حكماء العالم

حكماء العالم

loading_platform ...
حكماء العالم
search تسجيل الدخول
tag

هاشتاج: #سد_النهضة

المشاركات والمواضيع المرتبطة بهذا الهاشتاج.

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
السيسي يطالب ترامب بالاستمرار في دعم خطة غزة وسط قضايا إقليمية حيوية دافوس ـ حكماء العالم طلب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من نظيره الأمريكي دونالد ترامب الاستمرار في دعم خطة وقف إطلاق النار في قطاع غزة حتى تحقيقها بشكل كامل، مؤكدًا على الدور المحوري الذي لعبه ترامب في التوصل إلى الهدنة وبدء تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق. وحضر الاجتماع، الذي جرى على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي بسويسرا، من الجانب المصري وزير الخارجية بدر عبد العاطي ورئيس جهاز المخابرات اللواء حسن رشاد، ومن الجانب الأمريكي وزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف. وخلال اللقاء، شدد السيسي على أهمية استكمال جهود التعافي المبكر لإعادة إعمار غزة، مع التأكيد على ضرورة زيادة المساعدات الإنسانية في ظل الظروف القاسية التي يمر بها الشعب الفلسطيني. كما أعرب الرئيس المصري عن تقديره لمبادرة ترامب بإنشاء مجلس السلام، واعتبر أن هذا المجلس يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز السلام وتسوية النزاعات في المنطقة. من جانبه، أكد ترامب تقديره الكبير للشراكة الممتدة بين مصر والولايات المتحدة في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية. في سياق متصل، ناقش الرئيسان الأزمات الإقليمية الأخرى، أبرزها الوضع في السودان، حيث رحب السيسي بالجهود الأمريكية الرامية إلى التوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف معاناة الشعب السوداني، الذي يعاني منذ أبريل 2023 من مواجهات بين الجيش وقوات الدعم السريع أدت إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، إضافة إلى أزمة إنسانية حادة تشمل المجاعة ونقص الخدمات الأساسية. كما تناول اللقاء تطورات الوضع في لبنان، حيث أكد السيسي على أهمية الدور الأمريكي في وقف الاعتداءات والانتهاكات على سيادة الدولة اللبنانية، بما يتيح لمؤسساتها بسط سلطتها على كامل الأراضي. على صعيد المياه، جدد الرئيس المصري التأكيد على أن قضية النيل تمثل أولوية استراتيجية لمصر، مشيرًا إلى أن الرعاية الأمريكية لجهود تسوية أزمة سد النهضة الإثيوبي يمكن أن تفتح آفاقًا جديدة نحو حل الخلافات بين مصر والسودان من جهة وإثيوبيا من جهة أخرى. وتشارك 11 دولة في حوض النيل، ويعد الاتفاق القانوني الملزم لتنظيم عملية ملء وتشغيل السد أحد أهم مطالب القاهرة والخرطوم لحماية الأمن المائي، في حين ترى إثيوبيا أن الأمر لا يتطلب توقيع اتفاق، مما أدى إلى تجميد المفاوضات مرات عدة منذ 2011. اللقاء بين السيسي وترامب يعكس تقاطعات استراتيجية متعددة، تجمع بين جهود إحلال السلام في غزة، تعزيز الأمن الإقليمي، إدارة الأزمات الإنسانية، وحماية الموارد المائية الحيوية، مؤكدًا على الدور الأمريكي كوسيط محوري في المنطقة ودعم مصر كشريك استراتيجي رئيسي في تنفيذ الحلول الدبلوماسية والأمنية. تغريدات 1 ـ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي طلب من نظيره الأمريكي دونالد ترامب الاستمرار في دعم خطة وقف إطلاق النار في غزة حتى تحقيقها بشكل كامل، مؤكدًا دور ترامب في المرحلة الأولى من الاتفاق. #غزة #سوريا #أمن 2 ـ اللقاء جرى على هامش منتدى دافوس الاقتصادي بحضور وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ورئيس المخابرات اللواء حسن رشاد، ومن الجانب الأمريكي وزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف. #سياسة_خارجية #مصر 3 ـ السيسي شدد على أهمية البدء الفوري بجهود التعافي المبكر لإعادة إعمار غزة وزيادة المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني في ظل الظروف القاسية. #غزة #حقوق_الإنسان 4 ـ كما أعرب الرئيس المصري عن دعمه لمبادرة ترامب بإنشاء مجلس السلام، واعتبره خطوة استراتيجية لتعزيز السلام وتسوية النزاعات في المنطقة. #دبلوماسية #سلام 5 ـ اللقاء تناول الأزمة السودانية، حيث رحب السيسي بالجهود الأمريكية للتوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة، مؤكداً ضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف معاناة الشعب السوداني الذي يعاني نزاعًا منذ أبريل 2023. #سودان #أزمة_إنسانية 6 ـ كما ناقش الرئيسان التطورات في لبنان، مؤكدًا أهمية الدور الأمريكي في حماية سيادة الدولة اللبنانية وتمكين مؤسساتها من بسط سلطتها على كامل الأراضي. #لبنان #سياسة 7 ـ على صعيد المياه، جدد السيسي التأكيد على أن قضية النيل حيوية لمصر، مشيرًا إلى أن الرعاية الأمريكية لجهود تسوية أزمة سد النهضة يمكن أن تفتح آفاقًا جديدة لحماية الأمن المائي. #مياه #سد_النهضة 8 ـ اللقاء يعكس تقاطعات استراتيجية متعددة بين جهود السلام في غزة، الأمن الإقليمي، إدارة الأزمات الإنسانية، وحماية الموارد الحيوية، مع تأكيد الدور الأمريكي كوسيط رئيسي ومصر كشريك استراتيجي. #تحليل_استراتيجي #حكماء_العالم
schedule منذ 6 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
السيسي والبرهان.. الرهان على واشنطن ومسؤولية إنهاء حرب السودان القاهرة ـ منصة حكماء العالم عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان الفريق أول عبد الفتاح البرهان لقاءً في القاهرة، أكدا خلاله تطلعهما إلى أن يسفر اجتماع "الآلية الرباعية" في واشنطن عن نتائج ملموسة توقف الحرب الدائرة في السودان وتعيد فتح مسار التسوية السياسية. اللقاء، الذي حضره رئيسا جهازي المخابرات في البلدين، عكس رغبة مشتركة في استعادة زمام المبادرة الدبلوماسية عبر تنسيق مصري–سوداني يوازن بين ضرورات الأمن القومي، ومتطلبات الاستقرار في الإقليم المضطرب جنوب الوادي. خلفية المشهد: منذ اندلاع الحرب في السودان منتصف أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، فشلت الوساطات الإقليمية والدولية في إيقاف النزاع. وقد أسفرت الحرب، وفق تقديرات الأمم المتحدة والسلطات المحلية، عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص، وتشريد ما يقارب 15 مليون نازح ولاجئ، فيما ترفع بعض الدراسات الأكاديمية العدد إلى 130 ألف قتيل، ما يجعلها واحدة من أكثر النزاعات دموية في إفريقيا خلال العقدين الأخيرين. الآلية الرباعية ودلالاتها: تشكل الآلية الرباعية (مصر، السعودية، الإمارات، الولايات المتحدة) مظلة دبلوماسية تحاول دمج الجهد العربي والإقليمي بالدور الأمريكي لضبط توازنات الصراع. ويتطلع كل من القاهرة والخرطوم إلى أن يكون اجتماع واشنطن المرتقب خطوة عملية نحو: وقف شامل لإطلاق النار، تهيئة الأرضية لاستئناف العملية السياسية، وتوحيد الجهود الإنسانية والإغاثية. إلا أن هذا المسار يظل مرهوناً بقدرة الأطراف الإقليمية على تحييد الحسابات المتعارضة داخل المشهد السوداني، وضبط الإيقاع بين الدعم السياسي والضغط العسكري. الدور المصري: أكد الرئيس السيسي دعم بلاده الكامل لـ: وحدة السودان وسلامة أراضيه، رفض أي كيانات موازية للحكومة الشرعية، الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة السودانية. وهذه النقاط تمثل ثوابت العقيدة الأمنية المصرية تجاه السودان، بوصفه العمق الجنوبي لمصر وشريكها في الأمن المائي والإقليمي. كما يعكس هذا الموقف رغبة القاهرة في منع تحول السودان إلى ساحة نفوذ متصارعة، أو مصدر تهديد مباشر لحدودها ومصالحها الحيوية في حوض النيل. سد النهضة: البعد المائي في معادلة الأمن القومي لم يغب ملف سد النهضة الإثيوبي عن لقاء القاهرة، حيث جدد الجانبان رفض الإجراءات الأحادية على النيل الأزرق، وتأكيد تطابق الموقف المصري–السوداني بشأن حماية الحقوق المائية المشتركة. ويأتي ذلك في ظل استمرار الجمود في المفاوضات مع أديس أبابا، ما يجعل الملف المائي جزءاً لا ينفصل عن ملف الأمن الإقليمي في وادي النيل. زيارة البرهان للقاهرة، في توقيت حساس قبيل اجتماع واشنطن، تمثل رسالة مزدوجة: ـ إلى المجتمع الدولي: بأن مصر والسودان يتحركان ضمن رؤية مشتركة لا تنفصل عن الإطار العربي. ـ إلى الداخل السوداني: بأن الخيار السياسي لا يزال ممكناً إذا ما توفرت إرادة دولية حقيقية. وفي المقابل، يدرك الطرفان أن واشنطن تملك أدوات الضغط والنفوذ القادرة على تحريك مسار التسوية، لكن نجاحها يتوقف على مدى تنسيقها مع العواصم الإقليمية، وليس تجاوزها. خاتمة الرهان المصري ـ السوداني على اجتماع واشنطن يعكس إيماناً بأن إنهاء الحرب في السودان لم يعد ترفاً دبلوماسياً بل ضرورة وجودية. فاستمرار النزاع يهدد الأمن المائي، ويزيد من هشاشة الإقليم، ويخلق فراغاً قد تملؤه قوى غير عربية. إن الآمال المعلّقة على الآلية الرباعية لن تتحقق ما لم تُترجم إلى آليات تنفيذية على الأرض، توازن بين: الحسم الإنساني بوقف القتال، والحكمة السياسية في ضمان وحدة الدولة السودانية. وبين هذين المسارين، تبرز مصر والسودان كركيزتين أساسيتين في استقرار وادي النيل، وحماية بوابته الإفريقية من الانزلاق نحو صراع مفتوح. تغريدات 1️ ـ في لقاء عقد بالقاهرة، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان تطلعهما لأن يسفر اجتماع "الآلية الرباعية" في واشنطن عن نتائج توقف الحرب في السودان. #السودان #مصر #حكماء_العالم 2️ ـ اللقاء حضره رئيسا المخابرات في البلدين، وجاء في لحظة إقليمية حساسة، تعكس رغبة القاهرة والخرطوم في استعادة زمام المبادرة الدبلوماسية وفتح مسار للسلام بعد شهور من الصراع الدامي. #الخرطوم #القاهرة 3️ ـ منذ أبريل 2023 يشهد السودان حرباً بين الجيش و"قوات الدعم السريع"، أدت إلى مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح نحو 15 مليوناً، في واحدة من أعنف أزمات إفريقيا الحديثة. #السودان_ينزف #الإنسانية 4️ ـ الآلية الرباعية (مصر، السعودية، الإمارات، الولايات المتحدة) تمثل مظلة دبلوماسية للسعي نحو وقف شامل لإطلاق النار وإحياء العملية السياسية في السودان. #الآلية_الرباعية #واشنطن 5️ ـ القاهرة والخرطوم تعولان على أن يكون اجتماع واشنطن فرصة لإعادة التوازن للجهود الدولية، وربط الدعم الإنساني بخطوات عملية تضمن استقرار الدولة السودانية. #حكماء_العالم #السودان 6️ ـ السيسي شدد على دعم مصر لوحدة السودان وسلامة أراضيه، ورفض أي كيانات موازية للدولة. هذا الموقف يعكس ثوابت العقيدة الأمنية المصرية تجاه جارتها الجنوبية وعمقها الاستراتيجي. #مصر #الأمن_القومي 7️ ـ في الوقت نفسه، تناول اللقاء ملف سد النهضة، حيث أكد الجانبان رفض الإجراءات الأحادية الإثيوبية، وتمسكهما بحماية الحقوق المائية المشتركة وفق القانون الدولي. #سد_النهضة #مياه_النيل 8️ ـ زيارة البرهان للقاهرة قبل اجتماع واشنطن تحمل رسالة مزدوجة: إلى المجتمع الدولي بأن التنسيق العربي هو الأساس، وإلى الداخل السوداني بأن الحل السياسي ما زال ممكناً. #البرهان #السياسة_الإفريقية 9️ ـ واشنطن تمتلك أدوات الضغط والنفوذ، لكن نجاح الآلية الرباعية يعتمد على تنسيقها مع العواصم الإقليمية لا تجاوزها، وعلى مقاربة توازن بين الردع والحوار. #الولايات_المتحدة #الدبلوماسية 10 ـ الرهان المصري ـ السوداني على واشنطن يعكس إيماناً بأن إنهاء الحرب لم يعد خياراً سياسياً بل ضرورة وجودية لحماية الإقليم من الانزلاق نحو الفوضى. #السلام #الاستقرار
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
فيضان النيل يعيد أزمة “سد النهضة” إلى الواجهة… ومصر تتهم إثيوبيا بـ”فيضان صناعي” القاهرة – منصة حكماء العالم غمرت مياه النيل هذا الأسبوع مساحات واسعة من الأراضي في شمال مصر وأجزاء من السودان، مدمّرة منازل وحقولًا وأجبرت السكان على التنقل بالقوارب، وسط تصاعد الاتهامات المصرية لإثيوبيا بأنها تسببت في “فيضان صناعي” جراء تصريف كميات ضخمة من المياه من سد النهضة. قرى تغرق في الدلتا… والنهر يتجاوز ضفافه في قرية دلهمو بمحافظة المنوفية شمالي القاهرة، مشهد غير مألوف: الأهالي يستخدمون القوارب الخشبية للتنقل في الأزقة التي غمرتها المياه، فيما يرتفع منسوب النهر إلى مستويات لم تشهدها المنطقة منذ سنوات. يقول الصياد سعيد جميل من داخل منزله الذي وصلت المياه إلى ركبتيه: “خسرنا كل حاجة… المياه السنة دي زيادة عن كل مرة. كانت بتيجي يومين وتنحسر، لكن دلوقتي ما بترجعش”. ولم تقتصر آثار الفيضان على مصر. ففي السودان، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن السيول في منطقة بحري بولاية الخرطوم شرّدت نحو 1200 أسرة الأسبوع الماضي، وفاقمت معاناة السكان في ظل حرب مدمّرة مستمرة منذ 18 شهرًا. القاهرة تتهم: “فيضان صناعي” بفعل تصرفات أحادية وفي موقف حاد، اتهمت وزارة الموارد المائية والري المصرية أديس أبابا بارتكاب “تصرفات أحادية متهوّرة” في إدارة سد النهضة، مؤكدة أن المشغل الإثيوبي عمد، عقب احتفالية التاسع من سبتمبر، إلى تصريف كميات ضخمة من المياه بشكل مفاجئ، ما غيّر مواعيد الفيضان الطبيعي وأحدث “فيضانًا صناعيًا مفتعلًا”. وقالت الوزارة في بيان صدر في 3 أكتوبر إن التصريفات بلغت 485 مليون متر مكعب في يوم واحد، ثم ارتفعت بشكل “غير مبرر” إلى 780 مليون متر مكعب يوم 27 سبتمبر، قبل أن تنخفض إلى 380 مليون متر مكعب يوم 30 سبتمبر. وأوضحت أن سد الروصيرص في السودان لم يكن أمامه سوى تمرير معظم هذه المياه “حفاظًا على أمانه بسبب محدودية سعته التخزينية”، وهو ما أدى إلى تضخيم آثار الفيضان في السودان ثم مصر. إثيوبيا تنفي وتتهم القاهرة بـ”ادعاءات مغرضة” في المقابل، رفضت وزارة المياه والطاقة الإثيوبية الاتهامات المصرية، ووصفتها بأنها “مغرضة ولا أساس لها من الصحة”، مؤكدة أن تنظيم تصريف المياه من السد ساهم في تقليل آثار الفيضانات، وأن الأمطار الغزيرة كانت ستتسبب “في دمار تاريخي في السودان ومصر” لولا وجود السد. وأكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد خلال تدشين السد في 9 سبتمبر أن المشروع الذي بلغت تكلفته 5 مليارات دولار ويهدف إلى توليد 5150 ميغاوات من الكهرباء، “جاء من أجل الازدهار وتغيير واقع شعوب المنطقة، وليس لإيذاء الأشقاء”. القاهرة: تهديد وجودي لاتفاقات تاريخية منذ إطلاق مشروع سد النهضة، تعتبر القاهرة السد تهديدًا وجوديًا لأمنها المائي، وترى فيه انتهاكًا لاتفاقات تقاسم مياه النيل التي تعود إلى أوائل القرن العشرين. وتؤكد أن أي تغيير في تدفق المياه دون اتفاق ملزم يهدد أمنها القومي والغذائي. وقال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي في مؤتمر صحفي في 2 أكتوبر إن الحكومة كانت تتوقع تدفقات مائية أعلى من المعتاد هذا الشهر، محذرًا من أن الأراضي المنخفضة في محافظتي المنوفية والبحيرة – والتي شهدت تعديات عمرانية وزراعية على مجرى النهر – معرضة للخطر بشكل خاص. وأضاف أن السلطات نشرت فرقًا طبية في المناطق المنكوبة، فيما لا يزال السكان في القرى المتضررة بانتظار المساعدات. وقال الصياد سعيد جميل: “الناس حذرت قبل ما البحر يطلع، بس ما فيش حد ليه مكان. ساعة ما البحر يزيد، الكل بيقعد فوق البيوت”. أزمة مياه تتحول إلى معركة إستراتيجية يمثل هذا التطور حلقة جديدة في الصراع الاستراتيجي بين القاهرة وأديس أبابا حول مستقبل مياه النيل. فبينما ترى إثيوبيا في السد حجر الزاوية في نهضتها التنموية، تعتبره مصر والسودان مصدرًا لعدم الاستقرار المائي والبيئي في وادي النيل. ويرى محللون أن الاتهامات المتبادلة بشأن الفيضان الأخير تكشف عن عمق غياب الثقة بين الأطراف، وأن أي حادثة مناخية أو هيدرولوجية غير عادية يمكن أن تتحول سريعًا إلى سجال سياسي ودبلوماسي يعمّق الأزمة ويعقّد فرص التوصل إلى اتفاق شامل. البعد الإقليمي والدولي تتابع العواصم الإقليمية والدولية هذا التطور عن كثب، إذ تمس أزمة النيل قضايا الأمن المائي الإقليمي، والاستقرار الزراعي، والهجرة، والأمن الغذائي في واحدة من أكثر مناطق العالم هشاشة مناخيًا وديموغرافيًا. ويحذر خبراء من أن عدم التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم لإدارة السد قد يجعل من أزمة المياه في حوض النيل قنبلة جيوسياسية مؤجلة في القرن الإفريقي وشمال شرق إفريقيا. خاتمة الفيضان الأخير لا يمثل مجرد حدث طبيعي، بل اختبارًا حقيقيًا لميزان القوى في حوض النيل. فإذا كانت إثيوبيا قد أرادت أن تظهر قدرتها على “التحكم بالمجرى”، فإن مصر ترى في ذلك مؤشرًا على تهديد وجودي يتجاوز المياه إلى السيادة والأمن القومي. وفي غياب تسوية دبلوماسية مستدامة، يبقى احتمال تصاعد التوتر – وربما انتقاله إلى ساحات سياسية واقتصادية وأمنية – قائمًا. تغريدات 1 - فيضانات غير مسبوقة تضرب شمال مصر هذا الأسبوع، تغمر منازل وحقولاً وتجبر السكان على التنقل بالقوارب. المشهد يتجاوز الكارثة الطبيعية ليعيد إشعال واحدة من أعقد أزمات الأمن المائي في العالم: أزمة #سد_النهضة. 2 - في دلتا النيل، قرى مثل دلهمو غرقت تحت المياه. يقول أحد الصيادين: “خسرنا كل شيء… المياه هذا العام لم تنحسر كما كانت”. الفيضان الذي كان موسميًا أصبح غير متوقع في توقيته وحدّته. 3 - الفيضان المفاجئ لم يضرب #مصر وحدها. في #السودان شُرّدت أكثر من 1200 أسرة في ولاية الخرطوم. الحرب الأهلية المستمرة منذ 18 شهرًا تعقد جهود الاستجابة الإنسانية وتزيد هشاشة الدولة أمام الكارثة البيئية. 4 -القاهرة تتهم أديس أبابا بتعمد إحداث “فيضان صناعي”. وزارة الري المصرية قالت إن إثيوبيا أفرغت 485 مليون م³ في يوم واحد، تبعتها قفزات غير مبررة حتى 780 مليون م³ يوم 27 سبتمبر، ما غيّر توقيت الفيضان الطبيعي. 5 - أثيوبيا تردّ بأن السد ساهم في تقليل آثار الفيضانات، مؤكدة أن الأمطار الغزيرة كانت ستسبب “دمارًا تاريخيًا” لولا وجوده. وتعتبر أن المشروع البالغة تكلفته 5 مليارات دولار حجر أساس لنهضتها وتوليد 5150 ميغاوات من الكهرباء. 6 - لكن القاهرة ترى في السد تهديدًا وجوديًا. فالمشروع – من وجهة نظرها – ينتهك اتفاقيات مياه النيل التاريخية، ويمنح أديس أبابا قدرة أحادية على التحكم في شريان حياة 110 ملايين مصري، وفي أمن السودان المائي والزراعي. 7 - ما يحدث اليوم يكشف تحوّلاً خطيرًا: الفيضانات الموسمية التي كانت قابلة للتنبؤ أصبحت مرتبطة بقرارات تشغيل سد النهضة. هذا يعني أن الأمن المائي لدول المصب لم يعد مرهونًا بالمناخ فقط، بل بقرارات سياسية في أديس أبابا. 8 - المعادلة الإقليمية تزداد هشاشة. السودان الغارق في الحرب غير قادر على لعب دور فاعل في المفاوضات، ومصر تواجه تحديات داخلية واقتصادية تجعلها أكثر عرضة للضغوط. في المقابل، تعزّز إثيوبيا أوراقها وهي تملك زمام المياه. 9 - تداعيات الأزمة تتجاوز النيل. فعدم الاستقرار المائي في وادي النيل قد ينعكس على الأمن الغذائي، الهجرة، وحتى التوازنات الجيوسياسية في القرن الإفريقي وشرق المتوسط، في منطقة تعتبرها أوروبا والولايات المتحدة حيوية. 10 - الخيارات تضيق: إما اتفاق قانوني ملزم لإدارة السد وتشغيله، أو مواجهة طويلة الأمد قد تشمل أدوات ضغط دبلوماسية واقتصادية – بل وربما أمنية – في المستقبل. كل يوم يتأخر فيه الحل، تتعمق آثار الأزمة. 11 - ما حدث هذا الأسبوع ليس فيضانًا عابرًا، بل إنذار مبكر لما قد يصبح أزمة وجودية متكررة. #سد_النهضة ليس مشروعًا هندسيًا فحسب، بل معادلة جيوسياسية تحدد شكل القرن الإفريقي ومستقبل مصر والسودان لعقود قادمة.
schedule منذ 9 أشهر
forum

لا توجد مواضيع في المجموعات

لم يتم العثور على مواضيع نقاشية في المجموعات تحمل هذا الهاشتاج.