حكماء العالم

حكماء العالم

loading_platform ...
حكماء العالم
search تسجيل الدخول
tag

هاشتاج: #قمة_الدوحة

المشاركات والمواضيع المرتبطة بهذا الهاشتاج.

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
قمة الدوحة العربية ـ الإسلامية.. وحدة الصف ودعم الشعب الفلسطيني… لكن الحصار مستمر الدوحة ـ منصة حكماء العالم اختتمت القمة العربية الإسلامية الاستثنائية في الدوحة أعمالها أمس الاثنين، مؤكدة على وحدة الصف العربي والإسلامي في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، وعلى رأسها العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني وانتهاك حقوقه المشروعة. القمة انعقدت وسط تطلعات كبيرة للشعوب العربية، التي تأمل في أن تعكس مخرجاتها إرادة حقيقية لدعم القضية الفلسطينية وتعزيز التضامن الإقليمي. 1 ـ إدانة العدوان الإسرائيلي أدان القادة العرب والمسلمون الهجوم الإسرائيلي على الأراضي العربية والفلسطينية، معتبرين أن استمرار الاعتداءات يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا للسلم والأمن الإقليمي والدولي. وشدد البيان الختامي على ضرورة حماية المدنيين وضمان أمن الشعوب العربية والفلسطينية. 2 ـ التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني أكدت القمة على أن الدفاع عن الشعب الفلسطيني واجب عربي وإسلامي جماعي. وأبرزت أن تحقيق العدالة للفلسطينيين يجب أن يشمل حق العودة للاجئين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة، وفق المبادرة العربية للسلام وقرارات الشرعية الدولية. 3 ـ الواقع المؤلم: استمرار الحصار وعدم اتخاذ خطوات عملية رغم شعارات التضامن، لم تتخذ القمة أي خطوة عملية لكسر الحصار عن غزة أو إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين. والاحتلال الإسرائيلي مستمر في حرب الإبادة والعدوان على المدنيين والبنية التحتية في القطاع. هذه الفجوة بين الشعارات والواقع تشكل اختبارًا حقيقيًا لإرادة المجتمع العربي والإسلامي في حماية حقوق الشعب الفلسطيني. 4 ـ رفض الاحتلال وضم الأراضي جدد القادة رفضهم القاطع لأي محاولات إسرائيلية لضم الأراضي الفلسطينية، معتبرين ذلك جريمة ضد الإنسانية وتهديدًا للاستقرار الإقليمي. وأكد البيان أن أي خطوة أحادية الجانب تقوض فرص السلام وتحرم الشعب الفلسطيني من حقوقه التاريخية. 5 ـ المطالبة بالتحرك الدولي الفاعل دعت القمة المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في حماية القانون الدولي والضغط على إسرائيل لوقف الانتهاكات، مشددة على أن حماية الشعب الفلسطيني والحفاظ على حقوقه يجب أن تكون أولوية للجميع. 6 ـ تعزيز التضامن العربي والإسلامي تم التأكيد على ضرورة استمرار التنسيق العربي والإسلامي لمواجهة التحديات المشتركة، بما في ذلك دعم القضايا الإنسانية والاقتصادية للشعوب المتضررة، وتعزيز آليات التعاون لمواجهة أي تهديدات مستقبلية. لكن التساؤل الأبرز يبقى: ما هي الخطوات العملية الفعلية لكسر الحصار وإنقاذ حياة الفلسطينيين في غزة؟ القمة العربية في الدوحة أعادت تأكيد التزام الدول العربية والإسلامية بدعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، لكن الحصار الإسرائيلي المستمر على غزة يضع هذا التضامن أمام امتحان عملي. في ظل استمرار العدوان وحصار المدنيين، يبقى السؤال المركزي: ما الخطوة التالية لإيصال المساعدات وإنهاء حرب الإبادة؟ القمة لم تقدم إجابة عملية، تاركة الشعوب الفلسطينية في مواجهة واقعية للتحديات اليومية. تغريدات 1️ ـ #قمة_الدوحة اختتمت أعمالها اليوم وسط تأكيد على وحدة الصف العربي والإسلامي ودعم القضية الفلسطينية، لكن الواقع المؤلم لا يزال مستمراً في غزة. 2 ـ القادة العرب أدانوا العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين، معتبرين استمرار الاعتداءات انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا للأمن الإقليمي والدولي. 3 ـ القمة شددت على التضامن مع الشعب الفلسطيني، وضرورة تحقيق العدالة، بما في ذلك حق العودة وإقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة. 4 ـ رغم الشعارات، القمة لم تتخذ خطوات عملية لكسر الحصار عن #غزة أو إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين، بينما الاحتلال مستمر في حرب إبادة على المدنيين. 5 ـ القادة جددوا رفضهم لأي محاولات إسرائيلية لضم الأراضي الفلسطينية، مؤكدين أنها جريمة ضد الإنسانية وتهدد الاستقرار الإقليمي. 6 ـ القمة دعت المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته والضغط على إسرائيل لوقف الانتهاكات وحماية حقوق الشعب الفلسطيني، لكن السؤال يبقى: متى ستتحرك الأمم عمليًا؟ 7 ـ رغم التأكيد على التضامن العربي والإسلامي، الغياب عن اتخاذ إجراءات ملموسة يترك الشعب الفلسطيني أمام امتحان يومي لحقوقه وأمنه. 8 ـ #قمة_الدوحة أكدت موقف العرب رسميًا، لكن استمرار الحصار والعدوان يجعل الحاجة لخطوات عملية عاجلة أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.
schedule منذ 10 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
قمة الدوحة.. بين قوة الرسالة وضعف الفعل المحامي الدكتور مبارك المطوع - رئيس منصة حكماء العالم ليس من الهين أن تستفيق أمة جُرّبت في صبرها وأُنهكت في جراحها، فتلتئم على كلمة سواء. وقمة الدوحة العربية الإسلامية الطارئة، المنعقدة اليوم ردًّا على العدوان الغادر الذي ضرب قلب العاصمة القطرية، تحمل في مجرد انعقادها رسالة كبرى إلى إسرائيل ومن يقف خلفها: أن الأمة لم تمت، وأن السيادة العربية ليست مستباحة بالصمت، وأن الاعتداء على دولة وسيطة في النزاع ليس حدثًا عابرًا يمكن أن يُطوى. إن اجتماع هذا العدد من زعماء العرب والمسلمين في قطر، بعد ساعات من قصف إسرائيلي استهدف قادة فلسطينيين وأرضًا عربية آمنة، هو بحد ذاته إنجاز سياسي ورسالة رمزية قوية. لكنه – في جوهره – لا يكفي. فالتاريخ الطويل من البيانات والخطب والمواقف يعلمنا أن الشجب والإدانة، مهما علت نبرتهما، لا يوقفان حرب الإبادة المستمرة على الشعب الفلسطيني، ولا يحولان دون تدفق قوافل النازحين، ولا يمسحان دموع الجوعى ولا يوارون جثامين الموتى. إن الحرب على غزة بلغت ذروة وحشيتها، والمأساة الفلسطينية تتدحرج أمام أعيننا من كارثة إلى أخرى. وهذا يعني أن الخطب وحدها باتت عاجزة، وأن القادم قد يكون أدهى وأقسى إذا ظل الفعل مؤجلاً. ما بعد الرسالة: الحاجة إلى الفعل القمة في الدوحة تُرسل إشارات بالغة الدلالة: حضور قادة أهم الدول العربية والإسلامية مؤشر على أن الأمة، رغم خلافاتها وانقساماتها، ما زالت واعية ومدركة لحجم الأخطار التي تتهددها. لكن مرة أخرى، نحن في حاجة ماسة إلى الفعل أكثر من القول. والفعل هنا ليس معادلات نظرية ولا شعارات معلقة في الهواء؛ الفعل يعني إطعام الجائعين، إنقاذ الجرحى، مداواة المرضى، وقف الإبادة، وملاحقة المجرمين المسؤولين عن جرائم الحرب والإبادة أمام المحاكم الدولية. من دون ذلك، ستظل بلادنا مستباحة، وسيبقى أمننا القومي في مهب الريح. رمزية الحضور.. وصوت الشعوب يحمل انعقاد القمة في الدوحة رمزية مضاعفة: فهي أول عاصمة عربية تتعرض لغارة إسرائيلية مباشرة، وهي أيضًا أرض الوساطة التي طالما فتحت أبوابها للحوار. وحضور قادة مؤثرين مثل الرئيس التركي ورئيس إيران، يعكس إدراكًا إقليميًا بأن الصراع تجاوز فلسطين إلى مستقبل المنطقة بأسرها. غير أن الرمزية الأعمق تتجسد في مشاركة الرئيس أحمد الشرع، القادم من قلب الثورة السورية الجريحة، ليجلس إلى جانب رؤساء النظام العربي الرسمي. إن وجوده في هذه اللحظة المفصلية، هو تذكير بأن إرادة الشعوب لا تُقهر، وأن الدم العربي واحد في الشام وغزة والدوحة. نحو قطيعة مع العجز القمم لا تُقاس ببلاغة بياناتها الختامية، بل بقدرتها على صناعة أثر حقيقي. وإذا اكتفت قمة الدوحة بالرسالة الرمزية، فستكون مجرد حلقة جديدة في سلسلة من الاجتماعات التي تُبهجنا لساعات وتخذلنا لسنوات. أما إذا تحولت الرسالة إلى برنامج عمل حقيقي: فتح المعابر، ضمان تدفق المساعدات، حماية المدنيين، والتحرك القضائي لمحاسبة إسرائيل، فإنها ستكون قد دشنت بداية جديدة في مسار العلاقات العربية–الإسلامية مع الاحتلال. إن قمة الدوحة فرصة، وربما آخر الفرص، لإثبات أن الأمة ما زالت قادرة على الفعل، لا على الشجب وحده. وما لم يتحول الغضب إلى عمل، فإن تاريخنا سيظل يعيد نفسه، وستظل دماء الفلسطينيين، ومعها سيادة دولنا، وقودًا لصمت العالم وخذلان القريب والبعيد. تغريدات 1 - قمة #الدوحة_الطارئة ليست حدثًا بروتوكوليًا عابرًا. مجرد انعقادها بعد العدوان الإسرائيلي على العاصمة القطرية رسالة كبرى: السيادة العربية ليست مستباحة بالصمت، والأمة لم تمت. 2 - اجتماع هذا العدد من قادة العرب والمسلمين في الدوحة إنجاز ورسالة بحد ذاته. لكنه لا يكفي. فالشجب والإدانة، مهما علت نبرتهما، لا توقف حرب الإبادة في غزة، ولا تُطعم جائعًا ولا تداوي جريحًا. 3 - الفعل الآن أهم من القول: فتح المعابر, تدفق المساعدات, إنقاذ الجرحى والمرضى, وقف الإبادة, محاكمة المجرمين في المحاكم الدولية. من دون ذلك يبقى أمننا القومي في خطر. 4 - قمة الدوحة تحمل رمزية خاصة: أول عاصمة عربية تُقصف مباشرة، وأرض الوساطة التي طالما احتضنت الحوار. كما أن حضور تركيا وإيران يكشف إدراكًا إقليميًا بأن الصراع لم يعد فلسطينيًا فقط، بل يهدد مستقبل المنطقة كلها. 5 - الرمزية الأعمق تجسدت في مشاركة الرئيس أحمد الشرع، القادم من قلب الثورة السورية الجريحة، ليجلس إلى جانب رؤساء النظام العربي الرسمي. رسالة بليغة: إرادة الشعوب لا تُقهر، والدم العربي واحد في الشام وغزة والدوحة. 6 - القمم لا تُقاس ببلاغة بياناتها الختامية، بل بقدرتها على صناعة أثر حقيقي. فإما أن تتحول رسالة الدوحة إلى برنامج عمل ملموس، أو تُضاف كسطر جديد في تاريخ الخطابات التي تبهجنا لساعات وتخذلنا لسنوات. 7 - قمة الدوحة فرصة.. وربما آخر الفرص. إما أن تثبت أن الأمة قادرة على الفعل، أو تبقى مجرد أصوات عالية في صمت مدوٍّ. #قمة_الدوحة #فلسطين #غزة
schedule منذ 10 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
بنكيران يحذر: إذا لم تحمِنا الأنظمة العربية من إسرائيل.. فلا بيعة بعد اليوم الرباط - حكماء العالم شنّ عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة المغربية السابق، هجوماً لاذعاً على الأنظمة العربية، متّهماً إياها بالتقصير في حماية شعوبها أمام ما وصفه بـ”العدوان الإسرائيلي المتصاعد”. وخلال اجتماع الأمانة العامة لحزبه امس السبت، قال بنكيران إن الشعوب العربية “لم تعد تشعر بالأمان داخل أوطانها”، مؤكداً أنه “لم يعد يرى مانعاً في أن تقصف إسرائيل حتى مقر حزبه”، في إشارة إلى غياب الحماية الفعلية من الأنظمة الحاكمة. وتوجه بنكيران بخطاب مباشر إلى القادة العرب الذين يستعدون للمشاركة في القمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة: “إذا لم تحمونا من إسرائيل، ما بقات بيعة”. وأوضح أن فقدان الشعوب لشعور الحماية من حكامها يعني “سقوط الميثاق والبحث عن بدائل أخرى”، في إشارة إلى العقد الضمني بين الحاكم والمحكوم. وأضاف بنكيران أن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة “لم تعد تخص حماس أو الفلسطينيين وحدهم، بل باتت تهدد الجميع”، محذراً: “من ضرب قطر يمكن أن يضرب أي دولة أخرى، ولا دولة اليوم في مأمن”. وطالب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية القادة العرب باتخاذ خطوات عملية تحفظ كرامة وأمن المواطنين، موضحاً أن بيانات الإدانة لم تعد كافية. كما دعا إلى اتخاذ إجراءات دبلوماسية فورية، مثل “قطع العلاقات مع إسرائيل واستدعاء السفراء”. وفي لهجة تصعيدية، اتهم بنكيران بعض الأنظمة بالتواطؤ، مطالباً إياها بقرارات تثبت العكس. كما وجه رسالة إلى الولايات المتحدة قائلاً إن “الصداقة مع الدول العربية لا يمكن أن تستمر بينما تسمح واشنطن لإسرائيل بالاعتداء على الجميع”. ويرى مراقبون أن تصريحات بنكيران تمثل جرس إنذار للقمة المرتقبة في الدوحة، وتعبيراً صريحاً عن حالة الغضب الشعبي العربي والإسلامي من غياب ردع فعلي لإسرائيل. تغريدات 1 - بنكيران يهاجم الأنظمة العربية: “الشعوب لم تعد تشعر بالأمان داخل أوطانها.. ولا أستبعد أن تقصف إسرائيل حتى مقر حزبي!” #قمة_الدوحة #حكماء_العالم 2 بنكيران يخاطب القادة العرب قبل قمة الدوحة: "إذا لم تحمونا من إسرائيل، ما بقات بيعة.. سقوط الحماية يعني سقوط الميثاق والبحث عن بدائل أخرى.” 3 - بنكيران: “الهجمات الإسرائيلية لم تعد تخص الفلسطينيين وحدهم.. من ضرب قطر يمكن أن يضرب أي دولة أخرى.” #قطر #غزة 4 - مطالب بنكيران: إجراءات عملية تحفظ كرامة وأمن المواطنين، قطع العلاقات مع إسرائيل، استدعاء السفراء، "بيانات الإدانة لم تعد تجدي.” 5 - بنكيران يتهم بعض الأنظمة بالتواطؤ، ويوجه رسالة إلى واشنطن: "الصداقة مع العرب لا يمكن أن تستمر بينما تسمحون لإسرائيل بالاعتداء على الجميع.” #قمة_الدوحة
schedule منذ 10 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
غدًا في الدوحة.. قمة عربية-إسلامية طارئة لاختبار التضامن والاستجابة للأزمات الدوحة - حكماء العالم تنعقد غدًا الاثنين (14 سبتمبر 2025) في الدوحة القمة العربية-الإسلامية الطارئة، في وقت حرج تشهده المنطقة، خصوصًا مع العدوان الإسرائيلي على غزة وتصاعد التوترات الإقليمية. القمة تأتي في سياق اختبار قدرة الدول العربية والإسلامية على توحيد موقف سياسي وإنساني عملي أمام الأزمات. المواقف الأساسية المتوقع إعلانها 1 - رفض العدوان على قطر واعتباره خرقًا للقانون الدولي العدوان يُعد تطورًا خطيرًا، والرسالة الأساسية: سيادة الدول العربية والإسلامية غير قابلة للتجاوز. المأمول: تعزيز الوحدة العربية والإسلامية، وتهيئة أرضية للضغط السياسي والدبلوماسي. 2 - التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني رفض العدوان الإسرائيلي وضرورة حماية المدنيين. دعم حق الفلسطينيين في المقاومة والدفاع عن النفس. تنسيق المساعدات الإنسانية العاجلة لغزة. 3 - حماية المدنيين وتنسيق الجهود الإنسانية إيصال المساعدات الإغاثية بشكل فوري للمتضررين. التأكيد على أن أي قصف للبنية التحتية أو المدنيين انتهاك للقانون الدولي الإنساني. 4 - تعزيز التضامن السياسي والاقتصادي بين الدول العربية والإسلامية إعادة بلورة الدور العربي والإسلامي على الساحة الدولية. تعزيز التعاون الاقتصادي والدبلوماسي لمواجهة أي تهديدات للأمن القومي. التحديات الانقسامات الإقليمية بين المحاور التقليدية (مصر، السعودية، الإمارات، قطر، تركيا، إيران). الضغوط الدولية التي قد تحد من فعالية أي موقف موحد. خطر اقتصار القرارات على بيانات رمزية دون تطبيق عملي. المأمول من القمة إصدار موقف موحد ضد العدوان وحماية سيادة الدول. تقديم دعم إنساني عاجل لغزة والمناطق المتضررة. خلق آليات ضغط سياسية ودبلوماسية فعالة ضد أي طرف يهدد الأمن الإقليمي. القمة غدًا في الدوحة ليست مجرد اجتماع دبلوماسي؛ إنها اختبار حقيقي لمصداقية التضامن العربي والإسلامي أمام شعوبهم والأزمات المتصاعدة. النجاح سيقاس بالقدرة على حماية المدنيين وتفعيل التضامن السياسي والإنساني، وليس بالكلمات فقط. تغريدات 1 - غدًا الاثنين 14 سبتمبر 2025، تنعقد في الدوحة القمة العربية-الإسلامية الطارئة، في وقت حرج تشهده المنطقة، مع العدوان الإسرائيلي على غزة وتوترات إقليمية متصاعدة. #قمة_الدوحة #غزة 2 - الموقف الأول المتوقع: رفض أي عدوان على قطر واعتباره خرقًا للقانون الدولي وتطورًا خطيرًا يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي. #سيادة_الدول #القانون_الدولي 3 - التضامن مع الشعب الفلسطيني: القمة ستؤكد رفض العدوان الإسرائيلي، حماية المدنيين، ودعم حق الفلسطينيين في المقاومة والدفاع عن النفس. #غزة #فلسطين 4 - حماية المدنيين وتنسيق الجهود الإنسانية: إيصال المساعدات عاجلًا، والتأكيد على أن أي قصف للبنية التحتية أو السكان المدنيين انتهاك للقانون الدولي الإنساني. #إغاثة_غزة #حقوق_الإنسان 5 - تعزيز التضامن السياسي والاقتصادي بين الدول العربية والإسلامية: إعادة بلورة الدور العربي والإسلامي، وتنسيق السياسات الاقتصادية والدبلوماسية لمواجهة أي تهديد للأمن القومي. #التضامن_العربي #الأمن_الإقليمي 6 - التحديات: الانقسامات الإقليمية بين المحاور التقليدية، الضغوط الدولية، وخطر اقتصار القرارات على بيانات رمزية فقط. #قمة_الدوحة #التحديات 7 - القمة ليست مجرد اجتماع دبلوماسي، بل اختبار حقيقي لمصداقية التضامن العربي والإسلامي. النجاح يقاس بقدرة القمة على حماية المدنيين وتفعيل التضامن السياسي والإنساني، وليس بالكلمات فقط. #قمة_الدوحة #غزة
schedule منذ 10 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
جابر الحرمي: استهداف قطر عدوان غادر يفتح فصلاً خطيراً.. وقمة الدوحة يجب أن تكون بحجم التحديات الدوحة – حكماء العالم أكد الكاتب والمحلل السياسي القطري جابر الحرمي أن العدوان الإسرائيلي على الدوحة باستهدافه مقرات سكنية لقيادات من حركة حماس يشكل “جريمة نكراء وسابقة خطيرة وغير مألوفة” على المستوى السياسي والقانوني والأخلاقي، لافتًا إلى أن هذا الاستهداف مسّ بدولة تقوم بدور الوسيط إلى جانب مصر والولايات المتحدة. وقال الحرمي إن حجم التضامن العربي والإسلامي والدولي مع قطر “غير مسبوق”، حيث حظيت الدوحة خلال جلسة مجلس الأمن بتأييد واسع وإشادات بدورها في حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مقابل عزلة حقيقية للكيان الإسرائيلي الذي واجه إدانة صريحة من غالبية الدول الأعضاء. وأضاف أن كلمات مندوبي الصين وروسيا وباكستان وغيرها عكست إدراكًا عالميًا بخطورة السلوك الإسرائيلي، واعتبرت أن استهداف قطر لم يطلها فقط بل طال جهود الوساطة الدبلوماسية والبعثات الدبلوماسية الأجنبية، وهو ما وصفته وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة بأنه “فصل جديد وخطير” يهدد الاستقرار الإقليمي. وشدد الحرمي على أن “الحساب قادم” وأن المجتمع الدولي، رسميًا وشعبيًا، بات مقتنعًا بجرائم إسرائيل وانتهاكاتها، داعيًا القمة العربية الإسلامية المرتقبة في الدوحة إلى البناء على هذا الزخم الدولي وتحويله إلى خطوات عملية تتجاوز التنديد، لمواجهة المشروع الإسرائيلي التوسعي. وأوضح أن المطلوب من القمة أن تكون على مستوى التحديات، وأن تطلق شبكة إنذار مبكر عربية للمخاطر الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، وأن تتبنى إجراءات توقف العدوان الإسرائيلي وتدعم وحدة الصف العربي والإسلامي. وختم الحرمي بالقول إن قطر التي “لم تتوانَ يومًا عن نصرة القضايا العادلة” وتفزع دائمًا لإغاثة الشعوب المنكوبة من لبنان إلى المغرب وأفغانستان، تستحق من العالمين العربي والإسلامي “قفزة تضامن عملية بحجم العدوان الغادر الذي استهدفها”. تغريدات 1 - جابر الحرمي: العدوان الإسرائيلي على الدوحة جريمة نكراء وسابقة خطيرة استهدفت دولة وسيطة في ملف غزة، في خرق صارخ لكل الأعراف الدولية. #قطر #الدوحة 2 - الحرمي: جلسة مجلس الأمن حول استهداف قطر كشفت عزلة الكيان الإسرائيلي، مقابل تضامن دولي غير مسبوق وإشادات واسعة بأدوار الدوحة في الوساطة وصنع السلام. 3 - مندوبو الصين وروسيا وباكستان أكدوا أن الهجوم لم يستهدف قطر فحسب، بل قوض جهود الوساطة الدبلوماسية، وهو ما وصفته الأمم المتحدة بأنه “فصل جديد وخطير” في الصراع. 4 - الحرمي: “الحساب قادم”.. العالم بات مقتنعًا بجرائم إسرائيل، وعلى القمة العربية الإسلامية في الدوحة أن تبني على هذا الزخم الدولي بخطوات عملية. 5 - الحرمي دعا إلى إطلاق شبكة إنذار عربية مبكرة لمواجهة المخاطر، واعتماد إجراءات توقف تغول إسرائيل وتدعم وحدة الصف العربي والإسلامي. 6 - الحرمي: قطر التي لم تتوانَ عن نصرة القضايا العادلة وإغاثة الشعوب المنكوبة، تستحق من الأمة قمة بحجم العدوان الغادر الذي استهدفها. #قمة_الدوحة
schedule منذ 10 أشهر
forum

لا توجد مواضيع في المجموعات

لم يتم العثور على مواضيع نقاشية في المجموعات تحمل هذا الهاشتاج.