حكماء العالم

حكماء العالم

loading_platform ...
حكماء العالم
search تسجيل الدخول
tag

هاشتاج: #الهجرة_الدولية

المشاركات والمواضيع المرتبطة بهذا الهاشتاج.

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
أطباء بلا حدود: الناجون من الفاشر يواجهون معركة بقاء وانهيار إنساني في دارفور دارفور ـ حكماء العالم قالت منظمة أطباء بلا حدود إن الناجين من مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور غربي السودان، يكافحون اليوم من أجل البقاء في ظل أوضاع توصف بأنها "حرجة وغير آمنة"، بعد مرور شهر كامل على سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة وارتكابها انتهاكات واسعة النطاق بحق المدنيين. وتأتي هذه الشهادات بينما تواصل المنظمات الدولية فقدان القدرة على الوصول إلى المدينة، وسط تضارب المعلومات حول عدد من تبقى على قيد الحياة داخلها. وتعود سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر إلى 26 أكتوبر الماضي، حين اندلعت أعمال عنف غير مسبوقة أسفرت عن مجازر موثقة بحق المدنيين. ورغم اعتراف قائد الدعم السريع، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، بوقوع “تجاوزات”، مدّعيًا تشكيل لجان للتحقيق، فإن المنظمات الحقوقية والإنسانية تشير إلى حجم من الانتهاكات يتجاوز أي قدرة محلية على التوثيق أو المحاسبة. وفي تقرير جديد نشرته المنظمة، أفاد المرضى القادمون من مناطق شمال الفاشر، وخاصة من منطقة طويلة، بأنهم شاهدوا عمليات قتل جماعي وتعذيب وخطف مقابل فدية داخل المدينة وعلى طرق الهروب المؤدية إلى المناطق الشمالية. وتؤكد هذه الروايات ـ وفق المنظمة ـ مخاوف متزايدة حول مصير المفقودين الذين لم يتمكنوا من الفرار أو لا يزالون محتجزين داخل المدينة. ومع تصاعد أعداد الوافدين إلى منطقة طويلة، قالت أطباء بلا حدود إنها وسّعت طاقتها التشغيلية داخل المستشفى المحلي الذي يعمل بسعة 220 سريرًا، يشمل غرفًا لجراحة الحرب، إلى جانب توفير المياه في مخيمات النازحين التي تعاني من ضغط متزايد ونقص شديد في الخدمات الأساسية. إلا أن هذه الجهود، بحسب المنظمة، لا تزال غير كافية أمام حجم الكارثة الإنسانية. ويشير التقرير إلى أن نحو 10 آلاف شخص فقط تمكنوا من الفرار من الفاشر إلى منطقة طويلة، بحسب توثيق المجلس النرويجي للاجئين. ويمثل هذا العدد جزءًا صغيرًا جدًا مقارنة بما تقدّر الأمم المتحدة أنه يصل إلى 260 ألف مدني كانوا لا يزالون داخل الفاشر حتى أواخر أغسطس الماضي، ما يعني أن مصير عشرات الآلاف لا يزال مجهولًا. كما أعلنت منظمة الهجرة الدولية أن عدد النازحين من الفاشر ومحيطها في شمال دارفور ارتفع إلى 106,387 شخصًا منذ سيطرة الدعم السريع على المدينة. وتشير المنظمات إلى أن هذا النزوح يتم في ظروف بالغة القسوة، وسط انعدام الأمن ونقص الغذاء والماء وغياب الرعاية الصحية. وقالت منى حنبلي، رئيسة الفريق الطبي في مستشفى طويلة، إن المستشفى بدأ يستقبل موجات من الفارين قبل أسبوع من سقوط المدينة، مشيرةً إلى أن الأعداد الأولى كانت من النساء والأطفال الذين عانوا الإرهاق وسوء التغذية والجفاف. وأضافت أن الأيام التي أعقبت سيطرة الدعم السريع شهدت وصول رجال مصابين بطلقات نارية وجروح التهابية خطرة، كثير منهم ساروا لأيام في طرق وعرة للوصول إلى برّ الأمان. وأكدت المنظمة أنها ـ ولا أي منظمة إنسانية أخرى ـ لم تتمكن من الوصول إلى الفاشر منذ اندلاع الأحداث الأخيرة، في وقت تشير فيه شهادات الناجين والمراقبة الميدانية إلى "سيناريو كارثي" يُعتقد فيه أن جزءًا كبيرًا من المدنيين الذين كانوا لا يزالون أحياء داخل المدينة قبل 26 أكتوبر قد قُتلوا أو احتُجزوا أو حوصروا دون أي قدرة على تلقي المساعدة أو الخروج إلى مناطق أكثر أمنًا. وتحذر أطباء بلا حدود من تدهور سريع في الوضع الإنساني في منطقة طويلة نفسها، إذ تعاني المخيمات هناك من ظروف “بالغة الخطورة”، وفق منسقة الطوارئ في المنظمة مريم لعروسي، التي قالت إن الوافدين يصلون إلى مواقع لا تتوفر فيها الموارد الكافية لتلبية أبسط الاحتياجات، في وقت تستقبل المنطقة أصلاً أكثر من 650 ألف نازح من الفاشر خلال العامين الماضيين، بينهم 380 ألفًا فروا بعد الهجوم على مخيم زمزم في أبريل 2025. وتأتي هذه التطورات في سياق حرب دامية دخلت عامها الثالث بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ اندلاعها في أبريل 2023، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد ما يقرب من 13 مليون شخص داخل البلاد وخارجها. وتسيطر قوات الدعم السريع حاليًا على الولايات الخمس لإقليم دارفور، باستثناء أجزاء من شمال دارفور، بينما يحتفظ الجيش بسيطرته على معظم ولايات السودان الأخرى، بما فيها العاصمة الخرطوم. ومع استمرار انقطاع الاتصالات عن أجزاء واسعة من دارفور وصعوبة الوصول الميداني للمناطق المنكوبة، تبقى الصورة الحقيقية لما يحدث داخل الفاشر غامضة، لكن الشهادات المتقاطعة ترسم ملامح أزمة إنسانية هي الأقسى منذ اندلاع الحرب، حيث يحاول الناجون ببساطة البقاء على قيد الحياة وسط انهيار كامل للمنظومة الأمنية والخدمية في الإقليم. تغريدات 1 ـ تصاعدٌ خطير في المأساة الإنسانية بدارفور.. منظمة أطباء بلا حدود تؤكد أن الناجين من #الفاشر يكافحون من أجل البقاء بعد شهر من سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة وارتكاب انتهاكات واسعة ضد المدنيين. 2 ـ روايات مروّعة يرويها الناجون، عمليات قتل جماعي، تعذيب، وخطف مقابل فدية على طرق الهروب من الفاشر، وسط غياب كامل للمنظمات الإنسانية عن المدينة. 3 ـ .أطباء بلا حدود توسّع قدراتها الطبية في منطقة طويلة شمال الفاشر، وتشغّل مستشفى بسعة 220 سريرًا، إضافة إلى توفير المياه في مخيمات النازحين المكتظة. 4 ـ وفق المجلس النرويجي للاجئين: نحو 10 آلاف شخص فرّوا من الفاشر إلى منطقة طويلة خلال أسابيع قليلة.. الرقم لا يمثل سوى جزء صغير من 260 ألفًا كانوا في المدينة حتى أغسطس الماضي. 5 ـ #الهجرة_الدولية: ارتفاع عدد النازحين من الفاشر ومحيطها إلى 106,387 شخصًا منذ 26 أكتوبر. أغلبهم وصلوا مرهقين ومصابين بسوء التغذية والجفاف، وبعضهم بجروح ناجمة عن إطلاق النار. 6 ـ منظمة أطباء بلا حدود تحذّر: الأدلّة تشير إلى "سيناريو كارثي".. عدد كبير من المدنيين الذين بقوا في الفاشر بعد الهجوم تعرضوا للقتل أو الاحتجاز أو تقطعت بهم السبل دون أي قدرة على الوصول للمساعدات. 7 ـ مخيمات طويلة تعمل فوق طاقتها.. أكثر من 650 ألف نازح يستقرون فيها اليوم، بينهم 380 ألفًا وصلوا منذ هجمات 2025. الظروف "خطيرة جدًا" ولا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية. 8 ـ مريم لعروسي ـ منسقة الطوارئ: "الناس يصلون إلى المخيمات في حال يرثى لها.. ولا توجد موارد كافية لمساعدتهم. الوضع يزداد سوءًا كل يوم." 9 ـ الحرب بين الجيش السوداني والدعم السريع تدخل عامها الثالث تقريبًا، النتيجة: عشرات الآلاف من القتلى وقرابة 13 مليون نازح في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية عالمياً. 10 ـ دارفور اليوم.. خمس ولايات تحت سيطرة الدعم السريع باستثناء أجزاء من شمال دارفور، بينما يحاول المدنيون النجاة في ظل عجز دولي وتدهور إنساني غير مسبوق.
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
السودان يندد بصمت المجتمع الدولي على انتهاكات "الدعم السريع" في الفاشر وبارا بورتسودان ـ حكماء العالم استنكر وزير الخارجية السوداني محي الدين سالم، أمس الاثنين، صمت المجتمع الدولي تجاه الانتهاكات المستمرة التي ترتكبها قوات الدعم السريع في مدينة الفاشر بشمال دارفور ومدينة بارا بشمال كردفان، مشددًا على ضرورة تضافر الجهود الدولية لتصنيف الدعم السريع منظمة إرهابية. جاء ذلك خلال لقاء الوزير سالم مديرة عام منظمة الهجرة الدولية إيمي بوب بمدينة بورتسودان، حيث تأتي الزيارة ضمن جهود المنظمة لمتابعة أوضاع النازحين ودعم برامج العودة الطوعية للمهاجرين السودانيين. الأوضاع الإنسانية.. كارثة متفاقمة تتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان منذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني و"الدعم السريع" في أبريل 2023، والتي أودت بحياة عشرات الآلاف وتشرد نحو 13 مليون شخص. وأعلنت منظمة الهجرة الدولية أن 88,892 شخصًا نزحوا من الفاشر ومحيطها منذ 26 أكتوبر الماضي، عقب اجتياح "الدعم السريع" للمدينة، وسط تقرير عن مجازر وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين. مدينة بارا أيضًا تشهد نزوحًا واسعًا بعد سيطرة الدعم السريع على المدينة في 25 أكتوبر، مع اتهامات رسمية ومحلية بارتكاب جرائم قتل وتعذيب، رغم نفي القوة استهداف المدنيين. الدبلوماسية الإنسانية.. تعزيز الشراكة مع المنظمات الدولية أكد سالم التزام الحكومة السودانية بتسهيل عمل المنظمات الإنسانية وضمان سلامة العاملين في القطاع الإنساني، مشيرًا إلى استمرار الشراكة مع منظمة الهجرة الدولية، خاصة على صعيد مشروع العودة الطوعية للمهاجرين السودانيين. من جانبها، أعربت بوب عن تضامن المنظمة مع السودان، وأكدت على أهمية حشد الدعم الدولي للاستجابة الإنسانية للنازحين الجدد في الدبة بشمال ولاية الشمالية وطويلة بشمال دارفور، ضمن جهد مستمر لتخفيف معاناة المدنيين. الوضع العسكري والسياسي.. دعم السريع يتوسع منذ اجتياح الفاشر، يسيطر الدعم السريع على معظم ولايات إقليم دارفور الخمس، ما عدا أجزاء شمالية من شمال دارفور التي ما زال الجيش يحتفظ بها. يُعد هذا التوسع العسكري للقوة شبه المسلحة أحد العوامل التي تزيد من مخاطر تقسيم جغرافي للبلاد، خاصة مع استمرار الانتهاكات وغياب المساءلة الدولية الفاعلة. حتى قائد "الدعم السريع" محمد حمدان دقلو "حميدتي" أقر بحدوث تجاوزات في الفاشر في 29 أكتوبر الماضي، معلنًا عن تشكيل لجان تحقيق، في حين ما زال مصير المدنيين وأمنهم على المحك. الأبعاد الإستراتيجية.. أزمة توازن القوى في السودان تتجاوز الأزمة السودانية الصراع الداخلي لتصبح ساحة اختبار للرد الدولي على انتهاكات حقوق الإنسان. استمرار صمت المجتمع الدولي قد يشجع الدعم السريع على مواصلة توسعها العسكري، ويُضعف شرعية الحكومة المركزية. سيطرة الدعم السريع على دارفور تمنحها نفوذًا على الموارد والنفوذ الإقليمي، بما في ذلك حقول الزراعة والمناطق الحدودية. تحركات المنظمات الدولية مثل منظمة الهجرة تبرز الجانب الإنساني في المواجهة، لكنها تواجه تحديًا كبيرًا في ظل غياب ضغط دولي سياسي فعال على الفاعلين المحليين. وفق محللين، المرحلة المقبلة قد تشهد زيادة النزوح الداخلي وتفاقم الانقسامات الإقليمية، خصوصًا إذا استمرت القوى الدولية في الصمت أو الاكتفاء بالإدانة الشكلية دون إجراءات ملموسة. خاتمة تصريحات وزير الخارجية السوداني تبرز إحباط الخرطوم من ضعف التفاعل الدولي مع الأزمة الإنسانية، في حين تؤكد على ضرورة تصنيف الدعم السريع منظمة إرهابية كأداة سياسية وقانونية للحد من انتهاكاتها. من الناحية الإستراتيجية، السودان يقف اليوم عند مفترق خطير بين الأمن الداخلي والاستقرار الإقليمي، حيث استمرار سيطرة الدعم السريع على دارفور وكردفان يمكن أن يؤدي إلى تقسيم فعلي للأرض، ونزوح جماعي متزايد، وتعميق الأزمة الإنسانية، في وقت تحتاج فيه الحكومة إلى دعم دولي ملموس لإعادة بناء سلطة الدولة وضمان حماية المدنيين. تغريدات 1️ ـ وزير الخارجية السوداني محي الدين سالم: "نستنكر صمت المجتمع الدولي على الانتهاكات التي ترتكبها قوات الدعم السريع في الفاشر وبارا، وندعو لتصنيفها منظمة إرهابية." #السودان #دارفور #الدعم_السريع 2️ ـ النزوح يتصاعد: منذ اجتياح الفاشر في 26 أكتوبر، نزح 88,892 شخصًا إلى مناطق آمنة بالدبة وشمال دارفور. المدنيون يواجهون مجازر وانتهاكات جسيمة. #الأزمة_الإنسانية #نزوح 3️ ـ الوزير سالم أكّد التزام الحكومة بـ تسهيل عمل المنظمات الإنسانية وحماية العاملين في القطاع الإنساني، بما في ذلك الشراكة مع منظمة الهجرة الدولية لمشروع العودة الطوعية. #إنسانية #الهجرة_الدولية 4️ ـ مديرة منظمة الهجرة الدولية إيمي بوب: "ندعم السودان في مواجهة انتهاكات الدعم السريع ونحشد الدعم الدولي للاستجابة الإنسانية للنازحين الجدد." #دعم_إنساني #سودان 5️ ـ من الناحية العسكرية، يسيطر الدعم السريع على معظم ولايات دارفور، بينما الجيش يحافظ على أجزاء محدودة من شمال دارفور والولايات الأخرى. توسع الدعم السريع يثير مخاطر تقسيم جغرافي للبلاد. #دارفور #الأمن_السوداني 6️ ـ حتى قائد الدعم السريع حميدتي أقر بتجاوزات قواته في الفاشر، داعيًا لتشكيل لجان تحقيق، لكن مصير المدنيين لا يزال على المحك وسط غياب الضغط الدولي الفعّال. #حقوق_الإنسان #السودان 7️ ـ صمت المجتمع الدولي قد يشجع التمدد العسكري والدفع نحو مزيد من الانقسامات، بينما تحتاج الحكومة لدعم دولي ملموس لإعادة بناء سلطة الدولة وضمان حماية المدنيين. #حكماء_العالم #تحليل_استراتيجي 8️ ـ السودان يواجه مرحلة حرجة بين الأمن الداخلي والاستقرار الإقليمي، حيث استمرار سيطرة الدعم السريع يعني تصعيد الأزمة الإنسانية ونزوح جماعي متزايد. #السودان #دارفور #حكماء_العالم
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
الهجرة الدولية: نزوح 1070 شخصًا من الفاشر خلال يومين وسط تصاعد التوتر الأمني الفاشر ـ منصة حكماء العالم أعلنت منظمة الهجرة الدولية، أمس الثلاثاء، نزوح 1070 شخصًا من مدينة الفاشر، مركز ولاية شمال دارفور في غرب السودان، خلال يومين فقط، نتيجة تفاقم انعدام الأمن واستمرار الاشتباكات المسلحة في المنطقة. وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة إن الفرق الميدانية قدّرت أن هؤلاء النازحين توزعوا على مواقع متفرقة في الولاية، مشيرة إلى أن الوضع الأمني في الفاشر لا يزال متقلبًا وخطرًا للغاية، ما يعقد جهود الإغاثة ويزيد من معاناة المدنيين. يُذكر أن المدينة تشهد حصارًا من قوات الدعم السريع منذ 10 مايو 2024، بينما يحاول الجيش السوداني كسر الحصار لتأمين الممرات الإنسانية. ومنذ 15 أبريل 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع صراعًا مسلحًا لم تتمكن وساطات إقليمية ودولية من إنهائه، ما أدى إلى تدهور الوضع الإنساني في دارفور بشكل كبير. وتشير تقارير الأمم المتحدة والمحلية إلى سقوط نحو 20 ألف قتيل وتشرد أكثر من 15 مليون شخص بين نازح ولاجئ، بينما تشير دراسة أمريكية حديثة إلى أن عدد القتلى قد يصل إلى 130 ألفًا، ما يبرز حجم الكارثة الإنسانية في المنطقة. يشير تصاعد موجات النزوح إلى تفاقم هشاشة الدولة السودانية في دارفور، حيث تتحكم الميليشيات المسلحة في مناطق واسعة، ويُعجز الجيش عن فرض الأمن الكامل. كما أن استمرار الحصار على الفاشر يوضح أهمية الممرات الإنسانية المفتوحة لضمان وصول المساعدات الغذائية والطبية للمدنيين، ويبرز الحاجة لتدخل دولي وإقليمي عاجل لتثبيت وقف إطلاق النار وتوفير حماية للسكان. من منظور أمني واستراتيجي، فإن استمرار النزاعات في دارفور قد يؤدي إلى تأزيم استقرار السودان الإقليمي، ويزيد من مخاطر تدفقات اللاجئين نحو الدول المجاورة، ما يجعل أزمة دارفور أحد أبرز الملفات الإنسانية والأمنية في إفريقيا اليوم. تغريدات 1 ـ أعلنت منظمة الهجرة الدولية نزوح 1070 شخصًا من الفاشر خلال يومين فقط نتيجة تفاقم انعدام الأمن وسط استمرار الصراع بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع". #السودان #دارفور #الهجرة_الدولية 2️ ـ النازحون توزعوا على مواقع متفرقة في الولاية، وسط وضع أمني متقلب وخطر يعيق وصول المساعدات الإنسانية. #الأزمة_الإنسانية #نزوح 3️ ـ الفاشر تحت حصار "قوات الدعم السريع" منذ 10 مايو 2024، في حين يحاول الجيش السوداني كسر الحصار لتأمين الممرات الإنسانية، وسط فشل الوساطات الإقليمية والدولية في إنهاء الصراع. #أمن_سودان #دارفور 4️ ـ تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى سقوط نحو 20 ألف قتيل وتشرد أكثر من 15 مليون شخص، فيما تقدر دراسة أمريكية حديثة عدد القتلى بـ 130 ألفًا. #أزمة_دارفور #لاجئون 5️ ـ تصاعد النزوح يكشف هشاشة الدولة السودانية في دارفور، ويبرز الحاجة الماسة إلى فتح الممرات الإنسانية وحماية المدنيين. استمرار النزاع قد يؤدي إلى أزمة إقليمية تشمل تدفقات اللاجئين إلى دول الجوار. #تحليل_استراتيجي #سودان
schedule منذ 9 أشهر
forum

لا توجد مواضيع في المجموعات

لم يتم العثور على مواضيع نقاشية في المجموعات تحمل هذا الهاشتاج.