حكماء العالم

حكماء العالم

loading_platform ...
حكماء العالم
search تسجيل الدخول
tag

هاشتاج: #الشرع

المشاركات والمواضيع المرتبطة بهذا الهاشتاج.

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
لقاء الشرع وترامب.. ملامح تحوّل إستراتيجي في المشهد السوري والإقليمي واشنطن ـ حكماء العالم أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مساء أمس الإثنين أن الرئيس السوري أحمد الشرع عقد اجتماعًا وُصف بـ"البنّاء والتاريخي" مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العاصمة واشنطن، تمّ خلاله تأكيد دعم وحدة سوريا، وإعادة إعمارها، وإطلاق صفحة جديدة من العلاقات الثنائية بين البلدين. اللقاء، الذي استمر لأكثر من ساعة داخل البيت الأبيض، عُقد بعد تحضيرات دبلوماسية مكثفة امتدت لأشهر، وشكّل نقطة انعطاف نادرة في العلاقة بين دمشق وواشنطن، بعد أكثر من عقد من القطيعة والصراع السياسي والاقتصادي. إعادة تعريف العلاقات السورية الأمريكية بحسب بيان وزارة الخارجية السورية، جرت المباحثات في أجواء ودية وبنّاءة، ناقش فيها الجانبان مختلف الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية. وأعرب ترامب، وفق البيان، عن إعجابه بالقيادة السورية الجديدة وبالشعب السوري، مشيدًا بما تحقق من "إنجازات في استعادة الاستقرار والتحرير". الأهم في مضمون اللقاء هو إقرار مبدأ الدعم الأمريكي لإعادة إعمار سوريا، وتأكيد ترامب استعداد بلاده لـ رفع العقوبات المفروضة بموجب "قانون قيصر" تدريجيًا، بما يتيح عودة سوريا إلى الدورة الاقتصادية الإقليمية والعالمية. وقد تزامن ذلك مع إعلان وزارة الخزانة الأمريكية رسميًا تعليق العقوبات لمدة 180 يومًا، في خطوة اعتبرها مراقبون تمهيدًا لرفعها الكامل مستقبلاً. دمج "قسد" ضمن الجيش السوري.. خطوة نحو توحيد المؤسسة العسكرية في محور أمني لافت، أكدت الخارجية السورية أن اللقاء تناول آليات تنفيذ اتفاق 10 مارس الماضي، القاضي بدمج التنظيم المعروف باسم "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) ضمن صفوف الجيش السوري النظامي، في إطار عملية توحيد المؤسسات وتعزيز الأمن الوطني. هذا التطور يحمل أبعادًا استراتيجية عميقة، إذ يمثل نهاية فعلية لمرحلة الانقسام العسكري الداخلي، وبداية مشروع لإعادة بناء الجيش على أسس وطنية شاملة، ما يعزز وحدة القرار السيادي السوري ويقوّض النفوذ الخارجي في شمال شرقي البلاد. ترامب والشرع.. براغماتية جديدة في العلاقات الدولية يرى محللون أن لقاء الشرع ـ ترامب يعكس تحولًا في مقاربة واشنطن للملف السوري؛ إذ تتجه الإدارة الأمريكية الحالية نحو سياسة براغماتية مصلحية توازن بين احتواء النفوذ الإيراني والروسي في سوريا، وضمان استقرار إقليمي يتيح للولايات المتحدة إعادة التموضع في الشرق الأوسط دون تدخل عسكري مباشر. أما من الجانب السوري، فيبدو أن القيادة الجديدة بقيادة الشرع تسعى إلى إعادة صياغة العلاقات الدولية لسوريا على أساس الشراكة لا المواجهة، في محاولة لتثبيت شرعيتها الإقليمية والدولية من بوابة الانفتاح والحوار. البعد الإقليمي.. سوريا وإسرائيل في معادلة الاستقرار وفق بيان الخارجية السورية، أكد الجانب الأمريكي دعمه للتوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل يهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي. ورغم حساسية هذا البند، فإنه يشير إلى بداية نقاش جدي حول معادلة سلام جديدة في الشرق الأوسط تشمل سوريا كطرف فاعل، لا كدولة معزولة. وكان الرئيس الشرع قد صرّح في سبتمبر الماضي أن "نجاح أي اتفاق مع إسرائيل سيسهم في نشر السلام في المنطقة"، ما يعكس تحوّلًا واضحًا في الخطاب السوري الرسمي نحو الواقعية السياسية. الملف الاقتصادي.. من العقوبات إلى الاستثمار اقتصاديًا، حمل اللقاء إشارات إيجابية نادرة، إذ عبّر ترامب عن دعم بلاده لجهود "النهضة والاستثمار في سوريا"، مع تأكيد التزام واشنطن برفع العقوبات تدريجيًا وتسهيل دخول رؤوس الأموال الغربية في مشاريع الإعمار. ويرى محللون أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التنمية السورية، بعد أكثر من عقد من الدمار والعزلة، شريطة وجود ضمانات سياسية وأمنية واضحة. دلالات استراتيجية ـ كسر العزلة الدولية عن دمشق: اللقاء يمثل عودة سوريا إلى الخارطة الدبلوماسية من بوابة واشنطن، لا موسكو أو طهران. ـ توازن القوى الإقليمي: واشنطن تراهن على حكومة الشرع كقوة استقرار، لا كساحة نفوذ لخصومها. ـ تحول في أولويات السياسة الأمريكية: من "تغيير الأنظمة" إلى "إعادة دمج الدول" في النظام الدولي. ـ رسالة للمنطقة: أن الشرق الأوسط يدخل مرحلة "ما بعد الفوضى"، حيث تُعاد صياغة التحالفات بمعادلات جديدة. خاتمة لقاء الشرع وترامب ليس مجرد حدث دبلوماسي، بل تحول بنيوي في معادلة الصراع والتفاهم في سوريا. فبينما تُظهر واشنطن انفتاحًا حذرًا، تسعى دمشق إلى تثبيت حضورها كفاعل شرعي في منظومة الشرق الأوسط الجديد. إنه لقاء يعيد تعريف سوريا في الجغرافيا السياسية ـ من ساحة صراع إلى دولة محور في التوازن الإقليمي القادم، ومن دولة محاصَرة إلى شريك محتمل في إعادة رسم خريطة الاستقرار الدولي. تغريدات 1 ـ في لقاء وُصف بـ"التاريخي"، عقد الرئيس السوري أحمد الشرع اجتماعًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، تم خلاله التأكيد على وحدة سوريا وإعادة إعمارها. #سوريا #الشرع #ترامب 2️ ـ الخارجية السورية: اللقاء استمر أكثر من ساعة في أجواء ودية وبناءة، وترامب أشاد بـ"القيادة السورية الجديدة" وبجهودها في إعادة الاستقرار. تحوّل لافت في الخطاب الأمريكي تجاه دمشق. #حكماء_العالم #تحليل 3️ ـ واشنطن أعلنت تعليق عقوبات قانون قيصر لمدة 180 يومًا ـ خطوة تُقرأ كبداية لرفع تدريجي للعقوبات وعودة سوريا إلى الدورة الاقتصادية الدولية. #العقوبات #سوريا_الجديدة 4️ ـ الجانبان أكدا المضي في تنفيذ اتفاق 10 مارس لدمج "قوات سوريا الديمقراطية" ضمن الجيش السوري. إشارة إلى توحيد المؤسسة العسكرية وإنهاء الانقسام الداخلي. #الأمن_الوطني #قسد 5️ ـ من منظور استراتيجي، اللقاء يعكس تحولًا أمريكيًا من سياسة العزل إلى سياسة الإدماج. واشنطن تفتح الباب أمام دمشق لتكون شريكًا في الاستقرار لا ساحة نفوذ للآخرين. #تحليل_استراتيجي 6️ ـ البعد الإقليمي حاضر بقوة: ترامب أعلن دعمه لـ"اتفاق أمني مع إسرائيل" يهدف إلى تعزيز الاستقرار. دمشق تدخل معادلة السلام الإقليمي من موقع الفاعل لا المتلقي. #الشرق_الأوسط #السياسة 7️ ـ اقتصاديًا، ترامب عبّر عن دعم الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا، في ما اعتبره مراقبون تحولًا من "العقاب إلى البناء". #إعادة_الإعمار #الاقتصاد 8️ ـ لقاء الشرع وترامب يعيد تعريف سوريا في الجغرافيا السياسية ـ من ساحة صراع إلى دولة توازن واستقرار. الشرق الأوسط يدخل مرحلة "ما بعد الفوضى"، وسوريا في قلبها. #حكماء_العالم #تحليل
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
واشنطن تشطب الرئيس السوري أحمد الشرع من قائمة الإرهاب قبيل زيارته التاريخية إلى الولايات المتحدة واشنطن ـ حكماء العالم أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أمس الجمعة، شطب الرئيس السوري أحمد الشرع من قائمة الإرهاب، وذلك قبل أيام قليلة من زيارته المرتقبة إلى واشنطن، في ما وُصف بأنه الاعتراف الأميركي الأبرز بالحكم الجديد في دمشق بعد سقوط نظام بشار الأسد. وأكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت أن القرار جاء "اعترافاً بالتقدّم الذي تُظهره القيادة السورية الجديدة بعد أكثر من نصف قرن من القمع في ظل نظام الأسد"، مضيفاً أن حكومة الشرع "أبدت تعاوناً ملموساً مع المجتمع الدولي، لا سيما في ملفات المفقودين الأميركيين والأسلحة الكيميائية". ويأتي القرار غداة تصويت مجلس الأمن الدولي بالموافقة على رفع العقوبات الدولية عن سوريا، في مشروع قرار تقدمت به الولايات المتحدة بدعم أوروبي، ما يشير إلى تحوّل سياسي منسق نحو إعادة دمج دمشق في المنظومة الدولية. من "قائمة الإرهاب" إلى البيت الأبيض التحول في مسار أحمد الشرع يبدو لافتاً. فالرجل الذي كان قبل عام واحد فقط يُعرف باسم أبي محمد الجولاني، زعيم هيئة تحرير الشام المنبثقة عن تنظيم القاعدة في سوريا، كان مصنّفاً لدى واشنطن "إرهابياً عالمياً"، ورُصدت مكافأة مالية ضخمة لمن يدلي بمعلومات تقود إلى اعتقاله. لكن المعادلة تغيّرت بعد العملية العسكرية المشتركة لفصائل المعارضة السورية التي أطاحت بالرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024، حيث برز الشرع كقائد توافقي مدعوم من ائتلاف وطني موسع، ثم كرّس شرعيته عبر انتخابات داخلية سريعة أفضت إلى اعتراف إقليمي ودولي تدريجي به. زيارة البيت الأبيض.. لحظة فاصلة في العلاقات السورية ـ الأميركية من المقرر أن يلتقي الرئيس أحمد الشرع نظيره الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض يوم الإثنين المقبل، في أول لقاء مباشر بين رئيسي البلدين منذ أكثر من عقد. ومن المتوقع أن يعلن الجانبان عن حزمة من الاتفاقات الأمنية والاقتصادية تشمل المساعدات الإنسانية، وإعادة الإعمار في شمال سوريا، وإعادة دمج القوات المحلية ضمن ترتيبات أمنية بإشراف دولي. وتشير تسريبات من دوائر واشنطن إلى أن إدارة ترامب تعتبر دمشق الجديدة "حليفاً محتملاً ضد الإرهاب الإيراني"، فيما تسعى إلى بناء نظام إقليمي متوازن في الشرق الأوسط يضعف نفوذ طهران ويعيد توزيع الأدوار التقليدية بين القوى الإقليمية. اعتراضات إسرائيلية وتحفّظات إقليمية أثار التحول الأميركي قلقاً في تل أبيب التي أعربت عن معارضتها المبدئية لأي انفتاح على النظام السوري الجديد. وذكرت مصادر إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي شنّ سلسلة من الغارات المكثفة داخل الأراضي السورية منذ سقوط الأسد، "لمنع تمركز فصائل مسلحة قرب الجولان"، في حين أكد مسؤولون في واشنطن أن التعاون مع الشرع "لن يتم على حساب أمن إسرائيل". كما أبدت بعض الدول العربية تحفظات حذرة، إذ تخشى أن يؤدي انفتاح واشنطن على دمشق إلى خلخلة ميزان القوى الإقليمي، لا سيما بعد عودة تركيا وإيران إلى الساحة السورية ضمن تفاهمات جزئية مع القيادة الجديدة. واشنطن ترسم ملامح "سوريا ما بعد الأسد" قرار شطب أحمد الشرع من قائمة الإرهاب لا يمثل مجرد إجراء دبلوماسي رمزي، بل هو إعادة تموضع استراتيجي أميركي في المشرق العربي. تسعى واشنطن، وفق مراقبين، إلى استثمار التغيير في دمشق لخلق نموذج سياسي "معتدل براغماتي" يوازن بين الأمن والاستقرار، ويقطع الطريق أمام تمدد النفوذ الروسي والإيراني. ويقول الباحث في شؤون الشرق الأوسط د. مايكل هادسون إن "الولايات المتحدة تراهن على الشرع كزعيم قادر على تحقيق الاستقرار بعد الفوضى، لكنه أيضاً يمثل اختباراً لمصداقية واشنطن في دعم التحول الديمقراطي الذي طال انتظاره في سوريا". بين الواقعية السياسية وإعادة صياغة الشرق الأوسط بهذه الخطوة، تضع إدارة ترامب نفسها أمام معادلة معقدة: كيف يمكن دمج زعيم سابق لتنظيم مسلح في منظومة الشراكة الدولية دون فقدان المصداقية الأخلاقية؟ وهل يشكل هذا التحول بداية نموذج أميركي جديد في التعامل مع “الخصوم السابقين” عبر سياسة "الاحتواء والتحويل" بدلاً من العزل والعقاب؟ خاتمة إزالة الرئيس السوري أحمد الشرع من قائمة الإرهاب تمثل نقطة تحول في فلسفة السياسة الأميركية بالشرق الأوسط ـ من منطق "الحرب على الإرهاب" إلى منطق إعادة هندسة الاستقرار عبر دمج الخصوم. إنها لحظة اختبار حقيقية: هل تتحول سوريا الجديدة إلى نموذج للشراكة، أم إلى ساحة جديدة لتجريب الواقعية الأميركية؟ تغريدات 1️ ـ واشنطن تشطب الرئيس السوري أحمد الشرع من قائمة الإرهاب قبل زيارته المرتقبة للبيت الأبيض. تحوّل لافت في مقاربة أمريكا للشرق الأوسط، من سياسة العزل إلى سياسة الإدماج وإعادة التوظيف. #سوريا #الولايات_المتحدة #حكماء_العالم 2️ ـ من زعيم فصيل مسلح إلى رئيس مدعو إلى واشنطن.. أحمد الشرع يجسد التحول من القوة إلى الشرعية في معادلة جديدة يرسمها الميدان والسياسة معاً. #سوريا_الجديدة #الشرع #الشرق_الأوسط 3️ ـ قرار واشنطن شطب الشرع من قائمة الإرهاب لا يتعلق بسوريا وحدها، بل هو إعلان عن ولادة نهج أميركي جديد في التعامل مع خصوم الأمس عبر الاحتواء لا الإقصاء. #السياسة_الأمريكية #الشرق_الأوسط 4️ ـ إسرائيل تعارض وواشنطن تمضي في مسارها. هل نعيش لحظة إعادة توزيع النفوذ في المشرق بعد خمسين عاماً من الجمود؟ #إسرائيل #سوريا #حكماء_العالم 5️ ـ سوريا تدخل من جديد في المشهد الدولي ـ هذه المرة بوجه مختلف. قرار واشنطن يفتح الباب أمام مرحلة "سوريا ما بعد الأسد": براغماتية أميركية، وتوازنات إقليمية تعاد صياغتها. #سوريا #الشرع #الولايات_المتحدة 6️ ـ رفع العقوبات، استقبال رسمي، وتعاون أمني مرتقب.. إنه التحول من المواجهة إلى الشراكة ـ مبدأ قد يعيد تعريف سياسة واشنطن في المنطقة. #واشنطن #سوريا #السياسة_الدولية 7️ ـ بين الواقعية السياسية والأخلاقيات الدولية، يبقى السؤال: هل يمكن تحويل “خصم الأمس” إلى شريك استقرار دون فقدان البوصلة القيمية؟ #حكماء_العالم #السياسة_الدولية #سوريا
schedule منذ 8 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
مؤشرات عودة سوريا إلى الساحة الدولية من بوابة واشنطن المنامة ـ حكماء العالم أعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم برّاك، على هامش حوار المنامة، أن الرئيس السوري أحمد الشرع قد يقوم بزيارة إلى واشنطن قريبًا، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ عقدين تقريبًا بين العاصمتين. عودة سوريا إلى المشهد الدولي الزيارة، إن تمت، ستكون الثانية للرئيس الشرع إلى الولايات المتحدة بعد مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك سبتمبر الماضي، وتمثل ـ وفق مراقبين ـ مؤشرًا على انفتاح أمريكي حذر تجاه دمشق بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024. ويأتي هذا الحراك ضمن جهود الحكومة السورية الانتقالية لإعادة وصل ما انقطع مع القوى الغربية، وإخراج البلاد من عزلتها التي امتدت لأكثر من عقد من الزمن. واشنطن تختبر "سوريا الجديدة" تصريحات المبعوث الأمريكي عكست توجهًا أمريكيًا براغماتيًا يسعى لاختبار توجهات القيادة السورية الجديدة، ومدى استعدادها للانضمام إلى التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). وقال برّاك: "نأمل أن تكون الزيارة بداية تعاون جاد في محاربة الإرهاب وإعادة الاستقرار إلى المنطقة". ورغم أن سوريا ليست عضوًا في التحالف الدولي الذي تشكل عام 2014، فإن انهيار النظام السابق خلق ـ بحسب واشنطن ـ فراغًا أمنيًا محفوفًا بالمخاطر يمكن أن يستغله التنظيم لإعادة بناء نفسه في سوريا والعراق. سياق أمني هش تشير تقارير استخبارية غربية إلى أن خلايا داعش تحاول استغلال الفترة الانتقالية في سوريا لإعادة التموضع في البادية والمناطق الحدودية مع العراق، مستفيدة من تراجع سلطة الدولة وضعف التنسيق الأمني. وكان التحالف الدولي قد طرد التنظيم من آخر معاقله في 2019، لكن جذوره الفكرية والعسكرية ظلت كامنة تنتظر الفرصة للعودة. الشرع بين واشنطن وموسكو تحركات الرئيس الشرع الخارجية منذ توليه السلطة تكشف عن سياسة متوازنة بين الانفتاح على الغرب والحفاظ على علاقات استراتيجية مع موسكو وطهران، في محاولة لإعادة التموضع السوري على خريطة التوازنات الإقليمية. ويرى محللون أن زيارة واشنطن – إن تمت – قد تشكل نقطة تحول رمزية في إعادة إدماج سوريا في النظام الدولي، وربما بداية مسار تفاهمات أوسع حول مستقبل الشمال الشرقي السوري، وملف الميليشيات، وإعادة الإعمار. تحليل استراتيجي تفتح الدعوة الأمريكية الباب أمام تفاهمات جديدة في الإقليم: اختبار واشنطن لمدى استقلال القرار السوري الجديد، رغبة دمشق في رفع العقوبات والحصول على دعم اقتصادي لإعادة الإعمار، محاولة واشنطن إعادة الإمساك بخيوط الملف السوري لمواجهة النفوذ الروسي والإيراني. ورغم أن الطريق لا يزال طويلاً نحو تطبيع كامل، إلا أن مجرد وضع زيارة الرئيس الشرع على الأجندة الأمريكية يعكس أن ملف سوريا لم يعد هامشياً في حسابات القوى الكبرى. ما بعد الأسد ليس مجرد انتقال سياسي، بل إعادة تموضع استراتيجي لسوريا بين واشنطن وموسكو. زيارة الشرع ـ إن تمت ـ قد تكون المدخل الأول لتسوية أوسع في الشرق الأوسط تعيد رسم موازين القوى بين الشرق والغرب. تغريدات 1 ـ في مفاجأة دبلوماسية من #المنامة، أعلن المبعوث الأمريكي إلى #سوريا "توم برّاك" أن الرئيس السوري أحمد الشرع قد يزور واشنطن قريبًا. زيارة مرتقبة تحمل أكثر من دلالة في مشهد شرق أوسطي متغير. #حكماء_العالم 2️ ـ منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، يحاول الشرع رسم ملامح "سوريا جديدة" منفتحة على العالم، لكن السؤال: هل واشنطن مستعدة لاحتضان دمشق بعد عقدين من القطيعة؟ #سياسة_دولية #الشرق_الأوسط 3️ ـ برّاك قال من #حوار_المنامة: "نأمل أن تنضم سوريا إلى التحالف الدولي لهزيمة داعش." كلمة "نأمل" تختصر الموقف الأمريكي: انفتاح محسوب على نظام جديد، مع اختبار حذر للنوايا. #التحالف_الدولي 4️ ـ واشنطن ترى أن سقوط الأسد خلق فراغًا أمنيًا خطيرًا. تنظيم داعش يحاول إعادة بناء نفسه في البادية وعلى الحدود مع العراق. والتحالف يخشى من "عودة الظل" في جغرافيا ممزقة. #الإرهاب #داعش 5️ ـ زيارة الشرع ـ إن تمت ـ ستكون ثانية له إلى أمريكا بعد كلمته في الأمم المتحدة. لكنها تختلف هذه المرة: الآن يذهب رئيس دولة تسعى للخروج من العزلة، لا مجرد متحدث باسم مرحلة انتقالية. #سوريا_الجديدة 6️ ـ تحركات الشرع الخارجية تكشف سياسة متوازنة: انفتاح على الغرب دون التفريط في العلاقة مع موسكو وطهران. إنها براغماتية سورية في زمن الاستقطاب الدولي. #الجغرافيا_السياسية #موسكو 7️ ـ بالنسبة لواشنطن، الزيارة اختبار مزدوج: هل يمكن لدمشق الجديدة أن تبتعد عن المحور الروسي ـ الإيراني؟ وهل ما تزال أمريكا قادرة على قيادة اللعبة السورية بعد عقد من الغياب؟ #واشنطن #دمشق 8️ ـ الملفات المطروحة ثقيلة: إعادة الإعمار، رفع العقوبات، ملف الشمال الشرقي والقوات الكردية، ومصير التنظيمات المسلحة.. كلها تحدد مستقبل سوريا في النظام الدولي القادم. #تحليل_استراتيجي 9️ ـ الشرع يذهب إلى واشنطن ليس لطلب دعم سياسي فقط، بل ليضع سوريا ما بعد الحرب على طاولة القوى الكبرى. الزيارة، إن تحققت، ستكون إشارة لعودة دمشق إلى المشهد الدولي. #حكماء_العالم 10 ـ واشنطن تختبر، ودمشق تناور. الشرق الأوسط يعاد ترتيبه على مهل، ومن المنامة إلى البيت الأبيض تتشكل ملامح تسوية جديدة، حيث لا حرب مفتوحة... ولا سلام مكتمل. #الشرع #المنامة #واشنطن
schedule منذ 9 أشهر

حكماء العالم

حيكم مستوى أول حيكم مستوى أول
الولايات المتحدة تدعو لتخفيف العقوبات على سوريا.. تحوّل استراتيجي أم إعادة تموضع؟ واشنطن - منصة حكماء العالم دعا المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أمس الأربعاء، إلى دعم جهود تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا، مؤكداً أن الهدف هو "ضمان رفاهية الشعب السوري" ودفع البلاد نحو مرحلة استقرار وتنمية بعد سنوات من الحرب والانقسام. وجاءت تصريحات والتز خلال جلسة لمجلس الأمن عُقدت تحت عنوان "الوضع في الشرق الأوسط"، خُصص جزء كبير منها لمناقشة التطورات السورية بعد انتهاء حكم حزب البعث في ديسمبر/كانون الأول 2024، وبسط الفصائل الوطنية سيطرتها على البلاد. موقف أمريكي جديد وأوضح والتز أن واشنطن "تشجع دمشق على استغلال الفرص المتاحة عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخفيف العقوبات"، مشدداً على أن "تخفيف العقوبات بشكل أكبر سيساهم في ضمان رفاهية الشعب السوري". وأضاف: "ندعو هذا المجلس لدعم جهود الأمم المتحدة لتخفيف العقوبات على سوريا، بما في ذلك رفع العقوبات عن بعض القادة السوريين الخاضعين للإجراءات الأممية وفق القرار 1267". وأكد المندوب الأمريكي أن تقدم سوريا يعتمد على دعم الشركاء الإقليميين، مرحباً بمبادرات السعودية وقطر وتركيا والأردن لدعم المؤسسات والاقتصاد السوريين، ومعتبراً أن إعادة الاندماج العربي والإقليمي عنصر أساسي في استقرار البلاد. خلفية القرار الأمريكي يأتي هذا الموقف بعد توقيع الرئيس دونالد ترامب مطلع يوليو/تموز الماضي أمراً تنفيذياً بإنهاء العقوبات التي فرضت على سوريا منذ 2011، والتي جاءت آنذاك رداً على قمع نظام الأسد للثورة الشعبية. وتبع القرار الأمريكي إعلان عدد من الدول الأوروبية رفع العقوبات الاقتصادية عن دمشق، ما شكل مؤشراً واضحاً على تبدل المزاج الدولي حيال الملف السوري بعد سقوط النظام السابق. واشنطن بين إعادة الإعمار وموازنة النفوذ يُقرأ التحول الأمريكي على أنه جزء من إعادة تموضع أوسع في الشرق الأوسط، تسعى من خلاله إدارة ترامب إلى موازنة النفوذ الروسي والإيراني في سوريا عبر الانخراط في مسار إعادة الإعمار بدلاً من العزلة والعقوبات. كما يعكس الخطاب الأمريكي الجديد اعترافاً ضمنياً بشرعية الحكومة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع، التي تحظى بدعم فصائل الداخل وتأييد إقليمي متزايد. ويرى مراقبون أن واشنطن تهدف من خلال هذه الخطوة إلى: 1 - استعادة نفوذها السياسي والاقتصادي في سوريا بعد عقد من التراجع. 2 - احتواء التمدد الروسي في ملف الطاقة وإعادة الإعمار. 3 - دعم مسار الاستقرار الإقليمي الذي تقوده العواصم العربية الكبرى. خاتمة تبدو الدعوة الأمريكية لتخفيف العقوبات على سوريا أكثر من مجرد بادرة إنسانية؛ فهي إشارة سياسية إلى مرحلة جديدة من الانفتاح الغربي على دمشق، وتأكيد على أن الملف السوري يدخل مرحلة “التسوية الكبرى” التي قد تعيد رسم التوازنات في الشرق الأوسط لما بعد سقوط نظام الأسد. تغريدات 1 - تحوّل جديد في الموقف الأمريكي تجاه #سوريا.. المندوب الأمريكي مايك والتز يدعو في مجلس الأمن إلى تخفيف العقوبات ودعم جهود الأمم المتحدة لضمان “رفاهية الشعب السوري”. #الأمم_المتحدة #واشنطن 2 - خطاب والتز في مجلس الأمن يعكس بداية انفتاح أمريكي على دمشق بعد إعلان ترامب إنهاء العقوبات المفروضة منذ 2011. #سوريا_الجديدة #سياسة 3 - واشنطن تدعو لرفع العقوبات عن بعض القادة السوريين وفق القرار 1267، وتشجع الحكومة السورية على “استغلال الفرص المتاحة” بعد التحول الأمريكي الأخير. #مجلس_الأمن #سوريا 4 - الولايات المتحدة تُعلن دعمها لجهود السعودية وقطر وتركيا والأردن في تعزيز المؤسسات والاقتصاد السوري. رسالة واضحة: واشنطن تؤيد مسار العودة الإقليمية لدمشق. #الشرق_الأوسط 5 - إدارة ترامب تفتح صفحة جديدة مع سوريا بعد نهاية حكم البعث وسقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024. #سوريا_بعد_الأسد #ترامب 6 - رفع العقوبات عن سوريا ليس خطوة إنسانية فحسب، بل تحرك استراتيجي لإعادة التوازن الإقليمي ومواجهة النفوذ الروسي والإيراني في دمشق. #تحليل_سياسي #واشنطن 7 - الولايات المتحدة تراهن على الاستقرار عبر الانفتاح لا العزلة. الملف السوري يتحول من ساحة نزاع إلى منصة شراكة اقتصادية وسياسية. #سوريا_2025 #الشرق_الأوسط 8 - رسالة واشنطن: من يشارك في إعادة إعمار سوريا يشارك في رسم مستقبل المنطقة. #إعادة_الإعمار #الدبلوماسية 9 - تخفيف العقوبات = دعم الحكومة الجديدة برئاسة أحمد الشرع واعتراف ضمني بشرعيتها السياسية. #سوريا_الجديدة #الشرع 10 - ملف سوريا يدخل مرحلة “التسوية الكبرى”: انفتاح عربي، قبول غربي، وإجماع أممي على دعم الاستقرار بعد عقود من الحرب والانقسام. #حكماء_العالم #سوريا
schedule منذ 9 أشهر
forum

لا توجد مواضيع في المجموعات

لم يتم العثور على مواضيع نقاشية في المجموعات تحمل هذا الهاشتاج.