حكماء العالم

حكماء العالم

loading_platform ...
حكماء العالم
search تسجيل الدخول
tag

هاشتاج: #سوريا_الجديدة

المشاركات والمواضيع المرتبطة بهذا الهاشتاج.

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
مراكز أمنية وسجون تتحول إلى مواقع تصوير بعد الإطاحة بالأسد دمشق ـ حكماء العالم تشهد العاصمة السورية دمشق تحوّلًا غير مسبوق في طبيعة استخدام عدد من المراكز الأمنية والسجون التي كانت تشكّل أبرز أدوات الحكم الأمني في عهد النظام السابق، إذ أصبحت مواقع تصوير مفتوحة لعدد من الأعمال الدرامية الجديدة المقرر عرضها خلال شهر رمضان المقبل. دراما ما بعد الإطاحة بالنظام السابق تجري فرق إنتاج سورية تصوير مشاهد من مسلسل "عيلة الملك" داخل منشآت أمنية كانت مغلقة لعقود، بينها مطار المزة العسكري وفرع فلسطين التابع للمخابرات العسكرية سابقًا. وتستعيد هذه الأعمال الدرامية الأشهر الأخيرة قبل سقوط النظام السابق، من خلال قصص اجتماعية تتقاطع مع التحولات السياسية التي قادت إلى نهاية الحكم. أعمال التصوير داخل هذه المواقع التي كانت رموزًا للقبضة الأمنية تعكس مرحلة جديدة يسمح فيها بالدخول إلى أماكن طالما مُنع السوريون من الاقتراب منها، سواء لأسباب أمنية أو بسبب الانتهاكات التي ارتبطت بها. مواقع كانت محرّمة تتحول إلى فضاءات إبداعية مطار المزة العسكري، الذي كان قاعدة جوية ومركز اعتقال، يشهد اليوم مشاهد تمثيلية تجسد انهيار البنية الأمنية التي كانت تتحكم بالمشهد السوري لسنوات طويلة. أما فرع فلسطين، المعروف بأنه أحد أكثر الفروع الأمنية رهبة، فقد تحول إلى بيئة تصوير لعمليات محاكاة درامية تتناول انهيار المنظومة الأمنية وخروج المعتقلين. كما يجري تصوير مشاهد في محيط منزل الرئيس السابق في منطقة المالكي الراقية بدمشق، والذي دخله المواطنون عقب فرار الأسد، في خطوة كانت غير ممكنة قبل عام واحد فقط. قطاع الدراما يشهد تحولات كبيرة منذ سقوط الحكم السابق، عاد عشرات الفنانين والمخرجين إلى البلاد بعد سنوات من مغادرتها، فيما باتت مواقع كانت تُعتبر محرّمة سابقًا تُستخدم في إنتاج أعمال تتناول تاريخًا كان محظورًا الاقتراب منه. ورغم تراجع سطوة الرقابة، تبقى المخاوف قائمة من إمكانية عودة القيود سواء من مؤسسات الدولة الحالية أو من تيارات اجتماعية ودينية محافظة. وتشير مصادر في قطاع الدراما إلى أن لجان القراءة التابعة لوزارة الإعلام تعمل بمرونة أكبر في التعامل مع النصوص، بما في ذلك تلك التي تتناول المرحلة السابقة وأجهزتها الأمنية. مسلسلات أخرى تكسر المحظور لا يقتصر هذا الاتجاه على عمل واحد؛ إذ يجري تنفيذ أعمال درامية أخرى تعالج أحداثًا حساسة من تاريخ سوريا الحديث: مسلسل "السوريون الأعداء"، المستند إلى رواية للكاتب فواز حداد، يستعرض شبكة العلاقات المتداخلة بين الأفراد والمؤسسات الأمنية، وكيف كانت السلطة قادرة على تحويل المواطنين إلى خصوم بمجرد الشك في ولائهم. مسلسل "الخروج إلى البئر" يعيد إحياء وقائع عصيان سجن صيدنايا عام 2008، والذي انتهى بسقوط عشرات الضحايا. ومن المقرر تصوير العمل داخل سجن صيدنايا نفسه، بعد أن أصبح دخوله ممكنًا للمرة الأولى منذ عقود بفضل تغيرات سياسية وإدارية بعد سقوط النظام السابق. مرحلة جديدة في علاقة الفن بالسياسة فتح المواقع الأمنية السابقة أمام الصناعة الدرامية يعكس مرحلة انتقالية يعيشها المشهد السوري، حيث يتجه الفن إلى معالجة ملفات كانت محظورة وتوثيق حقبة ممتدة من القمع الأمني. كما يشير هذا التطور إلى رغبة لدى السلطات الجديدة في إعادة صياغة علاقة الدولة بالمشهد الثقافي، وتقديم صورة أكثر انفتاحًا وشفافية مقارنة بما كان سائدًا سابقًا. تغريدات 1 ـ تحوّل غير مسبوق في دمشق: مواقع أمنية وسجون كانت مغلقة لعقود تتحول إلى استديوهات تصوير بعد عام على الإطاحة بالنظام السابق. الدراما السورية تعود إلى أماكن كانت محرّمة تمامًا. #سوريا 2 ـ مسلسل "عيلة الملك" يُصوَّر داخل مطار المزة العسكري وفرع فلسطين، وهما من أبرز رموز القبضة الأمنية في عهد النظام السابق. أعمال تتناول الأشهر الأخيرة قبل سقوط الحكم. #دراما_سورية 3 ـ مطار المزة، الذي كان قاعدة جوية ومركز اعتقال، يشهد اليوم تصوير مشاهد عن انهيار البنية الأمنية. تحول لافت من رمز للقوة إلى فضاء إبداعي. #دمشق 4 ـ فرع فلسطين، الذي ظل لعقود مرادفًا للرهبة والانتهاكات، يُستخدم الآن في تصوير مشاهد درامية تجسّد انهيار الأجهزة الأمنية وخروج معتقلين. #سوريا_الجديدة 5 ـ حتى منزل الرئيس السابق في حي المالكي، الذي دخله السكان بعد هروبه، تحول إلى موقع تصوير لمشاهد تتناول التوترات الشعبية في الأيام الأخيرة للنظام. #تحولات_سورية 6 ـ قطاع الدراما يعيش انتعاشًا واضحًا. عودة ممثلين ومخرجين كانوا في المنفى، ومرونة أكبر في الرقابة رغم استمرار بعض المخاوف من القيود المحتملة. #ثقافة 7 ـ أعمال درامية أخرى تكسر المحظور: • "السوريون الأعداء" يستعرض شبكة الشبهات والخوف في سنوات حكم الأجهزة الأمنية. "الخروج إلى البئر" يعيد إحياء أحداث سجن صيدنايا 2008. #دراما 8 ـ للمرة الأولى، يحصل صناع الدراما على إذن لتصوير مشاهد داخل سجن صيدنايا نفسه، أحد أكثر المواقع ارتباطًا بالانتهاكات في سوريا. خطوة تحمل دلالات سياسية وثقافية. #سوريا_2025 9 ـ التحولات الجارية تشير إلى مرحلة جديدة تسعى فيها السلطات إلى تقديم صورة أكثر انفتاحًا، فيما يستعيد الفن دوره في توثيق تاريخ كان محظورًا لعقود.
schedule منذ 7 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
رسائل ترامب حول سوريا… دعمٌ مشروط أم رسمٌ لمرحلة إقليمية جديدة؟ واشنطن - حكماء العالم نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصّة “تروث سوشل” تصريحًا لافتًا بشأن الوضع في سوريا، أكد فيه رضا الولايات المتحدة عن “النتائج التي تحققت” واصفًا أداء الحكومة السورية بالعمل الجاد من أجل “بناء دولة حقيقية ومزدهرة”. كما أشاد ترامب بالرئيس السوري أحمد الشرع، داعيًا إلى عدم السماح بعرقلة التطور الجاري في البلاد. أولًا - دلالات التصريح الأمريكي يحمل تصريح ترامب عدة رسائل استراتيجية، خاصة في سياق المتغيّرات التي أعقبت سقوط النظام السابق في ديسمبر الماضي، وبروز مرحلة سياسية جديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع: 1 - تثبيت الاعتراف الأمريكي بالحكومة السورية الجديدة لغة ترامب تكشف سعي واشنطن لتثبيت شرعيتها الدولية، والتأكيد على أن مسار الانتقال السياسي في سوريا يدخل مرحلة “الاستقرار النسبي” بعد سنوات من الفوضى والحرب. 2 - دعم مشروط بمرونة إصلاحية حين يقول ترامب إن الشرع “يعمل بجد لضمان حدوث أمور جيدة”، فهذا يشير إلى أن واشنطن ترى تقدّمًا في ملفات: إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية، بدء الخطوات الاقتصادية والانفتاح، ضبط السلاح خارج الدولة، لكنّ الدعم يبقى مرهونًا بعدم حدوث انتكاسات أمنية أو سياسية. 3 - تحذير غير مباشر للفاعلين الإقليميين جملة ترامب: “من المهم جداً ألا يحدث أي شيء من شأنه أن يعرقل تطور سوريا” تحمل رسالة مزدوجة: لإيران التي تراجع نفوذها بعد ضربات الطوفان الإقليمي الأخيرة. للمجموعات المسلحة التي قد تحاول إعادة التموضع. للقوى الدولية التي تتعامل مع سوريا كمنطقة تنافس جيوسياسي. ثانيًا - موقع سوريا في الحسابات الأمريكية الجديدة تعتبر واشنطن أن سوريا، بعد انتقال الحكم وسقوط النظام السابق، تدخل مرحلة بناء دولة بمفهومها المؤسسي، وهو ما ينسجم مع ثلاثة أهداف أمريكية: 1 - منع الفراغ الجيوسياسي تريد الولايات المتحدة قطع الطريق أمام عودة النفوذ الإيراني أو الروسي كلاعب مهيمن في دمشق. 2 - إعادة هندسة الشرق الأوسط بعد حرب غزة وتداعياتها التحوّلات الأخيرة، من اغتيالات قيادات حزب الله إلى الضغط على طهران، تجعل إعادة ترتيب سوريا جزءًا من “إعادة رسم التوازن الإقليمي”. 3 - تحضير بيئة استثمارية آمنة التصريح يشير إلى أن واشنطن ترى في سوريا الجديدة فرصة اقتصادية، سواء في الطاقة أو إعادة الإعمار. ثالثًا - قراءة داخلية سورية تصريحات ترامب تمنح الشرع تعزيزًا سياسيًا في الداخل، وتبعث برسائل للمعارضة والإدارات المحلية: أن قطار التغيير قد انطلق بدعم دولي، أن مرحلة بناء المؤسسات هي أولوية لا يمكن عرقلتها، أن أي محاولات لزعزعة الوضع ستصطدم بضغوط أمريكية مباشرة. رابعًا - التأثير على العلاقات الإقليمية تركيا: ستقرأ أن واشنطن تميل إلى تثبيت الوضع الجديد، ما قد يعيد مفاوضات الترتيبات الأمنية شمالًا. دول الخليج: قد تتشجع لزيادة الانخراط الاقتصادي، بشرط وضوح المسار السياسي في دمشق. روسيا: التصريح يمثل تذكيرًا بأن الملف السوري لم يعد ساحة حصرية للنفوذ الروسي، وأن واشنطن عادت إلى لعب دور مركزي. خاتمة تصريح ترامب ليس تهنئة دبلوماسية فقط، بل رسالة استراتيجية بأن الولايات المتحدة ترى في سوريا الجديدة مشروع دولة قيد التشكل، وتريد الحفاظ على مسارها، مع تحذير واضح من أي اضطراب قد يعيد البلاد إلى دائرة الصراع. إنه إعلان دعم، لكنه أيضًا خط أحمر: الاستقرار في سوريا بات جزءًا من مصالح واشنطن في الشرق الأوسط، والشرع يُنظر إليه كشريك في هذه المرحلة الانتقالية المعقّدة. تغريدات 1 - تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تروث سوشل حول سوريا تحمل رسائل عميقة: واشنطن “راضية جدًا” عن النتائج في سوريا، وتدعم مسار بناء “دولة حقيقية ومزدهرة” بقيادة الرئيس أحمد الشرع. #سوريا #أمريكا 2 - إشادة ترامب بالشرع تعكس تثبيتًا للاعتراف الأمريكي بالحكومة الجديدة بعد سقوط النظام السابق. واشنطن ترى انتقالًا سياسيًا يدخل مرحلة استقرار نسبي. #تحليل_سياسي 3 - الدعم الأمريكي يبدو مشروطًا: تعزيز المؤسسات، ضبط السلاح، والانفتاح الاقتصادي. أي انتكاسة قد تعيد التوترات للواجهة. #استراتيجية 4 - عبارة ترامب: “من المهم ألا يحدث أي شيء يعرقل تطور سوريا” هي رسالة واضحة لعدة أطراف: إيران والميليشيات المتبقية، المجموعات المسلحة، القوى الدولية المنافسة. #الشرق_الأوسط 5 - واشنطن تسعى لمنع فراغ جيوسياسي في سوريا، خصوصًا بعد التحولات التي أصابت إيران وحزب الله خلال الأشهر الأخيرة. #سياسة_دولية 6 - تصريحات ترامب تعكس رغبة أمريكية في إدماج سوريا ضمن إعادة هندسة التوازن الإقليمي بعد حرب غزة وتداعياتها على محور إيران. #غزة #المنطقة 7 - الرسالة تحمل أيضًا بعدًا اقتصاديًا: الولايات المتحدة ترى في سوريا الجديدة بيئة استثمارية محتملة، شرط استقرار المؤسسات. #اقتصاد 8 - داخليًا، تمنح التصريحات تعزيزًا سياسيًا للرئيس أحمد الشرع، وتؤكد أن قطار التغيير انطلق بدعم دولي لا يريد فوضى جديدة. #سوريا_الجديدة 9 - إقليميًا، ستعيد تركيا حساباتها شمال سوريا، فيما قد تقترب دول الخليج من ملفات الاستثمار وإعادة الإعمار. #تركيا #الخليج 10 - أما روسيا فستقرأ التصريحات كإشارة إلى أن واشنطن عادت لاعبًا مركزيًا في الملف السوري، وأن مرحلة الانفراد الروسي قد انتهت. #روسيا 11 - خلاصة: تصريح ترامب ليس مجرد إشادة، بل خط أحمر: استقرار سوريا الجديدة أصبح جزءًا من مصالح واشنطن الاستراتيجية، ودعم الشرع يأتي ضمن رؤية لإعادة ترتيب المنطقة. #تحليل #سوريا #أمريكا
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
خطوط التماس السورية تواجه النفوذ الأمريكي والكردي والإسرائيلي ـ الدرزي دمشق ـ حكماء العالم اتفقت القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) الجمعة على وقف التصعيد في ريف الرقة الجنوبي الشرقي بعد تصعيد عسكري شهدته المنطقة خلال الأيام الماضية، تضمن عمليات تسلل وقصف متبادل واستخدام مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والطائرات المسيرة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين. ملخص التطورات في ريف الرقة الجنوبي الشرقي ـ تبادل القصف والاشتباكات الأكثر عنفًا بين الجيش السوري وقسد استهدف بلدة معدان والمناطق المحيطة. ـ الجيش السوري استعاد النقاط التي تسللت إليها عناصر قسد ليلة الأربعاء–الخميس، وأسفر الاشتباك عن مقتل عنصرين من الجيش وجرح تسعة آخرين، مع تقارير عن تمثيل بجثث القتلى. ـ قسد طالبت بانسحاب الجيش من المواقع التي تمت السيطرة عليها، لكن الجيش رفض، فيما جاء الاتفاق على وقف التصعيد بعد تنسيق مع التحالف الدولي الذي دعا إلى الالتزام باتفاق 10 مارس/آذار. ـ تسيطر قسد على معظم ريف الرقة الجنوبي الغربي بعد تسليم النظام السابق لهذه المناطق عقب سقوطه في ديسمبر الماضي. الموقف الإسرائيلي في السويداء وتأثيراته الاستراتيجية ـ في الوقت نفسه، تحافظ إسرائيل على الضغط العسكري والاستخباراتي على مناطق جنوب سوريا، لا سيما السويداء والقنيطرة، مستغلة الوجود الإيراني والفصائل الموالية لها كمبرر لتعزيز تواجدها. ـ أي تصعيد داخلي بين الجيش السوري وقسد قد يخلق فراغًا أو فرصة إسرائيلية للتدخل، سواء عبر الاستطلاع الجوي أو دعم فصائل محلية، الأمر الذي يزيد من هشاشة خطوط التماس السورية ـ الكردية في الجنوب. ـ التنسيق مع التحالف الدولي يهدف جزئيًا إلى منع استغلال أي تصعيد داخلي من قبل إسرائيل، وضمان عدم تحول الاشتباكات إلى مواجهة أوسع تهدد استقرار المنطقة. قراءة استراتيجية ـ وقف التصعيد خطوة لإعادة التوازن: الاتفاق بين الجيش السوري وقسد يقلل من احتمالية اشتعال مواجهة واسعة، خصوصًا في مناطق استراتيجية من الرقة الغنية بالنفط والغاز. ـ إشراف التحالف الدولي: دوره ليس محايدًا بالكامل، بل يعمل على تثبيت الحدود بين الأطراف السورية، والحد من النفوذ الإيراني، وتفادي فتح جبهات جديدة قد تستفيد منها إسرائيل. ـ الحد من الفراغ الأمني في الجنوب السوري: أي انهيار في خطوط التماس بين الجيش السوري وقسد قد يمنح إسرائيل أو الفصائل الموالية لها فرصة للتوسع أو الضغط على النظام، ما يجعل الاتفاق ضروريًا استراتيجيًا. ـ إشارات داخلية وإقليمية: الاتفاق يعكس قدرة دمشق على إدارة النزاعات المحلية والتفاوض على خطوط التماس، مع المحافظة على مصالحها في مناطق الغاز والنفط، في مواجهة ضغوط متعددة من التحالف الدولي وإسرائيل والفصائل الكردية. خاتمة الاتفاق بين الجيش السوري وقسد على وقف التصعيد في ريف الرقة الجنوبي الشرقي، تحت إشراف التحالف الدولي، يمثل نجاحًا تكتيكيًا للحفاظ على استقرار خطوط التماس ومنع تصعيد محتمل يستغله اللاعب الإسرائيلي في الجنوب السوري. يبقى أن مراقبة التطورات في السويداء ومناطق الحدود الجنوبية ضروريًا لفهم مدى قدرة النظام السوري على إدارة الضغوط الإقليمية والمحلية في آن واحد، دون السماح باستغلال أي صراع داخلي لتحقيق أهداف خارجية. تغريدات 1️ ـ الجيش السوري و"قسد" يتفقان على وقف التصعيد في ريف الرقة الجنوبي الشرقي بعد اشتباكات عنيفة ترافقت مع استخدام أسلحة ثقيلة وطائرات مسيرة. #سوريا #الرقة #قسد 2️ ـ الاشتباكات خلفت قتلى وجرحى في صفوف الطرفين، وذكرت مصادر الجيش السوري أن عناصر قسد تسللوا إلى نقاط عسكرية، ما أدى لمقتل عنصرين وجرح تسعة آخرين، مع تقارير عن تمثيل بالجثث. #سوريا_اليوم #الجيش_السوري 3️ ـ قسد طالبت بانسحاب الجيش السوري من المواقع التي سيطر عليها، لكن الجيش رفض، وتم الاتفاق على وقف التصعيد بالتنسيق مع التحالف الدولي الذي دعا إلى الالتزام باتفاق 10 مارس/آذار. #وقف_إطلاق_النار #التحالف_الدولي 4️ ـ قسد تسيطر على أغلب ريف الرقة الجنوبي الغربي بعد تسليم النظام السابق لهذه المناطق عقب سقوطه في ديسمبر 2018، ما يجعل خطوط التماس مع الجيش السوري حساسة واستراتيجية. #سوريا_الجديدة #التحليل_الاستراتيجي 5️ ـ في الوقت نفسه، تحافظ إسرائيل على الضغط العسكري والاستخباراتي في السويداء ومناطق الجنوب السوري، مستغلة أي تصعيد محتمل بين الجيش السوري وقسد لتعزيز نفوذها. #السويداء #إسرائيل 6️ ـ أي تصعيد داخلي بين الجيش السوري وقسد قد يفتح الباب أمام تدخل إسرائيلي أو دعم فصائل محلية، ما يجعل الاتفاق على وقف التصعيد خطوة استراتيجية لتثبيت خطوط التماس. #سوريا_الجديدة #استراتيجية 7️ ـ الاتفاق يعكس قدرة دمشق على إدارة النزاعات المحلية والمحافظة على مصالحها في مناطق الغاز والنفط، في مواجهة الضغوط الدولية والإقليمية، مع مراقبة التحالف الدولي لعدم توسع الاشتباكات. #الرقة #تحليل_استراتيجي 8️ ـ سوريا الجديدة تواجه تحالفًا أمريكيًا–كرديًا وإسرائيليًا–درزيًا على خطوط التماس الجنوبية والشرقية، واتفاق وقف التصعيد بين الجيش السوري وقسد يمثل خطوة حاسمة للحفاظ على الاستقرار الإقليمي ومنع الفراغ الأمني. #سوريا #الجيش_السوري #حكماء_العالم
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
سوريا والثقة المفقودة.. كيف يفسر انعدام الثقة الكراهية والانقسامات الاجتماعية؟ الدوحة ـ حكماء العالم رأى الدكتور برهان غليون، أستاذ علم الاجتماع بجامعة السوربون، أن انعدام الثقة الاجتماعية يمثل أحد أبرز العوامل التي تعيق بناء مجتمع مدني فعّال في سوريا، ويشكل جذور الكراهية والتنافر بين السوريين. وأشار غليون، في مقال نشره بصحيفة "العربي الجديد" أمس الأربعاء، إلى أن الثقة العمومية، وهي الاعتقاد بإمكانية الاعتماد على الأمانة والنزاهة والصدق لدى الآخرين، شرط أساسي لإقامة العلاقات الاجتماعية والتعاون بين الأفراد والجماعات، وبدونها يتحول المجتمع إلى "مجتمع الغاب" حيث يسود قانون الأنانية المطلقة وصراع الجميع ضد الجميع. أزمة الثقة في سوريا وأوضح غليون أن انهيار الثقة في المجتمع السوري ليس ظرفاً عابراً، بل نتيجة تراكمية لعوامل تاريخية وسياسية: ـ الاستبداد التاريخي والفقر، اللذان جففا ينابيع الرحمة والإحسان وأرسيا الانكفاء على الانتماءات المحلية والطائفية والاثنية. ـ الدولة الأمنية الشاملة في عهد الأسد، التي حولت السوري إلى فرد معزول، حيث أصبح الشك لغة النجاة والخوف قاعدة التعامل، واستبدلت القيم الأخلاقية التقليدية بالمصلحة والانتهازية. ـ حرب الإبادة ضد الثورة الشعبية (2011)، التي دمرت المجتمع مادياً ومعنوياً، وأفرغت السياسة واللغة من معانيها، مع تضخم الأحقاد وانقسام المجتمع. ـ تخلي المجتمع الدولي عن مسؤولياته، مما زاد من اليأس والعجز السياسي والثقافي، وترك السوريين في حالة عطالة كاملة وانتظار لمستقبل مجهول. وأضاف أن انعدام الثقة لا يقتصر على العلاقات الأفقية بين الأفراد، بل يمتد إلى المؤسسات والدولة، حيث يعتمد المسؤولون على الأقارب والمقربين، وتعتمد الشركات والمؤسسات على الولاء العائلي، ما يعزز الاحتكار والإقصاء. جذور الخوف والشك والكراهية أكد غليون أن الثقة الاجتماعية ليست معطى طبيعي، بل ثمرة تراكم تاريخي وتجربة جماعية. ولم يساعد الاستبداد العسكري المتكرر بعد الاستقلال على تجاوز آثار الفقر والقمع، بل زادها تفاقماً، ما جعل السوريين يركزون على روابطهم العائلية والطائفية كملاذ وحيد. وفي ظل هذه البيئة، أصبح الأفراد يرون في الآخرين خصماً، وتحوّلت السياسة إلى إدارة العداء، بينما احتكرت السلطة الجديدة الانقسام لتعزيز ولاء فئات محددة، مع تهميش جماعات أخرى وإبقاء المجتمع في حالة خوف واعتماد على القهر. هل يمكن إعادة الثقة؟ يؤكد غليون أن استعادة الثقة ممكنة، لكنها مشروع طويل الأمد يتطلب إرادة سياسية حقيقية، ويبدأ من خطوات ملموسة: ـ الاعتراف بالضحايا وتعويضهم معنوياً وفعلياً، لضمان تجاوز الغضب والاحتقان التاريخي. ـ تحقيق العدالة والمساءلة وفق القانون، مع الفصل بين محاسبة الأفراد ومعالجة المظالم الجماعية، دون تعميم الاتهامات على الطوائف. ـ إعادة بناء المجال العام: الجمعيات، النقابات، المنصات المدنية، البلديات، والمنتديات الثقافية. ـ تشجيع المواطنة الجامعة بدل الهويات المغلقة، عبر خطاب وطني جامع وتربية مدنية جديدة. ـ دعم الاقتصاد المحلي والتعاوني كمختبرات لتوليد الثقة العملية وتأكيد الترابط بين مصالح الأفراد. ـ بناء سردية وطنية جديدة تعترف بالآلام المتعددة وتجمعها ضمن رؤية مشتركة للسوريين كبشر، لا كأعداء. ـ ظهور قيادات جديدة شفافة وصادقة قادرة على تمثيل القيم الأخلاقية والسياسية وإعادة بناء الثقة بين المواطنين والدولة. وأشار غليون إلى أن الثقة ليست مجرد شعور أو وعد أخلاقي، بل هي فعل سياسي تأسيسي، شرط أساسي لإعادة بناء مجتمع سياسي متعاون وفعال، وإحياء معنى المواطنة والعدالة، وخلق أمل جديد لدى السوريين في قدرتهم على التعاون وتحقيق الخير المشترك. خاتمة انعدام الثقة في المجتمع السوري، وفق غليون، لم يكن مجرد أثر للحرب والأزمات، بل نتاج تراكم تاريخي من القمع والاستبداد والانقسامات الاجتماعية والسياسية. وإعادة بناء الثقة تتطلب مشروعاً وطنياً شاملاً، يجمع بين الاعتراف بالضحايا، العدالة، إعادة بناء المجال العام، والمواطنة الجامعة، والاقتصاد التعاوني، وقيادات شفافة. فقط من خلال هذه الإجراءات يمكن للمجتمع السوري أن يتجاوز الإرث الثقيل للكراهية والريبة، ويستعيد إمكانية التعايش والفاعلية الاجتماعية والسياسية. تغريدات 1️ ـ رأى الدكتور برهان غليون، أستاذ علم الاجتماع بجامعة السوربون، أن انعدام الثقة الاجتماعية في سوريا يمثل أحد أهم أسباب الكراهية والانقسام بين السوريين، ويعوق بناء مجتمع مدني فعّال. #سوريا #الثقة_الاجتماعية 2️ ـ الثقة العمومية، أي الاعتقاد بإمكانية الاعتماد على أمانة الآخرين ونزاهتهم، هي أساس العلاقات الاجتماعية والتعاون بين الأفراد، وبدونها يتحول المجتمع إلى "مجتمع الغاب". #برهان_غليون #مواطنون 3️ ـ انعدام الثقة في سوريا تراكم تاريخياً نتيجة: الاستبداد الطويل والفقر، الدولة الأمنية الشاملة، حرب الإبادة ضد الثورة الشعبية، تخلي المجتمع الدولي عن مسؤولياته.. #سوريا #السياسة 4️ ـ نتيجة ذلك، صار السوريون يعتمدون على الروابط العائلية والطائفية كملاذ وحيد، وتحوّلت السياسة إلى إدارة العداء، بينما احتكرت السلطة الجديدة الانقسامات لتعزيز ولاء فئات محددة. #سوريا_اليوم 5️ ـ لكن استعادة الثقة ممكنة إذا تحققت خطوات عملية تشمل: الاعتراف بالضحايا وتعويضهم، تحقيق العدالة والمساءلة، إعادة بناء المجال العام المدني، تعزيز المواطنة الجامعة بدل الانتماءات الضيقة، دعم الاقتصاد المحلي والتعاوني، بناء سردية وطنية جديدة تعترف بآلام الجميع، ظهور قيادات جديدة شفافة وملتزمة بالقيم #سوريا_الجديدة 6 ـ الثقة ليست شعوراً عابراً، بل فعل سياسي تأسيسي، شرط لبناء مجتمع قادر على التعاون وتحقيق الخير المشترك، وإعادة معنى المواطنة والعدالة للأفراد. #برهان_غليون #حكماء_العالم 7 ـ إعادة الثقة في سوريا تبدأ بالاعتراف بالجرائم والمساءلة، وبناء مجالات عامة مشتركة، وقيادات صادقة، ومواطنة جامعة، لتجاوز إرث الكراهية والانقسام الطويل. #سوريا_المستقبل
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
لقاء الشرع وترامب.. ملامح تحوّل إستراتيجي في المشهد السوري والإقليمي واشنطن ـ حكماء العالم أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مساء أمس الإثنين أن الرئيس السوري أحمد الشرع عقد اجتماعًا وُصف بـ"البنّاء والتاريخي" مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العاصمة واشنطن، تمّ خلاله تأكيد دعم وحدة سوريا، وإعادة إعمارها، وإطلاق صفحة جديدة من العلاقات الثنائية بين البلدين. اللقاء، الذي استمر لأكثر من ساعة داخل البيت الأبيض، عُقد بعد تحضيرات دبلوماسية مكثفة امتدت لأشهر، وشكّل نقطة انعطاف نادرة في العلاقة بين دمشق وواشنطن، بعد أكثر من عقد من القطيعة والصراع السياسي والاقتصادي. إعادة تعريف العلاقات السورية الأمريكية بحسب بيان وزارة الخارجية السورية، جرت المباحثات في أجواء ودية وبنّاءة، ناقش فيها الجانبان مختلف الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية. وأعرب ترامب، وفق البيان، عن إعجابه بالقيادة السورية الجديدة وبالشعب السوري، مشيدًا بما تحقق من "إنجازات في استعادة الاستقرار والتحرير". الأهم في مضمون اللقاء هو إقرار مبدأ الدعم الأمريكي لإعادة إعمار سوريا، وتأكيد ترامب استعداد بلاده لـ رفع العقوبات المفروضة بموجب "قانون قيصر" تدريجيًا، بما يتيح عودة سوريا إلى الدورة الاقتصادية الإقليمية والعالمية. وقد تزامن ذلك مع إعلان وزارة الخزانة الأمريكية رسميًا تعليق العقوبات لمدة 180 يومًا، في خطوة اعتبرها مراقبون تمهيدًا لرفعها الكامل مستقبلاً. دمج "قسد" ضمن الجيش السوري.. خطوة نحو توحيد المؤسسة العسكرية في محور أمني لافت، أكدت الخارجية السورية أن اللقاء تناول آليات تنفيذ اتفاق 10 مارس الماضي، القاضي بدمج التنظيم المعروف باسم "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) ضمن صفوف الجيش السوري النظامي، في إطار عملية توحيد المؤسسات وتعزيز الأمن الوطني. هذا التطور يحمل أبعادًا استراتيجية عميقة، إذ يمثل نهاية فعلية لمرحلة الانقسام العسكري الداخلي، وبداية مشروع لإعادة بناء الجيش على أسس وطنية شاملة، ما يعزز وحدة القرار السيادي السوري ويقوّض النفوذ الخارجي في شمال شرقي البلاد. ترامب والشرع.. براغماتية جديدة في العلاقات الدولية يرى محللون أن لقاء الشرع ـ ترامب يعكس تحولًا في مقاربة واشنطن للملف السوري؛ إذ تتجه الإدارة الأمريكية الحالية نحو سياسة براغماتية مصلحية توازن بين احتواء النفوذ الإيراني والروسي في سوريا، وضمان استقرار إقليمي يتيح للولايات المتحدة إعادة التموضع في الشرق الأوسط دون تدخل عسكري مباشر. أما من الجانب السوري، فيبدو أن القيادة الجديدة بقيادة الشرع تسعى إلى إعادة صياغة العلاقات الدولية لسوريا على أساس الشراكة لا المواجهة، في محاولة لتثبيت شرعيتها الإقليمية والدولية من بوابة الانفتاح والحوار. البعد الإقليمي.. سوريا وإسرائيل في معادلة الاستقرار وفق بيان الخارجية السورية، أكد الجانب الأمريكي دعمه للتوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل يهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي. ورغم حساسية هذا البند، فإنه يشير إلى بداية نقاش جدي حول معادلة سلام جديدة في الشرق الأوسط تشمل سوريا كطرف فاعل، لا كدولة معزولة. وكان الرئيس الشرع قد صرّح في سبتمبر الماضي أن "نجاح أي اتفاق مع إسرائيل سيسهم في نشر السلام في المنطقة"، ما يعكس تحوّلًا واضحًا في الخطاب السوري الرسمي نحو الواقعية السياسية. الملف الاقتصادي.. من العقوبات إلى الاستثمار اقتصاديًا، حمل اللقاء إشارات إيجابية نادرة، إذ عبّر ترامب عن دعم بلاده لجهود "النهضة والاستثمار في سوريا"، مع تأكيد التزام واشنطن برفع العقوبات تدريجيًا وتسهيل دخول رؤوس الأموال الغربية في مشاريع الإعمار. ويرى محللون أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التنمية السورية، بعد أكثر من عقد من الدمار والعزلة، شريطة وجود ضمانات سياسية وأمنية واضحة. دلالات استراتيجية ـ كسر العزلة الدولية عن دمشق: اللقاء يمثل عودة سوريا إلى الخارطة الدبلوماسية من بوابة واشنطن، لا موسكو أو طهران. ـ توازن القوى الإقليمي: واشنطن تراهن على حكومة الشرع كقوة استقرار، لا كساحة نفوذ لخصومها. ـ تحول في أولويات السياسة الأمريكية: من "تغيير الأنظمة" إلى "إعادة دمج الدول" في النظام الدولي. ـ رسالة للمنطقة: أن الشرق الأوسط يدخل مرحلة "ما بعد الفوضى"، حيث تُعاد صياغة التحالفات بمعادلات جديدة. خاتمة لقاء الشرع وترامب ليس مجرد حدث دبلوماسي، بل تحول بنيوي في معادلة الصراع والتفاهم في سوريا. فبينما تُظهر واشنطن انفتاحًا حذرًا، تسعى دمشق إلى تثبيت حضورها كفاعل شرعي في منظومة الشرق الأوسط الجديد. إنه لقاء يعيد تعريف سوريا في الجغرافيا السياسية ـ من ساحة صراع إلى دولة محور في التوازن الإقليمي القادم، ومن دولة محاصَرة إلى شريك محتمل في إعادة رسم خريطة الاستقرار الدولي. تغريدات 1 ـ في لقاء وُصف بـ"التاريخي"، عقد الرئيس السوري أحمد الشرع اجتماعًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، تم خلاله التأكيد على وحدة سوريا وإعادة إعمارها. #سوريا #الشرع #ترامب 2️ ـ الخارجية السورية: اللقاء استمر أكثر من ساعة في أجواء ودية وبناءة، وترامب أشاد بـ"القيادة السورية الجديدة" وبجهودها في إعادة الاستقرار. تحوّل لافت في الخطاب الأمريكي تجاه دمشق. #حكماء_العالم #تحليل 3️ ـ واشنطن أعلنت تعليق عقوبات قانون قيصر لمدة 180 يومًا ـ خطوة تُقرأ كبداية لرفع تدريجي للعقوبات وعودة سوريا إلى الدورة الاقتصادية الدولية. #العقوبات #سوريا_الجديدة 4️ ـ الجانبان أكدا المضي في تنفيذ اتفاق 10 مارس لدمج "قوات سوريا الديمقراطية" ضمن الجيش السوري. إشارة إلى توحيد المؤسسة العسكرية وإنهاء الانقسام الداخلي. #الأمن_الوطني #قسد 5️ ـ من منظور استراتيجي، اللقاء يعكس تحولًا أمريكيًا من سياسة العزل إلى سياسة الإدماج. واشنطن تفتح الباب أمام دمشق لتكون شريكًا في الاستقرار لا ساحة نفوذ للآخرين. #تحليل_استراتيجي 6️ ـ البعد الإقليمي حاضر بقوة: ترامب أعلن دعمه لـ"اتفاق أمني مع إسرائيل" يهدف إلى تعزيز الاستقرار. دمشق تدخل معادلة السلام الإقليمي من موقع الفاعل لا المتلقي. #الشرق_الأوسط #السياسة 7️ ـ اقتصاديًا، ترامب عبّر عن دعم الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا، في ما اعتبره مراقبون تحولًا من "العقاب إلى البناء". #إعادة_الإعمار #الاقتصاد 8️ ـ لقاء الشرع وترامب يعيد تعريف سوريا في الجغرافيا السياسية ـ من ساحة صراع إلى دولة توازن واستقرار. الشرق الأوسط يدخل مرحلة "ما بعد الفوضى"، وسوريا في قلبها. #حكماء_العالم #تحليل
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
الشرع في البيت الأبيض".. عودة سوريا إلى قلب النظام الدولي بيروت ـ حكماء العالم يستعد الرئيس السوري أحمد الشرع لأن يصبح أول رئيس سوري يزور البيت الأبيض منذ استقلال البلاد عام 1946، في خطوة تعيد رسم خريطة العلاقات بين واشنطن ودمشق بعد عقود من القطيعة والعقوبات والمواجهة غير المباشرة. من سجون العراق إلى البيت الأبيض.. صعود غير تقليدي قبل عقدين، كان الشرع محتجزًا في أحد مراكز الاعتقال الأمريكية في العراق، على خلفية انضمامه إلى تنظيم القاعدة أثناء الاحتلال الأمريكي. واليوم، يقف الرجل نفسه على أبواب واشنطن بصفة رئيس دولة، في مسار سياسي وأمني غير مسبوق في تاريخ سوريا الحديث. الشرع الذي قاد تحالفًا مسلحًا أطاح بالرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر الماضي، استطاع خلال أقل من عام أن ينسج شبكة من العلاقات الإقليمية والدولية الجديدة، مستفيدًا من تعب العالم من الحرب السورية الطويلة، ومن رغبة الولايات المتحدة في بناء شراكة جديدة في الإقليم. تحالف الضرورة: واشنطن تبحث عن "شريك ميداني" تأتي زيارة الشرع بعد لقاء أول جمعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الرياض في مايو الماضي، أعلن خلاله ترامب عن رفع جزئي للعقوبات المفروضة على سوريا منذ ثمانينيات القرن الماضي. واليوم، يتوقع أن يتم الإعلان رسميًا عن انضمام دمشق إلى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش ـ خطوة تحمل رمزية عميقة في ميزان السياسة الأمريكية، إذ تمثل انتقال سوريا من خانة "العدو" إلى "الشريك الأمني". هذا التحول يُقرأ داخل الدوائر الاستراتيجية في واشنطن بوصفه جزءًا من إعادة تموضع أمريكي في المشرق العربي، بعد فشل المقاربات السابقة التي اعتمدت على وكلاء محليين غير مستقرين. الشرع، براغماتي وذو خلفية عسكرية ـ جهادية سابقة، يُنظر إليه كقائد قادر على ضبط الداخل السوري وتطبيع البيئة الأمنية بما يخدم المصالح الأمريكية في مكافحة الإرهاب. ملف العقوبات بين الرفع المؤقت والتفاوض الدائم من المتوقع أن يضغط الشرع خلال زيارته على إلغاء "قانون قيصر" نهائيًا، والذي فرض عقوبات اقتصادية قاسية على النظام السابق بسبب انتهاكات حقوق الإنسان. ورغم أن ترامب بدأ بالفعل بتعليق تنفيذ العقوبات عبر أمر رئاسي، إلا أن الإلغاء الدائم يتطلب تصويت الكونغرس، ما يجعل الملف ورقة مساومة سياسية بامتياز. وزارة الإعلام السورية أعلنت أن الرئيس الشرع سيؤكد خلال لقائه على "أهمية رفع العقوبات للسماح بالتعافي الاقتصادي والاستثمار"، إلى جانب التزام بلاده بـ "محاربة الإرهاب وتعزيز الأمن الإقليمي". تحول دولي.. من العزلة إلى الاعتراف قبل الزيارة بأيام، رفع مجلس الأمن الدولي العقوبات عن الشرع وعدد من المسؤولين السوريين، كما أزالت الولايات المتحدة أسماءهم من قائمتها الخاصة “للإرهابيين العالميين”. هذه الخطوة تمثل اعترافًا دوليًا صريحًا بشرعية السلطة الجديدة في دمشق، وفتحًا لباب إعادة دمج سوريا في النظام الدولي بعد أكثر من عقد من العزلة. واشنطن تعيد تعريف "العدو والصديق" من منظور استراتيجي، تمثل هذه الزيارة انقلابًا في المفاهيم الأمريكية التقليدية تجاه الشرق الأوسط. فالإدارة الأمريكية الحالية لم تعد تنظر إلى الأنظمة من زاوية "الشرعية الديمقراطية" أو "سجل حقوق الإنسان"، بل من زاوية الفعالية الأمنية والقدرة على الاستقرار. الشرع يمثل نموذج "الرجل القوي القابل للتوظيف"، وهو ما تبحث عنه واشنطن في مرحلة ما بعد الانسحاب من الشرق الأوسط. أما دمشق، فتسعى إلى استثمار اللحظة لإعادة بناء اقتصادها وتثبيت موقعها في الإقليم كقوة سياسية صاعدة بعد سنوات الانهيار. من واشنطن تبدأ عودة سوريا إلى العالم زيارة أحمد الشرع إلى البيت الأبيض ليست حدثًا بروتوكوليًا فحسب، بل إشارة إلى انتهاء مرحلة الحرب الباردة الإقليمية ضد سوريا، وبداية مسار جديد قد يعيد دمجها في التحالفات الغربية بشروط أمنية واقتصادية محددة. وبينما يرى البعض في هذه الزيارة “صفقة سياسية” لتثبيت واقع جديد في المنطقة، يراها آخرون انعكاسًا لتحول في رؤية واشنطن نفسها: من السعي لإسقاط الأنظمة إلى السعي لاستيعابها. تغريدات 1️ ـ بعد عقدين من احتجازه في سجن أمريكي بالعراق، الرئيس السوري أحمد الشرع يصل واشنطن كأول رئيس سوري يزور البيت الأبيض منذ 1946. من الأسر إلى القمة... تحوّل استراتيجي يعيد رسم الشرق الأوسط. #سوريا #البيت_الأبيض 2️ ـ زيارة الشرع إلى واشنطن ليست بروتوكولًا، بل تحولًا في تعريف الصديق والعدو في العقل الاستراتيجي الأمريكي. واشنطن تتعامل الآن مع “الفعالية” لا “الشرعية”. #الشرق_الأوسط #السياسة_الأمريكية 3️ ـ ترامب يرفع العقوبات عن دمشق ويصف الشرع بأنه "رجل صعب في منطقة صعبة". تحول لافت في الخطاب الأمريكي بعد 14 عامًا من حرب إسقاط الأسد. #ترامب #سوريا 4️ ـ سوريا تستعد للانضمام رسميًا إلى التحالف الدولي ضد داعش. من خصمٍ للنظام الأمريكي إلى شريكٍ أمني في الإقليم. #التحالف_الدولي #داعش #استراتيجيا 5️ ـ الشرع يسعى في واشنطن إلى إلغاء دائم لقانون قيصر الذي خنق الاقتصاد السوري. الرسالة: لا إعادة إعمار بلا رفع العقوبات. #قانون_قيصر #سوريا 6️ ـ مجلس الأمن يرفع العقوبات عن الشرع ومسؤوليه، والولايات المتحدة تشطب أسماءهم من قوائم الإرهاب. عودة سوريا إلى النظام الدولي بدأت رسميًا. #مجلس_الأمن #سوريا_الجديدة 7️ ـ من منظور استراتيجي: واشنطن تعيد تعريف "الاستقرار" في الشرق الأوسط عبر التعامل مع قادة قادرين على السيطرة لا عبر أنظمة مثالية. الشرع نموذج "الرجل القوي القابل للتوظيف". #تحليل_استراتيجي #الشرق_الأوسط 8️ ـ من واشنطن تبدأ عودة سوريا إلى العالم. زيارة الشرع قد تفتح الباب لتحالفات إقليمية جديدة، وتغلق فصل الحرب الطويل. #سوريا #استراتيجيا #البيت_الأبيض
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
واشنطن تشطب الرئيس السوري أحمد الشرع من قائمة الإرهاب قبيل زيارته التاريخية إلى الولايات المتحدة واشنطن ـ حكماء العالم أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أمس الجمعة، شطب الرئيس السوري أحمد الشرع من قائمة الإرهاب، وذلك قبل أيام قليلة من زيارته المرتقبة إلى واشنطن، في ما وُصف بأنه الاعتراف الأميركي الأبرز بالحكم الجديد في دمشق بعد سقوط نظام بشار الأسد. وأكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت أن القرار جاء "اعترافاً بالتقدّم الذي تُظهره القيادة السورية الجديدة بعد أكثر من نصف قرن من القمع في ظل نظام الأسد"، مضيفاً أن حكومة الشرع "أبدت تعاوناً ملموساً مع المجتمع الدولي، لا سيما في ملفات المفقودين الأميركيين والأسلحة الكيميائية". ويأتي القرار غداة تصويت مجلس الأمن الدولي بالموافقة على رفع العقوبات الدولية عن سوريا، في مشروع قرار تقدمت به الولايات المتحدة بدعم أوروبي، ما يشير إلى تحوّل سياسي منسق نحو إعادة دمج دمشق في المنظومة الدولية. من "قائمة الإرهاب" إلى البيت الأبيض التحول في مسار أحمد الشرع يبدو لافتاً. فالرجل الذي كان قبل عام واحد فقط يُعرف باسم أبي محمد الجولاني، زعيم هيئة تحرير الشام المنبثقة عن تنظيم القاعدة في سوريا، كان مصنّفاً لدى واشنطن "إرهابياً عالمياً"، ورُصدت مكافأة مالية ضخمة لمن يدلي بمعلومات تقود إلى اعتقاله. لكن المعادلة تغيّرت بعد العملية العسكرية المشتركة لفصائل المعارضة السورية التي أطاحت بالرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024، حيث برز الشرع كقائد توافقي مدعوم من ائتلاف وطني موسع، ثم كرّس شرعيته عبر انتخابات داخلية سريعة أفضت إلى اعتراف إقليمي ودولي تدريجي به. زيارة البيت الأبيض.. لحظة فاصلة في العلاقات السورية ـ الأميركية من المقرر أن يلتقي الرئيس أحمد الشرع نظيره الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض يوم الإثنين المقبل، في أول لقاء مباشر بين رئيسي البلدين منذ أكثر من عقد. ومن المتوقع أن يعلن الجانبان عن حزمة من الاتفاقات الأمنية والاقتصادية تشمل المساعدات الإنسانية، وإعادة الإعمار في شمال سوريا، وإعادة دمج القوات المحلية ضمن ترتيبات أمنية بإشراف دولي. وتشير تسريبات من دوائر واشنطن إلى أن إدارة ترامب تعتبر دمشق الجديدة "حليفاً محتملاً ضد الإرهاب الإيراني"، فيما تسعى إلى بناء نظام إقليمي متوازن في الشرق الأوسط يضعف نفوذ طهران ويعيد توزيع الأدوار التقليدية بين القوى الإقليمية. اعتراضات إسرائيلية وتحفّظات إقليمية أثار التحول الأميركي قلقاً في تل أبيب التي أعربت عن معارضتها المبدئية لأي انفتاح على النظام السوري الجديد. وذكرت مصادر إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي شنّ سلسلة من الغارات المكثفة داخل الأراضي السورية منذ سقوط الأسد، "لمنع تمركز فصائل مسلحة قرب الجولان"، في حين أكد مسؤولون في واشنطن أن التعاون مع الشرع "لن يتم على حساب أمن إسرائيل". كما أبدت بعض الدول العربية تحفظات حذرة، إذ تخشى أن يؤدي انفتاح واشنطن على دمشق إلى خلخلة ميزان القوى الإقليمي، لا سيما بعد عودة تركيا وإيران إلى الساحة السورية ضمن تفاهمات جزئية مع القيادة الجديدة. واشنطن ترسم ملامح "سوريا ما بعد الأسد" قرار شطب أحمد الشرع من قائمة الإرهاب لا يمثل مجرد إجراء دبلوماسي رمزي، بل هو إعادة تموضع استراتيجي أميركي في المشرق العربي. تسعى واشنطن، وفق مراقبين، إلى استثمار التغيير في دمشق لخلق نموذج سياسي "معتدل براغماتي" يوازن بين الأمن والاستقرار، ويقطع الطريق أمام تمدد النفوذ الروسي والإيراني. ويقول الباحث في شؤون الشرق الأوسط د. مايكل هادسون إن "الولايات المتحدة تراهن على الشرع كزعيم قادر على تحقيق الاستقرار بعد الفوضى، لكنه أيضاً يمثل اختباراً لمصداقية واشنطن في دعم التحول الديمقراطي الذي طال انتظاره في سوريا". بين الواقعية السياسية وإعادة صياغة الشرق الأوسط بهذه الخطوة، تضع إدارة ترامب نفسها أمام معادلة معقدة: كيف يمكن دمج زعيم سابق لتنظيم مسلح في منظومة الشراكة الدولية دون فقدان المصداقية الأخلاقية؟ وهل يشكل هذا التحول بداية نموذج أميركي جديد في التعامل مع “الخصوم السابقين” عبر سياسة "الاحتواء والتحويل" بدلاً من العزل والعقاب؟ خاتمة إزالة الرئيس السوري أحمد الشرع من قائمة الإرهاب تمثل نقطة تحول في فلسفة السياسة الأميركية بالشرق الأوسط ـ من منطق "الحرب على الإرهاب" إلى منطق إعادة هندسة الاستقرار عبر دمج الخصوم. إنها لحظة اختبار حقيقية: هل تتحول سوريا الجديدة إلى نموذج للشراكة، أم إلى ساحة جديدة لتجريب الواقعية الأميركية؟ تغريدات 1️ ـ واشنطن تشطب الرئيس السوري أحمد الشرع من قائمة الإرهاب قبل زيارته المرتقبة للبيت الأبيض. تحوّل لافت في مقاربة أمريكا للشرق الأوسط، من سياسة العزل إلى سياسة الإدماج وإعادة التوظيف. #سوريا #الولايات_المتحدة #حكماء_العالم 2️ ـ من زعيم فصيل مسلح إلى رئيس مدعو إلى واشنطن.. أحمد الشرع يجسد التحول من القوة إلى الشرعية في معادلة جديدة يرسمها الميدان والسياسة معاً. #سوريا_الجديدة #الشرع #الشرق_الأوسط 3️ ـ قرار واشنطن شطب الشرع من قائمة الإرهاب لا يتعلق بسوريا وحدها، بل هو إعلان عن ولادة نهج أميركي جديد في التعامل مع خصوم الأمس عبر الاحتواء لا الإقصاء. #السياسة_الأمريكية #الشرق_الأوسط 4️ ـ إسرائيل تعارض وواشنطن تمضي في مسارها. هل نعيش لحظة إعادة توزيع النفوذ في المشرق بعد خمسين عاماً من الجمود؟ #إسرائيل #سوريا #حكماء_العالم 5️ ـ سوريا تدخل من جديد في المشهد الدولي ـ هذه المرة بوجه مختلف. قرار واشنطن يفتح الباب أمام مرحلة "سوريا ما بعد الأسد": براغماتية أميركية، وتوازنات إقليمية تعاد صياغتها. #سوريا #الشرع #الولايات_المتحدة 6️ ـ رفع العقوبات، استقبال رسمي، وتعاون أمني مرتقب.. إنه التحول من المواجهة إلى الشراكة ـ مبدأ قد يعيد تعريف سياسة واشنطن في المنطقة. #واشنطن #سوريا #السياسة_الدولية 7️ ـ بين الواقعية السياسية والأخلاقيات الدولية، يبقى السؤال: هل يمكن تحويل “خصم الأمس” إلى شريك استقرار دون فقدان البوصلة القيمية؟ #حكماء_العالم #السياسة_الدولية #سوريا
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
مؤشرات عودة سوريا إلى الساحة الدولية من بوابة واشنطن المنامة ـ حكماء العالم أعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم برّاك، على هامش حوار المنامة، أن الرئيس السوري أحمد الشرع قد يقوم بزيارة إلى واشنطن قريبًا، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ عقدين تقريبًا بين العاصمتين. عودة سوريا إلى المشهد الدولي الزيارة، إن تمت، ستكون الثانية للرئيس الشرع إلى الولايات المتحدة بعد مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك سبتمبر الماضي، وتمثل ـ وفق مراقبين ـ مؤشرًا على انفتاح أمريكي حذر تجاه دمشق بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024. ويأتي هذا الحراك ضمن جهود الحكومة السورية الانتقالية لإعادة وصل ما انقطع مع القوى الغربية، وإخراج البلاد من عزلتها التي امتدت لأكثر من عقد من الزمن. واشنطن تختبر "سوريا الجديدة" تصريحات المبعوث الأمريكي عكست توجهًا أمريكيًا براغماتيًا يسعى لاختبار توجهات القيادة السورية الجديدة، ومدى استعدادها للانضمام إلى التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). وقال برّاك: "نأمل أن تكون الزيارة بداية تعاون جاد في محاربة الإرهاب وإعادة الاستقرار إلى المنطقة". ورغم أن سوريا ليست عضوًا في التحالف الدولي الذي تشكل عام 2014، فإن انهيار النظام السابق خلق ـ بحسب واشنطن ـ فراغًا أمنيًا محفوفًا بالمخاطر يمكن أن يستغله التنظيم لإعادة بناء نفسه في سوريا والعراق. سياق أمني هش تشير تقارير استخبارية غربية إلى أن خلايا داعش تحاول استغلال الفترة الانتقالية في سوريا لإعادة التموضع في البادية والمناطق الحدودية مع العراق، مستفيدة من تراجع سلطة الدولة وضعف التنسيق الأمني. وكان التحالف الدولي قد طرد التنظيم من آخر معاقله في 2019، لكن جذوره الفكرية والعسكرية ظلت كامنة تنتظر الفرصة للعودة. الشرع بين واشنطن وموسكو تحركات الرئيس الشرع الخارجية منذ توليه السلطة تكشف عن سياسة متوازنة بين الانفتاح على الغرب والحفاظ على علاقات استراتيجية مع موسكو وطهران، في محاولة لإعادة التموضع السوري على خريطة التوازنات الإقليمية. ويرى محللون أن زيارة واشنطن – إن تمت – قد تشكل نقطة تحول رمزية في إعادة إدماج سوريا في النظام الدولي، وربما بداية مسار تفاهمات أوسع حول مستقبل الشمال الشرقي السوري، وملف الميليشيات، وإعادة الإعمار. تحليل استراتيجي تفتح الدعوة الأمريكية الباب أمام تفاهمات جديدة في الإقليم: اختبار واشنطن لمدى استقلال القرار السوري الجديد، رغبة دمشق في رفع العقوبات والحصول على دعم اقتصادي لإعادة الإعمار، محاولة واشنطن إعادة الإمساك بخيوط الملف السوري لمواجهة النفوذ الروسي والإيراني. ورغم أن الطريق لا يزال طويلاً نحو تطبيع كامل، إلا أن مجرد وضع زيارة الرئيس الشرع على الأجندة الأمريكية يعكس أن ملف سوريا لم يعد هامشياً في حسابات القوى الكبرى. ما بعد الأسد ليس مجرد انتقال سياسي، بل إعادة تموضع استراتيجي لسوريا بين واشنطن وموسكو. زيارة الشرع ـ إن تمت ـ قد تكون المدخل الأول لتسوية أوسع في الشرق الأوسط تعيد رسم موازين القوى بين الشرق والغرب. تغريدات 1 ـ في مفاجأة دبلوماسية من #المنامة، أعلن المبعوث الأمريكي إلى #سوريا "توم برّاك" أن الرئيس السوري أحمد الشرع قد يزور واشنطن قريبًا. زيارة مرتقبة تحمل أكثر من دلالة في مشهد شرق أوسطي متغير. #حكماء_العالم 2️ ـ منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، يحاول الشرع رسم ملامح "سوريا جديدة" منفتحة على العالم، لكن السؤال: هل واشنطن مستعدة لاحتضان دمشق بعد عقدين من القطيعة؟ #سياسة_دولية #الشرق_الأوسط 3️ ـ برّاك قال من #حوار_المنامة: "نأمل أن تنضم سوريا إلى التحالف الدولي لهزيمة داعش." كلمة "نأمل" تختصر الموقف الأمريكي: انفتاح محسوب على نظام جديد، مع اختبار حذر للنوايا. #التحالف_الدولي 4️ ـ واشنطن ترى أن سقوط الأسد خلق فراغًا أمنيًا خطيرًا. تنظيم داعش يحاول إعادة بناء نفسه في البادية وعلى الحدود مع العراق. والتحالف يخشى من "عودة الظل" في جغرافيا ممزقة. #الإرهاب #داعش 5️ ـ زيارة الشرع ـ إن تمت ـ ستكون ثانية له إلى أمريكا بعد كلمته في الأمم المتحدة. لكنها تختلف هذه المرة: الآن يذهب رئيس دولة تسعى للخروج من العزلة، لا مجرد متحدث باسم مرحلة انتقالية. #سوريا_الجديدة 6️ ـ تحركات الشرع الخارجية تكشف سياسة متوازنة: انفتاح على الغرب دون التفريط في العلاقة مع موسكو وطهران. إنها براغماتية سورية في زمن الاستقطاب الدولي. #الجغرافيا_السياسية #موسكو 7️ ـ بالنسبة لواشنطن، الزيارة اختبار مزدوج: هل يمكن لدمشق الجديدة أن تبتعد عن المحور الروسي ـ الإيراني؟ وهل ما تزال أمريكا قادرة على قيادة اللعبة السورية بعد عقد من الغياب؟ #واشنطن #دمشق 8️ ـ الملفات المطروحة ثقيلة: إعادة الإعمار، رفع العقوبات، ملف الشمال الشرقي والقوات الكردية، ومصير التنظيمات المسلحة.. كلها تحدد مستقبل سوريا في النظام الدولي القادم. #تحليل_استراتيجي 9️ ـ الشرع يذهب إلى واشنطن ليس لطلب دعم سياسي فقط، بل ليضع سوريا ما بعد الحرب على طاولة القوى الكبرى. الزيارة، إن تحققت، ستكون إشارة لعودة دمشق إلى المشهد الدولي. #حكماء_العالم 10 ـ واشنطن تختبر، ودمشق تناور. الشرق الأوسط يعاد ترتيبه على مهل، ومن المنامة إلى البيت الأبيض تتشكل ملامح تسوية جديدة، حيث لا حرب مفتوحة... ولا سلام مكتمل. #الشرع #المنامة #واشنطن
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
الرئيس السوري من الرياض: السعودية بوابة ازدهارنا نحو العالم الرياض – منصة حكماء العالم أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن المملكة العربية السعودية تمثل “مفتاح ازدهار الاقتصاد السوري نحو العالم”، مشيرًا إلى أن الدعم السعودي كان البوابة الأولى لعودة سوريا إلى الساحة الدولية. وجاءت تصريحات الشرع خلال مشاركته في جلسة “آفاق سوريا الجديدة” ضمن فعاليات مبادرة مستقبل الاستثمار (FII) المنعقدة في الرياض، حيث أثنى على الدور المركزي الذي تلعبه السعودية في صياغة مستقبل الاقتصاد الإقليمي، مؤكدًا أن رؤية المملكة 2030 بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أصبحت بوصلة المنطقة نحو النمو والاستدامة. وقال الرئيس السوري: "السعودية بلد ماضٍ نحو ازدهار واستقرار وتنمية واسعة. لقد استلهمنا الكثير من رؤية 2030، فهي ليست عند حدود السعودية فحسب، بل تشمل المنطقة كلها، والتقطنا هذه الرسالة منذ اللحظة الأولى لزيارتنا إلى الرياض”. تحولات اقتصادية سريعة واستثمارات قياسية وكشف الشرع عن أن سوريا تمكنت خلال الأشهر الستة الماضية من جذب استثمارات تقدر بـ28 مليار دولار، موضحًا أن شركات سعودية وقطرية كبرى بدأت بالفعل تنفيذ مشاريع داخل الأراضي السورية تتجاوز قيمتها 7 مليارات دولار. وأكد أن هذه الخطوات جاءت بعد تعديلات واسعة في قانون الاستثمار السوري، بما يضمن حماية المستثمرين وإتاحة تحويل الأرباح إلى الخارج، إضافة إلى توفير آليات تحكيم دولي للفصل في النزاعات التجارية. وأشار الشرع إلى أن القانون الجديد “حظي بقبول سعودي ودولي”، لافتًا إلى أن النظام الاقتصادي السابق كان “طاردًا للاستثمارات الأجنبية ومزاحمًا للاستثمارات المحلية”، بينما تتبنى الحكومة الحالية سياسة دعم المنتج المحلي ورفع الرسوم الجمركية على السلع المنافسة. الرياض.. من وساطة سياسية إلى شراكة اقتصادية تأتي تصريحات الشرع في إطار الجهود السعودية المتواصلة لإعادة دمج سوريا في محيطها العربي والدولي، وتعزيز التعاون الاقتصادي معها كمدخل لترسيخ الاستقرار بعد سنوات من الصراع. ويُنظر إلى مشاركة الرئيس السوري في مبادرة مستقبل الاستثمار بوصفها رمزًا لمرحلة جديدة من العلاقات السعودية–السورية، عنوانها الانتقال من الوساطة السياسية إلى الشراكة التنموية. كما تعد استضافة الرياض لجلسة مخصصة لسوريا ضمن أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي رسالة واضحة على التزام المملكة بدعم تعافي الاقتصاد السوري، وتشجيع الشركاء الإقليميين والدوليين على الاستثمار في إعادة الإعمار، بما يسهم في رفع المعاناة عن الشعب السوري. دبلوماسية اقتصادية سعودية فاعلة ولم تكن هذه التطورات بمعزل عن التحركات الدبلوماسية التي قادتها المملكة خلال الأشهر الماضية، إذ لعبت الرياض دورًا محوريًا في إقناع الأطراف الدولية برفع العقوبات المفروضة على سوريا. وقد تكللت تلك الجهود بإعلان الرئيس الأمريكي رفع العقوبات الأمريكية عن دمشق، استجابة لطلب مباشر من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في خطوة وُصفت بأنها اختراق دبلوماسي غير مسبوق في الملف السوري منذ أكثر من عقد. قراءة استراتيجية تؤكد تصريحات الرئيس الشرع من قلب الرياض أن المرحلة الجديدة في سوريا تُبنى برؤية إقليمية تقودها السعودية، حيث تحولت الرياض من وسيط سياسي إلى محور لإعادة بناء اقتصادات المشرق. كما تعكس الجلسة المشتركة ضمن مبادرة مستقبل الاستثمار أن الاقتصاد أصبح لغة السياسة الجديدة في المنطقة، وأن “رؤية 2030” باتت نموذجًا مُلهِمًا تتبناه العواصم الطامحة إلى النهوض بعد الصراعات. إن التحالف الاقتصادي بين الرياض ودمشق لا يُقاس بالأرقام فقط، بل بقدرته على إعادة صياغة الخريطة الإقليمية نحو مزيد من الاستقرار والتكامل العربي. تغريدات ‏1 - من الرياض، الرئيس السوري أحمد الشرع: “السعودية مفتاح ازدهار اقتصادنا نحو العالم.” تحوّل لافت في الخطاب السوري يعكس إدراكاً لدور المملكة المحوري في صياغة مستقبل المنطقة. #السعودية #سوريا #حكماء_العالم ‏2 - الرئيس أحمد الشرع من مبادرة مستقبل الاستثمار: “رؤية 2030 ليست للسعودية وحدها، بل بوصلة تنمية للمنطقة كلها.” دمشق تلتقط إشارة التحول السعودي وتبني عليها نهجاً جديداً للنهوض الاقتصادي. #رؤية_السعودية_2030 #سوريا_الجديدة ‏3 - سوريا تعلن من الرياض عن استثمارات تفوق 28 مليار دولار خلال 6 أشهر، منها 7 مليارات من شركات سعودية. الاقتصاد يسبق السياسة في إعادة بناء الجسور العربية. #الرياض #دمشق #الاقتصاد_العربي ‏4 - الشرع: “توجهنا إلى السعودية أولاً لأنها مفتاح جذب الاستثمارات العالمية.” رسالة واضحة عن مركزية الدور السعودي في معادلة التعافي الإقليمي. #محمد_بن_سلمان #السعودية_قيادة_ورؤية ‏5 - رفع العقوبات عن سوريا بطلب من ولي العهد السعودي يشكل لحظة فارقة في الدبلوماسية العربية الحديثة. الرياض تنتقل من الوساطة إلى صياغة واقع جديد للمنطقة. #السعودية #سوريا #حكماء_العالم ‏6 - من قلب الرياض، سوريا تتحدث بلغة الاقتصاد لا الصراع. الشرع يعلن بداية مرحلة استقرار يقودها التعاون مع السعودية. #مستقبل_الاستثمار #الشرق_الأوسط_الجديد
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
الولايات المتحدة تدعو لتخفيف العقوبات على سوريا.. تحوّل استراتيجي أم إعادة تموضع؟ واشنطن - منصة حكماء العالم دعا المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أمس الأربعاء، إلى دعم جهود تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا، مؤكداً أن الهدف هو "ضمان رفاهية الشعب السوري" ودفع البلاد نحو مرحلة استقرار وتنمية بعد سنوات من الحرب والانقسام. وجاءت تصريحات والتز خلال جلسة لمجلس الأمن عُقدت تحت عنوان "الوضع في الشرق الأوسط"، خُصص جزء كبير منها لمناقشة التطورات السورية بعد انتهاء حكم حزب البعث في ديسمبر/كانون الأول 2024، وبسط الفصائل الوطنية سيطرتها على البلاد. موقف أمريكي جديد وأوضح والتز أن واشنطن "تشجع دمشق على استغلال الفرص المتاحة عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخفيف العقوبات"، مشدداً على أن "تخفيف العقوبات بشكل أكبر سيساهم في ضمان رفاهية الشعب السوري". وأضاف: "ندعو هذا المجلس لدعم جهود الأمم المتحدة لتخفيف العقوبات على سوريا، بما في ذلك رفع العقوبات عن بعض القادة السوريين الخاضعين للإجراءات الأممية وفق القرار 1267". وأكد المندوب الأمريكي أن تقدم سوريا يعتمد على دعم الشركاء الإقليميين، مرحباً بمبادرات السعودية وقطر وتركيا والأردن لدعم المؤسسات والاقتصاد السوريين، ومعتبراً أن إعادة الاندماج العربي والإقليمي عنصر أساسي في استقرار البلاد. خلفية القرار الأمريكي يأتي هذا الموقف بعد توقيع الرئيس دونالد ترامب مطلع يوليو/تموز الماضي أمراً تنفيذياً بإنهاء العقوبات التي فرضت على سوريا منذ 2011، والتي جاءت آنذاك رداً على قمع نظام الأسد للثورة الشعبية. وتبع القرار الأمريكي إعلان عدد من الدول الأوروبية رفع العقوبات الاقتصادية عن دمشق، ما شكل مؤشراً واضحاً على تبدل المزاج الدولي حيال الملف السوري بعد سقوط النظام السابق. واشنطن بين إعادة الإعمار وموازنة النفوذ يُقرأ التحول الأمريكي على أنه جزء من إعادة تموضع أوسع في الشرق الأوسط، تسعى من خلاله إدارة ترامب إلى موازنة النفوذ الروسي والإيراني في سوريا عبر الانخراط في مسار إعادة الإعمار بدلاً من العزلة والعقوبات. كما يعكس الخطاب الأمريكي الجديد اعترافاً ضمنياً بشرعية الحكومة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع، التي تحظى بدعم فصائل الداخل وتأييد إقليمي متزايد. ويرى مراقبون أن واشنطن تهدف من خلال هذه الخطوة إلى: 1 - استعادة نفوذها السياسي والاقتصادي في سوريا بعد عقد من التراجع. 2 - احتواء التمدد الروسي في ملف الطاقة وإعادة الإعمار. 3 - دعم مسار الاستقرار الإقليمي الذي تقوده العواصم العربية الكبرى. خاتمة تبدو الدعوة الأمريكية لتخفيف العقوبات على سوريا أكثر من مجرد بادرة إنسانية؛ فهي إشارة سياسية إلى مرحلة جديدة من الانفتاح الغربي على دمشق، وتأكيد على أن الملف السوري يدخل مرحلة “التسوية الكبرى” التي قد تعيد رسم التوازنات في الشرق الأوسط لما بعد سقوط نظام الأسد. تغريدات 1 - تحوّل جديد في الموقف الأمريكي تجاه #سوريا.. المندوب الأمريكي مايك والتز يدعو في مجلس الأمن إلى تخفيف العقوبات ودعم جهود الأمم المتحدة لضمان “رفاهية الشعب السوري”. #الأمم_المتحدة #واشنطن 2 - خطاب والتز في مجلس الأمن يعكس بداية انفتاح أمريكي على دمشق بعد إعلان ترامب إنهاء العقوبات المفروضة منذ 2011. #سوريا_الجديدة #سياسة 3 - واشنطن تدعو لرفع العقوبات عن بعض القادة السوريين وفق القرار 1267، وتشجع الحكومة السورية على “استغلال الفرص المتاحة” بعد التحول الأمريكي الأخير. #مجلس_الأمن #سوريا 4 - الولايات المتحدة تُعلن دعمها لجهود السعودية وقطر وتركيا والأردن في تعزيز المؤسسات والاقتصاد السوري. رسالة واضحة: واشنطن تؤيد مسار العودة الإقليمية لدمشق. #الشرق_الأوسط 5 - إدارة ترامب تفتح صفحة جديدة مع سوريا بعد نهاية حكم البعث وسقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024. #سوريا_بعد_الأسد #ترامب 6 - رفع العقوبات عن سوريا ليس خطوة إنسانية فحسب، بل تحرك استراتيجي لإعادة التوازن الإقليمي ومواجهة النفوذ الروسي والإيراني في دمشق. #تحليل_سياسي #واشنطن 7 - الولايات المتحدة تراهن على الاستقرار عبر الانفتاح لا العزلة. الملف السوري يتحول من ساحة نزاع إلى منصة شراكة اقتصادية وسياسية. #سوريا_2025 #الشرق_الأوسط 8 - رسالة واشنطن: من يشارك في إعادة إعمار سوريا يشارك في رسم مستقبل المنطقة. #إعادة_الإعمار #الدبلوماسية 9 - تخفيف العقوبات = دعم الحكومة الجديدة برئاسة أحمد الشرع واعتراف ضمني بشرعيتها السياسية. #سوريا_الجديدة #الشرع 10 - ملف سوريا يدخل مرحلة “التسوية الكبرى”: انفتاح عربي، قبول غربي، وإجماع أممي على دعم الاستقرار بعد عقود من الحرب والانقسام. #حكماء_العالم #سوريا
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
أول برلمان منتخب في سورية بعد سقوط الأسد… بين البناء السياسي والتحديات الطائفية دمشق – منصة حكماء العالم أعلنت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب السوري النتائج الأولية لاختيار أعضاء المجلس في مختلف المحافظات، في أول انتخابات برلمانية تُجرى بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد وتسليم السلطة السياسية إلى الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع. تفاصيل العملية الانتخابية شارك في الانتخابات 1578 مرشحًا موزعين على خمسين دائرة انتخابية للتنافس على 140 مقعدًا من أصل 210 مقاعد في المجلس، حيث يقوم الرئيس الشرع بتعيين الثلث المتبقي مباشرة. توزيع المقاعد حسب المحافظات: حلب: 32 مقعدًا، ريف دمشق: 12، حمص: 12، حماة: 12، اللاذقية: 7، طرطوس: 5، دير الزور: 10، درعا: 6، إدلب: 12، القنيطرة: 3. وقد فازت 6 نساء بعضوية مجلس الشعب، بنسبة 2% من إجمالي الأعضاء، فيما أشار رئيس اللجنة العليا محمد طه الأحمد إلى أن الرئيس الشرع سيعمل على تصويب الثغرات وزيادة التمثيل النسائي. آليات الانتخابات والطعون أكد الأحمد أن الانتخابات جرت عبر ثلاث محطات توافقية: 1 - الاجتماعات الأهلية 2 - اللجان الفرعية 3 - الهيئات الناخبة وأوضح أن آليات الطعون تشمل الدعاية الانتخابية وعملية الاقتراع وفرز الأصوات، مع فتح باب الاعتراضات حتى نهاية الدوام الرسمي للاثنين. التحديات الطائفية والجغرافية رغم وصف بعض المراقبين للانتخابات بأنها “نزيهة” و”تاريخية”، إلا أن هناك مؤشرات على التقسيم المجتمعي في البرلمان الجديد: المسيحيون: 2 مقاعد العلويون: 2 مقاعد الأكراد: 3 مقاعد وتشير هذه الأرقام إلى سيطرة السنة على البرلمان، ما قد يزيد من الانقسامات الطائفية والسياسية على المدى المتوسط. كما تم استبعاد ثلاث مناطق ذات أغلبية من الأقليات: السويداء (أغلبية درزية) الحسكة والرقة (أغلبية كردية) وجاء ذلك بسبب مخاوف أمنية وغياب السيطرة المركزية، ما يطرح تساؤلات حول مدى شمولية العملية الانتخابية واستقرار النظام الجديد. قراءة إستراتيجية 1 - تمكين السلطة الجديدة: البرلمان الجديد يمثل خطوة أولى في نقل السلطة السياسية إلى مؤسسات منتخبة، ويتيح للرئيس الشرع تعزيز الشرعية الشعبية. 2 - محدودية التمثيل: انخفاض التمثيل النسائي والأقليات يعكس ثغرات في شمولية التمثيل، وقد يؤدي إلى تحديات مستقبلية في تحقيق التوافق الوطني. 3 - استقرار هش: استبعاد مناطق استراتيجية مثل الحسكة والرقة يشير إلى وجود مناطق خارج سيطرة الحكومة المركزية، ما قد يشكل نقطة توتر محتملة في المستقبل. 4 - بناء مؤسسي تدريجي: نجاح الانتخابات سيعتمد على قدرة المجلس الجديد على إقرار قوانين عادلة وتنظيم انتخابات لاحقة شاملة، مع ضمان تمثيل جميع المكونات الاجتماعية والسياسية في سورية. خاتمة الانتخابات البرلمانية السورية تمثل محاولة تاريخية لإعادة بناء مؤسسات الدولة بعد سقوط الأسد، لكنها تأتي في ظل تحديات عميقة تشمل الانقسامات الطائفية والأقليات المهمشة والمناطق غير الخاضعة للسيطرة المركزية. مستقبل البرلمان يعتمد على قدرة النظام الجديد على ضمان شمولية التمثيل وإدارة التوازنات الداخلية لتحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي في سورية. تغريدات: 1 - أول برلمان منتخب في سورية بعد سقوط نظام بشار الأسد يُعلن نتائجه الأولية. الانتخابات جرت لاختيار 140 مقعدًا من أصل 210، فيما يعين الرئيس الشرع الثلث المتبقي مباشرة، في خطوة تاريخية نحو نقل السلطة للشعب. #سوريا #برلمان_سوري #حكماء_العالم 2 - شارك في الانتخابات 1578 مرشحًا على خمسين دائرة انتخابية، وتوزعت المقاعد على المحافظات الكبرى: حلب 32، ريف دمشق 12، حمص 12، حماة 12، إدلب 12، دير الزور 10، وغيرها. #انتخابات_سورية 3 - التمثيل النسائي محدود جدًا: فازت 6 نساء فقط بنسبة 2%، فيما أعلن رئيس اللجنة العليا محمد طه الأحمد أن الرئيس الشرع سيعمل على تصويب الثغرات وزيادة تمثيل المرأة. #المرأة_في_السياسة 4 - رغم وصف العملية بأنها “نزيهة”، إلا أن التقسيم الطائفي للمقاعد يوضح السيطرة السنية على البرلمان، مع تمثيل محدود للمسيحيين (2)، العلويين (2) والأكراد (3)، مما يعكس تحديات التوافق الوطني. #سوريا_الجديدة 5 - تم استبعاد ثلاث مناطق ذات أغلبية أقليات: السويداء (درزية)، الحسكة والرقة (أكراد)، بسبب مخاوف أمنية وغياب السيطرة المركزية، ما يضع علامات استفهام حول شمولية الانتخابات. #سوريا_سياسية 6 - آليات الانتخابات مرت بثلاث مراحل توافقية: الاجتماعات الأهلية، اللجان الفرعية، الهيئات الناخبة. مع فتح باب الطعون على الدعاية الانتخابية وعمليات الاقتراع وفرز الأصوات حتى نهاية اليوم الثاني. #انتخابات_نزيهة 7 - التحليل الإستراتيجي: البرلمان الجديد خطوة مهمة في بناء مؤسسات الدولة السورية، لكنه محدود التمثيل ويعكس انقسامات طائفية وجغرافية قد تشكل تحديات لاستقرار النظام الجديد. #سوريا_2025 8 - استبعاد مناطق حساسة يعني أن أجزاء من سورية لا تزال خارج السيطرة المركزية، ما قد يؤدي إلى استمرار الاحتكاكات الإقليمية والمجتمعية ويضعف قدرة البرلمان على تحقيق توافق وطني شامل. #سوريا_مستقبل 9 - أحد أبرز التحديات المستقبلية: قدرة البرلمان على إقرار قوانين عادلة وتنظيم انتخابات لاحقة شاملة، مع ضمان تمثيل جميع المكونات الاجتماعية والسياسية لتحقيق استقرار دائم. #بناء_الدولة 10 - انتخابات مجلس الشعب السوري تمثل انطلاقة تاريخية نحو الديمقراطية المحلية، لكنها تجري في سياق تقسيم طائفي وجغرافي واضح. نجاح البرلمان يعتمد على قدرة الرئيس الشرع والنخبة السياسية على إدارة التوازنات وتحقيق الشمولية الوطنية. #سوريا_الجديدة #حكماء_العالم
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
سوريا.. من بلد أزمات إلى فرصة للسلام: قراءة في خطاب الرئيس أحمد الشرع أمام الأمم المتحدة نيويورك – منصة حكماء العالم في لحظة تاريخية فارقة، وقف الرئيس السوري أحمد الشرع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ليقدّم أول خطاب لرئيس سوري منذ عام 1967، معلنًا أن سوريا انتقلت من كونها مصدرًا للأزمات إلى «فرصة تاريخية» لإحلال الاستقرار والسلام والازدهار في المنطقة بأسرها. جاءت كلمة الشرع في سياق تحوّل جذري تشهده البلاد منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، بعد ستة عقود من الحكم الاستبدادي. وقد شكلت الكلمة بيانًا سياسيًا ورؤية استراتيجية لمستقبل سوريا ودورها الإقليمي والدولي، وفتحت الباب أمام إعادة تعريف موقعها في النظام الدولي. أولًا - الحكاية السورية… من المأساة إلى العبرة استهل الرئيس الشرع كلمته بتأطير شامل للمسار السوري خلال العقود الماضية، واصفًا ما جرى بأنه “صراع بين الحق الضعيف والباطل القوي”، و”حكاية تختلط فيها الآلام بالآمال”. وقدّم الشرع سردًا صريحًا لمرحلة النظام السابق، الذي قال إنه: حكم البلاد بـ”الظلم والقهر والحرمان” طوال ستة عقود. استخدم البراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية وأدوات القمع ضد الشعب. تسبب في مقتل نحو مليون إنسان وتهجير ما يقرب من 14 مليونًا وتدمير مليوني منزل. أثار الفتن الطائفية والعرقية، واستقدم الميليشيات الأجنبية. هذا الاعتراف العلني غير المسبوق من رأس الدولة السورية يعكس توجهًا جديدًا يقوم على المصارحة والمساءلة والقطع مع إرث الماضي، وهو شرط أساسي في أي عملية انتقالية ناجحة. ثانيًا - نصر بلا ثأر… رؤية جديدة للشرعية أكد الشرع أن المواجهة التي أسقطت النظام السابق كانت “عملاً عسكريًا خاطفًا” امتاز بـ”الرحمة وتغليب العفو والتسامح”، ولم تتسبب بقتل المدنيين أو تهجير السكان، بل كانت ثورة استعادة للحق لا انتقام فيها ولا عداوات. هذا التأكيد يعكس حرص القيادة الجديدة على ترسيخ شرعية تقوم على المصالحة لا الثأر، وعلى تحويل صفحة الماضي إلى درس تاريخي لا إلى دائرة انتقام جديدة. كما شدد الشرع على أن الدولة تعمل على محاسبة كل من تلطخت يداه بدماء الأبرياء، عبر لجان تقصّي حقائق بإشراف أممي، في خطوة غير معهودة في التجربة السورية السابقة. ثالثًا - من مصدر للأزمات إلى رافعة للاستقرار أبرز ما جاء في الخطاب هو التأكيد على أن سوريا اليوم لم تعد “تُصدّر الأزمات” بل أصبحت فرصة تاريخية لصناعة السلام والاستقرار في المنطقة. ويرتكز هذا التحول على ثلاثة محاور استراتيجية: 1 - التحول الداخلي: عبر التماسك الشعبي الواسع وبناء عقد اجتماعي جديد يقوم على الكرامة والحرية والمواطنة. 2 - الانفتاح الخارجي: من خلال إعادة بناء العلاقات الدولية وإطلاق شراكات إقليمية وعالمية أدت إلى رفع تدريجي للعقوبات. 3 - المسؤولية الإقليمية: عبر تبني مواقف تضامنية مع القضايا الإنسانية، وعلى رأسها دعم غزة ووقف الحروب. هذه الرؤية تعكس طموح سوريا في أن تتحول من “ملف أزمة” إلى فاعل إيجابي في الأمن الإقليمي والدولي. رابعًا - التحديات المستمرة… إسرائيل والعقوبات رغم التحولات الكبرى، أشار الرئيس السوري إلى أن التهديدات الإسرائيلية لم تتوقف منذ سقوط النظام السابق، وأن تل أبيب تسعى لاستغلال المرحلة الانتقالية لتوسيع الاحتلال وفرض واقع جديد في الجولان والمنطقة العازلة، بما في ذلك إعلانها انهيار اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974. وأكد الشرع أن بلاده لا تزال متمسكة بالحوار والدبلوماسية لتجاوز الأزمة، وتطالب المجتمع الدولي بالتصدي لانتهاك سيادتها ووحدة أراضيها. كما شدد على ضرورة رفع العقوبات بالكامل حتى لا تتحول إلى “أداة لتكبيل الشعب السوري ومصادرة حريته من جديد”. خامسًا - البعد الاستراتيجي للخطاب يحمل خطاب الرئيس الشرع أمام الأمم المتحدة خمس دلالات استراتيجية عميقة: 1 - ترسيخ الشرعية الجديدة دوليًا: من خلال الظهور الأول في المحفل الأممي بعد عقود من القطيعة. 2 - إعادة صياغة السردية السورية: من “دولة حرب وأزمة” إلى “دولة سلام وفرصة”. 3 - إعادة تعريف العلاقة مع المجتمع الدولي: عبر الشراكات والانفتاح بدل العزلة والمواجهة. 4 - تثبيت مبدأ المساءلة والعدالة الانتقالية: كركيزة لإعادة بناء الثقة. 5 - إبراز سوريا كفاعل مسؤول في النظام الدولي: خصوصًا في ملفات الأمن الإقليمي والقضية الفلسطينية. يمثل خطاب أحمد الشرع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلانًا سياسيًا لتحول سوريا التاريخي من دولة منكفئة مثقلة بالحروب إلى فاعل إقليمي يسعى لصياغة مستقبل مختلف. وإذا ما وُوجه هذا التحول بإرادة دولية داعمة واستثمار حقيقي في السلام والتنمية، فإن سوريا قد تتحول بالفعل من رمز للأزمات إلى نقطة انطلاق لنظام إقليمي أكثر استقرارًا وتوازنًا. تغريدات 1 - لأول مرة منذ 1967، ألقى الرئيس السوري أحمد الشرع كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعلن فيها أن #سوريا تحولت من “دولة تصدّر الأزمات” إلى “فرصة تاريخية لصناعة السلام والاستقرار والازدهار” في المنطقة. #سوريا_الجديدة #حكماء_العالم 2 - الشرع وصف الحكاية السورية بأنها “صراع بين الحق الضعيف والباطل القوي”، حكاية تختلط فيها الآلام بالآمال، وتشكل عبرة تاريخية ومعنى إنسانيًا عميقًا. #سوريا 3 - في خطاب غير مسبوق، قدّم الشرع سردًا صريحًا لما ارتكبه النظام السابق: قتل نحو مليون إنسان، تهجير 14 مليونًا، تدمير مليوني منزل،؟أكثر من 200 هجوم كيميائي، إثارة الفتن الطائفية واستقدام الميليشيات #سوريا_الجديدة 4 - أكد الرئيس أن المواجهة التي أسقطت النظام كانت “عملاً عسكريًا خاطفًا” ملؤه الرحمة والعفو، لم تهجّر مدنيًا ولم تستهدف الأبرياء، وأنها “نصر بلا ثأر” أعاد للشعب حقه وكرامته. #سوريا 1 - أبرز رسالة في الخطاب: سوريا اليوم لم تعد مصدرًا للأزمات، بل أصبحت فرصة تاريخية لبناء السلام والاستقرار الإقليمي، بفضل التماسك الشعبي، والانفتاح الخارجي، وتحمل المسؤولية تجاه قضايا المنطقة. #سوريا_2025 6 - الشرع حذّر من محاولات خارجية لإعادة إشعال النعرات الطائفية ودفع البلاد نحو مشاريع تقسيم جديدة، مؤكدًا أن وعي السوريين حال دون العودة إلى “مربع الكارثة”. #سوريا 7 - وفي ملف العدالة، أعلن الشرع تشكيل لجان تقصّي حقائق بإشراف أممي، وتعهد بتقديم كل من تلطخت يداه بدماء الأبرياء إلى القضاء، في خطوة تعكس تحوّلًا نحو المساءلة والشفافية. #سوريا_الجديدة 8 - لكن التحديات لا تزال قائمة. الشرع أشار إلى استمرار التهديدات الإسرائيلية ومحاولات استغلال المرحلة الانتقالية، مطالبًا المجتمع الدولي بالتصدي لانتهاك سيادة سوريا ودعم وحدتها. #سوريا 9 - ودعا إلى رفع العقوبات “بشكل كامل” حتى لا تتحول إلى أداة لتكبيل الشعب السوري مجددًا، مشيدًا بدعم تركيا وقطر والسعودية والدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. #سوريا 10 - الشرع ختم بدعوة لوقف الحرب على #غزة ودعم الشعوب التي تعاني من العدوان، مؤكدًا أن الشعب السوري الذي ذاق مرارة الحرب لا يتمنى هذه المعاناة لأحد. #سوريا #فلسطين 11 - خطاب الشرع يمثل إعلانًا عن تحول استراتيجي في موقع سوريا من دولة حرب وأزمات إلى دولة سلام وفرصة. نجاح هذا التحول يتوقف على دعم دولي حقيقي واستثمار في السلام والعدالة والتنمية. #سوريا_2025 #حكماء_العالم
schedule منذ 10 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
مليون عودة وأفق جديد: مؤشرات التحول في أزمة النزوح السوري بعد سقوط النظام» جنيف – حكماء العالم منذ سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، يشهد المشهد السوري تحوّلاً تدريجياً يعيد تشكيل واحدة من أعقد أزمات النزوح في العالم. فوفقًا لأحدث بيانات مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، عاد نحو مليون لاجئ سوري إلى بلادهم خلال الأشهر التسعة الماضية، إضافة إلى 1.8 مليون نازح داخلي عادوا إلى مناطقهم، في ظاهرة تُعدّ من أسرع موجات العودة الطوعية التي تشهدها المنطقة خلال العقود الأخيرة. هذا التطور ليس مجرد حدث إنساني، بل يمثل نقطة انعطاف استراتيجية تحمل في طياتها مؤشرات عميقة على تحولات سياسية واجتماعية واقتصادية قد تعيد رسم مستقبل سوريا والمنطقة. أولًا - العودة بوصفها مؤشرًا على تغير البيئة السياسية تشير عودة هذا العدد الكبير من اللاجئين خلال فترة زمنية وجيزة إلى أن سقوط النظام السابق أحدث تغييرًا جوهريًا في البيئة السياسية والأمنية التي كانت تمثل العائق الأكبر أمام العودة. فقد كان الخوف من الاعتقال أو التجنيد الإجباري أو الانتقام السياسي من أبرز الأسباب التي منعت اللاجئين من التفكير بالعودة طوال 14 عامًا من الحرب. اليوم، ومع بدء مرحلة انتقالية جديدة، تتبدى ملامح مناخ سياسي أكثر انفتاحًا وأقل تهديدًا، ما يعزز ثقة جزء متزايد من السوريين في أن العودة ممكنة، ولو بشروط صعبة. هذه الثقة الناشئة تمثل رصيدًا سياسيًا ثمينًا للسلطات الانتقالية الوليدة، لكنها في الوقت ذاته اختبار لقدرتها على بناء عقد اجتماعي جديد يؤسس للعدالة والمصالحة ويضمن عدم تكرار المأساة. ثانيًا - التحديات الهيكلية أمام الاستدامة رغم رمزية المليون العائدين، فإن العودة ما تزال محفوفة بتحديات بنيوية تهدد بتحويل الأمل إلى خيبة إذا لم تُعالَج بشكل استراتيجي. أبرز هذه التحديات: الدمار الهائل في المساكن والبنى التحتية الذي يجعل من العودة الفعلية إلى “البيت” أمرًا صعبًا في كثير من المناطق. ضعف الخدمات الأساسية كالمياه والكهرباء والتعليم والرعاية الصحية، وهي ضرورات لإعادة الاندماج الاجتماعي. غياب فرص العمل والركود الاقتصادي الذي يعرقل قدرة العائدين على الاستقرار الذاتي. الهشاشة الأمنية في بعض المناطق، ما يثير مخاوف من عودة دوائر العنف أو صعود فاعلين مسلحين محليين. هذه العقبات تجعل من الموجة الحالية “بداية محتملة” لا “نهاية مضمونة” لأزمة النزوح، وتستدعي تخطيطًا استراتيجيًا بعيد المدى. ثالثًا - الأبعاد الإقليمية والدولية تنعكس موجة العودة هذه أيضًا على معادلات الجوار الإقليمي. فالدول التي استضافت ملايين اللاجئين – مثل تركيا ولبنان والأردن والعراق – تواجه الآن معادلة جديدة بين ضغوط العودة ورغبة كثير من اللاجئين في البقاء حتى تتحسن الظروف بشكل أكبر. وتشير استطلاعات المفوضية إلى أن 80% من اللاجئين يرغبون في العودة يومًا ما، لكن 18% فقط ينوون العودة خلال عام، ما يدل على أن العودة الكاملة ستظل مشروطة بمستوى الاستقرار في الداخل السوري. أما على المستوى الدولي، فتُعد هذه اللحظة فرصة نادرة لإعادة تعريف مقاربة المجتمع الدولي تجاه الأزمة السورية. فبدل التركيز الحصري على الإغاثة، أصبح لزامًا توجيه الموارد نحو إعادة الإعمار وبناء القدرات المحلية لتمكين العودة المستدامة. ومع ذلك، حذرت وكالات الأمم المتحدة من أنها لم تتلقَّ سوى أقل من ربع التمويل المطلوب لبرامج المساعدات هذا العام، ما يهدد بتقويض هذا التحول في مهده. رابعًا - دلالات استراتيجية للمستقبل 1 - العودة مؤشر سياسي بقدر ما هي إنساني: فكل عودة لاجئ تعني استعادة قدر من الثقة في الدولة وفي إمكانية بناء مستقبل مختلف. 2 - الفرصة قد تكون ضيقة: فالإخفاق في ترجمة هذه العودة إلى استقرار فعلي قد يعيد إنتاج النزوح في موجة جديدة. 3 - التخطيط متعدد المستويات ضرورة: الجمع بين إعادة الإعمار المادي والمصالحة السياسية والتنمية الاقتصادية شرط لضمان الاستدامة. 4 - دور المجتمع الدولي حاسم: الانتقال من مقاربة “الإغاثة المؤقتة” إلى “الاستثمار في الاستقرار” سيحدد مستقبل هذه الأزمة. توصيات «حكماء العالم» دعم العملية الانتقالية سياسيًا ومؤسسيًا بما يضمن العدالة الانتقالية وحقوق العائدين. إطلاق خطة دولية عاجلة لإعادة الإعمار في مناطق العودة، مع التركيز على الخدمات الأساسية وفرص العمل. تمكين المبادرات المحلية والمجتمع المدني السوري للمساهمة في إعادة الاندماج والمصالحة. تعزيز الشراكات الإقليمية لتنسيق سياسات العودة وتخفيف الضغوط على دول الجوار. عودة مليون لاجئ خلال أقل من عام هي أكثر من رقم؛ إنها إشارة مبكرة على إمكانية طي صفحة طويلة من المعاناة إذا ما أحسن السوريون والعالم قراءة اللحظة والتعامل معها كفرصة استراتيجية نادرة. لكن النجاح في تحويل هذه العودة إلى تحول دائم لن يتحقق إلا إذا ترافقت مع رؤية شاملة تعالج جذور النزوح وتبني أسس الدولة الجديدة على العدالة والتنمية والاستقرار. تغريدات 1 - مليون لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، وفقًا لمفوضية اللاجئين. رقم يحمل دلالات تتجاوز البعد الإنساني، ليشير إلى تحوّل سياسي واجتماعي قد يعيد رسم مستقبل سوريا والمنطقة. #سوريا #اللاجئون 2 - عودة هذا العدد خلال 9 أشهر تعكس تغيرًا جوهريًا في البيئة السياسية والأمنية. سقوط النظام أنهى أحد أكبر أسباب الخوف التي منعت العودة: الاعتقال، التجنيد، والانتقام. السوريون يرون اليوم أفقًا مختلفًا لبناء عقد اجتماعي جديد. #سوريا_الجديدة 3 - لكن العودة ما زالت محفوفة بتحديات عميقة: دمار واسع في المساكن والبنى التحتية، خدمات أساسية ضعيفة، شحّ في فرص العمل، هشاشة أمنية في بعض المناطق.. من دون معالجة هذه العقبات، قد يتحول الأمل إلى خيبة. #اللاجئون_السوريون 4 - رغم العودة، لا يزال هناك أكثر من 7 ملايين نازح داخلي و4.5 ملايين لاجئ في الخارج. 80٪ من اللاجئين في دول الجوار يريدون العودة يومًا ما، لكن 18٪ فقط يخططون للعودة خلال عام. الاستقرار الداخلي هو الشرط الأول لأي عودة واسعة. #سوريا 5 - المفوضية تصف اللحظة بأنها “فرصة نادرة” لإنهاء واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم. لكنها تحذر: لم يصل تمويل المساعدات في سوريا إلا إلى أقل من ربع المطلوب. من دون دعم دولي جاد، قد تضيع الفرصة. #الأمم_المتحدة #اللاجئون 6 - عودة مليون لاجئ ليست مجرد حدث إنساني، بل مؤشر سياسي عميق: عودة الثقة في الدولة الجديدة، اختبار لقدرة المرحلة الانتقالية على بناء العدالة والمصالحة، لحظة لإعادة تعريف مقاربة المجتمع الدولي للأزمة السورية. #سوريا_2025 7 - "عودة مليون لاجئ في أقل من عام" ليست نهاية الأزمة، لكنها قد تكون بداية الخروج منها… إذا تحولت إلى مشروع وطني شامل تدعمه إرادة سياسية ورؤية تنموية ودعم دولي. #سوريا #اللاجئون_السوريون #حكماء_العالم
schedule منذ 10 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
الرئيس الشرع: سوريا لا تقبل القسمة.. ولن نتنازل عن ذرة تراب واحدة دمشق - حكماء العالم شدّد الرئيس السوري أحمد الشرع على أن سوريا دولة موحدة لا تقبل القسمة ولا التنازل عن شبر واحد من أرضها. السيادة أولاً.. والانفتاح خيار استراتيجي أكد الشرع في تصريحات نشرتها وكالة الانباء السورية أن سوريا لا تريد التوتر مع أي دولة في العالم، وتسعى لبناء علاقاتها على أساس السيادة والقرار المستقل. وقال: "أي سلطة لديها مهمتان أساسيتان: حماية الناس، والسعي في أرزاقهم.” وأوضح أن إصلاح القضاء والتعليم، وتنمية الموارد البشرية، تشكل الركيزة الأساسية لإعادة بناء الاقتصاد، إلى جانب تطوير الزراعة، الصناعة، والطاقة. من المساعدات إلى الاستثمار رفض الرئيس السوري الاعتماد على “المساعدات المشروطة أو القروض المسيسة”، معلناً فتح باب الاستثمارات الأجنبية، وتبني عقلية اقتصادية جديدة. وأشار إلى أن مرور خطوط الإنترنت والتجارة عبر سوريا يمنحها موقعاً استراتيجياً بين الشرق والغرب. المصالحة الوطنية والمرحلة الانتقالية الشرع اعتبر أن سوريا دخلت مرحلة انتقالية متعددة الخطوات: ملء الفراغ الرئاسي، مؤتمر وطني جامع، تشكيل حكومة انتقالية، انتخابات برلمانية، لاحقاً: صياغة دستور جديد وتعددية سياسية. وفيما يخص الخلافات في السويداء وشمال شرق سوريا، شدّد على أن “التقسيم يورث العدوى”، وأن مصلحة جميع المكونات هي مع دمشق. وأكد استعداده لدمج قوات “قسد” في الجيش السوري ضمن إطار وطني جامع. رسائل إلى إسرائيل والعالم أشار الشرع إلى أن إسرائيل “كانت تخطط لتقسيم سوريا، لكنها فوجئت بسرعة سقوط النظام السابق”، مؤكداً أن بلاده ما تزال ملتزمة باتفاق 1974، وأن النقاشات الجارية تهدف إلى تثبيت الاستقرار الأمني. كما نوّه إلى أن بعض السياسات الإسرائيلية “تدل على حزنها لسقوط النظام السابق”، لأنها كانت ترى في سوريا ساحة لتصفية حسابات. سوريا الجديدة: الحرية والتعددية الرئيس السوري أعلن أن سقف الحرية في البلاد سيكون واسعاً، وأن التعددية السياسية قادمة: "لسنا في زمن أن الرئيس يقرر كل شيء.. الحالة الصحية أن تكون هناك حرية واسعة للإعلام، وتعددية سياسية تعكس التنوع السوري.” رسالة ختامية للشعب أنهى الرئيس الشرع تصريحاته قائلاً: "سوريا تُبنى بشكل صحيح، وما نحتاجه هو الصبر والثقة. لن نتنازل عن ذرة تراب واحدة، وسنلمّ شتات الوطن وننطلق بحلة جديدة.” تغريدات 1 - الرئيس السوري أحمد الشرع: سوريا لا تقبل القسمة ولن نتنازل عن ذرة تراب واحدة من أرضها! #سوريا #حكماء_العالم 2 - الشرع: “سوريا لا تريد التوتر مع أي دولة، وعلاقاتنا تُبنى على السيادة والقرار المستقل.” #سيادة_سوريا #دبلوماسية 3 - الاقتصاد أولويتنا: تطوير الزراعة، الصناعة، الطاقة، وتنمية الموارد البشرية. لا مساعدات مشروطة، استثمارات حرة لدعم النمو. #إعادة_الإعمار #سوريا_القوية 4 - سوريا في مرحلة انتقالية: ملء الفراغ الرئاسي، مؤتمر وطني جامع، حكومة انتقالية، انتخابات برلمانية، صياغة دستور جديد وتعددية سياسية. #سوريا_الجديدة 5 - الشرع يحذر: “التقسيم يورث العدوى.. مصلحة السويداء وشمال شرق سوريا مع دمشق.” #وحدة_سوريا #الاستقرار 6 - رسالة إلى إسرائيل: سقوط النظام السابق أفشل مخططاتكم لتقسيم سوريا. التفاوض جاري لتثبيت الأمن وفق اتفاق 1974. #سوريا_موحدة #لا_للتقسيم 7 / الحرية والتعددية:" "الحالة الصحية أن يكون هناك حرية واسعة للإعلام، وتعددية سياسية تعكس التنوع السوري.” #حرية_الإعلام #تعددية_سياسية 8 - رسالة ختامية من الشرع: "سوريا تُبنى بشكل صحيح، وما نحتاجه هو الصبر والثقة. لن نتنازل عن ذرة تراب واحدة، وسنلمّ شتات الوطن وننطلق بحلة جديدة.” #سوريا_القوية #الوحدة_الوطنيه
schedule منذ 10 أشهر
forum

لا توجد مواضيع في المجموعات

لم يتم العثور على مواضيع نقاشية في المجموعات تحمل هذا الهاشتاج.