حكماء العالم

حكماء العالم

loading_platform ...
حكماء العالم
search تسجيل الدخول
tag

هاشتاج: #الحقوق

المشاركات والمواضيع المرتبطة بهذا الهاشتاج.

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
تونس تعلّق نشاط جمعية صحفيي "نواة" وسط تصاعد القيود على المجتمع المدني والإعلام المستقل تونس ـ حكماء العالم أعلنت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين أن السلطات التونسية قررت، أمس الجمعة، تعليق نشاط جمعية صحفيي "نواة"، وهي الجهة المشغّلة لموقع نواة، أحد أبرز المنصات الإعلامية المستقلة في البلاد، في خطوة تُضاف إلى سلسلة من الإجراءات الحكومية التي طالت مؤخرًا عددًا من منظمات المجتمع المدني. ويأتي القرار في ظل تصاعد حملة رسمية تستهدف منظمات حقوقية وصحفية بارزة، من بينها المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية وجمعية النساء الديمقراطيات، وهما من أبرز الأصوات المدافعة عن الديمقراطية وحقوق الإنسان في تونس منذ ما بعد ثورة 2011. 1 ـ المشهد العام: تقلّص المساحات المدنية والإعلامية يمثل قرار تعليق نشاط "نواة" منعطفًا خطيرًا في علاقة الدولة التونسية بالمجتمع المدني والإعلام المستقل، إذ يرى مراقبون أنه تعبير عن مسار متدرّج من التضييق بدأ منذ تركيز الرئيس قيس سعيّد سلطاته في عام 2021، عندما تولّى الحكم بمراسيم رئاسية وعلّق عمل البرلمان. وتبرر السلطات هذه الإجراءات بأنها تأتي ضمن عملية تدقيق مالي متعلقة بالتمويلات الأجنبية، في حين يرى ناشطون ومنظمات حقوقية أن الهدف الحقيقي هو "إسكات الأصوات الناقدة وترويض المنابر الحرة"، على حدّ وصفهم. وقالت النقابة الوطنية للصحفيين في بيان رسمي إن القرار يمثل "تصعيدًا خطيرًا في محاولات كتم الصحافة المستقلة تحت غطاء إداري"، مؤكدة أن ما يجري "يتجاوز البعد القانوني ليطال جوهر حرية التعبير في البلاد". 2 ـ "نواة".. من الصحافة الاستقصائية إلى رمز الحرية تأسست جمعية "نواة" في عام 2004، في ظل حكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، كأحد أوائل المنابر الإلكترونية التي كسرت قيود الرقابة حينها، واشتهرت بتقاريرها الاستقصائية حول الفساد، وانتهاكات حقوق الإنسان، وتجاوزات السلطة. وفي بيانها بعد قرار التجميد، قالت الجمعية: "لن تجف أقلام نواة ولن يخمد صوتها". وأضافت: "بدأنا في ظل ديكتاتورية بن علي، ولن نهاب التعسف أو حملات التشويه والترهيب". ويشير هذا الموقف إلى أن "نواة" لا ترى في القرار مجرد إجراء إداري، بل محاولة لإعادة رسم حدود حرية الصحافة في تونس على نحو أكثر تقييدًا مما كان عليه في السنوات السابقة. 3 ـ السياق السياسي: بين الأمن والسيطرة على الفضاء العام منذ عام 2021، تتّجه السلطة التونسية إلى إعادة هيكلة المشهد السياسي والإعلامي تحت شعار "تصحيح المسار"، وفق رؤية الرئيس قيس سعيّد، الذي يتّهم بعض الجمعيات والمنظمات بأنها "أدوات لقوى أجنبية تسعى للتدخل في الشأن الداخلي التونسي". ويؤكد سعيد في خطاباته أن الحريات مصانة وأن تونس لن تعود إلى عهد الديكتاتورية، إلا أن الوقائع على الأرض ـ بحسب منظمات دولية كـ"هيومن رايتس ووتش" و"مراسلون بلا حدود" ـ تشير إلى تراجع مطّرد في مؤشرات حرية التعبير والإعلام. تشير التقارير الحقوقية إلى أن ما لا يقل عن عشرة ناشطين يقبعون في السجون، وأن خمسة صحفيين لا يزالون رهن الاعتقال، فضلًا عن تجميد حسابات مصرفية لعدد من المنظمات غير الحكومية. 4 ـ البعد الحقوقي والاستراتيجي قرار تعليق "نواة" لا يمكن قراءته بمعزل عن تحولات السياسة التونسية تجاه الفضاء المدني منذ 2021، إذ يعكس توجهًا نحو إعادة ضبط العلاقة بين الدولة والمجتمع المدني وفق مبدأ “السيادة الوطنية أولًا، والمساءلة التمويلية ثانيًا”. لكن في المقابل، يرى محللون أن هذه السياسات تهدد المكاسب الديمقراطية التي حققتها تونس بعد ثورة 2011، والتي جعلتها تُعرف حينها بـ"الاستثناء العربي" في مجال الحريات. ويحذر مراقبون من أن إضعاف المجتمع المدني والإعلام المستقل سيؤدي إلى تآكل الرقابة الشعبية على أداء السلطة، ما قد يعمّق الانقسام بين مؤسسات الحكم والشارع، ويضعف الثقة في المسار السياسي برمّته. 5 ـ التقدير الاستراتيجي من منظور الحكم الرشيد والأمن المجتمعي، يمكن تلخيص المشهد التونسي في النقاط التالية: ـ تزايد التوتر بين السلطة التنفيذية والمجتمع المدني يشير إلى أزمة ثقة هيكلية في مفهوم "الشرعية والمساءلة". الرقابة على الإعلام المستقل قد تُسهم في تهدئة الخطاب الداخلي مؤقتًا، لكنها تضعف مرونة الدولة أمام الأزمات السياسية والاجتماعية طويلة الأمد. غياب الحوار الشامل بين السلطة والمنظمات المدنية يفتح الباب أمام مزيد من الاستقطاب ويهدد استقرار التجربة الديمقراطية التونسية. 6 ـ تونس أمام مفترق الحريات تجد تونس نفسها اليوم أمام مفترق دقيق بين منطق السيادة ومنطق الحرية. فبينما ترى السلطة أن ضبط التمويلات الأجنبية ضروري لحماية القرار الوطني، يحذّر المدافعون عن الحريات من أن المنحدر الإداري قد يتحول إلى تضييق سياسي شامل. وفي ظل غياب إصلاحات حقيقية في العلاقة بين الدولة والمجتمع المدني، تبدو الصحافة الحرة التونسية ـ ومن ضمنها "نواة" ـ في مواجهة مفتوحة بين البقاء كمراقب مستقل أو الانحسار تحت ضغط السلطة المركزية. تغريدات 1️ ـ تونس تعلّق نشاط جمعية صحفيي "نواة"، التي تدير أحد أبرز المواقع الاستقصائية المستقلة في البلاد. الخطوة تأتي ضمن حملة متصاعدة ضد منظمات المجتمع المدني. #تونس #حرية_الصحافة #نواة 2️ ـ نقابة الصحفيين التونسيين: "تعليق نشاط نواة تصعيد خطير ضد الصحافة المستقلة تحت غطاء إداري." تراجع جديد في مكاسب حرية التعبير بعد ثورة 2011. #إعلام #حقوق_الإنسان #حكماء_العالم 3️ ـ السلطات تبرر القرار بـ"التدقيق المالي والتمويل الأجنبي"، لكن منظمات حقوقية تقول إن الهدف الحقيقي هو إسكات الأصوات الناقدة. #تونس #المجتمع_المدني 4️ ـ "نواة" تأسست عام 2004، وواجهت الرقابة في عهد بن علي. اليوم، تكتب من جديد: "لن تجف أقلام نواة ولن يخمد صوتها." #نواة #حرية_الصحافة #تونس 5️ ـ منذ 2021، تتراجع مؤشرات حرية الصحافة في تونس مع تركّز السلطة في يد الرئيس قيس سعيّد. القرار ضد "نواة" يعمّق أزمة الثقة بين الدولة والمجتمع المدني. #تونس #حكماء_العالم 6️ ـ تعليق نشاط "نواة" ليس قرارًا إداريًا فحسب، بل إشارة إلى إعادة صياغة العلاقة بين الدولة والإعلام المستقل. #الأمن_المجتمعي #الحريات 7️ ـ في ظل سجن ناشطين وصحفيين وتجميد حسابات جمعيات، تبدو تونس أمام مفترق حاسم بين منطق السيادة ومنطق الحرية. #تونس_2025 #الديمقراطية 8️ ـ الرئيس قيس سعيّد يؤكد أن الحريات مصانة، لكن المنظمات الحقوقية ترى أن الواقع يشهد انكماشًا تدريجيًا في فضاء الحرية العامة. #الحقوق #الإصلاح_السياسي 9️ ـ إضعاف المجتمع المدني والإعلام الحر قد يمنح السلطة استقرارًا مؤقتًا، لكنه يضعف قدرة الدولة على الإصلاح الذاتي ومواجهة الأزمات القادمة. #تحليل_استراتيجي #تونس 10 ـ تونس تواجه تحديًا مزدوجًا: حماية السيادة الوطنية دون خسارة مكتسبات الحرية. الرهان القادم هو على توازن جديد بين الأمن والديمقراطية. #حكماء_العالم #تونس_المستقبل
schedule منذ 9 أشهر
forum

لا توجد مواضيع في المجموعات

لم يتم العثور على مواضيع نقاشية في المجموعات تحمل هذا الهاشتاج.