حكماء العالم

حكماء العالم

loading_platform ...
حكماء العالم
search تسجيل الدخول
tag

هاشتاج: #الحرب

المشاركات والمواضيع المرتبطة بهذا الهاشتاج.

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
موسكو تؤكد خطط محادثات ثلاثية جديدة لإنهاء الحرب في أوكرانيا وسط جولات تحضيرية في جنيف موسكو ـ حكماء العالم أكد الكرملين اليوم الجمعة أن روسيا تخطط لإجراء جولة جديدة من المحادثات الثلاثية بشأن الحرب في أوكرانيا، بعد سلسلة من اللقاءات المنفصلة التي جرت الأسبوع الماضي في جنيف مع مبعوثين أمريكيين، في خطوة تعكس استمرار الجهود الدبلوماسية الدولية لإيجاد حل للنزاع المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات. ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، قوله إن موعد ومكان المحادثات الثلاثية سيتم الإعلان عنهما فور اكتمال التوافق بين الأطراف، لكنه أشار إلى أن "حتى الآن لا يوجد أي تغييرات كبيرة في مواقف النظام في كييف"، في إشارة إلى استمرار الخلافات الجوهرية حول المسائل الأمنية والسياسية. وفي سياق متصل، أعلنت أوكرانيا عن نيتها عقد محادثات في أوائل مارس في أبو ظبي، عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، في محاولة لتنسيق الجهود وتحضير قاعدة للتفاوض تشمل معايير أمنية وحلولًا اقتصادية، وفق ما صرح به كبير المفاوضين الأوكرانيين روستم أوميروف بعد محادثاته في جنيف مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف. وكتب أوميروف على حسابه في تليجرام: "نعمل على الانتهاء من المعايير الأمنية والحلول الاقتصادية وتنسيق المواقف التي سوف تشكل الأساس لمزيد من الاتفاقيات". كما التقى مبعوث الكرملين كيريل دميتريف مع المبعوث الأمريكي ويتكوف وصهر الرئيس الأمريكي السابق جاريد كوشنر في جنيف، في إطار التحضيرات الدبلوماسية المكثفة التي تسبق الجولة الثلاثية المنتظرة، في مؤشر على الدور الأمريكي الفاعل في دعم مسارات الحوار بين موسكو وكييف. وتأتي هذه التحركات في وقت حرج يختبر فيه المجتمع الدولي قدرة الأطراف على التوصل إلى حلول عملية للنزاع الأوكراني، الذي أثّر بشكل بالغ على الاستقرار الأمني والاقتصادي في أوروبا وامتد تداعياته إلى الأسواق العالمية. وتستهدف الجولة الثلاثية المقبلة وضع أسس تفاوضية شاملة تشمل الضمانات الأمنية والاقتصادية، بما يسمح بتخفيف التصعيد العسكري وتحريك الملف السياسي باتجاه اتفاق مستدام. وبينما تظل مواقف الأطراف متباينة، تؤكد موسكو وكييف والأطراف الوسيطة على ضرورة استمرار المسار الدبلوماسي، مع إشارة إلى أن النتائج العملية لهذه الجولة يمكن أن تشكل منعطفًا مهمًا في مستقبل النزاع، ليس فقط على المستوى الإقليمي، بل على المستوى الدولي، لا سيما مع تزايد الضغوط على الأطراف للبحث عن تسوية تفاوضية طويلة الأمد. تغريدات 1 ـ الكرملين يؤكد خططًا لعقد محادثات ثلاثية جديدة لإنهاء الحرب في أوكرانيا، بعد جولات منفصلة الأسبوع الماضي في جنيف مع مبعوثين أمريكيين. #أوكرانيا #روسيا #الدبلوماسية 2 ـ المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قال إنه حالما يتم الاتفاق على موعد ومكان المحادثات، سيتم الكشف عن التفاصيل، لكنه أشار إلى أن "لا تغييرات كبيرة في مواقف كييف حتى الآن". #أوكرانيا #مفاوضات 3 ـ أوكرانيا تعتزم عقد محادثات في أوائل مارس بأبو ظبي، بهدف تنسيق المواقف ووضع معايير أمنية وحلول اقتصادية كأساس لمزيد من الاتفاقيات، وفق تصريح كبير المفاوضين روستم أوميروف. #أوكرانيا #السلام 4 ـ في جنيف، التقى أوميروف المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، فيما التقى مبعوث الكرملين كيريل دميتريف مع ويتكوف وصهر الرئيس الأمريكي السابق جاريد كوشنر، ضمن التحضيرات الدبلوماسية للجولة الثلاثية. #الدبلوماسية_العالمية #أوكرانيا 5 ـ الهدف من الجولة الثلاثية هو وضع أسس تفاوضية تشمل الضمانات الأمنية والاقتصادية لتخفيف التصعيد العسكري وتحريك الملف السياسي باتجاه اتفاق مستدام. #أوكرانيا #الحرب #السلام 6 ـ رغم استمرار الخلافات الجوهرية بين موسكو وكييف، تؤكد الأطراف ووسيطوها على ضرورة الاستمرار في المسار الدبلوماسي، مع احتمال أن تشكل نتائج هذه الجولة منعطفًا مهمًا على المستوى الإقليمي والدولي. #أوكرانيا #روسيا #مفاوضات
schedule منذ 5 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
محادثات أميركية ـ أوكرانية "مثمرة" في فلوريدا.. بين ضغوط الحرب وتعقيدات السلام هالانديل بيتش ـ حكماء العالم في لحظة مفصلية من الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات بين روسيا وأوكرانيا، شهدت ولاية فلوريدا الأميركية جولة محادثات وُصفت بـ"المثمرة" بين مسؤولين رفيعي المستوى من الجانبين الأميركي والأوكراني، وسط تصاعد غير مسبوق في الضغوط العسكرية على كييف وانقسام سياسي داخلي حاد، إضافة إلى تعقيدات دولية تُلقي بظلالها الثقيلة على أيّ مسار محتمل لإنهاء النزاع. المحادثات التي انعقدت الأحد في مدينة هالانديل بيتش، مثّلت محاولة أميركية جديدة لوضع معالم خطة سياسية ودبلوماسية تهدف إلى إنهاء الحرب مع روسيا، أو على الأقل تجميدها ضمن ترتيبات مؤقتة، في وقت كثفت فيه موسكو ضرباتها الليلية على العاصمة كييف ومحيطها، مخلفةً قتلى وجرحى وانقطاعات واسعة في الكهرباء، ما عمّق من معاناة المدنيين. أطراف التفاوض ورسائل ما وراء الكلمات ترأس الوفد الأوكراني أمين مجلس الأمن القومي، رستم عمروف، بينما مثّل الجانب الأميركي ثلاثة من أبرز صناع القرار في إدارة الرئيس دونالد ترامب، وهم وزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف وتيكوف، إضافة إلى جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، والذي يعتبر أحد مهندسي الدبلوماسية الجديدة للإدارة الحالية. في ختام جولة المحادثات، قال روبيو إن الاجتماع كان "مثمراً للغاية" واستند إلى ما تحقق في لقاءات سابقة عُقدت في جنيف وما جرى خلال الأسبوع الماضي، لكنه شدد على أن "المزيد من العمل لا يزال مطلوباً". في المقابل، وصف عمروف المفاوضات بأنها كانت "ناجحة"، موضحاً أن التركيز انصبّ على مستقبل أوكرانيا، وضمان أمنها وسيادتها ومنع تكرار أي عدوان مستقبلي عليها، إضافة إلى ملف إعادة الإعمار بعد الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية. هذه التصريحات الإيجابية لم تُخفِ حقيقة أن المباحثات تجري في أجواء شديدة التعقيد. فمصادر قريبة من الوفد الأوكراني أكدت لوكالة فرانس برس أن النقاشات "ليست سهلة"، خصوصاً في ما يتعلّق بملف الأراضي والسيادة، إلا أنها اعتُبرت بنّاءة، مع وجود رغبة مشتركة في التوصل إلى صيغة يمكن تقديمها لاحقاً إلى موسكو كأساس لمفاوضات أوسع. وبحسب مصدر مطّلع على فحوى المشاورات، فإن الجانب الأميركي يسعى بشكل حثيث إلى “حسم النقاط النهائية” ليتسنى له الانتقال إلى المحطة التالية، أي فتح خط تفاوض مباشر مع روسيا، مؤكداً أن واشنطن ترى نفسها "وسيطاً" أكثر من كونها طرفاً داعماً لكييف كما في الإدارات السابقة. مخاوف أوكرانية من "تسوية على حساب الأراضي" أكثر النقاط حساسية في المحادثات تمثلت في ملف الأراضي التي تحتلها روسيا. فالنسخة الأولى من المقترح الأميركي، والمكوّنة من 28 نقطة، نصّت على انسحاب القوات الأوكرانية من منطقة دونيتسك، وعلى اعتراف أميركي بحكم الأمر الواقع بسيادة روسيا على مناطق دونيتسك ولوغانسك والقرم. وقد صِيغت تلك المسودة دون أي مشاورات مع الحلفاء الأوروبيين، ما أثار موجة من القلق والانتقادات في كل من كييف والعواصم الأوروبية. ورغم إدخال تعديلات لاحقة على الخطة، إلا أن ملامحها النهائية لا تزال غير واضحة، ما يثير مخاوف لدى الأوكرانيين من أن يتحول "السلام" المرتقب إلى تسوية تُفرض عليهم على حساب سيادتهم ووحدة أراضيهم. في هذا السياق، أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس إيمانويل ماكرون سيستقبل نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في باريس، في خطوة تعكس سعي أوروبا للحصول على دور أكبر في أي اتفاق سلام محتمل، وعدم ترك الملف حكراً على واشنطن وموسكو. واقع ميداني ملتهب ورسائل بالقوة في موازاة المسار السياسي، استمر التصعيد العسكري. فقد أعلنت السلطات الأوكرانية سقوط قتلى وجرحى جراء هجوم روسي جديد بطائرات مسيّرة على منطقة فيشغورود قرب كييف. وأكد الحاكم الإقليمي مقتل شخص وإصابة أحد عشر آخرين، بينهم طفل، في واحدة من أعنف الليالي التي شهدتها العاصمة مؤخراً. وفيما تنفي موسكو استهداف المدنيين، مؤكدة أن ضرباتها تركز على منشآت الطاقة والبنى التحتية الداعمة للصناعات العسكرية الأوكرانية، تصرّ كييف على أن هذه الهجمات تهدف إلى إنهاك السكان وكسر إرادتهم، خصوصاً مع دخول فصل الشتاء. وفي تطور بالغ الخطورة، توقفت العمليات في واحد من أكبر موانئ تصدير النفط الروسية بعد تعرضه لهجوم بزوارق مسيّرة، وهو الميناء الذي تديره شركة "كونسورتيوم خط أنابيب بحر قزوين"، ويشارك في ملكيته عملاقا النفط الأميركيان "إكسون موبيل" و"شيفرون". ووُصف الهجوم من قبل إدارة الميناء بأنه "عمل إرهابي". كما أعلنت مصادر أمنية أوكرانية مسؤولية كييف عن استهداف ناقلتي نفط في البحر الأسود يُشتبه بانتمائهما إلى "أسطول الظل" الروسي المستخدم للالتفاف على العقوبات الغربية. وقد أدت الهجمات إلى انفجارات قبالة السواحل التركية، ما أثار قلقاً إقليمياً واسعاً بشأن أمن الممرات البحرية الحيوية. يُذكر أن هذا الخط البحري يعد من أكبر خطوط نقل النفط في العالم، ويمر عبره نحو 1% من الإمدادات العالمية، الأمر الذي يجعل استهدافه تهديداً مباشراً لاستقرار أسواق الطاقة الدولية. اضطراب داخلي في كييف زاد المشهد تعقيداً إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إقالة مدير مكتبه أندريه يرماك عقب تحقيقات مرتبطة بقضايا فساد، ما أحدث هزة في الدوائر السياسية في العاصمة. وتأتي هذه الخطوة في توقيت حساس، يواجه فيه زيلينسكي ضغوطاً متزايدة من حلفائه وشعبه، في ظل استنزاف طويل للحرب. هل اقترب موعد التسوية؟ رغم وصف المحادثات بـ"المثمرة"، إلا أن الطريق نحو إنهاء الحرب ما يزال محفوفاً بالعقبات. فالتباعد في المواقف الأساسية حول الأراضي والسيادة والضمانات الأمنية، إضافة إلى تباين أولويات الأطراف الدولية، يجعل أي اتفاق محتمل قابلاً للانهيار في أي لحظة، ما لم يحظَ بإجماع دولي ودعم شعبي داخل أوكرانيا نفسها. ومع ذلك، فإن مجرد استمرار المحادثات على هذا المستوى يعكس إدراكاً متبادلاً بأن الحسم العسكري الكامل بات بعيد المنال للطرفين، وأن الضغوط الاقتصادية والإنسانية قد تفرض في نهاية المطاف معادلة سياسية جديدة، مهما كانت مؤلمة. تبقى الأيام المقبلة، وما ستسفر عنه الاتصالات المرتقبة مع موسكو وباريس، عاملاً حاسماً في تحديد ما إذا كانت هذه الجولة “المثمرة” ستكون فعلاً بداية لنهاية أطول الحروب الأوروبية في القرن الحادي والعشرين، أم مجرد محطة أخرى في طريق نزاع مفتوح على المجهول. تغريدات 1 ـ عقد مفاوضون أوكرانيون في فلوريدا الأحد محادثات "مثمرة" مع الولايات المتحدة بشأن خطة واشنطن لإنهاء الحرب مع روسيا، وسط تصاعد الضغوط العسكرية والسياسية على كييف. 2 ـ المحادثات جرت بينما كثّفت موسكو ضرباتها الليلية على العاصمة الأوكرانية ومحيطها، في وقت شهدت فيه كييف هزة سياسية بعد إقالة الرئيس زيلينسكي لمدير مكتبه أندريه يرماك إثر تحقيق فساد. 3 ـ ترأس الوفد الأوكراني أمين مجلس الأمن القومي رستم عمروف، في حين مثّل الجانب الأميركي وزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث ستيف وتيكوف وصهر الرئيس جاريد كوشنر. 4 ـ قال روبيو في ختام الاجتماع: "عقدنا جلسة مثمرة جدًا، لكن لا يزال هناك مزيد من العمل"، بينما وصف عمروف المفاوضات بأنها كانت "مثمرة وناجحة"، مؤكداً التركيز على مستقبل أوكرانيا وأمنها. 5 ـ مصادر أوكرانية أكدت أن المباحثات ليست سهلة بسبب حساسية الملفات، خاصة الأراضي، لكنها بنّاءة والجميع معني بالتوصل إلى صيغة عملية لمزيد من المفاوضات الأميركية–الروسية. 6 ـ النسخة الأولى من خطة واشنطن تضمنت 28 نقطة، منها انسحاب القوات الأوكرانية من دونيتسك واعتراف أميركي بحكم الأمر الواقع بمناطق دونيتسك ولوغانسك والقرم كروسية، قبل تعديلها بعد انتقادات كييف وأوروبا. 7 ـ على صعيد العمليات العسكرية، استمرت روسيا في هجماتها الليلية، ما أسفر عن قتلى وجرحى وانقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف، بينما تصر كييف على أن الهجمات تهدف لإنهاك المدنيين. 8 ـ وقبل مغادرة الوفد، تعرض أحد أكبر موانئ النفط الروسية لهجوم بزوارق مسيّرة، فيما أعلنت أوكرانيا مسؤوليتها عن استهداف ناقلتي نفط في البحر الأسود ضمن أسطول روسي لتجاوز العقوبات. 9 ـ الهجمات على خطوط النفط تؤثر على أسواق الطاقة العالمية، إذ يدير خط أنابيب بحر قزوين نحو 1% من الإمدادات النفطية العالمية، ويعتبر من أكبر خطوط النقل في العالم. 10 ـ رغم التقدم في المحادثات، الطريق نحو إنهاء الحرب ما يزال محفوفاً بالعقبات، مع تعقيد الوضع السياسي والضغوط العسكرية والاقتصادية، فيما ستحدد الجولة المقبلة مع موسكو وباريس مستقبل التسوية المحتملة. #أوكرانيا #روسيا #الحرب #واشنطن #فلوريدا
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
إسرائيل بعد الحرب.. القضاء يفتح أول اختبار داخلي لحكومة نتنياهو القدس المحتلة ـ منصة حكماء العالم أمهلت المحكمة العليا الإسرائيلية حكومة بنيامين نتنياهو شهراً واحداً لتشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، اليوم الذي مثّل أكبر فشل استخباراتي وعسكري في تاريخ إسرائيل الحديث. القرار يعيد فتح ملف الهجوم الذي شنته حركة حماس على مستوطنات وقواعد عسكرية بمحاذاة غزة، والذي قلب موازين الأمن الإقليمي، وأطلق حرباً خلّفت كارثة إنسانية غير مسبوقة في القطاع. خلفية الحدث: في السابع من أكتوبر 2023، شنت حماس هجوماً مباغتاً على مواقع عسكرية ومستعمرات إسرائيلية قرب حدود غزة، أدى إلى مقتل وأسر مئات الإسرائيليين، وردّت تل أبيب بحرب واسعة النطاق على القطاع استمرت قرابة عام كامل. النتائج كانت مدمّرة: ـ أكثر من 67 ألف شهيد و170 ألف جريح في غزة، معظمهم من الأطفال والنساء. ـ كارثة إنسانية ومجاعة خلّفت مئات الضحايا الإضافيين. ـ انكشاف أمني واستخباراتي غير مسبوق داخل إسرائيل نفسها. ومنذ ذلك الحين، يواجه نتنياهو ضغوطاً داخلية متصاعدة لتشكيل لجنة تحقيق رسمية تحدد المسؤوليات عن الإخفاق الأمني. قرار المحكمة ودلالاته: في قرارها الصادر مساء أمس الأربعاء (15 أكتوبر 2025)، أكدت المحكمة العليا أنه "لا توجد خلافات جوهرية حول الحاجة إلى لجنة تحقيق رسمية تتمتع بصلاحيات واسعة"، وألزمت الحكومة بتقديم تحديث رسمي خلال 30 يوماً بشأن إنشاء اللجنة. القرار جاء استجابة لالتماس قدمته حركة "جودة الحكم"، وهي منظمة مدنية مستقلة دعت إلى تحقيق شامل ومستقل في ما وصفته بـ"أكبر فشل في تاريخ الدولة". وقالت المحكمة في نصها: "من حق الشعب معرفة الحقيقة، ومن واجب الحكومة توفير آلية تحقيق تضمن الشفافية والمساءلة." المشهد السياسي.. أول اختبار داخلي بعد الحرب يمثل هذا التطور أول مواجهة داخلية حقيقية لنتنياهو منذ إعلان انتهاء الحرب وبدء تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى في أكتوبر الجاري. فخلال الحرب، رفض نتنياهو مراراً تشكيل لجنة تحقيق رسمية، مفضلاً لجنة حكومية تعيّنها حكومته، وهو ما اعتبرته المعارضة محاولة للهروب من المساءلة. لكن بعد توقف القتال، باتت المحكمة العليا والشارع الإسرائيلي يطالبان بلجنة مستقلة يرأسها قاضٍ من المحكمة العليا، وهو ما يعني أن التحقيق قد يصل إلى أعلى المستويات السياسية والعسكرية. القرار القضائي لا يعبّر فقط عن إجراء قانوني داخلي، بل يمثل تحولاً استراتيجياً في ميزان السلطة داخل إسرائيل: ـ القضاء يعيد تعريف دوره كضامن للمساءلة بعد الحرب. ـ المؤسسة العسكرية والاستخباراتية تواجه لحظة مراجعة قاسية. ـ نتنياهو يدخل مرحلة سياسية جديدة تتسم بالانكشاف والضغط الشعبي. ـ على المستوى السياسي، سيحاول نتنياهو كسب الوقت خلال مهلة الثلاثين يوماً، إما بالمماطلة في إنشاء اللجنة، أو بالسعي لتشكيل لجنة موازية تحت إشراف حكومته لتقليل الخسائر السياسية. انعكاسات على الداخل الإسرائيلي: ـ الجيش والمخابرات: يخشيان من أن يؤدي التحقيق الرسمي إلى تحميل مسؤوليات مباشرة لضباط بارزين. ـ المعارضة: ترى في القرار فرصة لإضعاف نتنياهو قبيل أي انتخابات محتملة. ـ المجتمع المدني: يعتبر اللجنة خطوة ضرورية لكشف الحقيقة وتضميد جراح الثقة بين الدولة والمجتمع. خاتمة تمثل مهلة المحكمة العليا منعطفاً في المشهد الإسرائيلي بعد الحرب، إذ تنقل الجدل من جبهات القتال إلى ميادين المساءلة الداخلية. وإذا التزمت الحكومة بتشكيل لجنة تحقيق رسمية، فإن إسرائيل تدخل مرحلة تفكيك سردية "الانتصار الأمني" واستبدالها بسردية الفشل المؤسسي. أما إذا تجاهلت القرار، فستفتح الباب أمام أزمة دستورية بين الحكومة والقضاء، ما يعمق الانقسام الداخلي ويضعف تماسك مؤسسات الدولة في مرحلة ما بعد الحرب. تغريدات 1️ ـ محكمة إسرائيلية تمهل حكومة بنيامين نتنياهو شهراً لتشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر 2023. القرار يمثل أول مواجهة داخلية بعد إعلان انتهاء الحرب على غزة. #إسرائيل #نتنياهو #حكماء_العالم 2️ ـ القرار جاء بعد التماس تقدمت به حركة "جودة الحكم"، التي طالبت بتحقيق رسمي ومستقل في ما وصفته بـ"أكبر فشل استخباراتي وعسكري في تاريخ الدولة". #القضاء_الإسرائيلي #الشفافية 3️ ـ في قرارها، قالت المحكمة العليا: "لا توجد خلافات جوهرية حول الحاجة إلى لجنة رسمية تتمتع بصلاحيات تحقيق واسعة بشأن أحداث 7 أكتوبر." وألزمت الحكومة بتقديم تحديث خلال 30 يوماً. #القانون_الإسرائيلي #المساءلة 4️ ـ هجوم 7 أكتوبر شكّل نقطة تحوّل خطيرة في الوعي الإسرائيلي: فقد كشفت العملية المفاجئة التي نفذتها حماس انهيار منظومة الردع والاستخبارات، وأدت إلى حرب دموية خلّفت أكثر من 67 ألف قتيل في غزة. #غزة #حماس #الحرب 5️ ـ خلال الحرب، رفض نتنياهو تشكيل لجنة تحقيق رسمية، مفضلاً لجنة حكومية يعيّن أعضاءها بنفسه. لكن بعد وقف القتال، أصبح ملزماً بالرد على طلب المحكمة العليا. #نتنياهو #القضاء 6️ ـ المعارضة الإسرائيلية ترى في قرار المحكمة خطوة لاستعادة الثقة بين الدولة والمجتمع، بينما يعتبرها أنصار نتنياهو تدخلاً سياسياً في إدارة الحرب. #السياسة_الإسرائيلية #المعارضة 7️ ـ القرار يعيد رسم موازين القوة داخل إسرائيل: القضاء يستعيد موقعه كسلطة رقابية، الحكومة تواجه أول اختبار للمساءلة بعد الحرب، الجيش يستعد لمرحلة مراجعة مؤلمة للإخفاقات. #تحليل_استراتيجي #إسرائيل 8️ ـ نتنياهو أمام معضلة صعبة: تأجيل تشكيل اللجنة يعني تحدي القضاء، أما الموافقة فتعني فتح الباب لتحقيق قد يصل إلى مستويات القيادة العليا. #نتنياهو #الأزمة_الداخلية 9️ ـ قرار المحكمة يحمل دلالات أعمق من السياسة: إنه اختبار لـ قدرة إسرائيل على محاسبة نفسها بعد حرب أثارت غضباً عالمياً، وشرخاً داخلياً غير مسبوق في مؤسساتها. #العدالة #الحوكمة
schedule منذ 9 أشهر
forum

لا توجد مواضيع في المجموعات

لم يتم العثور على مواضيع نقاشية في المجموعات تحمل هذا الهاشتاج.