإقليمي لمصر: إدارة الأزمات وقيادة الملفات الإنسانية تعزز موقع القاهرة كـ فاعل محوري في الشرق الأوسط. 2 ـ الضغط عبر الدبلوماسية الإنسانية: فتح الحدود واستقبال الجرحى يعكس قدرة مصر على ممارسة نفوذ دبلوماسي فعال بالاعتماد على البعد الإنساني. 3 ـ التنسيق متعدد الأطراف: إشراك القوى الإقليمية والدولية يضمن استدامة الحلول وتقليل احتمالات تجدد النزاع. خاتمة تمثل الإجراءات المصرية في غزة مزيجاً من الدبلوماسية العملية والبعد الإنساني، حيث تؤكد القاهرة قدرتها على إدارة الأزمات الإنسانية والسياسية معاً. ومع استمرار التدفق المكثف للمساعدات واستقبال الجرحى، تعزز مصر موقعها كـ وسيط موثوق وفاعل إقليمي، قادر على المساهمة في تحقيق استقرار طويل الأمد في القطاع والمنطقة. تغريدات 1 ـ مصر تواصل لعب دور محوري في دعم غزة، معلنة جاهزيتها الكاملة لاستقبال الجرحى وضخ مساعدات إنسانية مكثفة، في خطوة تعكس التزام القاهرة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالملف الإنساني ووقف التصعيد. #مصر #غزة #إغاثة 2 ـ محافظ شمال سيناء، اللواء خالد مجاور، أكد تجهيز مستشفيات العريش وبئر العبد لاستقبال الحالات الحرجة من غزة، مع تنسيق كامل مع وزارة الصحة وتجهيز سيارات إسعاف ومعابر لدعم سرعة نقل الجرحى. #مصر #غزة #جرحى 3 ـ مصر تعزز جهودها الإنسانية عبر ضخ مساعدات مكثفة عبر معبر رفح، تشمل المواد الغذائية والطبية والاحتياجات العاجلة للسكان المتضررين، بالتعاون مع المؤسسات الدولية لضمان وصولها بشكل آمن وسريع. #غزة #مساعدات #مصر 4 ـ مدينة شرم الشيخ استضافت قمة سلام بشأن غزة بمشاركة السيسي وترامب وتميم وأردوغان، وأسفرت عن توقيع اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار، ما يعكس الدور المصري كوسيط إقليمي محوري. #غزة #قمة_شرم_الشيخ #مصر 5 ـ الاتفاق دخل حيز التنفيذ بعد مصادقة إسرائيل وبدء انسحاب الجيش من المواقع المأهولة، وعودة النازحين إلى شمال القطاع ضمن المرحلة الأولى من المبادرة الأمريكية لإنهاء الحرب على غزة. #غزة #وقف_إطلاق_النار #مصر 6 ـ الإجراءات المصرية في غزة تجمع بين الدبلوماسية العملية والبعد الإنساني، ما يعزز قدرة مصر على إدارة الأزمات السياسية والإنسانية معاً ويؤكد مكانتها كوسيط إقليمي موثوق. #مصر #غزة #إغاثة 7 ـ مع استمرار استقبال الجرحى وضخ المساعدات، تثبت مصر موقعها كـ فاعل محوري قادر على تحقيق الاستقرار طويل الأمد في غزة والمنطقة، في نموذج يوازن بين السياسة والإنسانية. #غزة #مصر #سياسة
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
مقرر أممي: إسرائيل دمّرت كل مباني قطاع غزة ويجب عليها أن تدفع مقابل ذلك القاهرة ـ منصة حكماء العالم شهد قطاع غزة خلال الأشهر الماضية واحدة من أعنف الهجمات العسكرية الإسرائيلية منذ عقود، حيث أدى القصف الجوي والبري إلى تدمير شبه كامل للبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المباني السكنية، والمستشفيات، والمدارس، والمنشآت الخدمية. وفي هذا السياق، أعلن مقرر الأمم المتحدة المعني بالحق في السكن، باللا كريشيان رجا جوبال، أن إسرائيل "دمّرت كل مباني غزة"، مؤكداً أن عليها تحمّل المسؤولية الكاملة ودفع التعويضات اللازمة لإعادة إعمار القطاع. الموقف الأممي أكد المقرر الأممي في تصريحاته لقناة القاهرة الإخبارية أن وقف إطلاق النار يمثل "الحل الرائع" في المرحلة الراهنة، داعياً إلى ضمان عدم تكرار العدوان الإسرائيلي على القطاع. وشدّد على أن الأمم المتحدة ستضطلع بدور محوري في حشد الجهود الدولية لعقد قمة لإعادة إعمار غزة، وضمان أن تكون العملية شفافة ومبنية على مبدأ العدالة والمساءلة. كما دعا جوبال إلى أن يكون الفلسطينيون هم أصحاب القرار في تحديد مستقبل غزة، بعيداً عن الوصاية الخارجية أو التدخلات السياسية التي عطلت التنمية لعقود. تطورات ميدانية وسياسية دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيّز التنفيذ مساء الجمعة، بوساطة مصرية ودعم من الولايات المتحدة. ويشمل الاتفاق: ـ وقف العدوان العسكري الإسرائيلي وسحب قواتها تدريجياً من داخل القطاع. ـ فتح ممرات العودة عبر طريقي الرشيد وصلاح الدين. ـ السماح بتدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى سكان القطاع الذين عانوا حصاراً دام عامين كاملين. ـ إطلاق الأسرى والمحتجزين من الجانبين ضمن المرحلة الأولى من مبادرة ترامب لإنهاء الحرب. وقد بدأت بالفعل موجة عودة جماعية للنازحين إلى شمال غزة، في مشهد يعكس بداية جديدة لكنها محفوفة بالتحديات الإنسانية والاقتصادية. البعد القانوني والإنساني تصريحات المقرر الأممي تفتح الباب أمام مساءلة قانونية دولية لإسرائيل على جرائم تدمير الممتلكات المدنية الجماعية، بما يخالف: ـ اتفاقيات جنيف الرابعة التي تحظر تدمير الممتلكات في الأراضي المحتلة. ـ نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية الذي يجرّم الاستهداف المتعمد للبنية التحتية المدنية. ويرى خبراء القانون الدولي أن هذه التصريحات تشكل سابقة أممية مهمة يمكن البناء عليها للمطالبة بـ: ـ إطلاق لجنة دولية لتقدير الخسائر في غزة. ـ إنشاء صندوق دولي لإعادة الإعمار بتمويل من التعويضات المفروضة على إسرائيل. الدور المصري والإقليمي لعبت جمهورية مصر العربية دوراً محورياً في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، مستندة إلى خبرتها التاريخية في إدارة الأزمات الإقليمية. وقد أكد المسؤولون المصريون أن هدف القاهرة يتجاوز وقف الحرب إلى تثبيت السلام الدائم، من خلال: ـ دعم العملية السياسية الفلسطينية الداخلية. ـ ضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق. ـ احتضان قمة إعادة الإعمار المقترحة برعاية الأمم المتحدة. التوصيات الاستراتيجية لمنصة حكماء العالم ـ تبنّي خطاب أممي موحّد يدعو إلى محاسبة إسرائيل وتعويض غزة عن الدمار الواسع. ـ تشكيل تحالف إنساني دولي يضم منظمات المجتمع المدني وخبراء إعادة الإعمار. ـ الضغط لإدراج ملف "الحق في السكن" ضمن أولويات مجلس الأمن باعتباره قضية أمن إنساني. ـ إطلاق مبادرة "إعمار بالعدالة" لتوحيد الجهود الدولية في إعادة بناء غزة بشفافية. ـ دعم المشاركة الفلسطينية الذاتية في وضع خطة مستقبلية لإدارة القطاع، بما يضمن الاستقلالية والتنمية المستدامة. خاتمة تأتي تصريحات المقرر الأممي لتؤكد أن العدالة لا تكتمل إلا بالتعويض والمحاسبة. وأن إعادة إعمار غزة ليست مجرد مشروع هندسي أو مالي، بل قضية إنسانية وسياسية تمس كرامة الشعوب وشرعية القانون الدولي. وعلى المجتمع الدولي أن يحوّل كلمات الإدانة إلى إجراءات عملية تضمن ألا يُعاد تدمير غزة مرة أخرى. تغريدات 1️ ـ المقرر الأممي للحق في السكن "باللا كريشيان رجا جوبال":إسرائيل دمّرت كل مباني غزة، ويجب أن تدفع مقابل ذلك. وأضاف: "وقف إطلاق النار حل رائع، ونأمل ألا يعود الوضع إلى الصفر مرة أخرى." #غزة #الأمم_المتحدة #حكماء_العالم 2️ ـ جوبال أكد أن الأمم المتحدة ستقود جهودًا دولية لإعادة إعمار غزة عبر قمة عالمية، تضمن مشاركة الشركاء والمانحين، مع مساءلة إسرائيل قانونياً عن التدمير. #غزة_تُبنى #إعمار_بالعدالة 3️ ـ المقرر الأممي شدّد على أن الفلسطينيين يجب أن يحددوا مستقبل غزة بأنفسهم، بعيدًا عن الوصاية والتجاذبات السياسية. #فلسطين #غزة 4️ ـ وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ جاء بوساطة مصرية وبدعم أمريكي، وبدأت قوات الاحتلال بالانسحاب التدريجي من عمق مدينة غزة. #مصر #غزة_الآن 5️ ـ آلاف الفلسطينيين بدأوا العودة إلى شمال القطاع بعد فتح طريقي الرشيد وصلاح الدين. مشهد إنساني يعكس بداية جديدة، رغم الدمار الهائل. #عودة_الأهالي #غزة_تنهض 6️ ـ قانونيًا، تصريحات المقرر الأممي تفتح الباب أمام محاسبة إسرائيل دوليًا وفق اتفاقيات جنيف ونظام روما الأساسي. "الحق في السكن لا يسقط بالقصف." #القانون_الدولي #العدالة_لفلسطين 7️ ـ خبراء القانون يرون أن ما حدث في غزة جريمة تدمير جماعي للممتلكات المدنية، ويطالبون بإنشاء: لجنة دولية لتقدير الخسائر، وصندوق تعويضات تلتزم إسرائيل بتمويله #حقوق_الإنسان #غزة 8️ ـ الدور المصري كان حاسمًا.. قادت القاهرة مفاوضات شاقة لوقف النار، وتعمل على قمة دولية لإعادة الإعمار واستقرار القطاع. #مصر #سلام_الشرق 9️ ـ منصة حكماء العالم تدعو إلى: تحالف إنساني لإعمار غزة بالعدالة، مساءلة إسرائيل على جرائمها، تمكين الفلسطينيين من تقرير مصيرهم، دعم قمة الإعمار الأممية في القاهرة #حكماء_العالم #غزة_تُبنى. 10 ـ إعادة إعمار غزة ليست مشروعًا هندسيًا فقط، بل قضية إنسانية وعدالة دولية. لن تُشفى غزة من الدمار إلا عندما يُحاسب المعتدي ويُعوض الضحية. #غزة #الأمم_المتحدة #حكماء_العالم
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
فيضان النيل يعيد أزمة “سد النهضة” إلى الواجهة… ومصر تتهم إثيوبيا بـ”فيضان صناعي” القاهرة – منصة حكماء العالم غمرت مياه النيل هذا الأسبوع مساحات واسعة من الأراضي في شمال مصر وأجزاء من السودان، مدمّرة منازل وحقولًا وأجبرت السكان على التنقل بالقوارب، وسط تصاعد الاتهامات المصرية لإثيوبيا بأنها تسببت في “فيضان صناعي” جراء تصريف كميات ضخمة من المياه من سد النهضة. قرى تغرق في الدلتا… والنهر يتجاوز ضفافه في قرية دلهمو بمحافظة المنوفية شمالي القاهرة، مشهد غير مألوف: الأهالي يستخدمون القوارب الخشبية للتنقل في الأزقة التي غمرتها المياه، فيما يرتفع منسوب النهر إلى مستويات لم تشهدها المنطقة منذ سنوات. يقول الصياد سعيد جميل من داخل منزله الذي وصلت المياه إلى ركبتيه: “خسرنا كل حاجة… المياه السنة دي زيادة عن كل مرة. كانت بتيجي يومين وتنحسر، لكن دلوقتي ما بترجعش”. ولم تقتصر آثار الفيضان على مصر. ففي السودان، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن السيول في منطقة بحري بولاية الخرطوم شرّدت نحو 1200 أسرة الأسبوع الماضي، وفاقمت معاناة السكان في ظل حرب مدمّرة مستمرة منذ 18 شهرًا. القاهرة تتهم: “فيضان صناعي” بفعل تصرفات أحادية وفي موقف حاد، اتهمت وزارة الموارد المائية والري المصرية أديس أبابا بارتكاب “تصرفات أحادية متهوّرة” في إدارة سد النهضة، مؤكدة أن المشغل الإثيوبي عمد، عقب احتفالية التاسع من سبتمبر، إلى تصريف كميات ضخمة من المياه بشكل مفاجئ، ما غيّر مواعيد الفيضان الطبيعي وأحدث “فيضانًا صناعيًا مفتعلًا”. وقالت الوزارة في بيان صدر في 3 أكتوبر إن التصريفات بلغت 485 مليون متر مكعب في يوم واحد، ثم ارتفعت بشكل “غير مبرر” إلى 780 مليون متر مكعب يوم 27 سبتمبر، قبل أن تنخفض إلى 380 مليون متر مكعب يوم 30 سبتمبر. وأوضحت أن سد الروصيرص في السودان لم يكن أمامه سوى تمرير معظم هذه المياه “حفاظًا على أمانه بسبب محدودية سعته التخزينية”، وهو ما أدى إلى تضخيم آثار الفيضان في السودان ثم مصر. إثيوبيا تنفي وتتهم القاهرة بـ”ادعاءات مغرضة” في المقابل، رفضت وزارة المياه والطاقة الإثيوبية الاتهامات المصرية، ووصفتها بأنها “مغرضة ولا أساس لها من الصحة”، مؤكدة أن تنظيم تصريف المياه من السد ساهم في تقليل آثار الفيضانات، وأن الأمطار الغزيرة كانت ستتسبب “في دمار تاريخي في السودان ومصر” لولا وجود السد. وأكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد خلال تدشين السد في 9 سبتمبر أن المشروع الذي بلغت تكلفته 5 مليارات دولار ويهدف إلى توليد 5150 ميغاوات من الكهرباء، “جاء من أجل الازدهار وتغيير واقع شعوب المنطقة، وليس لإيذاء الأشقاء”. القاهرة: تهديد وجودي لاتفاقات تاريخية منذ إطلاق مشروع سد النهضة، تعتبر القاهرة السد تهديدًا وجوديًا لأمنها المائي، وترى فيه انتهاكًا لاتفاقات تقاسم مياه النيل التي تعود إلى أوائل القرن العشرين. وتؤكد أن أي تغيير في تدفق المياه دون اتفاق ملزم يهدد أمنها القومي والغذائي. وقال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي في مؤتمر صحفي في 2 أكتوبر إن الحكومة كانت تتوقع تدفقات مائية أعلى من المعتاد هذا الشهر، محذرًا من أن الأراضي المنخفضة في محافظتي المنوفية والبحيرة – والتي شهدت تعديات عمرانية وزراعية على مجرى النهر – معرضة للخطر بشكل خاص. وأضاف أن السلطات نشرت فرقًا طبية في المناطق المنكوبة، فيما لا يزال السكان في القرى المتضررة بانتظار المساعدات. وقال الصياد سعيد جميل: “الناس حذرت قبل ما البحر يطلع، بس ما فيش حد ليه مكان. ساعة ما البحر يزيد، الكل بيقعد فوق البيوت”. أزمة مياه تتحول إلى معركة إستراتيجية يمثل هذا التطور حلقة جديدة في الصراع الاستراتيجي بين القاهرة وأديس أبابا حول مستقبل مياه النيل. فبينما ترى إثيوبيا في السد حجر الزاوية في نهضتها التنموية، تعتبره مصر والسودان مصدرًا لعدم الاستقرار المائي والبيئي في وادي النيل. ويرى محللون أن الاتهامات المتبادلة بشأن الفيضان الأخير تكشف عن عمق غياب الثقة بين الأطراف، وأن أي حادثة مناخية أو هيدرولوجية غير عادية يمكن أن تتحول سريعًا إلى سجال سياسي ودبلوماسي يعمّق الأزمة ويعقّد فرص التوصل إلى اتفاق شامل. البعد الإقليمي والدولي تتابع العواصم الإقليمية والدولية هذا التطور عن كثب، إذ تمس أزمة النيل قضايا الأمن المائي الإقليمي، والاستقرار الزراعي، والهجرة، والأمن الغذائي في واحدة من أكثر مناطق العالم هشاشة مناخيًا وديموغرافيًا. ويحذر خبراء من أن عدم التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم لإدارة السد قد يجعل من أزمة المياه في حوض النيل قنبلة جيوسياسية مؤجلة في القرن الإفريقي وشمال شرق إفريقيا. خاتمة الفيضان الأخير لا يمثل مجرد حدث طبيعي، بل اختبارًا حقيقيًا لميزان القوى في حوض النيل. فإذا كانت إثيوبيا قد أرادت أن تظهر قدرتها على “التحكم بالمجرى”، فإن مصر ترى في ذلك مؤشرًا على تهديد وجودي يتجاوز المياه إلى السيادة والأمن القومي. وفي غياب تسوية دبلوماسية مستدامة، يبقى احتمال تصاعد التوتر – وربما انتقاله إلى ساحات سياسية واقتصادية وأمنية – قائمًا. تغريدات 1 - فيضانات غير مسبوقة تضرب شمال مصر هذا الأسبوع، تغمر منازل وحقولاً وتجبر السكان على التنقل بالقوارب. المشهد يتجاوز الكارثة الطبيعية ليعيد إشعال واحدة من أعقد أزمات الأمن المائي في العالم: أزمة #سد_النهضة. 2 - في دلتا النيل، قرى مثل دلهمو غرقت تحت المياه. يقول أحد الصيادين: “خسرنا كل شيء… المياه هذا العام لم تنحسر كما كانت”. الفيضان الذي كان موسميًا أصبح غير متوقع في توقيته وحدّته. 3 - الفيضان المفاجئ لم يضرب #مصر وحدها. في #السودان شُرّدت أكثر من 1200 أسرة في ولاية الخرطوم. الحرب الأهلية المستمرة منذ 18 شهرًا تعقد جهود الاستجابة الإنسانية وتزيد هشاشة الدولة أمام الكارثة البيئية. 4 -القاهرة تتهم أديس أبابا بتعمد إحداث “فيضان صناعي”. وزارة الري المصرية قالت إن إثيوبيا أفرغت 485 مليون م³ في يوم واحد، تبعتها قفزات غير مبررة حتى 780 مليون م³ يوم 27 سبتمبر، ما غيّر توقيت الفيضان الطبيعي. 5 - أثيوبيا تردّ بأن السد ساهم في تقليل آثار الفيضانات، مؤكدة أن الأمطار الغزيرة كانت ستسبب “دمارًا تاريخيًا” لولا وجوده. وتعتبر أن المشروع البالغة تكلفته 5 مليارات دولار حجر أساس لنهضتها وتوليد 5150 ميغاوات من الكهرباء. 6 - لكن القاهرة ترى في السد تهديدًا وجوديًا. فالمشروع – من وجهة نظرها – ينتهك اتفاقيات مياه النيل التاريخية، ويمنح أديس أبابا قدرة أحادية على التحكم في شريان حياة 110 ملايين مصري، وفي أمن السودان المائي والزراعي. 7 - ما يحدث اليوم يكشف تحوّلاً خطيرًا: الفيضانات الموسمية التي كانت قابلة للتنبؤ أصبحت مرتبطة بقرارات تشغيل سد النهضة. هذا يعني أن الأمن المائي لدول المصب لم يعد مرهونًا بالمناخ فقط، بل بقرارات سياسية في أديس أبابا. 8 - المعادلة الإقليمية تزداد هشاشة. السودان الغارق في الحرب غير قادر على لعب دور فاعل في المفاوضات، ومصر تواجه تحديات داخلية واقتصادية تجعلها أكثر عرضة للضغوط. في المقابل، تعزّز إثيوبيا أوراقها وهي تملك زمام المياه. 9 - تداعيات الأزمة تتجاوز النيل. فعدم الاستقرار المائي في وادي النيل قد ينعكس على الأمن الغذائي، الهجرة، وحتى التوازنات الجيوسياسية في القرن الإفريقي وشرق المتوسط، في منطقة تعتبرها أوروبا والولايات المتحدة حيوية. 10 - الخيارات تضيق: إما اتفاق قانوني ملزم لإدارة السد وتشغيله، أو مواجهة طويلة الأمد قد تشمل أدوات ضغط دبلوماسية واقتصادية – بل وربما أمنية – في المستقبل. كل يوم يتأخر فيه الحل، تتعمق آثار الأزمة. 11 - ما حدث هذا الأسبوع ليس فيضانًا عابرًا، بل إنذار مبكر لما قد يصبح أزمة وجودية متكررة. #سد_النهضة ليس مشروعًا هندسيًا فحسب، بل معادلة جيوسياسية تحدد شكل القرن الإفريقي ومستقبل مصر والسودان لعقود قادمة.
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
وزراء خارجية ثماني دول إسلامية يرحبون بخطة ترمب لإنهاء الحرب في غزة ويؤكدون التزامهم بالتعاون لتنفيذها الرياض - منصة حكماء العالم رحّب وزراء خارجية كلٍّ من المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية ودولة قطر وجمهورية مصر العربية، بالجهود التي يبذلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب الدائرة في قطاع غزة، مؤكدين ثقتهم في قدرته على فتح الطريق نحو السلام في المنطقة. وأشاد الوزراء في بيان لهم امس الاثنين بالدور القيادي الذي يضطلع به الرئيس ترمب، وبما وصفوه بـ”جهوده الصادقة” لوضع حد للحرب المستمرة، مشدّدين على أهمية الشراكة مع الولايات المتحدة لترسيخ أسس السلام والاستقرار. ورحّب البيان بالمقترح الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي، والذي يتضمّن إنهاء الحرب، ومنع تهجير الشعب الفلسطيني، وإطلاق عملية إعادة إعمار شاملة في غزة، ودفع عجلة السلام الشامل، فضلاً عن تأكيده أنه لن يسمح بضم الضفة الغربية. وأكد الوزراء في البيان استعداد بلدانهم للتعاون بشكل إيجابي وبنّاء مع الولايات المتحدة وكافة الأطراف المعنية لإتمام الاتفاق وضمان تنفيذه، بما يحقق الأمن والسلام والاستقرار لشعوب المنطقة. كما شدّد الوزراء على التزامهم المشترك بالعمل مع واشنطن من أجل التوصّل إلى اتفاق شامل يضع حداً للحرب في قطاع غزة، ويضمن إيصال المساعدات الإنسانية دون قيود، وعدم تهجير الفلسطينيين، وإطلاق سراح الرهائن، وإنشاء آلية أمنية تكفل أمن جميع الأطراف، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع، وإعادة إعمار غزة. واعتبر البيان أن توحيد غزة والضفة الغربية في إطار دولة فلسطينية مستقلة وفقاً للقانون الدولي، وعلى أساس حل الدولتين، يمثل مفتاحاً لتحقيق الاستقرار والأمن الإقليميين، مؤكدًا أن هذا المسار هو الطريق الأنجع نحو سلام عادل ودائم في المنطقة. يأتي البيان المشترك في أعقاب إعلان الرئيس ترمب خطته الجديدة لإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة، والتي دخلت شهرها الثاني عشر، وسط ضغوط دولية متزايدة لإيقاف القتال وتجنب انهيار الوضع الإنساني في القطاع. ويُنظر إلى هذا التحرك الجماعي من دول إسلامية وازنة على أنه رسالة دعم سياسي قوية للمسار الدبلوماسي الأميركي الجديد، وتأكيد على أن الحل الشامل يتطلب تعاوناً دولياً وإقليمياً واسعاً. تغريدات 1 - وزراء خارجية #السعودية و#الأردن و#الإمارات و#إندونيسيا و#باكستان و#تركيا و#قطر و#مصر يصدرون بيانًا مشتركًا يرحبون فيه بجهود الرئيس الأميركي دونالد #ترمب لإنهاء الحرب في #غزة، ويؤكدون ثقتهم بقدرته على إيجاد طريق نحو السلام. 2 - الوزراء أشادوا بـ”الدور القيادي والجهود الصادقة” للرئيس ترمب، وشدّدوا على أهمية الشراكة مع #الولايات_المتحدة لترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة. 3 - البيان رحّب بمقترح ترمب الذي يتضمّن: إنهاء الحرب في غزة, إعادة إعمار القطاع, منع تهجير الفلسطينيين, دفع مسار السلام الشامل, رفض ضم الضفة الغربية. 4 - أكد الوزراء استعداد دولهم للتعاون الإيجابي والبنّاء مع #واشنطن والأطراف المعنية لإتمام الاتفاق وضمان تنفيذه بما يضمن السلام والأمن والاستقرار لشعوب المنطقة. 5 - وشدّد البيان على العمل المشترك من أجل اتفاق شامل يحقق: إيصال المساعدات دون قيود، عدم تهجير الفلسطينيين، إطلاق سراح الرهائن، إنشاء آلية أمنية تكفل أمن جميع الأطراف، الانسحاب الإسرائيلي الكامل، إعادة إعمار #غزة. 6 - كما شدّد الوزراء على أن توحيد #غزة و#الضفة_الغربية في إطار دولة فلسطينية مستقلة وفقًا للقانون الدولي وعلى أساس حل الدولتين هو المفتاح لتحقيق الاستقرار والأمن الإقليميين. 7 - البيان يمثل دعمًا سياسيًا جماعيًا من دول إسلامية وازنة للمسار الدبلوماسي الأميركي الجديد، وتأكيدًا على أن إنهاء الحرب في #غزة وتحقيق سلام عادل يتطلب تعاونًا إقليميًا ودوليًا واسعًا.
schedule منذ 10 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
مصر والسعودية: تنافس النماذج أم إعادة تشكيل الشرق الأوسط؟ الرياض - القاهرة - منصة الحكماء رغم ما يجمع القاهرة والرياض من روابط تاريخية ومصالح استراتيجية، تشهد العلاقة بينهما اليوم تباينات لافتة تعكس اختلافًا في الرؤى حول الاقتصاد ودور الدولة. تتقدم السعودية برؤية تحديثية جريئة يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، فيما تتمسك مصر بنموذج مركزي يرتكز على المؤسسة العسكرية. هذا التباين يثير تساؤلات حول مستقبل التوازن بين القوتين العربيتين، وما إذا كان الأمر مجرد اختلاف عابر أم تحول أعمق يعيد تشكيل خريطة الشرق الأوسط. صراع فلسفات: التحديث مقابل المركزية رؤية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان 2030 تقوم على تنويع الاقتصاد، تشجيع الكفاءات، وتحرير السوق من الاعتماد الأحادي على النفط. إنها رؤية تحديثية طموحة تسعى إلى بناء نموذج إقليمي جديد يقوم على الاستثمار والانفتاح. في المقابل، يتمسك النموذج المصري بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالاقتصاد ذي الطابع المركزي، حيث يظل الجيش لاعبًا رئيسيًا في مختلف القطاعات. هذا النهج يعكس امتدادًا لذهنية الدولة الناصرية التي تعتمد على السلطة من أعلى إلى أسفل. من الدعم إلى الشروط بين عامي 2013 و2019، تدفقت مليارات الدولارات من السعودية إلى مصر، ما مكّن القاهرة من تجاوز أزمات حادة. لكن مع حلول 2023، غيّرت الرياض مقاربتها بشكل جذري: منطق “المساعدات بلا شروط” استُبدل بسياسة “السعودية أولًا”، التي تربط أي دعم بإصلاحات هيكلية. هذا التحول كشف عن تناقض صارخ: السعودية تمضي نحو الخصخصة الواسعة وجذب الاستثمار. مصر تراكم ديونًا خارجية تجاوزت 168 مليار دولار، مع ضعف الإصلاحات البنيوية. أوراق القوة السعودية السعودية تملك أدوات ضغط استراتيجية على الاقتصاد المصري: 1. العمالة المصرية: نحو 2.3 مليون مصري يعملون في المملكة، وتحويلاتهم تمثل ما يقارب نصف احتياطيات مصر من النقد الأجنبي. أي تغيير في سياسة “السعودة” قد ينعكس مباشرة على الاستقرار المالي في القاهرة. 2. الاستثمارات القابلة للتحويل: المشاريع الضخمة التي تضخها الرياض في مصر يمكن أن تتحول إلى أداة نفوذ في أي لحظة. 3. المعادلات الإقليمية: مرونة السعودية في تحويل بوصلتها الاستثمارية نحو دمشق في ظل صعود الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع، رغم امتعاض القاهرة، تعكس حدود تأثير مصر على شريكتها التقليدية. مستقبل العلاقة: تنافس أم إعادة تموضع؟ رغم استمرار الروابط العميقة بين الشعبين والدولتين، فإن التباين في الرؤى الاقتصادية والسياسية يضع العلاقات أمام مفترق طرق. سيناريو التقارب: توافق على صيغة براغماتية، تقوم على ربط الدعم السعودي بإصلاحات جزئية تسمح باستقرار مصر دون خسارة ريادتها الرمزية. سيناريو التباعد: تحوّل العلاقة إلى علاقة مشروطة بالكامل، مع بروز منافسين جدد للقاهرة في الخليج وبلاد الشام. الخلاصة والتوصيات الاستراتيجية الخلاف بين مصر والسعودية ليس مجرد توتر عابر، بل هو تعبير عن تنافس بين نموذجين يسعيان لإعادة صياغة الشرق الأوسط: نموذج التحديث السعودي الذي يراهن على الاقتصاد والأسواق، مقابل النموذج المصري الذي يستند إلى مركزية الدولة وهيمنة المؤسسة العسكرية. أي من هذين النموذجين سينجح في فرض نفسه سيحدد مسار المنطقة لعقود مقبلة. توصيات استراتيجية: 1 - لمصر: الانفتاح على إصلاحات اقتصادية تدريجية تعيد الثقة للمستثمرين الخليجيين، مع تخفيف هيمنة الجيش على قطاعات الإنتاج. 2 - للسعودية: الموازنة بين ضغوطها الإصلاحية وحسابات الاستقرار في مصر، نظرًا لمكانتها المحورية في العالم العربي. 3 - إقليميًا: تعزيز آليات التشاور المؤسسي بين القاهرة والرياض لتجنب تحوّل الخلاف إلى فراغ تستفيد منه قوى منافسة. 4 - دوليًا: إدراك أن أي شرخ بين البلدين سينعكس على التوازنات في قضايا فلسطين، أمن البحر الأحمر، واستقرار الطاقة. “بين تحديث سعودي جريء ومركزية مصرية راسخة، يتحدد مستقبل الشرق الأوسط لعقود قادمة.” تغريدات الاستراتيجي: 1/ رغم الروابط التاريخية بين القاهرة والرياض، تبرز اليوم تباينات تعكس اختلافًا في الرؤى حول الاقتصاد ودور الدولة. فهل نحن أمام خلاف عابر، أم بداية إعادة تشكيل لتوازنات الشرق الأوسط؟ 2/ رؤية #محمد_بن_سلمان 2030 تقوم على: تنويع الاقتصاد، تشجيع الكفاءات، تحرير السوق من الاعتماد الأحادي على النفط. في المقابل، يصر نموذج #السيسي على اقتصاد مركزي تهيمن عليه المؤسسة العسكرية. 3/ من 2013 إلى 2019، ضخت السعودية نحو 25 مليار دولار لإنقاذ مصر من أزمات خانقة. لكن منذ 2023، تغيّر النهج: المساعدات بلا شروط استُبدلت بسياسة “السعودية أولًا”، أي دعم مرتبط بإصلاحات. 4/ التناقض صارخ: #السعودية تمضي نحو الخصخصة وجذب الاستثمار. #مصر تراكم ديونًا خارجية تجاوزت 168 مليار دولار، مع بطء الإصلاح. 5/ أوراق القوة السعودية: العمالة المصرية (2.3 مليون) وتحويلاتهم = نصف احتياطيات النقد الأجنبي في مصر. الاستثمارات السعودية الضخمة القابلة للسحب. مرونة الرياض في توجيه استثماراتها نحو دمشق رغم امتعاض القاهرة. 6/ الخيارات أمام العلاقة: تقارب براغماتي: دعم سعودي مشروط بإصلاحات جزئية تسمح باستقرار مصر، تباعد استراتيجي: علاقة مشروطة بالكامل، مع بروز منافسين جدد للقاهرة في الخليج وبلاد الشام. 7/ إنه تنافس بين تحديث سعودي جريء ومركزية مصرية راسخة. أي نموذج سينجح في فرض نفسه سيحدد مستقبل المنطقة لعقود مقبلة. 8/ توصيات استراتيجية: لمصر: الانفتاح على إصلاحات تدريجية تخفف هيمنة الجيش. للسعودية: الموازنة بين الضغوط وحسابات الاستقرار. إقليميًا: التشاور المؤسسي لتفادي فراغ تستغله قوى منافسة. دوليًا: إدراك أن الخلاف ينعكس على فلسطين وأمن الطاقة.
schedule منذ 10 أشهر
forum

لا توجد مواضيع في المجموعات

لم يتم العثور على مواضيع نقاشية في المجموعات تحمل هذا الهاشتاج.