حكماء العالم

حكماء العالم

loading_platform ...
حكماء العالم
search تسجيل الدخول
tag

هاشتاج: #الإرهاب

المشاركات والمواضيع المرتبطة بهذا الهاشتاج.

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
تونس تصدر أحكاماً بالسجن بين 3 و24 عاماً في قضية "التسفير لبؤر التوتر".. اختبار للعدالة وموازين القوى السياسية تونس ـ حكماء العالم أصدرت محكمة الاستئناف في تونس، أمس الجمعة، أحكاماً بالسجن تراوحت بين ثلاث سنوات و24 عاماً ضد عدد من الشخصيات البارزة في قضية تُعرف إعلامياً بـ"شبكات التسفير إلى بؤر التوتر"، في خطوة تهدف، بحسب السلطات، إلى محاسبة المتورطين في أنشطة إرهابية، بينما يصف بعض الأطراف الحكم بأنه ذو أبعاد سياسية. وأفاد مصدر قضائي لوكالة الأنباء التونسية أن هيئة الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بمحكمة الاستئناف أصدرت ليلة الجمعة أحكامها على المتهمين، بينهم رئيس الحكومة الأسبق علي العريض، والرئيس الأسبق لفرقة حماية الطائرات عبد الكريم العبيدي، ومتحدث تنظيم "أنصار الشريعة" المحظور سيف الدين الرايس، وعدد آخر من الشخصيات السياسية والأمنية. وتتفاوت الأحكام بين المتهمين، حيث حُكم على العريض بالسجن 24 عاماً بعد أن كانت حكمت عليه المحكمة الابتدائية بالسجن 34 عاماً، بينما حصل فتحي بلدي على 22 عاماً بعد حكم ابتدائي 26 عاماً، والعبيدي على 22 عاماً بعد حكم ابتدائي 26 عاماً أيضاً. كما شملت الأحكام نور الدين قندوز 28 عاماً (ابتدائياً 36 عاماً)، ولطفي الهمامي 24 عاماً (ابتدائياً 28 عاماً)، وهشام السعدي 24 عاماً (ابتدائياً 36 عاماً)، وسامي الشعار 6 أعوام (ابتدائياً 18 عاماً)، وسيف الدين الرايس 3 أعوام (ابتدائياً 24 عاماً). وكانت القضية قد بدأت بعد شكوى تقدمت بها البرلمانية السابقة فاطمة المسدي في ديسمبر 2021، واتهم القضاء المتهمين بتكوين وفاق إرهابي، والانضمام إلى تنظيم إرهابي داخل تونس، واستعمال التراب التونسي لارتكاب جرائم إرهابية في الخارج، إضافة إلى مساعدة أشخاص على مغادرة البلاد بقصد ارتكاب جرائم إرهابية وتمويل هذه العمليات. وأصدرت المحكمة الابتدائية في مايو 2025 أحكاماً تراوحت بين 18 و36 عاماً، قبل أن تعدل محكمة الاستئناف بعضها في هذه المرحلة. ورغم أن حركة "النهضة"، التي ينتمي إليها العريض، وصفت القضية بأنها "سياسية" وتهدف إلى "التشفي بالعريض والتنكيل به لإرضاء فئة استئصالية"، أكدت السلطات مراراً استقلال القضاء التونسي ونفت أي اعتقال لأسباب سياسية، مؤكدة أن جميع المتهمين يُحاكمون بتهم جنائية واضحة. وتأتي هذه الأحكام في سياق حساس يختبر فيه المشهد السياسي التونسي بعد الثورة التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي عام 2011، والتي شهدت العريض في مراحل سابقة توليه منصب وزير الداخلية ثم رئيس الحكومة بين 2013 و2014. وتعكس هذه القضية تحديات موازين القوى بين القضاء والسياسة، وعمق الصراعات الداخلية حول مكافحة الإرهاب والسيطرة على المشهد السياسي. تغريدات 1 ـ أصدرت محكمة الاستئناف في تونس أحكامًا بالسجن بين 3 و24 عامًا على متهمين في قضية "التسفير لبؤر التوتر"، بينهم شخصيات سياسية وأمنية بارزة مثل رئيس الحكومة الأسبق علي العريض. #تونس #التسفير #حقوق_الإنسان 2 ـ من بين المحكومين أيضًا الرئيس الأسبق لفرقة حماية الطائرات عبد الكريم العبيدي، ومتحدث تنظيم "أنصار الشريعة" المحظور سيف الدين الرايس، إضافة إلى عدد من المتهمين الآخرين. #تونس #أمن_وطني #إرهاب 3 ـ أبرز الأحكام: العريض 24 عامًا، فتحي بلدي 22 عامًا، العبيدي 22 عامًا، نور الدين قندوز 28 عامًا، لطفي الهمامي 24 عامًا، هشام السعدي 24 عامًا، سامي الشعار 6 أعوام، سيف الدين الرايس 3 أعوام. #تونس #العدالة 4 ـ بدأت التحقيقات بعد شكوى البرلمانية السابقة فاطمة المسدي في ديسمبر 2021، ووجه القضاء للمتهمين تهماً بتكوين وفاق إرهابي، الانضمام لتنظيم إرهابي، ومساعدة أشخاص على مغادرة البلاد بقصد ارتكاب جرائم إرهابية. #تونس #إرهاب 5 ـ المحكمة الابتدائية كانت قد حكمت في مايو 2025 بأحكام بين 18 و36 عامًا، قبل أن تعدّل محكمة الاستئناف بعض الأحكام، مما يعكس التدقيق القضائي في قضايا الإرهاب الكبرى. #تونس #القضاء 6 ـ حركة "النهضة" وصفت القضية بأنها "سياسية" وتهدف إلى التشفي بالعريض، بينما أكدت السلطات استقلال القضاء وأن جميع الموقوفين يُحاكمون بتهم جنائية، نافياً أي احتجاز لأسباب سياسية. #تونس #سياسة #العدالة 7 ـ تأتي هذه الأحكام في سياق اختبار لموازين القوى في تونس بعد الثورة، وتبرز التحديات بين مكافحة الإرهاب واستقلال القضاء والصراعات السياسية الداخلية. #تونس #الإرهاب #السياسة
schedule منذ 5 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
اشتباه بتطرّف داخلي لأفغاني هاجم الحرس الوطني بأمريكا والهجرة تعود إلى قلب الجدل واشنطن ـ حكماء العالم أعادت حادثة إطلاق النار التي استهدفت عنصرين من الحرس الوطني في العاصمة الأمريكية واشنطن ملفّ الإرهاب والتطرّف إلى واجهة المشهد السياسي والأمني في الولايات المتحدة، بعدما أعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم أن المشتبه به، وهو مواطن أفغاني يدعى رحمن الله لاكانوال (29 عاماً)، ربما تطرّف بعد دخوله الأراضي الأمريكية، وليس قبل ذلك. وقالت نويم، في تصريحات لعدة برامج حوارية أمريكية، إن التقديرات الأولية تشير إلى أن لاكانوال خضع لعملية تطرف داخل المجتمع الذي عاش فيه في الولايات المتحدة، مضيفة: "نعتقد أنه أصبح متطرفًا بعد دخوله البلاد". وأوضحت، في مقابلة أخرى، أن عملية التطرف ربما تمت من خلال تواصله مع أفراد من محيطه المحلي، وأن السلطات تواصل حالياً التحقيق مع الأشخاص المرتبطين به، بمن فيهم أفراد من عائلته. تفاصيل الهجوم وبحسب المعلومات الرسمية، كان لاكانوال مقيماً في ولاية واشنطن في الساحل الغربي للولايات المتحدة، لكنه قاد سيارته إلى العاصمة واشنطن في مقاطعة كولومبيا حيث نفّذ هجوماً مسلحاً استهدف عنصرين من الحرس الوطني عشية عيد الشكر، في توقيت عزّز من وقع الصدمة في المجتمع الأمريكي. وقد أسفر الهجوم عن: مقتل إحدى الضحيتين متأثرة بجراحها، إصابة العنصر الآخر بجروح حرجة، ووجّهت إلى المتهم تهمة القتل من الدرجة الأولى (مع سبق الإصرار)، وهي من أخطر التهم الجنائية في القانون الأمريكي. خلفية المشتبه به ووصوله إلى الولايات المتحدة دخل رحمن الله لاكانوال الولايات المتحدة في عام 2021، أي بعد شهر واحد من انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان في أغسطس/آب 2021، وذلك ضمن برنامج خاص لمساعدة الأفغان الذين تعاونوا مع القوات الأمريكية خلال وجودها في البلاد. وكشف مسؤولون أمريكيون أن لاكانوال خدم سابقاً في "قوة شريكة" أفغانية مدعومة من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) في قتالها ضد حركة طالبان، وهو ما سمح له بالحصول على الحماية والدخول إلى الولايات المتحدة. وبحسب التقارير، فقد حصل على اللجوء رسمياً في أبريل/نيسان 2025، وهو ما وضعه لاحقاً في قلب جدل سياسي واسع. تبادل اتهامات بين الإدارات الأمريكية لم تتأخر التداعيات السياسية للحادثة، حيث سارعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تحميل إدارة الرئيس السابق جو بايدن المسؤولية عن "الفشل في التدقيق الأمني" لطالبي اللجوء القادمين من أفغانستان. وذكرت مصادر رسمية أن لاكانوال ربما لم يخضع لإجراءات تحقق كافية عند دخوله الولايات المتحدة، بسبب ما وصفته بـ”سياسات الهجرة المتراخية” التي اعتمدتها إدارة بايدن في فترة ما بعد الانسحاب من أفغانستان. وذهب ترامب إلى أبعد من ذلك، حيث كتب في منشور على منصته "تروث سوشال" قائلاً: "جو بايدن الفاسد وماوركاس، وما يسمى قيصر الحدود كامالا هاريس، أفسدوا بلدنا بالسماح لأي شخص بالدخول دون رقابة أو تحقق". ويُقصد بـ "مايوركاس" وزير الأمن الداخلي السابق، وبـ"قيصر الحدود" إشارة إلى كامالا هاريس التي كانت مسؤولة عن ملف الهجرة والحدود في الإدارة السابقة. من جهتها، قالت وزيرة الأمن الداخلي نويم إن لاكانوال ربما خضع لبعض إجراءات التدقيق، لكنها أكدت: "العملية لم تُنفذ على نحو صحيح"، تجميد إجراءات اللجوء، رد عملي على الهجوم. وفي أول ردّ عملي على الحادثة، أعلنت الإدارة الأمريكية تجميد جميع قرارات اللجوء مؤقتاً، إلى جانب إجراءات إضافية تهدف إلى تشديد سياسة الهجرة والمراجعة الأمنية لطالبي اللجوء والإقامة. ويشير هذا الإجراء إلى أن حادثة واشنطن باتت نقطة تحول جديدة في سياسة الهجرة الأمريكية، وقد تكون مقدمة لتشريعات أكثر صرامة في الفترة المقبلة. ما الذي تكشفه الحادثة عن واقع الإرهاب في أمريكا؟ تعكس هذه القضية تحولاً خطيراً في طبيعة التهديدات داخل الولايات المتحدة، إذ لم تعد محصورة بالقادمين من الخارج، بل أصبحت مرتبطة أيضاً بظاهرة “التطرف المحلي” أو ”التطرف بعد الهجرة“، وهو ما يمثل تحدياً جديداً للأجهزة الأمنية. ويمكن تلخيص أبرز دلالات هذه الحادثة في النقاط التالية: ـ التطرّف يمكن أن يتشكل داخل المجتمع الأمريكي نفسه، وليس بالضرورة أن يكون مستورداً. ـ برامج اللجوء تحتاج إلى مراجعة أمنية أكثر تشدداً واستمراراً، حتى بعد الدخول إلى البلاد. ـ الجاليات والمجتمعات المحلية قد أصبحت ساحات محتملة للتجنيد الفكري والتطرّف إذا لم تتم مراقبتها وتوعيتها. ـ الإرهاب لم يعد مرتبطاً بتنظيمات كبرى فقط، بل بأفراد يتصرفون بشكل منفرد بعد التطرف (ما يُسمّى بـ "الذئاب المنفردة"). إلى أين تتجه السياسة الأمريكية الآن؟ مع تصاعد الأصوات المطالبة بتشديد الرقابة على الهجرة، يتوقع مراقبون أن تتجه الولايات المتحدة إلى: ـ إعادة النظر في برامج استقبال اللاجئين من مناطق النزاع ـ تشديد عمليات التحقيق والمراقبة ـ تعزيز دور أجهزة الأمن الداخلي والاستخبارات المجتمعية ـ مراقبة الخطابات المتطرفة على شبكات التواصل لكن في المقابل، تبقى هناك مخاوف من أن تؤدي هذه السياسات إلى وصم جماعي للمهاجرين واللاجئين، وربطهم بالإرهاب، وهو ما قد يولد توترات اجتماعية جديدة داخل المجتمع الأمريكي نفسه. خلاصة المشهد حادثة إطلاق النار في واشنطن ليست مجرد عمل إجرامي فردي، بل جرس إنذار جديد يكشف هشاشة التوازن بين الأمن واللجوء والاندماج الاجتماعي في الولايات المتحدة. وبينما تتجه الإدارة الحالية إلى تشديد سياساتها الوقائية، يبقى السؤال الأكبر هو: هل تستطيع أمريكا معالجة جذور التطرف داخل نسيجها الاجتماعي، دون أن تتحول سياساتها الأمنية إلى تهديد لقيمها الديمقراطية التي لطالما رفعت شعارها؟ تغريدات 1 ـ أعادت حادثة إطلاق النار التي استهدفت عنصرين من الحرس الوطني في واشنطن ملفّ الإرهاب والتطرّف إلى الواجهة، بعد الإعلان أن المشتبه به مواطن أفغاني ربما تعرّض للتطرّف داخل الولايات المتحدة وليس قبل وصوله إليها. 2 ـ وزيرة الأمن الداخلي أكدت أن المشتبه به، رحمن الله لاكانوال (29 عامًا)، دخل الأراضي الأمريكية عام 2021، وأن المؤشرات الأولية ترجّح أنه أصبح متطرفًا بعد استقراره داخل المجتمع الأمريكي. 3 ـ الهجوم وقع عشية عيد الشكر، عندما قاد المتهم سيارته من ولاية واشنطن إلى العاصمة، ثم أطلق النار على عنصرين من الحرس الوطني، ما أسفر عن مقتل أحدهما وإصابة الآخر بجروح خطيرة. 4 ـ وُجّهت إلى المتهم تهمة القتل من الدرجة الأولى (مع سبق الإصرار)، في واحدة من أخطر القضايا الجنائية، بينما تواصل السلطات التحقيق مع محيطه والأشخاص المرتبطين به، بمن فيهم أفراد من عائلته. 5 ـ لاكانوال دخل الولايات المتحدة ضمن برنامج خاص استهدف مساعدة الأفغان الذين تعاونوا مع القوات الأمريكية، وكان قد خدم في قوة شريكة مدعومة من وكالة الاستخبارات الأمريكية في مواجهة طالبان. 6 ـ حصل المتهم على اللجوء رسميًا في أبريل 2025، وهو ما فجّر جدلًا سياسيًا واسعًا حول كفاءة إجراءات التدقيق الأمني لطالبي اللجوء بعد انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان. 7 ـ إدارة ترامب سارعت إلى تحميل إدارة بايدن المسؤولية، متهمة إياها بالتساهل في سياسات الهجرة والتدقيق الأمني، معتبرة أن ما حدث هو نتيجة مباشرة لهذه السياسات. 8 ـ في رد عملي على الحادثة، أعلنت الإدارة الأمريكية تجميد قرارات اللجوء مؤقتًا وتشديد إجراءات الفحص والمراجعة الأمنية لجميع المتقدمين، ما يشير إلى تحول كبير في سياسة الهجرة. 9 ـ تكشف الحادثة واقعًا جديدًا يتمثل في خطورة “التطرف المحلي”، إذ لم يعد التهديد قادمًا من الخارج فقط، بل قد يتشكل داخل المجتمع نفسه بعد الهجرة، في ظاهرة تُعرف بـ”الذئاب المنفردة”. 10 ـ تبقى الإشكالية الكبرى: كيف يمكن لأمريكا أن تحمي أمنها دون أن تتحول سياساتها إلى سبب في شيطنة اللاجئين والمهاجرين وخلق توترات اجتماعية جديدة تقوّض قيمها الديمقراطية؟ #واشنطن #الإرهاب #الهجرة #الولايات_المتحدة
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
سوريا تنضم رسمياً إلى التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" دمشق ـ حكماء العالم أعلنت السفارة الأمريكية في دمشق، اليوم الثلاثاء، انضمام سوريا رسمياً إلى التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، الذي تقوده الولايات المتحدة منذ عام 2014. وبهذا تصبح دمشق الشريك رقم 90 في التحالف، وفق ما جاء في تدوينة نشرتها السفارة على منصة "إكس"، واصفة القرار بأنه "لحظة مفصلية في تاريخ سوريا وفي الحرب العالمية ضد الإرهاب". التحول في الموقف السوري يمثل هذا الانضمام تحولاً جذرياً في موقع سوريا من التحالف الذي كانت تعتبره لعقد من الزمن "تدخلاً غير مشروع في أراضيها"، إذ كان التحالف ينفذ عملياته الجوية ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق من دون تنسيق رسمي مع دمشق. ويُعد هذا التطور إشارة سياسية قوية إلى بدء مرحلة جديدة من الانفتاح المتبادل بين الحكومة السورية والولايات المتحدة، بعد سنوات من العزلة والعقوبات. دلالات سياسية وإقليمية انضمام سوريا إلى التحالف الدولي يعكس تبدلاً في الحسابات الإقليمية والدولية، ويُقرأ كجزء من إعادة تموضع دبلوماسي أوسع تشهده المنطقة منذ بداية 2025، مع عودة الاتصالات بين دمشق وعدد من العواصم الغربية والعربية. ويرى مراقبون أن الخطوة تحمل أبعاداً أمنية مزدوجة: من جهة، تهدف إلى تعزيز التنسيق الاستخباري والعسكري ضد فلول التنظيم في البادية السورية والحدود العراقية. ومن جهة أخرى، تمنح دمشق شرعية دولية جديدة ضمن إطار التحالف، وتعيدها إلى طاولة الشراكة الأمنية بعد عقد من العزلة. البعد الأمريكي والتحالف الدولي منذ تأسيس التحالف عام 2014، نفّذت الولايات المتحدة وشركاؤها آلاف الضربات الجوية ضد أهداف "داعش" في سوريا والعراق، وأسهمت في تفكيك البنية الميدانية للتنظيم. لكن التحالف كان يفتقر إلى الغطاء القانوني السوري، مما أثار توتراً دائماً مع دمشق وحلفائها، خصوصاً موسكو وطهران. التحاق سوريا الآن يضفي شرعية مؤسساتية على استمرار العمليات داخل أراضيها، ويفتح الباب أمام تعاون أمني مشروط بين واشنطن ودمشق في مناطق محددة. دوافع دمشق والغرب يُرجَّح أن الخطوة جاءت نتيجة تفاهمات غير معلنة بين أطراف إقليمية ودولية، ربما شملت قنوات عربية لعبت دور الوسيط، خصوصاً بعد التحسن النسبي في العلاقات بين سوريا وبعض دول الخليج. من جهة دمشق، يُنظر إلى الانضمام كـ فرصة لتخفيف الضغط السياسي والاقتصادي الدولي، واستعادة جزء من الشرعية المفقودة. أما بالنسبة للولايات المتحدة، فيبدو أن دمج سوريا في التحالف يعزز جهود "الاستقرار بعد داعش" ويقلل من هامش المناورة الذي تتمتع به قوى غير حكومية في شمال البلاد. انعكاسات على التوازنات الإقليمية التحالف الجديد يحمل في طياته رسائل متعددة إلى موسكو وطهران، الشريكين الرئيسيين لدمشق في الحرب، إذ قد يشكل الانخراط السوري في إطار تقوده واشنطن مؤشراً على بداية توازن جديد في تحالفات سوريا الخارجية. لكن من غير المرجح أن يؤدي ذلك إلى قطيعة مع الحلفاء التقليديين، بل إلى تنويع خيارات دمشق الاستراتيجية في بيئة إقليمية متحركة. من الحرب إلى الشراكة الأمنية انضمام سوريا إلى التحالف الدولي ضد "داعش" يشكّل تحولاً نوعياً في المشهد الأمني والسياسي للشرق الأوسط، ويعيد رسم خطوط التماس بين الصراع والتعاون. فمن دولة مستهدفة إلى شريك أمني دولي، تمضي دمشق في مسار معقّد من إعادة التأهيل التدريجي، بينما تترقب القوى الإقليمية ما إذا كانت هذه الخطوة مقدمة لتسوية أوسع تشمل ملفات إعادة الإعمار واللاجئين والوجود العسكري الأجنبي. تغريدات 1️ ـ سوريا تنضم رسمياً إلى التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" بقيادة الولايات المتحدة، لتصبح الشريك رقم 90 في التحالف الذي تأسس عام 2014. #سوريا #داعش #التحالف_الدولي 2️ ـ السفارة الأمريكية في دمشق تصف الخطوة بأنها "لحظة مفصلية في تاريخ سوريا وفي الحرب العالمية ضد الإرهاب". #سوريا #واشنطن 3️ ـ التحالف الذي حارب "داعش" في سوريا والعراق منذ 2014 كان يعمل دون تنسيق رسمي مع دمشق. اليوم، التحول جذري: من خصومة إلى شراكة أمنية. #سوريا #الإرهاب 4️ ـ انضمام دمشق للتحالف الدولي يعكس تحولاً في الحسابات الإقليمية، ويؤشر إلى بداية انفتاح تدريجي بين واشنطن وسوريا بعد عقد من القطيعة. #الشرق_الأوسط 5️ ـ الخطوة تمنح الحكومة السورية شرعية دولية جديدة ضمن الحرب على الإرهاب، وتفتح الباب أمام تنسيق أمني محدود في مناطق البادية والحدود. #سوريا #داعش 6️ ـ التحرك السوري يحمل رسائل متعددة: إلى واشنطن ـ استعداد للتعاون ضد الإرهاب. إلى موسكو وطهران – سياسة تنويع الشركاء لا القطيعة. #سوريا #التحالف_الدولي 7️ ـ انضمام سوريا إلى التحالف الدولي لا يعني تحالفاً كاملاً، بل تفاهمات تكتيكية تعكس مرحلة جديدة من إعادة التموضع السياسي في المنطقة. #سوريا #حكماء_العالم 8️ ـ الولايات المتحدة تسعى لإعادة ضبط مسار التحالف بعد تراجع نشاط "داعش"، بينما ترى دمشق في الانضمام فرصة لتخفيف العزلة والقيود الاقتصادية. #الشرق_الأوسط 9️ ـ من دولة مستهدفة إلى شريك أمني: انضمام سوريا للتحالف ضد "داعش" قد يكون الخطوة الأولى في مسار إعادة تأهيل تدريجي للنظام السوري في النظام الدولي. #سوريا #التحالف_الدولي #حكماء_العالم
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
مؤشرات عودة سوريا إلى الساحة الدولية من بوابة واشنطن المنامة ـ حكماء العالم أعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم برّاك، على هامش حوار المنامة، أن الرئيس السوري أحمد الشرع قد يقوم بزيارة إلى واشنطن قريبًا، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ عقدين تقريبًا بين العاصمتين. عودة سوريا إلى المشهد الدولي الزيارة، إن تمت، ستكون الثانية للرئيس الشرع إلى الولايات المتحدة بعد مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك سبتمبر الماضي، وتمثل ـ وفق مراقبين ـ مؤشرًا على انفتاح أمريكي حذر تجاه دمشق بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024. ويأتي هذا الحراك ضمن جهود الحكومة السورية الانتقالية لإعادة وصل ما انقطع مع القوى الغربية، وإخراج البلاد من عزلتها التي امتدت لأكثر من عقد من الزمن. واشنطن تختبر "سوريا الجديدة" تصريحات المبعوث الأمريكي عكست توجهًا أمريكيًا براغماتيًا يسعى لاختبار توجهات القيادة السورية الجديدة، ومدى استعدادها للانضمام إلى التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). وقال برّاك: "نأمل أن تكون الزيارة بداية تعاون جاد في محاربة الإرهاب وإعادة الاستقرار إلى المنطقة". ورغم أن سوريا ليست عضوًا في التحالف الدولي الذي تشكل عام 2014، فإن انهيار النظام السابق خلق ـ بحسب واشنطن ـ فراغًا أمنيًا محفوفًا بالمخاطر يمكن أن يستغله التنظيم لإعادة بناء نفسه في سوريا والعراق. سياق أمني هش تشير تقارير استخبارية غربية إلى أن خلايا داعش تحاول استغلال الفترة الانتقالية في سوريا لإعادة التموضع في البادية والمناطق الحدودية مع العراق، مستفيدة من تراجع سلطة الدولة وضعف التنسيق الأمني. وكان التحالف الدولي قد طرد التنظيم من آخر معاقله في 2019، لكن جذوره الفكرية والعسكرية ظلت كامنة تنتظر الفرصة للعودة. الشرع بين واشنطن وموسكو تحركات الرئيس الشرع الخارجية منذ توليه السلطة تكشف عن سياسة متوازنة بين الانفتاح على الغرب والحفاظ على علاقات استراتيجية مع موسكو وطهران، في محاولة لإعادة التموضع السوري على خريطة التوازنات الإقليمية. ويرى محللون أن زيارة واشنطن – إن تمت – قد تشكل نقطة تحول رمزية في إعادة إدماج سوريا في النظام الدولي، وربما بداية مسار تفاهمات أوسع حول مستقبل الشمال الشرقي السوري، وملف الميليشيات، وإعادة الإعمار. تحليل استراتيجي تفتح الدعوة الأمريكية الباب أمام تفاهمات جديدة في الإقليم: اختبار واشنطن لمدى استقلال القرار السوري الجديد، رغبة دمشق في رفع العقوبات والحصول على دعم اقتصادي لإعادة الإعمار، محاولة واشنطن إعادة الإمساك بخيوط الملف السوري لمواجهة النفوذ الروسي والإيراني. ورغم أن الطريق لا يزال طويلاً نحو تطبيع كامل، إلا أن مجرد وضع زيارة الرئيس الشرع على الأجندة الأمريكية يعكس أن ملف سوريا لم يعد هامشياً في حسابات القوى الكبرى. ما بعد الأسد ليس مجرد انتقال سياسي، بل إعادة تموضع استراتيجي لسوريا بين واشنطن وموسكو. زيارة الشرع ـ إن تمت ـ قد تكون المدخل الأول لتسوية أوسع في الشرق الأوسط تعيد رسم موازين القوى بين الشرق والغرب. تغريدات 1 ـ في مفاجأة دبلوماسية من #المنامة، أعلن المبعوث الأمريكي إلى #سوريا "توم برّاك" أن الرئيس السوري أحمد الشرع قد يزور واشنطن قريبًا. زيارة مرتقبة تحمل أكثر من دلالة في مشهد شرق أوسطي متغير. #حكماء_العالم 2️ ـ منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، يحاول الشرع رسم ملامح "سوريا جديدة" منفتحة على العالم، لكن السؤال: هل واشنطن مستعدة لاحتضان دمشق بعد عقدين من القطيعة؟ #سياسة_دولية #الشرق_الأوسط 3️ ـ برّاك قال من #حوار_المنامة: "نأمل أن تنضم سوريا إلى التحالف الدولي لهزيمة داعش." كلمة "نأمل" تختصر الموقف الأمريكي: انفتاح محسوب على نظام جديد، مع اختبار حذر للنوايا. #التحالف_الدولي 4️ ـ واشنطن ترى أن سقوط الأسد خلق فراغًا أمنيًا خطيرًا. تنظيم داعش يحاول إعادة بناء نفسه في البادية وعلى الحدود مع العراق. والتحالف يخشى من "عودة الظل" في جغرافيا ممزقة. #الإرهاب #داعش 5️ ـ زيارة الشرع ـ إن تمت ـ ستكون ثانية له إلى أمريكا بعد كلمته في الأمم المتحدة. لكنها تختلف هذه المرة: الآن يذهب رئيس دولة تسعى للخروج من العزلة، لا مجرد متحدث باسم مرحلة انتقالية. #سوريا_الجديدة 6️ ـ تحركات الشرع الخارجية تكشف سياسة متوازنة: انفتاح على الغرب دون التفريط في العلاقة مع موسكو وطهران. إنها براغماتية سورية في زمن الاستقطاب الدولي. #الجغرافيا_السياسية #موسكو 7️ ـ بالنسبة لواشنطن، الزيارة اختبار مزدوج: هل يمكن لدمشق الجديدة أن تبتعد عن المحور الروسي ـ الإيراني؟ وهل ما تزال أمريكا قادرة على قيادة اللعبة السورية بعد عقد من الغياب؟ #واشنطن #دمشق 8️ ـ الملفات المطروحة ثقيلة: إعادة الإعمار، رفع العقوبات، ملف الشمال الشرقي والقوات الكردية، ومصير التنظيمات المسلحة.. كلها تحدد مستقبل سوريا في النظام الدولي القادم. #تحليل_استراتيجي 9️ ـ الشرع يذهب إلى واشنطن ليس لطلب دعم سياسي فقط، بل ليضع سوريا ما بعد الحرب على طاولة القوى الكبرى. الزيارة، إن تحققت، ستكون إشارة لعودة دمشق إلى المشهد الدولي. #حكماء_العالم 10 ـ واشنطن تختبر، ودمشق تناور. الشرق الأوسط يعاد ترتيبه على مهل، ومن المنامة إلى البيت الأبيض تتشكل ملامح تسوية جديدة، حيث لا حرب مفتوحة... ولا سلام مكتمل. #الشرع #المنامة #واشنطن
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
هجوم مانشستر يفتح جرح التطرف مجددًا.. المهاجم أعلن ولاءه لتنظيم الدولة قبل مقتله لندن ـ منصة حكماء العالم كشفت الشرطة البريطانية، أمس الأربعاء، أن منفذ الهجوم الدموي الذي استهدف كنيسًا يهوديًا في شمال إنجلترا الأسبوع الماضي، أبلغ الشرطة بعد دقائق من تنفيذه العملية بأنه موالٍ لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، في حادثة أعادت إلى الواجهة هواجس الإرهاب الفردي في أوروبا. وقالت شرطة مانشستر الكبرى إن المهاجم، ويدعى جهاد الشامي، بريطاني من أصل سوري يبلغ من العمر 35 عامًا، أقدم على دهس عدد من المشاة بسيارته قبل أن يهاجم المصلين بسكين داخل كنيس هيتون بارك في منطقة كرومبسال شمال مانشستر، مما أسفر عن مقتل اثنين من المصلين اليهود. وأضافت الشرطة أن الشامي كان يحمل سكينين وحزامًا ناسفًا مزيفًا، قبل أن يُقتل برصاص عناصر الأمن في موقع الحادث، مشيرة إلى أن أحد القتيلين اليهود قُتل بنيران الشرطة خلال محاولة التصدي للمهاجم. اتصال إعلان الولاء وقال المسؤول في شرطة مانشستر الكبرى، روب بوتس، إن المهاجم اتصل بخدمة الطوارئ بعد دقائق من الهجوم، وأعلن أنه ينفذ العملية باسم تنظيم الدولة الإسلامية. وأضاف بوتس في تصريح متلفز: "قال المهاجم بوضوح إنه موالٍ لتنظيم الدولة الإسلامية، وكان يعتبر نفسه في مهمة ذات دوافع عقائدية." وأكدت الشرطة أنها تتعامل مع الحادث باعتباره عملاً إرهابيًا ذا دوافع دينية متطرفة، وأن التحقيقات تجري بالتعاون مع جهاز الأمن الداخلي (MI5) لتحديد ما إذا كان الشامي قد تلقى توجيهات خارجية أو تصرف بشكل فردي. أبعاد أمنية واستراتيجية يأتي الهجوم في وقت تشهد فيه بريطانيا وأوروبا تصاعدًا في التوترات الطائفية والدينية على خلفية الحرب في غزة وارتفاع موجات الكراهية ضد المسلمين واليهود على حد سواء. ويرى محللون أن الحادث قد يدفع السلطات البريطانية إلى تشديد الإجراءات الأمنية حول أماكن العبادة، وإعادة تقييم سياسات مكافحة التطرف والعنف الفردي، التي تزايدت فعالياتها في السنوات الأخيرة. كما يُتوقع أن تُستغل الحادثة سياسيًا من قبل أوساط اليمين البريطاني للمطالبة بمزيد من التشريعات المقيدة للهجرة، خاصة بعد الكشف عن أصول المهاجم السورية. يشير مراقبون إلى أن الهجوم يحمل دلالات مركّبة في المشهد البريطاني: 1 ـ دينية: استهداف مكان عبادة يهودي في ظرف دولي حساس يهدد بتأجيج الصراع المجتمعي. 2 ـ أمنية: عودة "الخلايا الفردية" أو ما يعرف بـ الذئاب المنفردة تمثل تحديًا متجددًا لأجهزة الاستخبارات الأوروبية. 3️ ـ سياسية: الهجوم يعيد توظيف خطاب "الحرب على الإرهاب" في الداخل البريطاني، وسط أزمة هوية وتعدد ثقافي متزايدة. وتؤكد مصادر أمنية أن السلطات البريطانية تدرس رفع مستوى التأهب الوطني خشية عمليات تقليدية مشابهة تستلهم الحادث الأخير. خاتمة بينما تواصل الشرطة تحقيقاتها لتحديد دوافع المهاجم ومسارات اتصاله، يبقى هجوم مانشستر تذكيرًا قاسيًا بأن الإرهاب الفردي لا يحتاج إلى تنظيم مركزي ليصنع مأساة، وأن التحدي الأكبر أمام أوروبا اليوم ليس فقط في مواجهة الفكر المتطرف، بل في منع تحوّله إلى أداة لتقسيم المجتمعات من الداخل. تغريدات 1 ـ هجوم مانشستر يعيد هاجس الإرهاب إلى الواجهة.. الشرطة البريطانية تكشف أن مهاجم الكنيس اليهودي شمال إنجلترا اتصل بالسلطات بعد الحادث مباشرة، معلنًا ولاءه لتنظيم الدولة الإسلامية. #بريطانيا #مانشستر #الإرهاب 2 ـ المهاجم يُدعى جهاد الشامي، بريطاني من أصل سوري (35 عامًا)، نفذ هجومًا مروعًا في كنيس هيتون بارك بمنطقة كرومبسال، فدهس مشاة وهاجم مصلين بسكين. #الأمن_البريطاني #تطرف 3 ـ الشرطة أكدت مقتل اثنين من المصلين اليهود، ومصرع المهاجم برصاص عناصر الأمن. إحدى الضحايا قُتلت أيضًا برصاص الشرطة خلال محاولة التصدي للمهاجم. #مانشستر #هجوم 4 ـ بعد دقائق من تنفيذ الهجوم، اتصل الشامي بخدمة الطوارئ ليقول بوضوح: "أنا موالٍ لتنظيم الدولة الإسلامية." وأكد أنه نفذ العملية بدافع "عقائدي". #داعش #بريطانيا 5 ـ الشرطة تتعامل مع الحادث باعتباره عملًا إرهابيًا بدوافع دينية متطرفة، بالتنسيق مع جهاز الأمن الداخلي MI5 لتحديد ما إذا كان المهاجم تصرّف منفردًا أم بتوجيه خارجي. #الأمن_القومي #تطرف 6 ـ الحادث يفتح ملف "الذئاب المنفردة" مجددًا، وهي الهجمات الفردية التي يصعب توقعها أو إحباطها مسبقًا رغم المراقبة الواسعة. #تحليل_استراتيجي #حكماء_العالم 7 ـ التوقيت حساس: الهجوم يأتي وسط تصاعد التوترات الدينية في أوروبا على خلفية حرب غزة، وازدياد خطاب الكراهية ضد المسلمين واليهود على حد سواء. #غزة #أوروبا #بريطانيا 8 ـ ويرى خبراء أن الهجوم قد يدفع لندن إلى تشديد الرقابة الأمنية على دور العبادة وإعادة تقييم استراتيجيات مكافحة التطرف. #الأمن_البريطاني #مانشستر 9 ـ كما يُتوقع أن يوظّف اليمين البريطاني الحادث سياسيًا للمطالبة بتشديد قوانين الهجرة، خاصة بعد الكشف عن أصول المهاجم السورية. #سياسة #بريطانيا 10 ـ هجوم مانشستر يذكّر بأن خطر التطرف لم يتراجع، وأن التحدي الحقيقي أمام أوروبا هو منع تحوّل العنف الفردي إلى شرخ مجتمعي دائم. #الإرهاب #تحليل_استراتيجي #حكماء_العالم
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
هجوم مانشستر على الكنيس: تحديات مراقبة المتطرفين وما بين الإرهاب والجرائم الفردية مانشستر ـ منصة حكماء العالم وقع هجوم إرهابي على كنيس Heaton Park Hebrew Congregation في شمال مانشستر، حيث قتل مسلح شخصين وأصيب آخرون بجروح خطيرة قبل أن يُرديه رجال الشرطة قتيلاً. المهاجم، جهاد الشامي، 35 عاماً، سوري المولد، كان في ذلك الوقت على كفالة الشرطة بسبب اتهام باغتصاب، وكان من المقرر أن يمثل أمام المحكمة هذا العام. خلفية المهاجم ـ الشامي لديه سجل جنائي سابق، لكن ليس له أي سجل معروف لدى أجهزة مكافحة الإرهاب، ولم يكن ضمن برامج مكافحة التطرف مثل Prevent. ـ يُعتقد أن له إدانات سابقة لجرائم أقل خطورة، لكنها لا تتعلق بالإرهاب. ـ الشرطة تحقق فيما إذا كان الشامي مسؤولاً عن تهديد سابق بالقتل أرسل إلى نائب بريطاني سابق في 2012، لكنه لم يتم تأكيد العلاقة حتى الآن. أبعاد الهجوم الجانب الأمني: ـ الهجوم يسلط الضوء على فجوة محتملة بين الجرائم الجنائية والتطرف العنيف. ـ المهاجم لم يكن تحت المراقبة الأمنية بالرغم من سجلّه الجنائي، ما يطرح أسئلة حول آليات الكشف المبكر عن المتطرفين المحتملين. الجانب الاجتماعي والسياسي: ـ استهداف الكنيس جاء في أقدس أيام اليهودية (يوم كيبور)، ما يعكس بعداً رمزياً واختيارياً للزمان والمكان. ـ الهجوم يفتح النقاش حول حماية المؤسسات الدينية والجاليات الأقليات، خصوصاً أمام عناصر تحمل دوافع مختلطة بين التطرف الديني والخلفيات الجنائية. البعد القانوني: ـ كون المهاجم كان على كفالة بسبب جريمة جنائية خطيرة، يثير تساؤلات حول معايير منح الكفالة وإجراءات المراقبة. ـ التمييز بين الجرائم الجنائية الفردية والإرهاب المرتبط بالأيديولوجيا يحتاج لتعزيز التعاون بين أجهزة الأمن المختلفة. قراءة استراتيجية ـ منصة حكماء العالم ـ الهجوم يظهر التقاطعات المعقدة بين الجريمة العادية والإرهاب، حيث يمكن لسجل جنائي أن يصبح مؤشراً للتحول نحو العنف الإيديولوجي. ـ ضرورة تطوير آليات استخباراتية متكاملة تربط بين السجل الجنائي والتحركات المشبوهة، دون المساس بالحقوق القانونية. ـ تعزيز حماية المنشآت الدينية والأماكن العامة، وإعادة تقييم سياسات الكفالة والمراقبة للمتهمين في قضايا حساسة، يمثل تحدياً أمنياً وإدارياً. ترى منصة حكماء العالم أن حادثة مانشستر تؤكد: الحاجة إلى رصد شامل للمتطرفين المحتملين، حتى من أصحاب السجلات الجنائية الفردية، تعزيز التعاون بين الشرطة، أجهزة الأمن، والمجتمع المحلي لتقليل المخاطر على المدنيين والجاليات، ضرورة تطوير بروتوكولات وطنية لموازنة الحقوق القانونية الفردية والأمن العام في مواجهة الهجمات المعقدة والمتقاطعة الأبعاد. تغريدات 1️ ـ هجوم إرهابي على كنيس Heaton Park Hebrew Congregation في شمال #مانشستر أسفر عن مقتل شخصين وإصابة آخرين بجروح خطيرة، قبل أن يرديه رجال الشرطة المسلحة قتيلاً. المهاجم: جهاد الشامي، 35 عاماً، سوري المولد. 2️ ـ الشامي كان على كفالة الشرطة بسبب اتهام باغتصاب، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة. لديه سجل جنائي سابق لكنه لم يكن معروفاً لدى أجهزة مكافحة الإرهاب ولم يُدرج في برامج مكافحة التطرف مثل Prevent. 3️ ـ الشرطة تحقق فيما إذا كان الشامي مرتبطاً بتهديد سابق بالقتل أرسل إلى نائب بريطاني سابق في 2012، لكن لم يتم تأكيد العلاقة بعد. 4️ ـ الجانب الأمني: الهجوم يسلط الضوء على فجوة بين الجرائم الجنائية والتطرف العنيف، حيث لم يكن المهاجم تحت المراقبة الأمنية رغم سجلّه الجنائي. 5️ ـ الجانب الاجتماعي والسياسي: استهداف الكنيس جاء في أقدس أيام اليهودية (يوم كيبور)، ما يعكس بعداً رمزياً، ويبرز الحاجة لحماية المؤسسات الدينية والأقليات. 6️ ـ البعد القانوني: كفالة المتهم في قضايا جنائية حساسة تفتح النقاش حول معايير المراقبة والسيطرة، وضرورة الربط بين السجل الجنائي والتحركات المشبوهة. 7️ ـ "حكماء العال": الهجوم يكشف التقاطعات بين الجريمة الفردية والإرهاب.، تطوير آليات استخباراتية متكاملة ضروري لموازنة الحقوق القانونية والأمن العام، تعزيز حماية المنشآت الدينية والأماكن العامة ضرورة أمنية ملحة. 8️ ـ خلاصة: رصد شامل للمتطرفين المحتملين، حتى أصحاب السجلات الجنائية الفردية، تعاون فعال بين الشرطة، أجهزة الأمن والمجتمع المحلي، بروتوكولات وطنية متوازنة بين حقوق الفرد والأمن العام لمواجهة الهجمات المعقدة. #مانشستر #أمن_داخلي #الإرهاب #حكماء_العالم #الكنيس
schedule منذ 9 أشهر
forum

لا توجد مواضيع في المجموعات

لم يتم العثور على مواضيع نقاشية في المجموعات تحمل هذا الهاشتاج.