حكماء العالم

حكماء العالم

loading_platform ...
حكماء العالم
search تسجيل الدخول
tag

هاشتاج: #الفاشر

المشاركات والمواضيع المرتبطة بهذا الهاشتاج.

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
أطباء بلا حدود: الناجون من الفاشر يواجهون معركة بقاء وانهيار إنساني في دارفور دارفور ـ حكماء العالم قالت منظمة أطباء بلا حدود إن الناجين من مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور غربي السودان، يكافحون اليوم من أجل البقاء في ظل أوضاع توصف بأنها "حرجة وغير آمنة"، بعد مرور شهر كامل على سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة وارتكابها انتهاكات واسعة النطاق بحق المدنيين. وتأتي هذه الشهادات بينما تواصل المنظمات الدولية فقدان القدرة على الوصول إلى المدينة، وسط تضارب المعلومات حول عدد من تبقى على قيد الحياة داخلها. وتعود سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر إلى 26 أكتوبر الماضي، حين اندلعت أعمال عنف غير مسبوقة أسفرت عن مجازر موثقة بحق المدنيين. ورغم اعتراف قائد الدعم السريع، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، بوقوع “تجاوزات”، مدّعيًا تشكيل لجان للتحقيق، فإن المنظمات الحقوقية والإنسانية تشير إلى حجم من الانتهاكات يتجاوز أي قدرة محلية على التوثيق أو المحاسبة. وفي تقرير جديد نشرته المنظمة، أفاد المرضى القادمون من مناطق شمال الفاشر، وخاصة من منطقة طويلة، بأنهم شاهدوا عمليات قتل جماعي وتعذيب وخطف مقابل فدية داخل المدينة وعلى طرق الهروب المؤدية إلى المناطق الشمالية. وتؤكد هذه الروايات ـ وفق المنظمة ـ مخاوف متزايدة حول مصير المفقودين الذين لم يتمكنوا من الفرار أو لا يزالون محتجزين داخل المدينة. ومع تصاعد أعداد الوافدين إلى منطقة طويلة، قالت أطباء بلا حدود إنها وسّعت طاقتها التشغيلية داخل المستشفى المحلي الذي يعمل بسعة 220 سريرًا، يشمل غرفًا لجراحة الحرب، إلى جانب توفير المياه في مخيمات النازحين التي تعاني من ضغط متزايد ونقص شديد في الخدمات الأساسية. إلا أن هذه الجهود، بحسب المنظمة، لا تزال غير كافية أمام حجم الكارثة الإنسانية. ويشير التقرير إلى أن نحو 10 آلاف شخص فقط تمكنوا من الفرار من الفاشر إلى منطقة طويلة، بحسب توثيق المجلس النرويجي للاجئين. ويمثل هذا العدد جزءًا صغيرًا جدًا مقارنة بما تقدّر الأمم المتحدة أنه يصل إلى 260 ألف مدني كانوا لا يزالون داخل الفاشر حتى أواخر أغسطس الماضي، ما يعني أن مصير عشرات الآلاف لا يزال مجهولًا. كما أعلنت منظمة الهجرة الدولية أن عدد النازحين من الفاشر ومحيطها في شمال دارفور ارتفع إلى 106,387 شخصًا منذ سيطرة الدعم السريع على المدينة. وتشير المنظمات إلى أن هذا النزوح يتم في ظروف بالغة القسوة، وسط انعدام الأمن ونقص الغذاء والماء وغياب الرعاية الصحية. وقالت منى حنبلي، رئيسة الفريق الطبي في مستشفى طويلة، إن المستشفى بدأ يستقبل موجات من الفارين قبل أسبوع من سقوط المدينة، مشيرةً إلى أن الأعداد الأولى كانت من النساء والأطفال الذين عانوا الإرهاق وسوء التغذية والجفاف. وأضافت أن الأيام التي أعقبت سيطرة الدعم السريع شهدت وصول رجال مصابين بطلقات نارية وجروح التهابية خطرة، كثير منهم ساروا لأيام في طرق وعرة للوصول إلى برّ الأمان. وأكدت المنظمة أنها ـ ولا أي منظمة إنسانية أخرى ـ لم تتمكن من الوصول إلى الفاشر منذ اندلاع الأحداث الأخيرة، في وقت تشير فيه شهادات الناجين والمراقبة الميدانية إلى "سيناريو كارثي" يُعتقد فيه أن جزءًا كبيرًا من المدنيين الذين كانوا لا يزالون أحياء داخل المدينة قبل 26 أكتوبر قد قُتلوا أو احتُجزوا أو حوصروا دون أي قدرة على تلقي المساعدة أو الخروج إلى مناطق أكثر أمنًا. وتحذر أطباء بلا حدود من تدهور سريع في الوضع الإنساني في منطقة طويلة نفسها، إذ تعاني المخيمات هناك من ظروف “بالغة الخطورة”، وفق منسقة الطوارئ في المنظمة مريم لعروسي، التي قالت إن الوافدين يصلون إلى مواقع لا تتوفر فيها الموارد الكافية لتلبية أبسط الاحتياجات، في وقت تستقبل المنطقة أصلاً أكثر من 650 ألف نازح من الفاشر خلال العامين الماضيين، بينهم 380 ألفًا فروا بعد الهجوم على مخيم زمزم في أبريل 2025. وتأتي هذه التطورات في سياق حرب دامية دخلت عامها الثالث بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ اندلاعها في أبريل 2023، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد ما يقرب من 13 مليون شخص داخل البلاد وخارجها. وتسيطر قوات الدعم السريع حاليًا على الولايات الخمس لإقليم دارفور، باستثناء أجزاء من شمال دارفور، بينما يحتفظ الجيش بسيطرته على معظم ولايات السودان الأخرى، بما فيها العاصمة الخرطوم. ومع استمرار انقطاع الاتصالات عن أجزاء واسعة من دارفور وصعوبة الوصول الميداني للمناطق المنكوبة، تبقى الصورة الحقيقية لما يحدث داخل الفاشر غامضة، لكن الشهادات المتقاطعة ترسم ملامح أزمة إنسانية هي الأقسى منذ اندلاع الحرب، حيث يحاول الناجون ببساطة البقاء على قيد الحياة وسط انهيار كامل للمنظومة الأمنية والخدمية في الإقليم. تغريدات 1 ـ تصاعدٌ خطير في المأساة الإنسانية بدارفور.. منظمة أطباء بلا حدود تؤكد أن الناجين من #الفاشر يكافحون من أجل البقاء بعد شهر من سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة وارتكاب انتهاكات واسعة ضد المدنيين. 2 ـ روايات مروّعة يرويها الناجون، عمليات قتل جماعي، تعذيب، وخطف مقابل فدية على طرق الهروب من الفاشر، وسط غياب كامل للمنظمات الإنسانية عن المدينة. 3 ـ .أطباء بلا حدود توسّع قدراتها الطبية في منطقة طويلة شمال الفاشر، وتشغّل مستشفى بسعة 220 سريرًا، إضافة إلى توفير المياه في مخيمات النازحين المكتظة. 4 ـ وفق المجلس النرويجي للاجئين: نحو 10 آلاف شخص فرّوا من الفاشر إلى منطقة طويلة خلال أسابيع قليلة.. الرقم لا يمثل سوى جزء صغير من 260 ألفًا كانوا في المدينة حتى أغسطس الماضي. 5 ـ #الهجرة_الدولية: ارتفاع عدد النازحين من الفاشر ومحيطها إلى 106,387 شخصًا منذ 26 أكتوبر. أغلبهم وصلوا مرهقين ومصابين بسوء التغذية والجفاف، وبعضهم بجروح ناجمة عن إطلاق النار. 6 ـ منظمة أطباء بلا حدود تحذّر: الأدلّة تشير إلى "سيناريو كارثي".. عدد كبير من المدنيين الذين بقوا في الفاشر بعد الهجوم تعرضوا للقتل أو الاحتجاز أو تقطعت بهم السبل دون أي قدرة على الوصول للمساعدات. 7 ـ مخيمات طويلة تعمل فوق طاقتها.. أكثر من 650 ألف نازح يستقرون فيها اليوم، بينهم 380 ألفًا وصلوا منذ هجمات 2025. الظروف "خطيرة جدًا" ولا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية. 8 ـ مريم لعروسي ـ منسقة الطوارئ: "الناس يصلون إلى المخيمات في حال يرثى لها.. ولا توجد موارد كافية لمساعدتهم. الوضع يزداد سوءًا كل يوم." 9 ـ الحرب بين الجيش السوداني والدعم السريع تدخل عامها الثالث تقريبًا، النتيجة: عشرات الآلاف من القتلى وقرابة 13 مليون نازح في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية عالمياً. 10 ـ دارفور اليوم.. خمس ولايات تحت سيطرة الدعم السريع باستثناء أجزاء من شمال دارفور، بينما يحاول المدنيون النجاة في ظل عجز دولي وتدهور إنساني غير مسبوق.
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
رابطة العالم الإسلامي تطلق نداءً عاجلاً لإنقاذ الشعب السوداني من المجاعة الرياض ـ حكماء العالم أطلقت رابطة العالم الإسلامي أمس الأربعاء نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي، تدعو فيه إلى تعبئة الجهود لإنقاذ الشعب السوداني من كارثة المجاعة التي تهدد مدينتي الفاشر وكادقلي، وسط تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في البلاد. وأكدت الرابطة، التي تتخذ من مكة المكرمة مقراً لها، في بيان رسمي، قلقها البالغ إزاء التقارير الأممية الصادمة التي تشير إلى دخول مناطق سودانية في مرحلة المجاعة، محذّرة من أن العالم يقف أمام تكرار مأساة إنسانية في أقل من عام واحد. وقال الأمين العام للرابطة ورئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، إن ما يحدث في السودان "يُعدّ جرس إنذار للمجتمع الدولي بأسره"، داعياً إلى تحرك عاجل وحازم لوقف الانتهاكات وضمان إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق. وأشار العيسى إلى أن التقارير الأممية الصادرة عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي تؤكد أن السودان يعيش مرحلة حرجة من الانهيار الإنساني، مما يستوجب مسؤولية تضامنية عالمية عاجلة، تتجاوز البيانات إلى إجراءات ميدانية فاعلة. وشدّد الأمين العام على ضرورة محاسبة الأطراف المتورطة في الانتهاكات ضد المدنيين، مطالباً جميع "العناصر الإجرامية" بالامتثال الكامل لمبادئ القانون الدولي الإنساني، ومضامين إعلان جدة بشأن حماية المدنيين، مؤكداً أن أي تساهل مع هذه الانتهاكات سيُعدّ تواطؤاً مع مأساة الشعب السوداني. ويأتي هذا النداء في وقتٍ حذرت فيه منظمات إنسانية من أن ملايين السودانيين يواجهون خطر الجوع والنزوح، في ظل استمرار النزاع وتراجع الاستجابة الدولية. وتُعدّ دعوة رابطة العالم الإسلامي بمثابة نداء ضمير عالمي لتوحيد الصف الدولي من أجل إنقاذ أرواح الأبرياء وصون الكرامة الإنسانية. تحليل استراتيجي يعكس هذا الموقف تحوّلاً نوعياً في دور رابطة العالم الإسلامي، من مجرد منظمة دينية إلى فاعل دولي في مجال الدبلوماسية الإنسانية، حيث تسعى إلى حشد الدعم السياسي والإنساني عبر خطابٍ يستند إلى الشرعية الأخلاقية والقانون الدولي. ومن المتوقع أن تسهم هذه الدعوة في تحريك المؤسسات الإقليمية والدولية لتبني مبادرات عاجلة تجاه السودان، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تنسيق الجهود بين الهيئات الإغاثية والمجتمع المدني العالمي. تغريدات 1️ ـ رابطة العالم الإسلامي تطلق نداءً عاجلاً لإنقاذ الشعب السوداني من المجاعة التي تضرب مدينتي #الفاشر و#كادقلي. نداء يعبّر عن ضمير العالم الإنساني، ويدعو إلى تحرك دولي عاجل قبل فوات الأوان. #السودان #حكماء_العالم 2️ ـ الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي د. محمد بن عبدالكريم العيسى: "المجاعة في السودان تحدث أمام أنظار العالم... ولا يجوز الصمت بعد اليوم." دعوة صريحة لتحمل المسؤولية الأخلاقية والإنسانية تجاه شعبٍ يعاني الجوع والخذلان. #السودان_ينادي #رابطة_العالم_الإسلامي 3️ ـ التقارير الأممية تؤكد دخول مناطق سودانية في مرحلة المجاعة الكاملة. رابطة العالم الإسلامي تحذر من كارثة إنسانية غير مسبوقة وتطالب بإجراءات فورية لإنقاذ الأرواح. #السودان #الأمن_الإنساني 4️ ـ في بيانها العاجل من #مكة_المكرمة، حمّلت رابطة العالم الإسلامي "العناصر الإجرامية" مسؤولية الامتثال للقانون الدولي الإنساني وضمان وصول المساعدات دون عوائق. صوت الحكمة يعلو من الحرم الشريف إلى العالم. #حكماء_العالم #رابطة_العالم_الإسلامي 5️ ـ ما بين المجاعة والصمت الدولي.. تأتي دعوة رابطة العالم الإسلامي لتعيد التذكير بأن الإنسانية لا تتجزأ، وأن إنقاذ السودان مسؤولية عالمية. #أنقذوا_السودان #الضمير_العالمي 6️ ـ تحرك رابطة العالم الإسلامي يحمل بعداً استراتيجياً يعزز مفهوم "الدبلوماسية الإنسانية" ويعيد ترتيب أولويات العالم تجاه الأزمات المنسية. نداء مكة.. صرخة ضمير ضد الجوع والحرب. #حكماء_العالم #الدبلوماسية_الإنسانية
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
الفاشر تحت النار: نقابة أطباء السودان تحذر من مجازر واسعة و177 ألف مدني محاصر بورتسودان – حكماء العالم حذّرت نقابة أطباء السودان من الوضع الكارثي في مدينة الفاشر، مركز ولاية شمال دارفور، حيث ما يزال 177 ألف مدني محاصرين، فيما تشير تقديرات فرق النقابة الميدانية إلى أن الضحايا بالآلاف. جاء ذلك في بيان أصدرته النقابة مساء الأربعاء، أدانت فيه ما وصفته بـ”المجزرة البشعة والانهيار الإنساني الشامل” عقب سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة. وكان رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، قد أعلن قبل يومين انسحاب الجيش من الفاشر لتجنب المزيد من “التدمير والقتل الممنهج”، لكن قوات الدعم السريع استمرت في عمليات الاقتحام التي وصفتها النقابة بأنها إبادة جماعية وتطهير عرقي وجرائم حرب مكتملة الأركان. انتهاكات واسعة ومجزرة المستشفى السعودي أبرزت النقابة في بيانها عدة انتهاكات صارخة ضد المدنيين، منها: قتل 2000 مدني في الساعات الأولى لدخول قوات الدعم السريع المدينة. حرق الأبرياء أحياءً في سياراتهم أو داخل المرافق. نهب المستشفيات والصيدليات والمرافق الطبية. مجزرة المستشفى السعودي، حيث تم تصفية أكثر من 450 مريضًا ومصابًا، بالإضافة إلى نحو 1200 من كبار السن والجرحى. عمليات إعدامات ميدانية واقتحامات من بيت إلى بيت وعنف جنسي، وإجبار الضحايا على دفن أنفسهم أحياءً. وتأتي هذه التقارير بالتوازي مع تأكيدات منظمات دولية وأممية على ارتكاب مجازر وانتهاكات إنسانية واسعة من قبل قوات الدعم السريع منذ أيام، رغم نفي الأخيرة لهذه الاتهامات. تداعيات النزوح والضحايا أعلنت منظمة الهجرة الدولية الأربعاء نزوح نحو 2698 شخصًا من الفاشر خلال يوم واحد، ليصل مجموع النازحين خلال 4 أيام إلى 36 ألفًا و183 شخصًا. ويواصل النزاع بين الجيش السوداني و”قوات الدعم السريع” منذ أبريل/نيسان 2023 حصد الأرواح والمنازل: وفق تقارير أممية ومحلية: نحو 20 ألف قتيل وأكثر من 15 مليون نازح ولاجئ. دراسة جامعية أمريكية: تقدير القتلى يصل إلى 130 ألفًا. القراءة الاستراتيجية 1 - استمرار الصراع الداخلي كتهديد للأمن الإقليمي: سيطرة الدعم السريع على الفاشر، مع الانتهاكات الواسعة، قد تؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وتهدد استقرار دارفور والمناطق الحدودية مع تشاد وليبيا. 2 - إساءة استخدام القوة العسكرية: الاعتراف الجزئي من قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) بحدوث “تجاوزات” يشير إلى افتقار القوات لمعايير الانضباط العسكري واحترام القانون الدولي الإنساني. 3 - ضغط دولي محتمل: المجازر والتهجير الجماعي قد يدفع المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى زيادة التدخل أو فرض عقوبات مستهدفة، مع استمرار الضغط على الخرطوم للوفاء بالتزامات حماية المدنيين. 4 - أزمة نزوح وإنسانية غير مسبوقة: مع استمرار الحصار على المدينة، ستظل احتياجات المدنيين عاجلة وخطيرة، بما في ذلك الغذاء والمياه والرعاية الطبية، ما يضع المنظمات الإنسانية في مأزق لوجستي معقد. خاتمة مدينة الفاشر تمثل مركز أزمة إنسانية وجرائم حرب تهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين. استمرار سيطرة الدعم السريع يعني ارتفاع حصيلة الضحايا والنزوح. الاعتراف الجزئي بالانتهاكات لا يخفف من حجم المأساة الإنسانية والتهديدات للأمن الإقليمي. المجتمع الدولي أمام اختبار عاجل للتدخل الإنساني والضغط السياسي لمنع مزيد من الكوارث. تغريدات ‏1 - نقابة أطباء السودان تحذر: 177 ألف مدني محاصرون في الفاشر والضحايا بالآلاف بعد سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة. #سودان #الفاشر #حكماء_العالم ‏2 - النقابة تصف ما حدث بـ”إبادة جماعية وتطهير عرقي وجرائم حرب مكتملة الأركان”. ‏نهب المستشفيات والمرافق الطبية واستهداف المرضى والجرحى جزء من الانتهاكات. #دارفور #الدعم_السريع #حكماء_العالم ‏3. - مجزرة المستشفى السعودي في الفاشر: أكثر من 450 مريضًا ومصابًا تمت تصفيتهم، ونحو 1200 من كبار السن والجرحى داخل المرافق الصحية الميدانية. #سودان #الإنسانية #حكماء_العالم ‏4 - الانتهاكات تشمل إعدامات ميدانية، اقتحامات من بيت إلى بيت، عنف جنسي، وإجبار الضحايا على دفن أنفسهم أحياء. مئات الآلاف يواجهون خطر الموت والجوع والحرمان. #الفاشر #سودان #حكماء_العالم ‏5 - منظمة الهجرة الدولية: نزوح 2698 شخصًا خلال يوم واحد من الفاشر، ليصل عدد النازحين خلال 4 أيام إلى 36 ألفًا و183 شخصًا. ‏أزمة إنسانية تتصاعد وسط صمت دولي شبه كامل. #سودان #نزوح #دارفور ‏6 - منذ بداية الصراع بين الجيش السوداني والدعم السريع أبريل 2023: نحو 20 ألف قتيل وأكثر من 15 مليون نازح وفق تقارير أممية ومحلية، ودراسة جامعية تقدّر القتلى بـ130 ألفًا. #سودان #حرب_دارفور #حكماء_العالم
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
قائد الدعم السريع: “وحدة السودان سلماً أو حرباً” — مرحلة ما بعد الفاشر ترسم ملامح سودان جديد بورتسودان – منصة حكماء العالم أعلن قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) عزمه على “توحيد السودان سلماً أو حرباً”، وذلك عقب ثلاثة أيام فقط من سيطرة قواته على مدينة الفاشر، آخر معاقل الجيش في إقليم دارفور غربي البلاد. الخطاب الذي بثّته القنوات الرسمية التابعة للدعم السريع على تطبيق “تلغرام” مساء الأربعاء، اعتُبر بمثابة إعلان مرحلة جديدة من الصراع، تُنهي عملياً وجود الجيش السوداني في غرب البلاد وتفتح الباب أمام تحولات جذرية في بنية السلطة والمجتمع السوداني. سيطرة الفاشر.. النقطة الفاصلة في معادلة القوة تُعدّ مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، ذات رمزية عسكرية وتاريخية كبيرة، إذ كانت آخر المدن التي حافظ الجيش على وجود منظم فيها منذ اندلاع الحرب بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني في أبريل 2023. بسقوطها، تكون قوات حميدتي قد أحكمت السيطرة على كامل إقليم دارفور، لتتحول المنطقة إلى قاعدة نفوذ جيوسياسية جديدة تمتد على حدود تشاد وأفريقيا الوسطى وليبيا، ما يمنح الدعم السريع عمقاً استراتيجياً إقليمياً يتجاوز الجغرافيا السودانية. ويقول مراقبون إن هذه السيطرة تمثل تحولاً نوعياً في ميزان القوة داخل السودان، حيث باتت قوات الدعم السريع تملك زمام المبادرة ميدانياً، فيما ينحصر وجود الجيش في الموانئ والمدن الشرقية على البحر الأحمر، وخاصة بورتسودان التي تتخذها الحكومة الانتقالية مقراً مؤقتاً لها. “وحدة السودان سلماً أو حرباً”.. بين الشعار والمشروع السياسي كلمة حميدتي الأخيرة لم تكن مجرد خطاب نصر عسكري، بل إعلان نوايا سياسية حملت رسالة مزدوجة للداخل والخارج: داخلياً، أراد التأكيد أن مشروعه لا يقوم على الانفصال أو التفكك، بل على “إعادة بناء السودان الموحد” وفق رؤية جديدة تقطع مع مركزية الخرطوم القديمة. وخارجياً، أراد توجيه رسالة إلى العواصم الإقليمية والدولية مفادها أن قوات الدعم السريع لم تعد ميليشيا عابرة، بل قوة سياسية وعسكرية تمتلك تصوراً لمستقبل الدولة السودانية. إلا أن شعار “الوحدة سلماً أو حرباً” يثير تساؤلات حول مدى استعداد حميدتي للتفاوض أو الاحتكام للمسار السياسي، خصوصاً أن قواته تواجه اتهامات بانتهاكات واسعة في دارفور، ما قد يعقّد أي مسار تسوية مستقبلي. البعد الإقليمي والدولي للصراع تسارع التطورات في السودان يعيد ترتيب خريطة النفوذ الإقليمي في القرن الأفريقي، حيث تتقاطع مصالح قوى كبرى — من مصر وتشاد والإمارات والسعودية إلى روسيا والولايات المتحدة. وبينما تخشى القاهرة من انهيار الدولة السودانية وتنامي سلطة المجموعات شبه العسكرية، تُفضّل عواصم خليجية دعم حل سياسي يضمن الاستقرار وحماية الممرات الاقتصادية عبر البحر الأحمر. أما القوى الدولية، فتنظر بقلق إلى احتمال تحول دارفور إلى ساحة نفوذ جديد لمجموعات مسلحة عابرة للحدود، خصوصاً في ظل تزايد نشاط شبكات التهريب والهجرة غير الشرعية نحو المتوسط. السودان بين التفكك وإعادة التشكيل من منظور استراتيجي، يمكن القول إن خطاب حميدتي يفتتح المرحلة الثالثة من الحرب السودانية: المرحلة الأولى كانت صراعاً على السيطرة في العاصمة الخرطوم (2023–2024). المرحلة الثانية تمثلت في التوسع الميداني وتثبيت النفوذ في دارفور وكردفان. المرحلة الثالثة، التي بدأت الآن، تتعلق بـ شرعنة السلطة الجديدة وبناء نموذج “السودان الموحد” وفق تصوّر الدعم السريع. هذا التحول يضع المجتمع الدولي أمام معادلة صعبة: إما الاعتراف بواقع ميداني جديد وفتح قنوات سياسية مع حميدتي، أو استمرار دعم سلطة منفية في بورتسودان بلا نفوذ فعلي على الأرض. وفي الحالتين، يظل السودان مختبراً مفتوحاً لإعادة تعريف مفهوم الدولة والسلطة والسيادة في أفريقيا الحديثة. تبدو تصريحات حميدتي أكثر من مجرد تحدٍ عسكري؛ إنها بيان تأسيسي لمشروع سياسي جديد يسعى إلى إعادة هندسة السودان على قاعدة “القوة الممسوكة بالأرض”. غير أن الطريق إلى “الوحدة” التي يتحدث عنها يبدو محفوفاً بالمخاطر، فالسودان اليوم يقف بين وحدتين محتملتين: وحدة تُفرض بالسلاح وتُبقي الجراح مفتوحة، أو وحدة تُبنى بالحوار وتعيد للسودانيين دولتهم المنهكة. تغريدات 1 - بعد سقوط الفاشر، قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو يعلن: “وحدة السودان سلماً أو حرباً.” عبارة تختصر لحظة مفصلية في تاريخ السودان بين إعادة التوحيد وإعادة التشكل. #السودان #حميدتي #الفاشر #حكماء_العالم ‏2 - سيطرة الدعم السريع على الفاشر أنهت الوجود الفعلي للجيش في دارفور. من هنا يبدأ فصل جديد من الصراع على تعريف “من يملك السودان”. #دارفور #السودان_الجديد #حكماء_العالم ‏3 - “وحدة السودان سلماً أو حرباً”.. شعار يفتح الباب أمام مشروع سياسي لا يقل خطورة عن المعركة العسكرية. هل يسعى حميدتي إلى توحيد السودان أم إلى إعادة صياغته؟ #السودان #حميدتي #تحليل_استراتيجي ‏4 - من دارفور إلى بورتسودان، تتغير موازين القوة في السودان بسرعة مذهلة. حميدتي يتحدث بلغة المنتصر، والحكومة الانتقالية تتحدث من المنفى الداخلي. #السودان #الفاشر #القرن_الإفريقي ‏5 - تحول دارفور إلى قاعدة نفوذ للدعم السريع يمنح حميدتي عمقاً إقليمياً يتجاوز حدود السودان. الخطر الأكبر الآن: أن تتحول الجغرافيا إلى دولة داخل الدولة. #دارفور #السودان #الاستقرار_الإقليمي ‏6 - بين “الوحدة بالسلاح” و”الوحدة بالحوار” يقف السودان على حافة مفترق حاسم. إما أن يُعاد تأسيس الدولة أو يُعاد تقسيمها. #السودان #حميدتي #الشرق_الأوسط_وأفريقيا ‏7 - السودان يدخل مرحلته الثالثة: من صراع على العاصمة إلى صراع على الشرعية. حميدتي لا يكتفي بالسيطرة، بل يسعى إلى اعتراف دولي بالأمر الواقع. #السودان #تحليل_استراتيجي #حكماء_العالم
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
سكان الفاشر غرب السودان محاصرون يأكلون جلود الأبقار للبقاء على قيد الحياة بورتسودان ـ منصة حكماء العالم تتكثّف في مدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور، مظاهر الانهيار الإنساني إلى حدٍّ غير مسبوق، حيث أُجبر سكان المدينة على أكل جلود الأبقار بعد أن نفدت المؤن وانقطعت طرق الإمداد تحت حصار خانق تفرضه قوات الدعم السريع منذ أكثر من عام. وأفاد شهود بأن السكان لجأوا إلى شوي جلود الماشية على نيران محدودة لشح الحطب، في مشهد يعكس حالة الجوع الحاد والعجز الكامل عن الحصول على الغذاء أو حتى الأعلاف التي كانت في وقت سابق تُستخدم كبدائل للطعام. الخلفية العسكرية والسياسية: منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 بين الجيش السوداني بقيادة الفريق عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، دخل السودان في دوامة عنف دموي أطاحت بما تبقّى من بنى الدولة. تُعدّ الفاشر آخر المدن الكبرى في إقليم دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، ما يجعلها هدفًا استراتيجيًا لقوات الدعم السريع التي تطوّقها من جميع الجهات. صور الأقمار الصناعية التي حللها مختبر البحوث الإنسانية بجامعة ييل كشفت إقامة سواتر ترابية بطول 68 كيلومترًا حول المدينة، مع ممر ضيق يخضع للابتزاز والمخاطر، في ما يشبه حصارًا عسكريًا كاملاً يُستخدم كسلاح لتجويع المدنيين وإخضاع المدينة. الأبعاد الإنسانية: ـ يعيش سكان الفاشر وضعًا وصفته الأمم المتحدة بأنه "كارثة إنسانية غير مسبوقة". ـ انخفض عدد سكان المدينة بنسبة 62% خلال عام واحد، من أكثر من مليون إلى نحو 413 ألف نسمة فقط. ـ توقفت معظم التكايا الخيرية التي كانت تطعم النازحين بسبب انعدام المواد. ـ تنتشر المجاعة الحادة وتزايدت حالات الوفاة جوعًا، وفق لجان المقاومة المحلية. ـ أحد الناجين، صالح عبد الله (47 عامًا)، قال: "بعد ثلاثة أيام من دون طعام، شوينا جلد البقر... حتى الحطب أصبحنا نبحث عنه بصعوبة." وفي مقطع مصوّر نُشر على منصة إكس، وثّقت لجنة المقاومة المحلية مشاهد لسكان يشوون جلودًا قديمة، معلقةً: "هنا الفاشر... حيث لم يتبقَّ شيء للأكل سوى الجلود." استخدام التجويع كسلاح حرب: يشكّل الحصار على الفاشر نموذجًا ممنهجًا لاستخدام الجوع كوسيلة إخضاع سياسي وعسكري، في خرق واضح للقانون الإنساني الدولي واتفاقيات جنيف. الانعكاس الجيوسياسي: استمرار المعركة في دارفور، وخاصة في الفاشر، يُهدد بتحوّل الإقليم إلى منطقة نفوذ متنازع عليها إقليميًا بين قوى خارجية تدعم أحد الطرفين، ما يطيل أمد الحرب ويُعمّق الانقسام الوطني. انهيار البنية المجتمعية: مع النزوح الجماعي وفقدان شبكات الدعم المدني، تتآكل الروابط التقليدية داخل المجتمعات الدارفورية، ما يمهّد لتنامي العصابات والمليشيات المحلية مستقبلاً. ضرورة تدخل دولي عاجل: الوضع الحالي يتجاوز حدود "الأزمة الإنسانية" إلى مستوى المجاعة المنظمة، ما يستدعي تحركًا دوليًا جادًا لفرض ممرات إنسانية محمية وضمان وصول المساعدات. خاتمة ما يحدث في الفاشر ليس حادثًا محليًا، بل مؤشر لانهيار الدولة السودانية بأكملها تحت ضغط حرب داخلية بلا أفق سياسي. إذا لم يُكسر الحصار خلال أسابيع، فإن خطر المجاعة الشاملة في دارفور سيصبح واقعًا، بما يحوّل المنطقة إلى بؤرة فوضى عابرة للحدود تهدد الأمن الإقليمي في تشاد، وجنوب السودان، وليبيا. تغريدات 1 ـ في قلب دارفور، يعيش سكان مدينة #الفاشر مأساة إنسانية غير مسبوقة. بعد نفاد الطعام والمساعدات، اضطر الناس إلى أكل جلود الأبقار للبقاء على قيد الحياة. #السودان #دارفور #أزمة_إنسانية 2 ـ مشهد يفوق الخيال: يقول أحد السكان: "بعد ثلاثة أيام من دون طعام... شوينا جلد البقر، وحتى الحطب لإشعال النار أصبح نادرًا." إنه الجوع وقد تجاوز حدود الكارثة. 3️ ـ حصار خانق منذ أكثر من عام: قوات الدعم السريع تطوّق الفاشر من كل الجهات. صور الأقمار الصناعية أظهرت سواتر ترابية بطول 68 كم تحاصر المدينة، ولا منفذ سوى ممر ضيق يخضع للابتزاز. #السودان 4️ ـ انهيار المجتمع المدني: التكايا الخيرية توقفت عن العمل. حتى أعلاف الحيوانات، التي كانت تؤكل سابقًا، نفدت. لم يتبقَّ سوى الجلود القديمة لتسدّ رمق الجائعين. 5 ـ وجوه المأساة: صلاح، طالب جامعي نزح من حي أولاد الريف، يقول: "كنت أعتمد على التكية... لكنها توقفت منذ ستة أيام. لم آكل منذ الأربعاء." 6️ ـ حرب بلا أفق: منذ أبريل 2023، يخوض الجيش بقيادة البرهان حربًا ضد قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي. كلا الطرفين متهم بارتكاب مجازر، بينما المدنيون يدفعون الثمن الأكبر. 7️ ـ أرقام صادمة: عدد سكان الفاشر انخفض بنسبة 62٪ ـ من أكثر من مليون نسمة إلى نحو 413 ألفًا فقط. النزوح الجماعي مستمر، والمجاعة تطرق كل الأبواب. #دارفور 8️ ـ ما يحدث في الفاشر هو استخدام ممنهج للتجويع كسلاح حرب، في خرق صارخ للقانون الإنساني الدولي. #حقوق_الإنسان #القانون_الدولي 9️ ـ خطر يمتد عبر الحدود: انهيار دارفور يهدد استقرار تشاد وجنوب السودان وليبيا، ويحوّل الإقليم إلى بؤرة فوضى عابرة للحدود. #الأمن_الإقليمي
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
مأساة دارفور.. مقتل 53 مدنيًا بينهم نساء وأطفال في هجوم على الفاشر القاهرة ـ منصة حكماء العالم أعلنت شبكة أطباء السودان اليوم السبت مقتل 53 شخصًا على الأقل، بينهم 14 طفلاً و15 امرأة، وإصابة 21 آخرين، بينهم خمسة أطفال وسبع نساء، في هجوم شنته قوات سودانية شبه عسكرية على مأوى للنازحين في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور. وأفادت الشبكة أن الهجوم استهدف دار الأرقم، وهو مأوى يضم عائلات نازحة ويقع داخل جامعة أم درمان الإسلامية، مضيفة أن القصف جاء في وقت متأخر من مساء الجمعة. ووصفت الشبكة هذا الهجوم بأنه استمرار لسياسة الأرض المحروقة التي تمارسها قوات الدعم السريع ضد المدنيين، في انتهاك صارخ للأعراف والقوانين الدولية. ولم ترد قوات الدعم السريع على طلبات التعليق حتى الآن. وتشهد مدينة الفاشر منذ أشهر مواجهات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وتخضع لحصار منذ أكثر من عام، ما يترك نحو 260 ألف مدني عالقين في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة، وفق تحذيرات الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة. ويأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة من العمليات العسكرية التي تهدف قوات الدعم السريع من خلالها إلى السيطرة على الفاشر، آخر معاقل الجيش السوداني في دارفور، بعدما فرضت حصارًا كاملًا على المدينة في يوليو الماضي. وغرق السودان في فوضى مستمرة منذ أبريل 2023، حين تحولت التوترات بين الجيش وقوات الدعم السريع إلى قتال مفتوح في الخرطوم ومناطق أخرى من البلاد، ما أدى إلى أزمة إنسانية متفاقمة وزيادة معاناة المدنيين في مختلف الولايات، لا سيما في دارفور. تغريدات 1 ـ مأساة في دارفور.. شبكة أطباء السودان تُعلن مقتل 53 مدنيًا بينهم 14 طفلاً و15 امرأة، وإصابة 21 آخرين، في هجوم شنّته قوات سودانية شبه عسكرية على مأوى للنازحين في مدينة #الفاشر. 2 ـ الهجوم استهدف دار الأرقم، مأوى للنازحين داخل جامعة أم درمان الإسلامية، ووقع مساء الجمعة، وسط استمرار المواجهات العنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. 3 ـ شبكة أطباء السودان اعتبرت الهجوم استمرارًا لسياسة الأرض المحروقة ضد المدنيين، في انتهاك للقوانين والأعراف الدولية، بينما لم تصدر قوات الدعم السريع أي تعليق. 4 ـ مدينة الفاشر تعيش حصارًا مستمرًا منذ أكثر من عام، ما يترك نحو 260 ألف مدني عالقين في ظروف إنسانية صعبة، وفق الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة. 5 ـ الهجوم الأخير يأتي ضمن سلسلة عمليات تهدف قوات الدعم السريع من خلالها إلى السيطرة على الفاشر، آخر معاقل الجيش السوداني في إقليم دارفور، بعدما فرضت حصارًا كاملًا على المدينة في يوليو الماضي. 6 ـ السودان يغرق في الفوضى منذ أبريل 2023، حين تحولت التوترات بين الجيش وقوات الدعم السريع إلى قتال مفتوح، ما زاد من معاناة المدنيين وأدى إلى أزمة إنسانية متفاقمة خاصة في دارفور.
schedule منذ 9 أشهر
forum

لا توجد مواضيع في المجموعات

لم يتم العثور على مواضيع نقاشية في المجموعات تحمل هذا الهاشتاج.